1106
تبادل ناكاثو ورومال النظرات وقلوبهما مليئة بالخوف.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أدرك شينغ لو والآخرون أنهم لم يعودوا قادرين على إخفاء الأمر وكانوا على وشك التحدث…
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«شينغ لو، كلوت، أخبروهم. هل هذا حقيقي؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) لشينغ لو والآخرين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن هؤلاء القادة وكبار المسؤولين بدوا… غير مرتبين بعض الشيء؟
الفصل 1106: هل أسأت فهم شيء ما؟
قال أرجوس: «’وَانغ تِنغ’، لم أتوقع أن يصل وهمك الروحي إلى هذا المستوى الذي يمكنك فيه استخراج ذكرياتنا».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكنهم عوملوا على أنهم وهم روحي… لم يكونوا يعرفون ما إذا كان ينبغي عليهم الشعور بالسعادة أم بالاكتئاب.
«إن سكان {الأرْض} الذين لا يعرفون مكانتهم إنما يغامرون بحياتهم!»
ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لم يرَ شينغ لو والآخرين من قبل. ولكي يتمكن من إعادة إنتاج مثل هذه الأوهام، لا بد أن ذاكرتهم قد تم استحضارها.
«إن اتحاد أولانت ليس منظمة يمكن لأي إنسان أرضي أن يستفزها.»
أرادوا أن يتكلموا، لكن الأمر كان محرجًا ومُهينًا للغاية. حتى كبار السن مثلهم وقعوا في الفخ. لو علم الصغار بهذا، لشعروا بالخجل!
«الوغد! كن حذراً هناك. دعنا نذهب الآن.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان أرجوس ومورفيدين الأكثر كبرياءً، وقد سُجنا لأطول فترة. بعد إطلاق سراحهما، بدآ بالصراخ والتعبير عن غضبهما.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وصفع مورفيدين على رأسه.
على الرغم من أن ناكاثو وبولين كانا غاضبين أيضاً، إلا أنهما لم يُثيرا ضجة. كانا يراقبان محيطهما، ويبحثان عن فرصة للهرب.
كانوا يتمنون أن يجدوا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. كانوا يرددون في سرهم: « لا ترونني! لا ترونني!»
لكنهم أدركوا أن الجو كان غريباً!
«أليس هذا مذهلاً؟» سأل (وَانغ تِنغ).
ولاحظوا وجود بعض الوجوه المألوفة بين الحشد.
رأى أرجوس وناكاثو والآخرون ذلك، فشحبت وجوههم تدريجياً. ونشأ في قلوبهم نذير شؤم.
الرئيس شينغ لو، كلوت، مانكا، تشينغ لون، ألستون، أوليفر، كلود… جميعهم كانوا قادة اتحاد أولانت، وبعضهم كانوا أقدم منهم…
كان هذا لا يُصدق!
اتسعت عينا ناكاثو و رومال، وانفرجت أفواههما ببطء.
ثم نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وابتسموا بمرارة. «’وَانغ تِنغ’، كفى عبثاً. نحن نعلم أن هذا زيف. تخلَّ عن وهمك الروحي. ألا يكفيك الاعتراف بالهزيمة؟»
اشتبهوا في أن (وَانغ تِنغ) كان يلقي عليهم وهماً روحياً. رأوا من كانوا يرغبون برؤيتهم أكثر من غيرهم.
على الرغم من أن ناكاثو وبولين كانا غاضبين أيضاً، إلا أنهما لم يُثيرا ضجة. كانا يراقبان محيطهما، ويبحثان عن فرصة للهرب.
لكن هؤلاء القادة وكبار المسؤولين بدوا… غير مرتبين بعض الشيء؟
كادت معنوياتهم أن تنهار!
لا، لقد كانوا في حالة يرثى لها. بدا الأمر كما لو أنهم انتُشلوا للتو من بركة من الروث.
«إن اتحاد أولانت ليس منظمة يمكن لأي إنسان أرضي أن يستفزها.»
كان من غير اللائق التحدث عن قادتهم وكبارهم بهذه الطريقة، لكنه كان وصفاً مناسباً.
لقد بذلوا قصارى جهدهم للتخفي، لكن هذا الصبي المزعج تعرف عليهم. في تلك اللحظة، تمنوا بشدة أن يضربوا ناكاثو حتى الموت.
وامتلأت وجوههم الشاحبة بالغضب وحتى بالخجل… كل هذه المشاعر ظهرت بوضوح على وجوههم.
لكن ذلك كان بلا جدوى. لقد رأوهم بالفعل.
كان واقعياً جداً!
نظر إليه شينغ لو والآخرون وعقدوا حاجبيهم.
حتى مشاعرهم بدت حقيقية. كان الوهم الروحي لهذا الوغد مرعباً حقاً!
«شينغ لو، كلوت، أخبروهم. هل هذا حقيقي؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) لشينغ لو والآخرين.
تبادل ناكاثو ورومال النظرات وقلوبهما مليئة بالخوف.
كان قائد الفنون القتالية والآخرون يستمتعون بالعرض. واعترفوا بأن رؤية مواهب اتحاد أولانت وهم يُحرجون أنفسهم كان أمرًا مُرضيًا للغاية.
ثم نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وابتسموا بمرارة. «’وَانغ تِنغ’، كفى عبثاً. نحن نعلم أن هذا زيف. تخلَّ عن وهمك الروحي. ألا يكفيك الاعتراف بالهزيمة؟»
«ماذا تقصد؟» عبس أرجوس وناكاثو والآخرون وشعروا بشيء غريب في ابتسامته. كان الناس من حولهم ينظرون إليهم وكأنهم حمقى.
«ماذا؟ وهم روحي؟» كان أرجوس ومورفيدين في حيرة من أمرهما.
نظر مورفيدين وناكاثو ورومال والآخرون إلى شينغ لو و (وَانغ تِنغ). كانت وجوههم مليئة بالذهول. لقد أظهر ذلك مدى الصدمة التي تعرضوا لها.
شينغ لو والآخرون: «….»
«انظروا من هذا؟» أشار ناكاثو نحو الأشخاص القلائل الموجودين على الجانب.
أرادوا أن يتكلموا، لكن الأمر كان محرجًا ومُهينًا للغاية. حتى كبار السن مثلهم وقعوا في الفخ. لو علم الصغار بهذا، لشعروا بالخجل!
لقد عوملوا على أنهم أوهام!
كانوا يتمنون أن يجدوا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. كانوا يرددون في سرهم: « لا ترونني! لا ترونني!»
كانوا يتمنون أن يجدوا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. كانوا يرددون في سرهم: « لا ترونني! لا ترونني!»
لكن ذلك كان بلا جدوى. لقد رأوهم بالفعل.
في الفضاء، سقطت المركبات الحربية واحدة تلو الأخرى، وكان المشهد مأساوياً للغاية بحيث لا يمكن وصفه.
لكنهم عوملوا على أنهم وهم روحي… لم يكونوا يعرفون ما إذا كان ينبغي عليهم الشعور بالسعادة أم بالاكتئاب.
«إن سكان {الأرْض} الذين لا يعرفون مكانتهم إنما يغامرون بحياتهم!»
«ناكاثو، هل أنت متأك أن هذا وهم روحي؟» لم يشعر مورفيدين بالراحة. ثم حدق في ناكاثو بعيون دامعة. كان على وشك الجنون.
لماذا يبدو هذا الكوكب مألوفاً جداً؟
«انظروا من هذا؟» أشار ناكاثو نحو الأشخاص القلائل الموجودين على الجانب.
ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لم يرَ شينغ لو والآخرين من قبل. ولكي يتمكن من إعادة إنتاج مثل هذه الأوهام، لا بد أن ذاكرتهم قد تم استحضارها.
شينغ لو والآخرون: «….»
«…» تحول وجه شينغ لو إلى اللون الداكن.
لقد تم استهدافهم بدون سبب وجيه!
ما هذا؟!
لقد بذلوا قصارى جهدهم للتخفي، لكن هذا الصبي المزعج تعرف عليهم. في تلك اللحظة، تمنوا بشدة أن يضربوا ناكاثو حتى الموت.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«الرئيس شينغ لو، كلوت…» قرأ مورفيدين الأسماء واحدًا تلو الآخر. كان وجهه مليئًا بالذهول. ازدادت صدمته عندما رأى كلوت. «أبي!»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«أبي! عمي!» صرخ أرجوس أيضاً.
كان أرجوس ومورفيدين الأكثر كبرياءً، وقد سُجنا لأطول فترة. بعد إطلاق سراحهما، بدآ بالصراخ والتعبير عن غضبهما.
أدرك شينغ لو والآخرون أنهم لم يعودوا قادرين على إخفاء الأمر وكانوا على وشك التحدث…
كانت تعابير وجه بايلي تشينغفنغ وهان تشو والآخرين غريبة أيضاً.
نظر أرجوس ومورفيدين إلى بعضهما البعض فجأة وأومآ برأسيهما. «إنه مزيف حقًا!»
لقد عوملوا على أنهم أوهام!
-_-||
أصيب شينغ لو والآخرون بالذهول وكادوا يتقيؤون دماً.
أصيب شينغ لو والآخرون بالذهول وكادوا يتقيؤون دماً.
كان لا يزال مترددًا في تقبّل الواقع. لكن كل شيء أمام عينيه كان يخبره أن كل هذا قد يكون حقيقيًا.
لم يكن هذا ما توقعوه. ألا يستطيع هؤلاء الصغار التعرف عليهم بعد كل هذا الوقت؟
اتسعت عينا ناكاثو و رومال، وانفرجت أفواههما ببطء.
إنهم عميان!
لماذا يبدو هذا الكوكب مألوفاً جداً؟
قال أرجوس: «’وَانغ تِنغ’، لم أتوقع أن يصل وهمك الروحي إلى هذا المستوى الذي يمكنك فيه استخراج ذكرياتنا».
كان هذا لا يُصدق!
ظنوا أن (وَانغ تِنغ) لم يرَ شينغ لو والآخرين من قبل. ولكي يتمكن من إعادة إنتاج مثل هذه الأوهام، لا بد أن ذاكرتهم قد تم استحضارها.
لقد عوملوا على أنهم أوهام!
«’وَانغ تِنغ’، إلى متى ستستمر في إذلالنا؟» كانت عينا مورفيدين تزداد احمراراً لحظة بعد لحظة وهو يزمجر.
لكن هؤلاء القادة وكبار المسؤولين بدوا… غير مرتبين بعض الشيء؟
نظر إليه شينغ لو والآخرون وعقدوا حاجبيهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت روح هذا الطفل المدلل على وشك الانهيار!
«بفف!» لم تستطع (لين تشوكسيا) كتم ضحكتها أكثر من ذلك وانفجرت ضاحكة.
«بفف!» لم تستطع (لين تشوكسيا) كتم ضحكتها أكثر من ذلك وانفجرت ضاحكة.
شينغ لو والآخرون: «….»
كانت تعابير وجه بايلي تشينغفنغ وهان تشو والآخرين غريبة أيضاً.
قال أرجوس ببرود: «هذا صحيح. توقف عن إذلالنا هكذا».
كانت هذه المجموعة من الحمقى على وشك أن تُحرق أدمغتهم!
«الرئيس شينغ لو، كلوت…» قرأ مورفيدين الأسماء واحدًا تلو الآخر. كان وجهه مليئًا بالذهول. ازدادت صدمته عندما رأى كلوت. «أبي!»
نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وشعروا بأنه خبيث القلب حقاً. لقد تم التلاعب بموهبة كهذه.
نظر أرجوس ومورفيدين إلى بعضهما البعض فجأة وأومآ برأسيهما. «إنه مزيف حقًا!»
«ما الذي يضحكك!» شعر مورفيدين بالإهانة وصرخ في وجه (لين تشوكسيا).
«ناكاثو، هل أنت متأك أن هذا وهم روحي؟» لم يشعر مورفيدين بالراحة. ثم حدق في ناكاثو بعيون دامعة. كان على وشك الجنون.
«مخيف للغاية.» تراجعت (لين تشوكسيا) خلف (وَانغ تِنغ) وربتت على صدرها، وبدت خائفة. في الحقيقة، كانت تسخر منه فقط.
لكن في النهاية لم يستقبلهم سوى خيبة الأمل!
انفجار ↈ
لم تتمكن العديد من المركبات الفضائية حتى من إطلاق مدافعها ، وتحولت الآن إلى خردة.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وصفع مورفيدين على رأسه.
لم يكن هذا ما توقعوه. ألا يستطيع هؤلاء الصغار التعرف عليهم بعد كل هذا الوقت؟
وبصوت مكتوم، ارتطم مورفيدين بالأرض قبل أن يتمكن من الرد.
«إن سكان {الأرْض} الذين لا يعرفون مكانتهم إنما يغامرون بحياتهم!»
«وانغ! تينغ!» كان رأس مورفيدين يدور، وكان الدم يسيل من فمه. كافح للنهوض من الأرْض و حدق في (وَانغ تِنغ) بعينيه الحمراوين.
انفجار ↈ
«يجب على السجين أن يعرف مكانته. لماذا تصرخ؟ هل تريد الموت؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بهدوء.
«ماذا تريد؟» حدق شينغ لو في (وَانغ تِنغ).
شعر مورفيدين بقشعريرة تسري في جسده تحت نظراته الهادئة. أغلق فمه لا شعورياً. لكنه غضب من الإحراج، واحمر وجهه كحبة طماطم.
إنهم عميان!
«على أي حال، ألا تسيئون فهم شيء ما؟» تجاهله (وَانغ تِنغ) وابتسم.
«هاهاها…» جلس (وَانغ تِنغ) على الكرسي خلفه وضحك من أعماق قلبه.
«ماذا تقصد؟» عبس أرجوس وناكاثو والآخرون وشعروا بشيء غريب في ابتسامته. كان الناس من حولهم ينظرون إليهم وكأنهم حمقى.
«همف⏕» شخر شينغ لو بوجه متورم.
«من قال إن هذا مجرد وهم؟»
【الروح】 العالم السَدِيِمِي = 200
قال أرجوس ببرود: «إذا لم يكن الأمر مجرد وهم، فلماذا الرئيس شينغ لو والآخرون هنا؟ ما زلت تكذب علينا. هل تظننا أغبياء؟»
«الوغد! كن حذراً هناك. دعنا نذهب الآن.»
«هاهاها…» جلس (وَانغ تِنغ) على الكرسي خلفه وضحك من أعماق قلبه.
تبع أرجوس والآخرون إصبعه، فذهلوا. لم تستطع عقولهم استيعاب الأمور بشكل صحيح.
هؤلاء الرجال مضحكون للغاية. حتى الآن، ما زالوا يعتقدون أن هذا مجرد وهم!
«إن اتحاد أولانت ليس منظمة يمكن لأي إنسان أرضي أن يستفزها.»
عقولهم متضررة للغاية!
كان من غير اللائق التحدث عن قادتهم وكبارهم بهذه الطريقة، لكنه كان وصفاً مناسباً.
لا يستطيعون التمييز بين الواقع والخيال.
لا يستطيعون التمييز بين الواقع والخيال.
«ما الذي يضحكك؟» كبح أرجوس غضبه.
لكنهم أدركوا أن الجو كان غريباً!
«شينغ لو، كلوت، أخبروهم. هل هذا حقيقي؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) لشينغ لو والآخرين.
لكنهم عوملوا على أنهم وهم روحي… لم يكونوا يعرفون ما إذا كان ينبغي عليهم الشعور بالسعادة أم بالاكتئاب.
«همف⏕» شخر شينغ لو بوجه متورم.
ما الذي يحدث؟ لماذا يظهر كوكب أولانت أمام عيني؟
كانت تعابير وجه كلوت والآخرين عابسة ولم يفتحوا أفواههم. كان من الصعب عليهم قول أي شيء.
كان هذا لا يُصدق!
رأى أرجوس وناكاثو والآخرون ذلك، فشحبت وجوههم تدريجياً. ونشأ في قلوبهم نذير شؤم.
ما هذا؟!
«لا، هذا كله مزيف. أنت تكذب علينا.» كان مورفيدين مليئًا بالشك.
شينغ لو والآخرون: «….»
قال أرجوس ببرود: «هذا صحيح. توقف عن إذلالنا هكذا».
«’وَانغ تِنغ’، إلى متى ستستمر في إذلالنا؟» كانت عينا مورفيدين تزداد احمراراً لحظة بعد لحظة وهو يزمجر.
«كفى!» لم يستطع شينغ لو تحمل الأمر أكثر من ذلك، فصرخ بصوت عالٍ. قاطع أرجوس وناكاثو، مانعاً إياهما من إحراج نفسيهما أمام الآخرين.
كان هذا لا يُصدق!
«أنت مجرد وهم. كيف تجرؤ على الصراخ في وجهي؟» لم يتراجع أرجوس وردّ.
تبادل ناكاثو ورومال النظرات وقلوبهما مليئة بالخوف.
«…» تحول وجه شينغ لو إلى اللون الداكن.
«أوه صحيح. لنبدأ العمل. لنشاهد الألعاب النارية معًا!» أشار (وَانغ تِنغ) إلى الخارج وضحك.
هذا الطفل المزعج يستحق الموت!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أصيبت كلوت والآخرون بالذهول. لم يعرفوا كيف يصفون ما كانوا يشعرون به.
ثم نظروا إلى (وَانغ تِنغ) وابتسموا بمرارة. «’وَانغ تِنغ’، كفى عبثاً. نحن نعلم أن هذا زيف. تخلَّ عن وهمك الروحي. ألا يكفيك الاعتراف بالهزيمة؟»
لقد عوملوا على أنهم أوهام!
«أوه صحيح. لنبدأ العمل. لنشاهد الألعاب النارية معًا!» أشار (وَانغ تِنغ) إلى الخارج وضحك.
ما هذا؟!
كوكب أولانت!؟
«هاهاها…» انفجرت (لين تشوكسيا) ضاحكةً، وكادت الدموع تنهمر من عينيها. ثم تشبثت بـ (وَانغ تِنغ) وقالت: «أنا آسفة. لا أستطيع تحمل الأمر أكثر من ذلك. يمكنكم المتابعة. هيا. لا تهتموا بي.»
كانت هذه المجموعة من الحمقى على وشك أن تُحرق أدمغتهم!
الصمت.
شعر مورفيدين بقشعريرة تسري في جسده تحت نظراته الهادئة. أغلق فمه لا شعورياً. لكنه غضب من الإحراج، واحمر وجهه كحبة طماطم.
عندما رآها أرجوس والآخرون على هذه الحال، تذبذبت قلوبهم.
نظر مورفيدين وناكاثو ورومال والآخرون إلى شينغ لو و (وَانغ تِنغ). كانت وجوههم مليئة بالذهول. لقد أظهر ذلك مدى الصدمة التي تعرضوا لها.
شعر شينغ لو والآخرون بإحراج شديد لكنهم كانوا عاجزين عن فعل شيء. لقد أرادوا أن يتقيأوا دماً.
كوكب أولانت!؟
كانت (لـِين تشُو هـَان) مترددة بين الضحك والبكاء. ثم ربتت على رأس (لين تشوكسيا) وطلبت منها أن تكبح جماح نفسها.
«ما الذي يضحكك!» شعر مورفيدين بالإهانة وصرخ في وجه (لين تشوكسيا).
كان قائد الفنون القتالية والآخرون يستمتعون بالعرض. واعترفوا بأن رؤية مواهب اتحاد أولانت وهم يُحرجون أنفسهم كان أمرًا مُرضيًا للغاية.
«كفى!» لم يستطع شينغ لو تحمل الأمر أكثر من ذلك، فصرخ بصوت عالٍ. قاطع أرجوس وناكاثو، مانعاً إياهما من إحراج نفسيهما أمام الآخرين.
«ماذا تريد؟» حدق شينغ لو في (وَانغ تِنغ).
-_-||
«أوه صحيح. لنبدأ العمل. لنشاهد الألعاب النارية معًا!» أشار (وَانغ تِنغ) إلى الخارج وضحك.
«ناكاثو، هل أنت متأك أن هذا وهم روحي؟» لم يشعر مورفيدين بالراحة. ثم حدق في ناكاثو بعيون دامعة. كان على وشك الجنون.
تبع أرجوس والآخرون إصبعه، فذهلوا. لم تستطع عقولهم استيعاب الأمور بشكل صحيح.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لماذا يبدو هذا الكوكب مألوفاً جداً؟
كان واقعياً جداً!
كوكب أولانت!؟
كان واقعياً جداً!
ما الذي يحدث؟ لماذا يظهر كوكب أولانت أمام عيني؟
كان من غير اللائق التحدث عن قادتهم وكبارهم بهذه الطريقة، لكنه كان وصفاً مناسباً.
وما قصة ذلك الانفجار؟
كان واقعياً جداً!
لا يمكن لومهم. فمن حُبس لفترة طويلة وعانى من شتى أنواع التعذيب النفسي، لا بد أن يشعر بالذهول ويظن أن لا شيء حقيقي، خاصةً عندما يرى شيئاً يكاد يكون مستحيلاً.
أصيبت كلوت والآخرون بالذهول. لم يعرفوا كيف يصفون ما كانوا يشعرون به.
«أليس هذا مذهلاً؟» سأل (وَانغ تِنغ).
«هاهاها…» جلس (وَانغ تِنغ) على الكرسي خلفه وضحك من أعماق قلبه.
«هذا وهمك أنت أيضاً، أليس كذلك؟» سأل أرجوس وهو شاحب الوجه في حالة من عدم التصديق.
اتسعت عينا ناكاثو و رومال، وانفرجت أفواههما ببطء.
كان لا يزال مترددًا في تقبّل الواقع. لكن كل شيء أمام عينيه كان يخبره أن كل هذا قد يكون حقيقيًا.
لكنهم أدركوا أن الجو كان غريباً!
وإلا لما كان الرئيس شينغ لو والآخرون بهذا القدر من الاستياء والغضب، ولما نظر إليهم سكان الأرْض و كأنهم مهرجون.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
نظر مورفيدين وناكاثو ورومال والآخرون إلى شينغ لو و (وَانغ تِنغ). كانت وجوههم مليئة بالذهول. لقد أظهر ذلك مدى الصدمة التي تعرضوا لها.
ولاحظوا وجود بعض الوجوه المألوفة بين الحشد.
كادت معنوياتهم أن تنهار!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
أجاب وَانغ تِنغ : «إذا كنت تعتقد ذلك، فهو كذلك».
«مخيف للغاية.» تراجعت (لين تشوكسيا) خلف (وَانغ تِنغ) وربتت على صدرها، وبدت خائفة. في الحقيقة، كانت تسخر منه فقط.
شحب وجه أرجوس ومورفيدين والآخرين وتراجعوا إلى الوراء. كانوا يتعثرون ويكادون لا يستطيعون حمل أجسادهم.
هذا الطفل المزعج يستحق الموت!
حدقوا في المشهد أمامهم كما لو كانوا يحاولون إيجاد بعض العيوب فيه لإثبات أنه مزيف.
قال أرجوس: «’وَانغ تِنغ’، لم أتوقع أن يصل وهمك الروحي إلى هذا المستوى الذي يمكنك فيه استخراج ذكرياتنا».
لكن في النهاية لم يستقبلهم سوى خيبة الأمل!
كادت معنوياتهم أن تنهار!
تسلل اليأس ببطء إلى قلوبهم ولم يكن بالإمكان كبته!
إمبراطور الخيمياء
لماذا هو كذلك؟
اتسعت عينا ناكاثو و رومال، وانفرجت أفواههما ببطء.
اتحاد أولانت الذي كانوا يفتخرون به كثيراً كان ينهار أمام هذا الأرْضي!
كان لا يزال مترددًا في تقبّل الواقع. لكن كل شيء أمام عينيه كان يخبره أن كل هذا قد يكون حقيقيًا.
كان هذا لا يُصدق!
وما قصة ذلك الانفجار؟
في الفضاء، سقطت المركبات الحربية واحدة تلو الأخرى، وكان المشهد مأساوياً للغاية بحيث لا يمكن وصفه.
لماذا هو كذلك؟
في لمح البصر، تقلص الأسطول بأكمله إلى بضع مركبات فضائية، تفرقت وفرت مذعورة. لقد فقدوا شجاعتهم لمواجهة النهر المشتعل.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
لم تتمكن العديد من المركبات الفضائية حتى من إطلاق مدافعها ، وتحولت الآن إلى خردة.
قال أرجوس ببرود: «هذا صحيح. توقف عن إذلالنا هكذا».
وكل هذا حدث في غضون دقائق معدودة. لم يكن لدى قادة اتحاد أولانت حتى الوقت الكافي للرد.
«يجب على السجين أن يعرف مكانته. لماذا تصرخ؟ هل تريد الموت؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بهدوء.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بأفراد اتحاد أولانت واستخدم قوته الروحية لالتقاط فقاعات السـِـمَـات.
«أنت مجرد وهم. كيف تجرؤ على الصراخ في وجهي؟» لم يتراجع أرجوس وردّ.
【سَطْوَة النُجُوم (الماء)】 = 1500
لكنهم عوملوا على أنهم وهم روحي… لم يكونوا يعرفون ما إذا كان ينبغي عليهم الشعور بالسعادة أم بالاكتئاب.
【سَطْوَة النُجُوم (خشب)】 = 2000
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
【الروح】 العالم السَدِيِمِي = 200
«إن اتحاد أولانت ليس منظمة يمكن لأي إنسان أرضي أن يستفزها.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
شينغ لو والآخرون: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانوا يتمنون أن يجدوا حفرة ويدفنوا أنفسهم فيها. كانوا يرددون في سرهم: « لا ترونني! لا ترونني!»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لقد عوملوا على أنهم أوهام!
إمبراطور الخيمياء
شحب وجه أرجوس ومورفيدين والآخرين وتراجعوا إلى الوراء. كانوا يتعثرون ويكادون لا يستطيعون حمل أجسادهم.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاهاها…» جلس (وَانغ تِنغ) على الكرسي خلفه وضحك من أعماق قلبه.
