1114
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الفصل 1114: كان هذا رجلاً عديم الرحمة. أغنية من الجحيم!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«نائب الرئيس!»
«نائب الرئيس!»
✦✦✦
صرخ المدربون والطلاب عندما رأوا والاس يُصاب. وتغيرت تعابير وجوههم.
ظهر `هاردي´ مجدداً أمام أنظار الجميع. نظر إلى (وَانغ تِنغ) ولم يسمع منه شيئاً. بعد أن تلقى إشارته، ظهر أمام والاس.
«سوء فهم…» ضغط والاس على صدره والخوف يملأ عينيه. أراد أن يتوسل طلباً للرحمة.
بوم ●
لكن `هاردي´ كان قد ضرب بسيفه بالفعل وأغلق فمه.
كان نائب رئيس برج النجم المقدس مـُغـامـِرًا بارعًا في فنون القتال، لكنه لم يكن ندًا ل`هاردي´. فلقي حتفه على الفور، وتناثر الدم الطازج على بعد أمتار قليلة.
أصيب سكان برج النجم المقدس بالذهول. حدقوا في جثة والاس في حالة ذهول، وتجمدت أجسادهم.
نائب رئيس برج النجم المقدس، وهو مـُغـامـِر من [مُستَوَى الكـَــوْن]، قُتل بهذه السهولة؟
تبادلوا النظرات بين `هاردي´ و (وَانغ تِنغ). بدا (وَانغ تِنغ) غير مبالٍ، ولم يكن في عينيه سوى القسوة.
في تلك اللحظة، أدركوا أخيراً مدى شراسة الطرف الآخر.
ارتجفت شفتا شينغ لو قليلاً، ثم أغمض عينيه. كان هو من رقّى والاس إلى منصبه الحالي، ولم يكن يتوقع أن ينتهي به المطاف إلى هذه الحالة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يبدو شرساً وغير مبالٍ فحسب، بل كان أيضاً في حالة صدمة.
بدا `هاردي´ بارد الأعصاب بعض الشيء!
في البداية، كان يخطط فقط لإصابة والاس بجروح بالغة، لكن `هاردي´ قتله مباشرة.
«هذا كثير جدًا!»
«لقد قتلوا نائب الرئيس والاس. علينا أن نقاتل معهم!»
«قاتل معهم!»
✦✦✦
كان هناك العديد من الشباب المتحمسين والمتهورين في برج النجم المقدس. كانوا غاضبين وبدأوا بالصراخ وهم يندفعون للأمام بأعين محمرة.
ألقت بيرثا و`هاردي´ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ).
«اقتلهم!» عبس (وَانغ تِنغ) وقال ببرود.
لم يفهم هؤلاء الأشخاص من برج النجم المقدس الموقف. من أين لهم الجرأة على الصراخ في وجهه في مثل هذا الوقت؟ هل ظنوا أنه يقوم بعمل خيري؟
اندفع العبدان للأمام دون تردد. كان أعلى مستوى بين طلاب برج النجم المقدس هو [مُستَوَى السَدِيم]. لم يكونوا ندًا لبيرثا أو `هاردي´. سقطوا جميعًا في برك من الدماء وأصبحوا أدوات تُسقط فقاعات سمات.
شعر شينغ لو بجفونه ترتجف بشدة.
كان قاسياً تجاه الآخرين، لكن بصفته رئيساً، لم يستطع تجاهل وفاة طلابه.
【سَطْوَة النُجُوم (الماء)】 = 1000
【الروح】 العالم السَدِيِمِي = 80
【الذَكَاء】 العالم السَدِيِمِي = 110
【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 1200
【سَطْوَة النُجُوم (خشب)】 = 1400
【الروح】 العالم السَدِيِمِي = 150
✦✦✦
تقدم (وَانغ تِنغ) للأمام والتقط فقاعات السـِـمَـات. كان هؤلاء مـُغـامـِرين من [مُستَوَى السَدِيم]، لذا لم تكن قيمة الفقاعات عالية.
لم يقم بعدّها تحديداً، بل قام بجمعها أولاً.
لم يحسب فقاعات السـِـمَـات من ‘شبتاي لاوين’ والمـُغـامـِرين الآخرين أيضًا. سيحسبها معًا بعد الانتهاء من هذا الأمر.
«أنتم شجعان حقاً. أنا معجب بشجاعتكم»، هكذا أثنى (وَانغ تِنغ).
الجميع: «….»
كان يزيد الطين بلة.
هذا عمل غير إنساني!
الكلمات التي قالها كفيلة بأن تغضب شخصاً ما حتى الموت.
قام (آن لان) والآخرون بتكريم صامت لطلاب برج النجم المقدس.
ازداد غضب الطلاب. فقدوا أعصابهم واندفعوا للأمام وهم يصرخون بأعلى أصواتهم.
في النهاية…
ازداد عدد القتلى من طلاب برج النجم المقدس. وامتلأت الساحة أمام البرج بالجثث. كان مشهداً مروعاً.
أولئك الذين لم يجرؤوا على القتال شعروا بخوف أكبر من خبث (وَانغ تِنغ).
كان رجلاً قاسياً!
كان يقتل الناس كما لو كان يحلق العشب، دون أن يكترث للأمر. حتى لو اندفعوا للأمام، لكانوا يضيعون وقتهم. لن يغير ذلك من النهاية شيئًا.
كانت هذه تضحية غير ضرورية.
أصيب جميع من كانوا في برج النجم المقدس بانهيار عصبي. لم تكن لديهم الشجاعة لمواجهة (وَانغ تِنغ).
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينوي التخلي عنهم. سيكون من المؤسف التخلي عن كل هذه الخراف السمينة.
أخرج (وَانغ تِنغ) طوبته – لا، بل صفعة البرق – وضربها باتجاه الحشد.
لم يهاجموه، لذا كان (وَانغ تِنغ) كسولاً للغاية لدرجة أنه لم يقتلهم. ومع ذلك، كان عليه أن يستغلهم إلى أقصى حد.
كان هؤلاء الطلاب من برج النجم المقدس في [مُستَوَى السَدِيم] وما دونه فقط، لكنهم كانوا بالتأكيد موهوبين للغاية لأنهم تم قبولهم في برج النجم المقدس.
وبالتالي، يجب أن تكون فقاعات سماتهم ذات قيمة.
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
على الفور، ترددت أصداء ارتطام مكتومة في الساحة.
لم يكن لدى الطلاب وقت للرد. ضربتهم صفعة البرق بسَطْوَة البَرْق، وشعروا بإحساس لطيف بالصعق الكهربائي.
ثم ملأت صرخات الألم الأجواء. بدت بائسة.
صرخ (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا تختبئوا. سأضرب أي شخص يهرب».
تجمد الطلاب الذين أرادوا المقاومة في أماكنهم. شعروا بالإحباط وكادوا يتقيؤون دماً.
لكن بين الحياة والكرامة، قرروا اختيار حياتهم.
ألم يكن من الأفضل البقاء على قيد الحياة؟
لماذا يسعون إلى الموت مثل بقية الطلاب؟
بانغ ⩗ ، بانغ ⩘ ، بانغ ⩗…
بوم، بوم…
آه~
ترددت ثلاثة أصوات مختلفة في الهواء وكأنها تتبع إيقاعًا معينًا. وظل الصوت معلقًا في الهواء فوق ساحة برج النجم المقدس كما لو كانوا يعزفون مقطوعة موسيقية جميلة.
لكن لم يرغب أحد في الاستمتاع بها. لم تكن مقطوعة موسيقية جميلة؛ بل كانت أغنية من الجحيم.
قائد الفنون القتالية والآخرون، كانت شفاههم ترتجف. لم يستطيعوا تحمل رؤية ذلك. كان لدى (وَانغ تِنغ) ولع غريب. كان الأمر محرجًا للغاية.
زادوا المسافة بينهم وبينه دون قصد. كانوا يخشون أن يتأثروا به ويكتسبوا بعض العادات الغريبة.
سقط طلاب برج النجم المقدس واحداً تلو الآخر. انتفخت رؤوسهم إلى ضعف حجمها الطبيعي، وسُوِّدت وجوههم. وانتصب شعرهم. بدا الحشد المسكين مثيراً للسخرية.
حدق الطلاب المتبقون في (وَانغ تِنغ) برعب. كانوا يرتجفون بينما امتلأت قلوبهم بالخوف.
شيطان!
لقد كان شيطاناً!
لا تأتي إلى هنا…
صرخ شينغ لو فجأة: «كفى!» لم يعد يحتمل مشاهدة ذلك.
«هل قلبك يتألم؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة.
قال شينغ لو دون أي تعبير: «أنت تريد كنوز برج النجم المقدس الخاص بي، أليس كذلك؟ سأقودك إلى هناك».
«هذا جيد.»
ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد توقف عن تعقيد الأمور على الطلاب. لقد حصل على جميع فقاعات السـِـمَـات التي أرادها. أما الفقاعات المتبقية فلن تُحدث فرقاً.
دخل الجميع إلى البرج بقيادة شينغ لو.
وصلوا مباشرة إلى الطابق 99. ظهرت أمامهم غرف تشبه الأقبية. كانت المساحة الداخلية شاسعة.
وُضعت أغراض مختلفة في غرف مختلفة. كان هناك أسلحة، وأحجار كريمة روحية، وأعشاب روحية، وخامات، ودروع، وأحجار سَطْوَة… تقريبًا كل شيء كان موجودًا هنا. لقد كان مشهدًا خلابًا.
«هذا…» انبهر سكان {الأرْض}. وابتلعوا لعابهم دون وعي.
«يا لها من كنوز كثيرة!» لمعت عينا (لين تشوكسيا).
«هل هذا أساس برج النجم المقدس؟ لا بد أن هذه الكنوز أكثر قيمة من {الأرْض} بأكملها مجتمعة!» هكذا صرخ قائد الفنون القتالية.
«بالتأكيد. يمكنك شراء أكثر من عشرة عوالم أرضية بهذه الكنوز.» ابتسم (الكُرة المـُستديرة). «’وَانغ تِنغ’، يجب أن تبلغ قيمة كل هذه الأشياء 700 مليار عملة على الأقل.»
«أكثر من عشرة!» اختنق سكان {الأرْض}.
يا إلهي!
ما نوع هذا المفهوم؟
لم يجرؤوا على التخيل!
وخاصة رؤساء الدول المختلفة. شعروا أن لديهم منظورًا أوسع للعالم بعد خوضهم المغامرة مع (وَانغ تِنغ).
بدا أنه لا حاجة للاستمرار في مفهوم الدول. ففي هذا الكون الشاسع، كانت الدول على {الأرْض} صغيرة للغاية.
«ليس سيئاً. لم أكن أعتقد أن برج النجم المقدس سيحتوي على كل هذه الأشياء الجيدة.» قام (وَانغ تِنغ) بفحص الكنوز بدهشة.
بثروته الحالية، لم تكن هذه الأشياء كافية لزعزعة رباطة جأشه، لكنها كانت بالفعل ذات قيمة كبيرة. فالمـُغـامـِر العادي في مرحلة السماء لا يمتلك كل هذه الممتلكات.
ظل شينغ لو صامتاً. كان وجهه أسود كالقدر.
تراكمت هذه الكنوز على مدى سنوات عديدة. لقد كان ذلك ثمرة جهد جميع الطلاب، ولكن الآن، حصل (وَانغ تِنغ) على كل شيء.
كان قلب شينغ لو ينزف عندما فكر في هذا الأمر.
لكن لم يكن لديه خيار. لم يكن (وَانغ تِنغ) ليغادر بدونها.
كان يأمل أن يكون (وَانغ تِنغ) في حالة مزاجية جيدة بعد جمع كل شيء وأن يسمح لبرج النجم المقدس بالرحيل.
أمر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «احتفظ بهم».
«أجل!» انبهرت بيرثا و`هاردي´ بالكنوز أيضاً. فأجابا على عجل عندما سمعا أمر (وَانغ تِنغ).
بعد مرور بعض الوقت، جُرفت جميع الأشياء. لم يبقَ شيءٌ واحدٌ لبرج النجم المقدس.
ارتعشت عضلات وجه شينغ لو بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
«هل هذا يكفي؟ جميع كنوز برج النجم المقدس موجودة هنا. هذا هو تعويضك. لقد انتهى الحقد بيننا. ما رأيك؟» قال شينغ لو بنظرة حادة.
«ألا تفكر كثيراً؟» نظر إليه (وَانغ تِنغ) بدهشة. «هذه غنائم حربي. ما شأنك أنت بها؟»
شينغ لو: «….»
«لديك كل شيء. ماذا تريد أيضاً؟» كان شينغ لو مستاءً. أخذ نفساً عميقاً وسأل بنبرة هادئة.
«حياة مقابل حياة!» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.
«أنت!» تغيرت ملامح وجه شينغ لو. «أتجرأ على قتلي؟»
«لماذا لا؟» سأل (وَانغ تِنغ).
لن تحصل على شيء من قتلي. معبدي النجمي المقدس قائم منذ سنوات عديدة. هل تظن أنه بلا أساس؟
«لدي عدد قليل من التلاميذ ذوي المواهب العظيمة. يشغلون مناصب في فصائل كونية قوية مختلفة، بما في ذلك تحالف المرتزقة وبنك الكون.»
«حتى لو كنت بارونًا من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، يجب أن تأخذ قوتهم في الاعتبار.»
«والآن، هل أنت متأكد أنك تريد قتلي؟» سخر شينغ لو.
«هل تعتقد أنني خائف؟» سأل (وَانغ تِنغ) بلا تعبير.
تبادل شينغ لو و (وَانغ تِنغ) النظرات. حاول شينغ لو أن يلمح أي شك في عيني (وَانغ تِنغ)، لكنه فشل. ازداد تعبير وجهه قبحًا.
هل كان هذا شاباً متهوراً؟!
كان هذا ملاذه الأخير. لم يكن لديه خيار آخر إذا كان (وَانغ تِنغ) لا يزال يريد قتله.
لكنه لم يكن يريد أن يموت!
كان هذا الأمر مزعجاً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة. وبينما كان على وشك المغادرة، قرر استخدام عيون الجوهر خاصته لمسح محيطه.
لا يجب أن يصدق كل ما يقوله شينغ لو. ماذا لو خدعه؟
لم يكن هناك طبقة عازلة بين الجدران. وبينما كان على وشك الاستسلام، رفع رأسه ونظر إلى الأعلى. كاد أن يُعمى.
دخلت أكثر من عشر كرات من الضوء الساطع إلى مجال رؤيته.
اللعنة ، كدتُ أن أنخدع بهذا الرجل العجوز. لعن (وَانغ تِنغ) في سره. نظر إلى شينغ لو وسأله بوجهٍ عابس: «الرئيس شينغ لو، هل أنت سعيد؟»
«لا أفهم ما تقوله.» شعر شينغ لو بالخوف عندما رأى نظراته.
«لستَ مضطرًا للاعتراف بذلك. ما هو لي فهو لي. لن أترك شيئًا وراءي.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ساخرة. تجوّل تحت نظرات الحيرة التي كانت تملأ المكان، ثم توقف في مكان خالٍ.
«ماذا تريد أن تفعل؟» سأل (آن لان) بفضول.
قال (وَانغ تِنغ) عرضاً: «هذا الرجل العجوز ليس صادقاً. الأشياء الجيدة في الأعلى»، ثم لكم لكمة للأعلى.
بوم ●
بقي السقف، المصنوع من مادة مجهولة، سليماً. لم يكن بالإمكان رؤية أي شق فيه.
«هاه؟ ليس سيئاً!» صرخ (وَانغ تِنغ) في دهشة.
تنفس شينغ لو الصعداء.
«دعني أجرب.» تقدم (آن لان) ولوّح بيده. تشكل صندوق الألف سلاح على هيئة مثقاب وبدأ بالدوران بسرعة عالية تحت سيطرته الروحية.
بوم ●
أضاء السقف فجأة بضوء ساطع. وظهرت تحته مصفوفة دائرية، حجبت هجوم صندوق الألف سلاح.
«الآن، أعتقد أن هناك شيئًا جيدًا في الأعلى»، قال (آن لان) وهو يستدير.
«بالتأكيد.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه وسأل: «هل يمكنك فعل ذلك؟»
«يمكنني!» اشتعلت روح المنافسة لدى آن لان . لم يرد على (وَانغ تِنغ)، بل واصل زيادة قوته الروحية للتحكم في المثقاب ليدور بشكل أسرع.
بوم ●
بدأت مجموعة الأضواء المعلقة على السقف بالاهتزاز بعنف، وأصدرت ضوءاً ساطعاً…
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم:
إمبراطور الخيمياء
إتضح إنني من عشيرة الأشرار

التعليقات متوقفة حالياً، ستعود قريباً!