1117
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سيدي الرئيس!» رأى الاثنان شينغ لو، وأدركا على الفور أنه قد تم أسره. تغيرت تعابير وجهيهما قليلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
الفصل 1117: وفر المال الذي نستطيع توفيره!
ينبغي علينا أن ندخر المال الذي نستطيع ادخاره!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لقد مات!»
كان اتحاد أولانت في نهاية المطاف حضارة كونية.
رغم توقعهم أن تكون كارثة، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه القسوة لدرجة إفراغ المكان بأكمله. كان من الواضح أنه لا يريد أن يترك لهم أي شيء.
كل حضارة في الكون لها تاريخ يمتد لعشرات الملايين من السنين على الأقل. لم يكن عمق أسسها شيئًا يمكن أن يتخيله (وَانغ تِنغ) والآخرون.
إمبراطور الخيمياء
وقد أُنشئ برج النجم المقدس في وقت مبكر بالتزامن مع تأسيس اتحاد أولانت. ولم يكن تاريخه أقصر بكثير من تاريخ اتحاد أولانت.
أراد هؤلاء المسؤولون الكبار في اتحاد أولانت الهروب، لكنهم تحدثوا كما لو كانوا يفكرون في مستقبل اتحاد أولانت.
ولهذا السبب كان أساس برج النجم المقدس قويًا للغاية أيضًا.
«حركوهم!»
لم تكن الكنوز السابقة سوى غيض من فيض. ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) الآخرين إلى قاعة.
اختفت الأصوات من حولهم. ساد الصمت الجميع وهم ينظرون إلى نحميا بذهول.
عندما رأى شينغ لو القاعة، أراد بشدة إيقاف (وَانغ تِنغ).
دخل (وَانغ تِنغ) إلى قاعة المخطوطات ورأى كتباً عن مراحل التدريب وتقنيات قتالية. كان عددها كبيراً، ربما بعشرات الآلاف.
كانت هذه قاعة المخطوطات التي تضم مجموعة المخطوطات وتقنيات القتال الخاصة ببرج النجم المقدس. كل واحدة منها كانت موجودة بالداخل.
بعد ذلك، كلما ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكان ما، لم يكن يتخلى عن أي شيء ثمين. نقل كل ما يمكن نقله تقريبًا من برج النجم المقدس. نُهبت المدينة بأكملها.
إنطَلق مـُغـامـِران من مـُغـامـِري الكون عندما وقف (وَانغ تِنغ) خارج القاعة الكبرى.
لكنه لم يتجاوز سوى ثلثها.
كانا رجلاً عجوزاً وامرأة عجوزاً.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان الرجل مـُغـامـِرًا بارعًا من عرق الحراشف السوداء. كان قصير القامة، وكانت هناك حراشف سوداء دقيقة على وجهه.
كانوا حراس قاعة المخطوطات الذين عاشوا في عزلة ونادراً ما أظهروا وجوههم.
كانت المرأة من سلالة الثعالب. وقد اختفى سحر سلالة الثعالب مع تقدمها في السن، وأصبحت الآن مجرد امرأة عجوز عادية.
كانوا حراس قاعة المخطوطات الذين عاشوا في عزلة ونادراً ما أظهروا وجوههم.
إمبراطور الخيمياء
لكن الآن، وبعد أن واجه برج النجم المقدس أكبر أزمة له، كان عليهم أن يتقدموا ويبادروا.
كان من الواضح أن والاس قد مات أمام الرئيس، ولم يكن بوسعه فعل أي شيء حيال ذلك. وهذا يعني أن الأمر أصبح خارج سيطرتهم.
«سيدي الرئيس!» رأى الاثنان شينغ لو، وأدركا على الفور أنه قد تم أسره. تغيرت تعابير وجهيهما قليلاً.
«علينا الإسراع بالرحيل. يمكننا الحفاظ على قوتنا. وعندما يرحلون، سنظل قادرين على إعادة بناء اتحاد أولانت.»
«أنتما… دعوه وشأنه.» هز شينغ لو رأسه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا…» تردد الاثنان. لو لم يقل رئيس برج النجم المقدس ذلك، لكانوا انتقدوا المتحدث.
«مات!» نظر المـُغـامـِران المسنان إلى شينغ لو في حالة من عدم التصديق. «سيدي الرئيس، هل هذا صحيح؟»
كانت قاعة المخطوطات أهم مكان في برج النجم المقدس. كانت هذه القاعة الأساس الذي تراكم على مر السنين. لو حدث أي خطأ، لكان برج النجم المقدس قد دُمر.
لكنه لم يتجاوز سوى ثلثها.
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «سأعد إلى ثلاثة. إذا لم تتحرك، يمكنك النزول ومرافقة والاس».
بعد برهة، هزّ رأسه بخيبة أمل. لم يكن هناك مخطوطة ولا أسلوب قتالي يرضيه!
«ماذا فعلت بنائب الرئيس والاس؟» شعر المـُغـامـِران المسنان بالذهول.
إنطَلق مـُغـامـِران من مـُغـامـِري الكون عندما وقف (وَانغ تِنغ) خارج القاعة الكبرى.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لقد مات!»
لكن اليوم كان هناك فوضى عارمة!
«مات!» نظر المـُغـامـِران المسنان إلى شينغ لو في حالة من عدم التصديق. «سيدي الرئيس، هل هذا صحيح؟»
قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «سأعد إلى ثلاثة. إذا لم تتحرك، يمكنك النزول ومرافقة والاس».
«أنت لست نداً له. دعه وشأنه.» لم يرد شينغ لو، وتنهد بضيق وهو يهز رأسه.
لسوء الحظ، كانت هذه غنيمة (وَانغ تِنغ)، ولم يكن لديهم السلطة لأخذها لأنفسهم.
ومع ذلك، كان المـُغـامـِران المسنان يعرفان الإجابة.
لكن الآن، وبعد أن واجه برج النجم المقدس أكبر أزمة له، كان عليهم أن يتقدموا ويبادروا.
كان من الواضح أن والاس قد مات أمام الرئيس، ولم يكن بوسعه فعل أي شيء حيال ذلك. وهذا يعني أن الأمر أصبح خارج سيطرتهم.
«همف⏕» سخر نحميا وتابع قائلاً: «هل تعتقد حقاً أنه يمكنك مغادرة اتحاد أولانت؟»
«تنهد!»
قال (الكُرة المـُستديرة): «سأنقلها إلى ساعة يدك. ألق نظرة عليها بنفسك».
تنهد المـُغـامـِران الكونيان اللذان حرسا القاعة الكبرى لسنوات لا تحصى وتنحيا جانباً.
تنهد المـُغـامـِران الكونيان اللذان حرسا القاعة الكبرى لسنوات لا تحصى وتنحيا جانباً.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود وتجاهلهم. ثم أصدر أمرًا لبيرثا و`هاردي´ والآخرين: «أفرغوها!»
عندما رأى شينغ لو القاعة، أراد بشدة إيقاف (وَانغ تِنغ).
تغيرت تعابير وجه شينغ لو والمـُغـامـِرين المسنين.
اختفت الأصوات من حولهم. ساد الصمت الجميع وهم ينظرون إلى نحميا بذهول.
رغم توقعهم أن تكون كارثة، إلا أنهم لم يتوقعوا أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه القسوة لدرجة إفراغ المكان بأكمله. كان من الواضح أنه لا يريد أن يترك لهم أي شيء.
كانت هذه قاعة المخطوطات التي تضم مجموعة المخطوطات وتقنيات القتال الخاصة ببرج النجم المقدس. كل واحدة منها كانت موجودة بالداخل.
دخل (وَانغ تِنغ) إلى قاعة المخطوطات ورأى كتباً عن مراحل التدريب وتقنيات قتالية. كان عددها كبيراً، ربما بعشرات الآلاف.
«أنتما… دعوه وشأنه.» هز شينغ لو رأسه.
قد تبدو عشرات الآلاف من المخطوطات وتقنيات القتال قليلة بالنسبة لحضارة كبيرة مثل اتحاد أولانت، لكنها كانت تعتبر كثيرة.
كانا رجلاً عجوزاً وامرأة عجوزاً.
تم اختيار هذه المخطوطات وتقنيات القتال بعناية فائقة، واعتُبرت من أجود الأنواع. كانت بلا شك من بين الأفضل في اتحاد أولانت. لو حصل عليها المـُغـامـِرون العاديون، لكانت فرحتهم لا توصف.
«ماذا فعلت بنائب الرئيس والاس؟» شعر المـُغـامـِران المسنان بالذهول.
أما بالنسبة للمخطوطات المتعلقة بمرحلة الكون وتقنيات القتال، فكان عددها قليلاً جداً. ولم يكن هناك سوى عدد قليل من المخطوطات المتعلقة بمرحلة السماء، وقد وُضعت في أعمق جزء من القاعة.
«الجميع، الجميع. اصمتوا!» في مواجهة هذه الفوضى، عبس أحد شيوخ عرق العيون الثلاثة وصاح بصوت عالٍ.
«’وَانغ تِنغ’، لقد وجدت قائمة قاعة المخطوطات.» رنّ صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
«سيدي الرئيس!» رأى الاثنان شينغ لو، وأدركا على الفور أنه قد تم أسره. تغيرت تعابير وجهيهما قليلاً.
«أوه، دعني أرى.» أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). كان كسولًا جدًا بحيث لا يستطيع النظر إليها واحدة تلو الأخرى. كان الأمر أسهل بكثير مع القائمة. كان بإمكانه العثور على المخطوطات المفيدة وتقنيات القتال بنظرة سريعة.
تقدمت بيرثا والآخرون نحوه وأدّوا له التحية. «سيدي، لقد اكتملت المجموعة.»
قال (الكُرة المـُستديرة): «سأنقلها إلى ساعة يدك. ألق نظرة عليها بنفسك».
«مركبة فضائية لعِرق الميِكا!» كان هناك صيحة مفاجئة.
فتح (وَانغ تِنغ) ساعته، فظهرت شاشة بحجم جهاز لوحي.
لم يقل (وَانغ تِنغ) أي شيء آخر. لوّح بيده وجعل الناس يفعلون ذلك نيابة عنه.
بعد برهة، هزّ رأسه بخيبة أمل. لم يكن هناك مخطوطة ولا أسلوب قتالي يرضيه!
كان اتحاد أولانت في نهاية المطاف حضارة كونية.
لكنه لم يتجاوز سوى ثلثها.
عندما رأى شينغ لو القاعة، أراد بشدة إيقاف (وَانغ تِنغ).
تقدمت بيرثا والآخرون نحوه وأدّوا له التحية. «سيدي، لقد اكتملت المجموعة.»
«أنتما… دعوه وشأنه.» هز شينغ لو رأسه.
«المحطة التالية.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وأبقى ساعته على معصمه قبل أن يخرج من قاعة المخطوطات.
تغيرت تعابير وجه شينغ لو والمـُغـامـِرين المسنين.
تردد قادة فنون القتال ورؤساء الدول في قول أي شيء. احمرّت أعينهم بعد النظر إلى كل هذه المخطوطات وتقنيات القتال.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن أهل برج النجم المقدس كانوا يغلون غضباً. وحتى لو علم، لما اهتمّ بالأمر. فليس هناك ما يدعو للقلق بشأن موت الناس.
لو استطاعت {الأرْض} الحصول على هذه الموارد، لما كان تأسيس جيش المـُغـامـِرين مشكلة. بل ستزداد قوتهم بشكل كبير.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن أهل برج النجم المقدس كانوا يغلون غضباً. وحتى لو علم، لما اهتمّ بالأمر. فليس هناك ما يدعو للقلق بشأن موت الناس.
لسوء الحظ، كانت هذه غنيمة (وَانغ تِنغ)، ولم يكن لديهم السلطة لأخذها لأنفسهم.
«حركهم جميعاً!»
بعد فترة، انتقلوا إلى مبنى آخر. كان هذا المبنى بمثابة بوابة الوصول إلى العالم الافتراضي لبرج النجم المقدس. كان هناك العديد من أجهزة الاتصال القيّمة لهذا العالم الافتراضي.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حركوهم!»
كانوا حراس قاعة المخطوطات الذين عاشوا في عزلة ونادراً ما أظهروا وجوههم.
لم يقل (وَانغ تِنغ) أي شيء آخر. لوّح بيده وجعل الناس يفعلون ذلك نيابة عنه.
ينبغي علينا أن ندخر المال الذي نستطيع ادخاره!
كانت كل خوذة في العالم الافتراضي تساوي عشرات الآلاف من عملات UC. لم تكن رخيصة الثمن، ولا ينبغي إهدارها.
قال (الكُرة المـُستديرة): «سأنقلها إلى ساعة يدك. ألق نظرة عليها بنفسك».
ينبغي علينا أن ندخر المال الذي نستطيع ادخاره!
«أيها القائد نحميا، أعتقد أنه يجب علينا مغادرة كوكب أولانت بسرعة قبل وصول الأعداء. يجب أن نتجنبهم مؤقتًا.»
«حركوهم!»
الفصل 1117: وفر المال الذي نستطيع توفيره!
«حركوهم!»
كانت المرأة من سلالة الثعالب. وقد اختفى سحر سلالة الثعالب مع تقدمها في السن، وأصبحت الآن مجرد امرأة عجوز عادية.
«حركهم جميعاً!»
تنهد المـُغـامـِران الكونيان اللذان حرسا القاعة الكبرى لسنوات لا تحصى وتنحيا جانباً.
بعد ذلك، كلما ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكان ما، لم يكن يتخلى عن أي شيء ثمين. نقل كل ما يمكن نقله تقريبًا من برج النجم المقدس. نُهبت المدينة بأكملها.
«حركوهم!»
عندما كان (وَانغ تِنغ) والآخرون على وشك المغادرة، كان وجه شينغ لو شاحباً. كان يرتجف من الغضب.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود: «لقد مات!»
بوم ●
كانت قاعة المخطوطات أهم مكان في برج النجم المقدس. كانت هذه القاعة الأساس الذي تراكم على مر السنين. لو حدث أي خطأ، لكان برج النجم المقدس قد دُمر.
غادرت المركبة الفضائية «النهر المشتعل» برج النجم المقدس واتجهت إلى عاصمة كوكب أولانت.
عندما رأى شينغ لو القاعة، أراد بشدة إيقاف (وَانغ تِنغ).
رأى سكان برج النجم المقدس ذيل مركبة النهر المشتعل الفضائية، فصرّوا على أسنانهم غضباً. امتلأت عيونهم بالكراهية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«تباً! يجب أن يدفع هؤلاء الأرْضيون الثمن في المستقبل!» هكذا قال المـُغـامـِرون القلائل المتبقون من [مُستَوَى الكـَــوْن] بغضب.
كان اتحاد أولانت في نهاية المطاف حضارة كونية.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن أهل برج النجم المقدس كانوا يغلون غضباً. وحتى لو علم، لما اهتمّ بالأمر. فليس هناك ما يدعو للقلق بشأن موت الناس.
ابتسم (وَانغ تِنغ) ببرود وتجاهلهم. ثم أصدر أمرًا لبيرثا و`هاردي´ والآخرين: «أفرغوها!»
كانت عاصمة كوكب أولانت تقع في المركز. وكانت المركز السياسي والاقتصادي والثقافي لاتحاد أولانت. وكانت أكثر ازدهارًا وحيوية وثراءً من برج النجم المقدس.
ظهرت صورة التقطها قمر صناعي من الفضاء على الشاشة أمام الجميع.
لكن اليوم كان هناك فوضى عارمة!
لم تكن الكنوز السابقة سوى غيض من فيض. ثم اصطحب (وَانغ تِنغ) الآخرين إلى قاعة.
تم أسر المـُغـامـِرين الثلاثة من مـُغـامـِري اتحاد أولانت ذوي [مُستَوَى السَمَاء]، واجتياح مقرهم. والآن بعد أن دُمّر برج النجم المقدس، أصبح من المستحيل إنقاذ العاصمة.
عندما غادر (وَانغ تِنغ) والآخرون برج النجم المقدس، تلقى كبار مسؤولي اتحاد أولانت الخبر وكانوا يناقشون الآن التدابير المضادة.
«حركوهم!»
في قاعة كبيرة، كانت مجموعة من المـُغـامـِرين من مختلف الأعراق يعبرون عن آرائهم بصوت عالٍ. لقد كانت فوضى عارمة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن أهل برج النجم المقدس كانوا يغلون غضباً. وحتى لو علم، لما اهتمّ بالأمر. فليس هناك ما يدعو للقلق بشأن موت الناس.
«الجميع، الجميع. اصمتوا!» في مواجهة هذه الفوضى، عبس أحد شيوخ عرق العيون الثلاثة وصاح بصوت عالٍ.
«أعتقد أنكم تحاولون فقط الهروب، أيها الجبناء!»
نظر إليه الجميع.
وقد أُنشئ برج النجم المقدس في وقت مبكر بالتزامن مع تأسيس اتحاد أولانت. ولم يكن تاريخه أقصر بكثير من تاريخ اتحاد أولانت.
كان هذا قائد أسطول الكون التابع لاتحاد أولانت، وهو الشخص الذي يشغل أعلى منصب في اتحاد أولانت.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«أيها القائد نحميا، أعتقد أنه يجب علينا مغادرة كوكب أولانت بسرعة قبل وصول الأعداء. يجب أن نتجنبهم مؤقتًا.»
كانت عاصمة كوكب أولانت تقع في المركز. وكانت المركز السياسي والاقتصادي والثقافي لاتحاد أولانت. وكانت أكثر ازدهارًا وحيوية وثراءً من برج النجم المقدس.
«هذا صحيح، هذا صحيح. قوتهم تفوق قوتنا بكثير. المقاومة العبثية غير حكيمة.»
«أنت لست نداً له. دعه وشأنه.» لم يرد شينغ لو، وتنهد بضيق وهو يهز رأسه.
«علينا الإسراع بالرحيل. يمكننا الحفاظ على قوتنا. وعندما يرحلون، سنظل قادرين على إعادة بناء اتحاد أولانت.»
بعد ذلك، كلما ذهب (وَانغ تِنغ) إلى مكان ما، لم يكن يتخلى عن أي شيء ثمين. نقل كل ما يمكن نقله تقريبًا من برج النجم المقدس. نُهبت المدينة بأكملها.
أراد هؤلاء المسؤولون الكبار في اتحاد أولانت الهروب، لكنهم تحدثوا كما لو كانوا يفكرون في مستقبل اتحاد أولانت.
تنهد المـُغـامـِران الكونيان اللذان حرسا القاعة الكبرى لسنوات لا تحصى وتنحيا جانباً.
حدّق القائد نحميا بهم بغضب، واتسعت عيناه الثلاث. لم يكن يظن أن هؤلاء الأوغاد سيكونون بهذه الدرجة من الغرور والوقاحة.
كانت قاعة المخطوطات أهم مكان في برج النجم المقدس. كانت هذه القاعة الأساس الذي تراكم على مر السنين. لو حدث أي خطأ، لكان برج النجم المقدس قد دُمر.
«كفى!» صرخ.
عندما كان (وَانغ تِنغ) والآخرون على وشك المغادرة، كان وجه شينغ لو شاحباً. كان يرتجف من الغضب.
اختفت الأصوات من حولهم. ساد الصمت الجميع وهم ينظرون إلى نحميا بذهول.
كانت هذه قاعة المخطوطات التي تضم مجموعة المخطوطات وتقنيات القتال الخاصة ببرج النجم المقدس. كل واحدة منها كانت موجودة بالداخل.
«اتحاد أولانت في خطر، وأنت تفكر في الفرار؟ أين كرامتك؟»
«حركوهم!»
«إعادة البناء؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«أفكارك رائعة حقاً. لا يزال مـُغـامـِرونا الثلاثة من [مُستَوَى السَماء] في أيدي الأعداء. بدونهم، كيف ستعيد بناء اتحاد أولانت؟…»
1117
«أعتقد أنكم تحاولون فقط الهروب، أيها الجبناء!»
حدّق القائد نحميا بهم بغضب، واتسعت عيناه الثلاث. لم يكن يظن أن هؤلاء الأوغاد سيكونون بهذه الدرجة من الغرور والوقاحة.
ترددت صرخات القائد نحميا في آذان الجميع. كانت تعابير وجوههم قبيحة. عندما حلّقت نظرته الحادة عليهم، امتلأ الجميع بالذنب وهم يتجنبون النظر إليه مباشرة.
«أنت لست نداً له. دعه وشأنه.» لم يرد شينغ لو، وتنهد بضيق وهو يهز رأسه.
«همف⏕» سخر نحميا وتابع قائلاً: «هل تعتقد حقاً أنه يمكنك مغادرة اتحاد أولانت؟»
تغيرت تعابير وجه شينغ لو والمـُغـامـِرين المسنين.
«هذه هي الصورة التي تم إرسالها من الفضاء. شاهدها بنفسك.»
وقد أُنشئ برج النجم المقدس في وقت مبكر بالتزامن مع تأسيس اتحاد أولانت. ولم يكن تاريخه أقصر بكثير من تاريخ اتحاد أولانت.
ظهرت صورة التقطها قمر صناعي من الفضاء على الشاشة أمام الجميع.
اختفت الأصوات من حولهم. ساد الصمت الجميع وهم ينظرون إلى نحميا بذهول.
كانت هناك مركبة فضائية ضخمة تشبه الهرم. كانت تطفو بهدوء في الفضاء، مع بريق معدني بارد على سطحها.
كان من الواضح أن والاس قد مات أمام الرئيس، ولم يكن بوسعه فعل أي شيء حيال ذلك. وهذا يعني أن الأمر أصبح خارج سيطرتهم.
«مركبة فضائية لعِرق الميِكا!» كان هناك صيحة مفاجئة.
كانوا حراس قاعة المخطوطات الذين عاشوا في عزلة ونادراً ما أظهروا وجوههم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«إعادة البناء؟»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لكن الآن، وبعد أن واجه برج النجم المقدس أكبر أزمة له، كان عليهم أن يتقدموا ويبادروا.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
عندما كان (وَانغ تِنغ) والآخرون على وشك المغادرة، كان وجه شينغ لو شاحباً. كان يرتجف من الغضب.
إمبراطور الخيمياء
«ماذا فعلت بنائب الرئيس والاس؟» شعر المـُغـامـِران المسنان بالذهول.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
لكنه لم يتجاوز سوى ثلثها.
بعد برهة، هزّ رأسه بخيبة أمل. لم يكن هناك مخطوطة ولا أسلوب قتالي يرضيه!
