1118
«انظروا، هناك من يريد مغادرة كوكب أولانت!» هكذا صرخ أحدهم فجأة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انقسم الحضور بين الضحك والبكاء. لقد كانت هذه طريقة بسيطة ومباشرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
التزم الجميع الصمت. كانوا يعرفون الإجابة مسبقاً.
الفصل 1118: أشرقت الشمس، وتوقف المطر. شعروا بالحياة تعود إليهم!
وتابع القائد نحميا بصوت منخفض: «سنموت إذا لم نستسلم».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«مركبة فضائية لـِـعِرْق الميِكا!»
✦✦✦
«لماذا توجد هنا مركبة فضائية تابعة لعرق الميكا؟»
كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.
✦✦✦
كان شينغ لو شخصًا وحشيًا بلا شك!
ثارت ضجة كبيرة في اتحاد أولانت. حدق الناس في المركبة الفضائية العملاقة ذات الشكل الهرمي في حالة من عدم التصديق.
وعلاوة على ذلك، لم يلاحظوا وصوله.
كانت مركبات الفضاء الخاصة بعرق الميكا فريدة من نوعها. عادةً ما كانت على شكل هرم، مع نقش رمز عرق الميكا عليها. وكان من السهل تمييزها.
«هل هناك أي طريقة أخرى؟» سأل أحدهم على مضض.
كانت مركبات الفضاء التابعة لعرق الميكا معروفة بقوتها. وفي الوقت نفسه، كانت أكثر رعباً بكثير.
كان العدو هنا!
كان بإمكانهم الهرب تحت إشراف هذه المركبة الفضائية العملاقة، لكن سيتم اكتشافهم. وعندما تصل المركبة الفضائية ذات مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني، لن يتمكنوا من الفرار.
لقد مُنيت هذه الشخصيات القوية في اتحاد أولانت بهزيمة ساحقة. كان الأمر لا يُصدق.
«والآن، هل ما زلت تعتقد أنه بإمكانك الهرب؟» قال القائد نحميا ببرود.
«هل هناك أي طريقة أخرى؟» سأل أحدهم على مضض.
تغيّرت تعابير وجوه الجميع إلى الكآبة. وعادوا إلى مقاعدهم في حالة من اليأس.
اتسعت عيون سكان اتحاد أولانت في حالة ذهول. وانقبضت حدقات أعينهم وهم يحدقون في المشهد على الشاشة.
«انظروا، هناك من يريد مغادرة كوكب أولانت!» هكذا صرخ أحدهم فجأة.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ).
كان هناك العديد من الأشخاص الذين يحملون نفس الفكرة. وكانوا إما أعضاء في العائلات النبيلة أو من كبار المسؤولين في مختلف المدن.
كانت مركبات الفضاء الخاصة بعرق الميكا فريدة من نوعها. عادةً ما كانت على شكل هرم، مع نقش رمز عرق الميكا عليها. وكان من السهل تمييزها.
عندما أدركوا أن اتحاد أولانت في خطر، اختاروا الهروب دون أي تردد.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. فشينغ لو سيموت حتماً.
كان هذا أمراً مفهوماً!
كأنني سأفعل!
كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.
كانوا يعلمون أن هذين السيدين قد أصيبا بجروح بالغة، لكنهم ظلوا مذهولين عندما رأوا حالتهما.
لكنهم لم يكونوا يعلمون ما ينتظرهم في الكون.
ثم جاء دور الكلمة التي قالها.
بوم ◎
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لا تقلق، أنا لا آكل البشر». ثم دخل القاعة الكبرى وكأنه يعرف هذا المكان جيداً، ووجد مقعداً ليجلس.
بوم ◉
«أنت!» قال شينغ لو وهو يلهث. حدق في (وَانغ تِنغ). لم يكره أحداً قط بهذا القدر.
بوم ●
كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.
انفجرت هذه المركبات الفضائية التي إنطَلقت من كوكب أولانت على الفور وتحولت إلى غبار كوني.
شعر قائد الفنون القتالية، آن لان , والآخرون بارتعاش شفاههم.
صمت!
أتظن أننا سنصدقك؟
كانت القاعة الكبرى بأكملها صامتة. حتى أن المرء كان يسمع صوت سقوط ريشة.
«إذن، ما رأيك في اقتراحي؟» سأل (وَانغ تِنغ).
شعر كبار المسؤولين الذين أرادوا الفرار بقشعريرة تسري في أجسادهم. شعروا بالامتنان لأنهم لم يغادروا، وإلا لكانت هذه هي نهايتهم.
كان بإمكانهم اختيار الهروب وخداع أنفسهم، لكنهم لم يستطيعوا قبول انحناء رؤوسهم المتعجرفة أمام إنسان أرضي.
«القائد نحميا، ما رأيك فيما يجب أن نفعله؟» ابتلع أحد الأعضاء ريقه. ثم نادى نحميا بلقبه.
لقد مُنيت هذه الشخصيات القوية في اتحاد أولانت بهزيمة ساحقة. كان الأمر لا يُصدق.
لكن بمجرد أن تكلم، تلقى الجميع رسالة على ساعات معصمهم.
هزّ أعضاء اتحاد أولانت رؤوسهم بتعابير غير لائقة. شعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب الكثير.
تغيرت تعابير وجوههم.
«هل هناك أي طريقة أخرى؟» سأل أحدهم على مضض.
كان العدو هنا!
«أرجوك أخبرنا.» نظر إليه الحشد.
تغير تعبير نحميا إلى الكآبة. قام بتغيير الصورة على الشاشة ونظر إلى الوضع في السماء فوق المدينة الرئيسية.
«جيد، الاقتراح جيد. ليس لدينا أي اعتراضات»، استعاد الناس من اتحاد أولانت وعيهم ووافقوا على عجل.
هبطت مركبة فضائية عملاقة قبل أن تحوم فوق مدينتهم.
لقد دُمر بسهولة بالغة!
فقد الجميع أصواتهم. حدقوا في المركبة الفضائية في صمت كما لو كانت سيفاً حاداً.
«’سيد وَانغ تِنغ’، ما هي الشروط التي يجب عليك تقديمها لإطلاق سراح هؤلاء اللوردات الثلاثة؟» نظر نحميا إلى تو جين وبارتليت وشينغ لو وتنهد.
«يا رفاق، ليس أمامنا سوى خيار واحد»، قال القائد نحميا وهو يأخذ نفساً عميقاً.
لم يتبق لهم سوى نفس أخير.
«أرجوك أخبرنا.» نظر إليه الحشد.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا تحدق بي وإلا قد أقتلك باندفاع».
«استسلموا»، توقف القائد نحميا لبضع ثوانٍ قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
لكن بمجرد أن تكلم، تلقى الجميع رسالة على ساعات معصمهم.
أثارت الكلمة كل طاقته. بعد أن نطق بها، أصيب بالإحباط. وبدا وكأنه قد تقدم في السن بشكل كبير.
كان هذا أمراً مفهوماً!
شعر الجميع بالرعب.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. فشينغ لو سيموت حتماً.
في البداية، صُدموا من أن القائد نحميا العنيد قد أظهر مثل هذا التعبير.
لقد أمضى معظم حياته في بناء برج النجم المقدس. كان بمثابة ابنه. ومع ذلك، فقد اختفى!
ثم جاء دور الكلمة التي قالها.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. فشينغ لو سيموت حتماً.
استسلموا!
تغيرت تعابير وجوههم.
كان الاستسلام لإنسان من {الأرْض} إهانة عظيمة.
كان هذا من فئة UC، وليس OFC. حتى لو استخرجوا جميع أصولهم، فلن يتمكنوا من جمع سوى 200 مليار من فئة UC.
كان بإمكانهم اختيار الهروب وخداع أنفسهم، لكنهم لم يستطيعوا قبول انحناء رؤوسهم المتعجرفة أمام إنسان أرضي.
اتسعت عيون سكان اتحاد أولانت في حالة ذهول. وانقبضت حدقات أعينهم وهم يحدقون في المشهد على الشاشة.
وتابع القائد نحميا بصوت منخفض: «سنموت إذا لم نستسلم».
إمبراطور الخيمياء
«هل هناك أي طريقة أخرى؟» سأل أحدهم على مضض.
«’سيد وَانغ تِنغ’، ما هي الشروط التي يجب عليك تقديمها لإطلاق سراح هؤلاء اللوردات الثلاثة؟» نظر نحميا إلى تو جين وبارتليت وشينغ لو وتنهد.
التزم الجميع الصمت. كانوا يعرفون الإجابة مسبقاً.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. فشينغ لو سيموت حتماً.
«يا للعجب، إنه مكان نابض بالحياة.» قطع صوتٌ الجو الكئيب.
«لكن-»
تم فتح الباب بركلة قوية مصحوبة بصوت عالٍ، ودخلت فتاة صغيرة.
«لا تتعجلوا. شاهدوا العرض الذي أعددته لكم أولاً!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
تغيرت تعابير الحشد. وانقبضت حدقات أعينهم بشدة.
توتر الجو. حبس الجميع أنفاسهم وحدقوا في (وَانغ تِنغ).
وبينما كانوا لا يزالون مترددين، وصل الطرف الآخر إلى عتبة بابهم. لم يمنحهم أي فرصة للرد.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
وعلاوة على ذلك، لم يلاحظوا وصوله.
كان يعلم بخطة شينغ لو. أراد أن يقاتل من أجل آخر فرصة للبقاء على قيد الحياة حتى يتمكن من الانتقام في المستقبل.
ما هذه القدرة؟!
يا لها من وقاحة!
لم يجدوا وصفاً له سوى كلمة «مخيف».
كان بإمكانهم اختيار الهروب وخداع أنفسهم، لكنهم لم يستطيعوا قبول انحناء رؤوسهم المتعجرفة أمام إنسان أرضي.
«تشرفت بلقائكم!» دخل (وَانغ تِنغ) القاعة الكبرى وابتسم وهو يتفقد المكان من حوله. ثم رحب بالناس بحرارة.
«كيف كان؟ هل كان عرضًا جيدًا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) شينغ لو وابتسم للآخرين.
كان الجميع في حالة ذهول.
وعلاوة على ذلك، لم يلاحظوا وصوله.
كان لديهم وهم بأن هذا الشاب ليس عدوهم، بل صديق قديم قطع مسافة طويلة لزيارتهم…
«لا، ليس لدينا كل هذا المال.»
كأنني سأفعل!
قال بعض الناس بازدراء: «’سيد وَانغ تِنغ’، نحن نعلم ما فعلته ببرج النجم المقدس. لكننا في الحقيقة لا نملك 500 مليار…». ظنوا أن (وَانغ تِنغ) كان يستخدم برج النجم المقدس لتهديدهم.
نظروا إلى ما وراء الشاب ورأوا بعض المـُغـامـِرين يجرون سيد السماء تو جين وبارتليت إلى الداخل.
لكن بمجرد أن تكلم، تلقى الجميع رسالة على ساعات معصمهم.
كانوا يعلمون أن هذين السيدين قد أصيبا بجروح بالغة، لكنهم ظلوا مذهولين عندما رأوا حالتهما.
كان الجميع في حالة ذهول.
كانت الإصابات بالغة!
«جيد، الاقتراح جيد. ليس لدينا أي اعتراضات»، استعاد الناس من اتحاد أولانت وعيهم ووافقوا على عجل.
لم يتبق لهم سوى نفس أخير.
تغير تعبير نحميا إلى الكآبة. قام بتغيير الصورة على الشاشة ونظر إلى الوضع في السماء فوق المدينة الرئيسية.
لقد مُنيت هذه الشخصيات القوية في اتحاد أولانت بهزيمة ساحقة. كان الأمر لا يُصدق.
توتر الجو. حبس الجميع أنفاسهم وحدقوا في (وَانغ تِنغ).
كانت هناك لمحة من الخوف في نظراتهم وهم ينظرون إلى (وَانغ تِنغ).
ثم جاء دور الكلمة التي قالها.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لا تقلق، أنا لا آكل البشر». ثم دخل القاعة الكبرى وكأنه يعرف هذا المكان جيداً، ووجد مقعداً ليجلس.
كان يعلم بخطة شينغ لو. أراد أن يقاتل من أجل آخر فرصة للبقاء على قيد الحياة حتى يتمكن من الانتقام في المستقبل.
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
لم يصدر أي صوت.
أتظن أننا سنصدقك؟
كل رجل مسؤول عن نفسه في أوقات الخطر.
«سيدي، كيف يمكنني أن أخاطبك؟» نهض القائد نحميا وسأل.
لا بد أنه شيطان!
«’وَانغ تِنغ’.»
ثم جاء دور الكلمة التي قالها.
«’سيد وَانغ تِنغ’، ما هي الشروط التي يجب عليك تقديمها لإطلاق سراح هؤلاء اللوردات الثلاثة؟» نظر نحميا إلى تو جين وبارتليت وشينغ لو وتنهد.
ثارت ضجة كبيرة في اتحاد أولانت. حدق الناس في المركبة الفضائية العملاقة ذات الشكل الهرمي في حالة من عدم التصديق.
«لقد بذلت جهداً كبيراً للقبض عليهم. لا يمكنني تركهم يذهبون.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
«يا للعجب، إنه مكان نابض بالحياة.» قطع صوتٌ الجو الكئيب.
انقبض قلب نحميا.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا تحدق بي وإلا قد أقتلك باندفاع».
قال نحميا على عجل: «يمكننا أن نناقش الأمر. إذا كانت المسألة تتعلق بالمال، فيمكننا أن نجلس ونتناقش فيها».
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ).
«جميعكم أردتم تدمير {الأرْض}. هذه ليست مسألة بسيطة تتعلق بالمال.»
«استسلموا»، توقف القائد نحميا لبضع ثوانٍ قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
«لكن-»
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا تحدق بي وإلا قد أقتلك باندفاع».
أراد نحميا أن يتكلم، لكن (وَانغ تِنغ) قاطعه. قال ببرود: «حسنًا، لم آتِ إلى هنا لأتحدث معك. سأمنحك خيارين – الحياة أو الموت. ماذا تختار؟»
أثارت الكلمة كل طاقته. بعد أن نطق بها، أصيب بالإحباط. وبدا وكأنه قد تقدم في السن بشكل كبير.
توتر الجو. حبس الجميع أنفاسهم وحدقوا في (وَانغ تِنغ).
ما هذه القدرة؟!
«ماذا علينا أن نفعل إذا أردنا أن نعيش؟» كسر أحدهم الصمت بعد فترة.
كان بإمكانهم الهرب تحت إشراف هذه المركبة الفضائية العملاقة، لكن سيتم اكتشافهم. وعندما تصل المركبة الفضائية ذات مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني، لن يتمكنوا من الفرار.
«ببساطة. استخدموا المال لشراء حياتكم.»
«’وَانغ تِنغ’.»
انقسم الحضور بين الضحك والبكاء. لقد كانت هذه طريقة بسيطة ومباشرة.
لم يتبق لهم سوى نفس أخير.
لكن الكثير من الناس تنفسوا الصعداء.
«ماذا علينا أن نفعل إذا أردنا أن نعيش؟» كسر أحدهم الصمت بعد فترة.
لم تكن أي مشكلة يمكن حلها بالمال مشكلة. ابتسم جميع أعضاء اتحاد أولانت بثقة.
لقد اختفى برج النجم المقدس!
أشرقت الشمس، وتوقف المطر. شعروا وكأنهم عادوا إلى الحياة!
أثار انفجار مدوٍّ ذعر الحشد غير المتوقع. وتصاعدت ألسنة اللهب التي بلغ ارتفاعها ارتفاع الأشجار في الهواء على الشاشة، وتحول برج النجم المقدس إلى بحر من النار والخراب.
«أنا رجل طيب. كل عائلة يمكنها أن تعطيني 500 مليار عملة!» فتح (وَانغ تِنغ) فمه بكسل.
كانت مركبات الفضاء الخاصة بعرق الميكا فريدة من نوعها. عادةً ما كانت على شكل هرم، مع نقش رمز عرق الميكا عليها. وكان من السهل تمييزها.
«بف!»
«أرجوك أخبرنا.» نظر إليه الحشد.
«كم الثمن؟»
حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) في حيرة. لماذا يعرض عليهم فجأة لقطات من برج النجم المقدس؟
كان بعض الناس يرتشفون الماء لتهدئة أعصابهم، لكنهم بصقوا الماء من شدة الصدمة.
وعلاوة على ذلك، لم يلاحظوا وصوله.
500 مليار؟
«سأمنحكم ساعتين. بعد ساعتين، تعال إلى هنا لدفع أموالك. يمكنك المغادرة الآن.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ساعته ووجه إنذاره الأخير.
لم يتمكنوا حتى من العثور على 300 مليار!
غادر أفراد اتحاد أولانت على مضض. واضطروا إلى جمع كل مدخراتهم.
كان هذا من فئة UC، وليس OFC. حتى لو استخرجوا جميع أصولهم، فلن يتمكنوا من جمع سوى 200 مليار من فئة UC.
كان هناك العديد من الأشخاص الذين يحملون نفس الفكرة. وكانوا إما أعضاء في العائلات النبيلة أو من كبار المسؤولين في مختلف المدن.
كان يطلب حياتهم!
لقد دُمر بسهولة بالغة!
«لا، ليس لدينا كل هذا المال.»
«ماذا علينا أن نفعل إذا أردنا أن نعيش؟» كسر أحدهم الصمت بعد فترة.
«حتى لو قتلتني، فأنا لا أملك الكثير من المال!»
لا بد أنه شيطان!
«الأمر لا يتعلق بالمال. أنت تطلب منا الموت!»
«سأمنحكم ساعتين. بعد ساعتين، تعال إلى هنا لدفع أموالك. يمكنك المغادرة الآن.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ساعته ووجه إنذاره الأخير.
✦✦✦
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. فشينغ لو سيموت حتماً.
هزّ أعضاء اتحاد أولانت رؤوسهم بتعابير غير لائقة. شعروا أن (وَانغ تِنغ) يطلب الكثير.
إمبراطور الخيمياء
«لا تتعجلوا. شاهدوا العرض الذي أعددته لكم أولاً!» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
لم تكن أي مشكلة يمكن حلها بالمال مشكلة. ابتسم جميع أعضاء اتحاد أولانت بثقة.
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، تغيرت الصورة على الشاشة، وعرضت برج النجم المقدس. كانت لقطة التقطت من السماء.
بوم ●
حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) في حيرة. لماذا يعرض عليهم فجأة لقطات من برج النجم المقدس؟
«كم الثمن؟»
قال بعض الناس بازدراء: «’سيد وَانغ تِنغ’، نحن نعلم ما فعلته ببرج النجم المقدس. لكننا في الحقيقة لا نملك 500 مليار…». ظنوا أن (وَانغ تِنغ) كان يستخدم برج النجم المقدس لتهديدهم.
كان بإمكانهم الهرب تحت إشراف هذه المركبة الفضائية العملاقة، لكن سيتم اكتشافهم. وعندما تصل المركبة الفضائية ذات مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني، لن يتمكنوا من الفرار.
بوم ●
«مركبة فضائية لـِـعِرْق الميِكا!»
أثار انفجار مدوٍّ ذعر الحشد غير المتوقع. وتصاعدت ألسنة اللهب التي بلغ ارتفاعها ارتفاع الأشجار في الهواء على الشاشة، وتحول برج النجم المقدس إلى بحر من النار والخراب.
✦✦✦
اتسعت عيون سكان اتحاد أولانت في حالة ذهول. وانقبضت حدقات أعينهم وهم يحدقون في المشهد على الشاشة.
ثارت ضجة كبيرة في اتحاد أولانت. حدق الناس في المركبة الفضائية العملاقة ذات الشكل الهرمي في حالة من عدم التصديق.
لقد اختفى برج النجم المقدس!
قال نحميا على عجل: «يمكننا أن نناقش الأمر. إذا كانت المسألة تتعلق بالمال، فيمكننا أن نجلس ونتناقش فيها».
«’وَانغ تِنغ’!» كان شينغ لو صاحب أول رد فعل. تحولت عيناه إلى اللون الأحمر، وحدق في (وَانغ تِنغ) مثل وحش بري جريح، وهو يزأر بغضب.
ثارت ضجة كبيرة في اتحاد أولانت. حدق الناس في المركبة الفضائية العملاقة ذات الشكل الهرمي في حالة من عدم التصديق.
لقد دمر برج النجم المقدس!
عندما أدركوا أن اتحاد أولانت في خطر، اختاروا الهروب دون أي تردد.
كيف له أن يفعل ذلك؟
«استسلموا»، توقف القائد نحميا لبضع ثوانٍ قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
يا لها من وقاحة!
«كيف كان؟ هل كان عرضًا جيدًا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) شينغ لو وابتسم للآخرين.
جاء تدمير برج النجم المقدس فجأةً. لم يتوقع شينغ لو ذلك، لذا فوجئ به. وكادت روحه أن تنهار.
كان الجميع في حالة ذهول.
لقد تضررت روح مـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى السَمَاء]. وهذا يُثبت مدى قوة التحفيز.
«لماذا توجد هنا مركبة فضائية تابعة لعرق الميكا؟»
لقد أمضى معظم حياته في بناء برج النجم المقدس. كان بمثابة ابنه. ومع ذلك، فقد اختفى!
لقد تضررت روح مـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى السَمَاء]. وهذا يُثبت مدى قوة التحفيز.
لقد دُمر بسهولة بالغة!
«جيد، الاقتراح جيد. ليس لدينا أي اعتراضات»، استعاد الناس من اتحاد أولانت وعيهم ووافقوا على عجل.
لا يرحم!
كان الاستسلام لإنسان من {الأرْض} إهانة عظيمة.
يجب أن يموت (وَانغ تِنغ)!
كان الجميع في حالة ذهول.
كان شينغ لو يغلي غضباً في قلبه. تحولت نظراته إلى نظرات شريرة وبلغت كراهيته لـ (وَانغ تِنغ) ذروتها.
«لماذا توجد هنا مركبة فضائية تابعة لعرق الميكا؟»
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا تحدق بي وإلا قد أقتلك باندفاع».
بوم ●
«أنت!» قال شينغ لو وهو يلهث. حدق في (وَانغ تِنغ). لم يكره أحداً قط بهذا القدر.
هبطت مركبة فضائية عملاقة قبل أن تحوم فوق مدينتهم.
لكن في النهاية، خفض رأسه، ووقف على الجانب كقطعة خشب هامدة.
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ).
«همف⏕» شخر (وَانغ تِنغ).
غادر أفراد اتحاد أولانت على مضض. واضطروا إلى جمع كل مدخراتهم.
كان يعلم بخطة شينغ لو. أراد أن يقاتل من أجل آخر فرصة للبقاء على قيد الحياة حتى يتمكن من الانتقام في المستقبل.
✦✦✦
كان شينغ لو شخصًا وحشيًا بلا شك!
الفصل 1118: أشرقت الشمس، وتوقف المطر. شعروا بالحياة تعود إليهم!
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن قلقاً. فشينغ لو سيموت حتماً.
«أنت!» قال شينغ لو وهو يلهث. حدق في (وَانغ تِنغ). لم يكره أحداً قط بهذا القدر.
كان بإمكانه أن يسمح لأي شخص بالرحيل باستثناء شينغ لو!
بوم ●
لم يقتله (وَانغ تِنغ) لأنه أراد تدمير كل ما يهمه قبل قتله. كانت هذه إجابته لأهل {الأرْض}!
تغير تعبير نحميا إلى الكآبة. قام بتغيير الصورة على الشاشة ونظر إلى الوضع في السماء فوق المدينة الرئيسية.
«كيف كان؟ هل كان عرضًا جيدًا؟» تجاهل (وَانغ تِنغ) شينغ لو وابتسم للآخرين.
أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا تحدق بي وإلا قد أقتلك باندفاع».
الصمت.
لم تكن أي مشكلة يمكن حلها بالمال مشكلة. ابتسم جميع أعضاء اتحاد أولانت بثقة.
صمت مطبق.
تغيرت تعابير الحشد. وانقبضت حدقات أعينهم بشدة.
لم يصدر أي صوت.
انقبض قلب نحميا.
حبس أفراد اتحاد أولانت أنفاسهم. وتصبب العرق البارد على جباههم وهم يحدقون في (وَانغ تِنغ) برعب.
«يا رفاق، ليس أمامنا سوى خيار واحد»، قال القائد نحميا وهو يأخذ نفساً عميقاً.
كان هذا شيطاناً!
تغيّرت تعابير وجوه الجميع إلى الكآبة. وعادوا إلى مقاعدهم في حالة من اليأس.
لا بد أنه شيطان!
أراد الناس من اتحاد أولانت تقديم شكوى، لكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
«إذن، ما رأيك في اقتراحي؟» سأل (وَانغ تِنغ).
صمت!
«جيد، الاقتراح جيد. ليس لدينا أي اعتراضات»، استعاد الناس من اتحاد أولانت وعيهم ووافقوا على عجل.
لكنهم لم يكونوا يعلمون ما ينتظرهم في الكون.
«كنت أعلم أن الجميع سيوافقون.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح.
الصمت.
شعر قائد الفنون القتالية، آن لان , والآخرون بارتعاش شفاههم.
لم يجدوا وصفاً له سوى كلمة «مخيف».
أراد الناس من اتحاد أولانت تقديم شكوى، لكن لم يجرؤ أحد على قول أي شيء.
«جيد، الاقتراح جيد. ليس لدينا أي اعتراضات»، استعاد الناس من اتحاد أولانت وعيهم ووافقوا على عجل.
«سأمنحكم ساعتين. بعد ساعتين، تعال إلى هنا لدفع أموالك. يمكنك المغادرة الآن.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ساعته ووجه إنذاره الأخير.
«استسلموا»، توقف القائد نحميا لبضع ثوانٍ قبل أن يفتح فمه مرة أخرى.
غادر أفراد اتحاد أولانت على مضض. واضطروا إلى جمع كل مدخراتهم.
بوم ◎
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«يا رفاق، ليس أمامنا سوى خيار واحد»، قال القائد نحميا وهو يأخذ نفساً عميقاً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
انقسم الحضور بين الضحك والبكاء. لقد كانت هذه طريقة بسيطة ومباشرة.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
في اللحظة التي أنهى فيها كلامه، تغيرت الصورة على الشاشة، وعرضت برج النجم المقدس. كانت لقطة التقطت من السماء.
إمبراطور الخيمياء
وتابع القائد نحميا بصوت منخفض: «سنموت إذا لم نستسلم».
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
لم يتبق لهم سوى نفس أخير.
كان لديهم وهم بأن هذا الشاب ليس عدوهم، بل صديق قديم قطع مسافة طويلة لزيارتهم…
