1124
«لا تتسرع. لقد أنجبت من قبل. نحن لسنا مناسبين. أنا لا أستحقك.» ظنت تشينغ لون أنه غير سعيد، لذا استجمعت شجاعتها لرفضه.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لا، لا أفعل.» تراجعت تشينغ لون خطوة إلى الوراء. كان التوتر واضحاً على وجهها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ذوقك قوي. حتى أنك تداعب سيدة عجوز كهذه،» قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ازداد وجه (وَانغ تِنغ) عبوساً. وفي النهاية، قرر مجاراة الموقف وضحك بخبث. «لا بأس. أنا أحبّها ناضجة و قديمة!»
الفصل 1124: نحن غير مناسبين. أنا لا أستحقك!
«أجل، أجل.» ردّت تشينغ لون عندما رأت نظراته الثابتة. كانت تفكر كثيراً. تمنت لو تستطيع أن تختفي عن الأنظار من شدة الإحراج.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كلما فكرت في الأمر، ازداد قلقها. مستحيل… لقد كانت كبيرة في السن…
بعد تلقيه إشعارًا بشأن دوري المواهب، بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير في طرق لرفع مستوى قدراته.
【سَطْوَة الضوء النجمية】 = 8000/20000 (المستوى الثاني)
في البداية، نظر إلى قواه. لم تكن قواه من السم والجليد والضوء قد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب]. يمكنه البدء بها.
حسناً، لقد أساءت فهمه، ولكن كيف يمكنه أن يضرب امرأة ضعيفة مثلها؟
وبعد تفكير للحظة، طلب من بيرثا إحضار المـُغـامـِر القتالي من عنصر الضوء، تشينغ لون، من اتحاد أولانت.
الفصل 1124: نحن غير مناسبين. أنا لا أستحقك!
قُتل أسياد السماء الثلاثة من اتحاد أولانت، لكن كلوت ومانكا وتشينغ لون والمـُغـامـِرين الآخرين من [مُستَوَى الكـَــوْن]، بالإضافة إلى المـُغـامـِرين من [مُستَوى الكَوكَب] مثل أرجوس ومورفيدين، كانوا لا يزالون على قيد الحياة.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظري، اجلس أولاً».
قام بزرع شريحة بيولوجية فيهم، لذلك لم يكن قلقاً من أن يسببوا مشاكل. قرر إبقاءهم كعمالة يدوية.
«أين أنا؟ ماذا حدث؟ لماذا أغمي علي؟» طرحت ثلاثة أسئلة في وقت واحد في حالة من الارتباك.
كان عدد كبير من العبيد الذين اشتراهم قد ماتوا. هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء من اتحاد أولانت قادرون على ملء الفراغات.
بصفتها مـُغـامـِرة فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن] ذات منصب رفيع في اتحاد أولانت، لم تشعر بمثل هذه المشاعر لسنوات عديدة.
بعد قليل، أحضرت بيرثا تشينغ لون إلى غرفة التدريب وانحنت قائلة: «سيدي، إنها هنا».
أدارت تشينغ لون رأسها وحدقت. تذكرت أنها فقدت وعيها على يد هذا الوغد.
«حسنًا، يمكنها البقاء. يمكنك المغادرة أولًا.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
بعد أكثر من عشرة أيام، دخل النهر المشتعل أخيرًا النظام الشمسي واتجهت نحو الأرْض.
غادرت بيرثا على الفور.
【سَطْوَة السُم النجمية】 = 3500/30000 (في (المرحلة الثالثة)
قبل أن تغادر، ألقت نظرة فاحصة على هذه المرأة الجميلة التي بدت في الثلاثين من عمرها تقريباً. كانت نظرتها غامضة.
أدركت أنها لا تستطيع المقاومة. فرغم أن مخطوطة الضوء كان أساس عرقها، إلا أنها أصبحت الآن بين يدي (وَانغ تِنغ)، الذي يملك السيطرة الكاملة عليها. لم يكن أمامها خيار سوى تسليمه إياها.
هل لدى السيد نوع من أنواع الفيتش الغريبة؟
هل كان يكذب سابقاً؟ هل ما زال يريد…
⟦تعليق ISR⟧ : ⟪الفيتش: انجذاب غير مألوف نحو شيءٍ معيّن (شيء، جزء من الجسد، سلوك، أو ظرف).
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
أنواعه الأساسية: أشياء, أجزاء جسد, سلوكيات, ظروف أو مواقف
بصراحة، على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر بضعة آلاف من السنين، إلا أن مظهرها كمـُغـامـِرة لم يتغير. فقد ظل جمالها كما هو، ولم تظهر عليها أي علامات للشيخوخة.
ليس دائمًا مرضًا، لكنه خروجٌ عن المألوف بدرجاتٍ متفاوتة.
أنواعه الأساسية: أشياء, أجزاء جسد, سلوكيات, ظروف أو مواقف
البشر يملكون قدرة عجيبة على تعقيد أبسط الدوافع… ثم يسمّون ذلك “تنوّعًا”. , على أي حال هو مصطلح أجنبي ظهر في أواخر العقد الماضي⟫
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت تشينغ لون متوترة. لم تكن تعرف لماذا كان (وَانغ تِنغ) يبحث عنها.
تشينغ لون: o(╯□╰)o
إلا إذا…
ضيق الأفق!
تسلل شعورٌ سيء إلى قلبها. إن لم يكن الأمر كذلك، فلماذا بحث (وَانغ تِنغ) عنها هي وليس عن شخص آخر؟
بعد مرور بعض الوقت، فتحت تشينغ لون عينيها. كانت مستلقية على سرير.
كما طلب منها أن تأتي بمفردها.
اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). فأجاب بغضب: «اذهب من هنا!»
كلما فكرت في الأمر، ازداد قلقها. مستحيل… لقد كانت كبيرة في السن…
بلغت سَطْوَة الضوء النجمية المستوى السابع من [مُستَوى الكَوكَب]، بينما بلغت سطوته السامة والجليدية [مُستَوَى السَدِيم] المستوى الثالث.
لم تجرؤ على التفكير أكثر من ذلك.
كما طلب منها أن تأتي بمفردها.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يفكر فيه الطرف الآخر. نهض وسار نحوها.
شعر (وَانغ تِنغ) بالظلم. كان جاداً، لكن الطرف الآخر أساء فهمه. هل هذه هي صورته في نظر الآخرين؟
سأل: «هل تعلمين لماذا استدعيتك؟»
«أجل، أجل.» ردّت تشينغ لون عندما رأت نظراته الثابتة. كانت تفكر كثيراً. تمنت لو تستطيع أن تختفي عن الأنظار من شدة الإحراج.
«لا، لا أفعل.» تراجعت تشينغ لون خطوة إلى الوراء. كان التوتر واضحاً على وجهها.
قام بزرع شريحة بيولوجية فيهم، لذلك لم يكن قلقاً من أن يسببوا مشاكل. قرر إبقاءهم كعمالة يدوية.
بصفتها مـُغـامـِرة فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن] ذات منصب رفيع في اتحاد أولانت، لم تشعر بمثل هذه المشاعر لسنوات عديدة.
«تسك، أيتها الحمقاء.» عبس (وَانغ تِنغ) بازدراء.
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
إلى جانب زيادة سطوته، أمضى (وَانغ تِنغ) أيضاً وقتاً في دراسة المجالات.
شعر أن هناك شيئاً غريباً في هذه المرأة. كانت تنظر إليه كما لو كان منحرفاً.
بعد تلقيه إشعارًا بشأن دوري المواهب، بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير في طرق لرفع مستوى قدراته.
«لا تتسرع. لقد أنجبت من قبل. نحن لسنا مناسبين. أنا لا أستحقك.» ظنت تشينغ لون أنه غير سعيد، لذا استجمعت شجاعتها لرفضه.
«تدربِ» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. وجد أن التحدث إلى هذه السيدة أمر مرهق.
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). فأجاب بغضب: «اذهب من هنا!»
تباً لعدم ملاءمتك!
في البداية، نظر إلى قواه. لم تكن قواه من السم والجليد والضوء قد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب]. يمكنه البدء بها.
أدرك أخيراً ما يدور في ذهن هذه المرأة، فلعن في سره. كان خيالها واسعاً جداً. كيف استطاعت أن تفكر بهذه الدقة؟
دوى صوت مكتوم في غرفة الزراعة الهادئة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالظلم. كان جاداً، لكن الطرف الآخر أساء فهمه. هل هذه هي صورته في نظر الآخرين؟
بعد تلقيه إشعارًا بشأن دوري المواهب، بدأ (وَانغ تِنغ) بالتفكير في طرق لرفع مستوى قدراته.
«في الحقيقة، عمري بضعة آلاف من السنين»، تابعت تشينغ لون على عجل. كانت تخشى ألا يصدقها (وَانغ تِنغ).
«ماذا تريد الآن؟» سألت تشينغ لون بعد أن تراجع خطوة إلى الوراء.
ازداد وجه (وَانغ تِنغ) عبوساً. وفي النهاية، قرر مجاراة الموقف وضحك بخبث. «لا بأس. أنا أحبّها ناضجة و قديمة!»
أدارت تشينغ لون رأسها وحدقت. تذكرت أنها فقدت وعيها على يد هذا الوغد.
تقدم للأمام وأمسك بذقن تشينغ لون، ونظر إليها بجشع وشر.
شعرت تشينغ لون بألم مبرح في رأسها. وقبل أن تفقد وعيها، سمعت جملة خافتة.
بصراحة، على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر بضعة آلاف من السنين، إلا أن مظهرها كمـُغـامـِرة لم يتغير. فقد ظل جمالها كما هو، ولم تظهر عليها أي علامات للشيخوخة.
تقدم للأمام وأمسك بذقن تشينغ لون، ونظر إليها بجشع وشر.
قد يقوم شخص لا يكترث بالعمر بفعل شيء ما تجاهها.
✦ ✦ ✦
صُدمت تشينغ لون. شحب وجهها، لكنها لم تستطع المقاومة. أغمضت عينيها بيأس.
كان عدد كبير من العبيد الذين اشتراهم قد ماتوا. هؤلاء المـُغـامـِرون الأشداء من اتحاد أولانت قادرون على ملء الفراغات.
«حسنًا، يمكنك أن تعطيني مخطوطتك في عنصر الضوء»، قال (وَانغ تِنغ) بهدوء بعد أن ترك قبضته.
تقدم للأمام وأمسك بذقن تشينغ لون، ونظر إليها بجشع وشر.
«هاه؟» فتحت تشينغ لون عينيها وحدقت به بشرود.
في البداية، نظر إلى قواه. لم تكن قواه من السم والجليد والضوء قد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب]. يمكنه البدء بها.
سأل وَانغ تِنغ : «ألم تسمعِ ما قلته؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أجل، أجل.» ردّت تشينغ لون عندما رأت نظراته الثابتة. كانت تفكر كثيراً. تمنت لو تستطيع أن تختفي عن الأنظار من شدة الإحراج.
أدركت أنها لا تستطيع المقاومة. فرغم أن مخطوطة الضوء كان أساس عرقها، إلا أنها أصبحت الآن بين يدي (وَانغ تِنغ)، الذي يملك السيطرة الكاملة عليها. لم يكن أمامها خيار سوى تسليمه إياها.
أدركت أنها لا تستطيع المقاومة. فرغم أن مخطوطة الضوء كان أساس عرقها، إلا أنها أصبحت الآن بين يدي (وَانغ تِنغ)، الذي يملك السيطرة الكاملة عليها. لم يكن أمامها خيار سوى تسليمه إياها.
في البداية، نظر إلى قواه. لم تكن قواه من السم والجليد والضوء قد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب]. يمكنه البدء بها.
استخدمت مهارة روحية لنقل مخطوطة الضوء إلى (وَانغ تِنغ).
«ماذا تريد الآن؟» سألت تشينغ لون بعد أن تراجع خطوة إلى الوراء.
تصفح (وَانغ تِنغ) المخطوطة التي ظهرت في ذهنه. رمش ولوح بيده بازدراء. «حسنًا، يمكنك المغادرة الآن. لا تفكر كثيرًا. لستُ عطشانًا لهذه الدرجة.»
【سَطْوَة الجليد النجمية】 = 5800/30000 (في (المرحلة الثالثة)
تشينغ لون: o(╯□╰)o
صُدمت تشينغ لون. شحب وجهها، لكنها لم تستطع المقاومة. أغمضت عينيها بيأس.
كان وجهها متجهمًا. ثم شعرت ببعض الغضب. يا لك من وقح، ما هذه النظرة الازدرائية؟
بعد مرور بعض الوقت، فتحت تشينغ لون عينيها. كانت مستلقية على سرير.
لم تكن ترغب في علاقة عاطفية مع (وَانغ تِنغ) من حيث فارق السن، لكنها شعرت بالاستياء من تجاهله لها.
بصراحة، على الرغم من أنها كانت تبلغ من العمر بضعة آلاف من السنين، إلا أن مظهرها كمـُغـامـِرة لم يتغير. فقد ظل جمالها كما هو، ولم تظهر عليها أي علامات للشيخوخة.
حسناً، لقد كانت لا تزال جميلة!
كانت هذه هي النبرة. كانت هذه النبرة مثيرة للغضب.
كان هذا الأمر مثيراً للغضب!
على الرغم من أنها لم تسقط الكثير من السِمَات، إلا أن ذلك سمح له بالوصول إلى مرحلة الإتقان، مما وفر له وقتاً ثميناً.
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «انتظري، اجلس أولاً».
أدركت أنها لا تستطيع المقاومة. فرغم أن مخطوطة الضوء كان أساس عرقها، إلا أنها أصبحت الآن بين يدي (وَانغ تِنغ)، الذي يملك السيطرة الكاملة عليها. لم يكن أمامها خيار سوى تسليمه إياها.
«ماذا تريد الآن؟» سألت تشينغ لون بعد أن تراجع خطوة إلى الوراء.
✦ ✦ ✦
هل كان يكذب سابقاً؟ هل ما زال يريد…
أدرك أخيراً ما يدور في ذهن هذه المرأة، فلعن في سره. كان خيالها واسعاً جداً. كيف استطاعت أن تفكر بهذه الدقة؟
«تدربِ» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً. وجد أن التحدث إلى هذه السيدة أمر مرهق.
ازداد وجه (وَانغ تِنغ) عبوساً. وفي النهاية، قرر مجاراة الموقف وضحك بخبث. «لا بأس. أنا أحبّها ناضجة و قديمة!»
كانت النساء تشكل عائقاً في الزراعة.
كلما فكرت في الأمر، ازداد قلقها. مستحيل… لقد كانت كبيرة في السن…
«الزراعة؟» صُدمت تشينغ لون. لم تتوقع أن يطلب منها (وَانغ تِنغ) الزراعة هنا.
شعرت تشينغ لون بألم مبرح في رأسها. وقبل أن تفقد وعيها، سمعت جملة خافتة.
انتظر!
راقبها (وَانغ تِنغ) بصمت من الجانب. لم يطلب منها التوقف، فواصلت تدريبها كالمعتاد.
لم يكن يثق بها!
كان صادقاً. ضرب النساء ليس أمراً جيداً. لم يكن من هذا النوع من الناس. كان يعرف كيف يحمي النساء.
لا يهم، كل شيء كان على ما يرام طالما لم تكن لديه أفكار أخرى تجاهها.
اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). فأجاب بغضب: «اذهب من هنا!»
التزمت الصمت وجلست متربعة على الأرْض. وبدأت في ممارسة التأمل باستخدام مخطوطة الضوء المقدس.
كان عليه أن يعترف بأن برج النجم المقدس، كأكاديمية، كان يضم مجموعة واسعة من المخطوطات لكل عنصر. بل كان لديه بعض المخطوطات الخاصة بسطوة البسُم والجليد.
راقبها (وَانغ تِنغ) بصمت من الجانب. لم يطلب منها التوقف، فواصلت تدريبها كالمعتاد.
صُدمت تشينغ لون. شحب وجهها، لكنها لم تستطع المقاومة. أغمضت عينيها بيأس.
قامت بالزراعة حتى…
تصفح (وَانغ تِنغ) المخطوطة التي ظهرت في ذهنه. رمش ولوح بيده بازدراء. «حسنًا، يمكنك المغادرة الآن. لا تفكر كثيرًا. لستُ عطشانًا لهذه الدرجة.»
انفجار ↈ
«لا تتسرع. لقد أنجبت من قبل. نحن لسنا مناسبين. أنا لا أستحقك.» ظنت تشينغ لون أنه غير سعيد، لذا استجمعت شجاعتها لرفضه.
دوى صوت مكتوم في غرفة الزراعة الهادئة.
وبعد تفكير للحظة، طلب من بيرثا إحضار المـُغـامـِر القتالي من عنصر الضوء، تشينغ لون، من اتحاد أولانت.
شعرت تشينغ لون بألم مبرح في رأسها. وقبل أن تفقد وعيها، سمعت جملة خافتة.
قام بزرع شريحة بيولوجية فيهم، لذلك لم يكن قلقاً من أن يسببوا مشاكل. قرر إبقاءهم كعمالة يدوية.
«كنت أرغب في ضربك منذ مدة طويلة.» أطلق (وَانغ تِنغ) تنهيدة طويلة. شعر بالانتعاش. واصل تنفيذ صفعة البرق كما لو لم يحدث شيء.
الفصل 1124: نحن غير مناسبين. أنا لا أستحقك!
جمع!
بصفتها مـُغـامـِرة فنون قتالية من [مُستَوَى الكـَــوْن] ذات منصب رفيع في اتحاد أولانت، لم تشعر بمثل هذه المشاعر لسنوات عديدة.
【مخطوطة الضوء】 = 300
«لا، لا أفعل.» تراجعت تشينغ لون خطوة إلى الوراء. كان التوتر واضحاً على وجهها.
【الروح】 العالم السَدِيِمِي = 800
تصفح (وَانغ تِنغ) المخطوطة التي ظهرت في ذهنه. رمش ولوح بيده بازدراء. «حسنًا، يمكنك المغادرة الآن. لا تفكر كثيرًا. لستُ عطشانًا لهذه الدرجة.»
✦ ✦ ✦
كانت النساء تشكل عائقاً في الزراعة.
«800 نقطة. حسنًا، لا بأس»، تمتم (وَانغ تِنغ) وهو ينظر إلى لوحة السمات.
«لا تتسرع. لقد أنجبت من قبل. نحن لسنا مناسبين. أنا لا أستحقك.» ظنت تشينغ لون أنه غير سعيد، لذا استجمعت شجاعتها لرفضه.
【مخطوطة الضوء】 = 300/1000 (الإتقان)
【مخطوطة الضوء】 = 300/1000 (الإتقان)
لم يكن (وَانغ تِنغ) يريد ضربها. لقد فعل ذلك من أجل فقاعات السِمَات.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
على الرغم من أنها لم تسقط الكثير من السِمَات، إلا أن ذلك سمح له بالوصول إلى مرحلة الإتقان، مما وفر له وقتاً ثميناً.
بفضل ماء العالم السفلي، ازدادت قوة سَطْوَة المَاء عشرة أضعاف على الأقل. وبمجرد استخدامها، كان أعداؤه يشعرون بغضب شديد.
كان صادقاً. ضرب النساء ليس أمراً جيداً. لم يكن من هذا النوع من الناس. كان يعرف كيف يحمي النساء.
اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). فأجاب بغضب: «اذهب من هنا!»
✦ ✦ ✦
بلغت سَطْوَة الضوء النجمية المستوى السابع من [مُستَوى الكَوكَب]، بينما بلغت سطوته السامة والجليدية [مُستَوَى السَدِيم] المستوى الثالث.
بعد مرور بعض الوقت، فتحت تشينغ لون عينيها. كانت مستلقية على سرير.
قام بزرع شريحة بيولوجية فيهم، لذلك لم يكن قلقاً من أن يسببوا مشاكل. قرر إبقاءهم كعمالة يدوية.
«أين أنا؟ ماذا حدث؟ لماذا أغمي علي؟» طرحت ثلاثة أسئلة في وقت واحد في حالة من الارتباك.
كما غرس اللهب العالمي في سَطْوَة النار خاصته، مما زادها حرارة. وحدثت تحولات أخرى سمحت لمجاله الناري بأن يصبح أكثر قوة.
«أنت مستيقظة!» جاء صوت هادئ من الجانب.
【مخطوطة الضوء】 = 300/1000 (الإتقان)
أدارت تشينغ لون رأسها وحدقت. تذكرت أنها فقدت وعيها على يد هذا الوغد.
يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى صعوبة العثور على وحوش السَطْوَة النَجميَّة ذات عنصر الضوء، لذا لم يحصل على الكثير من فقاعات السـِـمَـات. ولهذا السبب احتل المركز الأخير.
حسناً، لقد أساءت فهمه، ولكن كيف يمكنه أن يضرب امرأة ضعيفة مثلها؟
بعد مرور بعض الوقت، فتحت تشينغ لون عينيها. كانت مستلقية على سرير.
ضيق الأفق!
«في الحقيقة، عمري بضعة آلاف من السنين»، تابعت تشينغ لون على عجل. كانت تخشى ألا يصدقها (وَانغ تِنغ).
شعرت تشينغ لون بالمرارة.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يريد ضربها. لقد فعل ذلك من أجل فقاعات السِمَات.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ببرود: «يمكنك المغادرة الآن».
شعر (وَانغ تِنغ) بالظلم. كان جاداً، لكن الطرف الآخر أساء فهمه. هل هذه هي صورته في نظر الآخرين؟
أخذت تشينغ لون نفساً عميقاً.
✦ ✦ ✦
كانت هذه هي النبرة. كانت هذه النبرة مثيرة للغضب.
لكنه كان بالفعل على عتبة الباب. كل ما كان عليه فعله هو دفع الباب وفتحه.
كان مقدراً لهذا الشاب أن يبقى عازباً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«لماذا؟ هل أنتِ غير راغبة في المغادرة؟ لا أمانع في التحدث معكِ عن الحياة والطموح»، رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وفتح عينيه وهو يمازحها.
وبعد تفكير للحظة، طلب من بيرثا إحضار المـُغـامـِر القتالي من عنصر الضوء، تشينغ لون، من اتحاد أولانت.
«وداعاً!» هربت تشينغ لون.
استخدمت مهارة روحية لنقل مخطوطة الضوء إلى (وَانغ تِنغ).
«تسك، أيتها الحمقاء.» عبس (وَانغ تِنغ) بازدراء.
«لماذا؟ هل أنتِ غير راغبة في المغادرة؟ لا أمانع في التحدث معكِ عن الحياة والطموح»، رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وفتح عينيه وهو يمازحها.
«ذوقك قوي. حتى أنك تداعب سيدة عجوز كهذه،» قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء.
كما طلب منها أن تأتي بمفردها.
اسودّ وجه (وَانغ تِنغ). فأجاب بغضب: «اذهب من هنا!»
إمبراطور الخيمياء
«كاو، كاو، كاو…»
قام بزرع شريحة بيولوجية فيهم، لذلك لم يكن قلقاً من أن يسببوا مشاكل. قرر إبقاءهم كعمالة يدوية.
كان باب الغرفة مغلقًا، ولم يأتِ أحدٌ ليقاطعه مرة أخرى. جلس (وَانغ تِنغ) متربعًا على الأرْض. ظهرت له مخطوطة الضوء، فبدأ بالتأمل.
«أنت مستيقظة!» جاء صوت هادئ من الجانب.
وفي الوقت نفسه، ركز أيضاً على سطوته السامة والجليدية.
أدرك أخيراً ما يدور في ذهن هذه المرأة، فلعن في سره. كان خيالها واسعاً جداً. كيف استطاعت أن تفكر بهذه الدقة؟
وجد مخطوطات [مُستَوَى السَمَاء] الخاصة بهاتين القوتين في برج النجم المقدس.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
كان عليه أن يعترف بأن برج النجم المقدس، كأكاديمية، كان يضم مجموعة واسعة من المخطوطات لكل عنصر. بل كان لديه بعض المخطوطات الخاصة بسطوة البسُم والجليد.
أدرك أخيراً ما يدور في ذهن هذه المرأة، فلعن في سره. كان خيالها واسعاً جداً. كيف استطاعت أن تفكر بهذه الدقة؟
أثناء التدريب، دخل (وَانغ تِنغ) إلى العالم الافتراضي لقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة للحصول على نقاط سمات. مر الوقت ببطء.
حسناً، لقد كانت لا تزال جميلة!
بعد أكثر من عشرة أيام، دخل النهر المشتعل أخيرًا النظام الشمسي واتجهت نحو الأرْض.
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
أنهى (وَانغ تِنغ) تأمله في غرفة مغلقة.
راقبها (وَانغ تِنغ) بصمت من الجانب. لم يطلب منها التوقف، فواصلت تدريبها كالمعتاد.
لقد تحسنت حالته بشكل كبير خلال هذه الأيام القليلة. وصلت سطوته الضوئية والسامة والجليدية إلى [مُستَوى الكَوكَب].
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
【سَطْوَة الضوء النجمية】 = 8000/20000 (المستوى الثاني)
«لا تتسرع. لقد أنجبت من قبل. نحن لسنا مناسبين. أنا لا أستحقك.» ظنت تشينغ لون أنه غير سعيد، لذا استجمعت شجاعتها لرفضه.
【سَطْوَة السُم النجمية】 = 3500/30000 (في (المرحلة الثالثة)
دوى صوت مكتوم في غرفة الزراعة الهادئة.
【سَطْوَة الجليد النجمية】 = 5800/30000 (في (المرحلة الثالثة)
لقد تحسنت حالته بشكل كبير خلال هذه الأيام القليلة. وصلت سطوته الضوئية والسامة والجليدية إلى [مُستَوى الكَوكَب].
بلغت سَطْوَة الضوء النجمية المستوى السابع من [مُستَوى الكَوكَب]، بينما بلغت سطوته السامة والجليدية [مُستَوَى السَدِيم] المستوى الثالث.
(وَانغ تِنغ) : ؟؟؟
يعود السبب الرئيسي في ذلك إلى صعوبة العثور على وحوش السَطْوَة النَجميَّة ذات عنصر الضوء، لذا لم يحصل على الكثير من فقاعات السـِـمَـات. ولهذا السبب احتل المركز الأخير.
تقدم للأمام وأمسك بذقن تشينغ لون، ونظر إليها بجشع وشر.
وبذلك، وصلت جميع عناصر (وَانغ تِنغ) إلى [مُستَوى الكَوكَب] على الأقل.
وبعد تفكير للحظة، طلب من بيرثا إحضار المـُغـامـِر القتالي من عنصر الضوء، تشينغ لون، من اتحاد أولانت.
كان هذا أمراً لا يُصدق. قد يجد الآخرون صعوبة في تحقيق إنجاز واحد، لكن جميع قواه الإحدى عشرة كانت من [مُستَوى الكَوكَب] وما فوق. كان هذا مخيفاً.
أدركت أنها لا تستطيع المقاومة. فرغم أن مخطوطة الضوء كان أساس عرقها، إلا أنها أصبحت الآن بين يدي (وَانغ تِنغ)، الذي يملك السيطرة الكاملة عليها. لم يكن أمامها خيار سوى تسليمه إياها.
إلى جانب زيادة سطوته، أمضى (وَانغ تِنغ) أيضاً وقتاً في دراسة المجالات.
كان عليه أن يعترف بأن برج النجم المقدس، كأكاديمية، كان يضم مجموعة واسعة من المخطوطات لكل عنصر. بل كان لديه بعض المخطوطات الخاصة بسطوة البسُم والجليد.
بفضل فكرته وسلسلة من التجارب، تمكن في النهاية من دمج النيران العالمية ومياه العالم السفلي في مجالاتها الخاصة.
أدارت تشينغ لون رأسها وحدقت. تذكرت أنها فقدت وعيها على يد هذا الوغد.
بفضل ماء العالم السفلي، ازدادت قوة سَطْوَة المَاء عشرة أضعاف على الأقل. وبمجرد استخدامها، كان أعداؤه يشعرون بغضب شديد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كما غرس اللهب العالمي في سَطْوَة النار خاصته، مما زادها حرارة. وحدثت تحولات أخرى سمحت لمجاله الناري بأن يصبح أكثر قوة.
شعرت تشينغ لون بألم مبرح في رأسها. وقبل أن تفقد وعيها، سمعت جملة خافتة.
مع ذلك، كان من الصعب التخلص من اللهب العالمي أو ماء العالم السفلي بمجرد أن تتلطخ به. وكان ذلك يُعرّض حياتك للخطر أيضاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان هذا كابوساً لأعدائه.
أنهى (وَانغ تِنغ) تأمله في غرفة مغلقة.
في البداية، أراد (وَانغ تِنغ) تجربة دمج المجالات المختلفة أيضًا، لكنه وجد الأمر صعبًا بعض الشيء. وبناءً على ما وصل إليه من تنوير وفهم للمجالات، كان تحقيق ذلك لا يزال صعبًا. لذا اضطر للتخلي عن المحاولة مؤقتًا.
البشر يملكون قدرة عجيبة على تعقيد أبسط الدوافع… ثم يسمّون ذلك “تنوّعًا”. , على أي حال هو مصطلح أجنبي ظهر في أواخر العقد الماضي⟫
لكنه كان بالفعل على عتبة الباب. كل ما كان عليه فعله هو دفع الباب وفتحه.
بمجرد فتح ذلك الباب، لن يكون الأمر مجرد دمج مجالين، بل سيكون دمجًا متزامنًا لجميع المجالات.
ازداد وجه (وَانغ تِنغ) عبوساً. وفي النهاية، قرر مجاراة الموقف وضحك بخبث. «لا بأس. أنا أحبّها ناضجة و قديمة!»
شعر (وَانغ تِنغ) بالحماس لمجرد التفكير في الأمر.
هل لدى السيد نوع من أنواع الفيتش الغريبة؟
«’وَانغ تِنغ’، نحن نهبط.» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ).
قال (وَانغ تِنغ) وهو يغمض عينيه ببرود: «يمكنك المغادرة الآن».
أجاب وَانغ تِنغ : «حسنًا، سأخرج»، ثم خرج مسرعًا من غرفة التدريب.
【مخطوطة الضوء】 = 300
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«ذوقك قوي. حتى أنك تداعب سيدة عجوز كهذه،» قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم ما يفكر فيه الطرف الآخر. نهض وسار نحوها.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«أين أنا؟ ماذا حدث؟ لماذا أغمي علي؟» طرحت ثلاثة أسئلة في وقت واحد في حالة من الارتباك.
إمبراطور الخيمياء
شعرت تشينغ لون بألم مبرح في رأسها. وقبل أن تفقد وعيها، سمعت جملة خافتة.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«ذوقك قوي. حتى أنك تداعب سيدة عجوز كهذه،» قال (الكُرة المـُستديرة) بهدوء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
