1132
لكن في هذه اللحظة الحاسمة، لم يكن لديه خيار. كان عليه أن يخاطر. أن يجد مخرجاً في الموت!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
سأل (الكُرة المـُستديرة): «هل تخشى أن يستمر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في مطاردتنا؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لحسن الحظ، فإن مركبة «النهر المشتعل» هي مركبة فضائية بمُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. وإلا، لكانت النيازك التي تطفو حولها كافية لتحطيمها.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 1132: أرض محظورة، ضباب رمادي شرير!
«كيف يُعقل هذا؟» كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في حالة من عدم التصديق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت تعابير وجه (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) جادة وهما يقفان في مركبة النهر المشتعل الفضائية. لقد قاما بتفعيل وضع المحاكاة البانورامية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان توهج قوة أزرق جليدي ساطع كالشمس يهوي نحوهم بسرعة فائقة. دمر الضغط الهائل جميع النيازك المحيطة به.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنطَلق النهر المشتعل مذعوراً بأقصى سرعة ممكنة.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة: «حتى قائد الفنون القتالية و تشوهان لا يعلمان أنني متوجه إلى كوكب الدفاع رقم 29. الاحتمال الوحيد هو أن أحدهم قد حصل على هذا الخبر من السلطات العليا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لقد انتظروا هنا لنصب كمين لنا».
«اللعنة، لماذا يوجد مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يطاردنا؟» صرخ (الكُرة المـُستديرة) غاضباً.
أصل الرياح!
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة: «حتى قائد الفنون القتالية و تشوهان لا يعلمان أنني متوجه إلى كوكب الدفاع رقم 29. الاحتمال الوحيد هو أن أحدهم قد حصل على هذا الخبر من السلطات العليا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لقد انتظروا هنا لنصب كمين لنا».
قال (الكُرة المـُستديرة) على عجل: «لا يمكنك الخروج. المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ليس كالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء]. ستموت إذا خرجت».
كان على (وَانغ تِنغ) الحصول على إذن من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} قبل الذهاب إلى كوكب الدفاع رقم 29. ولذلك، أبلغ الجهات الرسمية قبل رحلته. كان ذلك هو المكان الوحيد الذي يمكن أن تحدث فيه المشكلة.
ثم بدأت قوة العالم الصغير بالتصدع، وتحررت النهر المشتعل مرة أخرى. وإنطَلقت في الضباب الرمادي.
«لا بد أنهم آل باركر!» صاح (الكُرة المـُستديرة) بصوت عالٍ.
«هل هناك أي أماكن خطيرة يخشاها مـُغـامـِروا الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ؟» فكر (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
«إنهم مثل الكلاب المسعورة التي تطاردني.» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وأجبر نفسه على الهدوء.
«همم، هل تظن أنك في مأمن لمجرد أنك هربت إلى الداخل؟» سخر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. ثم دخل هو الآخر في الضباب الرمادي.
لن يفيده الغضب في هذا الوقت بشيء. عليه أن يركز على الهروب من المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«دعني أتأكد.» فهم (الكُرة المـُستديرة) خطة (وَانغ تِنغ). أضاءت عيناه وهو يجيبه على عجل.
«ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لا يمكننا الهروب، وطريقنا إلى كوكب الدفاع رقم 29 مسدود أيضًا»، قال (الكُرة المـُستديرة) عاجزًا.
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 35%!»
«لا يسعنا إلا أن نخطوا خطوة واحدة في كل مرة.» رمش (وَانغ تِنغ). «هل توجد كواكب صالحة للحياة قريبة؟ يمكننا الذهاب إلى هناك. لن يجرؤ المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] على الهجوم في وجود الكثير من الناس حوله.»
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة: «حتى قائد الفنون القتالية و تشوهان لا يعلمان أنني متوجه إلى كوكب الدفاع رقم 29. الاحتمال الوحيد هو أن أحدهم قد حصل على هذا الخبر من السلطات العليا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لقد انتظروا هنا لنصب كمين لنا».
«لا، نحن بالقرب من كوكب الدفاع رقم 29، لذا لا توجد كواكب صالحة للحياة في الجوار. حتى لو وُجد واحد، فسيكون قاحلاً. المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] لا يخشى شيئًا، ولن يوقفه أحد.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه.
ظهر (وَانغ تِنغ) عند باب المقصورة، ممسكاً بسيفة من مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. وتدفقت طاقة الأصل في جسده وهو يلوح بسيفه.
«هل هناك أي أماكن خطيرة يخشاها مـُغـامـِروا الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ؟» فكر (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
«نعم، إنه مادة آكلة. يبدو أن هذا ضباب سام.» حدّق (الكُرة المـُستديرة) في البيانات التي أمامه.
«دعني أتأكد.» فهم (الكُرة المـُستديرة) خطة (وَانغ تِنغ). أضاءت عيناه وهو يجيبه على عجل.
«دعني أتأكد.» فهم (الكُرة المـُستديرة) خطة (وَانغ تِنغ). أضاءت عيناه وهو يجيبه على عجل.
أخرج على الفور خريطة النجوم وتفقد وضع الكواكب المحيطة به. ومضت الكواكب تباعًا؛ كانت الصور مستحيلة الرؤية بالعين المجردة. فقط ذكاء اصطناعي حي مثل (الكُرة المـُستديرة) قادر على فحصها بهذه السرعة.
إمبراطور الخيمياء
قال (الكُرة المـُستديرة): «’وَانغ تِنغ’، لقد وجدتها. على بعد 600 سنة ضوئية، هناك منطقة تعتبر أرضًا محظورة. حتى المـُغـامـِرون في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يجب أن يكونوا حذرين هناك».
كانت تعابير وجه (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) جادة وهما يقفان في مركبة النهر المشتعل الفضائية. لقد قاما بتفعيل وضع المحاكاة البانورامية.
«هل تعرف لماذا؟» عبس (وَانغ تِنغ).
قال (الكُرة المـُستديرة): «’وَانغ تِنغ’، لقد وجدتها. على بعد 600 سنة ضوئية، هناك منطقة تعتبر أرضًا محظورة. حتى المـُغـامـِرون في [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] يجب أن يكونوا حذرين هناك».
«لست متأكدًا…» قام (الكُرة المـُستديرة) بالتحقيق لكنه لم يعثر على أي معلومات ذات صلة. كل ما عرفه هو أن هذه منطقة محظورة.
الفصل 1132: أرض محظورة، ضباب رمادي شرير!
«هل هناك أي طريق آخر؟»
«أنا لست قلقاً. أنا متأكد.»
«لا، إنهم جميعاً بعيدون.»
فور انتهاء (الكُرة المـُستديرة) من كلامه، اهتزت المركبة الفضائية. وبدأ جهاز الإنذار بالصراخ: «إنذار! إنذار! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 20%!»
فور انتهاء (الكُرة المـُستديرة) من كلامه، اهتزت المركبة الفضائية. وبدأ جهاز الإنذار بالصراخ: «إنذار! إنذار! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 20%!»
«دعني أتأكد.» فهم (الكُرة المـُستديرة) خطة (وَانغ تِنغ). أضاءت عيناه وهو يجيبه على عجل.
شعر كلاهما بالرعب. كان من الواضح أن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] الذي يقف خلفهما قد بدأ بالهجوم.
ضغط (الكُرة المـُستديرة) على أسنانه وتحكم بالمركبة الفضائية لتطير إلى أعماق أكبر. اصطدمت النيازك بالدرع الدفاعي قبل أن تتحطم إلى قطع. لم تلحق أي أضرار بالمركبة الفضائية.
قال (وَانغ تِنغ) بوجهٍ عابس: «لا بأس، لنذهب إلى تلك المنطقة المحظورة». لم يجرؤ على التردد أكثر من ذلك.
سأل (الكُرة المـُستديرة): «هل تخشى أن يستمر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في مطاردتنا؟»
مهما حدث، عليهم أولاً التحرر من هذا المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
«لا، نحن بالقرب من كوكب الدفاع رقم 29، لذا لا توجد كواكب صالحة للحياة في الجوار. حتى لو وُجد واحد، فسيكون قاحلاً. المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] لا يخشى شيئًا، ولن يوقفه أحد.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه.
بإمكان مركبة فضائية بمُستَوَى الأفُق الكـَــوْني أن تقاوم هجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، ولكن ليس لفترة طويلة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
بمجرد أن يدمر الطرف الآخر درعهم الدفاعي، لن يكون لديهم أي فرصة للنجاة. كان الأمر أشبه بمحاولة الإمساك بالسلاحف في جرة.
قال وَانغ تِنغ : «ادخل إلى الداخل».
«حسنًا!» أدرك (الكُرة المـُستديرة) أن هذا وضع طارئ. لم يكن لديهم خيار آخر. كان هذا هو مخرجهم الوحيد.
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 80%!»
سيطر بسرعة على المركبة الفضائية «النهر المشتعل» واتجه في اتجاه آخر.
قال (وَانغ تِنغ) بنبرة حادة: «حتى قائد الفنون القتالية و تشوهان لا يعلمان أنني متوجه إلى كوكب الدفاع رقم 29. الاحتمال الوحيد هو أن أحدهم قد حصل على هذا الخبر من السلطات العليا في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}. لقد انتظروا هنا لنصب كمين لنا».
«هاه؟»
كان كل شيء رماديًا في هذه المنطقة. لم تتجاوز مدى الرؤية بضع مئات من الأمتار.
صرخ المـُغـامـِر الكوني الذي كان يطاردهم مجدداً. وبدون توقف، وجّه ضربة بسيفه. شقّت الضربة الفضاء وسقطت على النهر المشتعل.
كان الضباب الرمادي على بعد بوصة واحدة فقط، لكنه بدا وكأنه يمتد إلى الأفق. لم يتمكنوا من الاقتراب أكثر من ذلك.
لسوء الحظ، كانت هذه مركبة فضائية بمُستَوَى الأفُق الكـَــوْني؛ لم يكن بإمكانه تدميرها بسهولة. كان عليه أن يواصل مطاردتها وإلحاق الضرر بدرعها الدفاعي.
صاح (الكُرة المـُستديرة) مبتسمًا: «بسرعة! لقد وصلنا! (وَانغ تِنغ)، هل ترى تلك المنطقة الرمادية الضبابية أمامنا؟ لقد وصلنا!»
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 35%!»
«لا تقلق، لن أخرج. أريد فقط أن أرى ما إذا كان بإمكاني كسر قيود العالم الصغير.»
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 40%!»
«كيف يُعقل هذا؟» كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في حالة من عدم التصديق.
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 50%!»
حدّق في المركبة الفضائية بنظرة حادة. أي شخص سيرتعب لو رآه. لكنه لم يستطع سوى مشاهدة المركبة وهي تدخل الضباب الرمادي، عاجزاً عن إيقافها.
✦ ✦ ✦
«لست متأكدًا…» قام (الكُرة المـُستديرة) بالتحقيق لكنه لم يعثر على أي معلومات ذات صلة. كل ما عرفه هو أن هذه منطقة محظورة.
دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المركبة الفضائية بشكل متواصل. كان الأمر مروعاً للغاية.
صرخ المـُغـامـِر الكوني الذي كان يطاردهم مجدداً. وبدون توقف، وجّه ضربة بسيفه. شقّت الضربة الفضاء وسقطت على النهر المشتعل.
كان (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) متوترين. لم تكن تعابير وجهيهما أكثر كآبة.
بوم ●
بسرعة! بسرعة! بسرعة!
«لا، نحن بالقرب من كوكب الدفاع رقم 29، لذا لا توجد كواكب صالحة للحياة في الجوار. حتى لو وُجد واحد، فسيكون قاحلاً. المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] لا يخشى شيئًا، ولن يوقفه أحد.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه.
صلّوا في قلوبهم، متمنين أن يتمكنوا من الوصول إلى المنطقة المحظورة في الثانية التالية.
سأل (الكُرة المـُستديرة): «هل تخشى أن يستمر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في مطاردتنا؟»
لقد أبدوا بعض المقاومة. استمرت النهر المشتعل في إطلاق هجمات السَطْوَة في محاولة لإبطاء المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
لن يفيده الغضب في هذا الوقت بشيء. عليه أن يركز على الهروب من المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
لكن الطرف الآخر وصل بسرعة كبيرة. كان من المستحيل إلحاق أي ضرر به. لم يتمكنوا إلا من إبطاء سرعته قليلاً.
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 40%!»
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 80%!»
كان (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) متوترين. لم تكن تعابير وجهيهما أكثر كآبة.
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 95%!»
كان (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) متوترين. لم تكن تعابير وجهيهما أكثر كآبة.
✦ ✦ ✦
«إنهم مثل الكلاب المسعورة التي تطاردني.» أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وأجبر نفسه على الهدوء.
كان الدرع الدفاعي على وشك الانهيار.
«لست متأكدًا…» قام (الكُرة المـُستديرة) بالتحقيق لكنه لم يعثر على أي معلومات ذات صلة. كل ما عرفه هو أن هذه منطقة محظورة.
صاح (الكُرة المـُستديرة) مبتسمًا: «بسرعة! لقد وصلنا! (وَانغ تِنغ)، هل ترى تلك المنطقة الرمادية الضبابية أمامنا؟ لقد وصلنا!»
عندما نظر (الكُرة المـُستديرة) إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ)، أدرك أنه واثق من نفسه. ففتح الباب دون أن ينبس ببنت شفة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالانتعاش. نظر إلى الأمام على عجل.
دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المركبة الفضائية بشكل متواصل. كان الأمر مروعاً للغاية.
طفَت بقعةٌ غريبةٌ من الضباب الرمادي بصمتٍ في الفراغ أمامها. كانت منتشرةً على نطاقٍ واسع، بحيث لا يستطيع أحدٌ الرؤية خلفها. لم يكن هناك سوى الخطوط الباهتة لنيزكٍ بالكاد يُرى.
أصل المعدن!
«هذا!» صُدم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] عندما رأى الضباب الرمادي. أدرك أخيرًا وجهة (وَانغ تِنغ).
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 50%!»
حدّق (وَانغ تِنغ) في الضباب الرمادي. بصراحة، كان خائفًا لأن الطريق أمامه كان مجهولًا. كما أن الضباب كان كثيفًا ومُريبًا. لم يكن يعلم ما هي المخاطر الكامنة وراءه.
سيطر بسرعة على المركبة الفضائية «النهر المشتعل» واتجه في اتجاه آخر.
لكن في هذه اللحظة الحاسمة، لم يكن لديه خيار. كان عليه أن يخاطر. أن يجد مخرجاً في الموت!
«لا، نحن بالقرب من كوكب الدفاع رقم 29، لذا لا توجد كواكب صالحة للحياة في الجوار. حتى لو وُجد واحد، فسيكون قاحلاً. المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] لا يخشى شيئًا، ولن يوقفه أحد.» هزّ (الكُرة المـُستديرة) رأسه.
أمر (وَانغ تِنغ) قائلاً: «هيا بنا ندخل بسرعة!»
«هل هناك أي أماكن خطيرة يخشاها مـُغـامـِروا الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ؟» فكر (وَانغ تِنغ) بغضب شديد.
«ابتعدوا!» جاء صوت جهوري بارد من خلفهم.
صاح (الكُرة المـُستديرة) مبتسمًا: «بسرعة! لقد وصلنا! (وَانغ تِنغ)، هل ترى تلك المنطقة الرمادية الضبابية أمامنا؟ لقد وصلنا!»
بدا النهر المشتعل وكأنه مسدود بجدار غير مرئي. انخفضت سرعته بشكل هائل كما لو كانت هناك خيوط عديدة تسحبه إلى الأسفل.
فور انتهاء (الكُرة المـُستديرة) من كلامه، اهتزت المركبة الفضائية. وبدأ جهاز الإنذار بالصراخ: «إنذار! إنذار! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 20%!»
كان الضباب الرمادي على بعد بوصة واحدة فقط، لكنه بدا وكأنه يمتد إلى الأفق. لم يتمكنوا من الاقتراب أكثر من ذلك.
سأل (الكُرة المـُستديرة): «هل تخشى أن يستمر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في مطاردتنا؟»
قال (الكُرة المـُستديرة) بجدية: «لقد ربط المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] العالم الصغير في جسده بالعالم الحقيقي وشكل جدارًا أمامنا».
«ابتعدوا!» جاء صوت جهوري بارد من خلفهم.
«أنت تبذل جهدًا كبيرًا حقًا للإمساك بي!» عبس (وَانغ تِنغ). دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
كان الضباب الرمادي على بعد بوصة واحدة فقط، لكنه بدا وكأنه يمتد إلى الأفق. لم يتمكنوا من الاقتراب أكثر من ذلك.
وفي اللحظة التالية، خطرت له فكرة، فقال بصوت منخفض: «الكرة المستديرة، افتح باب المقصورة!»
«هاه؟»
قال (الكُرة المـُستديرة) على عجل: «لا يمكنك الخروج. المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] ليس كالمـُغـامـِر في [مُستَوَى السَمَاء]. ستموت إذا خرجت».
لقد أبدوا بعض المقاومة. استمرت النهر المشتعل في إطلاق هجمات السَطْوَة في محاولة لإبطاء المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«لا تقلق، لن أخرج. أريد فقط أن أرى ما إذا كان بإمكاني كسر قيود العالم الصغير.»
«هذا!» صُدم المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] عندما رأى الضباب الرمادي. أدرك أخيرًا وجهة (وَانغ تِنغ).
عندما نظر (الكُرة المـُستديرة) إلى تعابير وجه (وَانغ تِنغ)، أدرك أنه واثق من نفسه. ففتح الباب دون أن ينبس ببنت شفة.
«ماذا يجب أن نفعل الآن؟ لا يمكننا الهروب، وطريقنا إلى كوكب الدفاع رقم 29 مسدود أيضًا»، قال (الكُرة المـُستديرة) عاجزًا.
ظهر (وَانغ تِنغ) عند باب المقصورة، ممسكاً بسيفة من مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. وتدفقت طاقة الأصل في جسده وهو يلوح بسيفه.
«لا توجد مشكلة في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا أستطيع أن أعد بأي شيء بمجرد أن نقترب من جوهر المشكلة.»
أصل النار!
«همم، هل تظن أنك في مأمن لمجرد أنك هربت إلى الداخل؟» سخر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. ثم دخل هو الآخر في الضباب الرمادي.
أصل المعدن!
كان توهج قوة أزرق جليدي ساطع كالشمس يهوي نحوهم بسرعة فائقة. دمر الضغط الهائل جميع النيازك المحيطة به.
أصل الرياح!
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 40%!»
تم دمج ثلاثة أصول في لُفَافَة عَاهِل السيف مُبيد السَمَاء. وقد تم إطلاقها مع شعاع وهج السيف.
مهما حدث، عليهم أولاً التحرر من هذا المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
بوم ●
شعر (وَانغ تِنغ) بالانتعاش. نظر إلى الأمام على عجل.
وقع انفجار عنيف.
أخرج على الفور خريطة النجوم وتفقد وضع الكواكب المحيطة به. ومضت الكواكب تباعًا؛ كانت الصور مستحيلة الرؤية بالعين المجردة. فقط ذكاء اصطناعي حي مثل (الكُرة المـُستديرة) قادر على فحصها بهذه السرعة.
ثم بدأت قوة العالم الصغير بالتصدع، وتحررت النهر المشتعل مرة أخرى. وإنطَلقت في الضباب الرمادي.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«كيف يُعقل هذا؟» كان المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في حالة من عدم التصديق.
طفَت بقعةٌ غريبةٌ من الضباب الرمادي بصمتٍ في الفراغ أمامها. كانت منتشرةً على نطاقٍ واسع، بحيث لا يستطيع أحدٌ الرؤية خلفها. لم يكن هناك سوى الخطوط الباهتة لنيزكٍ بالكاد يُرى.
حدّق في المركبة الفضائية بنظرة حادة. أي شخص سيرتعب لو رآه. لكنه لم يستطع سوى مشاهدة المركبة وهي تدخل الضباب الرمادي، عاجزاً عن إيقافها.
«مادة أكالة!» صُدم (وَانغ تِنغ).
«همم، هل تظن أنك في مأمن لمجرد أنك هربت إلى الداخل؟» سخر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]. ثم دخل هو الآخر في الضباب الرمادي.
ظهر (وَانغ تِنغ) عند باب المقصورة، ممسكاً بسيفة من مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. وتدفقت طاقة الأصل في جسده وهو يلوح بسيفه.
كان كل شيء رماديًا في هذه المنطقة. لم تتجاوز مدى الرؤية بضع مئات من الأمتار.
«هل هناك أي طريق آخر؟»
«لحسن الحظ، فإن مركبة «النهر المشتعل» هي مركبة فضائية بمُستَوَى الأفُق الكـَــوْني. وإلا، لكانت النيازك التي تطفو حولها كافية لتحطيمها.»
ثم بدأت قوة العالم الصغير بالتصدع، وتحررت النهر المشتعل مرة أخرى. وإنطَلقت في الضباب الرمادي.
قال وَانغ تِنغ : «ادخل إلى الداخل».
أصل الرياح!
سأل (الكُرة المـُستديرة): «هل تخشى أن يستمر المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] في مطاردتنا؟»
سيطر بسرعة على المركبة الفضائية «النهر المشتعل» واتجه في اتجاه آخر.
«أنا لست قلقاً. أنا متأكد.»
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
ضغط (الكُرة المـُستديرة) على أسنانه وتحكم بالمركبة الفضائية لتطير إلى أعماق أكبر. اصطدمت النيازك بالدرع الدفاعي قبل أن تتحطم إلى قطع. لم تلحق أي أضرار بالمركبة الفضائية.
قال وَانغ تِنغ : «ادخل إلى الداخل».
قال (الكُرة المـُستديرة) فجأة: «’وَانغ تِنغ’، يبدو أن الضباب الرمادي مسبب للتآكل».
«تنبيه! تنبيه! الدرع الدفاعي متضرر بنسبة 50%!»
«مادة أكالة!» صُدم (وَانغ تِنغ).
لن يفيده الغضب في هذا الوقت بشيء. عليه أن يركز على الهروب من المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«نعم، إنه مادة آكلة. يبدو أن هذا ضباب سام.» حدّق (الكُرة المـُستديرة) في البيانات التي أمامه.
«لا توجد مشكلة في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا أستطيع أن أعد بأي شيء بمجرد أن نقترب من جوهر المشكلة.»
«ضباب سام؟ هل تستطيع مركبتنا الفضائية تحمله؟» سأل (وَانغ تِنغ) وهو يعبس.
أصل المعدن!
«لا توجد مشكلة في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا أستطيع أن أعد بأي شيء بمجرد أن نقترب من جوهر المشكلة.»
لن يفيده الغضب في هذا الوقت بشيء. عليه أن يركز على الهروب من المـُغـامـِر ذي [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني].
«انتظر وشاهد. إذا لم نتمكن من التعامل مع الأمر، فسوف نتراجع.» وبينما كان يتحدث، فوجئ (وَانغ تِنغ). فقد رأى فقاعات سمات أمامه.
دوت صفارات الإنذار في جميع أنحاء المركبة الفضائية بشكل متواصل. كان الأمر مروعاً للغاية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت تبذل جهدًا كبيرًا حقًا للإمساك بي!» عبس (وَانغ تِنغ). دارت في ذهنه أفكار كثيرة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
شعر كلاهما بالرعب. كان من الواضح أن المـُغـامـِر ذو [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] الذي يقف خلفهما قد بدأ بالهجوم.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
شعر (وَانغ تِنغ) بالانتعاش. نظر إلى الأمام على عجل.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
مهما حدث، عليهم أولاً التحرر من هذا المـُغـامـِر القتالي من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]!
إمبراطور الخيمياء
«لا توجد مشكلة في الوقت الحالي. ومع ذلك، لا أستطيع أن أعد بأي شيء بمجرد أن نقترب من جوهر المشكلة.»
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حدّق في المركبة الفضائية بنظرة حادة. أي شخص سيرتعب لو رآه. لكنه لم يستطع سوى مشاهدة المركبة وهي تدخل الضباب الرمادي، عاجزاً عن إيقافها.
