Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1141

PDF

1141

«ألن تستمر؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«بشري!»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

سألت (ملكة النمل) بدهشة: «كيف عرفت؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

(ملكة النمل البشري): «….»

الفصل 1141: إنه ينظر إليك!

«بصراحة، كان يجب ألا تكونوا فضوليين إلى هذا الحد. الفضول يقتل النملة»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«أنت محظوظ للغاية.»

«بشري!»

التزمت (ملكة النمل) الصمت للحظة قبل أن تستسلم لمصيرها. «لقد استهنا بقوة ذلك الشيء. بعد أن فقس، كان يمتص طاقة كل من يقترب منه. لقد أخطأنا. لم نرسل أقوى المـُغـامـِرين للقضاء عليه، مما منحه الوقت الكافي والمغذيات اللازمة لينمو أقوى. وعندما أدركنا ذلك، كان الأوان قد فات.»

أُصيب (وَانغ تِنغ) و(الكُرة المـُستديرة) بالصدمة. والتفتا لينظرا إلى البلورة البيضاء بحذر.

«أنتم… أغبياء جداً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذمر.

انبعث توهج أبيض ناعم من البلورة البيضاء، مشكلاً نسخة مصغرة من (ملكة النمل).

لكن في النهاية، تنهدت وقالت: «أنت محق، لقد كنا أغبياء».

حدق (وَانغ تِنغ) بعينيه. لم يجرؤ على الاستهانة بالطرف الآخر.

«بالفعل، أنت مختلف.» نظرت (ملكة النمل) إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن كما لو كانت تؤكد أنها لم تتخذ الخيار الخاطئ.

لقد استُنزفت جميع أشكال الحياة. لم يبقَ ذرة من الحيوية، ومع ذلك تمكنت (ملكة النمل) هذه من ترك خيط من أصل رُوحِها. لم يكتشفها عندما استخدم بصيرته الروحية.

«هل تقول أنها كان يراقبني طوال هذا الوقت؟» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة فجأة..

«لا بد أنك تتساءل كيف تمكنت من الإفلات من اكتشاف ذلك الشيء»، رأت (ملكة النمل) دهشة (وَانغ تِنغ) ويقظته، فتحدثت بصوت لطيف مرة أخرى.

«هل تقول أنها كان يراقبني طوال هذا الوقت؟» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة فجأة..

أجاب وَانغ تِنغ : «لا بأس. أنا فقط متفاجئ قليلاً».

الكرة المستديرة: «….»

صُدمت (ملكة النمل)، إذ لم تكن تتوقع هذا الرد من (وَانغ تِنغ). لقد كان مختلفًا عن توقعاتها.

قال وَانغ تِنغ : «لا تتوقف. استمر».

هل كان هناك خلل ما في عقل هذا الإنسان؟

لقد استُنزفت جميع أشكال الحياة. لم يبقَ ذرة من الحيوية، ومع ذلك تمكنت (ملكة النمل) هذه من ترك خيط من أصل رُوحِها. لم يكتشفها عندما استخدم بصيرته الروحية.

دارت في رأسها أفكار كثيرة. وكان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه.

«حقا؟ أرجو أن توضحِ لي الأمر.» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.

حدّق (الكُرة المـُستديرة) في (وَانغ تِنغ) بصمتٍ مذهول. لقد أدرك أن هذا الرجل سيفعل شيئًا غريبًا مرة أخرى.

«أنتم… أغبياء جداً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذمر.

قال وَانغ تِنغ : «لا تتوقف. استمر».

كانت تشعر بذلك لأنها تمتلك موهبة. لكن هذا الإنسان كان يشعر به أيضاً. كان هذا أمراً لا يُصدق.

شعرت (ملكة النمل) بالإحباط. مع ذلك، كان هذا أول شخص حيّ تقابله منذ زمن طويل، ولم يتبقَّ لها الكثير من الوقت. كانت تخشى أن تُضيّع هذه الفرصة…

«ألن تستمر؟»

«سعال…» سعلت (ملكة النمل) بشكل محرج وقالت: «قبل ثلاثة آلاف عام، عندما اكتشف جنسي ذلك الشيء تحت الأرْض، لم يكن قد فقس من بيضته. جاء جنسي إلى منطقته وقدم له العناصر الغذائية، مما سمح له بإكمال عملية الفقس الأخيرة.»

1141

أبدت (ملكة النمل) تعبيراً مؤلماً كما لو كانت تسترجع بعض الذكريات المؤلمة.

«مولودة من جديد؟!» هذه المرة، صُدم (وَانغ تِنغ) حقًا.

«بصراحة، كان يجب ألا تكونوا فضوليين إلى هذا الحد. الفضول يقتل النملة»، هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال.

«همم، أنت ساذج للغاية.» شخرت (ملكة النمل البشري).

(ملكة النمل البشري): «….»

أجاب وَانغ تِنغ : «لا بأس. أنا فقط متفاجئ قليلاً».

الكرة المستديرة: «….»

«همم، أنت ساذج للغاية.» شخرت (ملكة النمل البشري).

تباً للفضول، الذي يقتل النملة!

«كيف يمكنك إخباري بهذا السر؟ ألا تخشى أن تراودني أفكار أخرى؟»

أعرف ما المقصود بهذه الجملة!

«توقفي عن إضاعة الوقت. ماذا تريدين أن تقولي بعد كل هذا الحديث؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بلطف.

لا تُغير الحيوان كما تشاء!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أنت تطعن النملة في قلبها!

«ما الفائدة؟ سنغادر قريباً. كل شيء هنا لن يكون له علاقة بنا»، أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.

نظر (الكُرة المـُستديرة) إلى (ملكة النمل) بحذر، خوفاً من أن يغضبها (وَانغ تِنغ).

دارت في رأسها أفكار كثيرة. وكان هذا هو الاستنتاج الذي توصلت إليه.

قالت (ملكة النمل) ببطء: «أيها الشاب من الجنس البشري، ستتعرض للصفع حتى الموت إذا تجولت في الكون بهذا الفم».

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«لكنني لم أفعل. أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة.»

«لا بد أنك تتساءل كيف تمكنت من الإفلات من اكتشاف ذلك الشيء»، رأت (ملكة النمل) دهشة (وَانغ تِنغ) ويقظته، فتحدثت بصوت لطيف مرة أخرى.

«أنت محظوظ للغاية.»

«ألن تستمر؟»

«ألن تستمر؟»

أنت تطعن النملة في قلبها!

التزمت (ملكة النمل) الصمت للحظة قبل أن تستسلم لمصيرها. «لقد استهنا بقوة ذلك الشيء. بعد أن فقس، كان يمتص طاقة كل من يقترب منه. لقد أخطأنا. لم نرسل أقوى المـُغـامـِرين للقضاء عليه، مما منحه الوقت الكافي والمغذيات اللازمة لينمو أقوى. وعندما أدركنا ذلك، كان الأوان قد فات.»

الفصل 1141: إنه ينظر إليك!

«أنتم… أغبياء جداً!» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يتذمر.

لا تُغير الحيوان كما تشاء!

«أنتَ…» استشاطت (ملكة النمل) غضبًا. لقد أُبيد جنسها، ومع ذلك لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي تعاطف تجاههم. بل سخر منهم. لو كان لها جسد مادي، لانقضّت عليه.

الكرة المستديرة: «….»

لكن في النهاية، تنهدت وقالت: «أنت محق، لقد كنا أغبياء».

«حقا؟ أرجو أن توضحِ لي الأمر.» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.

«توقفي عن إضاعة الوقت. ماذا تريدين أن تقولي بعد كل هذا الحديث؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بلطف.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

سألت (ملكة النمل) بنظرة حادة: «ألا تريد معرفة ما هو هذا الشيء؟»

«حقا؟ أرجو أن توضحِ لي الأمر.» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.

«ما الفائدة؟ سنغادر قريباً. كل شيء هنا لن يكون له علاقة بنا»، أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«همم، أنت ساذج للغاية.» شخرت (ملكة النمل البشري).

أبدت (ملكة النمل) تعبيراً مؤلماً كما لو كانت تسترجع بعض الذكريات المؤلمة.

«حقا؟ أرجو أن توضحِ لي الأمر.» رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه.

لم يظن (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر لم يكتشف أمره بفضل مهاراته في التخفي. ستكون النتيجة كارثية بمجرد انكشاف حيلته.

«لقد تم اكتشافك لحظة دخولك هذا الكوكب. هل تعتقد أنه لا يستطيع اكتشافك؟» ابتسمت (ملكة النمل).

حدّق (الكُرة المـُستديرة) في (وَانغ تِنغ) بصمتٍ مذهول. لقد أدرك أن هذا الرجل سيفعل شيئًا غريبًا مرة أخرى.

عبس (وَانغ تِنغ). كان لديه شعور سيء.

هل كان هناك خلل ما في عقل هذا الإنسان؟

في الواقع، كان هذا شيئاً لم يكن يعرفه.

«هل ما زلت تستطيعين البقاء على قيد الحياة في هذه الحالة؟» صرخ (وَانغ تِنغ).

لم يكن من المفاجئ أن يجد هذا الكيان (وَانغ تِنغ)، لأنه كان قادراً على تدمير هذا الكوكب إلى هذه الحالة.

أعمال أخرى لنفس المترجم:

لم يظن (وَانغ تِنغ) أن الطرف الآخر لم يكتشف أمره بفضل مهاراته في التخفي. ستكون النتيجة كارثية بمجرد انكشاف حيلته.

أجاب وَانغ تِنغ : «لا بأس. أنا فقط متفاجئ قليلاً».

قال وَانغ تِنغ : «لم يهاجمني، لذا من المحتمل أنه لم يكتشفني بعد».

أعرف ما المقصود بهذه الجملة!

«أنت لا تفهم الأمر. سينتظرك حتى تغادر ويهاجمك في اللحظة الأخيرة.»

«سعال…» سعلت (ملكة النمل) بشكل محرج وقالت: «قبل ثلاثة آلاف عام، عندما اكتشف جنسي ذلك الشيء تحت الأرْض، لم يكن قد فقس من بيضته. جاء جنسي إلى منطقته وقدم له العناصر الغذائية، مما سمح له بإكمال عملية الفقس الأخيرة.»

«هل تقول أنها كان يراقبني طوال هذا الوقت؟» خطرت ببال (وَانغ تِنغ) فكرة فجأة..

«ما الفائدة؟ سنغادر قريباً. كل شيء هنا لن يكون له علاقة بنا»، أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء.

أجابت (ملكة النمل) بحزم: «هذا صحيح».

«لماذا عليّ أن أصدقك؟» قال (وَانغ تِنغ) ساخراً.

صُدمت (ملكة النمل)، إذ لم تكن تتوقع هذا الرد من (وَانغ تِنغ). لقد كان مختلفًا عن توقعاتها.

«لست مضطراً لذلك. ستعرف ما إذا كنت أكذب عندما يحين الوقت.»

سألت (ملكة النمل) بدهشة: «كيف عرفت؟»

عبس (وَانغ تِنغ). كان هذا الأمر مزعجاً بعض الشيء.

الفصل 1141: إنه ينظر إليك!

«’وَانغ تِنغ’، لا يمكنك الوثوق بكل ما تقوله، ولكن قد يكون بعض ما قالته صحيحاً»، ذكّره (الكُرة المـُستديرة) في نفسه.

«أنت لا تفهم الأمر. سينتظرك حتى تغادر ويهاجمك في اللحظة الأخيرة.»

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «بعد كل ما قلته، ماذا تريدني أن أفعل؟»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

قالت (ملكة النمل): «أنت ذكي. لقد عرفت نيتي منذ البداية، أريدك أن تخرجني من هنا».

حدّق (الكُرة المـُستديرة) في (وَانغ تِنغ) بصمتٍ مذهول. لقد أدرك أن هذا الرجل سيفعل شيئًا غريبًا مرة أخرى.

«هل ما زلت تستطيعين البقاء على قيد الحياة في هذه الحالة؟» صرخ (وَانغ تِنغ).

التزمت (ملكة النمل) الصمت للحظة قبل أن تستسلم لمصيرها. «لقد استهنا بقوة ذلك الشيء. بعد أن فقس، كان يمتص طاقة كل من يقترب منه. لقد أخطأنا. لم نرسل أقوى المـُغـامـِرين للقضاء عليه، مما منحه الوقت الكافي والمغذيات اللازمة لينمو أقوى. وعندما أدركنا ذلك، كان الأوان قد فات.»

شعرت (ملكة النمل البشري) بالعجز عن الكلام.

«سعال…» سعلت (ملكة النمل) بشكل محرج وقالت: «قبل ثلاثة آلاف عام، عندما اكتشف جنسي ذلك الشيء تحت الأرْض، لم يكن قد فقس من بيضته. جاء جنسي إلى منطقته وقدم له العناصر الغذائية، مما سمح له بإكمال عملية الفقس الأخيرة.»

هل يعرف هذا الطفل المزعج كيف يتحدث بشكل صحيح؟

«لست مضطراً لذلك. ستعرف ما إذا كنت أكذب عندما يحين الوقت.»

أمرٌ مُثيرٌ للغضب!

«لكنني لم أفعل. أنا على قيد الحياة وبصحة جيدة.»

قال وَانغ تِنغ : «أحم، لا أقصد شيئاً. هذا سؤال جاد».

«سعال…» سعلت (ملكة النمل) بشكل محرج وقالت: «قبل ثلاثة آلاف عام، عندما اكتشف جنسي ذلك الشيء تحت الأرْض، لم يكن قد فقس من بيضته. جاء جنسي إلى منطقته وقدم له العناصر الغذائية، مما سمح له بإكمال عملية الفقس الأخيرة.»

تنهدت (ملكة النمل). كان الحديث مع (وَانغ تِنغ) متعباً، لكن كان عليها أن تشرح قائلة: «بصفتي ملكة جنس النمل، فأنا مميزة. أصل الرُوح هو أساسي. طالما بقي لديّ خيط من أصل الرُوح، لديّ فرصة للولادة من جديد.»

«توقفي عن إضاعة الوقت. ماذا تريدين أن تقولي بعد كل هذا الحديث؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يعقد ذراعيه أمام صدره بلطف.

«مولودة من جديد؟!» هذه المرة، صُدم (وَانغ تِنغ) حقًا.

هل امتلكت (ملكة النمل البشري) القدرة على التجدد؟

انبعث توهج أبيض ناعم من البلورة البيضاء، مشكلاً نسخة مصغرة من (ملكة النمل).

حسناً، كان لديها بعضٌ من أصل الرُوح، لذا لم يكن الأمر ولادةً جديدةً تماماً. ومع ذلك، كان الأمر استثنائياً حقاً، إذ استطاعت أن تعود إلى الحياة.

لقد استُنزفت جميع أشكال الحياة. لم يبقَ ذرة من الحيوية، ومع ذلك تمكنت (ملكة النمل) هذه من ترك خيط من أصل رُوحِها. لم يكتشفها عندما استخدم بصيرته الروحية.

«كيف يمكنك إخباري بهذا السر؟ ألا تخشى أن تراودني أفكار أخرى؟»

أنت تطعن النملة في قلبها!

«ليس لدي خيار. هذا الكوكب في نهايته. إذا لم أغامر، فسأموت هنا»، قالت (ملكة النمل) بحزن.

الفصل 1141: إنه ينظر إليك!

«نعم، لقد انتهى تقريباً من امتصاص العناصر الغذائية.» تذكر (وَانغ تِنغ) المشهد الذي رآه وأومأ برأسه وهو يفكر بعمق.

عبس (وَانغ تِنغ). كان لديه شعور سيء.

سألت (ملكة النمل) بدهشة: «كيف عرفت؟»

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

كانت تشعر بذلك لأنها تمتلك موهبة. لكن هذا الإنسان كان يشعر به أيضاً. كان هذا أمراً لا يُصدق.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«بالفعل، أنت مختلف.» نظرت (ملكة النمل) إلى (وَانغ تِنغ) بتمعن كما لو كانت تؤكد أنها لم تتخذ الخيار الخاطئ.

«لا بد أنك تتساءل كيف تمكنت من الإفلات من اكتشاف ذلك الشيء»، رأت (ملكة النمل) دهشة (وَانغ تِنغ) ويقظته، فتحدثت بصوت لطيف مرة أخرى.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

(ملكة النمل البشري): «….»

أعمال أخرى لنفس المترجم:

«سعال…» سعلت (ملكة النمل) بشكل محرج وقالت: «قبل ثلاثة آلاف عام، عندما اكتشف جنسي ذلك الشيء تحت الأرْض، لم يكن قد فقس من بيضته. جاء جنسي إلى منطقته وقدم له العناصر الغذائية، مما سمح له بإكمال عملية الفقس الأخيرة.»

إمبراطور الخيمياء

حدّق (الكُرة المـُستديرة) في (وَانغ تِنغ) بصمتٍ مذهول. لقد أدرك أن هذا الرجل سيفعل شيئًا غريبًا مرة أخرى.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«لقد تم اكتشافك لحظة دخولك هذا الكوكب. هل تعتقد أنه لا يستطيع اكتشافك؟» ابتسمت (ملكة النمل).

لكن في النهاية، تنهدت وقالت: «أنت محق، لقد كنا أغبياء».

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط