1155
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالعجز عن الكلام. كان من الطبيعي اللعب مع سجين، لا حرج في ذلك. لكن لسبب ما، شعرت بإحباط شديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت ‘شبتاي دانيت’ تلهث. كانت غاضبة للغاية لدرجة أنها لم تعرف ماذا تقول.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إمبراطور الخيمياء
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 1155: لا تغضب. تذكر، أنت سجين!
استعاد (وَانغ تِنغ) القوة الروحية التي غرسها في جبهة ‘شبتاي لاوين’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ و’شبتاي لاوين’ بالذهول. حدّقتا في (وَانغ تِنغ) في ذهول. إذن كان هذا هو دافعه. أراد إخضاعهما له.
«لم أرك منذ مدة طويلة، أخي الأكبر شبتاي!» جلس (وَانغ تِنغ) في مقعد القيادة الرئيسي ونظر إلى ‘شبتاي لاوين’. كانت نبرته هادئة.
تم القبض عليها من قبل (وَانغ تِنغ) في عالم النهر المشتعل وحُبست حتى الآن. كانت تعاني من الاكتئاب.
قد يكون لدى عِرْق النمل البشري ولعٌ خاص. صُمم هذا المقعد على شكل عرش. كان أسود بالكامل، ويشع بهالة شرسة كملك وحوش السَطْوَة النَجميَّة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أي شخص يقف أمام هذا المقعد سيشعر بتحفيز كبير في قلبه.
«في أحلامك. أفضل الموت على أن أنحني لك.» سخرت ‘شبتاي دانيت’.
رفع ‘شبتاي لاوين’ رأسه. بدا فاقدًا للحيوية بشكل استثنائي بعد إصابته البالغة. كما تأثرت روحه، مما جعله خاملًا ومرهقًا. لقد كان شخصًا مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي رآه (وَانغ تِنغ) لأول مرة.
اتسعت عينا ‘شبتاي دانيت’ من الصدمة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحًا. حدّق ‘شبتاي لاوين’ أيضًا، فقد كان يتساءل كيف سيمنحهم هذا الخيار.
سأل ‘شبتاي لاوين’ بصوت أجش: «ماذا تريد؟»
في النهاية، كان ذلك خطأه.
نظرت ‘شبتاي دانيت’ إلى (وَانغ تِنغ) أيضاً. كان هذا هو السؤال الذي أرادت طرحه.
أي شخص يقف أمام هذا المقعد سيشعر بتحفيز كبير في قلبه.
تم القبض عليها من قبل (وَانغ تِنغ) في عالم النهر المشتعل وحُبست حتى الآن. كانت تعاني من الاكتئاب.
1155
«سأمنحكما خياراً واحداً. واحد منكما فقط يمكنه البقاء على قيد الحياة. من يريد أن يعيش يمكنه قتل الآخر»، نظر (وَانغ تِنغ) ذهاباً وإياباً بين الشخصين وهو يتحدث بلا مبالاة.
‘شبتاي دانيت’: «…»
اتسعت عينا ‘شبتاي دانيت’ من الصدمة، وحدّقت في (وَانغ تِنغ) كما لو كان شبحًا. حدّق ‘شبتاي لاوين’ أيضًا، فقد كان يتساءل كيف سيمنحهم هذا الخيار.
«لكن لا يزال لدي خياران لكما»، تجاهل (وَانغ تِنغ) تعابير وجوههم وتابع حديثه.
شجار بين أب وابنته!
لم يكن ‘شبتاي لاوين’ يعرف ماذا يريد أن يفعل. زحف من الأرْض و تعثر أمام (وَانغ تِنغ).
هذا الوغد كان لا إنسانياً!
كان صوت التصفيق مزعجاً للغاية. نهض (وَانغ تِنغ) من مقعده وضحك.
حدّق (الكُرة المـُستديرة) و (ملكة النمل) في “وَانغ تِنغ” بدهشة. لا شك أن قلب هذا الرجل كان أسود. كيف له أن يطلب من الأب وابنته اتخاذ مثل هذا القرار!
حدقت به ‘شبتاي دانيت’ بغضب وإحباط.
«لا تفكر حتى في الأمر»، حدقت ‘شبتاي دانيت’ في (وَانغ تِنغ) بكراهية وقالت بصوت بارد.
رفع ‘شبتاي لاوين’ رأسه. بدا فاقدًا للحيوية بشكل استثنائي بعد إصابته البالغة. كما تأثرت روحه، مما جعله خاملًا ومرهقًا. لقد كان شخصًا مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي رآه (وَانغ تِنغ) لأول مرة.
«أوه، هل هذا اختيارك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) باهتمام. ثم تجاهلها والتفت إلى ‘شبتاي لاوين’. «أخي الأكبر شبتاي، ماذا عنك؟»
هل تمزح؟!
صمت ‘شبتاي لاوين’.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وشكّل جدارًا غير مرئي بقوته الروحية. فسقطت ‘شبتاي دانيت’ أرضًا.
حدقت ‘شبتاي دانيت’ بتمعن في والدها. ما زالت تحمل بعض الأمل في قلبها رغم أنه تخلى عنها ذات مرة.
الفصل 1155: لا تغضب. تذكر، أنت سجين!
منذ صغرها، منحها ‘شبتاي لاوين’ الأمل والحب. ومن بين إخوتها، كانت بلا شك الأكثر تدليلاً. حتى شبتاي وو، الذي كان يتمتع بموهبة مماثلة، لم يحظَ بمثل هذه المعاملة.
سأل ‘شبتاي لاوين’ بصوت أجش: «ماذا تريد؟»
لكن بعد ظهور (وَانغ تِنغ)، تغير ‘شبتاي لاوين’. كان سيفعل أي شيء للحصول على لقب البارون، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن ابنته.
«لم أرك منذ مدة طويلة، أخي الأكبر شبتاي!» جلس (وَانغ تِنغ) في مقعد القيادة الرئيسي ونظر إلى ‘شبتاي لاوين’. كانت نبرته هادئة.
إذن، في هذه اللحظة الأخيرة، ماذا سيختار؟
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لا تنظر إليّ هكذا. أنا أمزح فقط».
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘شبتاي لاوين’ بهدوء.
رفع ‘شبتاي لاوين’ رأسه. بدا فاقدًا للحيوية بشكل استثنائي بعد إصابته البالغة. كما تأثرت روحه، مما جعله خاملًا ومرهقًا. لقد كان شخصًا مختلفًا تمامًا عن الشخص الذي رآه (وَانغ تِنغ) لأول مرة.
«أنا…» كان ‘شبتاي لاوين’ في حيرة من أمره. في النهاية، نظر إلى ‘شبتاي دانيت’ وقال: «دانيت…»
«لا بأس، يمكنني بيعكِ في سوق الرقيق. مـُغـامـِرةٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] ستجلب ثمنًا جيدًا. بعض الناس يُعجبون بالمـُغـامـِرات مثلكِ.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ بسخرية.
لم يُكمل جملته، لكن ‘شبتاي دانيت’ فهمت نيته من نظراته. شحب وجهها، وتراجعت خطوة إلى الوراء لا إرادياً.
«وماذا عنك؟» تجاهلتها (وَانغ تِنغ) والتفتت لتنظر إلى ‘شبتاي لاوين’.
«صفق صفق!»
لكنه لم يكترث. طالما بقي على قيد الحياة، فلا شيء آخر يهم. لا يمكن الانتقام إلا بالبقاء على قيد الحياة.
كان صوت التصفيق مزعجاً للغاية. نهض (وَانغ تِنغ) من مقعده وضحك.
حدقت به ‘شبتاي دانيت’ بغضب وإحباط.
حدقت به ‘شبتاي دانيت’ بغضب وإحباط.
أُصيب ‘شبتاي لاوين’ بالذهول أيضاً. لم يكن يعرف كيف يعبّر عن مشاعره.
لا يمكن اختبار الطبيعة البشرية. لو لم يضعهم هذا الرجل أمام هذا الخيار اللاإنساني، لما تصرف ‘شبتاي لاوين’ على هذا النحو.
«لكن لا يزال لدي خياران لكما»، تجاهل (وَانغ تِنغ) تعابير وجوههم وتابع حديثه.
في النهاية، كان ذلك خطأه.
«لا بأس، يمكنني بيعكِ في سوق الرقيق. مـُغـامـِرةٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] ستجلب ثمنًا جيدًا. بعض الناس يُعجبون بالمـُغـامـِرات مثلكِ.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ بسخرية.
نظر ‘شبتاي لاوين’ إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة إهانة. ظن أن الطرف الآخر كان يسخر منه ويضحك عليه.
«ما هذا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالرعب. تراجع بضع خطوات ليبتعد عن (وَانغ تِنغ). لم يصدق ما رآه.
لكنه لم يكترث. طالما بقي على قيد الحياة، فلا شيء آخر يهم. لا يمكن الانتقام إلا بالبقاء على قيد الحياة.
«حسنًا، فلنتوقف عن هذا الهراء.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ و’شبتاي لاوين’. «إما أن تخضعوا لي أو تموتوا.»
لم يكن ‘شبتاي لاوين’ مستعداً للموت. كان مستعداً لفعل أي شيء للبقاء على قيد الحياة، حتى لو كان ذلك يعني مخالفة إرادته.
«لا تفكر حتى في الأمر»، حدقت ‘شبتاي دانيت’ في (وَانغ تِنغ) بكراهية وقالت بصوت بارد.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «لا تنظر إليّ هكذا. أنا أمزح فقط».
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘شبتاي لاوين’ بهدوء.
‘شبتاي دانيت’: «…»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
‘شبتاي لاوين’: «….»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل تمزح؟!
لم يكن راغباً في الخضوع لـ (وَانغ تِنغ)، لكن في مواجهة الموت، لم يكن شيء مهماً. كان البقاء على قيد الحياة هو هدفه الرئيسي.
شعر كلاهما باحتقان طفيف. وشعرا برغبة في تقيؤ الدم.
لم يكن ‘شبتاي لاوين’ يعرف ماذا يريد أن يفعل. زحف من الأرْض و تعثر أمام (وَانغ تِنغ).
اللعنة، كانوا يفكرون في حياتهم وموتهم هنا فقط ليكتشفوا أنه كان يمزح؟
«همف.» شخر (الكُرة المـُستديرة).
حدّق (الكُرة المـُستديرة) و(ملكة النمل) به في ذهول. لقد صُدما من تصرفاته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أحم، لم أتوقع أن تأخذ الأمر على محمل الجد. هل لديك انطباع عني سيء كهذا في ذهنك؟» سأل (وَانغ تِنغ) ببراءة.
استعاد (وَانغ تِنغ) القوة الروحية التي غرسها في جبهة ‘شبتاي لاوين’.
«همف.» شخر (الكُرة المـُستديرة).
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وشكّل جدارًا غير مرئي بقوته الروحية. فسقطت ‘شبتاي دانيت’ أرضًا.
كانت ‘شبتاي دانيت’ تلهث. كانت غاضبة للغاية لدرجة أنها لم تعرف ماذا تقول.
كانت ‘شبتاي دانيت’ تلهث. كانت غاضبة للغاية لدرجة أنها لم تعرف ماذا تقول.
كان هذا الوغد مثيراً للغضب حقاً! لماذا يوجد شخص مثله؟ لماذا لم تقتله السماء بصاعقة؟
حدق (وَانغ تِنغ) في ‘شبتاي لاوين’ بهدوء.
أُصيب ‘شبتاي لاوين’ بالذهول أيضاً. لم يكن يعرف كيف يعبّر عن مشاعره.
تم القبض عليها من قبل (وَانغ تِنغ) في عالم النهر المشتعل وحُبست حتى الآن. كانت تعاني من الاكتئاب.
«لكن لا يزال لدي خياران لكما»، تجاهل (وَانغ تِنغ) تعابير وجوههم وتابع حديثه.
لكنه لم يكترث. طالما بقي على قيد الحياة، فلا شيء آخر يهم. لا يمكن الانتقام إلا بالبقاء على قيد الحياة.
«مرة أخرى؟!» غضبت ‘شبتاي دانيت’ بشدة. «ماذا تريد؟ هل تلعب معنا؟»
‘شبتاي دانيت’: «…»
«لا تغضبي. تذكري، أنتما سجينان.» ثم جلس (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
«لكن لا يزال لدي خياران لكما»، تجاهل (وَانغ تِنغ) تعابير وجوههم وتابع حديثه.
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالعجز عن الكلام. كان من الطبيعي اللعب مع سجين، لا حرج في ذلك. لكن لسبب ما، شعرت بإحباط شديد.
«لا بأس، يمكنني بيعكِ في سوق الرقيق. مـُغـامـِرةٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] ستجلب ثمنًا جيدًا. بعض الناس يُعجبون بالمـُغـامـِرات مثلكِ.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ بسخرية.
«حسنًا، فلنتوقف عن هذا الهراء.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ و’شبتاي لاوين’. «إما أن تخضعوا لي أو تموتوا.»
«لم أرك منذ مدة طويلة، أخي الأكبر شبتاي!» جلس (وَانغ تِنغ) في مقعد القيادة الرئيسي ونظر إلى ‘شبتاي لاوين’. كانت نبرته هادئة.
«إختاروا»
إذن، في هذه اللحظة الأخيرة، ماذا سيختار؟
أُصيبت ‘شبتاي دانيت’ و’شبتاي لاوين’ بالذهول. حدّقتا في (وَانغ تِنغ) في ذهول. إذن كان هذا هو دافعه. أراد إخضاعهما له.
انفجار ↈ
«في أحلامك. أفضل الموت على أن أنحني لك.» سخرت ‘شبتاي دانيت’.
«حسنًا، فلنتوقف عن هذا الهراء.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ و’شبتاي لاوين’. «إما أن تخضعوا لي أو تموتوا.»
«لا بأس، يمكنني بيعكِ في سوق الرقيق. مـُغـامـِرةٌ من [مُستَوَى الكـَــوْن] ستجلب ثمنًا جيدًا. بعض الناس يُعجبون بالمـُغـامـِرات مثلكِ.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘شبتاي دانيت’ بسخرية.
«صفق صفق!»
«أنتَ…» أشارت إليه ‘شبتاي دانيت’ بوجهٍ محمرّ. ارتجفت خوفاً من فكرة بيعها كعبدة وشرائها من قبل أشخاص ذوي انحرافات غريبة.
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالعجز عن الكلام. كان من الطبيعي اللعب مع سجين، لا حرج في ذلك. لكن لسبب ما، شعرت بإحباط شديد.
«وماذا عنك؟» تجاهلتها (وَانغ تِنغ) والتفتت لتنظر إلى ‘شبتاي لاوين’.
لا يمكن اختبار الطبيعة البشرية. لو لم يضعهم هذا الرجل أمام هذا الخيار اللاإنساني، لما تصرف ‘شبتاي لاوين’ على هذا النحو.
«أنا… أستسلم لك!» وافق ‘شبتاي لاوين’ بعد لحظة من التردد.
«ما هذا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالرعب. تراجع بضع خطوات ليبتعد عن (وَانغ تِنغ). لم يصدق ما رآه.
لم يكن راغباً في الخضوع لـ (وَانغ تِنغ)، لكن في مواجهة الموت، لم يكن شيء مهماً. كان البقاء على قيد الحياة هو هدفه الرئيسي.
«أوه، هل هذا اختيارك؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) باهتمام. ثم تجاهلها والتفت إلى ‘شبتاي لاوين’. «أخي الأكبر شبتاي، ماذا عنك؟»
«جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لم يكن متفاجئًا. «تعال إلى هنا.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن ‘شبتاي لاوين’ يعرف ماذا يريد أن يفعل. زحف من الأرْض و تعثر أمام (وَانغ تِنغ).
«أنا…» كان ‘شبتاي لاوين’ في حيرة من أمره. في النهاية، نظر إلى ‘شبتاي دانيت’ وقال: «دانيت…»
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وطعن بها جبهة ‘شبتاي لاوين’.
إمبراطور الخيمياء
«آه!» أطلق ‘شبتاي لاوين’ صرخة ألم.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«’وَانغ تِنغ’، ماذا تفعل؟» صُدمت ‘شبتاي دانيت’. صرخت بغضب واندفعت للأمام لإيقافه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وشكّل جدارًا غير مرئي بقوته الروحية. فسقطت ‘شبتاي دانيت’ أرضًا.
أُصيب ‘شبتاي لاوين’ بالذهول أيضاً. لم يكن يعرف كيف يعبّر عن مشاعره.
انفجار ↈ
شعرت ‘شبتاي دانيت’ بالعجز عن الكلام. كان من الطبيعي اللعب مع سجين، لا حرج في ذلك. لكن لسبب ما، شعرت بإحباط شديد.
ارتطمت بقوة بالجدار المعدني للمركبة الفضائية.
انفجار ↈ
استعاد (وَانغ تِنغ) القوة الروحية التي غرسها في جبهة ‘شبتاي لاوين’.
تم القبض عليها من قبل (وَانغ تِنغ) في عالم النهر المشتعل وحُبست حتى الآن. كانت تعاني من الاكتئاب.
«ما هذا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالرعب. تراجع بضع خطوات ليبتعد عن (وَانغ تِنغ). لم يصدق ما رآه.
إذن، في هذه اللحظة الأخيرة، ماذا سيختار؟
«لا تقلق. إذا لم تكن لديك أفكار بالتمرد، فلن تؤذيك هذه العلامة»، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.
أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية وطعن بها جبهة ‘شبتاي لاوين’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«آه!» أطلق ‘شبتاي لاوين’ صرخة ألم.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
‘شبتاي دانيت’: «…»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«ما هذا؟» شعر ‘شبتاي لاوين’ بالرعب. تراجع بضع خطوات ليبتعد عن (وَانغ تِنغ). لم يصدق ما رآه.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«لا تقلق. إذا لم تكن لديك أفكار بالتمرد، فلن تؤذيك هذه العلامة»، أوضح (وَانغ تِنغ) بهدوء.
إمبراطور الخيمياء
شجار بين أب وابنته!
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
نظر ‘شبتاي لاوين’ إلى (وَانغ تِنغ) بنظرة إهانة. ظن أن الطرف الآخر كان يسخر منه ويضحك عليه.
لوّح (وَانغ تِنغ) بيده وشكّل جدارًا غير مرئي بقوته الروحية. فسقطت ‘شبتاي دانيت’ أرضًا.
