Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1164

1164

«هل يجب أن تكوني متوترة إلى هذا الحد؟» أمسك (وَانغ تِنغ) بيدها.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

لقد تجاوز هذا المستوى من الخطر بالفعل جميع المهام الأخرى التي نفذوها سابقاً.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

كانت بنية (وَانغ تِنغ) الهيمنة المغناطيسية مزيجًا من بنية الجسد المغناطيسي وقلب الصَّلصال، ولهذا السبب كان لديه القدرة على تحويل الصخور إلى رمال.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت بنية (وَانغ تِنغ) الهيمنة المغناطيسية مزيجًا من بنية الجسد المغناطيسي وقلب الصَّلصال، ولهذا السبب كان لديه القدرة على تحويل الصخور إلى رمال.

الفصل 1164: أنا محترف في صنع الثقوب!

كانت هذه المهمة بالغة الخطورة. لو لم يتوخوا الحذر، لكان الفريق بأكمله قد لقي حتفه.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن ⟨الجنرال دارتي⟩ قد اتصل بالمقر الرئيسي بعد مغادرته مكتبه.

هذا احترافي حقاً!

عاد إلى الغرفة والتقى ببيغي والآخرين.

«أنا أيضاً!»

«هل ما زال أحد بحاجة إلى الراحة؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.

«…» أدركت (بيغي) أخيراً أن (وَانغ تِنغ) قد عاد.

قالت بيغي: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، لم نواجه الكثير من المشاكل على طول الطريق. لسنا بحاجة للراحة على الإطلاق».

بعد أن حزم الجميع أمتعتهم، إنطَلقوا إلى موقع المهمة دون استخدام مركبة ‘النسر (٧)’ الحربية.

«هيا بنا إذن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «لقد أرسلت تفاصيل المهمة إلى ساعاتكم. ألقوا نظرة.»

إمبراطور الخيمياء

فتح الجميع ساعاتهم. وبعد قراءة تفاصيل المهمة، تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان (وَانغ تِنغ) قد حدد بالفعل عدد أشبَاح الظلام ومراحلها وفقًا لذلك في تفاصيل المهمة.

ماذا كان هذا؟!

على الرغم من أن هذه كانت مجرد مهمة استطلاع، إلا أنها كانت بلا شك مهمة خطيرة.

لكن بعد بضع نظرات، لاحظت أخيراً بعض الآثار في المحيط.

لقد تجاوز هذا المستوى من الخطر بالفعل جميع المهام الأخرى التي نفذوها سابقاً.

قبل ذلك، كان قد استطلع المكان مستخدماً قوته الروحية. كان هذا الموقع الأبعد عن أشبَاح الظلام في الكهف. لو توخى الحذر، لما انكشف أمره.

«الرائد، هذه المهمة…» عبست (بيغي).

كان الأمر مجرد ثقب، هل كان عليه أن يجتاز اختباراً أو امتحاناً؟

«ألا تشعرين بالثقة؟» سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً.

كانت (بيغي) عاجزة عن الكلام.

شعرت (بيغي) فجأة بالعجز عن الكلام.

لم يعرفوا من أين استمد (وَانغ تِنغ) الثقة ليقطع مثل هذا الوعد. لكن من خلال رؤيته هادئاً، بدا أنه لم يكن يستهزئ بهم.

لماذا كان هذا الرجل قادراً على الابتسام؟

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’، سأذهب معك.» نهضت الرقيب أول أروين فجأة وقال: «لن أكون فاراً من الخدمة.»

كانت هذه المهمة بالغة الخطورة. لو لم يتوخوا الحذر، لكان الفريق بأكمله قد لقي حتفه.

عاد إلى الغرفة والتقى ببيغي والآخرين.

اعترفت بأن هذا الضابط كان يتمتع بنفوذ كبير، لدرجة أنها لم تستطع فهمه. ومع ذلك، أشارت المهمة بوضوح إلى وجود واليين ظلاميين من (الرتبة الدُنيَا).

كانت بنية (وَانغ تِنغ) الهيمنة المغناطيسية مزيجًا من بنية الجسد المغناطيسي وقلب الصَّلصال، ولهذا السبب كان لديه القدرة على تحويل الصخور إلى رمال.

ما الذي كان يحدث هنا؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بدا الآخرون وكأنهم يفتقرون إلى الثقة أيضاً. كان الجو كئيباً وجاداً.

«لقد ألقيت نظرة سريعة. هناك نُقُوش سَطْوَة أسفل تلك الصخرة. سيتم كشف أمرنا إذا قمنا بتحريكها.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتغيير الموضوع بسرعة.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مهما حدث، هذه المهمة بين أيدينا. لا يمكننا رفضها. لكن لا تقلقوا كثيراً. لا أستطيع ضمان أي شيء آخر، لكنني أستطيع إعادتكم جميعاً سالمين.»

لم تستطع أن تكتشف وجود (وَانغ تِنغ) بعد انتظارها لفترة طويلة.

نظر الفريق فجأة إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

كان هذا الضابط أكثر كفاءة مما كانت تتصور. شعرت ببعض الثقة حيال هذه المهمة.

إعادتهم جميعاً سالمين!

لكن بعد بضع نظرات، لاحظت أخيراً بعض الآثار في المحيط.

لم يعرفوا من أين استمد (وَانغ تِنغ) الثقة ليقطع مثل هذا الوعد. لكن من خلال رؤيته هادئاً، بدا أنه لم يكن يستهزئ بهم.

رفض (وَانغ تِنغ) نوايا ⟨الجنرال دارتي⟩ الحسنة بإرسال عناصر استخباراتية أخرى لمساعدته. فقد كان فريقهم قد بنى بالفعل علاقة ثقة، ولم يكن يرغب في أي تدخلات غير ضرورية.

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’، سأذهب معك.» نهضت الرقيب أول أروين فجأة وقال: «لن أكون فاراً من الخدمة.»

لحسن الحظ، لم تصدر أي صوت بفضل خبرتها في ساحة المعركة.

«إذا كان الأمر كذلك، فأنا موافقة.» نهضت (بيغي) أيضاً. لم يكن هناك أي تعبير على وجهها البارد، لكن الجميع استطاع أن يرى العزيمة في عينيها.

عندما دخلوا، تدفق الرمل من الأعلى وملأ الحفرة، فعاد إلى حالته الصخرية الأصلية. بدا الأمر كما لو لم تكن هناك حفرة أصلاً. كانت عينا (بيغي) مفتوحتين على اتساعهما.

«سأذهب أيضاً.»

لقد تجاوز هذا المستوى من الخطر بالفعل جميع المهام الأخرى التي نفذوها سابقاً.

«أنا أيضاً!»

لم تتمكن من العثور عليه حتى بعد إلقاء نظرة فاحصة واستخدام إدراكها الروحي.

✦ ✦ ✦

سارعت (بيغي) بإحضار الآخرين إلى جانب (وَانغ تِنغ). وعندما رأت الحفرة المرتبة أمامها، شعرت بالدهشة والحيرة.

أعرب المـُغـامـِرون الباقون عن قراراتهم دون أي تردد.

هذا احترافي حقاً!

لقد خاض هؤلاء المـُغـامـِرون جميعاً غمار المعارك. لم يكن ذلك خوفاً منهم، بل لأنهم لم يرغبوا في الموت عبثاً.

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح عندما رأى ردة فعل الجميع.

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

المعنويات موجودة!

بعد فترة وجيزة، ظهرت حفرة أمام (وَانغ تِنغ) دون أن يصدر أي صوت.

«حسنًا، استعدوا.»

قلبت (بيغي) عينيها. ومع ذلك، شعرت بالارتياح بعد أن اختبرت بنفسها إخفاء (وَانغ تِنغ).

بعد أن حزم الجميع أمتعتهم، إنطَلقوا إلى موقع المهمة دون استخدام مركبة ‘النسر (٧)’ الحربية.

فتح الجميع ساعاتهم. وبعد قراءة تفاصيل المهمة، تغيرت تعابير وجوههم قليلاً.

رفض (وَانغ تِنغ) نوايا ⟨الجنرال دارتي⟩ الحسنة بإرسال عناصر استخباراتية أخرى لمساعدته. فقد كان فريقهم قد بنى بالفعل علاقة ثقة، ولم يكن يرغب في أي تدخلات غير ضرورية.

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

لم يتطلب الأمر سوى بعض المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة، ويمكن القيام بذلك من خلال التواصل عبر ساعات اليد.

«نحن هنا. انزلوا واختبئوا»، هكذا أمر (وَانغ تِنغ).

كان موقع المهمة على بعد حوالي مئة كيلومتر من قاعدة الدفاع الأمامية الثالثة. لم يكن الموقع بعيدًا. وبفضل سرعتهم، لم يحتاجوا إلى وقت طويل للوصول إلى هناك.

عندما علم أروين والآخرون بقدرة (وَانغ تِنغ) على القدوم والذهاب دون أن يترك أثراً، شعروا بمزيد من الثقة أيضاً.

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

نصحت (بيغي) قائلة: «يمكننا إيجاد طرق أخرى للدخول إلى الأرْض، أو يمكننا حفر حفرة بأنفسنا والدخول من مكان آخر».

شكّل عشرون مـُغـامـِرًا تشكيلًا يشبه الطيور. كان كل واحد منهم متيقظًا وينظر في اتجاه معين. إذا اكتشفوا شبحًا مظلمًا، فبإمكانهم إبلاغ الآخرين في الوقت المناسب.

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

كان (وَانغ تِنغ) على رأس المجموعة ولعب دوراً رئيسياً في صنع القرار وتحديد المسار.

لم تتمكن من العثور عليه حتى بعد إلقاء نظرة فاحصة واستخدام إدراكها الروحي.

لقد واجهوا عدة موجات من أشبَاح الظلام، لكنهم تجنبوا جميعها لأن المهمة كانت ذات أولوية أكبر.

قال وَانغ تِنغ : «سيدخل معي خمسة أشخاص. أما الآخرون فسيتولون الحراسة في الخارج. أبلغونا فوراً إذا حدث أي شيء».

وبينما كانوا يقتربون، رأى (وَانغ تِنغ) وادياً في الأفق ولوّح بيده. فتوقف الجميع على الفور.

«إذا تم سد الحفرة، فسيكون من السهل اكتشافنا بمجرد أن نحرك تلك الصخور.» فكرت (بيغي).

«نحن هنا. انزلوا واختبئوا»، هكذا أمر (وَانغ تِنغ).

قال وَانغ تِنغ : «سيدخل معي خمسة أشخاص. أما الآخرون فسيتولون الحراسة في الخارج. أبلغونا فوراً إذا حدث أي شيء».

هبط الفريق على الأرْض، واقترب من الوادي بحذر.

كانت (بيغي) عاجزة عن الكلام.

على أحد جانبي الوادي، قادهم (وَانغ تِنغ) إلى مكان مخفي. انتشر الواحد والعشرون منهم وأخفوا هالاتهم.

نصحت (بيغي) قائلة: «يمكننا إيجاد طرق أخرى للدخول إلى الأرْض، أو يمكننا حفر حفرة بأنفسنا والدخول من مكان آخر».

«لا أرى أي أشبَاح ظلام.» كانت (بيغي) برفقة (وَانغ تِنغ).

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحها فرصة لإقناعه بخلاف ذلك، وتصرف بمفرده تماماً.

قال (وَانغ تِنغ) دون أي تردد: «هناك حفرة هناك تحت تلك الصخور».

اعتاد أن يحكم على (بيغي والآخرين) بمعاييره الخاصة. أدرك أنه من المستحيل عليهم كشف أمره. كان الظهور على هذا النحو مخيفاً حقاً.

«همم؟» نظرت (بيغي) حولها وكانت متفاجئة قليلاً.

انفجار ↈ

كانت تلك الصخور متراصة فوق بعضها البعض، وكان من المستحيل رؤية ما تحتها. إذا كانت هناك حفرة بالفعل، فكيف اكتشفها (وَانغ تِنغ)؟

شعرت (بيغي) فجأة بالعجز عن الكلام.

وبناءً على تعابير وجهه، كان متأكداً من أن أشبَاح الظلام كانت في تلك الحفرة.

لم تستطع أن تكتشف وجود (وَانغ تِنغ) بعد انتظارها لفترة طويلة.

كان هذا لا يُصدق.

كانت هذه هي القوة المنبعثة من بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية.

لم تشك في (وَانغ تِنغ). فهو في النهاية ليس من النوع الذي يمزح بشأن هذه الأمور.

«ما هي الخيارات المتاحة؟»

لكن بعد بضع نظرات، لاحظت أخيراً بعض الآثار في المحيط.

نظر الفريق فجأة إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة.

كانت تلك الصخور تحمل آثاراً تدل على تحريكها، لكنها كانت مخفية جيداً ويصعب العثور عليها. لقد تجاهلوا ذلك المكان للتو.

لن تعرف أشبَاح الظلام أن أحدهم قد أحدث ثقبًا.

«إذا تم سد الحفرة، فسيكون من السهل اكتشافنا بمجرد أن نحرك تلك الصخور.» فكرت (بيغي).

لم يعرفوا من أين استمد (وَانغ تِنغ) الثقة ليقطع مثل هذا الوعد. لكن من خلال رؤيته هادئاً، بدا أنه لم يكن يستهزئ بهم.

«انتظريني هنا. سأذهب لألقي نظرة.» فرك (وَانغ تِنغ) ذقنه واختفى من مكانه.

سألت (بيغي) بقلق: «هل ستكون بخير؟»

قبل أن تتمكن (بيغي) من قول أي شيء، كان (وَانغ تِنغ) قد رحل بالفعل.

لقد واجهوا عدة موجات من أشبَاح الظلام، لكنهم تجنبوا جميعها لأن المهمة كانت ذات أولوية أكبر.

«هذا الرجل!» صرّت (بيغي) على أسنانها وشعرت بالعجز.

ثم أبلغ (وَانغ تِنغ) (بيغي والآخرين).

إنه متهور للغاية!

على الرغم من أن هذه كانت مجرد مهمة استطلاع، إلا أنها كانت بلا شك مهمة خطيرة.

كان من الأفضل التريث في مثل هذه الحالة. سيكون الأمر مزعجاً لو تم اكتشاف أمره.

عندما علم أروين والآخرون بقدرة (وَانغ تِنغ) على القدوم والذهاب دون أن يترك أثراً، شعروا بمزيد من الثقة أيضاً.

لكن (وَانغ تِنغ) لم يمنحها فرصة لإقناعه بخلاف ذلك، وتصرف بمفرده تماماً.

إعادتهم جميعاً سالمين!

هذا جعلها تشعر بأنها غير موجودة.

إنه متهور للغاية!

لكن الوقت قد فات لقول أي شيء الآن. لم يكن أمام (بيغي) سوى إبقاء عينيها على القاع. إذا حدث أي شيء، فستكون أول من يتفاعل ويقدم الدعم.

هبط الفريق على الأرْض، واقترب من الوادي بحذر.

لكن…

انفجار ↈ

لم تستطع أن تكتشف وجود (وَانغ تِنغ) بعد انتظارها لفترة طويلة.

هبط الفريق على الأرْض، واقترب من الوادي بحذر.

كأنه اختفى تماماً. لم يكن هناك أي أثر له، مما جعلها تفرك عينيها في حالة من عدم التصديق.

عندما علم أروين والآخرون بقدرة (وَانغ تِنغ) على القدوم والذهاب دون أن يترك أثراً، شعروا بمزيد من الثقة أيضاً.

«أين ذهب؟»

كانت تلك الصخور متراصة فوق بعضها البعض، وكان من المستحيل رؤية ما تحتها. إذا كانت هناك حفرة بالفعل، فكيف اكتشفها (وَانغ تِنغ)؟

لم تتمكن من العثور عليه حتى بعد إلقاء نظرة فاحصة واستخدام إدراكها الروحي.

نصحت (بيغي) قائلة: «يمكننا إيجاد طرق أخرى للدخول إلى الأرْض، أو يمكننا حفر حفرة بأنفسنا والدخول من مكان آخر».

انفجار ↈ

كانت تلك الصخور تحمل آثاراً تدل على تحريكها، لكنها كانت مخفية جيداً ويصعب العثور عليها. لقد تجاهلوا ذلك المكان للتو.

فجأة، شعرت بنقرة على كتفها. كاد قلبها أن يتوقف.

✦ ✦ ✦

لحسن الحظ، لم تصدر أي صوت بفضل خبرتها في ساحة المعركة.

أي مهنة؟

وكانت مستعدة للهجوم التالي.

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

«هل يجب أن تكوني متوترة إلى هذا الحد؟» أمسك (وَانغ تِنغ) بيدها.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح عندما رأى ردة فعل الجميع.

«…» أدركت (بيغي) أخيراً أن (وَانغ تِنغ) قد عاد.

شكّل عشرون مـُغـامـِرًا تشكيلًا يشبه الطيور. كان كل واحد منهم متيقظًا وينظر في اتجاه معين. إذا اكتشفوا شبحًا مظلمًا، فبإمكانهم إبلاغ الآخرين في الوقت المناسب.

ظهرت عروق على جبينها وهي تأخذ نفساً عميقاً وتقول: «الرائد، من فضلك لا تفاجئني هكذا في المستقبل. سأصاب بالرعب الشديد».

كانت هذه هي القوة المنبعثة من بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية.

«حسنًا حسنًا. آسف على ذلك.» شعر (وَانغ تِنغ) ببعض الذنب عندما رأى عيون (بيغي) المليئة بالاستياء.

اعترفت بأن هذا الضابط كان يتمتع بنفوذ كبير، لدرجة أنها لم تستطع فهمه. ومع ذلك، أشارت المهمة بوضوح إلى وجود واليين ظلاميين من (الرتبة الدُنيَا).

اعتاد أن يحكم على (بيغي والآخرين) بمعاييره الخاصة. أدرك أنه من المستحيل عليهم كشف أمره. كان الظهور على هذا النحو مخيفاً حقاً.

«نحن هنا. انزلوا واختبئوا»، هكذا أمر (وَانغ تِنغ).

«لقد ألقيت نظرة سريعة. هناك نُقُوش سَطْوَة أسفل تلك الصخرة. سيتم كشف أمرنا إذا قمنا بتحريكها.» ثم قام (وَانغ تِنغ) بتغيير الموضوع بسرعة.

شعرت (بيغي) فجأة بالعجز عن الكلام.

قلبت (بيغي) عينيها ولم تُسهب في الحديث عما حدث للتو. وبعد تفكيرٍ قصير، قالت: «إذن، لدينا خياران».

لم تشك في (وَانغ تِنغ). فهو في النهاية ليس من النوع الذي يمزح بشأن هذه الأمور.

«ما هي الخيارات المتاحة؟»

✦ ✦ ✦

نصحت (بيغي) قائلة: «يمكننا إيجاد طرق أخرى للدخول إلى الأرْض، أو يمكننا حفر حفرة بأنفسنا والدخول من مكان آخر».

إنه متهور للغاية!

«هذا يبدو جيداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. «إذن سألقي نظرة على الأماكن الأخرى.»

كان (وَانغ تِنغ) قد حدد بالفعل عدد أشبَاح الظلام ومراحلها وفقًا لذلك في تفاصيل المهمة.

اختفى مرة أخرى.

إمبراطور الخيمياء

قلبت (بيغي) عينيها. ومع ذلك، شعرت بالارتياح بعد أن اختبرت بنفسها إخفاء (وَانغ تِنغ).

الفصل 1164: أنا محترف في صنع الثقوب!

كان هذا الضابط أكثر كفاءة مما كانت تتصور. شعرت ببعض الثقة حيال هذه المهمة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

في مهمة استطلاع كهذه، كان وجود شخص ماهر في التخفي نعمة بلا شك.

«سأذهب أيضاً.»

سأل أروين: «المساعدة بيغي، أين ذهب الرئيس؟»

«هيا بنا إذن.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. «لقد أرسلت تفاصيل المهمة إلى ساعاتكم. ألقوا نظرة.»

«إنه يبحث عن مدخل.» هكذا سردت (بيغي) خطتها.

الفصل 1164: أنا محترف في صنع الثقوب!

عندما علم أروين والآخرون بقدرة (وَانغ تِنغ) على القدوم والذهاب دون أن يترك أثراً، شعروا بمزيد من الثقة أيضاً.

لم يتطلب الأمر سوى بعض المعلومات الاستخباراتية ذات الصلة، ويمكن القيام بذلك من خلال التواصل عبر ساعات اليد.

«لا يوجد مدخل.» لم يعد (وَانغ تِنغ) إلى جانب (بيغي) هذه المرة، واستخدم الاتصال الصوتي بدلاً من ذلك. «يبدو أن عليّ أن أحفر حفرة بنفسي.»

عاد إلى الغرفة والتقى ببيغي والآخرين.

سألت (بيغي) بقلق: «هل ستكون بخير؟»

قلبت (بيغي) عينيها ولم تُسهب في الحديث عما حدث للتو. وبعد تفكيرٍ قصير، قالت: «إذن، لدينا خياران».

كان إحداث ثقب هو الملاذ الأخير، لكنه سيصدر بالتأكيد ضوضاء وسيتم رصدهم.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح عندما رأى ردة فعل الجميع.

«لا تقلقي، أنا محترف في إحداث الثقوب.» كان (وَانغ تِنغ) مليئًا بالثقة.

1164

كانت (بيغي) عاجزة عن الكلام.

قبل ذلك، كان قد استطلع المكان مستخدماً قوته الروحية. كان هذا الموقع الأبعد عن أشبَاح الظلام في الكهف. لو توخى الحذر، لما انكشف أمره.

أي مهنة؟

ظهرت عروق على جبينها وهي تأخذ نفساً عميقاً وتقول: «الرائد، من فضلك لا تفاجئني هكذا في المستقبل. سأصاب بالرعب الشديد».

كان الأمر مجرد ثقب، هل كان عليه أن يجتاز اختباراً أو امتحاناً؟

عندما دخلوا، تدفق الرمل من الأعلى وملأ الحفرة، فعاد إلى حالته الصخرية الأصلية. بدا الأمر كما لو لم تكن هناك حفرة أصلاً. كانت عينا (بيغي) مفتوحتين على اتساعهما.

بعد التفاعل لفترة من الوقت، أصبحت (بيغي) تفهم بالفعل تصرفات هذا الضابط وكلماته… إنه شخص غريب الأطوار!

كان (وَانغ تِنغ) قد حدد بالفعل عدد أشبَاح الظلام ومراحلها وفقًا لذلك في تفاصيل المهمة.

لم يكن (وَانغ تِنغ) يعلم أن (بيغي) كانت تحكم عليه. لقد وجد مكاناً مخفياً وكان مستعداً لحفر ثقب.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح عندما رأى ردة فعل الجميع.

قبل ذلك، كان قد استطلع المكان مستخدماً قوته الروحية. كان هذا الموقع الأبعد عن أشبَاح الظلام في الكهف. لو توخى الحذر، لما انكشف أمره.

ماذا كان هذا؟!

إذا قال إنه محترف، فهو بالتأكيد محترف.

إمبراطور الخيمياء

وضع (وَانغ تِنغ) يده على الأرْض. بدأت الصخور المحيطة تتحول تدريجياً إلى رمال وارتفعت إلى الأعلى. ثم سيطرت عليها قوته الروحية وسقطت جانباً.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية!

وضع (وَانغ تِنغ) يده على الأرْض. بدأت الصخور المحيطة تتحول تدريجياً إلى رمال وارتفعت إلى الأعلى. ثم سيطرت عليها قوته الروحية وسقطت جانباً.

كانت هذه هي القوة المنبعثة من بِنيَة الهَيمَنة المغنَاطيسِية.

قال (وَانغ تِنغ) بهدوء: «مهما حدث، هذه المهمة بين أيدينا. لا يمكننا رفضها. لكن لا تقلقوا كثيراً. لا أستطيع ضمان أي شيء آخر، لكنني أستطيع إعادتكم جميعاً سالمين.»

كانت بنية (وَانغ تِنغ) الهيمنة المغناطيسية مزيجًا من بنية الجسد المغناطيسي وقلب الصَّلصال، ولهذا السبب كان لديه القدرة على تحويل الصخور إلى رمال.

ماذا كان هذا؟!

بعد فترة وجيزة، ظهرت حفرة أمام (وَانغ تِنغ) دون أن يصدر أي صوت.

شكّل عشرون مـُغـامـِرًا تشكيلًا يشبه الطيور. كان كل واحد منهم متيقظًا وينظر في اتجاه معين. إذا اكتشفوا شبحًا مظلمًا، فبإمكانهم إبلاغ الآخرين في الوقت المناسب.

لن تعرف أشبَاح الظلام أن أحدهم قد أحدث ثقبًا.

الفصل 1164: أنا محترف في صنع الثقوب!

ثم أبلغ (وَانغ تِنغ) (بيغي والآخرين).

ظهرت عروق على جبينها وهي تأخذ نفساً عميقاً وتقول: «الرائد، من فضلك لا تفاجئني هكذا في المستقبل. سأصاب بالرعب الشديد».

سارعت (بيغي) بإحضار الآخرين إلى جانب (وَانغ تِنغ). وعندما رأت الحفرة المرتبة أمامها، شعرت بالدهشة والحيرة.

إعادتهم جميعاً سالمين!

هذا احترافي حقاً!

«هل ما زال أحد بحاجة إلى الراحة؟» نظر (وَانغ تِنغ) حوله وسأل.

قال وَانغ تِنغ : «سيدخل معي خمسة أشخاص. أما الآخرون فسيتولون الحراسة في الخارج. أبلغونا فوراً إذا حدث أي شيء».

نصحت (بيغي) قائلة: «يمكننا إيجاد طرق أخرى للدخول إلى الأرْض، أو يمكننا حفر حفرة بأنفسنا والدخول من مكان آخر».

«سأذهب معك.» تقدمت (بيغي) على الفور واختارت أربعة مـُغـامـِرين آخرين. تبعوه إلى الحفرة.

أخفى الجميع أجسادهم وطاروا عبر البرية التي لا نهاية لها.

عندما دخلوا، تدفق الرمل من الأعلى وملأ الحفرة، فعاد إلى حالته الصخرية الأصلية. بدا الأمر كما لو لم تكن هناك حفرة أصلاً. كانت عينا (بيغي) مفتوحتين على اتساعهما.

«’الرَائِد وَانغ تِنغ’، سأذهب معك.» نهضت الرقيب أول أروين فجأة وقال: «لن أكون فاراً من الخدمة.»

ماذا كان هذا؟!

عندما دخلوا، تدفق الرمل من الأعلى وملأ الحفرة، فعاد إلى حالته الصخرية الأصلية. بدا الأمر كما لو لم تكن هناك حفرة أصلاً. كانت عينا (بيغي) مفتوحتين على اتساعهما.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كان موقع المهمة على بعد حوالي مئة كيلومتر من قاعدة الدفاع الأمامية الثالثة. لم يكن الموقع بعيدًا. وبفضل سرعتهم، لم يحتاجوا إلى وقت طويل للوصول إلى هناك.

لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم

«هذا يبدو جيداً.» أومأ (وَانغ تِنغ) موافقاً. «إذن سألقي نظرة على الأماكن الأخرى.»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«ما هي الخيارات المتاحة؟»

أعمال أخرى لنفس المترجم:

كأنه اختفى تماماً. لم يكن هناك أي أثر له، مما جعلها تفرك عينيها في حالة من عدم التصديق.

إمبراطور الخيمياء

«حسنًا، استعدوا.»

إتضح إنني من عشيرة الأشرار

«همم؟» نظرت (بيغي) حولها وكانت متفاجئة قليلاً.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉F A🔥 100
4mohaamned alrehaili🔥 100
5محمد جبران🔥 100
6A G🔥 100
7Ahmed Asem🔥 100
8Oussama Ait ouakrim🔥 100
9Daniah Mulki🔥 100
10Abdullah Alamoudi🔥 100

بدا الآخرون وكأنهم يفتقرون إلى الثقة أيضاً. كان الجو كئيباً وجاداً.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط