1171
ثم بدأت أشبَاح الظلام تبتسم بسخرية. لقد شعروا أن هذا الإنسان ساذج ومتهور. كيف تجرأ على مهاجمة النُطـفـَـة الظَلامِية؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلقت الصخور العملاقة تقلبات قوية في السطوة. لم يكن الأمر مجرد هجوم بسيط.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قال (وَانغ تِنغ) ببرود للنطفة التي تحت قدميه: «عليك أن تبقى مطيعاً». ثم سحب سيفه وطعنه مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا غير معقول. لماذا لم يتأثر هذا الإنسان؟
1171 يا إلهي، هذا الإنسان مخيف!
لم يكن ذلك كل شيء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تعرض الإنسان لهجومين روحيين من النُطـفـَـة الظَلامِية من مسافة قريبة، ومع ذلك بقي بخير. بل إنه وجه طعنتين إضافيتين للنُطـفـَـة الظَلامِية.
صُدمت أشبَاح الظلام التي كانت على مسافة بعيدة من الصرخة. وسارعت باستخدام قوتها الروحية لكتمها.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
حتى أشبَاح الظلام كانت تتأثر بالتقلبات الروحية الفوضوية للنُطـفـَـة الظَلامِية. كان هذا هو القمع الطبيعي للكائنات ذات الرتبة الأعلى.
1171 يا إلهي، هذا الإنسان مخيف!
ففي نهاية المطاف، تشكلت النُطـفـَـة الظَلامِية من قوة أصل طَاغُوت ظَلامي. ومن حيث المستوى، كانت أعلى بكثير من وَالِي ظلامي.
«تعالوا إلى موتكم.» شخر (وَانغ تِنغ). إنطَلقت موجة غريبة من جسده وبدأت تنتشر كتموجات الماء.
ثم بدأت أشبَاح الظلام تبتسم بسخرية. لقد شعروا أن هذا الإنسان ساذج ومتهور. كيف تجرأ على مهاجمة النُطـفـَـة الظَلامِية؟
كان الواليان الظَلامِيَّان يغليان غضباً. ولوّحا بأيديهما وهما يصرخان في نوبة غضب.
لو لم يفقد عقله بعد تعرضه للهجوم الروحي المرعب للنُطـفـَـة الظَلامِية من مسافة قريبة، لابتلعوا البويضة وهم معلقون رأساً على عقب.
ما الذي كان يحدث؟
أيضًا، كان هذا الإنسان يمسك النُطـفـَـة الظَلامِية لفترة طويلة، لذا ربما لم يعد قادرًا على تحملها. وإلا لما توقف وانتظرهم حتى يلحقوا به.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
أدرك الوُلاة الظلاميين الحقيقة، وحدقوا ببرود في (وَانغ تِنغ). وانتظروا أن يتلوث بالنُطـفـَـة الظَلامِية.
بذلوا قصارى جهدهم لمقاومة الضغط الهائل الذي كان يحيط بهم. وبعد أن استقرت أوضاعهم، عبسوا بشدة. وقبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، انهالت عليهم المزيد من الصخور.
عبس (وَانغ تِنغ). كان يتلقى موجات من التحفيز في وعيه. أرادت تلك الروح الفوضوية القوية أن تلطخ روحه وتلوثها.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
«همف⏕»
بذلوا قصارى جهدهم لمقاومة الضغط الهائل الذي كان يحيط بهم. وبعد أن استقرت أوضاعهم، عبسوا بشدة. وقبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، انهالت عليهم المزيد من الصخور.
استهجن (وَانغ تِنغ). انفجرت القوة الروحية في ذهنه، وأجبر الوجود الفوضوي على التراجع بقوة باستخدام قوته الروحية السديمية.
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
لم يكن ذلك كل شيء.
«تعالوا إلى موتكم.» شخر (وَانغ تِنغ). إنطَلقت موجة غريبة من جسده وبدأت تنتشر كتموجات الماء.
في أعماق وعيه، داخل منطقة محاطة بضباب أرجواني داكن، فتح وحش ضخم مرعب عينيه. كان هناك انعكاس في عينيه الأرجوانيتين الداكنتين الأنيقتين. اجتاحت قوة روحية مخيفة وعيه.
أرادوا المرور عبر الفجوات بين الصخور العملاقة، لكن كانت هناك صخرة أخرى تقذف من الخلف.
بوم ●
استهجن (وَانغ تِنغ). انفجرت القوة الروحية في ذهنه، وأجبر الوجود الفوضوي على التراجع بقوة باستخدام قوته الروحية السديمية.
تفكك الهجوم الروحي الفوضوي من النُطـفـَـة الظَلامِية.
1171
قال (وَانغ تِنغ) ببرود للنطفة التي تحت قدميه: «عليك أن تبقى مطيعاً». ثم سحب سيفه وطعنه مرة أخرى.
«لماذا عليّ أن أستمع إليك؟ من تظن نفسك؟» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب بلا مبالاة.
سبلات!
تبادل الواليان الظَلامِيَّان النظرات. وتصاعدت في أعينهما نية القتل. في كلتا الحالتين، يجب عليهما قتله.
إنطَلقت صرخة حادة من النُطـفـَـة الظَلامِية مجدداً. بدت كأنها مزيج من أصوات لا حصر لها. همسات خافتة للشياطين وهمسات من الموتى الأحياء. كان الصوت أشد رعباً من ذي قبل. أي إنسان سيضيع وسط هذه الأصوات.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
لكن…
كانت تلك النُطـفـَـة الظَلامِية! كيف يُعامل هذا الوغد النُطـفـَـة الظَلامِية بهذه الطريقة!
لم يُبدِ (وَانغ تِنغ) أي رد فعل، ولم يرتجف حتى. وظلت نظراته واضحة وحادة.
تغيرت تعابير وجهي الوالِيَين الظلاميين مرة أخرى. لم يستطيعا الحركة بسبب الضغط.
لم تستطع الروح الفوضوية التأثير عليه عندما فوجئ في وقت سابق، لذلك لن يتأثر الآن بعد أن أصبح مستعداً.
«همف⏕»
«حاول الصراخ مرة أخرى.» سحب (وَانغ تِنغ) السيف الطويل وطعنه مرة أخرى.
لم يكن لديهم وقت للتفكير، لذلك لم يكن بوسعهم سوى تشكيل درع دفاعي بسطوتهم المظلمة.
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
تغيرت تعابير وجهي الوالِيَين الظلاميين. انفصلا، كلٌّ إلى جانب، لتفادي المدافع الصخرية التي لا تعد ولا تحصى.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
لماذا لم يتأثر بالهجوم الروحي؟
تحطمت الصخور العملاقة، وارتد الواليان الظَلامِيَّان إلى الوراء. تقلب جسداهما في الهواء. حتى دروعهما الظلامية تصدعت قليلاً. بدوا في حالة يرثى لها.
كان للنُطـفـَـة الظَلامِية وعيها الخاص. لم تكن تفهم ما يجري.
«أيها الإنسان، اترك النُطـفـَـة الظَلامِية»، هكذا رد الواليان الظَلامِيَّان أخيراً وصاحا في وجه (وَانغ تِنغ).
أما أشبَاح الظلام الأخرى فقد أصيبت بالذهول أيضاً.
كان أباطرتهم الظلاميون يتعرضون للضرب المبرح.
«؟؟؟»
أعمال أخرى لنفس المترجم:
ما الذي كان يحدث؟
تغيرت تعابير وجهي الوالِيَين الظلاميين مرة أخرى. لم يستطيعا الحركة بسبب الضغط.
تعرض الإنسان لهجومين روحيين من النُطـفـَـة الظَلامِية من مسافة قريبة، ومع ذلك بقي بخير. بل إنه وجه طعنتين إضافيتين للنُطـفـَـة الظَلامِية.
ثم بدأت أشبَاح الظلام تبتسم بسخرية. لقد شعروا أن هذا الإنسان ساذج ومتهور. كيف تجرأ على مهاجمة النُطـفـَـة الظَلامِية؟
هذا غير معقول. لماذا لم يتأثر هذا الإنسان؟
كانت قوة المجالين مذهلة.
كانت الأمور تسير على نحو يخالف فهمهم. وفي الوقت نفسه، شعروا بقلوبهم ترتجف.
عبس (وَانغ تِنغ). كان يتلقى موجات من التحفيز في وعيه. أرادت تلك الروح الفوضوية القوية أن تلطخ روحه وتلوثها.
كانت تلك النُطـفـَـة الظَلامِية! كيف يُعامل هذا الوغد النُطـفـَـة الظَلامِية بهذه الطريقة!
صُدمت أشبَاح الظلام التي كانت على مسافة بعيدة من الصرخة. وسارعت باستخدام قوتها الروحية لكتمها.
«أيها الإنسان، اترك النُطـفـَـة الظَلامِية»، هكذا رد الواليان الظَلامِيَّان أخيراً وصاحا في وجه (وَانغ تِنغ).
أيضًا، كان هذا الإنسان يمسك النُطـفـَـة الظَلامِية لفترة طويلة، لذا ربما لم يعد قادرًا على تحملها. وإلا لما توقف وانتظرهم حتى يلحقوا به.
«لماذا عليّ أن أستمع إليك؟ من تظن نفسك؟» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب بلا مبالاة.
تغيرت تعابير وجهي الوالِيَين الظلاميين. انفصلا، كلٌّ إلى جانب، لتفادي المدافع الصخرية التي لا تعد ولا تحصى.
«أنت تتحدى القدر!» كادت ألسنة اللهب الغاضبة أن تنطلق من عيني الوَالِي الظلامي.
هذا…
من كان يظن نفسه؟
المجال المغناطيسي، تفعيل!
كانوا وُلَاة ظَلامِيين، لكن مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى السَدِيم] استهان بهم. كان هذا لا يُطاق.
«تعالوا وانتزعوه إن كنتم ترغبون به بشدة.» تجاهل (وَانغ تِنغ) نظرات الموت الحادة من الوالِيَين الظلاميين، بل وأشار إليهما بأصابعه. كانت نظراته مليئة بالازدراء.
وعلاوة على ذلك، كان لديه أكثر من مجال واحد.
انفجرت سطوة الظلام الكامنة في الوُلاة الظلاميين بلا رادع. لقد كان هذا الوغد جامحاً!
قاوم الواليان الظَلامِيَّان الضغط الهائل بشدة. داسوا بأقدامهم على الأرْض وإنطَلقوا في السماء، طائرين مباشرة نحو (وَانغ تِنغ).
«اقتلوه!»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أعيدوا النُطـفـَـة الظَلامِية!»
ثم بدأت أشبَاح الظلام تبتسم بسخرية. لقد شعروا أن هذا الإنسان ساذج ومتهور. كيف تجرأ على مهاجمة النُطـفـَـة الظَلامِية؟
كان الواليان الظَلامِيَّان يغليان غضباً. ولوّحا بأيديهما وهما يصرخان في نوبة غضب.
«لماذا عليّ أن أستمع إليك؟ من تظن نفسك؟» رفع (وَانغ تِنغ) رأسه وأجاب بلا مبالاة.
شنت أشبَاح الظلام التي كانت خلفهم هجماتها على الفور. اندفعت جميعها نحو (وَانغ تِنغ) كما لو كانت قد تلقت جرعة من الأدرينالين.
تفكك الهجوم الروحي الفوضوي من النُطـفـَـة الظَلامِية.
«تعالوا إلى موتكم.» شخر (وَانغ تِنغ). إنطَلقت موجة غريبة من جسده وبدأت تنتشر كتموجات الماء.
تعرض الإنسان لهجومين روحيين من النُطـفـَـة الظَلامِية من مسافة قريبة، ومع ذلك بقي بخير. بل إنه وجه طعنتين إضافيتين للنُطـفـَـة الظَلامِية.
مجال وابل النيازك، تفعيل!
لم تستطع الروح الفوضوية التأثير عليه عندما فوجئ في وقت سابق، لذلك لن يتأثر الآن بعد أن أصبح مستعداً.
المجال المغناطيسي، تفعيل!
أُصيبت أشبَاح الظلام التي ظلت بلا حراك في الأسفل بسبب الضغط بالذهول. لم تستطع السيطرة على تعابير وجهها. كانت جميعها تحدق في هذا المشهد بأعين مفتوحة على مصراعيها.
تغيرت السماء. تحول الفضاء بأكمله إلى اللون الأصفر الداكن مع صخور عملاقة تطفو في الهواء. حتى الأرْض تحولت إلى صخرة ضخمة معلقة في الهواء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ◌ بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
تجمدت التعابير البشعة على وجوه الوُلاة الظلاميين. غطت ظلال الصخور العملاقة أجسادهم، وتلقوا ضربة مدوية.
ضغط ضغط هائل على أشبَاح الظلام. اصطدمت أشبَاح الظلام بقوة دافعة وسقطت على الأرْض، وارتطمت بالصخرة العملاقة بشدة.
كانت قوة المجالين مذهلة.
ضغط ضغط هائل على أشبَاح الظلام. اصطدمت أشبَاح الظلام بقوة دافعة وسقطت على الأرْض، وارتطمت بالصخرة العملاقة بشدة.
لم تكن هذه مجرد معادلة بسيطة 1+1=2. بل كانت التأثيرات المُجتمعة أكبر من 2 بالتأكيد.
لم تكن هذه مجرد معادلة بسيطة 1+1=2. بل كانت التأثيرات المُجتمعة أكبر من 2 بالتأكيد.
عندما سرق (وَانغ تِنغ) روح وحش العدم المُلتَهِم، لم يغادر الكوكب على عجل. بل بقي هناك وجمع كل فقاعات السـِـمَـات التي استطاع جمعها.
شنت أشبَاح الظلام التي كانت خلفهم هجماتها على الفور. اندفعت جميعها نحو (وَانغ تِنغ) كما لو كانت قد تلقت جرعة من الأدرينالين.
كانت هناك سمات المجال المغناطيسي و يقين تعطش الدم على ذلك الكوكب المتداعي. لم يغادر (وَانغ تِنغ) إلا بعد أن حصل على جميع الفوائد.
«همف⏕»
هكذا وصل مجاله المغناطيسي و يَقِين عطش الدم إلى المستويين الثالث والثامن على التوالي.
أطلقت الصخور العملاقة تقلبات قوية في السطوة. لم يكن الأمر مجرد هجوم بسيط.
تغيرت تعابير وجهي الوالِيَين الظلاميين مرة أخرى. لم يستطيعا الحركة بسبب الضغط.
بوم ●
المَجَال!
شعر جميع الأشباح المدرعة، والتي كانت معروفة بقسوتها، بقشعريرة تسري في عظامها.
النطاق مرة أخرى!
في أعماق وعيه، داخل منطقة محاطة بضباب أرجواني داكن، فتح وحش ضخم مرعب عينيه. كان هناك انعكاس في عينيه الأرجوانيتين الداكنتين الأنيقتين. اجتاحت قوة روحية مخيفة وعيه.
كان هذا المـُغـامـِر البشري في بداية مسيرته الروحية. كيف له أن يستوعب المجال الذي لا يمتلكه إلا المـُغـامـِرون في [مُستَوَى السَماء]…؟
ثم بدأت أشبَاح الظلام تبتسم بسخرية. لقد شعروا أن هذا الإنسان ساذج ومتهور. كيف تجرأ على مهاجمة النُطـفـَـة الظَلامِية؟
وعلاوة على ذلك، كان لديه أكثر من مجال واحد.
مجال وابل النيازك، تفعيل!
عبقري!
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
لا بد أن هذا الإنسان عبقري بين العباقرة.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
تبادل الواليان الظَلامِيَّان النظرات. وتصاعدت في أعينهما نية القتل. في كلتا الحالتين، يجب عليهما قتله.
صُدمت أشبَاح الظلام التي كانت على مسافة بعيدة من الصرخة. وسارعت باستخدام قوتها الروحية لكتمها.
لم يكن بوسعهم السماح له بالنضوج أكثر من ذلك. لقد أتقن المجالات في [مُستَوَى السَدِيم]. فكم سيكون قوياً لو وصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]؟
«هل تحاول قتلي؟» سخر (وَانغ تِنغ). لقد لاحظ تبادل النظرات بين الوالِيَين الظلاميين. رفع إصبعه.
كلما ازداد المـُغـامـِر قوةً، ازداد نفوذه. فإذا بلغ هذا العبقري [مُستَوَى السَمَاء]، سيصبح كارثةً على الفصيل المظلم.
قال (وَانغ تِنغ) ببرود للنطفة التي تحت قدميه: «عليك أن تبقى مطيعاً». ثم سحب سيفه وطعنه مرة أخرى.
بوم ●
مجال وابل النيازك، تفعيل!
قاوم الواليان الظَلامِيَّان الضغط الهائل بشدة. داسوا بأقدامهم على الأرْض وإنطَلقوا في السماء، طائرين مباشرة نحو (وَانغ تِنغ).
«تعالوا إلى موتكم.» شخر (وَانغ تِنغ). إنطَلقت موجة غريبة من جسده وبدأت تنتشر كتموجات الماء.
«هل تحاول قتلي؟» سخر (وَانغ تِنغ). لقد لاحظ تبادل النظرات بين الوالِيَين الظلاميين. رفع إصبعه.
لا بد أن هذا الإنسان عبقري بين العباقرة.
«إذهب!»
وعلاوة على ذلك، كان لديه أكثر من مجال واحد.
بدأت الصخور العملاقة المحيطة به بالتحرك فجأة، مندفعةً نحو الوالِيَين الظلاميين. كانت هذه الصخور أشبه بالمدافع تحت تأثير المجال المغناطيسي.
لم يكن ذلك كل شيء.
أطلقت الصخور العملاقة تقلبات قوية في السطوة. لم يكن الأمر مجرد هجوم بسيط.
كانوا وُلَاة ظَلامِيين، لكن مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى السَدِيم] استهان بهم. كان هذا لا يُطاق.
تغيرت تعابير وجهي الوالِيَين الظلاميين. انفصلا، كلٌّ إلى جانب، لتفادي المدافع الصخرية التي لا تعد ولا تحصى.
يا إلهي، هذا الإنسان مخيف!
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
لسوء الحظ، استهانوا بقوة هذه الخطوة. فجأةً، امتلأت المساحة بصخور عملاقة عديدة. لم يعد لديهم مكان للاختباء.
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
أرادوا المرور عبر الفجوات بين الصخور العملاقة، لكن كانت هناك صخرة أخرى تقذف من الخلف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجمدت التعابير البشعة على وجوه الوُلاة الظلاميين. غطت ظلال الصخور العملاقة أجسادهم، وتلقوا ضربة مدوية.
بوم ●
لم يكن لديهم وقت للتفكير، لذلك لم يكن بوسعهم سوى تشكيل درع دفاعي بسطوتهم المظلمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
«إذهب!»
تحطمت الصخور العملاقة، وارتد الواليان الظَلامِيَّان إلى الوراء. تقلب جسداهما في الهواء. حتى دروعهما الظلامية تصدعت قليلاً. بدوا في حالة يرثى لها.
اللعنة، هناك شيء خاطئ في هذا الإنسان!
بذلوا قصارى جهدهم لمقاومة الضغط الهائل الذي كان يحيط بهم. وبعد أن استقرت أوضاعهم، عبسوا بشدة. وقبل أن يتمكنوا من فعل أي شيء، انهالت عليهم المزيد من الصخور.
عبقري!
بوم ◎ بوم ◉ بوم ●
قال (وَانغ تِنغ) ببرود للنطفة التي تحت قدميه: «عليك أن تبقى مطيعاً». ثم سحب سيفه وطعنه مرة أخرى.
حدق الأباطرة الظلاميون. فتلقوا ضربة أخرى قبل أن يتمكنوا من الرد.
تجمدت التعابير البشعة على وجوه الوُلاة الظلاميين. غطت ظلال الصخور العملاقة أجسادهم، وتلقوا ضربة مدوية.
ارتفع (وَانغ تِنغ) في الهواء ورفع إصبعه، فسقطت المزيد من الصخور العملاقة. كان الواليان الظَلامِيَّان كدمى يتلاعب بها (وَانغ تِنغ)، فباءت محاولاتهما للمقاومة بالفشل.
لا بد أن هذا الإنسان عبقري بين العباقرة.
هدير≅
ثم بدأت أشبَاح الظلام تبتسم بسخرية. لقد شعروا أن هذا الإنسان ساذج ومتهور. كيف تجرأ على مهاجمة النُطـفـَـة الظَلامِية؟
هدير≅
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ظلوا يصرخون غاضبين كوحوش برية جريحة، لكن دون جدوى. كانت هذه هي المرة الأولى التي يمرون فيها بمثل هذا الموقف في حياتهم.
المجال المغناطيسي، تفعيل!
كانت أشبَاح الظلام المدرعة ذات قوة هائلة. عادةً ما كانت هي من تعذب الآخرين، لكن هذه كانت المرة الأولى التي تتعرض فيها للتعذيب.
بوم ●
أُصيبت أشبَاح الظلام التي ظلت بلا حراك في الأسفل بسبب الضغط بالذهول. لم تستطع السيطرة على تعابير وجهها. كانت جميعها تحدق في هذا المشهد بأعين مفتوحة على مصراعيها.
«اقتلوه!»
كان أباطرتهم الظلاميون يتعرضون للضرب المبرح.
«اقتلوه!»
هذا…
تفكك الهجوم الروحي الفوضوي من النُطـفـَـة الظَلامِية.
شعر جميع الأشباح المدرعة، والتي كانت معروفة بقسوتها، بقشعريرة تسري في عظامها.
المجال المغناطيسي، تفعيل!
يا إلهي، هذا الإنسان مخيف!
تحطمت الصخور العملاقة، وارتد الواليان الظَلامِيَّان إلى الوراء. تقلب جسداهما في الهواء. حتى دروعهما الظلامية تصدعت قليلاً. بدوا في حالة يرثى لها.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لماذا لم يتأثر بالهجوم الروحي؟
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
تبادل الواليان الظَلامِيَّان النظرات. وتصاعدت في أعينهما نية القتل. في كلتا الحالتين، يجب عليهما قتله.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لسوء الحظ، استهانوا بقوة هذه الخطوة. فجأةً، امتلأت المساحة بصخور عملاقة عديدة. لم يعد لديهم مكان للاختباء.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان أباطرتهم الظلاميون يتعرضون للضرب المبرح.
إمبراطور الخيمياء
لو لم يفقد عقله بعد تعرضه للهجوم الروحي المرعب للنُطـفـَـة الظَلامِية من مسافة قريبة، لابتلعوا البويضة وهم معلقون رأساً على عقب.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
لم يكن بوسعهم السماح له بالنضوج أكثر من ذلك. لقد أتقن المجالات في [مُستَوَى السَدِيم]. فكم سيكون قوياً لو وصل إلى [مُستَوَى السَمَاء]؟
وعلاوة على ذلك، كان لديه أكثر من مجال واحد.
