1175
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذه المرة، لم يكن الهجوم الروحي موجهاً إلى (وَانغ تِنغ). بل كان موجهاً إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ عاجزاً عن الكلام. شعر ببعض الذهول وسأل: «ألا تتأثر بالنُطـفـَـة الظَلامِية؟»
1175 هل تعتقد أنني غبي؟
وتابع ⟨الجنرال كاميرون⟩ قائلاً: «مع ذلك، إذا تمكنت من الوصول إلى منصب رفيع في جيشنا وكسب اعتراف القادة العسكريين الثمانية عشر، فسيتعين على آل باركر أن يخضعوا لك أيضاً».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
استهزأ ⟨الجنرال كاميرون⟩. إنطَلقت روحٌ قمعية من جبهته، حاملةً معها نية قتل مرعبة. حطمت هذه الروح هجوم الروح الفوضوي الذي شنته النطفة.
بدأت النُطـفـَـة الظَلامِية تشعر بالانفعال والتوتر بعد دخولها الطابق السفلي رقم 10. ربما شعرت بأن السَطْوَة المحيطة بها تشكل تهديدًا.
اختنق ⟨الجنرال كاميرون⟩.
لاحظ ⟨الجنرال كاميرون⟩ ذلك أيضاً. لمعت نظرة باردة في عينيه وهو يشرح قائلاً: «هذا المكان يُستخدم خصيصاً لحبس أشبَاح الظلام القوية التي لا يمكن قتلها على الفور. إنه أفضل مكان لختم هذه النُطـفـَـة الظَلامِية.»
لقد قدم (وَانغ تِنغ) إسهاماً هائلاً منذ لحظة وصوله إلى كوكب الدفاع رقم 29. لم يستطع أي شخص تكرار أدائه.
«أرى.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
هل كان هذا ما يثير قلقه؟
لا عجب أن هناك مساحة تحت الأرْض مبنية من أحجار سَطْوَة الضوء.
«لكن ماذا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن يمانع.
مع ذلك، كانت أحجار السَطْوَة الضوئية أندر من أنواع أحجار السَطْوَة الأخرى. ونظرًا لحجم هذا الفضاء الجوفي، فقد كان يحتاج بالتأكيد إلى عدد لا يحصى من أحجار السَطْوَة الضوئية. ولم يكن لدى الجيش القدرة على بنائه.
يا له من قلب شرير!
لكن ذلك كان منطقياً إذا كان الهدف هو حبس أشبَاح الظلام.
«كن حذراً!» ذكّره (وَانغ تِنغ) بسرعة.
كان هناك ممر طويل في المقدمة، وعلى جانبيه غرف مغلقة. شعر (وَانغ تِنغ) أنها خالية. لم يكن هناك شيء في الداخل.
«نعم، نريد أن نعرف نقاط ضعفهم.» أومأ ⟨الجنرال كاميرون⟩ برأسه.
لاحظ ⟨الجنرال كاميرون⟩ نظرة (وَانغ تِنغ) وشرح قائلاً: «طلبت من رجالي إزالة جميع أشبَاح الظلام هنا حتى لا تحدث أي حوادث للنُطـفـَـة الظَلامِية».
هل كان هذا ما يثير قلقه؟
«هل يقوم الجيش بالتقاط أشبَاح الظلام لأغراض البحث؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى أجهزة البحث وسأل.
بما أنه أُرسل إلى هنا، فلا يوجد سبب لإجباره على الرحيل.
«نعم، نريد أن نعرف نقاط ضعفهم.» أومأ ⟨الجنرال كاميرون⟩ برأسه.
بدأت النُطـفـَـة الظَلامِية تشعر بالانفعال والتوتر بعد دخولها الطابق السفلي رقم 10. ربما شعرت بأن السَطْوَة المحيطة بها تشكل تهديدًا.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي تعاطف تجاه أشبَاح الظلام، لذلك لم يجد الأمر غير لائق.
في تلك اللحظة، اهتزت النُطـفـَـة الظَلامِية التي كان يحملها على كتفه فجأة بعنف وأطلقت صرخة حادة. وإنطَلقت منها تقلبات روحية فوضوية.
«لماذا ما زلت تكافح؟» أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.
هذه المرة، لم يكن الهجوم الروحي موجهاً إلى (وَانغ تِنغ). بل كان موجهاً إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
هل كان هذا ما يثير قلقه؟
«كن حذراً!» ذكّره (وَانغ تِنغ) بسرعة.
«لا يمكنك قول ذلك. بما أن النُطـفـَـة الظَلامِية في أيدينا، فسوف نتولى أمرها عاجلاً أم آجلاً»، قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ دون أي تغيير في تعبير وجهه.
على الرغم من أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ كان مـُغـامـِرًا بارعًا من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني]، إلا أن الهجوم الروحي للنُطـفـَـة الظَلامِية كان غامضًا وغير متوقع. كان من شبه المستحيل الحماية منه، لذا سيكون من المقلق للغاية لو تأثر ⟨الجنرال كاميرون⟩ به.
هل كان هذا ما يثير قلقه؟
كانت النُطـفـَـة الظَلامِية مطيعة طوال الوقت، لذا ظن (وَانغ تِنغ) أنها لن تسبب أي مشكلة. لم يتوقع أن تشن هجومها الآن.
بما أنه أُرسل إلى هنا، فلا يوجد سبب لإجباره على الرحيل.
وبما أنها لم تستطع الحصول على أي شيء من (وَانغ تِنغ)، فقد غيرت هدفها إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
1175
لم يكن الجميع منحرفين مثل (وَانغ تِنغ). مهما بلغت قوتهم، ستكون هناك ثغرات في روحهم.
قال (وَانغ تِنغ) بحزن: «آه، ظننت أنك تريد مساعدتي في تمهيد طريقي لأنني مثير للشفقة للغاية».
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ أقوى من (وَانغ تِنغ)، لذلك إذا كان مسحورًا، فبإمكانه التخلص من (وَانغ تِنغ) بسهولة.
«لكن ماذا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن يمانع.
كانت هذه فرصة جيدة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد جئتُ لأكتسب الخبرة. لماذا عليّ أن لا أكون جشعاً؟ إذا كنتم تعتقدون أنني غير كفؤ، فيمكنني الذهاب إلى كوكب دفاعي آخر. أعتقد أن هناك من سيرحب بي بقدراتي».
«همف⏕»
لاحظ ⟨الجنرال كاميرون⟩ نظرة (وَانغ تِنغ) وشرح قائلاً: «طلبت من رجالي إزالة جميع أشبَاح الظلام هنا حتى لا تحدث أي حوادث للنُطـفـَـة الظَلامِية».
استهزأ ⟨الجنرال كاميرون⟩. إنطَلقت روحٌ قمعية من جبهته، حاملةً معها نية قتل مرعبة. حطمت هذه الروح هجوم الروح الفوضوي الذي شنته النطفة.
«هل يقوم الجيش بالتقاط أشبَاح الظلام لأغراض البحث؟» نظر (وَانغ تِنغ) إلى أجهزة البحث وسأل.
شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح.
«هل تعتقد أن نُطـفـَـة ظَلامِية رضيعة يمكنها أن تسحرني؟» سخر ⟨الجنرال كاميرون⟩.
«هل تعتقد أن نُطـفـَـة ظَلامِية رضيعة يمكنها أن تسحرني؟» سخر ⟨الجنرال كاميرون⟩.
لم يكن الجميع منحرفين مثل (وَانغ تِنغ). مهما بلغت قوتهم، ستكون هناك ثغرات في روحهم.
«لماذا ما زلت تكافح؟» أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
دفقة!
قال (وَانغ تِنغ) بحزن: «آه، ظننت أنك تريد مساعدتي في تمهيد طريقي لأنني مثير للشفقة للغاية».
اخترق السيف النُطـفـَـة الظَلامِية.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»
أدرك ⟨الجنرال كاميرون⟩ مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ).
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
«أيها ⟨الجنرال كاميرون⟩، أنت نفسك قلت إن المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] فقط هم من يستطيعون حل هذه المشكلة. فماذا يمكن لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] مثلي أن يفعل؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بأنه يملك مخرجاً.
كان هذا مفاجئاً.
«هل لديك طريقة لتَدمِير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية؟» سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩ بنبرة أمل خفيفة.
فوجئ ⟨الجنرال كاميرون⟩.
فوجئ ⟨الجنرال كاميرون⟩.
شعرت النطفة الظلامية بالاكتئاب. فرغم محاولاتها الحثيثة، فشلت في سحر المـُغـامـِر البشري الذي كان يقف بجانبها. بل أغضبت هذا الشرير وتلقت طعنة سيف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا لها من خسارة!
كانت هذه فرصة جيدة.
«أطِع!» سحب (وَانغ تِنغ) سيفه وسخر. «سأقطعك إرباً إرباً إذا تسببت في مشاكل مرة أخرى.»
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ عاجزاً عن الكلام. شعر ببعض الذهول وسأل: «ألا تتأثر بالنُطـفـَـة الظَلامِية؟»
بما أنه أُرسل إلى هنا، فلا يوجد سبب لإجباره على الرحيل.
«لا، إنها مجرد نُطـفـَـة ظَلامِية. كيف يمكن أن تؤثر علي؟» قال (وَانغ تِنغ) وهو يمسك سيفه ببرود.
كان يشك في أن هذا الفتى ليس مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم]. وإلا، فمن أين له بالثقة الكافية لرفضه؟
«هل لديك طريقة لتَدمِير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية؟» سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩ بنبرة أمل خفيفة.
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ أقوى من (وَانغ تِنغ)، لذلك إذا كان مسحورًا، فبإمكانه التخلص من (وَانغ تِنغ) بسهولة.
«هذا… يصعب قوله.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يفكر. «عندما أطعنه، يلتئم على الفور. سيكون من الصعب تَدمِيره في الوقت الحالي.»
كان جريئاً أيضاً!
«هل يعني ذلك أن لديك طريقة؟» فهم ⟨الجنرال كاميرون⟩ التلميح في جملته وسأل.
يا له من طفلٍ مزعج! نظر إليه ⟨الجنرال كاميرون⟩ وشعر بالعجز. «ما رأيك بهذا؟ لن أطلب منك العمل مجانًا. إذا استطعت تَدمِير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية، فسأكافئك بثلاثين ألف نقطة مساهمة عسكرية إضافية»، اقترح ⟨الجنرال كاميرون⟩.
«كح… لم أقل ذلك.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
«هل يعني ذلك أن لديك طريقة؟» فهم ⟨الجنرال كاميرون⟩ التلميح في جملته وسأل.
لماذا يفعل شيئاً لا يعود عليه بأي فائدة؟
اختنق ⟨الجنرال كاميرون⟩.
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ بنبرةٍ هادئة محاولاً إقناع وَانغ تِنغ : «أيها ‘الرَائِد وَانغ تِنغ’، يجب أن تفهم أنه إذا أردنا تَدمِير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية، فسنحتاج إلى استدعاء مـُغـامـِرٍ من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي]. ومع ذلك، لا ينبغي استدعاء المـُغـامـِرين من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] بسهولة، فهم يتمتعون بنفوذٍ كبير».
«أوه، إنهم بهذه القوة؟»
«أيها ⟨الجنرال كاميرون⟩، أنت نفسك قلت إن المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] فقط هم من يستطيعون حل هذه المشكلة. فماذا يمكن لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] مثلي أن يفعل؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بأنه يملك مخرجاً.
بما أنه أُرسل إلى هنا، فلا يوجد سبب لإجباره على الرحيل.
يا له من طفلٍ مزعج! نظر إليه ⟨الجنرال كاميرون⟩ وشعر بالعجز. «ما رأيك بهذا؟ لن أطلب منك العمل مجانًا. إذا استطعت تَدمِير هذه النُطـفـَـة الظَلامِية، فسأكافئك بثلاثين ألف نقطة مساهمة عسكرية إضافية»، اقترح ⟨الجنرال كاميرون⟩.
قال (وَانغ تِنغ) بحزن: «آه، ظننت أنك تريد مساعدتي في تمهيد طريقي لأنني مثير للشفقة للغاية».
سأل وَانغ تِنغ : «كم سأحصل من مساهمات عسكرية مقابل استعادة هذه النُطـفـَـة الظَلامِية؟» لم يكن متعجلاً لقبول العرض.
«هل يعني ذلك أن لديك طريقة؟» فهم ⟨الجنرال كاميرون⟩ التلميح في جملته وسأل.
تجمدت ملامح وجه ⟨الجنرال كاميرون⟩. وتردد لبعض الوقت قبل أن يجيب على مضض: «100 ألف».
لم يكن الجميع منحرفين مثل (وَانغ تِنغ). مهما بلغت قوتهم، ستكون هناك ثغرات في روحهم.
«أحصل على 100 ألف مساهمة عسكرية لاستعادة النُطـفـَـة الظَلامِية، و30 ألفًا فقط لتَدمِيرها؟» اتسعت عينا (وَانغ تِنغ) في دهشة. هل يظنني غبيًا؟
كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ أقوى من (وَانغ تِنغ)، لذلك إذا كان مسحورًا، فبإمكانه التخلص من (وَانغ تِنغ) بسهولة.
«لا يمكنك قول ذلك. بما أن النُطـفـَـة الظَلامِية في أيدينا، فسوف نتولى أمرها عاجلاً أم آجلاً»، قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ دون أي تغيير في تعبير وجهه.
«أيها ⟨الجنرال كاميرون⟩، أنت نفسك قلت إن المـُغـامـِرين ذوي [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] فقط هم من يستطيعون حل هذه المشكلة. فماذا يمكن لمـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] مثلي أن يفعل؟» لم يعترف (وَانغ تِنغ) بأنه يملك مخرجاً.
أجاب وَانغ تِنغ : «أوه، في هذه الحالة، يمكنك الاستعانة بمـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] ليتولى الأمر. لا أستطيع التعامل معها».
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ بنبرة ذات مغزى: «’الرَائِد وَانغ تِنغ’، أنت جشع بعض الشيئ». ارتعشت عضلات وجهه قليلاً.
وبما أنها لم تستطع الحصول على أي شيء من (وَانغ تِنغ)، فقد غيرت هدفها إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد جئتُ لأكتسب الخبرة. لماذا عليّ أن لا أكون جشعاً؟ إذا كنتم تعتقدون أنني غير كفؤ، فيمكنني الذهاب إلى كوكب دفاعي آخر. أعتقد أن هناك من سيرحب بي بقدراتي».
النُطـفـَـة الظَلامِية: «….»
أدرك ⟨الجنرال كاميرون⟩ مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ).
إمبراطور الخيمياء
عندما رآه لأول مرة، كانت لديه آمال كبيرة فيه. أما الآن، فكل ما يريده هو أن يفركه على الأرْض.
وبما أنها لم تستطع الحصول على أي شيء من (وَانغ تِنغ)، فقد غيرت هدفها إلى ⟨الجنرال كاميرون⟩.
يا له من قلب شرير!
بدأت النُطـفـَـة الظَلامِية تشعر بالانفعال والتوتر بعد دخولها الطابق السفلي رقم 10. ربما شعرت بأن السَطْوَة المحيطة بها تشكل تهديدًا.
كان جريئاً أيضاً!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يُبدِ أي احترام له، وهو مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] وقائد القاعدة الرئيسية. كانت هذه أول مرةٍ يقابل فيها مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم].
إمبراطور الخيمياء
كان يشك في أن هذا الفتى ليس مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم]. وإلا، فمن أين له بالثقة الكافية لرفضه؟
«سمعت أن لديك ضغينة ضد عائلة باركر.» حذر ⟨الجنرال كاميرون⟩ نفسه من الغضب. كان عليه أن يتبع أسلوباً ليناً عند مواجهة هؤلاء الأشخاص الأقوياء وأن يقنعهم بالحجج.
قال (وَانغ تِنغ) بحزن: «آه، ظننت أنك تريد مساعدتي في تمهيد طريقي لأنني مثير للشفقة للغاية».
كان هذا الشاب محقاً. فالشخص الكفء مرحب به في أي مكان.
«بالتأكيد. إنهم جميعًا مـُغـامـِرون أشداء خرجوا من ساحات معارك لا حصر لها، وحموا كواكب الدفاع لأجيال عديدة. كيف لا يكونون أقوياء؟» قال (الكُرة المـُستديرة).
لقد قدم (وَانغ تِنغ) إسهاماً هائلاً منذ لحظة وصوله إلى كوكب الدفاع رقم 29. لم يستطع أي شخص تكرار أدائه.
«لا تفكر حتى في الأمر.» قلب ⟨الجنرال كاميرون⟩ عينيه.
كان من المستحيل على ⟨الجنرال كاميرون⟩ التخلي عن هذا المـُغـامـِر الشاب الواعد.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «إنها ليست مجرد ضغينة. إنها ضغائن كثيرة جداً».
بما أنه أُرسل إلى هنا، فلا يوجد سبب لإجباره على الرحيل.
«لماذا ما زلت تكافح؟» أخرج (وَانغ تِنغ) سيفه وطعن النُطـفـَـة الظَلامِية.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «إنها ليست مجرد ضغينة. إنها ضغائن كثيرة جداً».
كان من المستحيل على ⟨الجنرال كاميرون⟩ التخلي عن هذا المـُغـامـِر الشاب الواعد.
اختنق ⟨الجنرال كاميرون⟩.
كان هناك ممر طويل في المقدمة، وعلى جانبيه غرف مغلقة. شعر (وَانغ تِنغ) أنها خالية. لم يكن هناك شيء في الداخل.
ما الذي كان يعاني منه عقل هذا الشاب؟
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
هل كان هذا ما يثير قلقه؟
«كح… لم أقل ذلك.» سعل (وَانغ تِنغ) بشكل محرج.
لم يكن يهتم إلا بوجود ضغينة، وليس بشدة الضغائن أو عددها.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
سأل (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «هل تريد أن تنتقم لي؟»
يا له من قلب شرير!
«لا تفكر حتى في الأمر.» قلب ⟨الجنرال كاميرون⟩ عينيه.
قال (وَانغ تِنغ) بحزن: «آه، ظننت أنك تريد مساعدتي في تمهيد طريقي لأنني مثير للشفقة للغاية».
قال (وَانغ تِنغ) بحزن: «آه، ظننت أنك تريد مساعدتي في تمهيد طريقي لأنني مثير للشفقة للغاية».
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد جئتُ لأكتسب الخبرة. لماذا عليّ أن لا أكون جشعاً؟ إذا كنتم تعتقدون أنني غير كفؤ، فيمكنني الذهاب إلى كوكب دفاعي آخر. أعتقد أن هناك من سيرحب بي بقدراتي».
«لا أحد يستطيع مساعدتك لأنك أنت من تسببت في هذه المشكلة. لكن…» أبقى ⟨الجنرال كاميرون⟩ (وَانغ تِنغ) في حالة ترقب.
«هذا… يصعب قوله.» لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وهو يفكر. «عندما أطعنه، يلتئم على الفور. سيكون من الصعب تَدمِيره في الوقت الحالي.»
«لكن ماذا؟» ابتسم (وَانغ تِنغ). لم يكن يمانع.
أدرك ⟨الجنرال كاميرون⟩ مدى صعوبة التعامل مع (وَانغ تِنغ).
وتابع ⟨الجنرال كاميرون⟩ قائلاً: «مع ذلك، إذا تمكنت من الوصول إلى منصب رفيع في جيشنا وكسب اعتراف القادة العسكريين الثمانية عشر، فسيتعين على آل باركر أن يخضعوا لك أيضاً».
⟨الجنرال كاميرون⟩: «….»
«القادة العسكريون الثمانية عشر!» لمعت عينا (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة، اهتزت النُطـفـَـة الظَلامِية التي كان يحملها على كتفه فجأة بعنف وأطلقت صرخة حادة. وإنطَلقت منها تقلبات روحية فوضوية.
«’وَانغ تِنغ’، إنه محق. يتمتع القادة العسكريون بنفوذ استثنائي. كل واحد منهم يسيطر على جيش هائل ولديه العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء تحت إمرته. إنهم ليسوا أضعف من آل باركر»، هكذا تحدث (الكُرة المـُستديرة) فجأة في ذهن (وَانغ تِنغ).
سأل وَانغ تِنغ : «كم سأحصل من مساهمات عسكرية مقابل استعادة هذه النُطـفـَـة الظَلامِية؟» لم يكن متعجلاً لقبول العرض.
«أوه، إنهم بهذه القوة؟»
«بالتأكيد. إنهم جميعًا مـُغـامـِرون أشداء خرجوا من ساحات معارك لا حصر لها، وحموا كواكب الدفاع لأجيال عديدة. كيف لا يكونون أقوياء؟» قال (الكُرة المـُستديرة).
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لقد جئتُ لأكتسب الخبرة. لماذا عليّ أن لا أكون جشعاً؟ إذا كنتم تعتقدون أنني غير كفؤ، فيمكنني الذهاب إلى كوكب دفاعي آخر. أعتقد أن هناك من سيرحب بي بقدراتي».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هذه فرصة جيدة.
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
هل كان هذا ما يثير قلقه؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن الجميع منحرفين مثل (وَانغ تِنغ). مهما بلغت قوتهم، ستكون هناك ثغرات في روحهم.
أعمال أخرى لنفس المترجم:
كان جريئاً أيضاً!
إمبراطور الخيمياء
لم يُبدِ أي احترام له، وهو مـُغـامـِرٌ من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] وقائد القاعدة الرئيسية. كانت هذه أول مرةٍ يقابل فيها مـُغـامـِرًا من [مُستَوَى السَدِيم].
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح.
يا له من قلب شرير!
