1197
«لا تتركني معلقاً. أخرجه على الفور»، حثه ‘لُوسـيَان’، غير مقتنع بتمثيل (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بعد أن أنهى المساعد سونغ حديثه، هبطت مركبة حربية أخرى. نزل (ويندل) مع أعضاء فريقه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أعاد شبح الظلام إلى ‘لُوسـيَان’ ليدرسه لأنه أراد منه أن يركز انتباهه على شبح الظلام.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«بصراحة، وَانغ تِنغ هو نجم حظك. انظر، لم يمضِ على وجوده هنا سوى فترة قصيرة، وقد قدم بالفعل العديد من الإنجازات العسكرية.» ضحك ‘لُوسـيَان’.
1197 لم يكن من الصعب جمع الإنجازات العسكرية
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «ليبقى ‘دي تشي’. يمكن للبقية المغادرة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا ليس مهماً. المهم هو كيف تخططون للتعامل مع هذا الشبح الظلامي؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع.
(اليوم إن شاء الله 8 فصول 🥰👌)
اللعنة، هل دخل عرين الأسد بعد خروجه من وكر الذئب؟
في القاعدة الرئيسية، وقف مساعد ⟨الجنرال كاميرون⟩ بجانب أماكن وقوف السيارات في الميدان وانتظر بهدوء.
تقدم المساعد سونغ وأدى التحية العسكرية. ثم ابتسم وقال: «أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، لقد حققت إنجازات عسكرية مرة أخرى!»
بعد مرور بعض الوقت، رمش ونظر إلى الأعلى.
كما أن السيد ‘لُوسـيَان’ عامل (وَانغ تِنغ) بشكل مختلف. فقد تحدث إليه بشكل عفوي.
هبطت مركبة حربية من السماء وركنت بثبات في الميدان. انفتح باب المقصورة، ونزل منها مجموعة من الناس.
«طواعية؟» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. ثم سخر قائلاً: «من سيكون غبياً إلى هذا الحد؟»
تقدم المساعد سونغ وأدى التحية العسكرية. ثم ابتسم وقال: «أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، لقد حققت إنجازات عسكرية مرة أخرى!»
هبطت مركبة حربية من السماء وركنت بثبات في الميدان. انفتح باب المقصورة، ونزل منها مجموعة من الناس.
«المساعد سونغ، لماذا أنت هنا؟» رد (وَانغ تِنغ) التحية وسأل بفضول.
1197
وأوضح المساعد سونغ قائلاً: «كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ يعلم أنك ستعود، لذلك طلب مني أن أرحب بك وأحضرك لمقابلته».
«هاهاها، هذا الرجل.» أشار ‘لُوسـيَان’ إليه وانفجر ضاحكاً.
«يبدو أن ⟨الجنرال كاميرون⟩ أكثر نفاد صبر مني.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
بعد مرور بعض الوقت، رمش ونظر إلى الأعلى.
«هذه ليست مسألة بسيطة على الإطلاق»، قال المساعد سونغ بنبرة ذات مغزى.
نظرة هذا الرجل العجوز مخيفة!
بصفته مساعد ⟨الجنرال كاميرون⟩، كان على دراية ببعض المعلومات الداخلية.
اللعنة! شعر (دَبّور) برغبة في الشتم.
«لنذهب الآن.»
«قليلاً فقط»، قال ‘لُوسـيَان’ مازحاً.
«أرجو إحضار العقيد ‘دي تشي’ معك. السيد ‘لُوسـيَان’ يريد فحصه»، أومأ المساعد سونغ برأسه وأضاف.
لُوسـيَان: «….»
«حسنًا.» التفت (وَانغ تِنغ) إلى (بيغي) وقال: «أحضري ‘دي تشي’ معكِ».
بدا وكأنه مهتم للغاية بعِرق العُقُول الظلامية.
«دعنا نذهب.»
«هاهاها، هذا الرجل.» أشار ‘لُوسـيَان’ إليه وانفجر ضاحكاً.
بعد أن أنهى المساعد سونغ حديثه، هبطت مركبة حربية أخرى. نزل (ويندل) مع أعضاء فريقه.
كان (دَبّور) ضعيفاً للغاية. لم يكن قد تعافى بعد من حرق اللهب العالمي.
تبادلوا النظرات من بعيد. كان (ويندل) وفريقه في حالة يرثى لها. غادروا على عجل دون أن ينبسوا ببنت شفة.
«هل تعتقد أننا أغبياء؟» سأل ‘لُوسـيَان’ بغضب.
«أعتقد أن العقيد (ويندل) ذهب في نفس المهمة»، هكذا صرخ المساعد سونغ في دهشة عندما رأى حالتهم.
«تبدو سعيداً للغاية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كانت المهمة نفسها، لكن (وَانغ تِنغ) أنجزها دون أي إصابة. في المقابل، تكبّد «الذئب الهائج» الشهير في الجيش خسائر فادحة وعاد منهكًا.
«قليلاً فقط»، قال ‘لُوسـيَان’ مازحاً.
كان الأمر لا يُصدق.
«لقد أحضرت لك سلالة نادرة. هل تعلم كم كان الأمر صعباً؟ يحزنني موقفك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة وهو ينظر إلى ظهر ويندل: «ربما يكون غير محظوظ».
تبادلوا النظرات من بعيد. كان (ويندل) وفريقه في حالة يرثى لها. غادروا على عجل دون أن ينبسوا ببنت شفة.
ابتسم المساعد سونغ والتزم الصمت.
تقدم المساعد سونغ وأدى التحية العسكرية. ثم ابتسم وقال: «أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، لقد حققت إنجازات عسكرية مرة أخرى!»
لم يصدقه. المهمات لا تعتمد على الحظ أبداً. الحظ عديم الفائدة إن لم يمتلك المرء القدرات اللازمة.
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «سأشكرك أولاً».
تبع (وَانغ تِنغ) المساعد سونغ إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. وكان ⟨الجنرال كاميرون⟩ ينتظره هناك بالفعل.
أُصيبت (بيغي و الآخرون) بالدهشة. لم يكن رئيسهم قد التقى بلُوسـيَان بضع مرات فقط، بل بدا أنهما يعرفان بعضهما جيداً.
«’وَانغ تِنغ’، سمعت أنك ذهبت في مهمة مرة أخرى.» وقف ‘لُوسـيَان’ هناك ويداه خلف ظهره وضحك.
كانت المهمة نفسها، لكن (وَانغ تِنغ) أنجزها دون أي إصابة. في المقابل، تكبّد «الذئب الهائج» الشهير في الجيش خسائر فادحة وعاد منهكًا.
«تبدو سعيداً للغاية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
(اليوم إن شاء الله 8 فصول 🥰👌)
«قليلاً فقط»، قال ‘لُوسـيَان’ مازحاً.
اللعنة! شعر (دَبّور) برغبة في الشتم.
«لقد أحضرت لك سلالة نادرة. هل تعلم كم كان الأمر صعباً؟ يحزنني موقفك.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وتنهد.
أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة وهو ينظر إلى ظهر ويندل: «ربما يكون غير محظوظ».
«لا تتركني معلقاً. أخرجه على الفور»، حثه ‘لُوسـيَان’، غير مقتنع بتمثيل (وَانغ تِنغ).
«عرق العُقُول الظلامِيَّة!» لمعت عينا ⟨الجنرال كاميرون⟩، وارتسمت على وجهه الصارم لمحة من السعادة. «هذا العرق وُلد ليكون جاسوسًا. عندما يستخدمون أسلوب بقائهم الغريب لغزو فصيلنا، لا نستطيع الإمساك بهم. من الرائع أننا قبضنا على أحدهم. يجب أن ندرس الأمر بعناية.»
أبلغ وَانغ تِنغ ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن عِرْق العُقُول الظلامِيَّة. وبما أنه أحضره إلى هنا، فهذا يعني أن ‘لُوسـيَان’ كان على علم بالأمر أيضاً.
بدا وكأنه يريد أن… يقطع (دَبّور) إرباً!
بدا وكأنه مهتم للغاية بعِرق العُقُول الظلامية.
«بصراحة، وَانغ تِنغ هو نجم حظك. انظر، لم يمضِ على وجوده هنا سوى فترة قصيرة، وقد قدم بالفعل العديد من الإنجازات العسكرية.» ضحك ‘لُوسـيَان’.
أُصيبت (بيغي و الآخرون) بالدهشة. لم يكن رئيسهم قد التقى بلُوسـيَان بضع مرات فقط، بل بدا أنهما يعرفان بعضهما جيداً.
أبلغ وَانغ تِنغ ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن عِرْق العُقُول الظلامِيَّة. وبما أنه أحضره إلى هنا، فهذا يعني أن ‘لُوسـيَان’ كان على علم بالأمر أيضاً.
كما أن السيد ‘لُوسـيَان’ عامل (وَانغ تِنغ) بشكل مختلف. فقد تحدث إليه بشكل عفوي.
في القاعدة الرئيسية، وقف مساعد ⟨الجنرال كاميرون⟩ بجانب أماكن وقوف السيارات في الميدان وانتظر بهدوء.
مع العلم أنه في الماضي، بحث العديد من الأشخاص ذوي المكانة العالية عن ‘لُوسـيَان’، لكنه تجاهلهم جميعًا.
«حسنًا، انظر إلى تعبير وجهك. لن أفعل بك أي شيء دون موافقتك. أنا لا أجبر أحدًا أبدًا. أحب الأشخاص الذين يفعلون ذلك طواعيةً،» قال ‘لُوسـيَان’ وهو يدير عينيه.
ومع ذلك، فقد عامل (وَانغ تِنغ) بشكل مختلف. كان هذا أمراً لا يمكن تصوره.
أي منطق هذا؟
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «ليبقى ‘دي تشي’. يمكن للبقية المغادرة».
الجنرال كاميرون: «….»
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!». وضعوا ‘دي تشي’ فاقد الوعي على نقالة في المختبر وأدّوا التحية العسكرية قبل أن يغادروا.
لقد أُلقي به في مكان مظلم قبل ذلك، لذا عندما رأى النور والإنسان الشرير، اجتاح الخوف قلبه. صرخ من الرعب: «لا تحرقني، لا تحرقني. أُقر بالهزيمة!»
لم يبقَ في المختبر سوى (وَانغ تِنغ) و⟨الجنرال كاميرون⟩ و (لُوسـيَان) .
تبادلوا النظرات من بعيد. كان (ويندل) وفريقه في حالة يرثى لها. غادروا على عجل دون أن ينبسوا ببنت شفة.
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩ بصوت صارم: «’وَانغ تِنغ’، أخرج شبح العقل الظلامي الذي أمسكت به».
أبلغ وَانغ تِنغ ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن عِرْق العُقُول الظلامِيَّة. وبما أنه أحضره إلى هنا، فهذا يعني أن ‘لُوسـيَان’ كان على علم بالأمر أيضاً.
توقف (وَانغ تِنغ) عن اللهو. وبمجرد تفكيره، ظهر (دَبّور) أمامهم.
اللعنة! شعر (دَبّور) برغبة في الشتم.
كان (دَبّور) ضعيفاً للغاية. لم يكن قد تعافى بعد من حرق اللهب العالمي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد أُلقي به في مكان مظلم قبل ذلك، لذا عندما رأى النور والإنسان الشرير، اجتاح الخوف قلبه. صرخ من الرعب: «لا تحرقني، لا تحرقني. أُقر بالهزيمة!»
ارتجف (دَبّور) خوفاً.
وَانغ تِنغ: «….»
اللعنة، هل دخل عرين الأسد بعد خروجه من وكر الذئب؟
الجنرال كاميرون: «….»
لقد أُلقي به في مكان مظلم قبل ذلك، لذا عندما رأى النور والإنسان الشرير، اجتاح الخوف قلبه. صرخ من الرعب: «لا تحرقني، لا تحرقني. أُقر بالهزيمة!»
لُوسـيَان: «….»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لاحظ (دَبّور) فجأة أن محيطه هادئ بشكل غريب. كانت هناك ثلاثة أزواج من العيون تحدق به.
أجابت (بيغي و الآخرون) بسرعة: «نعم!». وضعوا ‘دي تشي’ فاقد الوعي على نقالة في المختبر وأدّوا التحية العسكرية قبل أن يغادروا.
«الفتى الصغير، ماذا فعلت به؟ لماذا هو خائف منك إلى هذا الحد؟» سأل ‘لُوسـيَان’ بفضول وتعبير غريب.
كان من سلالة العُقُول الظلامِيَّة. لم يكن جباناً. يا له من أمر مضحك.
«أحم، لم أفعل شيئاً. لقد أخاف نفسه.» لمس (وَانغ تِنغ) أنفه.
«هاهاها، هذا الرجل.» أشار ‘لُوسـيَان’ إليه وانفجر ضاحكاً.
اللعنة! شعر (دَبّور) برغبة في الشتم.
بدا وكأنه يريد أن… يقطع (دَبّور) إرباً!
تباً له وهو يُخيف نفسه!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان من سلالة العُقُول الظلامِيَّة. لم يكن جباناً. يا له من أمر مضحك.
كما أن السيد ‘لُوسـيَان’ عامل (وَانغ تِنغ) بشكل مختلف. فقد تحدث إليه بشكل عفوي.
هذا الوغد لم يُرد الاعتراف بما فعله. يا له من وقح!
«فقط؟» عجز ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن الكلام. «لو لم تُحضر الشبح المظلم، لما حصلت إلا على ألفي مساهمة عسكرية. أما المـُغـامـِرون الآخرون فيقضون سنوات عديدة في المهمات ليجمعوا عشرين ألف مساهمة عسكرية.»
«هل تعتقد أننا أغبياء؟» سأل ‘لُوسـيَان’ بغضب.
«أحم، لم أفعل شيئاً. لقد أخاف نفسه.» لمس (وَانغ تِنغ) أنفه.
«هذا ليس مهماً. المهم هو كيف تخططون للتعامل مع هذا الشبح الظلامي؟» غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع.
كان من سلالة العُقُول الظلامِيَّة. لم يكن جباناً. يا له من أمر مضحك.
«أعطني إياه. إن عِرق العُقُول الظلامية عرقٌ غامض، لكنك تمكنت من أسر أحدهم. يزداد فضولي تجاهك يومًا بعد يوم.» نقر ‘لُوسـيَان’ بلسانه.
إمبراطور الخيمياء
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام.
1197 لم يكن من الصعب جمع الإنجازات العسكرية
هذا لم يكن صحيحاً!
أُصيبت (بيغي و الآخرون) بالدهشة. لم يكن رئيسهم قد التقى بلُوسـيَان بضع مرات فقط، بل بدا أنهما يعرفان بعضهما جيداً.
أعاد شبح الظلام إلى ‘لُوسـيَان’ ليدرسه لأنه أراد منه أن يركز انتباهه على شبح الظلام.
في النهاية، ازداد فضول ‘لُوسـيَان’ تجاهه.
في النهاية، ازداد فضول ‘لُوسـيَان’ تجاهه.
وأوضح المساعد سونغ قائلاً: «كان ⟨الجنرال كاميرون⟩ يعلم أنك ستعود، لذلك طلب مني أن أرحب بك وأحضرك لمقابلته».
أي منطق هذا؟
هذا لم يكن صحيحاً!
هل أطلق النار على قدمه؟
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «يبدو أنني ربحت مبلغاً كبيراً».
كان هذا الرجل العجوز فظيعاً. لماذا كان لا يزال يريده رغم وجود شبح ظلامي في ذهنه؟
أعمال أخرى لنفس المترجم:
«حسنًا، انظر إلى تعبير وجهك. لن أفعل بك أي شيء دون موافقتك. أنا لا أجبر أحدًا أبدًا. أحب الأشخاص الذين يفعلون ذلك طواعيةً،» قال ‘لُوسـيَان’ وهو يدير عينيه.
تبادلوا النظرات من بعيد. كان (ويندل) وفريقه في حالة يرثى لها. غادروا على عجل دون أن ينبسوا ببنت شفة.
«طواعية؟» تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء. ثم سخر قائلاً: «من سيكون غبياً إلى هذا الحد؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تجاهله ‘لُوسـيَان’. لقد انجذب بشدة إلى الشبح المظلم، وحدق فيه بنظرة ثاقبة كما لو كان كنزًا نادرًا.
لم يصدقه. المهمات لا تعتمد على الحظ أبداً. الحظ عديم الفائدة إن لم يمتلك المرء القدرات اللازمة.
بدا وكأنه يريد أن… يقطع (دَبّور) إرباً!
أي منطق هذا؟
ارتجف (دَبّور) خوفاً.
لقد أُلقي به في مكان مظلم قبل ذلك، لذا عندما رأى النور والإنسان الشرير، اجتاح الخوف قلبه. صرخ من الرعب: «لا تحرقني، لا تحرقني. أُقر بالهزيمة!»
اللعنة، هل دخل عرين الأسد بعد خروجه من وكر الذئب؟
وَانغ تِنغ: «….»
نظرة هذا الرجل العجوز مخيفة!
كان من سلالة العُقُول الظلامِيَّة. لم يكن جباناً. يا له من أمر مضحك.
«سأترك هذا الرجل لكِ.» غمز (وَانغ تِنغ) للُوسـيَان. «لقد فكرت بك لحظة أن أمسكت به. أليس هذا صديقًا جيدًا؟»
وَانغ تِنغ: «….»
أجاب ‘لُوسـيَان’ بسعادة: «نعم، ليس سيئاً. لديك بعض الضمير».
كان (دَبّور) ضعيفاً للغاية. لم يكن قد تعافى بعد من حرق اللهب العالمي.
«عرق العُقُول الظلامِيَّة!» لمعت عينا ⟨الجنرال كاميرون⟩، وارتسمت على وجهه الصارم لمحة من السعادة. «هذا العرق وُلد ليكون جاسوسًا. عندما يستخدمون أسلوب بقائهم الغريب لغزو فصيلنا، لا نستطيع الإمساك بهم. من الرائع أننا قبضنا على أحدهم. يجب أن ندرس الأمر بعناية.»
«هذا ما تستحقه.» لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده.
«بصراحة، وَانغ تِنغ هو نجم حظك. انظر، لم يمضِ على وجوده هنا سوى فترة قصيرة، وقد قدم بالفعل العديد من الإنجازات العسكرية.» ضحك ‘لُوسـيَان’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘لُوسـيَان’ بدهشة. لقد تكلم هذا الرجل العجوز نيابةً عنه. كان هذا مثيراً للاهتمام.
«هذه ليست مسألة بسيطة على الإطلاق»، قال المساعد سونغ بنبرة ذات مغزى.
«أنت محق. ‘الرَائِد وانغ تنغ’ هو نجم حظي.» نظر ⟨الجنرال كاميرون⟩ إلى (وَانغ تِنغ) بفرح وتابع قائلاً: «لا تقلق، ستنال ما تستحقه.»
كان هذا الرجل العجوز فظيعاً. لماذا كان لا يزال يريده رغم وجود شبح ظلامي في ذهنه؟
قال (وَانغ تِنغ) مبتسماً: «سأشكرك أولاً».
تبع (وَانغ تِنغ) المساعد سونغ إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. وكان ⟨الجنرال كاميرون⟩ ينتظره هناك بالفعل.
«هذا ما تستحقه.» لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده.
«تبدو سعيداً للغاية.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان (وَانغ تِنغ) مبتهجاً. لقد حصل على مجموعة أخرى من الإنجازات العسكرية.
لم يكن من الصعب جمع الإنجازات العسكرية.
لم يكن من الصعب جمع الإنجازات العسكرية.
«أرجو إحضار العقيد ‘دي تشي’ معك. السيد ‘لُوسـيَان’ يريد فحصه»، أومأ المساعد سونغ برأسه وأضاف.
«أوه صحيح، هل يمكنك أن تخبرني سراً كم ستكون المساهمة العسكرية؟» ضحك (وَانغ تِنغ) وسأل.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاهاها، هذا الرجل.» أشار ‘لُوسـيَان’ إليه وانفجر ضاحكاً.
«’وَانغ تِنغ’، سمعت أنك ذهبت في مهمة مرة أخرى.» وقف ‘لُوسـيَان’ هناك ويداه خلف ظهره وضحك.
أجاب ⟨الجنرال كاميرون⟩: «يجب أن تتلقى حوالي 20 ألف مساهمة عسكرية». لم يكن يعرف إن كان عليه أن يضحك أم يبكي.
تقدم المساعد سونغ وأدى التحية العسكرية. ثم ابتسم وقال: «أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، لقد حققت إنجازات عسكرية مرة أخرى!»
«عشرون ألفاً فقط؟» شعر (وَانغ تِنغ) بخيبة أمل.
«أعتقد أن العقيد (ويندل) ذهب في نفس المهمة»، هكذا صرخ المساعد سونغ في دهشة عندما رأى حالتهم.
«فقط؟» عجز ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن الكلام. «لو لم تُحضر الشبح المظلم، لما حصلت إلا على ألفي مساهمة عسكرية. أما المـُغـامـِرون الآخرون فيقضون سنوات عديدة في المهمات ليجمعوا عشرين ألف مساهمة عسكرية.»
«الفتى الصغير، ماذا فعلت به؟ لماذا هو خائف منك إلى هذا الحد؟» سأل ‘لُوسـيَان’ بفضول وتعبير غريب.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يلمس ذقنه: «يبدو أنني ربحت مبلغاً كبيراً».
وَانغ تِنغ: «….»
(اليوم إن شاء الله 8 فصول 🥰👌)
(اليوم إن شاء الله 8 فصول 🥰👌)
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لزيادة عدد الفصول و سرعة الترجمة يمكنكم دعم الرواية و التعليق و مشاركتنا آرائكم
«الفتى الصغير، ماذا فعلت به؟ لماذا هو خائف منك إلى هذا الحد؟» سأل ‘لُوسـيَان’ بفضول وتعبير غريب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أعمال أخرى لنفس المترجم:
أعمال أخرى لنفس المترجم:
لُوسـيَان: «….»
إمبراطور الخيمياء
«أوه صحيح، هل يمكنك أن تخبرني سراً كم ستكون المساهمة العسكرية؟» ضحك (وَانغ تِنغ) وسأل.
إتضح إنني من عشيرة الأشرار
«سأترك هذا الرجل لكِ.» غمز (وَانغ تِنغ) للُوسـيَان. «لقد فكرت بك لحظة أن أمسكت به. أليس هذا صديقًا جيدًا؟»
«هل تعتقد أننا أغبياء؟» سأل ‘لُوسـيَان’ بغضب.
