1207
لقد كان هو الضحية، ولكن بعد أن بكت، بدا وكأنه الشرير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفرق الوحيد هو أنه كان يرتدي ملابس. عادةً ما تكون الجثث عارية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ضربت ‘فيفي’ جبهتها وهي تنظر إليهما وهما يتشاجران ويبتعدان. ثم لحقت بهما على عجل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يعرف أحد ماذا يقول. لقد وجدوا (وَانغ تِنغ) شديد الحساسية.
الفصل ١٢٠٧ لقد نضجتِ! لم تعودي فتاة صغيرة!
أراد (وَانغ تِنغ) المغادرة أيضاً، لكن ‘لُوسـيَان’ منعه من العودة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يعد بإمكاني معاملتها كفتاة صغيرة.
عادوا إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. كان ‘دي تشي’ لا يزال مستلقياً على السرير متصلباً. بدا وكأنه جثة تنتظر التشريح.
«…ضعيف؟ أنت الضعيف»، أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.
الفرق الوحيد هو أنه كان يرتدي ملابس. عادةً ما تكون الجثث عارية.
أخرج (وَانغ تِنغ) (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) وفتح فم ‘دي تشي’ بالقوة. ثم – حشر الحبة فيه.
تجمع الجميع حول ‘دي تشي’ ونظروا إلى الرجل المسكين.
«همم~» صُدمت أوليفيا. وسرعان ما احتضنت مرفق (وَانغ تِنغ). «لا تفعل ذلك. أخي، لقد كنت مخطئة!»
أخرج (وَانغ تِنغ) (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) وفتح فم ‘دي تشي’ بالقوة. ثم – حشر الحبة فيه.
«صغير؟ أنت؟ من فضلك لا تكن وقحاً إلى هذا الحد.»
الجميع: «….»
بجد؟
أوليفيا: ؟؟؟
«لا تقولي شيئاً. لنقطع العلاقات هنا،» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء.
«أخي وانغ تنغ، هل أنتما صديقان حقاً؟»
لم تشارك كثيراً في هذه المهمة، لكن مجرد تمكنها من الذهاب إليها كان بمثابة إنجاز عظيم. لقد وجدتها مبهجة وممتعة.
«ألا نبدو كأصدقاء؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنبرة حائرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أوليفيا: «….»
كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. فرغم كونه سيدا عظيماً، إلا أن موهبته في الفنون القتالية كانت قوية أيضاً. وربما كانت إنجازاته في هذا المجال أعلى.
بجد؟
لم تشارك كثيراً في هذه المهمة، لكن مجرد تمكنها من الذهاب إليها كان بمثابة إنجاز عظيم. لقد وجدتها مبهجة وممتعة.
بالنظر إلى مدى قسوتك، قد يعتقد الآخرون أنك كنت تحاول قتله.
الفرق الوحيد هو أنه كان يرتدي ملابس. عادةً ما تكون الجثث عارية.
«لا تهتم بالتفاصيل. لو لم نكن أصدقاء، لما بذلتُ كل هذا الجهد لتحضير (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) وإنقاذه. أنا سيد عظيم في الخيمياء. وقتي وجهدي يُساويان على الأقل بضعة مليارات.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
«أجل، بكل تأكيد. أنا مجرد جندي صغير تحت إمرتك. يمكنك توجيهي أينما تشاء. فقط تذكر إسهاماتي و انجازاتي العسكرية.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«يمكنك شرح ذلك له شخصياً. لقد سجلت المشهد على ساعتي»، قالت أوليفيا بخبث.
أوليفيا: ؟؟؟
«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) دون وعي.
«ألا نبدو كأصدقاء؟» سأل (وَانغ تِنغ) بنبرة حائرة.
كانت هذه الفتاة ماكرة حقاً. لقد انخدع.
«حقا؟» توقف بكاء أوليفيا، واختفت دموعها على الفور. سألت: «هل يمكنني أن أتبعك في المستقبل؟»
«هل أنت خائف؟» ابتسمت أوليفيا بخبث. «سأحذف الفيديو إذا صنعت لي 180 حبة من مستوى سيد عظيم.»
نظر الجميع إلى أوليفيا في حيرة. كادوا يرون ذيل الثعلب يبرز من خلفها.
الصمت.
ازداد إحباط (وَانغ تِنغ). لم يكونوا متورطين، لذا لم يكترثوا. كانوا أشراراً أيضاً.
نظر الجميع إلى أوليفيا في حيرة. كادوا يرون ذيل الثعلب يبرز من خلفها.
لو غيّر (كاميرون) أسلوبه في مخاطبته، لتغيرت علاقتهما أيضاً. لتحوّلت من علاقة رئيس ومرؤوس إلى علاقة زملاء من نفس الرتبة. ففي نهاية المطاف، كان السادة العظماء رواداً في مجالهم.
كانت قاسية بشكل مفاجئ.
سأل: «هل أنت متأكد؟»
180 حبة من مستوى سيد عظيم؟ هل ظنت أنها حلوى؟ كيف استطاعت حتى أن تنطق بهذا العدد؟
«هل أنت خائف؟» ابتسمت أوليفيا بخبث. «سأحذف الفيديو إذا صنعت لي 180 حبة من مستوى سيد عظيم.»
«لماذا لا تصبحين لصاً بدلاً من ذلك؟» سأل (وَانغ تِنغ) بغضب.
«يا لك من ذكية!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه. «حسناً، لن أخرجك مرة أخرى. لا تتوسلي إليّ.»
أجابت أوليفيا بنبرة ساذجة على ما يبدو: «لا يوجد أحد يمكن سرقته».
عادوا إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. كان ‘دي تشي’ لا يزال مستلقياً على السرير متصلباً. بدا وكأنه جثة تنتظر التشريح.
«يا لك من ذكية!» قال (وَانغ تِنغ) وهو يدير عينيه. «حسناً، لن أخرجك مرة أخرى. لا تتوسلي إليّ.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«همم~» صُدمت أوليفيا. وسرعان ما احتضنت مرفق (وَانغ تِنغ). «لا تفعل ذلك. أخي، لقد كنت مخطئة!»
الفرق الوحيد هو أنه كان يرتدي ملابس. عادةً ما تكون الجثث عارية.
رفعت ‘فيفي’ حاجبها، وألقت نظرة خاطفة على نقطة تلامسهما لا إرادياً.
«هل أنت خائف؟» ابتسمت أوليفيا بخبث. «سأحذف الفيديو إذا صنعت لي 180 حبة من مستوى سيد عظيم.»
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بشيء ناعم على مرفقه.
ضربت ‘فيفي’ جبهتها وهي تنظر إليهما وهما يتشاجران ويبتعدان. ثم لحقت بهما على عجل.
ماهذا الهراء!
كان هذا تصرفاً جيداً. لم يكن ‘دي تشي’ ليتمكن من ابتلاع الحبة الطبية الروحية بحجم حبة العنب وهو في حالة فقدانه للوعي.
هذه الفتاة تكبر بشكل جيد.
الصمت.
لقد نضجت.
«هل أنت خائف؟» ابتسمت أوليفيا بخبث. «سأحذف الفيديو إذا صنعت لي 180 حبة من مستوى سيد عظيم.»
لم يعد بإمكاني معاملتها كفتاة صغيرة.
«أخي وانغ تنغ، هل أنتما صديقان حقاً؟»
لكنه مع ذلك لن يستسلم بسهولة. ستُحدث فوضى عارمة في المستقبل إن استسلم.
ذابت (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) في فمه.
«همم، كيف يمكنك أن تكون مخطئةً؟ إنه خطئي. لقد ارتكبت خطأً بالوثوق بك.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه بيأس.
«يمكنك شرح ذلك له شخصياً. لقد سجلت المشهد على ساعتي»، قالت أوليفيا بخبث.
«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. لقد فوجئت.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
يا إلهي، ماذا أفعل إذا لم يصطحبني الأخ (وَانغ تِنغ) في المستقبل؟
الفصل ١٢٠٧ لقد نضجتِ! لم تعودي فتاة صغيرة!
لم تشارك كثيراً في هذه المهمة، لكن مجرد تمكنها من الذهاب إليها كان بمثابة إنجاز عظيم. لقد وجدتها مبهجة وممتعة.
«همم، كيف يمكنك أن تكون مخطئةً؟ إنه خطئي. لقد ارتكبت خطأً بالوثوق بك.» تنهد (وَانغ تِنغ) وهز رأسه بيأس.
لن تتاح لها أي فرص أخرى إذا تجاهلها (وَانغ تِنغ).
«لا تهتم بالتفاصيل. لو لم نكن أصدقاء، لما بذلتُ كل هذا الجهد لتحضير (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) وإنقاذه. أنا سيد عظيم في الخيمياء. وقتي وجهدي يُساويان على الأقل بضعة مليارات.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
«لا تقولي شيئاً. لنقطع العلاقات هنا،» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء.
هزّ الجميع رؤوسهم. شعروا بأنهم محظوظون لأن هذه الفتاة الصغيرة لم تزعجهم. من يستطيع التعامل معها؟
«واااااا… لا، يا أخي وانغ تنغ. إنه خطئي. لم أصور فيديو. لقد كذبت. لن أفعل ذلك مرة أخرى. واللاااااا، لقد كنت مخطئة.» امتلأت عينا أوليفيا بالدموع، وانفجرت في البكاء.
أما بالنسبة لدي تشي، فقد عاد بعض اللون إلى وجهه بعد تناول الحبة.
شعر (وَانغ تِنغ) بالعجز.
«تباً!» شتم (وَانغ تِنغ) دون وعي.
هذا لم يكن صحيحاً.
لم يعرف أحد ماذا يقول. لقد وجدوا (وَانغ تِنغ) شديد الحساسية.
لقد كان هو الضحية، ولكن بعد أن بكت، بدا وكأنه الشرير.
لقد نضجت.
حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة كما لو كان شخصاً غير إنساني.
«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. لقد فوجئت.
لماذا تتنمر على فتاة صغيرة؟ هل هذا معقول؟
عادوا إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. كان ‘دي تشي’ لا يزال مستلقياً على السرير متصلباً. بدا وكأنه جثة تنتظر التشريح.
ازداد إحباط (وَانغ تِنغ). لم يكونوا متورطين، لذا لم يكترثوا. كانوا أشراراً أيضاً.
تجمع الجميع حول ‘دي تشي’ ونظروا إلى الرجل المسكين.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «توقف عن البكاء. أنا فقط ألعب معك».
أجابت أوليفيا بنبرة ساذجة على ما يبدو: «لا يوجد أحد يمكن سرقته».
«حقا؟» توقف بكاء أوليفيا، واختفت دموعها على الفور. سألت: «هل يمكنني أن أتبعك في المستقبل؟»
عادوا إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. كان ‘دي تشي’ لا يزال مستلقياً على السرير متصلباً. بدا وكأنه جثة تنتظر التشريح.
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه، وشعر بأنه قد خُدع مرة أخرى. وسأل: «لماذا تريدين اتباعي؟ إنه أمر خطير.»
كانت هذه الفتاة الصغيرة لا تزال طفلة.
قالت أوليفيا: «إنه أمر ممتع!»
حدق الجميع في (وَانغ تِنغ) بنظرات غريبة كما لو كان شخصاً غير إنساني.
الجميع: «….»
«ليس من حقك أن تقرري ذلك.» قال (وَانغ تِنغ) متفاخراً.
كانت هذه الفتاة الصغيرة لا تزال طفلة.
لو غيّر (كاميرون) أسلوبه في مخاطبته، لتغيرت علاقتهما أيضاً. لتحوّلت من علاقة رئيس ومرؤوس إلى علاقة زملاء من نفس الرتبة. ففي نهاية المطاف، كان السادة العظماء رواداً في مجالهم.
كيف لها أن تقول إن كوكب الدفاع كان ممتعاً؟ هل كانت غافلة أم ساذجة؟
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 1 يوم متبقي 14,000 شعلة الهدف: 66,666 21% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 12,000🥈Fares saeed🔥 1,000🥉Hamood Mahemed🔥 5004Abdullah K🔥 500 🥇M. K💎 12,000🥈Fares saeed💎 1,000🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006الخال!💎 100
همم، يبدو أن لهما نفس المعنى.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هزّ الجميع رؤوسهم. شعروا بأنهم محظوظون لأن هذه الفتاة الصغيرة لم تزعجهم. من يستطيع التعامل معها؟
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه، وشعر بأنه قد خُدع مرة أخرى. وسأل: «لماذا تريدين اتباعي؟ إنه أمر خطير.»
«هراء»، وبخ (وَانغ تِنغ) بهدوء. «هذا كوكب دفاعي، وليس مكاناً للعب. لا بأس، ستعودين قريباً. سيعتني بك أحد أفراد عائلتك.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لا أريد العودة»، قالت أوليفيا وهي تعبس على مضض.
كيف له أن يقول مثل هذه الكلمات دون أن يحمر وجهه ويضع نفسه في هذا الموقف المهين؟ ألا يجب أن يتحلى سيد عظيم ببعض الكرامة؟
«ليس من حقك أن تقرري ذلك.» قال (وَانغ تِنغ) متفاخراً.
«لا تقولي شيئاً. لنقطع العلاقات هنا،» نظر إليها (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء.
رمشت أوليفيا وتوقفت عن إزعاج (وَانغ تِنغ). كانت تفكر في خطة أخرى.
«عمري 20 عاماً فقط. لستُ عجوزاً مثلك. إحدى قدميك قد وُضعت بالفعل في التابوت.»
أما بالنسبة لدي تشي، فقد عاد بعض اللون إلى وجهه بعد تناول الحبة.
كان من المفهوم لماذا اختار هذا المسار.
ذابت (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) في فمه.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنت لا تسمح لي بالراحة».
كان هذا تصرفاً جيداً. لم يكن ‘دي تشي’ ليتمكن من ابتلاع الحبة الطبية الروحية بحجم حبة العنب وهو في حالة فقدانه للوعي.
«لا تهتم بالتفاصيل. لو لم نكن أصدقاء، لما بذلتُ كل هذا الجهد لتحضير (حبة شوانيانغ لاستعادة الروح) وإنقاذه. أنا سيد عظيم في الخيمياء. وقتي وجهدي يُساويان على الأقل بضعة مليارات.» ضحك (وَانغ تِنغ) بخبث.
سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩: «’وَانغ تِنغ’، متى سيستيقظ ‘دي تشي’؟»
كان من المفهوم لماذا اختار هذا المسار.
«استناداً إلى فعالية حبوب استعادة الروح شوانيانغ الخاصة بي، يومين.» هذا ما قدّره (وَانغ تِنغ).
رفعت ‘فيفي’ حاجبها، وألقت نظرة خاطفة على نقطة تلامسهما لا إرادياً.
«يومان؟ هذا سريع جداً.» تفاجأ ⟨الجنرال كاميرون⟩. «يبدو أن إتقانك للخيمياء عالٍ للغاية. يجب أن أناديكَ بالسيد العظيم من الآن فصاعداً.»
شعر (وَانغ تِنغ) على الفور بشيء ناعم على مرفقه.
«أرجوك لا تفعل. أنا مجرد جندي صغير تحت إمرتك. لا تناديني بالسيد العظيم. إنه ليس نفس النظام، لذلك لسنا مضطرين للاهتمام بذلك،» أجاب (وَانغ تِنغ) على عجل.
عادوا إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. كان ‘دي تشي’ لا يزال مستلقياً على السرير متصلباً. بدا وكأنه جثة تنتظر التشريح.
لو غيّر (كاميرون) أسلوبه في مخاطبته، لتغيرت علاقتهما أيضاً. لتحوّلت من علاقة رئيس ومرؤوس إلى علاقة زملاء من نفس الرتبة. ففي نهاية المطاف، كان السادة العظماء رواداً في مجالهم.
رمشت أوليفيا وتوقفت عن إزعاج (وَانغ تِنغ). كانت تفكر في خطة أخرى.
لم يكن هذا ما يريده (وَانغ تِنغ).
«أنتِ… آه، أنا غاضب!»
كان لا يزال يرغب في التمتع بحماية ⟨الجنرال كاميرون⟩. لم يكن العنوان مهماً بالنسبة له، فهو لم يكن بحاجة إليه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
الصمت.
«يومان؟ هذا سريع جداً.» تفاجأ ⟨الجنرال كاميرون⟩. «يبدو أن إتقانك للخيمياء عالٍ للغاية. يجب أن أناديكَ بالسيد العظيم من الآن فصاعداً.»
لم يعرف أحد ماذا يقول. لقد وجدوا (وَانغ تِنغ) شديد الحساسية.
«ليس من حقك أن تقرري ذلك.» قال (وَانغ تِنغ) متفاخراً.
كيف له أن يقول مثل هذه الكلمات دون أن يحمر وجهه ويضع نفسه في هذا الموقف المهين؟ ألا يجب أن يتحلى سيد عظيم ببعض الكرامة؟
«أجل، بكل تأكيد. أنا مجرد جندي صغير تحت إمرتك. يمكنك توجيهي أينما تشاء. فقط تذكر إسهاماتي و انجازاتي العسكرية.» ضحك (وَانغ تِنغ).
نظر ⟨الجنرال كاميرون⟩ إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة. لم يكن هذا هو الرد الذي توقعه.
«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. لقد فوجئت.
سأل: «هل أنت متأكد؟»
«لا أريد العودة»، قالت أوليفيا وهي تعبس على مضض.
«أجل، بكل تأكيد. أنا مجرد جندي صغير تحت إمرتك. يمكنك توجيهي أينما تشاء. فقط تذكر إسهاماتي و انجازاتي العسكرية.» ضحك (وَانغ تِنغ).
تجمد (وَانغ تِنغ) في مكانه، وشعر بأنه قد خُدع مرة أخرى. وسأل: «لماذا تريدين اتباعي؟ إنه أمر خطير.»
«إذن هذا ما تسعى إليه.» ضحك ⟨الجنرال كاميرون⟩ وذرفت دموعه. «حسناً، ستتلقى مساهماتك العسكرية لمهامك المستقبلية. لن تتأثر.»
«أنا…» لم تعرف أوليفيا ماذا تقول. لقد فوجئت.
«في الحقيقة، الإنجازات العسكرية ثانوية. الأهم من ذلك كله، أريد أن أساهم في الجيش»، سعل (وَانغ تِنغ) ثم تابع حديثه بحزم.
«سأفعل.» وافق (وَانغ تِنغ). لقد أحب التحدث إلى هذا السيد العظيم لأنه كان يتمتع بأسلوب مميز في الكلام.
الجميع: →_→
«سأعود أنا أيضاً. أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، تعال واشرب بعض الشاي إذا كنت متفرغاً»، قال السيد العظيم سبينبورغ.
«هاهاها، أنت طفل مثير للاهتمام.» انفجر ‘لُوسـيَان’ ضاحكاً.
يا إلهي، ماذا أفعل إذا لم يصطحبني الأخ (وَانغ تِنغ) في المستقبل؟
نادراً ما رأى شخصاً صادقاً ومتواضعاً مثله.
نادراً ما رأى شخصاً صادقاً ومتواضعاً مثله.
أُصيب السيد العظيم سبينبورغ بالذهول في البداية، لكنه فهم نية (وَانغ تِنغ) بعد سماعه حديثهما. ابتسم والتزم الصمت.
لم يكن هذا ما يريده (وَانغ تِنغ).
كان ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ شخصاً فريداً. اختار سادة عظماء آخرون التمتع بحياة رغيدة في تحالف المهن الثانوية، ولم يأتوا إلى الجيش ليعانوا.
«ليس من حقك أن تقرري ذلك.» قال (وَانغ تِنغ) متفاخراً.
وبالطبع، كان افتقارهم للقدرة أحد الأسباب أيضاً.
«واااااا… لا، يا أخي وانغ تنغ. إنه خطئي. لم أصور فيديو. لقد كذبت. لن أفعل ذلك مرة أخرى. واللاااااا، لقد كنت مخطئة.» امتلأت عينا أوليفيا بالدموع، وانفجرت في البكاء.
كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. فرغم كونه سيدا عظيماً، إلا أن موهبته في الفنون القتالية كانت قوية أيضاً. وربما كانت إنجازاته في هذا المجال أعلى.
أراد (وَانغ تِنغ) المغادرة أيضاً، لكن ‘لُوسـيَان’ منعه من العودة.
كان من المفهوم لماذا اختار هذا المسار.
أما بالنسبة لدي تشي، فقد عاد بعض اللون إلى وجهه بعد تناول الحبة.
«فلننصرف الآن وقد انتهى كل شيء. سننتظر حتى يستيقظ ‘دي تشي’ قبل أن نسأله عما حدث.» لوّح ⟨الجنرال كاميرون⟩ بيده وغادر على الفور. كانت لديه أمور كثيرة ليتعامل معها؛ لم يكن بوسعه البقاء أكثر من ذلك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«سأعود أنا أيضاً. أيها ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’، تعال واشرب بعض الشاي إذا كنت متفرغاً»، قال السيد العظيم سبينبورغ.
«حقا؟» توقف بكاء أوليفيا، واختفت دموعها على الفور. سألت: «هل يمكنني أن أتبعك في المستقبل؟»
«سأفعل.» وافق (وَانغ تِنغ). لقد أحب التحدث إلى هذا السيد العظيم لأنه كان يتمتع بأسلوب مميز في الكلام.
وبالطبع، كان افتقارهم للقدرة أحد الأسباب أيضاً.
أراد (وَانغ تِنغ) المغادرة أيضاً، لكن ‘لُوسـيَان’ منعه من العودة.
همم، يبدو أن لهما نفس المعنى.
«يا فتى، اذهب وتخلص من النُطـفـَـة الظَلامِية الآن. كلما أسرعت في التخلص منها، كلما تمكنت من دراستها في وقت أقرب.»
كان (وَانغ تِنغ) مختلفاً. فرغم كونه سيدا عظيماً، إلا أن موهبته في الفنون القتالية كانت قوية أيضاً. وربما كانت إنجازاته في هذا المجال أعلى.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنت لا تسمح لي بالراحة».
«لا أريد العودة»، قالت أوليفيا وهي تعبس على مضض.
«لماذا تحتاج إلى الراحة؟ ما زلت شاباً. هل أنت ضعيف؟» نظر إليه ‘لُوسـيَان’.
قال (وَانغ تِنغ) عاجزاً: «أنت لا تسمح لي بالراحة».
«…ضعيف؟ أنت الضعيف»، أجاب (وَانغ تِنغ) بغضب.
«عمري 20 عاماً فقط. لستُ عجوزاً مثلك. إحدى قدميك قد وُضعت بالفعل في التابوت.»
«ألا تعرف كيف تحترم كبار السن؟»
«هل أنت خائف؟» ابتسمت أوليفيا بخبث. «سأحذف الفيديو إذا صنعت لي 180 حبة من مستوى سيد عظيم.»
«لا. هل تعرف كيف تدلل شخصاً أصغر منك سناً؟»
سأل: «هل أنت متأكد؟»
«صغير؟ أنت؟ من فضلك لا تكن وقحاً إلى هذا الحد.»
بجد؟
«عمري 20 عاماً فقط. لستُ عجوزاً مثلك. إحدى قدميك قد وُضعت بالفعل في التابوت.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنتِ… آه، أنا غاضب!»
«عمري 20 عاماً فقط. لستُ عجوزاً مثلك. إحدى قدميك قد وُضعت بالفعل في التابوت.»
✦ ✦ ✦
هذا لم يكن صحيحاً.
ضربت ‘فيفي’ جبهتها وهي تنظر إليهما وهما يتشاجران ويبتعدان. ثم لحقت بهما على عجل.
كان من المفهوم لماذا اختار هذا المسار.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يمكنك شرح ذلك له شخصياً. لقد سجلت المشهد على ساعتي»، قالت أوليفيا بخبث.
قالت أوليفيا: «إنه أمر ممتع!»
