1212
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
في تلك اللحظة، كانت أشبَاح الظلام في الخارج تندفع باستمرار نحو جدار الدفاع. وقد تم تفعيل النقوش على جدار الدفاع بالفعل. وكان حاجز سميك أصفر اللون من عنصر الأرْض يصد الهجوم. وتنتشر تموجات عندما تهاجم أشبَاح الظلام.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون يهاجمون ويصدون هجماتهم بشكل عشوائي، بل كانوا جميعاً في تشكيلات منظمة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ملأت الصرخات المأساوية السماء وأصابت آذان الجميع بل وأعصابهم.
الفصل 1212: تصرف! (1)
استمر المـُغـامـِرون الأشداء في الخلف في الطعن برماحهم، مدمرين أدمغة أو قلوب أشبَاح الظلام، ومرسلين هذه الأجساد المصابة إلى حتفها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هبطت مركبات ‘النسر (13)’ الحربية ببطء. نزل (وَانغ تِنغ) والآخرون من المَرْكَبَات الحربية ودخلوا قاعدة دفاع الجبهة الثالثة.
ملأت الصرخات المأساوية السماء وأصابت آذان الجميع بل وأعصابهم.
«لا تتعجل. دعونا ننتظر حتى تنتهي هذه الموجة من أشبَاح الظلام منخفضي المستوى.»
ليس كل شخص قادراً على تحمل مثل هذه الصدمة النفسية.
لحسن الحظ، لم يكن فضاء {الأرْض} قادراً على استيعاب وصول هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام القوية. وبمجرد تجاوز هذا العدد، ستكون أشبَاح الظلام أول من يُباد.
لقد خاضت (بيغي و الآخرون) معارك كثيرة وكانوا معتادين على مثل هذه المشاهد. لم تكن تعابير وجوههم سوى الجدية.
كان هذا أكثر شيء مقزز في أشبَاح الظلام – انتهاك جثث الناس!
من الواضح أن هذه لم تكن معركة سهلة!
ليس كل شخص قادراً على تحمل مثل هذه الصدمة النفسية.
كانت هناك الكثير من أشبَاح الظلام، وقُدِّر عددها بما لا يقل عن 150 ألفاً. كانت تظهر باستمرار من الأفق مثل موجة سوداء.
ليس كل شخص قادراً على تحمل مثل هذه الصدمة النفسية.
حتى المـُغـامـِرون الأشداء مثلهم، الذين كانوا نشطين في ساحات المعارك على مدار العام، نادراً ما شاهدوا مثل هذا المشهد.
كانت هذه القوة كافية لتَدمِير {الأرْض} عدة مئات من المرات.
هبطت مركبات ‘النسر (13)’ الحربية ببطء. نزل (وَانغ تِنغ) والآخرون من المَرْكَبَات الحربية ودخلوا قاعدة دفاع الجبهة الثالثة.
لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون يهاجمون ويصدون هجماتهم بشكل عشوائي، بل كانوا جميعاً في تشكيلات منظمة.
كان القائد هنا هو ⟨الجنرال دارتي⟩، وهو معارف قديمة. وبسبب المهمة السابقة، جاء ⟨الجنرال دارتي⟩ شخصياً لاستقباله عندما وصل (وَانغ تِنغ).
لم يكن (وَانغ تِنغ) غريباً عن هذه المصفوفة. فقد كانت مثل هذه التشكيلات موجودة بكثرة في الحروب القديمة على {الأرْض}.
«أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، لم أتوقع مجيئك إلى هنا أيضاً.» كان ⟨الجنرال دارتي⟩ يقف خلف جدار الدفاع. وقد فوجئ عندما رأى (‘وَانغ تِنغ والآخرين’) قادمين من بعيد.
لو ظهرت مثل أشبَاح الظلام هذه المرعبة على {الأرْض} في ذلك الوقت، لكانت قد دُمرت منذ زمن بعيد.
كان ⟨الجنرال دارتي⟩ من بين القلائل الذين عرفوا أن (وَانغ تِنغ) قادر على التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية. وهذا يعني أنه سيملك بالتأكيد المزيد من الوسائل لمواجهة أشبَاح الظلام.
بصراحة، كانت أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة مجرد وقود للمدافع. كانت جثثاً متحركة بلا ذكاء، وأصلها أرواح فصيل الضوء. لم يكن مهماً إن كانوا أمواتاً…
في رأيه، كان فريق (وَانغ تِنغ) يعادل اثني عشر فريقاً من نفس المستوى.
استمر المـُغـامـِرون الأشداء في الخلف في الطعن برماحهم، مدمرين أدمغة أو قلوب أشبَاح الظلام، ومرسلين هذه الأجساد المصابة إلى حتفها.
«⟨الجنرال دارتي⟩!» حيّاه (وَانغ تِنغ) ثم انتقل مباشرة إلى الموضوع. «ما هو الوضع؟»
لم يكن (وَانغ تِنغ) غريباً على أساليب أشبَاح الظلام.
«يخوض مـُغـامـِرونا الأشداء قتالاً ضارياً منذ ساعة تقريباً، وقد قضوا على نحو 20 ألفاً من أشبَاح الظلام منخفضي الرتبة. ولكن كما ترون، فإن أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة هذه تهاجمنا باستمرار من الخلف. الوضع ليس مُبشراً.» هزّ ⟨الجنرال دارتي⟩ رأسه وصرّ على أسنانه. «ما الذي أصاب أشبَاح الظلام هذه؟ إنهم يرسلون فجأةً هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة لإضعافنا.»
استمر المـُغـامـِرون الأشداء في الخلف في الطعن برماحهم، مدمرين أدمغة أو قلوب أشبَاح الظلام، ومرسلين هذه الأجساد المصابة إلى حتفها.
لم يكن (وَانغ تِنغ) غريباً على أساليب أشبَاح الظلام.
كان هذا أكثر شيء مقزز في أشبَاح الظلام – انتهاك جثث الناس!
كانت الحيلة المفضلة لدى أشبَاح الظلام هي إرسال أشبَاح مظلمة منخفضة الرتبة كموجة هجوم أولى، وذلك لإضعاف قوات العدو وقوته القتالية. بعد ذلك، تشن أشبَاح الظلام عالية الرتبة هجومها.
كيف كانت أشبَاح الظلام هذه منخفضة الرتبة؟ كانوا على الأقل من التلاميذ الكوكبيين ذوي الرتب من (10) إلى (13 نجم)، وهو ما يعادل مـُغـامـِري {الأرْض} من الرتب من (10) إلى (13 نجم) في مستوى ⟨الجنرال⟩. بل كان هناك بعض أشبَاح الظلام من [مُستَوى الكَوكَب].
بصراحة، كانت أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة مجرد وقود للمدافع. كانت جثثاً متحركة بلا ذكاء، وأصلها أرواح فصيل الضوء. لم يكن مهماً إن كانوا أمواتاً…
«يخوض مـُغـامـِرونا الأشداء قتالاً ضارياً منذ ساعة تقريباً، وقد قضوا على نحو 20 ألفاً من أشبَاح الظلام منخفضي الرتبة. ولكن كما ترون، فإن أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة هذه تهاجمنا باستمرار من الخلف. الوضع ليس مُبشراً.» هزّ ⟨الجنرال دارتي⟩ رأسه وصرّ على أسنانه. «ما الذي أصاب أشبَاح الظلام هذه؟ إنهم يرسلون فجأةً هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة لإضعافنا.»
لا!
علاوة على ذلك، كان من السهل كشف عيوبهم، وكانوا سيُقتلون مباشرة على يد العدو.
كانوا أمواتاً بالفعل، ولم يكونوا سوى هياكل فارغة تلاعب بها الظلام.
ليس كل شخص قادراً على تحمل مثل هذه الصدمة النفسية.
كان هذا أكثر شيء مقزز في أشبَاح الظلام – انتهاك جثث الناس!
لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون يهاجمون ويصدون هجماتهم بشكل عشوائي، بل كانوا جميعاً في تشكيلات منظمة.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى أشبَاح الظلام خارج جدار الدفاع، فذهل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان لدى ⟨الجنرال دارتي⟩ سوء فهم ما يتعلق بأشبَاح الظلام ذات الرتب المنخفضة؟
لحسن الحظ، لم يكن فضاء {الأرْض} قادراً على استيعاب وصول هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام القوية. وبمجرد تجاوز هذا العدد، ستكون أشبَاح الظلام أول من يُباد.
كيف كانت أشبَاح الظلام هذه منخفضة الرتبة؟ كانوا على الأقل من التلاميذ الكوكبيين ذوي الرتب من (10) إلى (13 نجم)، وهو ما يعادل مـُغـامـِري {الأرْض} من الرتب من (10) إلى (13 نجم) في مستوى ⟨الجنرال⟩. بل كان هناك بعض أشبَاح الظلام من [مُستَوى الكَوكَب].
ومع ذلك، وبالنظر إلى عدد سكان الكون، لم يكن من الصعب جمع هذا العدد الكبير من المـُغـامـِرين الذين يحملون الرماح.
كانت هذه القوة كافية لتَدمِير {الأرْض} عدة مئات من المرات.
لم يكن هناك الكثير من المـُغـامـِرين الذين استخدموا الرماح.
لو ظهرت مثل أشبَاح الظلام هذه المرعبة على {الأرْض} في ذلك الوقت، لكانت قد دُمرت منذ زمن بعيد.
كان ⟨الجنرال دارتي⟩ من بين القلائل الذين عرفوا أن (وَانغ تِنغ) قادر على التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية. وهذا يعني أنه سيملك بالتأكيد المزيد من الوسائل لمواجهة أشبَاح الظلام.
لحسن الحظ، لم يكن فضاء {الأرْض} قادراً على استيعاب وصول هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام القوية. وبمجرد تجاوز هذا العدد، ستكون أشبَاح الظلام أول من يُباد.
لم يكن هناك الكثير من المـُغـامـِرين الذين استخدموا الرماح.
ولهذا السبب تمكنت {الأرْض} من البقاء على قيد الحياة بصعوبة لعقود.
«الجنرال، هل لديك أي تعليمات لفريقي؟» شعر (وَانغ تِنغ) بمدى خطورة الموقف وسأل بصراحة.
«ربما هم هنا من أجل النُطـفـَـة الظَلامِية»، أخذ (وَانغ تِنغ) نفساً عميقاً وأجاب على شكوك ⟨الجنرال دارتي⟩.
الفصل 1212: تصرف! (1)
«النُطـفـَـة الظَلامِية! لا عجب.» استنار ⟨الجنرال دارتي⟩، لكنه عبس. «إذا كان الأمر كذلك، فأخشى أنهم لن يتراجعوا بسهولة.»
كان القائد هنا هو ⟨الجنرال دارتي⟩، وهو معارف قديمة. وبسبب المهمة السابقة، جاء ⟨الجنرال دارتي⟩ شخصياً لاستقباله عندما وصل (وَانغ تِنغ).
«الجنرال، هل لديك أي تعليمات لفريقي؟» شعر (وَانغ تِنغ) بمدى خطورة الموقف وسأل بصراحة.
كان هذا أكثر شيء مقزز في أشبَاح الظلام – انتهاك جثث الناس!
«لا تتعجل. دعونا ننتظر حتى تنتهي هذه الموجة من أشبَاح الظلام منخفضي المستوى.»
كيف كانت أشبَاح الظلام هذه منخفضة الرتبة؟ كانوا على الأقل من التلاميذ الكوكبيين ذوي الرتب من (10) إلى (13 نجم)، وهو ما يعادل مـُغـامـِري {الأرْض} من الرتب من (10) إلى (13 نجم) في مستوى ⟨الجنرال⟩. بل كان هناك بعض أشبَاح الظلام من [مُستَوى الكَوكَب].
«نعم!» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه ونظر إلى ما وراء جدار الدفاع.
1212
في تلك اللحظة، كانت أشبَاح الظلام في الخارج تندفع باستمرار نحو جدار الدفاع. وقد تم تفعيل النقوش على جدار الدفاع بالفعل. وكان حاجز سميك أصفر اللون من عنصر الأرْض يصد الهجوم. وتنتشر تموجات عندما تهاجم أشبَاح الظلام.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في استخدام الرمح على مستوى العالم الإمبراطوري، وكان يدرك ذلك جيداً.
لم يكن بوسع الأسلحة الثقيلة قصف أشبَاح الظلام إلا البعيدة. أما تلك التي وصلت إلى أسفل جدار الدفاع، فكان لا بد من التعامل معها بواسطة المـُغـامـِرين الأشداء.
1212
«اقتلهم!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«اقتلهم!»
كانت هذه القوة كافية لتَدمِير {الأرْض} عدة مئات من المرات.
وسط صيحات الحرب، اندفعت أعداد غفيرة من المـُغـامـِرين من الجدار واشتبكت مع أشبَاح الظلام.
«اقتلهم!»
لم يكن هؤلاء المـُغـامـِرون يهاجمون ويصدون هجماتهم بشكل عشوائي، بل كانوا جميعاً في تشكيلات منظمة.
وسط صيحات الحرب، اندفعت أعداد غفيرة من المـُغـامـِرين من الجدار واشتبكت مع أشبَاح الظلام.
حمل الناس في المقدمة دروعاً لصد هجمات أشبَاح الظلام. كان التعرض للإصابة من قبل هذه الأشبَاح أمراً مزعجاً، فحتى جرح طفيف كان يُشكل خطراً للإصابة بالعدوى.
«يخوض مـُغـامـِرونا الأشداء قتالاً ضارياً منذ ساعة تقريباً، وقد قضوا على نحو 20 ألفاً من أشبَاح الظلام منخفضي الرتبة. ولكن كما ترون، فإن أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة هذه تهاجمنا باستمرار من الخلف. الوضع ليس مُبشراً.» هزّ ⟨الجنرال دارتي⟩ رأسه وصرّ على أسنانه. «ما الذي أصاب أشبَاح الظلام هذه؟ إنهم يرسلون فجأةً هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة لإضعافنا.»
استمر المـُغـامـِرون الأشداء في الخلف في الطعن برماحهم، مدمرين أدمغة أو قلوب أشبَاح الظلام، ومرسلين هذه الأجساد المصابة إلى حتفها.
«لا تتعجل. دعونا ننتظر حتى تنتهي هذه الموجة من أشبَاح الظلام منخفضي المستوى.»
لم يكن (وَانغ تِنغ) غريباً عن هذه المصفوفة. فقد كانت مثل هذه التشكيلات موجودة بكثرة في الحروب القديمة على {الأرْض}.
حتى المـُغـامـِرون الأشداء مثلهم، الذين كانوا نشطين في ساحات المعارك على مدار العام، نادراً ما شاهدوا مثل هذا المشهد.
بسيط وعفوي ولكنه فعال.
«الجنرال، هل لديك أي تعليمات لفريقي؟» شعر (وَانغ تِنغ) بمدى خطورة الموقف وسأل بصراحة.
ومع ذلك، لم يكن من السهل تشكيل فريق كهذا يتألف من مـُغـامـِرين يستخدمون الرماح والدروع.
الفصل 1212: تصرف! (1)
لم يكن هناك الكثير من المـُغـامـِرين الذين استخدموا الرماح.
في تلك اللحظة، كانت أشبَاح الظلام في الخارج تندفع باستمرار نحو جدار الدفاع. وقد تم تفعيل النقوش على جدار الدفاع بالفعل. وكان حاجز سميك أصفر اللون من عنصر الأرْض يصد الهجوم. وتنتشر تموجات عندما تهاجم أشبَاح الظلام.
كان استخدام الرماح صعباً، وكلما طال السلاح، ازدادت صعوبة التحكم به. وبدون مهارات معينة، كان استخدام الرمح بمثابة انتحار.
كانت هناك الكثير من أشبَاح الظلام، وقُدِّر عددها بما لا يقل عن 150 ألفاً. كانت تظهر باستمرار من الأفق مثل موجة سوداء.
علاوة على ذلك، كان من السهل كشف عيوبهم، وكانوا سيُقتلون مباشرة على يد العدو.
حمل الناس في المقدمة دروعاً لصد هجمات أشبَاح الظلام. كان التعرض للإصابة من قبل هذه الأشبَاح أمراً مزعجاً، فحتى جرح طفيف كان يُشكل خطراً للإصابة بالعدوى.
كان (وَانغ تِنغ) يمتلك موهبة في استخدام الرمح على مستوى العالم الإمبراطوري، وكان يدرك ذلك جيداً.
«النُطـفـَـة الظَلامِية! لا عجب.» استنار ⟨الجنرال دارتي⟩، لكنه عبس. «إذا كان الأمر كذلك، فأخشى أنهم لن يتراجعوا بسهولة.»
ومع ذلك، وبالنظر إلى عدد سكان الكون، لم يكن من الصعب جمع هذا العدد الكبير من المـُغـامـِرين الذين يحملون الرماح.
لم يكن (وَانغ تِنغ) غريباً عن هذه المصفوفة. فقد كانت مثل هذه التشكيلات موجودة بكثرة في الحروب القديمة على {الأرْض}.
بعد بضع جولات من الاشتباك، بدأ تشكيل المعركة بالتراجع وتقدم فريق آخر إلى الأمام.
كان ⟨الجنرال دارتي⟩ من بين القلائل الذين عرفوا أن (وَانغ تِنغ) قادر على التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية. وهذا يعني أنه سيملك بالتأكيد المزيد من الوسائل لمواجهة أشبَاح الظلام.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«اقتلهم!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«يخوض مـُغـامـِرونا الأشداء قتالاً ضارياً منذ ساعة تقريباً، وقد قضوا على نحو 20 ألفاً من أشبَاح الظلام منخفضي الرتبة. ولكن كما ترون، فإن أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة هذه تهاجمنا باستمرار من الخلف. الوضع ليس مُبشراً.» هزّ ⟨الجنرال دارتي⟩ رأسه وصرّ على أسنانه. «ما الذي أصاب أشبَاح الظلام هذه؟ إنهم يرسلون فجأةً هذا العدد الهائل من أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة لإضعافنا.»
في تلك اللحظة، كانت أشبَاح الظلام في الخارج تندفع باستمرار نحو جدار الدفاع. وقد تم تفعيل النقوش على جدار الدفاع بالفعل. وكان حاجز سميك أصفر اللون من عنصر الأرْض يصد الهجوم. وتنتشر تموجات عندما تهاجم أشبَاح الظلام.
