1224
رغم محاولته التدخل، لم يستطع إنقاذ (وَانغ تِنغ). أثار شعوره بالعجز والإحباط غضبه الشديد.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدق الجميع في نقطة الاصطدام بقلق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. احمرت عيناه، وأراد أن يندفع نحو ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ثم استمر شعاع الضوء الأسود في الانطلاق للأمام واصطدم بجبل في الأفق.
الفصل 1224: إنه نجم ساحة المعركة! (3)
بدا الأمر طويلاً، لكنه لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
اقترب شعاع الضوء الأسود من (وَانغ تِنغ) وابتلعه. ذاب جسده كقطعة جليد في حرارة شديدة، وتلاشى في الهواء شيئاً فشيئاً.
بوم ●
ثم استمر شعاع الضوء الأسود في الانطلاق للأمام واصطدم بجبل في الأفق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
مع دوي انفجار هائل، اختفى الجبل. لقد تحول إلى غبار.
وعلاوة على ذلك، كانت الشقوق تتسع. لقد غطت توهج الصابر بالكامل في ثانية واحدة.
هل مات ‘الرَائِد وانغ تنغ’؟
كان (وَانغ تِنغ) أخاه ومنقذه. لقد أنقذ حياته للتو، لكنه رحل قبل أن يتمكن من رد الجميل.
حدق الجميع في هذا المشهد في حالة ذهول. لم يستطع أحد تصديق هذه الحقيقة. كانوا في حالة من عدم التصديق.
لم يرضَ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أن يجلس مكتوف الأيدي منتظراً الموت. زأر، وتفتحت حوله هالة من الضوء الأسود. ثم بدأت تتكاثف حول الأشواك الكثيرة.
«’وَانغ تِنغ’!»
«انتهى الأمر!» سخر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. واشتدّ الضوء الأسود المحيط به.
صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. احمرت عيناه، وأراد أن يندفع نحو ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
هدير≅
كان (وَانغ تِنغ) أخاه ومنقذه. لقد أنقذ حياته للتو، لكنه رحل قبل أن يتمكن من رد الجميل.
أوقفته (بيغي و الآخرون) بقوة. لن ينجوا بحياته إن اندفع الآن!
غلى الدم في جسده بينما انفجرت الشعيرات الدموية في عينيه. كان يرى العالم بلون أحمر.
أبهر اصطدام الهجومين أعين الجميع. ورغم أن الرؤية كانت مشوشة، إلا أن الناس استطاعوا أن يدركوا أن الضوء الأسود قد حجب وهج النصل. لم يصب جسد الوَالِي الظلامي.
أوقفته (بيغي و الآخرون) بقوة. لن ينجوا بحياته إن اندفع الآن!
تصاعد دخان أسود من جرحه، مصحوباً بصوت أزيز. ثم بدأ الجرح يلتئم بسرعة. ولم يمضِ وقت طويل حتى اختفى الجرح.
رغم معاناتهم هم أيضاً، إلا أنهم كانوا يعلمون أنهم لا يُضاهون الوَالِي الظلامي. فالاندفاع للأمام لن يؤدي إلا إلى زيادة عدد الضحايا.
عبس ⟨الجنرال دارتي⟩. شعر بثقل في قلبه. كان شكل الوَالِي الظلامي المتحول قوياً للغاية. هذه القدرة على الشفاء كافية لجعله لا يُقهر. كيف سيقاتل؟
طلب (وَانغ تِنغ) منهم أن يعتنوا بدي تشي، حتى لا يسمحوا له بأن يُقدم على الانتحار.
صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. احمرت عيناه، وأراد أن يندفع نحو ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
شعر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بالانتعاش عندما رأى جثة (وَانغ تِنغ) تختفي. لقد قتل هذا الوغد أخيراً.
أوقفته (بيغي و الآخرون) بقوة. لن ينجوا بحياته إن اندفع الآن!
سحق النملة التي كانت تزحف على قلبه. شعر بالراحة!
أوقفته (بيغي و الآخرون) بقوة. لن ينجوا بحياته إن اندفع الآن!
«’زبولون’!»
لم يرضَ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أن يجلس مكتوف الأيدي منتظراً الموت. زأر، وتفتحت حوله هالة من الضوء الأسود. ثم بدأت تتكاثف حول الأشواك الكثيرة.
استشاط ⟨الجنرال دارتي⟩ غضباً. وشاهد (وَانغ تِنغ) يموت أمامه.
أبهر اصطدام الهجومين أعين الجميع. ورغم أن الرؤية كانت مشوشة، إلا أن الناس استطاعوا أن يدركوا أن الضوء الأسود قد حجب وهج النصل. لم يصب جسد الوَالِي الظلامي.
رغم محاولته التدخل، لم يستطع إنقاذ (وَانغ تِنغ). أثار شعوره بالعجز والإحباط غضبه الشديد.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هاهاها، لقد مات ذلك الإنسان أخيراً. لا أحد يستطيع منعي من قتل من أريد.» ضحك الوَالِي الظلامي من أعماق قلبه. وعندما نظر إلى ⟨الجنرال دارتي⟩ مجدداً، امتلأت نظراته بالازدراء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«لديك رغبة في الموت!» انفجرت نية القتل الشديدة من عيني ⟨الجنرال دارتي⟩ وهو يحدق في عدوه. وتدفقت السَطْوَة من حوله، لتغطيه.
«هل تشعر بالذنب؟ البشر أغبياء حقاً…» نظر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في عيني دارتي وسخر.
«هاهاها، تعال واقتلني. هل يمكنك فعل ذلك؟» سخر منه ‘زبولون’.
هوى وهج الصابر من السماء. أطلقت الأشواك على جسد ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أشعة سوداء من الضوء واصطدمت بوهج النصل.
كان واثقاً من نفسه. بعد أن نفّذ تحوّله الظلامي، تضاعفت قدراته عدة مرات. لم يكن دارتي نداً له.
في اللحظة التالية، كسر صوت طقطقة حاد الصمت.
تصاعد دخان أسود من جرحه، مصحوباً بصوت أزيز. ثم بدأ الجرح يلتئم بسرعة. ولم يمضِ وقت طويل حتى اختفى الجرح.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عبس ⟨الجنرال دارتي⟩. شعر بثقل في قلبه. كان شكل الوَالِي الظلامي المتحول قوياً للغاية. هذه القدرة على الشفاء كافية لجعله لا يُقهر. كيف سيقاتل؟
في اللحظة التالية، كسر صوت طقطقة حاد الصمت.
إذا لم يكن هناك خيار آخر، فسينفذ تلك الخطوة على حساب إلحاق الضرر بأصله.
أوقفته (بيغي و الآخرون) بقوة. لن ينجوا بحياته إن اندفع الآن!
حوّل ⟨الجنرال دارتي⟩ نظره إلى نظرة حادة. شدّ على أسنانه واتخذ قراره. في كلتا الحالتين، يجب عليه أن ينتقم لـ (وَانغ تِنغ)!
وقع انفجار هائل كتم جميع الأصوات. ثم ساد الصمت التام. حتى أن المرء كان يسمع صوت سقوط دبوس.
لقد تسبب في وفاة (وَانغ تِنغ). كان عليه ألا يتكلم.
هدير≅
«هل تشعر بالذنب؟ البشر أغبياء حقاً…» نظر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في عيني دارتي وسخر.
«اسكت!»
«اسكت!»
إنطَلقت شفرة متوهجة نحو السماء، فقسمت الغيوم إلى قسمين.
صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩. لمع بريق حاد في عينيه، ودوى انفجار هائل داخل جسده. تضاعفت هالة طاقته عدة مرات، متجاوزة هالته الأصلية. واستمرت في النمو…
«انتهى الأمر!» سخر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. واشتدّ الضوء الأسود المحيط به.
«ما هذا؟» تساءل ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في دهشة.
«لديك رغبة في الموت!» انفجرت نية القتل الشديدة من عيني ⟨الجنرال دارتي⟩ وهو يحدق في عدوه. وتدفقت السَطْوَة من حوله، لتغطيه.
«موتوا!» صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩. انبعث من نصله وهج أصفر ساطع. كان كثيفاً وسميكاً، أعمى عيون الجميع كقطعة كبيرة من الكريستال.
صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩. لمع بريق حاد في عينيه، ودوى انفجار هائل داخل جسده. تضاعفت هالة طاقته عدة مرات، متجاوزة هالته الأصلية. واستمرت في النمو…
إنطَلقت شفرة متوهجة نحو السماء، فقسمت الغيوم إلى قسمين.
سحق النملة التي كانت تزحف على قلبه. شعر بالراحة!
بوم ●
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تقدم ⟨الجنرال دارتي⟩ خطوةً إلى الأمام ولوّح بسيفه من خلفه. إنطَلق توهج السيف، الذي امتدّ لمئات الأمتار، نحو ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
كان واثقاً من نفسه. بعد أن نفّذ تحوّله الظلامي، تضاعفت قدراته عدة مرات. لم يكن دارتي نداً له.
هدير≅
حدق الجميع في هذا المشهد في حالة ذهول. لم يستطع أحد تصديق هذه الحقيقة. كانوا في حالة من عدم التصديق.
لم يرضَ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أن يجلس مكتوف الأيدي منتظراً الموت. زأر، وتفتحت حوله هالة من الضوء الأسود. ثم بدأت تتكاثف حول الأشواك الكثيرة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بدا الأمر طويلاً، لكنه لم يستغرق سوى بضع ثوانٍ.
سحق النملة التي كانت تزحف على قلبه. شعر بالراحة!
هوى وهج الصابر من السماء. أطلقت الأشواك على جسد ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أشعة سوداء من الضوء واصطدمت بوهج النصل.
وعلاوة على ذلك، كانت الشقوق تتسع. لقد غطت توهج الصابر بالكامل في ثانية واحدة.
وقع انفجار هائل كتم جميع الأصوات. ثم ساد الصمت التام. حتى أن المرء كان يسمع صوت سقوط دبوس.
لم يعد بإمكان توهج الصابر الأصفر مقاومة أشعة الضوء السوداء القوية والحادة، فتحطم في الهواء.
حدق الجميع في نقطة الاصطدام بقلق.
صرخ ⟨الجنرال دارتي⟩. لمع بريق حاد في عينيه، ودوى انفجار هائل داخل جسده. تضاعفت هالة طاقته عدة مرات، متجاوزة هالته الأصلية. واستمرت في النمو…
كان ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ يتمتع بقوة هائلة. هل يستطيع ⟨الجنرال دارتي⟩ هزيمته؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أبهر اصطدام الهجومين أعين الجميع. ورغم أن الرؤية كانت مشوشة، إلا أن الناس استطاعوا أن يدركوا أن الضوء الأسود قد حجب وهج النصل. لم يصب جسد الوَالِي الظلامي.
كان واثقاً من نفسه. بعد أن نفّذ تحوّله الظلامي، تضاعفت قدراته عدة مرات. لم يكن دارتي نداً له.
كسر…
«’وَانغ تِنغ’!»
في اللحظة التالية، كسر صوت طقطقة حاد الصمت.
«لديك رغبة في الموت!» انفجرت نية القتل الشديدة من عيني ⟨الجنرال دارتي⟩ وهو يحدق في عدوه. وتدفقت السَطْوَة من حوله، لتغطيه.
تغيرت تعابير وجوه الجميع. رأوا عدداً كبيراً من الشقوق على الصابر الأصفر المتوهج. من هناك كانت تأتي الأصوات.
«هل تشعر بالذنب؟ البشر أغبياء حقاً…» نظر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ في عيني دارتي وسخر.
وعلاوة على ذلك، كانت الشقوق تتسع. لقد غطت توهج الصابر بالكامل في ثانية واحدة.
أبهر اصطدام الهجومين أعين الجميع. ورغم أن الرؤية كانت مشوشة، إلا أن الناس استطاعوا أن يدركوا أن الضوء الأسود قد حجب وهج النصل. لم يصب جسد الوَالِي الظلامي.
«انتهى الأمر!» سخر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’. واشتدّ الضوء الأسود المحيط به.
صرخ ‘دي تشي’ غاضباً. احمرت عيناه، وأراد أن يندفع نحو ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
انفجار ↈ
أوقفته (بيغي و الآخرون) بقوة. لن ينجوا بحياته إن اندفع الآن!
لم يعد بإمكان توهج الصابر الأصفر مقاومة أشعة الضوء السوداء القوية والحادة، فتحطم في الهواء.
لم يرضَ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أن يجلس مكتوف الأيدي منتظراً الموت. زأر، وتفتحت حوله هالة من الضوء الأسود. ثم بدأت تتكاثف حول الأشواك الكثيرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بوم ●
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
في اللحظة التالية، كسر صوت طقطقة حاد الصمت.
لم يعد بإمكان توهج الصابر الأصفر مقاومة أشعة الضوء السوداء القوية والحادة، فتحطم في الهواء.
