1225
إنه هو!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بوم ●
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
ستؤثر نتيجة هذه المعركة على الحرب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدق ⟨الجنرال دارتي⟩ بعينيه. ثم دفعه شيء ما إلى الخلف بفعل القوة الهائلة.
الفصل 1225: إنه نجم ساحة المعركة! (4)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هدير≅
حدق ⟨الجنرال دارتي⟩ بعينيه. ثم دفعه شيء ما إلى الخلف بفعل القوة الهائلة.
«يكفي هذا لقتلك.» حاول ⟨الجنرال دارتي⟩ جاهداً استعادة توازنه. لمعت في عينيه نظرة باردة. كان مصمماً على الاندفاع للأمام وقتل هذا الوَالِي الظلامي فوراً بمجرد أن يتغلب على قوة التراجع.
انقبضت قلوب الجميع.
في بعض الأحيان، كانت الغلبة للمنطقة الصفراء، وفي أحيان أخرى للمنطقة السوداء. لقد كانت معركة حامية الوطيس.
سرعان ما استقرت حالة ⟨الجنرال دارتي⟩. لم تكن هناك إصابات في جسده، وظلت هالة قوته قوية.
انفجر إعصار الفراغ، وتصدع الفضاء المحيط به. وظهرت شقوق فراغية في السماء.
«المَجَال!»
هذه هي سطوة الفراغ!
بوم ●
«لقد مات ‘الوَالِي الظلامي زبولون’!»
انتشر اضطراب غامض من ⟨الجنرال دارتي⟩. فعّل مجاله وشكّل كرة صفراء ترابية نصف قطرها بضع مئات من الأمتار. انجذب ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى الداخل أيضاً.
هبت عاصفة إعصارية هائلة. ورغم أنها لم تكن بحجم إعصار جناح التنين، إلا أن قوتها كانت مرعبة. جعلت قلبه يخفق بشدة.
لم يستطع الناس في الخارج رؤية الوضع في الداخل.
لقد نصب كميناً للوَالي الظَلامي ‘زبولون’!
بوم ●
انفجر إعصار الفراغ، وتصدع الفضاء المحيط به. وظهرت شقوق فراغية في السماء.
وفجأة، إنطَلق وهج أسود قاتم من المجال ذي اللون الأصفر الترابي.
«هاه؟» تجمد ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
«همم، أنت تبالغ في تقدير نفسك. تحاول أن تقاتلني بإستخدام مجال؟» دوى صوت ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
اختبأ (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة لأنه كان ينتظر فرصة لتوجيه ضربة قاضية. لقد درس جميع الاحتمالات، لذا لن يسمح للوَالي الظَلامي بالفرار.
في لمح البصر، غطى الضوء الأسود نصف المجال ذي اللون الأصفر الترابي.
لو لم ينتقم، لما كان (وَانغ تِنغ).
ظهر مشهدٌ غامض. نصف السماء كان أصفر والنصف الآخر أسود. قوتان غريبتان سيطرتا على السماء، مع دوي انفجارات متواصلة.
بوم ●
استمر كلا المجالين في التوسع، في محاولة لقمع المجال الآخر.
هذه هي سطوة الفراغ!
في بعض الأحيان، كانت الغلبة للمنطقة الصفراء، وفي أحيان أخرى للمنطقة السوداء. لقد كانت معركة حامية الوطيس.
سطوة الفراغ!
كان المـُغـامـِرون البشريون قلقين للغاية بشأن الوضع. فبناءً على المواجهات القليلة الماضية، بدا ⟨الجنرال دارتي⟩ أضعف. وتساءلوا أي مجال سينتصر في النهاية.
في بعض الأحيان، كانت الغلبة للمنطقة الصفراء، وفي أحيان أخرى للمنطقة السوداء. لقد كانت معركة حامية الوطيس.
ستؤثر نتيجة هذه المعركة على الحرب.
مهما كافح ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بشدة، لم يستطع منع نفسه من الغرق في إعصار الفراغ.
بمجرد خسارة ⟨الجنرال دارتي⟩، ستسقط الجبهة الثالثة في أيدي العدو.
لقد استنفد الكثير من طاقته عندما اختبأ في الفضاء ونفّذ إعصار الفراغ. كان عليه أن يضغط الإعصار مع إخفاء جميع التقلبات التي أطلقها.
كان لوَالِي ظَلامِي من (الرُتبَة المُتَوَسِطَة) تأثير كبير على نتيجة الحرب.
شعر الوَالِي الظلامي بخطر يهدد حياته!
بعد فترة، اهتزت المجالات في السماء فجأة بعنف. لم تستطع تحمل الضغط الداخلي وكانت على وشك الانهيار.
في اللحظة التي غادرت فيها الكرة كفه، انتفخ الإعصار الصغير إلى عشرة أمتار قبل أن ينمو إلى مائة متر.
شعر الجميع بالتوتر. حدقوا باهتمام في المجالين.
بوم ●
مع دويّ هائل، انفجرت المنطقتان. وخرج شخصان من الداخل.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ميتاً!
كان ⟨الجنرال دارتي⟩ غارقاً في الدماء. وقد خفت وهج سَطْوَة الأرْض المحيط به بشكل كبير، وكان يلهث ككلب. حدق في خصمه بغضب.
إذن… لقد فازوا؟!
تقلص جسد ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى نصف حجمه. تحطمت معظم أشواكه وتصدع درعه الأسود. سال الدم منه. لم يعد يبدو مخيفاً كما كان من قبل، بل بدا حزيناً بعض الشيء.
إنه هو!
ارتد جسده للخلف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كان الاصطدام الناتج عن المجالين هائلاً. لم يتمكن من السيطرة عليه فوراً.
في تلك اللحظة، كان هو محور الاهتمام في ساحة المعركة!
لكنه لم يكترث. نظر إلى ⟨الجنرال دارتي⟩ وسخر منه قائلاً: «لا يمكنك الحفاظ على قوة اندفاعك لفترة طويلة».
بوم ●
«يكفي هذا لقتلك.» حاول ⟨الجنرال دارتي⟩ جاهداً استعادة توازنه. لمعت في عينيه نظرة باردة. كان مصمماً على الاندفاع للأمام وقتل هذا الوَالِي الظلامي فوراً بمجرد أن يتغلب على قوة التراجع.
كان ذلك عديم الفائدة.
«هاهاها—» ضحك ‘زبولون’ كما لو أنه سمع نكتة.
«انطلق!» أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية ودفع إعصار الفراغ، الذي تضخم إلى نصف قطر يبلغ مائة متر، إلى الخارج.
«من السابق لأوانه أن تكون سعيداً!» في هذه اللحظة، دوى صوت هادئ من خلفه.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاه؟» تجمد ‘الوَالِي الظلامي زبولون’.
بعد فترة، اهتزت المجالات في السماء فجأة بعنف. لم تستطع تحمل الضغط الداخلي وكانت على وشك الانهيار.
لماذا يبدو هذا الصوت مألوفاً بعض الشيء؟
«استقبل إعصار الفراغ الخاص بي!» تمايل شعر (وَانغ تِنغ) الأسود حتى في غياب الرياح. رفع الإعصار ودفعه للخارج.
إنه هو!
مع انفجار إعصار الفراغ، انفجرت سطوة الفراغ في المركز. وكان ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أول من تلقى الضربة الأقوى.
يا له من طفلٍ مزعج!
كان هذا الشاب يمتلك سطوة الفراغ. كيف استطاع هذا الإنسان أن يمتلك مثل هذه القوة الغامضة؟
أليس ميتاً؟ لماذا أسمع صوته؟ هل أنا أتوهم؟
لم يستطع الناس في الخارج رؤية الوضع في الداخل.
لا، إنه خلفي مباشرة!
انتشر اضطراب غامض من ⟨الجنرال دارتي⟩. فعّل مجاله وشكّل كرة صفراء ترابية نصف قطرها بضع مئات من الأمتار. انجذب ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى الداخل أيضاً.
انتابه شعورٌ قويٌّ بالخطر. كان هذا شعوراً عبثياً. حتى لو كان ذلك الإنسان حياً، فلن يتمكن من قتله!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ومع ذلك، كان بإمكانه أن يشعر بذلك.
جاء النصر فجأة ودون سابق إنذار. لم يتمكن أحد من الرد في الوقت المناسب. لم يعرفوا كيف يعبرون عن مشاعرهم، فقد كانت مشاعرهم مختلطة.
خرج (وَانغ تِنغ) من الفضاء خلف ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ وفي يده اليمنى إعصار صغير.
كان الإعصار صغيراً للغاية. على الرغم من أنه لم يتجاوز حجم كف اليد، إلا أن تقلبات قوية انبعثت منه.
وفجأة، إنطَلق وهج أسود قاتم من المجال ذي اللون الأصفر الترابي.
هذه هي سطوة الفراغ!
«من السابق لأوانه أن تكون سعيداً!» في هذه اللحظة، دوى صوت هادئ من خلفه.
«استقبل إعصار الفراغ الخاص بي!» تمايل شعر (وَانغ تِنغ) الأسود حتى في غياب الرياح. رفع الإعصار ودفعه للخارج.
«لقد مات ‘الوَالِي الظلامي زبولون’!»
في اللحظة التي غادرت فيها الكرة كفه، انتفخ الإعصار الصغير إلى عشرة أمتار قبل أن ينمو إلى مائة متر.
وقد نجح!
انبعثت منها هالة فوضوية. وانقسم الفضاء المحيط به، كاشفاً عن شقوق فراغية سوداء قاتمة ذات مظهر مخيف.
في لمح البصر، غطى الضوء الأسود نصف المجال ذي اللون الأصفر الترابي.
بوم ●
كان ⟨الجنرال دارتي⟩ غارقاً في الدماء. وقد خفت وهج سَطْوَة الأرْض المحيط به بشكل كبير، وكان يلهث ككلب. حدق في خصمه بغضب.
شعر ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بقوة شفط هائلة خلفه. لم يكن لديه أي وقت للتفكير.
سطوة الفراغ!
كانت قوة الشفط هذه أقوى بكثير من قوة إعصار جناح التنين. لم يكن هناك سبيل لمقاومة هذه القوة والحدة. بدت القوة وكأنها قادرة على اختراق أي شيء.
بوم ●
شعر الوَالِي الظلامي بخطر يهدد حياته!
لقد نصب كميناً للوَالي الظَلامي ‘زبولون’!
أغمض عينيه اللتين كانتا تحدقان في ⟨الجنرال دارتي⟩، وانفتح زوج آخر من العيون القرمزية العملاقة خلفه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وأخيراً رأى المشهد خلفه.
بوم ●
هبت عاصفة إعصارية هائلة. ورغم أنها لم تكن بحجم إعصار جناح التنين، إلا أن قوتها كانت مرعبة. جعلت قلبه يخفق بشدة.
انتابه شعورٌ قويٌّ بالخطر. كان هذا شعوراً عبثياً. حتى لو كان ذلك الإنسان حياً، فلن يتمكن من قتله!
سطوة الفراغ!
ارتد جسده للخلف بشكل لا يمكن السيطرة عليه. كان الاصطدام الناتج عن المجالين هائلاً. لم يتمكن من السيطرة عليه فوراً.
كان هذا الشاب يمتلك سطوة الفراغ. كيف استطاع هذا الإنسان أن يمتلك مثل هذه القوة الغامضة؟
أغمض عينيه اللتين كانتا تحدقان في ⟨الجنرال دارتي⟩، وانفتح زوج آخر من العيون القرمزية العملاقة خلفه.
كان الإعصار يتوسع بسرعة. وانقض نحوه بضغط هائل لا يمكن إيقافه.
حدّق الجميع في الشابّ الظاهر في السماء بإعجاب واحترام. ففي الحرب، يُحترم الأقوياء دائماً.
«لا!»
كان هذا الشاب يمتلك سطوة الفراغ. كيف استطاع هذا الإنسان أن يمتلك مثل هذه القوة الغامضة؟
حدّق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بعينيه وهو يزأر غاضباً. أطلق كل سَطْوَة الظلام خاصته لمقاومة قوة الشفط الهائلة.
لو لم ينتقم، لما كان (وَانغ تِنغ).
لكن…
اختبأ (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة لأنه كان ينتظر فرصة لتوجيه ضربة قاضية. لقد درس جميع الاحتمالات، لذا لن يسمح للوَالي الظَلامي بالفرار.
كان ذلك عديم الفائدة.
«المَجَال!»
اختبأ (وَانغ تِنغ) لفترة طويلة لأنه كان ينتظر فرصة لتوجيه ضربة قاضية. لقد درس جميع الاحتمالات، لذا لن يسمح للوَالي الظَلامي بالفرار.
سطوة الفراغ!
«انطلق!» أطلق (وَانغ تِنغ) قوته الروحية ودفع إعصار الفراغ، الذي تضخم إلى نصف قطر يبلغ مائة متر، إلى الخارج.
مع انفجار إعصار الفراغ، انفجرت سطوة الفراغ في المركز. وكان ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أول من تلقى الضربة الأقوى.
هدير≅
حدّق ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بعينيه وهو يزأر غاضباً. أطلق كل سَطْوَة الظلام خاصته لمقاومة قوة الشفط الهائلة.
مهما كافح ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بشدة، لم يستطع منع نفسه من الغرق في إعصار الفراغ.
الفصل 1225: إنه نجم ساحة المعركة! (4)
بوم ●
سرعان ما استقرت حالة ⟨الجنرال دارتي⟩. لم تكن هناك إصابات في جسده، وظلت هالة قوته قوية.
وفي اللحظة التالية، وقع انفجار عنيف.
لقد فزنا!
ابتلع إعصار الفراغ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’، وتعرض لضربات من سطوة الفراغ الهائلة. أصبح جسده مشوهاً.
لقد نصب كميناً للوَالي الظَلامي ‘زبولون’!
ضاعت صرخاته وزئيره وسط ضجيج الأصوات الأخرى.
مهما كافح ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ بشدة، لم يستطع منع نفسه من الغرق في إعصار الفراغ.
حدث كل شيء في جزء من الثانية.
بوم ●
حدق جنود كلا الجانبين بشرود في الظهور المفاجئ لـ (وَانغ تِنغ) وإعصار الفراغ المرعب.
لو لم ينتقم، لما كان (وَانغ تِنغ).
صمت مطبق!
وأخيراً رأى المشهد خلفه.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ميتاً!
تقلص جسد ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ إلى نصف حجمه. تحطمت معظم أشواكه وتصدع درعه الأسود. سال الدم منه. لم يعد يبدو مخيفاً كما كان من قبل، بل بدا حزيناً بعض الشيء.
لقد نصب كميناً للوَالي الظَلامي ‘زبولون’!
لو لم ينتقم، لما كان (وَانغ تِنغ).
وقد نجح!
وفي اللحظة التالية، وقع انفجار عنيف.
إذن… لقد فازوا؟!
ابتلع إعصار الفراغ ‘الوَالِي الظلامي زبولون’، وتعرض لضربات من سطوة الفراغ الهائلة. أصبح جسده مشوهاً.
جاء النصر فجأة ودون سابق إنذار. لم يتمكن أحد من الرد في الوقت المناسب. لم يعرفوا كيف يعبرون عن مشاعرهم، فقد كانت مشاعرهم مختلطة.
لا، إنه خلفي مباشرة!
بوم ●
إذن… لقد فازوا؟!
انفجر إعصار الفراغ، وتصدع الفضاء المحيط به. وظهرت شقوق فراغية في السماء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان فضاء كوكب الدفاع رقم 29 مستقراً للغاية، ولذلك استطاع الصمود أمام أضرار سنوات الحروب. إلا أن إعصار الفراغ هذا تسبب في تصدعه.
بوم ●
يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة إعصار الفراغ.
وأخيراً رأى المشهد خلفه.
مع انفجار إعصار الفراغ، انفجرت سطوة الفراغ في المركز. وكان ‘الوَالِي الظلامي زبولون’ أول من تلقى الضربة الأقوى.
مع دويّ هائل، انفجرت المنطقتان. وخرج شخصان من الداخل.
تمزق جسده القوي كدمية محطمة. وتدفقت كمية كبيرة من الدم الأسود وسقطت على الأرْض كالمطر.
هدير≅
ساد صمت مطبق مرة أخرى.
لم يكن (وَانغ تِنغ) ميتاً!
«انتصار!»
أغمض عينيه اللتين كانتا تحدقان في ⟨الجنرال دارتي⟩، وانفتح زوج آخر من العيون القرمزية العملاقة خلفه.
«لقد مات ‘الوَالِي الظلامي زبولون’!»
ساد صمت مطبق مرة أخرى.
لقد فزنا!
إنه هو!
فجأةً، صرخ أحدهم بحماس. ثم انضم إليه المزيد من الناس، وامتلأت ساحة المعركة بأكملها بهتافات الفرح.
كان ذلك عديم الفائدة.
وقف (وَانغ تِنغ) في الهواء وأطلق تنهيدة ارتياح. كان وجهه شاحباً قليلاً.
انقبضت قلوب الجميع.
لقد استنفد الكثير من طاقته عندما اختبأ في الفضاء ونفّذ إعصار الفراغ. كان عليه أن يضغط الإعصار مع إخفاء جميع التقلبات التي أطلقها.
لم يستطع الناس في الخارج رؤية الوضع في الداخل.
كاد أن يُنهك نفسه!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لحسن الحظ، لم تكن النتيجة سيئة. فقد تمكن من نصب كمين للوَالي الظَلامي ‘زبولون’.
ظهر مشهدٌ غامض. نصف السماء كان أصفر والنصف الآخر أسود. قوتان غريبتان سيطرتا على السماء، مع دوي انفجارات متواصلة.
اللعنة، لماذا كان عليه أن يتنمر عليه؟
وقد نجح!
لو لم ينتقم، لما كان (وَانغ تِنغ).
«يكفي هذا لقتلك.» حاول ⟨الجنرال دارتي⟩ جاهداً استعادة توازنه. لمعت في عينيه نظرة باردة. كان مصمماً على الاندفاع للأمام وقتل هذا الوَالِي الظلامي فوراً بمجرد أن يتغلب على قوة التراجع.
حدّق الجميع في الشابّ الظاهر في السماء بإعجاب واحترام. ففي الحرب، يُحترم الأقوياء دائماً.
يمكن للمرء أن يدرك مدى قوة إعصار الفراغ.
في تلك اللحظة، كان هو محور الاهتمام في ساحة المعركة!
كان هذا الشاب يمتلك سطوة الفراغ. كيف استطاع هذا الإنسان أن يمتلك مثل هذه القوة الغامضة؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حدق ⟨الجنرال دارتي⟩ بعينيه. ثم دفعه شيء ما إلى الخلف بفعل القوة الهائلة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ستؤثر نتيجة هذه المعركة على الحرب.
وقد نجح!
