1240
لم يكونوا الوحيدين. كان ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ في حالة ذهول أيضاً. لقد تبلدت أفكارهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كسر⌁
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان هذا أملهم الوحيد. إذا لم يتمكنوا من تَدمِير مجال (وَانغ تِنغ)، فلن يستطيعوا الفرار. سيكون الموت خيارهم الوحيد.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكونوا الوحيدين. كان ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ في حالة ذهول أيضاً. لقد تبلدت أفكارهم.
الفصل ١٢٤٠: الخاسر يتوسل الرحمة. ابتكر وَانغ تِنغ خطة مذهلة… (١)
شحب وجهي التنين السابع عشر والتنين الخامس عشر. حدقوا بـ (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دوّت الانفجارات في جميع أنحاء المنطقة.
«’وَانغ تِنغ’!» صرخ ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ وهم في حالة من الهياج. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى مشاهدة الأسد الناري وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ).
اصطدم النمر الناري الهائل بالكويكب. ويمكن رؤية وهج رمح حاد خافت في الأسد الناري.
تناثرت كرات الماء حولهم، تطفو في الهواء وتضفي شعوراً ساحراً وغامضاً. حتى السماء و الأرْض بدتا وكأنهما مصنوعتان من الماء.
رفع ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ رؤوسهم دون أن يطرف لهم جفن. كانوا متوترين للغاية.
كان يتباهى بشكل صريح!
كانت مهارة القتال اليقينية المشتركة للمـُغـامـِرين الثلاثة قوية بشكل مرعب، لدرجة أنها استطاعت مقاومة قوة (وَانغ تِنغ). كان هذا أمراً لا يُصدق.
كان التنين الرابع عشر ورفاقه في غاية السعادة. حدقوا بتمعن في الصخرة العملاقة في الأعلى.
كسر⌁
كان يتباهى بشكل صريح!
دوى صوت تحطم واضح ليُبدد جو التوتر. ثم بدأت الشقوق تظهر على الكويكب كخيوط العنكبوت، وبدأت تتسع.
تباهٍ!
تغيرت ملامح ‘دي تشي’. لقد كان مذهولاً.
اشتعلت النيران و تأججت و لكن وانطفأت في اللحظة التي لامست فيها كرة الضوء الزرقاء.
هل كان سينكسر؟
دفعت كرة الضوء الزرقاء النيران بقوة إلى الوراء وتوسعت.
كان التنين الرابع عشر ورفاقه في غاية السعادة. حدقوا بتمعن في الصخرة العملاقة في الأعلى.
قبل أن تستعيد عقولهم نشاطها، تمددت كرة الضوء الزرقاء والتهمت النيران التي تشكلت من انفجار النمر الناري. ثم، عاد الجميع إلى المنطقة المحيطة بهم.
صرخوا غاضبين: «حطّموه!»
حدق التنين الرابع عشر والآخرون في كرة الضوء الزرقاء المتوسعة كما لو أنهم رأوا شبحاً. وتحولت أصواتهم إلى نبرة حادة.
كان هذا أملهم الوحيد. إذا لم يتمكنوا من تَدمِير مجال (وَانغ تِنغ)، فلن يستطيعوا الفرار. سيكون الموت خيارهم الوحيد.
حدق التنين الرابع عشر والآخرون في كرة الضوء الزرقاء المتوسعة كما لو أنهم رأوا شبحاً. وتحولت أصواتهم إلى نبرة حادة.
هدير≅
«هاهاها…» ضحك التنين الرابع عشر.
تلقى الأسد الناري الأمل والألم من المـُغـامـِرين الثلاثة. زأر وأطلق كل سَطْوَة النار خاصته. ثم ألقى برأسه وانقض على الصخرة الضخمة مرة أخرى.
أوه صحيح، كم عدد المجالات التي أملكها؟
اخترق وهج الرمح الصخرة العملاقة بوصة بوصة. وظهرت المزيد من الشقوق واحدة تلو الأخرى.
الفصل ١٢٤٠: الخاسر يتوسل الرحمة. ابتكر وَانغ تِنغ خطة مذهلة… (١)
انفجار ↈ
كان من المثير للدهشة بما فيه الكفاية أن يمتلك مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] مجالاً واحداً. لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك مجالين.
وفي اللحظة التالية، انفجر الكويكب وتحطم إلى عدد لا يحصى من الصخور المكسورة. وتطايرت في جميع الاتجاهات.
قبض التنين الخامس عشر والتنين السابع عشر على قبضتيهما. لقد كانا في غاية السعادة.
«هاهاها، (وَانغ تِنغ)، مت!»
وفي اللحظة التالية، انفجر الكويكب وتحطم إلى عدد لا يحصى من الصخور المكسورة. وتطايرت في جميع الاتجاهات.
ضحك التنين الرابع عشر عندما رأى هذا المشهد. ثم دفع رمحه الطويل إلى الخارج.
انتظر، دعني أعدّ. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… عدّ (وَانغ تِنغ) في قلبه وهو ينظر إلى لوحة سماته.
بوم ●
كانت تقنية المعركة اليقينية قوية للغاية بالفعل.
بعد تَدمِير الصخرة العملاقة، خفت التوهج المحيط بالأسد الناري وانخفضت قوته. ومع ذلك، فقد استمر في الاندفاع نحو (وَانغ تِنغ) بنفس السرعة.
كان هذا مجالاً آخر!
قبض التنين الخامس عشر والتنين السابع عشر على قبضتيهما. لقد كانا في غاية السعادة.
شعروا بأنه كان يتباهى.
«’وَانغ تِنغ’!» صرخ ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ وهم في حالة من الهياج. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى مشاهدة الأسد الناري وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ).
هدير≅
خفض (وَانغ تِنغ) رأسه وحدق في الأسد المشتعل ببرود. كان هناك بريق غريب في عينيه.
هذا غير منطقي!
كانت تقنية المعركة اليقينية قوية للغاية بالفعل.
كان هذا مجالاً آخر!
زأر الأسد الناري بغضب وابتلع (وَانغ تِنغ) والصخرة العملاقة التي تحته بلقمة واحدة.
اصطدم النمر الناري الهائل بالكويكب. ويمكن رؤية وهج رمح حاد خافت في الأسد الناري.
بوم ●
تباهٍ!
بدا أن هذا الهجوم كان مهمته الأخيرة. انفجر الأسد المشتعل بينما طعن الرمح المتوهج فيه (وَانغ تِنغ) الذي كان في المنتصف.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بدأ النطاق المحيط بهم بالانهيار.
«’وَانغ تِنغ’!» صرخ ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ وهم في حالة من الهياج. ومع ذلك، لم يكن بوسعهم فعل أي شيء سوى مشاهدة الأسد الناري وهو يندفع نحو (وَانغ تِنغ).
ابتسم التنين الرابع عشر والآخرون بارتياح.
هل كان سينكسر؟
انفجار ↈ
ماذا كان يقصد بقوله «مجالين فقط»؟
في النهاية، لم يعد بإمكان مجال وابل النيازك تحمل الضغط وتحطم، واختفى في سماء من الومضات.
اخترق وهج الرمح الصخرة العملاقة بوصة بوصة. وظهرت المزيد من الشقوق واحدة تلو الأخرى.
«هاهاها…» ضحك التنين الرابع عشر.
قبل أن تستعيد عقولهم نشاطها، تمددت كرة الضوء الزرقاء والتهمت النيران التي تشكلت من انفجار النمر الناري. ثم، عاد الجميع إلى المنطقة المحيطة بهم.
لكن في هذه اللحظة، بدأ توهج أزرق مبهر ينتشر من مركز الانفجار.
سووش⌁⁊
دفعت كرة الضوء الزرقاء النيران بقوة إلى الوراء وتوسعت.
«لماذا… لديك مجالان؟!» كان صوت التنين الرابع عشر أجشاً ووجهه شاحباً. لم يستطع تقبّل هذا الواقع.
اشتعلت النيران و تأججت و لكن وانطفأت في اللحظة التي لامست فيها كرة الضوء الزرقاء.
انجرفوا إلى عالم آخر في اللحظة التي رأوا فيها السماء مجدداً. كاد شعور اليأس الذي انتابهم بعد رؤية الأمل أن يحطمهم.
«المَجَال!»
تناثرت كرات الماء حولهم، تطفو في الهواء وتضفي شعوراً ساحراً وغامضاً. حتى السماء و الأرْض بدتا وكأنهما مصنوعتان من الماء.
حدق التنين الرابع عشر والآخرون في كرة الضوء الزرقاء المتوسعة كما لو أنهم رأوا شبحاً. وتحولت أصواتهم إلى نبرة حادة.
اخترق وهج الرمح الصخرة العملاقة بوصة بوصة. وظهرت المزيد من الشقوق واحدة تلو الأخرى.
كان هذا مجالاً آخر!
بوم ●
كيف كان هذا ممكناً؟
ابتسم التنين الرابع عشر والآخرون بارتياح.
لم يكونوا الوحيدين. كان ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ في حالة ذهول أيضاً. لقد تبلدت أفكارهم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدقوا في المكان بشرود ذهن.
«إنها مجرد مجالين. لماذا أنتم متفاجئون للغاية؟» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً كالثلج.
سووش⌁⁊
تلقى الأسد الناري الأمل والألم من المـُغـامـِرين الثلاثة. زأر وأطلق كل سَطْوَة النار خاصته. ثم ألقى برأسه وانقض على الصخرة الضخمة مرة أخرى.
قبل أن تستعيد عقولهم نشاطها، تمددت كرة الضوء الزرقاء والتهمت النيران التي تشكلت من انفجار النمر الناري. ثم، عاد الجميع إلى المنطقة المحيطة بهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تغير المشهد من حولهم. هذه المرة، لم تكن هناك صخور عملاقة تحيط بهم. لقد كانوا محاطين بعالم أزرق مصنوع من «الماء».
اخترق وهج الرمح الصخرة العملاقة بوصة بوصة. وظهرت المزيد من الشقوق واحدة تلو الأخرى.
تناثرت كرات الماء حولهم، تطفو في الهواء وتضفي شعوراً ساحراً وغامضاً. حتى السماء و الأرْض بدتا وكأنهما مصنوعتان من الماء.
دوى صوت تحطم واضح ليُبدد جو التوتر. ثم بدأت الشقوق تظهر على الكويكب كخيوط العنكبوت، وبدأت تتسع.
أينما نظر الجميع، رأوا الماء. شعروا وكأنهم في قاع المحيط.
سووش⌁⁊
«مرحباً بكم في مجال الماء الخاص بي!» ظهر (وَانغ تِنغ) في الهواء سالماً. ونظر بهدوء إلى خصومه.
انتظر، دعني أعدّ. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… عدّ (وَانغ تِنغ) في قلبه وهو ينظر إلى لوحة سماته.
«؟؟؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
انجرفوا إلى عالم آخر في اللحظة التي رأوا فيها السماء مجدداً. كاد شعور اليأس الذي انتابهم بعد رؤية الأمل أن يحطمهم.
كانت مهارة القتال اليقينية المشتركة للمـُغـامـِرين الثلاثة قوية بشكل مرعب، لدرجة أنها استطاعت مقاومة قوة (وَانغ تِنغ). كان هذا أمراً لا يُصدق.
«لماذا… لديك مجالان؟!» كان صوت التنين الرابع عشر أجشاً ووجهه شاحباً. لم يستطع تقبّل هذا الواقع.
بعد تَدمِير الصخرة العملاقة، خفت التوهج المحيط بالأسد الناري وانخفضت قوته. ومع ذلك، فقد استمر في الاندفاع نحو (وَانغ تِنغ) بنفس السرعة.
كان من المثير للدهشة بما فيه الكفاية أن يمتلك مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] مجالاً واحداً. لكن (وَانغ تِنغ) كان يمتلك مجالين.
اخترق وهج الرمح الصخرة العملاقة بوصة بوصة. وظهرت المزيد من الشقوق واحدة تلو الأخرى.
هذا غير منطقي!
بوم ●
شحب وجهي التنين السابع عشر والتنين الخامس عشر. حدقوا بـ (وَانغ تِنغ) في حالة ذهول.
كسر⌁
«إنها مجرد مجالين. لماذا أنتم متفاجئون للغاية؟» ظل (وَانغ تِنغ) هادئاً كالثلج.
اشتعلت النيران و تأججت و لكن وانطفأت في اللحظة التي لامست فيها كرة الضوء الزرقاء.
هؤلاء الناس يثيرون ضجةً بلا طائل. لم يُظهر سوى مجالين، ومع ذلك كانوا مرعوبين. هل سيموتون لو نفّذ جميع مجالاته؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
أوه صحيح، كم عدد المجالات التي أملكها؟
هل كان موهوباً حقاً؟
انتظر، دعني أعدّ. واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة… عدّ (وَانغ تِنغ) في قلبه وهو ينظر إلى لوحة سماته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الجميع: «….»
1240
شعروا بأنه كان يتباهى.
اخترق وهج الرمح الصخرة العملاقة بوصة بوصة. وظهرت المزيد من الشقوق واحدة تلو الأخرى.
تباهٍ!
في النهاية، لم يعد بإمكان مجال وابل النيازك تحمل الضغط وتحطم، واختفى في سماء من الومضات.
كان يتباهى بشكل صريح!
لكن في هذه اللحظة، بدأ توهج أزرق مبهر ينتشر من مركز الانفجار.
ماذا كان يقصد بقوله «مجالين فقط»؟
اتسعت عينا ‘دي تشي’ في حالة من عدم التصديق.
اتسعت عينا ‘دي تشي’ في حالة من عدم التصديق.
1240
هل كان موهوباً حقاً؟
قبل أن تستعيد عقولهم نشاطها، تمددت كرة الضوء الزرقاء والتهمت النيران التي تشكلت من انفجار النمر الناري. ثم، عاد الجميع إلى المنطقة المحيطة بهم.
لماذا كان (وَانغ تِنغ) قادراً على امتلاك مجالين في [مُستَوَى السَدِيم]، لكنه لم يكن يمتلك أي مجال عندما كان في [مُستَوَى الكـَــوْن]…؟
اشتعلت النيران و تأججت و لكن وانطفأت في اللحظة التي لامست فيها كرة الضوء الزرقاء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تغير المشهد من حولهم. هذه المرة، لم تكن هناك صخور عملاقة تحيط بهم. لقد كانوا محاطين بعالم أزرق مصنوع من «الماء».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«مرحباً بكم في مجال الماء الخاص بي!» ظهر (وَانغ تِنغ) في الهواء سالماً. ونظر بهدوء إلى خصومه.
ضحك التنين الرابع عشر عندما رأى هذا المشهد. ثم دفع رمحه الطويل إلى الخارج.
