1239
عبس التنين الرابع عشر والآخرون. لقد شعروا بالإهانة من كلمات (وَانغ تِنغ).
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). كان جسده يرتجف، خوفاً أو غضباً، وهو يتلعثم قائلاً: «دعني، دعني أذهب!»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذا المجال… بدا قوياً للغاية!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
عبس (وَانغ تِنغ) قليلاً. إنهم يشنون هجوماً مشتركاً!
الفصل 1239 معركة اليقين!
1239
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
داخل مجال وابل النيازك، وقف (وَانغ تِنغ) على قمة صخرة. كان هناك شيء غريب يشبه الإنسان بجانبه.
كانت تقنية القتال اليقينية هذه هائلة بالفعل. شعر بنوع من التهديد من تقلباتها القوية.
كان رأس المخلوق مدفوناً في الصخرة بينما كانت ذراعاه ترتجفان. بدا وكأنه يكافح بشدة، محاولاً انتزاع رأسه من الصخرة.
من كان الشخص الذي يتم اغتياله هنا؟
لكن… كان الرأس مدفوناً بعمق شديد. بدا هذا الشخص مصاباً بجروح بالغة، لذا لم يستطع إخراج رأسه.
بدا الأسد الناري وكأنه حقيقي وواقعي. رفع رأسه وزأر في السماء.
شعر الجميع بتشنج عضلات وجوههم عندما شاهدوا هذا المشهد.
إنطَلقت العديد من الصخور الكبيرة نحو المركز وبدأت تتكتل معاً، لتتحول إلى كرة صخرية هائلة.
وخاصة ‘دي تشي’ وبيغي. شعروا ببرودة طفيفة في دمائهم وخدر طفيف في رؤوسهم.
كانت تقنيات القتال من نوع اليقين نادرة. فقد كانت تُعتبر نوعاً من المهارات السرية، لذا لم يكن هناك الكثير منها متوفراً في السوق. وكانت موجودة فقط في الإرث القديم.
كان هذا… شرساً!
هذا المجال… بدا قوياً للغاية!
لا يمكن لأي إنسان أن يكون بهذه القسوة.
تختلف تقنيات [اليَقِين] القتالية عن التقنيات القتالية العادية، إذ لا يمكن تنفيذها إلا بعد دمج [اليَقِين] أخرى بداخلها. لم يكن الأمر بهذه البساطة كما كان الحال في السابق عندما كانوا يدمجون بعضاً من ‘اليقين’ في مهاراتهم. كان هذا دمجاً حقيقياً، من النوع الذي يُمكن أن يُحدث تغييراً جذرياً في الجودة.
شعروا بهذا الشعور رغم كونهم رفاق (وَانغ تِنغ). يمكن للمرء أن يتخيل ما كان يدور في أذهان التنين الرابع عشر والآخرين.
شعروا بهذا الشعور رغم كونهم رفاق (وَانغ تِنغ). يمكن للمرء أن يتخيل ما كان يدور في أذهان التنين الرابع عشر والآخرين.
بل شعروا بأنهم الضحايا. تباً للاغتيال!
لكن… كان الرأس مدفوناً بعمق شديد. بدا هذا الشخص مصاباً بجروح بالغة، لذا لم يستطع إخراج رأسه.
من كان الشخص الذي يتم اغتياله هنا؟
حسناً… لنرى ما إذا كانت قوة يقينهم أقوى من قوتي.
ألم يكن من المفترض أن يكونوا هم القتلة؟ لماذا اضطروا إلى تحمل هذه المعاملة اللاإنسانية؟
كان هذا… شرساً!
كما أن (ويندل) كان عديم الفائدة. فقد تم القبض عليه دون سابق إنذار. ولولا أن (وَانغ تِنغ) أخرجه من السجن لمضايقتهم، لما علموا حتى أنه قد تم أسره.
تشكّلت صورة ظلية لأسد عملاق ملتهب حول الرمح الطويل. كان المنظر مهيباً.
كسر⌁
«هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة؟ يمكنك قتلي، لكنني لا أستطيع فعل الشيء نفسه؟» شخر (وَانغ تِنغ) غاضباً. حدق في (ويندل) بلا مبالاة.
سُمع صوت واضح فجأة. أخيراً أخرج (ويندل) رأسه من الحفرة.
أدركوا أن أساليب القتال التي استخدمها المقاتلون كانت مرعبة. وإذا لم ينسحبوا، فقد يموتون أو يصابون بجروح بالغة جراء التداعيات المتبقية.
ازداد وجهه تورماً. لم يتبق سوى خط لعينيه.
كان من الصعب تصديق أن خصومه الثلاثة قد أتقنوا أسلوباً قتالياً يقينياً. لكنهم كانوا مـُغـامـِرين من عائلة باركر، لذا كان من المنطقي أن يمتلكوا واحداً.
رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). كان جسده يرتجف، خوفاً أو غضباً، وهو يتلعثم قائلاً: «دعني، دعني أذهب!»
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
«لماذا أفعل ذلك؟»
إنطَلقت الصخرة الضخمة نحو الأسفل ككوكب صغير، تاركةً وراءها ذيلاً طويلاً من الضوء الأصفر. كانت سريعة وثقيلة. وبدا الهواء المحيط بها وكأنه يتشقق تحت وطأة الضغط.
«ستموت إذا قتلتني»، ابتلع (ويندل) الإهانة وردّ.
هل كان هناك فرق؟
«هل تقول إنني لا أستطيع المقاومة؟ يمكنك قتلي، لكنني لا أستطيع فعل الشيء نفسه؟» شخر (وَانغ تِنغ) غاضباً. حدق في (ويندل) بلا مبالاة.
«حسناً، ابقَ حيث أنت. سأعتني بك لاحقاً.» لم يُعطِ (وَانغ تِنغ) (ويندل) أي فرصة للكلام. ثم دفع رأسه في شق الصخرة مرة أخرى.
«أنا—» أراد (ويندل) أن يرد.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«حسناً، ابقَ حيث أنت. سأعتني بك لاحقاً.» لم يُعطِ (وَانغ تِنغ) (ويندل) أي فرصة للكلام. ثم دفع رأسه في شق الصخرة مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ثم نظر إلى القتلة في الأسفل وسألهم بهدوء: «هل ستستسلمون أم تريدون مني أن أضربكم حتى تستسلموا؟»
«لا أعتقد أن مجال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] سيكون بهذه القوة.»
عبس التنين الرابع عشر والآخرون. لقد شعروا بالإهانة من كلمات (وَانغ تِنغ).
في الحقيقة، لم يتقن تقنية القتال اليقينية سوى التنين الرابع عشر، لكنها تتطلب كمية هائلة من القوة. لذا، كان عليهم الثلاثة التعاون.
هل نستسلم أم تضربنا حتى نستسلم؟
شعر ‘دي تشي’ و (بيغي و الآخرون) بالضغط الناتج عن هجمات الطرفين وتراجعوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
هل كان هناك فرق؟
كانت تقنية القتال اليقينية هذه هائلة بالفعل. شعر بنوع من التهديد من تقلباتها القوية.
كان هذا الرجل ينظر إليهم بازدراء.
لماذا جاؤوا لاغتياله؟ هل سيتمكن السادة الثلاثة من هزيمته؟
تبادل الثلاثة النظرات فيما بينهم. وتجاوزوا خلافاتهم وتوصلوا إلى اتفاق.
هل نستسلم أم تضربنا حتى نستسلم؟
«لنكسر هذا المجال معاً!»
يبدو كمجال لمـُغـامـِر من عالم سماوي.
«لا أعتقد أن مجال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] سيكون بهذه القوة.»
صرخ التنين الرابع عشر غاضباً وإنطَلق نحو السماء. أطلق كل سَطْوَة النَّار الكامنة في جسده وجمعها حول رمحه الطويل.
صرخ التنين الرابع عشر غاضباً وإنطَلق نحو السماء. أطلق كل سَطْوَة النَّار الكامنة في جسده وجمعها حول رمحه الطويل.
سُمع صوت واضح فجأة. أخيراً أخرج (ويندل) رأسه من الحفرة.
كان هذا مجال وابل النيازك الخاص بـ (وَانغ تِنغ)، لذا كانت كل سَطْوَة النَّار محجوبة في الخارج. لم يستطع استخدامها. لم يكن بوسعه سوى استخدام قوته الخاصة.
اندمجت القوى الكامنة في أجسادهم لتشكل الأسد الناري العملاق. ثم قام التنين الرابع عشر بدمج سَطْوَة يقين النار في الأسد ونفذ تقنية القتال اليقينية الحقيقية.
تصرف التنين السابع عشر والتنين الخامس عشر في وقت واحد دون أي تردد. كان بقاؤهما على المحك، لذلك لم يرغبا في إثارة المشاكل.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). ألقى بيده إلى الأسفل، فتحرك الكويكب العملاق أخيراً. هوى إلى الأسفل بقوة هائلة.
كان كلاهما مـُغـامـِرين من عنصر النار، لذا أطلقا كل قوتهما النارية. تدفقت بلا هوادة من جسديهما.
هل كان هناك فرق؟
اجتمعت القوى الثلاث وتجمعت على رمح التنين الرابع عشر الطويل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عبس (وَانغ تِنغ) قليلاً. إنهم يشنون هجوماً مشتركاً!
كان هذا مجال وابل النيازك الخاص بـ (وَانغ تِنغ)، لذا كانت كل سَطْوَة النَّار محجوبة في الخارج. لم يستطع استخدامها. لم يكن بوسعه سوى استخدام قوته الخاصة.
تشكّلت صورة ظلية لأسد عملاق ملتهب حول الرمح الطويل. كان المنظر مهيباً.
عبس التنين الرابع عشر والآخرون. لقد شعروا بالإهانة من كلمات (وَانغ تِنغ).
هدير≅
كما أن (ويندل) كان عديم الفائدة. فقد تم القبض عليه دون سابق إنذار. ولولا أن (وَانغ تِنغ) أخرجه من السجن لمضايقتهم، لما علموا حتى أنه قد تم أسره.
بدا الأسد الناري وكأنه حقيقي وواقعي. رفع رأسه وزأر في السماء.
اجتمعت القوى الثلاث وتجمعت على رمح التنين الرابع عشر الطويل.
«ما هذا؟» تغيرت ملامح ‘دي تشي’ قليلاً. لمعت في عينيه لمحة من الدهشة عندما لاحظ شيئاً ما. «هل هذه تقنية قتالية يقينية؟»
🥇ibrahim shazly💎 500🥈الخال!💎 100
«تقنية قتالية يقينية!» بحث (وَانغ تِنغ) على عجل في ذكريات وحش العدم المُلتَهِم ووجد معلومات ذات صلة.
«حسناً، ابقَ حيث أنت. سأعتني بك لاحقاً.» لم يُعطِ (وَانغ تِنغ) (ويندل) أي فرصة للكلام. ثم دفع رأسه في شق الصخرة مرة أخرى.
وكما يوحي اسمها، فإن تقنية معركة يقينية تدمج قوة اليَقِين في الداخل.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). اشتعلت روح القتال في قلبه.
تختلف تقنيات [اليَقِين] القتالية عن التقنيات القتالية العادية، إذ لا يمكن تنفيذها إلا بعد دمج [اليَقِين] أخرى بداخلها. لم يكن الأمر بهذه البساطة كما كان الحال في السابق عندما كانوا يدمجون بعضاً من ‘اليقين’ في مهاراتهم. كان هذا دمجاً حقيقياً، من النوع الذي يُمكن أن يُحدث تغييراً جذرياً في الجودة.
هل كان هناك فرق؟
باختصار، كانت تقنية معركة اليقين مهارة قوية ولدت لإطلاق الإمكانات الكاملة لليقين.
«ستموت إذا قتلتني»، ابتلع (ويندل) الإهانة وردّ.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يواجه فيها (وَانغ تِنغ) أسلوب معركة يقينية.
كان (وَانغ تِنغ) قوياً للغاية.
كانت تقنيات القتال من نوع اليقين نادرة. فقد كانت تُعتبر نوعاً من المهارات السرية، لذا لم يكن هناك الكثير منها متوفراً في السوق. وكانت موجودة فقط في الإرث القديم.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). ألقى بيده إلى الأسفل، فتحرك الكويكب العملاق أخيراً. هوى إلى الأسفل بقوة هائلة.
إلى جانب ذلك، كان تنفيذها صعباً. كان المرء يحتاج إلى ساعات طويلة من التدريب وفهم عميق لتقنيات القتال الخاصة بهم لتعلم أساليب القتال الخاصة بهم.
كان التنين الرابع عشر، الأسد الناري، ورفاقه يتوسعون أيضاً. تطايرت النيران حول الأسد الضخم. كان أشبه بملك اللهب. إنطَلقت هالة خانقة من عينيه بحجم الفانوس.
كان من الصعب تصديق أن خصومه الثلاثة قد أتقنوا أسلوباً قتالياً يقينياً. لكنهم كانوا مـُغـامـِرين من عائلة باركر، لذا كان من المنطقي أن يمتلكوا واحداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بوم ●
طعن التنين الرابع عشر رمحه. زأر الأسد الناري كما لو كان حياً، وحلق في السماء، يهز السماوات بقوته.
اندمجت القوى الكامنة في أجسادهم لتشكل الأسد الناري العملاق. ثم قام التنين الرابع عشر بدمج سَطْوَة يقين النار في الأسد ونفذ تقنية القتال اليقينية الحقيقية.
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). ألقى بيده إلى الأسفل، فتحرك الكويكب العملاق أخيراً. هوى إلى الأسفل بقوة هائلة.
في الحقيقة، لم يتقن تقنية القتال اليقينية سوى التنين الرابع عشر، لكنها تتطلب كمية هائلة من القوة. لذا، كان عليهم الثلاثة التعاون.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى خصومه بنظرة قاتمة.
كانت تقنية القتال اليقينية هذه هائلة بالفعل. شعر بنوع من التهديد من تقلباتها القوية.
كانت تقنية القتال اليقينية هذه هائلة بالفعل. شعر بنوع من التهديد من تقلباتها القوية.
وبينما كان ظلها يلقي على الأرْض، غمر ضغط مرعب المناطق المحيطة وانقض على الناس في الأسفل.
حسناً… لنرى ما إذا كانت قوة يقينهم أقوى من قوتي.
بدا الأسد الناري وكأنه حقيقي وواقعي. رفع رأسه وزأر في السماء.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). اشتعلت روح القتال في قلبه.
«أنا—» أراد (ويندل) أن يرد.
رفع إصبعه.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 21 يوم متبقي 0 شعلة الهدف: 55,000 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات لا يوجد داعمين هذا الشهر بعد
بوم ●
تبادل الثلاثة النظرات فيما بينهم. وتجاوزوا خلافاتهم وتوصلوا إلى اتفاق.
إنطَلقت العديد من الصخور الكبيرة نحو المركز وبدأت تتكتل معاً، لتتحول إلى كرة صخرية هائلة.
ألم يكن من المفترض أن يكونوا هم القتلة؟ لماذا اضطروا إلى تحمل هذه المعاملة اللاإنسانية؟
وبينما كان ظلها يلقي على الأرْض، غمر ضغط مرعب المناطق المحيطة وانقض على الناس في الأسفل.
توقف التنين الرابع عشر ورفاقه لا إرادياً. وانقبضت حدقات أعينهم.
توقف التنين الرابع عشر ورفاقه لا إرادياً. وانقبضت حدقات أعينهم.
طعن التنين الرابع عشر رمحه. زأر الأسد الناري كما لو كان حياً، وحلق في السماء، يهز السماوات بقوته.
هذا المجال… بدا قوياً للغاية!
«لا أعتقد أن مجال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] سيكون بهذه القوة.»
يبدو كمجال لمـُغـامـِر من عالم سماوي.
كان هذا مجال وابل النيازك الخاص بـ (وَانغ تِنغ)، لذا كانت كل سَطْوَة النَّار محجوبة في الخارج. لم يستطع استخدامها. لم يكن بوسعه سوى استخدام قوته الخاصة.
كيف استطاع هذا الوغد أن يتقنه؟
لكن… كان الرأس مدفوناً بعمق شديد. بدا هذا الشخص مصاباً بجروح بالغة، لذا لم يستطع إخراج رأسه.
تزعزعت ثقتهم قليلاً. صر التنين الرابع عشر على أسنانه، وتحولت نظرته إلى نظرة قاسية.
هل كان هناك فرق؟
كان هذا موقفاً بين الحياة والموت. لم يكن أمامهم خيار آخر. كان عليهم قبول الرهان!
كسر⌁
أطلق الثلاثة قواهم بعنفٍ شديد، وكأنهم يريدون استنفاد كل طاقتهم. ولن يتوقفوا حتى يستنفدوا كل ما لديهم.
أدركوا أن أساليب القتال التي استخدمها المقاتلون كانت مرعبة. وإذا لم ينسحبوا، فقد يموتون أو يصابون بجروح بالغة جراء التداعيات المتبقية.
في الخارج، ستكون تقنية القتال اليقينية الخاصة بهم أقوى بكثير.
بوم ●
لكن في هذا المجال حيث تم حجب سَطْوَة النَّار المحيطة بهم، لم يتمكنوا من امتصاص المزيد من سَطْوَة النَّار. ونتيجة لذلك، لم يتمكنوا من إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لهذه التقنية.
في الحقيقة، لم يتقن تقنية القتال اليقينية سوى التنين الرابع عشر، لكنها تتطلب كمية هائلة من القوة. لذا، كان عليهم الثلاثة التعاون.
كان هذا هو الفرق بين مـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى الكـَــوْن] ومـُغـامـِرٍ في [مُستَوَى السماء]. كان مجالٌ واحدٌ كافياً لإخضاعهم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قد يكون (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً من [مُستَوَى السَدِيم]، لكن بفضل المجال، كان أقوى من أي مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم].
تشكّلت صورة ظلية لأسد عملاق ملتهب حول الرمح الطويل. كان المنظر مهيباً.
شعر ‘دي تشي’ و (بيغي و الآخرون) بالضغط الناتج عن هجمات الطرفين وتراجعوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وصل التنين الرابع عشر ورفاقه إلى أقصى حدود طاقتهم. لقد استنفدت جميع قواهم. كانت وجوههم شاحبة ونظراتهم حازمة.
أدركوا أن أساليب القتال التي استخدمها المقاتلون كانت مرعبة. وإذا لم ينسحبوا، فقد يموتون أو يصابون بجروح بالغة جراء التداعيات المتبقية.
رفع رأسه ونظر إلى (وَانغ تِنغ). كان جسده يرتجف، خوفاً أو غضباً، وهو يتلعثم قائلاً: «دعني، دعني أذهب!»
تراجع المـُغـامـِرون المدرعون أيضاً. أصيب العديد منهم بجروح جراء الصخور الضخمة، وتمزقت دروعهم وتهشمت. بدوا في حالة يرثى لها. لم يبقَ في قلوبهم سوى الخوف وهم يحدقون في الصخرة العملاقة التي تعلو رؤوسهم.
شعر ‘دي تشي’ و (بيغي و الآخرون) بالضغط الناتج عن هجمات الطرفين وتراجعوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
كان (وَانغ تِنغ) قوياً للغاية.
تصرف التنين السابع عشر والتنين الخامس عشر في وقت واحد دون أي تردد. كان بقاؤهما على المحك، لذلك لم يرغبا في إثارة المشاكل.
لماذا جاؤوا لاغتياله؟ هل سيتمكن السادة الثلاثة من هزيمته؟
حسناً… لنرى ما إذا كانت قوة يقينهم أقوى من قوتي.
ازداد حجم الصخرة العملاقة في السماء تدريجياً حتى أصبحت كوكباً صغيراً. وقد أطلقت ضغطاً هائلاً ومرعباً.
بدا الأسد الناري وكأنه حقيقي وواقعي. رفع رأسه وزأر في السماء.
كان التنين الرابع عشر، الأسد الناري، ورفاقه يتوسعون أيضاً. تطايرت النيران حول الأسد الضخم. كان أشبه بملك اللهب. إنطَلقت هالة خانقة من عينيه بحجم الفانوس.
شعر ‘دي تشي’ و (بيغي و الآخرون) بالضغط الناتج عن هجمات الطرفين وتراجعوا بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
وصل التنين الرابع عشر ورفاقه إلى أقصى حدود طاقتهم. لقد استنفدت جميع قواهم. كانت وجوههم شاحبة ونظراتهم حازمة.
تصرف التنين السابع عشر والتنين الخامس عشر في وقت واحد دون أي تردد. كان بقاؤهما على المحك، لذلك لم يرغبا في إثارة المشاكل.
رمح الأسد الناري الهادر!
شعر الجميع بتشنج عضلات وجوههم عندما شاهدوا هذا المشهد.
طعن التنين الرابع عشر رمحه. زأر الأسد الناري كما لو كان حياً، وحلق في السماء، يهز السماوات بقوته.
لمعت عينا (وَانغ تِنغ). اشتعلت روح القتال في قلبه.
زأر الأسد العملاق المشتعل. واندفعت حرارة حارقة نحو (وَانغ تِنغ) كما لو كانت تحاول إحراق كل شيء.
ألم يكن من المفترض أن يكونوا هم القتلة؟ لماذا اضطروا إلى تحمل هذه المعاملة اللاإنسانية؟
لم يتغير تعبير (وَانغ تِنغ). ألقى بيده إلى الأسفل، فتحرك الكويكب العملاق أخيراً. هوى إلى الأسفل بقوة هائلة.
كان رأس المخلوق مدفوناً في الصخرة بينما كانت ذراعاه ترتجفان. بدا وكأنه يكافح بشدة، محاولاً انتزاع رأسه من الصخرة.
إنطَلقت الصخرة الضخمة نحو الأسفل ككوكب صغير، تاركةً وراءها ذيلاً طويلاً من الضوء الأصفر. كانت سريعة وثقيلة. وبدا الهواء المحيط بها وكأنه يتشقق تحت وطأة الضغط.
«لا أعتقد أن مجال المـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] سيكون بهذه القوة.»
بوم ●
شعر الجميع بتشنج عضلات وجوههم عندما شاهدوا هذا المشهد.
وفي اللحظة التالية، اصطدم الطرفان.
بوم ●
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل نستسلم أم تضربنا حتى نستسلم؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كان من الصعب تصديق أن خصومه الثلاثة قد أتقنوا أسلوباً قتالياً يقينياً. لكنهم كانوا مـُغـامـِرين من عائلة باركر، لذا كان من المنطقي أن يمتلكوا واحداً.
الفصل 1239 معركة اليقين!
