Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1242

PDF

1242

بدا هذا الرجل مجنوناً بعض الشيء. هل أصبح غبياً بسبب الخوف؟

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«’وَانغ تِنغ’، دعني أذهب. سأفعل أي شيء إن سمحت لي بالذهاب.» لم يكترث (ويندل) بنظرة الآخرين إليه. ولم يكترث إن كان (وَانغ تِنغ) يراه مثيراً للاشمئزاز. كل ما أراده هو النجاة.

الفصل ١٢٤٢: الخاسر يتوسل الرحمة. ابتكر (وَانغ تِنغ) خطة مذهلة… (٣)

وَانغ تِنغ : «….»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

شعر الجميع بالرعب. هل كان هذا هو الذئب الهائج الجامح والمتغطرس الذي عرفوه؟

كان (ويندل) في هذه الحالة. لم يكن في خطر، لكنه لم يكن يشعر بحالة جيدة. كانت خيوط من الماء تتسرب من أنفه وفمه وأذنيه وحتى عينيه.

«حسناً، أعيدوه. أريد أن أرى ما سيفعله آل باركر هذه المرة.» سخر (وَانغ تِنغ).

هذا الشعور…

كان (ويندل) في هذه الحالة. لم يكن في خطر، لكنه لم يكن يشعر بحالة جيدة. كانت خيوط من الماء تتسرب من أنفه وفمه وأذنيه وحتى عينيه.

كان الأمر أشبه بحشرات صغيرة تتجول حول حواسه الخمس. مجرد التفكير في الأمر كان كافياً لجعل الناس يرتجفون.

لم يتوقع أن يتوسل هذا الرجل بهذه الطريقة. ألم يجد الأمر محرجاً؟

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. اختفت فقاعة الماء، ومعها المجال. سقط (ويندل) على الأرْض.

بدا هذا الرجل مجنوناً بعض الشيء. هل أصبح غبياً بسبب الخوف؟

أمسك بحلقه وسعل باستمرار. كان يلهث ككلب، وبدا عليه البؤس.

بدا هذا الرجل مجنوناً بعض الشيء. هل أصبح غبياً بسبب الخوف؟

انحنى (وَانغ تِنغ) وربت على ظهره. وسأله بقلق: «هل أنت بخير؟»

كان (ويندل) في هذه الحالة. لم يكن في خطر، لكنه لم يكن يشعر بحالة جيدة. كانت خيوط من الماء تتسرب من أنفه وفمه وأذنيه وحتى عينيه.

«أنت، ماذا تريد؟» قفز (ويندل) من الخوف. سقط على الأرْض وزحف إلى الوراء مستخدماً ذراعيه وساقيه.

قال له وَانغ تِنغ : «احم ꈍ، انهض أولاً». ثم خطرت له فكرة.

لقد رأى ما حدث قبل لحظات. بالنسبة له، كان (وَانغ تِنغ) قاتلاً يقتل دون أن يرف له جفن.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان التعلق في فقاعة الماء بمثابة تعذيب. لم يفهم كيف توصل (وَانغ تِنغ) إلى مثل هذه الأساليب الشريرة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم تكن لدى هذا الشخص أي أفكار جيدة.

أمسك بحلقه وسعل باستمرار. كان يلهث ككلب، وبدا عليه البؤس.

وَانغ تِنغ : «….»

كل ما فعله، وكل ما كان يفتخر به، لم يكن شيئاً أمام (وَانغ تِنغ). لم يكن له الحق في أن يكون عدوه.

دي تشي وآخرون: «….»

لمعت نظرة الازدراء في عيني (بيغي). كانت محقة. لم يكن (ويندل) رئيساً يُعتمد عليه.

بدا هذا الرجل مجنوناً بعض الشيء. هل أصبح غبياً بسبب الخوف؟

لقد دُمر مستقبله، وستتخلى عنه عائلته. ذهبت جهوده المضنية التي بذلها في كوكب الدفاع رقم 29 سدىً.

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» التفت (وَانغ تِنغ) ليسأل فريقه.

كان (ويندل) في حالة يأس. تحولت عيناه إلى اللون الأسود. كان يعلم أنه قد انتهى أمره.

«همم، ألا تعرف ذلك بنفسك؟» قال ‘دي تشي’ ساخراً.

هذا الشعور…

«جبان!» ركل (وَانغ تِنغ) ويندل.

ارتجف من الفكرة.

ويندل: «….»

لم يكن ‘دي تشي’ يعلم أنه يمتلك مهارة سحرية. وأخيراً، يمكن الاستفادة منها.

أراد أن يردّ قائلاً: من يستطيع تحمّل مثل هذه المعاناة؟

لم يكن لدى (ويندل) أي كرامة منذ أن احتضن ساقه وتوسل إليه الرحمة. إذا تركه (وَانغ تِنغ) يذهب، فقد ينتقم منه عندما تسنح له الفرصة.

«حسناً، أعيدوه. أريد أن أرى ما سيفعله آل باركر هذه المرة.» سخر (وَانغ تِنغ).

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» التفت (وَانغ تِنغ) ليسأل فريقه.

كان (ويندل) في حالة يأس. تحولت عيناه إلى اللون الأسود. كان يعلم أنه قد انتهى أمره.

لم يكن لدى (ويندل) أي كرامة منذ أن احتضن ساقه وتوسل إليه الرحمة. إذا تركه (وَانغ تِنغ) يذهب، فقد ينتقم منه عندما تسنح له الفرصة.

لقد دُمر مستقبله، وستتخلى عنه عائلته. ذهبت جهوده المضنية التي بذلها في كوكب الدفاع رقم 29 سدىً.

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» التفت (وَانغ تِنغ) ليسأل فريقه.

ارتجف من الفكرة.

لم يكن يريد أن ينهي مستقبله بهذه الطريقة!

غمر الندم ويندل. ما كان عليه أن ينصب كميناً لـ (وَانغ تِنغ). ما كان عليه أن يستخدم هذه الطريقة للانتقام منه. ما كان عليه أن يجعل (وَانغ تِنغ) عدواً له.

كان (ويندل) في حالة يأس. تحولت عيناه إلى اللون الأسود. كان يعلم أنه قد انتهى أمره.

كل ما فعله، وكل ما كان يفتخر به، لم يكن شيئاً أمام (وَانغ تِنغ). لم يكن له الحق في أن يكون عدوه.

بدا هذا الرجل مجنوناً بعض الشيء. هل أصبح غبياً بسبب الخوف؟

كان يعلم أنه أضعف من (وَانغ تِنغ)، لكنه لم يكن مقتنعاً بذلك. ولهذا السبب دفع ثمناً باهظاً!

لم يكن ‘دي تشي’ يعلم أنه يمتلك مهارة سحرية. وأخيراً، يمكن الاستفادة منها.

لقد خسر كل شيء بسبب ذلك.

«أجل، أجل. أستطيع فعل أي شيء. أستطيع فعل أي شيء طالما أنك تسامحني هذه المرة.» أومأ (ويندل) برأسه على عجل عندما رأى موقف (وَانغ تِنغ) يلين. لم يكن يهتم بدوافعه.

لسوء الحظ، جاء ندمه متأخراً بعض الشيء…

كان (ويندل) في حالة يأس. تحولت عيناه إلى اللون الأسود. كان يعلم أنه قد انتهى أمره.

لا!

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم يكن مقتنعاً!

تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة، خوفاً من أن يعانق ساقه مرة أخرى. لن يسمح لأحد أن يعانق فخذه.

لم يكن يريد أن ينهي مستقبله بهذه الطريقة!

لا!

«’وَانغ تِنغ’، ‘وَانغ تِنغ’، دعني أذهب. لن أجرؤ على إزعاجك بعد الآن.» تخلى (ويندل) عن كرامته وعانق فخذ (وَانغ تِنغ) وهو يتوسل إليه الرحمة.

«أنت، ماذا تريد؟» قفز (ويندل) من الخوف. سقط على الأرْض وزحف إلى الوراء مستخدماً ذراعيه وساقيه.

شعر الجميع بالرعب. هل كان هذا هو الذئب الهائج الجامح والمتغطرس الذي عرفوه؟

«همم، ألا تعرف ذلك بنفسك؟» قال ‘دي تشي’ ساخراً.

كان يتوسل الرحمة عند قدمي (وَانغ تِنغ) كخاسر.

كان (ويندل) في هذه الحالة. لم يكن في خطر، لكنه لم يكن يشعر بحالة جيدة. كانت خيوط من الماء تتسرب من أنفه وفمه وأذنيه وحتى عينيه.

لمعت نظرة الازدراء في عيني (بيغي). كانت محقة. لم يكن (ويندل) رئيساً يُعتمد عليه.

أراد أن يردّ قائلاً: من يستطيع تحمّل مثل هذه المعاناة؟

المـُغـامـِر الحقيقي لا يفقد كرامته أبداً. ولن يتوسل الرحمة مثل ويندل.

«هل أنا مخيف إلى هذه الدرجة؟» التفت (وَانغ تِنغ) ليسأل فريقه.

«ابتعد! ألا تشعر بالاشمئزاز؟ لماذا تعانق ساقي؟» ركل (وَانغ تِنغ) ويندل بعيداً بازدراء.

كل ما فعله، وكل ما كان يفتخر به، لم يكن شيئاً أمام (وَانغ تِنغ). لم يكن له الحق في أن يكون عدوه.

لم يتوقع أن يتوسل هذا الرجل بهذه الطريقة. ألم يجد الأمر محرجاً؟

لقد رأى ما حدث قبل لحظات. بالنسبة له، كان (وَانغ تِنغ) قاتلاً يقتل دون أن يرف له جفن.

«’وَانغ تِنغ’، دعني أذهب. سأفعل أي شيء إن سمحت لي بالذهاب.» لم يكترث (ويندل) بنظرة الآخرين إليه. ولم يكترث إن كان (وَانغ تِنغ) يراه مثيراً للاشمئزاز. كل ما أراده هو النجاة.

لوّح (وَانغ تِنغ) بيده. اختفت فقاعة الماء، ومعها المجال. سقط (ويندل) على الأرْض.

تفادى (وَانغ تِنغ) الأمر بسرعة، خوفاً من أن يعانق ساقه مرة أخرى. لن يسمح لأحد أن يعانق فخذه.

لقد دُمر مستقبله، وستتخلى عنه عائلته. ذهبت جهوده المضنية التي بذلها في كوكب الدفاع رقم 29 سدىً.

«هاه؟ لحظة، هل يمكنك فعل أي شيء؟» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لمس ذقنه.

«ابتعد! ألا تشعر بالاشمئزاز؟ لماذا تعانق ساقي؟» ركل (وَانغ تِنغ) ويندل بعيداً بازدراء.

«أجل، أجل. أستطيع فعل أي شيء. أستطيع فعل أي شيء طالما أنك تسامحني هذه المرة.» أومأ (ويندل) برأسه على عجل عندما رأى موقف (وَانغ تِنغ) يلين. لم يكن يهتم بدوافعه.

كان يتوسل الرحمة عند قدمي (وَانغ تِنغ) كخاسر.

قال له وَانغ تِنغ : «احم ꈍ، انهض أولاً». ثم خطرت له فكرة.

هذا الشعور…

«’وَانغ تِنغ’، هل ستتركه يذهب حقاً؟» عبس ‘دي تشي’.

كان يتوسل الرحمة عند قدمي (وَانغ تِنغ) كخاسر.

لم يكن لدى (ويندل) أي كرامة منذ أن احتضن ساقه وتوسل إليه الرحمة. إذا تركه (وَانغ تِنغ) يذهب، فقد ينتقم منه عندما تسنح له الفرصة.

«’وَانغ تِنغ’، دعني أذهب. سأفعل أي شيء إن سمحت لي بالذهاب.» لم يكترث (ويندل) بنظرة الآخرين إليه. ولم يكترث إن كان (وَانغ تِنغ) يراه مثيراً للاشمئزاز. كل ما أراده هو النجاة.

«لا تقلق. أنا أعرف ما أفعله.» ابتسم (وَانغ تِنغ).

«همم، ألا تعرف ذلك بنفسك؟» قال ‘دي تشي’ ساخراً.

لم يكن ‘دي تشي’ يعلم أنه يمتلك مهارة سحرية. وأخيراً، يمكن الاستفادة منها.

غمر الندم ويندل. ما كان عليه أن ينصب كميناً لـ (وَانغ تِنغ). ما كان عليه أن يستخدم هذه الطريقة للانتقام منه. ما كان عليه أن يجعل (وَانغ تِنغ) عدواً له.

كان (ويندل) أول شخص سيخوض تجاربه.

غمر الندم ويندل. ما كان عليه أن ينصب كميناً لـ (وَانغ تِنغ). ما كان عليه أن يستخدم هذه الطريقة للانتقام منه. ما كان عليه أن يجعل (وَانغ تِنغ) عدواً له.

آل باركر، همم… كان لدى (وَانغ تِنغ) فكرة مذهلة – بل خطة!

«هاه؟ لحظة، هل يمكنك فعل أي شيء؟» أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). لمس ذقنه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

الفصل ١٢٤٢: الخاسر يتوسل الرحمة. ابتكر (وَانغ تِنغ) خطة مذهلة… (٣)

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

لم يكن يريد أن ينهي مستقبله بهذه الطريقة!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط