1244
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدق (ويندل) في الوجه الهادئ أمامه. كان هذا سخيفاً!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا أمر مرعب!
الفصل ١٢٤٤: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (١)
ماذا يعني هذا؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
بعد جمع فقاعات السـِـمَـات، عاد (وَانغ تِنغ) إلى المركبة القتالية مع أعضاء فريقه وواصلوا رحلتهم إلى القاعدة الرئيسية.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألا تريد فعل ذلك؟ إذا كنت لا تريد، فلا يوجد سبب لإبقائك على قيد الحياة.»
لقد أضاع ظهور (ويندل) والقتلة الكثير من وقتهم. وإلا لكانوا قد عادوا إلى القاعدة بالفعل.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
«’الرَائِد وانغ تنغ’، لقد وجدنا هذا في محيطنا»، قالت (بيغي) وهي تقترب حاملة جهازاً في يدها.
كان جهازاً معدنياً مستديراً بحجم كرة السلة. شعر بالتقلبات الغريبة المنبعثة منه، والتي كان لها تأثير تداخل قوي على نقل الإشارات.
«جهاز تشويش الإشارة». تعرف عليه (وَانغ تِنغ) على الفور عندما رآه.
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
هذا هو الجهاز الذي ذكره التنين الرابع عشر.
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
كان جهازاً معدنياً مستديراً بحجم كرة السلة. شعر بالتقلبات الغريبة المنبعثة منه، والتي كان لها تأثير تداخل قوي على نقل الإشارات.
كانت هذه الفكرة الوحيدة التي تتردد في ذهنه. يا له من أمرٍ طريف وساذج!
أجابت بيغي: «نعم. جودة هذا الجهاز ليست منخفضة. إنه قادر على التداخل مع الإشارات المرسلة من مركبة فضائية على [مُستَوَى السَمَاء]».
كان يريد الإطاحة بعائلة باركر!
«أوه!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
هذا أمر مرعب!
هل يمكن تعطيل إشارة مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ كان هذا الجهاز عالي الجودة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
علاوة على ذلك، لم تكتشف (بيغي و الآخرون) جهازاً واحداً بل ثلاثة أجهزة من هذا النوع. وقد شكّل العدو مثلثاً حولهم، وكانت هذه الأجهزة في مركزه. ولم يكن بالإمكان إرسال أي إشارات.
لم تكن المركبة الحربية صغيرة، لذا احتوت على العديد من الغرف الفردية. جهزت (بيغي) غرفة بسرعة، وأدخل (وَانغ تِنغ) ويندل. ثم أغلق الباب.
هذا يعني أنه إذا نجح (ويندل) والقتلة، فسوف يموتون في صمت دون أن يعلم أحد. ولن يكتشفهم أحد لبعض الوقت.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
لا تستهين أبداً بقدرة عائلة قوية. فقد كانت لديهم طرق ووسائل لإرسال أتباعهم إلى الخارج.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
قال ‘دي تشي’: «لقد بذل آل باركر جهداً كبيراً لقتلك».
ارتجف (ويندل) على الفور.
«هذه ملكي الآن.» ابتسم (وَانغ تِنغ)، ثم قال لبيغي: «احتفظي بها.»
«أنا… لا أعرف.» تردد ويندل.
بدا غير متأثر، لكن لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
الفصل ١٢٤٤: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (١)
أومأت (بيغي) برأسها واحتفظت بالأجهزة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
«حسناً، جهزي غرفة. أريد التحدث مع (ويندل) على انفراد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ودودة لويندل.
1244
ارتجف (ويندل) على الفور.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
هذا أمر مرعب!
بصفته مخبراً، لم يكن عليه سوى تزويد (وَانغ تِنغ) بالمعلومات. لكنه أراده أن يكون مسماراً، مسماراً يطعن قلب عائلة باركر.
ماذا يريد هذا الشيطان؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
لم تكن المركبة الحربية صغيرة، لذا احتوت على العديد من الغرف الفردية. جهزت (بيغي) غرفة بسرعة، وأدخل (وَانغ تِنغ) ويندل. ثم أغلق الباب.
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
هل كان ينوي فعل شيء غريب؟
✦ ✦ ✦
تبادلوا النظرات وأداروا رؤوسهم بعيداً في انسجامٍ غير مُخطط له. كان من الأفضل ألا يعرفوا الكثير عن رئيسهم. فكلما عرفوا أكثر، كلما اقترب موتهم.
الفصل ١٢٤٤: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (١)
في الغرفة، وجد (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس. وجلس (ويندل) مطيعاً أمامه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هل تعلم لماذا أبقيتك على قيد الحياة؟» سكب (وَانغ تِنغ) لنفسه كوباً من عصير الفاكهة الذهبي وأدار الكوب ببطء. ثم ارتشف رشفة.
لقد انتزع عصير الفاكهة هذا من ‘دي تشي’.
ارتجف (ويندل) على الفور.
كان يراقبه منذ فترة طويلة. أنقذ ‘دي تشي’ مؤخراً، فانتهز الفرصة ليأخذ منه بعض المال.
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
كان الطعم استثنائياً بالفعل. لقد كان مختلفاً عن الطعم الذي شربه في العالم الافتراضي.
«حسناً، جهزي غرفة. أريد التحدث مع (ويندل) على انفراد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ودودة لويندل.
«أنا… لا أعرف.» تردد ويندل.
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
علاوة على ذلك، لم تكتشف (بيغي و الآخرون) جهازاً واحداً بل ثلاثة أجهزة من هذا النوع. وقد شكّل العدو مثلثاً حولهم، وكانت هذه الأجهزة في مركزه. ولم يكن بالإمكان إرسال أي إشارات.
شعر (ويندل) بخدر في رأسه. كان الأمر مزعجاً للغاية. لم يستطع سوى الرد بتيبس: «أنت… تريدني أن أكون مخبرك؟»
كان جهازاً معدنياً مستديراً بحجم كرة السلة. شعر بالتقلبات الغريبة المنبعثة منه، والتي كان لها تأثير تداخل قوي على نقل الإشارات.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
يا له من رجل جريء!
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
كان يريد الإطاحة بعائلة باركر!
شحب وجه ويندل. لقد فهم خطط (وَانغ تِنغ).
شحب وجه ويندل. لقد فهم خطط (وَانغ تِنغ).
إن القتلة الذين أُرسلوا لقتل (وَانغ تِنغ) ليسوا سوى غيض من فيض في عائلة باركر. إنهم لا شيء.
بصفته مخبراً، لم يكن عليه سوى تزويد (وَانغ تِنغ) بالمعلومات. لكنه أراده أن يكون مسماراً، مسماراً يطعن قلب عائلة باركر.
«لا، لا!» قفز (ويندل) مذعوراً. تغيرت ملامح وجهه، وهز رأسه بسرعة.
ماذا يعني هذا؟
لقد انتزع عصير الفاكهة هذا من ‘دي تشي’.
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
كان يتمنى تَدمِير عائلة باركر!
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
حدق (ويندل) في الوجه الهادئ أمامه. كان هذا سخيفاً!
هل كان ينوي فعل شيء غريب؟
كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز السماء!
ارتجف (ويندل) على الفور.
كانت هذه الفكرة الوحيدة التي تتردد في ذهنه. يا له من أمرٍ طريف وساذج!
علاوة على ذلك، لم تكتشف (بيغي و الآخرون) جهازاً واحداً بل ثلاثة أجهزة من هذا النوع. وقد شكّل العدو مثلثاً حولهم، وكانت هذه الأجهزة في مركزه. ولم يكن بالإمكان إرسال أي إشارات.
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
«حسناً، جهزي غرفة. أريد التحدث مع (ويندل) على انفراد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ودودة لويندل.
إن القتلة الذين أُرسلوا لقتل (وَانغ تِنغ) ليسوا سوى غيض من فيض في عائلة باركر. إنهم لا شيء.
قال ‘دي تشي’: «لقد بذل آل باركر جهداً كبيراً لقتلك».
ما هو الحق الذي يملكه (وَانغ تِنغ) في القتال مع عائلتي؟
الفصل ١٢٤٤: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (١)
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
عرف (وَانغ تِنغ) ما كان يفكر فيه (ويندل) من تعابير وجهه.
شحب وجه ويندل. لقد فهم خطط (وَانغ تِنغ).
سيشعر أي شخص بأنه يبالغ في تقدير نفسه عندما يقول إنه يريد التعامل مع عائلة باركر. سيعتقدون أنه يتمنى الموت.
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
لكنه لم يكترث. ولن يشرح الأمر لويندل أيضاً.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألا تريد فعل ذلك؟ إذا كنت لا تريد، فلا يوجد سبب لإبقائك على قيد الحياة.»
كان جهازاً معدنياً مستديراً بحجم كرة السلة. شعر بالتقلبات الغريبة المنبعثة منه، والتي كان لها تأثير تداخل قوي على نقل الإشارات.
«لا، لا!» قفز (ويندل) مذعوراً. تغيرت ملامح وجهه، وهز رأسه بسرعة.
كان يراقبه منذ فترة طويلة. أنقذ ‘دي تشي’ مؤخراً، فانتهز الفرصة ليأخذ منه بعض المال.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال ‘دي تشي’: «لقد بذل آل باركر جهداً كبيراً لقتلك».
يا له من رجل جريء!
