1244
كان يتمنى تَدمِير عائلة باركر!
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بصفته مخبراً، لم يكن عليه سوى تزويد (وَانغ تِنغ) بالمعلومات. لكنه أراده أن يكون مسماراً، مسماراً يطعن قلب عائلة باركر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
الفصل ١٢٤٤: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (١)
ماذا يعني هذا؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم تكن المركبة الحربية صغيرة، لذا احتوت على العديد من الغرف الفردية. جهزت (بيغي) غرفة بسرعة، وأدخل (وَانغ تِنغ) ويندل. ثم أغلق الباب.
بعد جمع فقاعات السـِـمَـات، عاد (وَانغ تِنغ) إلى المركبة القتالية مع أعضاء فريقه وواصلوا رحلتهم إلى القاعدة الرئيسية.
سيشعر أي شخص بأنه يبالغ في تقدير نفسه عندما يقول إنه يريد التعامل مع عائلة باركر. سيعتقدون أنه يتمنى الموت.
لقد أضاع ظهور (ويندل) والقتلة الكثير من وقتهم. وإلا لكانوا قد عادوا إلى القاعدة بالفعل.
هذا أمر مرعب!
«’الرَائِد وانغ تنغ’، لقد وجدنا هذا في محيطنا»، قالت (بيغي) وهي تقترب حاملة جهازاً في يدها.
أومأت (بيغي) برأسها واحتفظت بالأجهزة.
«جهاز تشويش الإشارة». تعرف عليه (وَانغ تِنغ) على الفور عندما رآه.
«هل تعلم لماذا أبقيتك على قيد الحياة؟» سكب (وَانغ تِنغ) لنفسه كوباً من عصير الفاكهة الذهبي وأدار الكوب ببطء. ثم ارتشف رشفة.
هذا هو الجهاز الذي ذكره التنين الرابع عشر.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
كان جهازاً معدنياً مستديراً بحجم كرة السلة. شعر بالتقلبات الغريبة المنبعثة منه، والتي كان لها تأثير تداخل قوي على نقل الإشارات.
«’الرَائِد وانغ تنغ’، لقد وجدنا هذا في محيطنا»، قالت (بيغي) وهي تقترب حاملة جهازاً في يدها.
أجابت بيغي: «نعم. جودة هذا الجهاز ليست منخفضة. إنه قادر على التداخل مع الإشارات المرسلة من مركبة فضائية على [مُستَوَى السَمَاء]».
«أوه!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«أوه!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
إن القتلة الذين أُرسلوا لقتل (وَانغ تِنغ) ليسوا سوى غيض من فيض في عائلة باركر. إنهم لا شيء.
هل يمكن تعطيل إشارة مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ كان هذا الجهاز عالي الجودة.
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
علاوة على ذلك، لم تكتشف (بيغي و الآخرون) جهازاً واحداً بل ثلاثة أجهزة من هذا النوع. وقد شكّل العدو مثلثاً حولهم، وكانت هذه الأجهزة في مركزه. ولم يكن بالإمكان إرسال أي إشارات.
بدا غير متأثر، لكن لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
هذا يعني أنه إذا نجح (ويندل) والقتلة، فسوف يموتون في صمت دون أن يعلم أحد. ولن يكتشفهم أحد لبعض الوقت.
سيشعر أي شخص بأنه يبالغ في تقدير نفسه عندما يقول إنه يريد التعامل مع عائلة باركر. سيعتقدون أنه يتمنى الموت.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
بصفته مخبراً، لم يكن عليه سوى تزويد (وَانغ تِنغ) بالمعلومات. لكنه أراده أن يكون مسماراً، مسماراً يطعن قلب عائلة باركر.
لا تستهين أبداً بقدرة عائلة قوية. فقد كانت لديهم طرق ووسائل لإرسال أتباعهم إلى الخارج.
ماذا يريد هذا الشيطان؟
قال ‘دي تشي’: «لقد بذل آل باركر جهداً كبيراً لقتلك».
لقد أضاع ظهور (ويندل) والقتلة الكثير من وقتهم. وإلا لكانوا قد عادوا إلى القاعدة بالفعل.
«هذه ملكي الآن.» ابتسم (وَانغ تِنغ)، ثم قال لبيغي: «احتفظي بها.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بدا غير متأثر، لكن لم يكن أحد يعلم ما يدور في ذهنه.
لقد أضاع ظهور (ويندل) والقتلة الكثير من وقتهم. وإلا لكانوا قد عادوا إلى القاعدة بالفعل.
أومأت (بيغي) برأسها واحتفظت بالأجهزة.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
«حسناً، جهزي غرفة. أريد التحدث مع (ويندل) على انفراد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة ودودة لويندل.
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
ارتجف (ويندل) على الفور.
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
هذا أمر مرعب!
أجابت بيغي: «نعم. جودة هذا الجهاز ليست منخفضة. إنه قادر على التداخل مع الإشارات المرسلة من مركبة فضائية على [مُستَوَى السَمَاء]».
ماذا يريد هذا الشيطان؟
لا تستهين أبداً بقدرة عائلة قوية. فقد كانت لديهم طرق ووسائل لإرسال أتباعهم إلى الخارج.
✦ ✦ ✦
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
لم تكن المركبة الحربية صغيرة، لذا احتوت على العديد من الغرف الفردية. جهزت (بيغي) غرفة بسرعة، وأدخل (وَانغ تِنغ) ويندل. ثم أغلق الباب.
✦ ✦ ✦
كانت (بيغي) و (دي تشي) والآخرون فضوليين. تساءلوا عن سبب إحضار (وَانغ تِنغ) لويندل. هل كان الأمر مجرد استجواب بسيط؟
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
هل كان ينوي فعل شيء غريب؟
«جهاز تشويش الإشارة». تعرف عليه (وَانغ تِنغ) على الفور عندما رآه.
تبادلوا النظرات وأداروا رؤوسهم بعيداً في انسجامٍ غير مُخطط له. كان من الأفضل ألا يعرفوا الكثير عن رئيسهم. فكلما عرفوا أكثر، كلما اقترب موتهم.
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
في الغرفة، وجد (وَانغ تِنغ) كرسياً وجلس. وجلس (ويندل) مطيعاً أمامه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«هل تعلم لماذا أبقيتك على قيد الحياة؟» سكب (وَانغ تِنغ) لنفسه كوباً من عصير الفاكهة الذهبي وأدار الكوب ببطء. ثم ارتشف رشفة.
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
لقد انتزع عصير الفاكهة هذا من ‘دي تشي’.
تبادلوا النظرات وأداروا رؤوسهم بعيداً في انسجامٍ غير مُخطط له. كان من الأفضل ألا يعرفوا الكثير عن رئيسهم. فكلما عرفوا أكثر، كلما اقترب موتهم.
كان يراقبه منذ فترة طويلة. أنقذ ‘دي تشي’ مؤخراً، فانتهز الفرصة ليأخذ منه بعض المال.
هذا يعني أنه إذا نجح (ويندل) والقتلة، فسوف يموتون في صمت دون أن يعلم أحد. ولن يكتشفهم أحد لبعض الوقت.
كان الطعم استثنائياً بالفعل. لقد كان مختلفاً عن الطعم الذي شربه في العالم الافتراضي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنا… لا أعرف.» تردد ويندل.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
«أوه، أنت حقاً لا تعرف؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة غامضة.
أومأت (بيغي) برأسها واحتفظت بالأجهزة.
شعر (ويندل) بخدر في رأسه. كان الأمر مزعجاً للغاية. لم يستطع سوى الرد بتيبس: «أنت… تريدني أن أكون مخبرك؟»
كان يراقبه منذ فترة طويلة. أنقذ ‘دي تشي’ مؤخراً، فانتهز الفرصة ليأخذ منه بعض المال.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «أنت لست غبياً». ثم تحول صوته إلى نبرة باردة. «لست مجرد مخبر. أريدك أن تصبح مسماراً، مسماراً يغرس مباشرة في قلب عائلة باركر».
يا له من رجل جريء!
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
يا له من رجل جريء!
كان يراقبه منذ فترة طويلة. أنقذ ‘دي تشي’ مؤخراً، فانتهز الفرصة ليأخذ منه بعض المال.
كان يريد الإطاحة بعائلة باركر!
شحب وجه ويندل. لقد فهم خطط (وَانغ تِنغ).
أومأت (بيغي) برأسها واحتفظت بالأجهزة.
بصفته مخبراً، لم يكن عليه سوى تزويد (وَانغ تِنغ) بالمعلومات. لكنه أراده أن يكون مسماراً، مسماراً يطعن قلب عائلة باركر.
لقد انتزع عصير الفاكهة هذا من ‘دي تشي’.
ماذا يعني هذا؟
هل يمكن تعطيل إشارة مركبة فضائية من [مُستَوَى السَمَاء]…؟ كان هذا الجهاز عالي الجودة.
لم يكن (ويندل) غبياً. لقد فهم أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يريد معلومات فحسب، بل كان يريد العائلة بأكملها.
تبادلوا النظرات وأداروا رؤوسهم بعيداً في انسجامٍ غير مُخطط له. كان من الأفضل ألا يعرفوا الكثير عن رئيسهم. فكلما عرفوا أكثر، كلما اقترب موتهم.
كان يتمنى تَدمِير عائلة باركر!
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
حدق (ويندل) في الوجه الهادئ أمامه. كان هذا سخيفاً!
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
كان الأمر أشبه بنملة تحاول هز السماء!
لكنه لم يكترث. ولن يشرح الأمر لويندل أيضاً.
كانت هذه الفكرة الوحيدة التي تتردد في ذهنه. يا له من أمرٍ طريف وساذج!
هذا هو الجهاز الذي ذكره التنين الرابع عشر.
هذا الرجل لا يعلم مدى رعب عائلة باركر!
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
إن القتلة الذين أُرسلوا لقتل (وَانغ تِنغ) ليسوا سوى غيض من فيض في عائلة باركر. إنهم لا شيء.
كانت هذه الفترة الزمنية كافية لـ التنين الرابع عشر وفريقه لمغادرة كوكب الدفاع رقم 29 بهدوء.
ما هو الحق الذي يملكه (وَانغ تِنغ) في القتال مع عائلتي؟
رفع (ويندل) رأسه فجأة. حدق في الشاب الذي أمامه بدهشة.
هل يظن أنه يستطيع القتال معنا بعد أن قتل بعض المـُغـامـِرين ؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
عرف (وَانغ تِنغ) ما كان يفكر فيه (ويندل) من تعابير وجهه.
✦ ✦ ✦
سيشعر أي شخص بأنه يبالغ في تقدير نفسه عندما يقول إنه يريد التعامل مع عائلة باركر. سيعتقدون أنه يتمنى الموت.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لكنه لم يكترث. ولن يشرح الأمر لويندل أيضاً.
1244
سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «ألا تريد فعل ذلك؟ إذا كنت لا تريد، فلا يوجد سبب لإبقائك على قيد الحياة.»
لقد انتزع عصير الفاكهة هذا من ‘دي تشي’.
«لا، لا!» قفز (ويندل) مذعوراً. تغيرت ملامح وجهه، وهز رأسه بسرعة.
علاوة على ذلك، لم تكتشف (بيغي و الآخرون) جهازاً واحداً بل ثلاثة أجهزة من هذا النوع. وقد شكّل العدو مثلثاً حولهم، وكانت هذه الأجهزة في مركزه. ولم يكن بالإمكان إرسال أي إشارات.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل كان ينوي فعل شيء غريب؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
إن القتلة الذين أُرسلوا لقتل (وَانغ تِنغ) ليسوا سوى غيض من فيض في عائلة باركر. إنهم لا شيء.
هذا يعني أنه إذا نجح (ويندل) والقتلة، فسوف يموتون في صمت دون أن يعلم أحد. ولن يكتشفهم أحد لبعض الوقت.
