1245
«إذن، هل توافق؟» سأل (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق غريب في عينيه وهو يحدق مباشرة في عيني ويندل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان ذلك بسيطاً. بمجرد زرع البذرة، سيكتشف (وَانغ تِنغ) وجود صلة ضعيفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نجاح! ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ).
الفصل ١٢٤٥: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (٢)
بعد ساعتين، وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه إلى القاعدة الرئيسية. هبطت المركبة الحربية على أرض المعركة. ثم نزل الفريق منها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت قاسٍ على نفسك للغاية.» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه باستغراب. ثم تابع قائلاً: «تذكر، من الآن فصاعداً، أنا سيدك. لا يمكنك أن تكون مخلصاً إلا لي.»
على أي حال، كان عليه أن يهدئ هذا الرجل أولاً. من يدري إن كان سيفعل به شيئاً فظيعاً؟
قبل وصولهم إلى القاعدة الرئيسية، أطلق (وَانغ تِنغ) سراح (ويندل) والآخرين. ثم قام بتفعيل بذرة السحر المزروعة فيهم.
لقد سئم (ويندل) من التعذيب. لم يكن يريد أن يختبر المعاناة مرة أخرى.
إن مهارة مثل السحر، التي لا تترك أي أثر، هي وحدها التي يمكن أن تفلت من أعينهم.
كان بإمكانه أن يُعيد إخبار أفراد عائلته بخطط (وَانغ تِنغ) بعد عودته، وأن ينتهز الفرصة لتصحيح خطئه. أما أن يكون مخبراً لـ (وَانغ تِنغ) أو أداةً في يده، فلم يكن لديه أي رغبة في ذلك.
الآن، أصبحوا عبيده. حان الوقت لبدء خطته. بغرس مسمار اليوم، سيتلقى مسامير كثيرة في المستقبل.
لو لم تكن حياته بين يدي (وَانغ تِنغ)، لما تجرأ على قول كلمة أخرى لهذا المجنون. لكن لم يكن أمامه خيار الآن. لم يكن أمامه سوى الامتثال له.
قال ويندل: «هل يمكنك تغيير الشرط؟ أنت تعرف مدى قوة عائلة باركر. لا جدوى من فعل هذا».
لم يفهم ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ ما كان (وَانغ تِنغ) يريد فعله. كل ما عرفوه هو أنه أطلق سراح الأسرى بعد التحدث إليهم.
يجب أن يستمر العرض. لو وافق على الفور، لما صدّقه (وَانغ تِنغ).
«لكن مكانتي الحالية في العائلة ليست عالية. من غير الواقعي بالنسبة لي أن أتغلغل مباشرة إلى قلب عائلة باركر.»
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنت لست من سيقرر ما إذا كان هناك جدوى من القيام بذلك أم لا».
«أخبرني بقرارك.»
«لكن مكانتي الحالية في العائلة ليست عالية. من غير الواقعي بالنسبة لي أن أتغلغل مباشرة إلى قلب عائلة باركر.»
«أخبرني بقرارك.»
«بما أنني اخترتك، فسأرفع من مكانتك. ستكون أعلى مما هي عليه الآن.»
كان ‘دي تشي’ شديد الفضول، لكن مهما سأل، لم يُجبه (وَانغ تِنغ) إلا بابتسامة غامضة. كان يتوق لمعرفة الحقيقة لكنه لم يستطع فعل شيء.
أُصيب (ويندل) بالذهول. شعر أن (وَانغ تِنغ) قد جنّ.
«نعم!» ابتلع (ويندل) الإهانة بصعوبة وأجاب وهو ينظر إلى الأرْض.
ما الحق الذي يملكه ليقول مثل هذه الكلمات؟ هل سيرفع من مكانته؟ من يظن نفسه؟
كان سيزرع المزيد من بذور السحر في التنين الرابع عشر ورفاقه.
شعر (ويندل) بأنه قد عمل بجدٍّ بالغ طوال هذه السنوات للوصول إلى هذا المنصب، وأنه يُمكن اعتباره فرداً بارزاً في عائلته. ومع ذلك، وبالنظر إلى الصورة العامة، لم يكن سوى شخصية هامشية.
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره.
كان (وَانغ تِنغ) جديدا في الإمبراطورية وباروناً فيها. ولم تكن مكانته عالية أيضاً.
كانت البذرة بمثابة إيحاء نفسي. كانت تنبت وتنمو في عقل ويندل، وتسيطر على أفكاره وتحوله إلى عبد لـ (وَانغ تِنغ).
ألم يكن يخشى أن يصفع وجهه عندما يقول مثل هذه الأشياء؟
قال ويندل: «هل يمكنك تغيير الشرط؟ أنت تعرف مدى قوة عائلة باركر. لا جدوى من فعل هذا».
«إذن، هل توافق؟» سأل (وَانغ تِنغ). كان هناك بريق غريب في عينيه وهو يحدق مباشرة في عيني ويندل.
الآن، أصبحوا عبيده. حان الوقت لبدء خطته. بغرس مسمار اليوم، سيتلقى مسامير كثيرة في المستقبل.
أُصيب (ويندل) بالذهول عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر أن هناك خطباً ما، ولكن عندما نظر مرة أخرى، كان كل شيء طبيعياً.
الفصل ١٢٤٥: بغرس مسمار اليوم، سيحصل على مسامير كثيرة في المستقبل! (٢)
«أخبرني بقرارك.»
نجاح! ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ).
«هل يمكنني حتى رفض ذلك؟» ابتسم (ويندل) ابتسامة مريرة واستسلم للقدر.
قبل وصولهم إلى القاعدة الرئيسية، أطلق (وَانغ تِنغ) سراح (ويندل) والآخرين. ثم قام بتفعيل بذرة السحر المزروعة فيهم.
«جيد.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بارتياح. ثم ابتسم وسأل: «لن تخونني عندما تتركني، أليس كذلك؟»
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أصبح ذهنه فارغاً. وتشوشت رؤيته لجزء من الثانية.
«لن أفعل. إن خنتك، سيلتهمني شبحٌ مظلم وأموت ميتةً مُخزية.» خفق قلب (ويندل) بشدة. أقسم يميناً سريعاً، خشية ألا يصدقه (وَانغ تِنغ).
أُصيب (ويندل) بالذهول عندما رأى نظرة (وَانغ تِنغ). شعر أن هناك خطباً ما، ولكن عندما نظر مرة أخرى، كان كل شيء طبيعياً.
«أنت قاسٍ على نفسك للغاية.» حدّق (وَانغ تِنغ) فيه باستغراب. ثم تابع قائلاً: «تذكر، من الآن فصاعداً، أنا سيدك. لا يمكنك أن تكون مخلصاً إلا لي.»
لم يكن أحد يعلم ما حدث في الغرفة. هل توصلوا إلى اتفاق غامض؟
«نعم!» ابتلع (ويندل) الإهانة بصعوبة وأجاب وهو ينظر إلى الأرْض.
«نعم!» ابتلع (ويندل) الإهانة بصعوبة وأجاب وهو ينظر إلى الأرْض.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أصبح ذهنه فارغاً. وتشوشت رؤيته لجزء من الثانية.
كان (وَانغ تِنغ) جديدا في الإمبراطورية وباروناً فيها. ولم تكن مكانته عالية أيضاً.
نجاح! ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي (وَانغ تِنغ).
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أصبح ذهنه فارغاً. وتشوشت رؤيته لجزء من الثانية.
كان يستخدم مهارة السحر منذ البداية. بدت النتائج جيدة. زرع البذرة بصمت، لذا لم يلاحظ (ويندل) أي شيء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت البذرة بمثابة إيحاء نفسي. كانت تنبت وتنمو في عقل ويندل، وتسيطر على أفكاره وتحوله إلى عبد لـ (وَانغ تِنغ).
كان سيزرع المزيد من بذور السحر في التنين الرابع عشر ورفاقه.
لم يستطع استخدام العلامة الروحية لتنفيذ هذه الخطة. فبإمكان مـُغـامـِري عائلة باركر الأقوياء العثور على هذه العلامات بسهولة.
«أخبرني بقرارك.»
إن مهارة مثل السحر، التي لا تترك أي أثر، هي وحدها التي يمكن أن تفلت من أعينهم.
شعر (ويندل) بأنه قد عمل بجدٍّ بالغ طوال هذه السنوات للوصول إلى هذا المنصب، وأنه يُمكن اعتباره فرداً بارزاً في عائلته. ومع ذلك، وبالنظر إلى الصورة العامة، لم يكن سوى شخصية هامشية.
كيف سيعرف (وَانغ تِنغ) أن مهارة السحر قد نجحت؟
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ذلك بسيطاً. بمجرد زرع البذرة، سيكتشف (وَانغ تِنغ) وجود صلة ضعيفة.
لقد سئم (ويندل) من التعذيب. لم يكن يريد أن يختبر المعاناة مرة أخرى.
كان هذا دليلاً على نجاح إعداده. لم يستطع أحد خداعه.
لم يستطع استخدام العلامة الروحية لتنفيذ هذه الخطة. فبإمكان مـُغـامـِري عائلة باركر الأقوياء العثور على هذه العلامات بسهولة.
«يمكنك المغادرة. استدعِ التنين الرابع عشر ورفاقه.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان سيزرع المزيد من بذور السحر في التنين الرابع عشر ورفاقه.
أُصيب (ويندل) بالذهول. شعر أن (وَانغ تِنغ) قد جنّ.
✦ ✦ ✦
«يمكنك المغادرة. استدعِ التنين الرابع عشر ورفاقه.» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
بعد ساعتين، وصل (وَانغ تِنغ) وفريقه إلى القاعدة الرئيسية. هبطت المركبة الحربية على أرض المعركة. ثم نزل الفريق منها.
ما الحق الذي يملكه ليقول مثل هذه الكلمات؟ هل سيرفع من مكانته؟ من يظن نفسه؟
قبل وصولهم إلى القاعدة الرئيسية، أطلق (وَانغ تِنغ) سراح (ويندل) والآخرين. ثم قام بتفعيل بذرة السحر المزروعة فيهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الآن، أصبحوا عبيده. حان الوقت لبدء خطته. بغرس مسمار اليوم، سيتلقى مسامير كثيرة في المستقبل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ضحك (وَانغ تِنغ) في سره.
في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أصبح ذهنه فارغاً. وتشوشت رؤيته لجزء من الثانية.
لم يفهم ‘دي تشي’ و ‘الآخرون’ ما كان (وَانغ تِنغ) يريد فعله. كل ما عرفوه هو أنه أطلق سراح الأسرى بعد التحدث إليهم.
كان يستخدم مهارة السحر منذ البداية. بدت النتائج جيدة. زرع البذرة بصمت، لذا لم يلاحظ (ويندل) أي شيء.
لم يكن أحد يعلم ما حدث في الغرفة. هل توصلوا إلى اتفاق غامض؟
كان بإمكانه أن يُعيد إخبار أفراد عائلته بخطط (وَانغ تِنغ) بعد عودته، وأن ينتهز الفرصة لتصحيح خطئه. أما أن يكون مخبراً لـ (وَانغ تِنغ) أو أداةً في يده، فلم يكن لديه أي رغبة في ذلك.
كان ‘دي تشي’ شديد الفضول، لكن مهما سأل، لم يُجبه (وَانغ تِنغ) إلا بابتسامة غامضة. كان يتوق لمعرفة الحقيقة لكنه لم يستطع فعل شيء.
تبع (وَانغ تِنغ) المساعد سونغ وسأله: «المساعد سونغ، لماذا يلتقي بي ⟨الجنرال كاميرون⟩ في مكان آخر؟»
على الرغم من أن (بيغي والآخرين) كانوا فضوليين أيضاً، إلا أنهم لم يسألوا. كانوا دائماً ينفذون أوامر (وَانغ تِنغ) بحزم وثقة.
أُصيب (ويندل) بالذهول. شعر أن (وَانغ تِنغ) قد جنّ.
في اللحظة التي عاد فيها (وَانغ تِنغ)، أراد ⟨الجنرال كاميرون⟩ مقابلته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكنهم لم يلتقوا في مكتبه. بل توجهوا إلى مكان آخر.
أُصيب (ويندل) بالذهول. شعر أن (وَانغ تِنغ) قد جنّ.
تبع (وَانغ تِنغ) المساعد سونغ وسأله: «المساعد سونغ، لماذا يلتقي بي ⟨الجنرال كاميرون⟩ في مكان آخر؟»
«لن أفعل. إن خنتك، سيلتهمني شبحٌ مظلم وأموت ميتةً مُخزية.» خفق قلب (ويندل) بشدة. أقسم يميناً سريعاً، خشية ألا يصدقه (وَانغ تِنغ).
«ستعرف ذلك عندما تصل إلى هناك.» ابتسم المساعد سونغ ابتسامة غامضة. بدا أن هناك مسحة من الحسد في عينيه.
ألم يكن يخشى أن يصفع وجهه عندما يقول مثل هذه الأشياء؟
«حسناً.» كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنه لن يحصل منه على أي شيء، لذلك هز رأسه والتزم الصمت.
شعر (ويندل) بأنه قد عمل بجدٍّ بالغ طوال هذه السنوات للوصول إلى هذا المنصب، وأنه يُمكن اعتباره فرداً بارزاً في عائلته. ومع ذلك، وبالنظر إلى الصورة العامة، لم يكن سوى شخصية هامشية.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (ويندل) بأنه قد عمل بجدٍّ بالغ طوال هذه السنوات للوصول إلى هذا المنصب، وأنه يُمكن اعتباره فرداً بارزاً في عائلته. ومع ذلك، وبالنظر إلى الصورة العامة، لم يكن سوى شخصية هامشية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أخبرني بقرارك.»
قال ويندل: «هل يمكنك تغيير الشرط؟ أنت تعرف مدى قوة عائلة باركر. لا جدوى من فعل هذا».
