1253
لكن بعد أن حصل على ما أراد، أطلق (وَانغ تِنغ) سراحهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كيف أنجزوا مهمتهم!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان اختبار واحد كافياً لإثبات صحتها. ليس لديه مجال للطعن. لكنه لم يفهم كيف حصل (وَانغ تِنغ) على هذا الرمز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
دارت في ذهن ‘كروفتس’ أفكار كثيرة. وفي النهاية، توصل إلى احتمال واحد.
1253 كانت هذه نهايته!
كانت هذه هي العلامة المميزة لعائلة باركر. وقد نُقشت عليها علامة دم أحد أفراد العائلة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
نهض ⟨الجنرالات⟩ الآخرون وغادروا دون أن يلقيوا نظرة أخرى على ‘كروفتس’.
كانت روح (وَانغ تِنغ) قوية، لذا كان شديد الحساسية لنظرات الناس الخبيثة. علاوة على ذلك، كان ‘كروفتس’ على مقربة منه، ولم يخفِ نواياه الشريرة.
تذكر تخلي (ويندل) عن مبادئه. وبدا أن الأمور قد ترابطت.
استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة عليه. ثم ارتسمت ابتسامة مفاجئة على وجهه.
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم أخرج قطعة من العملة ووضعها على الطاولة. «سقطت هذه العملة من أحد القادة الثلاثة عندما كنت أقاتلهم. أعتقد أن ⟨الجنرال كروفتس⟩ سيتعرف عليها.»
انقبض قلب ‘كروفتس’. كان لديه شعور سيء.
تغيرت ملامح ‘كروفتس’ مرة أخرى.
كانت تلك ابتسامة شريرة!
كان التنين الرابع عشر ورفاقه سيُتركون على أي حال. كان دورهم التستر على ويندل. كان (ويندل) هو المسمار الذي أراد (وَانغ تِنغ) دفنه.
!!
كانت هذه نهايته!
قال (وَانغ تِنغ) فجأة: «⟨جنرال كاميرون⟩، لديّ ما أبلغك به».
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم أخرج قطعة من العملة ووضعها على الطاولة. «سقطت هذه العملة من أحد القادة الثلاثة عندما كنت أقاتلهم. أعتقد أن ⟨الجنرال كروفتس⟩ سيتعرف عليها.»
«أوه، ما الأمر؟» سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩، وقد شعر بالدهشة.
«لماذا تضحك؟» عبس ‘كروفتس’.
«تعرضت لهجوم من قبل مجمُوعَة من المـُغـامـِرين في طريق عودتي.»
انقبض قلب ‘كروفتس’. كان لديه شعور سيء.
«ماذا!» صُدم ⟨الجنرال كاميرون⟩. «هل أنت متأكد؟»
كانت عضة واحدة كافية لإصابة قلبه.
تغيرت تعابير ⟨الجنرالات⟩ الآخرين أيضاً. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد.
استشاط ‘كروفتس’ غضباً بلا سبب عندما سمع نبرة (وَانغ تِنغ) الهادئة والمتعالية. تمنى لو كان بإمكانه صفعه حتى الموت، لكنه لم يستطع.
هل تعرض مـُغـامـِر ذو إسهامات عسكرية لهجوم على كوكب الدفاع رقم 29؟ من فعل ذلك؟
شعر ‘كروفتس’ بالحيرة والتوتر. قال بصوت بارد: «أخرج أدلتك إن كانت لديك. أنا بريء. لست خائفاً من أن يلفق لي الآخرون التهمة».
تذبذبت نظرة ‘كروفتس’، لكنه لم يُظهر أي مشاعر على وجهه.
حدق ‘كروفتس’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة. أدرك أنه استهان به.
فور تلقيه نبأ فشل التنين الرابع عشر، أمرهم بالمغادرة. كان ينبغي عليهم مغادرة كوكب الدفاع رقم 29 الآن.
«وقح! وقح للغاية!» صرخ ⟨الجنرال لوبيا⟩ غاضباً.
لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) فرصة لكشف أمره.
«أوغاد!»، هكذا عبّر ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن غضبه الشديد.
ابتسم ‘كروفتس’ في قرارة نفسه.
هل تعرض مـُغـامـِر ذو إسهامات عسكرية لهجوم على كوكب الدفاع رقم 29؟ من فعل ذلك؟
إنه مجرد طفل صغير مدلل. لم تكن لديه أي فرصة لإسقاطه.
«لقد سجل جهاز التسجيل الموجود على مركبتي الحربية ما حدث. أرجو الاطلاع عليه.» لم يذكر (وَانغ تِنغ) من كان الفاعل، بل أخرج الدليل مباشرةً.
أجاب وَانغ تِنغ : «بالتأكيد. لقد قتلت القتلة، لكن القادة الثلاثة تمكنوا من الفرار، للأسف».
هل تعرض مـُغـامـِر ذو إسهامات عسكرية لهجوم على كوكب الدفاع رقم 29؟ من فعل ذلك؟
«أوغاد!»، هكذا عبّر ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن غضبه الشديد.
تغيرت تعابير ⟨الجنرالات⟩ الآخرين أيضاً. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد.
«وقح! وقح للغاية!» صرخ ⟨الجنرال لوبيا⟩ غاضباً.
كانت هذه نهايته!
قال ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ بصوت بارد: «وقحون! كيف يجرؤون على مهاجمة رجل كفؤ و ذو جدارة على كوكب الدفاع رقم 29! يجب أن نجد المُسَبِب ونعاقبه بلا رحمة». كانت الغضبة تشتعل في عينيه.
تذكر تخلي (ويندل) عن مبادئه. وبدا أن الأمور قد ترابطت.
كان لديهم جميعاً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ). ولذلك، غضبوا بشدة عندما سمعوا أن شخصاً ما اعتدى عليه.
«أيها ⟨الجنرال كروفتس⟩، سنلتقي في المحكمة العسكرية.» نظر إليه ⟨الجنرال كاميرون⟩ ببرود ثم غادر.
بل إنهم هاجموه على كوكب الدفاع. وكان هذا استفزازاً صريحاً لهم وللجيش.
كان ⟨جنرالاً⟩، لكنهم وصفوه بالدودة. سيكون كاذباً لو قال إنه ليس غاضباً. لا يمكن لأي قدر من التهذيب أن يكبح غضبه.
لم يكترث ‘كروفتس’ لغضبهم. وضع يديه خلف ظهره ونظر إلى أسفل.
كان لديهم جميعاً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ). ولذلك، غضبوا بشدة عندما سمعوا أن شخصاً ما اعتدى عليه.
وماذا لو كانوا غاضبين؟ لم يكن لديهم أي دليل، لذلك لم يتمكنوا من فعل أي شيء له.
تذبذبت نظرة ‘كروفتس’، لكنه لم يُظهر أي مشاعر على وجهه.
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه من طرف عينيه.
تذكر تخلي (ويندل) عن مبادئه. وبدا أن الأمور قد ترابطت.
بدا هذا الرجل العجوز هادئاً تماماً!
«أنت محق. هذا ليس المكان المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور.» أومأ ⟨الجنرال⟩ الآخر موافقاً.
لم يبدُ عليه أي قلق على الإطلاق.
1253
«الديدان المقرفة موجودة في كل مكان.» كرهت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩ ذلك.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذه المرة، لم يستطع ‘كروفتس’ الحفاظ على وجهه الجامد. ارتجفت زوايا عينيه قليلاً.
استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة عليه. ثم ارتسمت ابتسامة مفاجئة على وجهه.
كان ⟨جنرالاً⟩، لكنهم وصفوه بالدودة. سيكون كاذباً لو قال إنه ليس غاضباً. لا يمكن لأي قدر من التهذيب أن يكبح غضبه.
في لمح البصر، لم يبقَ في القاعة سوى ‘كروفتس’. بدا وكأنه قد شاخ في غضون ثوانٍ قليلة وهو جالس في مقعده، محبطاً ومفعماً بالضيق.
لكنه لم يستطع الرد. لو فعل ذلك لكان بذلك بمثابة اعتراف بجريمته.
لم يكن يكترث لما يفكر فيه الطرف الآخر. أو بالأحرى، هذا ما أراد (وَانغ تِنغ) أن يراه.
كان هذا محبطاً.
دارت في ذهنه أفكار كثيرة وهو يحاول إيجاد حل.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لقد قامت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩ بعمل جيد.
تفرق الجمهور الذي كان يشاهد مباراة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘هوو تشيا’ تدريجياً، إلا أن الحديث عن مبارزتهما ظل مستمراً.
على الرغم من أنها بدت خشنة وضخمة، إلا أن (وَانغ تِنغ) وجدها جذابة للغاية للعين.
كانت تلك ابتسامة شريرة!
سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩: «’الرَائِد وانغ تنغ’، هل تعلم من هاجمك؟»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لقد قامت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩ بعمل جيد.
ألقى نظرة خاطفة على ‘كروفتس’ لا إرادياً عندما قال هذا.
!!
كان أكبر عدو لـ (وَانغ تِنغ) هو عائلة باركر. لم يكن هناك أحد آخر.
«أنت محق. هذا ليس المكان المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور.» أومأ ⟨الجنرال⟩ الآخر موافقاً.
علاوة على ذلك، عندما عاد (وَانغ تِنغ) من الجبهة الثالثة، كانوا يناقشون من سيتولى قيادة ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉. كان لدى عائلة باركر دافع قوي للتحرك حينها.
هؤلاء الحمقى كانوا مضيعة لموارد عائلة باركر.
تذكر تخلي (ويندل) عن مبادئه. وبدا أن الأمور قد ترابطت.
عليك اللعنة!
«لقد سجل جهاز التسجيل الموجود على مركبتي الحربية ما حدث. أرجو الاطلاع عليه.» لم يذكر (وَانغ تِنغ) من كان الفاعل، بل أخرج الدليل مباشرةً.
تغيرت ملامح ‘كروفتس’ مرة أخرى.
تغيرت ملامح ‘كروفتس’ مرة أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألم يستخدموا أجهزة تشويش الإشارة؟ لماذا لا يزال هناك تسجيل؟
1253
عليك اللعنة!
كان لديهم جميعاً آمال كبيرة في (وَانغ تِنغ). ولذلك، غضبوا بشدة عندما سمعوا أن شخصاً ما اعتدى عليه.
كيف أنجزوا مهمتهم!
غادر الجميع الساحة وعادوا إلى قاعة القيادة.
لم يتمكنوا من فعل أي شيء بشكل صحيح.
«هراء!»
سيقع في مشكلة إذا كان (وَانغ تِنغ) يقول الحقيقة.
قال ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ بصوت بارد: «وقحون! كيف يجرؤون على مهاجمة رجل كفؤ و ذو جدارة على كوكب الدفاع رقم 29! يجب أن نجد المُسَبِب ونعاقبه بلا رحمة». كانت الغضبة تشتعل في عينيه.
دارت في ذهنه أفكار كثيرة وهو يحاول إيجاد حل.
هذه المرة، لم يستطع ‘كروفتس’ الحفاظ على وجهه الجامد. ارتجفت زوايا عينيه قليلاً.
«هذا يُسهّل الأمور.» تسمّر ⟨الجنرال كاميرون⟩ للحظة في ذهول. نظر إلى (وَانغ تِنغ) بدهشة قبل أن يُلقي نظرة على ما حوله. «لنتحدث بعد عودتنا.»
لم يكن يكترث لما يفكر فيه الطرف الآخر. أو بالأحرى، هذا ما أراد (وَانغ تِنغ) أن يراه.
«أنت محق. هذا ليس المكان المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور.» أومأ ⟨الجنرال⟩ الآخر موافقاً.
ازدادت شهرة (وَانغ تِنغ). ويبدو أنها انتشرت في كل ركن من أركان كوكب الدفاع.
غادر الجميع الساحة وعادوا إلى قاعة القيادة.
حدق ‘كروفتس’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة. أدرك أنه استهان به.
تفرق الجمهور الذي كان يشاهد مباراة ‘وَانغ تِنغ’ و ‘هوو تشيا’ تدريجياً، إلا أن الحديث عن مبارزتهما ظل مستمراً.
تم القبض على التنين الرابع عشر والآخرين!
ازدادت شهرة (وَانغ تِنغ). ويبدو أنها انتشرت في كل ركن من أركان كوكب الدفاع.
بدا هذا الرجل العجوز هادئاً تماماً!
لم يكن كوكب الدفاع كبيراً ولا صغيراً.
لقد أثرت أجهزة تعطيل الإشارة على تشغيل جهاز التسجيل، ولكن لم يكن من الصعب على ذكاء اصطناعي حي مثل (الكُرة المـُستديرة) تسجيل مقطع فيديو.
لكن البيئة الخاصة هنا تعني أن المنطقة كانت قليلة السكان، وأن معظم الناس كانوا يعيشون في قواعد عسكرية مختلفة. ومن ثم، انتشرت الأخبار بسرعة.
كانت تلك ابتسامة شريرة!
بعد وصول (وَانغ تِنغ) و⟨الجنرالات⟩ إلى قاعة القيادة، أخرج الفيديو الذي سجله.
«لم أكن أعلم أنك ممثل جيد إلى هذا الحد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث.
لقد أثرت أجهزة تعطيل الإشارة على تشغيل جهاز التسجيل، ولكن لم يكن من الصعب على ذكاء اصطناعي حي مثل (الكُرة المـُستديرة) تسجيل مقطع فيديو.
كانت العملة ستتحطم بمجرد وفاة صاحبها. وكان من المستحيل أن تصل إلى أيدي أشخاص آخرين.
فقد ‘كروفتس’ كل آماله عند مشاهدة الفيديو. وتساءل عما إذا كان يحتوي على أي محتوى جوهري قد يهدده.
بعد وصول (وَانغ تِنغ) و⟨الجنرالات⟩ إلى قاعة القيادة، أخرج الفيديو الذي سجله.
عُرض الفيديو وشاهده ⟨الجنرالات⟩ بجدية. تحولت تعابير وجوههم تدريجياً إلى الكآبة كما لو كانوا يكبتون غضبهم. كانوا في حالة مزاجية سيئة.
هذه المرة، لم يستطع ‘كروفتس’ الحفاظ على وجهه الجامد. ارتجفت زوايا عينيه قليلاً.
بدأ الفيديو بظهور التنين الرابع عشر ورفاقه. استدرج (وَانغ تِنغ) الطرف الآخر للكشف عن هويته، ولم يُخفِ التنين الرابع عشر أي معلومات لأنه كان يعتقد أنه قادر على قتل (وَانغ تِنغ) بنجاح.
استدار (وَانغ تِنغ) وألقى نظرة خاطفة عليه. ثم ارتسمت ابتسامة مفاجئة على وجهه.
تحول وجه ‘كروفتس’ إلى اللون الأخضر.
حافظ على هدوئك. لماذا أنت متوتر؟
تباً.
لا تبدو هادئاً جداً؟
هل كانوا حمقى؟ لماذا لم يذهبوا ويموتوا؟ لماذا عادوا؟
كان أكبر عدو لـ (وَانغ تِنغ) هو عائلة باركر. لم يكن هناك أحد آخر.
هؤلاء الحمقى كانوا مضيعة لموارد عائلة باركر.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لقد قامت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩ بعمل جيد.
في تلك اللحظة، كان الجميع ينظر إلى ‘كروفتس’. توتر الجو في القاعة. كان الجو بارداً.
كانت روح (وَانغ تِنغ) قوية، لذا كان شديد الحساسية لنظرات الناس الخبيثة. علاوة على ذلك، كان ‘كروفتس’ على مقربة منه، ولم يخفِ نواياه الشريرة.
كانت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩ والآخرون يحدقون به بازدراء في أعينهم.
لكن بعد أن حصل على ما أراد، أطلق (وَانغ تِنغ) سراحهم.
جلس (وَانغ تِنغ) بهدوء في مقعده وابتسم لـ ‘كروفتس’.
«هراء!»
لا تبدو هادئاً جداً؟
تذكر تخلي (ويندل) عن مبادئه. وبدا أن الأمور قد ترابطت.
حافظ على هدوئك. لماذا أنت متوتر؟
تذبذبت نظرة ‘كروفتس’، لكنه لم يُظهر أي مشاعر على وجهه.
شعر (وَانغ تِنغ) بالانتعاش عندما رأى رد الطرف الآخر. شعر وكأنه شرب رشفة من الكولا المثلجة في صيف حار.
«لقد سجل جهاز التسجيل الموجود على مركبتي الحربية ما حدث. أرجو الاطلاع عليه.» لم يذكر (وَانغ تِنغ) من كان الفاعل، بل أخرج الدليل مباشرةً.
سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩ بهدوء: «⟨الجنرال كروفتس⟩، هل لديك ما تقوله؟»
كانت عضة واحدة كافية لإصابة قلبه.
«هراء!»
كانت العملة ستتحطم بمجرد وفاة صاحبها. وكان من المستحيل أن تصل إلى أيدي أشخاص آخرين.
صرخ ‘كروفتس’ قائلاً: «’الجنرال كاميرون’، هل تقول إنني العقل المدبر فقط من هذا الفيديو؟»
هل تعرض مـُغـامـِر ذو إسهامات عسكرية لهجوم على كوكب الدفاع رقم 29؟ من فعل ذلك؟
«أليس كذلك؟» سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩ ببرود.
لم يكترث ‘كروفتس’ لغضبهم. وضع يديه خلف ظهره ونظر إلى أسفل.
«⟨الجنرال كروفتس⟩، هل تعتقد أننا عميان؟» سخرت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩.
نهض ⟨الجنرالات⟩ الآخرون وغادروا دون أن يلقيوا نظرة أخرى على ‘كروفتس’.
قال ‘كروفتس’ بانفعال: «لقد كشف هؤلاء الأشخاص عن هويتهم بسهولة بالغة. إنهم يحاولون تلفيق التهم لي».
«تعرضت لهجوم من قبل مجمُوعَة من المـُغـامـِرين في طريق عودتي.»
عبس الجميع. ما قاله ‘كروفتس’ كان ممكناً، لكن احتمالات حدوثه لم تكن عالية.
«أوه، ما الأمر؟» سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩، وقد شعر بالدهشة.
من خلال هذا الفيديو، استنتجوا أن الطرف الآخر كشف عن هويته لأنه شعر أنه قادر على قتل (وَانغ تِنغ). وبالطبع، استدرجه (وَانغ تِنغ) بالكلام، لذا لم يكشف هويته طواعية.
إنه مجرد طفل صغير مدلل. لم تكن لديه أي فرصة لإسقاطه.
وهذا يعني أن كلامه كان موثوقاً للغاية.
ألم يستخدموا أجهزة تشويش الإشارة؟ لماذا لا يزال هناك تسجيل؟
لكن ‘كروفتس’ أصرّ على أن الطرف الآخر كان يدبر له مكيدة. فإذا لم يكن لدى (وَانغ تِنغ) أي دليل ملموس، فلن يتمكنوا من فعل أي شيء ضد ‘كروفتس’.
سأل ⟨الجنرال كاميرون⟩: «’الرَائِد وانغ تنغ’، هل تعلم من هاجمك؟»
«همف⏕» سُمعت فجأةً ضحكة استهزاء في القاعة. كانت مليئة بالازدراء.
1253 كانت هذه نهايته!
التفت الجميع ونظروا إلى (وَانغ تِنغ) الذي انفجر ضاحكاً بصوت عالٍ.
«أوغاد!»، هكذا عبّر ⟨الجنرال كاميرون⟩ عن غضبه الشديد.
«لماذا تضحك؟» عبس ‘كروفتس’.
علاوة على ذلك، عندما عاد (وَانغ تِنغ) من الجبهة الثالثة، كانوا يناقشون من سيتولى قيادة ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉. كان لدى عائلة باركر دافع قوي للتحرك حينها.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء. استمر في التمثيل. سأحضر الأدلة بعد أن تنتهي من التمثيل».
كانت روح (وَانغ تِنغ) قوية، لذا كان شديد الحساسية لنظرات الناس الخبيثة. علاوة على ذلك، كان ‘كروفتس’ على مقربة منه، ولم يخفِ نواياه الشريرة.
استشاط ‘كروفتس’ غضباً بلا سبب عندما سمع نبرة (وَانغ تِنغ) الهادئة والمتعالية. تمنى لو كان بإمكانه صفعه حتى الموت، لكنه لم يستطع.
هذه المرة، لم يستطع ‘كروفتس’ الحفاظ على وجهه الجامد. ارتجفت زوايا عينيه قليلاً.
بدا (وَانغ تِنغ) واثقاً.
كانت روح (وَانغ تِنغ) قوية، لذا كان شديد الحساسية لنظرات الناس الخبيثة. علاوة على ذلك، كان ‘كروفتس’ على مقربة منه، ولم يخفِ نواياه الشريرة.
شعر ‘كروفتس’ بالحيرة والتوتر. قال بصوت بارد: «أخرج أدلتك إن كانت لديك. أنا بريء. لست خائفاً من أن يلفق لي الآخرون التهمة».
حافظ على هدوئك. لماذا أنت متوتر؟
«لم أكن أعلم أنك ممثل جيد إلى هذا الحد.» ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث.
«⟨الجنرال كروفتس⟩، هل تعتقد أننا عميان؟» سخرت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩.
‘كروفتس’: «….»
أراد (وَانغ تِنغ) أن يضحك. لقد قامت ⟨الجنرال كيمبرلي⟩ بعمل جيد.
اللعنة، كل جملة يقولها هذا الوغد تجعلني أرغب في ضربه.
«أيها ⟨الجنرال كروفتس⟩، سنلتقي في المحكمة العسكرية.» نظر إليه ⟨الجنرال كاميرون⟩ ببرود ثم غادر.
قال ⟨الجنرال كاميرون⟩: «حسناً، أيها ‘الرَائِد وانغ تنغ’، أظهر دليلك».
«حسناً.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. ثم أخرج قطعة من العملة ووضعها على الطاولة. «سقطت هذه العملة من أحد القادة الثلاثة عندما كنت أقاتلهم. أعتقد أن ⟨الجنرال كروفتس⟩ سيتعرف عليها.»
تذبذبت نظرة ‘كروفتس’، لكنه لم يُظهر أي مشاعر على وجهه.
بالطبع، لم يسقط هذا من الزعيم. وجده (وَانغ تِنغ) على التنين الرابع عشر عندما أمسك به.
تغيرت تعابير ⟨الجنرالات⟩ الآخرين أيضاً. نظروا إلى (وَانغ تِنغ) في وقت واحد.
تغيرت ملامح ‘كروفتس’ تماماً عندما رأى الرمز.
قال ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ بصوت بارد: «وقحون! كيف يجرؤون على مهاجمة رجل كفؤ و ذو جدارة على كوكب الدفاع رقم 29! يجب أن نجد المُسَبِب ونعاقبه بلا رحمة». كانت الغضبة تشتعل في عينيه.
كانت هذه هي العلامة المميزة لعائلة باركر. وقد نُقشت عليها علامة دم أحد أفراد العائلة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان اختبار واحد كافياً لإثبات صحتها. ليس لديه مجال للطعن. لكنه لم يفهم كيف حصل (وَانغ تِنغ) على هذا الرمز.
ماذا كان يريد أن يفعل؟
كانت العملة ستتحطم بمجرد وفاة صاحبها. وكان من المستحيل أن تصل إلى أيدي أشخاص آخرين.
«أنت محق. هذا ليس المكان المناسب لمناقشة مثل هذه الأمور.» أومأ ⟨الجنرال⟩ الآخر موافقاً.
ثم من ذا الذي سيحمل رمزه معه على جسده؟ ألن يحتفظ به في خواتمه المكانية؟ سقط من جسده؟ هذا هراء.
تم القبض على التنين الرابع عشر والآخرين!
دارت في ذهن ‘كروفتس’ أفكار كثيرة. وفي النهاية، توصل إلى احتمال واحد.
لكنه لم يستطع الرد. لو فعل ذلك لكان بذلك بمثابة اعتراف بجريمته.
تم القبض على التنين الرابع عشر والآخرين!
ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة عليه من طرف عينيه.
لكن بعد أن حصل على ما أراد، أطلق (وَانغ تِنغ) سراحهم.
ثم من ذا الذي سيحمل رمزه معه على جسده؟ ألن يحتفظ به في خواتمه المكانية؟ سقط من جسده؟ هذا هراء.
ماذا كان يريد أن يفعل؟
اللعنة، كل جملة يقولها هذا الوغد تجعلني أرغب في ضربه.
حدق ‘كروفتس’ في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة. أدرك أنه استهان به.
بل إنهم هاجموه على كوكب الدفاع. وكان هذا استفزازاً صريحاً لهم وللجيش.
كان هذا الصبي المزعج كالأفعى السامة المختبئة بين الشجيرات. كان ينقض عليه ويعضه كلما غفل عنه.
شعر ‘كروفتس’ بالحيرة والتوتر. قال بصوت بارد: «أخرج أدلتك إن كانت لديك. أنا بريء. لست خائفاً من أن يلفق لي الآخرون التهمة».
كانت عضة واحدة كافية لإصابة قلبه.
1253
ابتسم (وَانغ تِنغ) لـ ‘كروفتس’ قائلاً: «أيها ⟨الجنرال كروفتس⟩، ألن تستمر في تمثيلك؟»
قال ⟨الجنرال تشي يوانجو⟩ بصوت بارد: «وقحون! كيف يجرؤون على مهاجمة رجل كفؤ و ذو جدارة على كوكب الدفاع رقم 29! يجب أن نجد المُسَبِب ونعاقبه بلا رحمة». كانت الغضبة تشتعل في عينيه.
لم يكن يكترث لما يفكر فيه الطرف الآخر. أو بالأحرى، هذا ما أراد (وَانغ تِنغ) أن يراه.
كانت روح (وَانغ تِنغ) قوية، لذا كان شديد الحساسية لنظرات الناس الخبيثة. علاوة على ذلك، كان ‘كروفتس’ على مقربة منه، ولم يخفِ نواياه الشريرة.
كان التنين الرابع عشر ورفاقه سيُتركون على أي حال. كان دورهم التستر على ويندل. كان (ويندل) هو المسمار الذي أراد (وَانغ تِنغ) دفنه.
في تلك اللحظة، كان الجميع ينظر إلى ‘كروفتس’. توتر الجو في القاعة. كان الجو بارداً.
«أيها ⟨الجنرال كروفتس⟩، سنلتقي في المحكمة العسكرية.» نظر إليه ⟨الجنرال كاميرون⟩ ببرود ثم غادر.
فور تلقيه نبأ فشل التنين الرابع عشر، أمرهم بالمغادرة. كان ينبغي عليهم مغادرة كوكب الدفاع رقم 29 الآن.
نهض ⟨الجنرالات⟩ الآخرون وغادروا دون أن يلقيوا نظرة أخرى على ‘كروفتس’.
كانت تلك ابتسامة شريرة!
في لمح البصر، لم يبقَ في القاعة سوى ‘كروفتس’. بدا وكأنه قد شاخ في غضون ثوانٍ قليلة وهو جالس في مقعده، محبطاً ومفعماً بالضيق.
هذه المرة، لم يستطع ‘كروفتس’ الحفاظ على وجهه الجامد. ارتجفت زوايا عينيه قليلاً.
كانت هذه نهايته!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء. استمر في التمثيل. سأحضر الأدلة بعد أن تنتهي من التمثيل».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كيف أنجزوا مهمتهم!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بالطبع، لم يسقط هذا من الزعيم. وجده (وَانغ تِنغ) على التنين الرابع عشر عندما أمسك به.
