1255
كان ذلك هو السبب الرئيسي لوجوده هناك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا معلم!» بدت ‘فيفي’ وكأنها شعرت بانزعاج الأخير، فدفعت ‘لُوسـيَان’ برفق.
1255 رسالة من ‘لُوسـيَان’. عرق الفَرْو المُضِيئ!
«مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. هذا ليس صحيحاً… قلت إنك تعرفهم، فلماذا لا تساعدهم؟» كان (وَانغ تِنغ) متشككاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح.
وبمجرد أن اتخذ قراره، حوّل (وَانغ تِنغ) تركيزه إلى إرث آخر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ملتهم العالم
«أرى، إذن لا يزال السكان الأصليون ضعفاء.» فهم (وَانغ تِنغ).
بدا هذا مثيراً للإعجاب، وكان كذلك بالفعل… مثيراً للإعجاب حقاً!
لم يكن أمامه سوى العودة إلى الواقع وتجاهل فكرة جمع فقاعات السـِـمَـات لفترة من الوقت.
كان الجميع يعلم أن وحش العدم المُلتَهِم قوي لأنه يمتلك القدرة المجنونة على التهام كل شيء.
«مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. هذا ليس صحيحاً… قلت إنك تعرفهم، فلماذا لا تساعدهم؟» كان (وَانغ تِنغ) متشككاً.
كان «مُلتهم العالم» موهبة أسطورية، مفتاح قدرته على الابتلاع.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا مكّن المخلوق من امتصاص أي شيء، سواء أكان نباتات أو صخوراً أو معادن أو أشكالاً حية. حتى الأجسام الخارقة للطبيعة كان من الممكن التهامها.
هز رأسه ونظر إلى جسد وحش العدم المُلتَهِم. ثم أصدر أمراً.
المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] الذي طارد (وَانغ تِنغ) وقع ضحية لهذه القدرة وظل محاصراً في فضاء الإلتهام الخاص بوحش العدم.
ما هي الموهبة الأثيرية تحديداً؟
ما هي الموهبة الأثيرية تحديداً؟
أجاب ‘لُوسـيَان’: «ذلك لأن هذه الكائنات الحية مميزة للغاية، ولا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة. لكنني ساعدتهم في جمع العديد من المخطوطات المتعلقة بعنصر الضوء في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن أساليبهم في الزراعة تختلف عن الأساليب التقليدية. فهم لا يستطيعون زراعة المخطوطات التي حصلت عليها لهم».
لم يكن الأمر عادياً بالتأكيد. كانت المواهب الأثيرية تحمل هذا الاسم لأنها كانت مواهب قتالية قوية للغاية.
«كان ينبغي ألا أخبرك بذلك، خشية أن يزعج أحدهم حياتهم الهادئة.»
لا يستطيع امتلاكها إلا من يمتلكون سلالات نقية وسمات قوية.
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
في الواقع، تجاوزت الموهبة الأثيرية أساليب القتال العادية.
«مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. هذا ليس صحيحاً… قلت إنك تعرفهم، فلماذا لا تساعدهم؟» كان (وَانغ تِنغ) متشككاً.
وإلا، فإن وحش العدم المُلتَهِم في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] كان سيكون عاجزاً عن التهام المـُغـامـِر القتالي في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني].
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘فيفي’ وقال: «سأفعل ذلك من أجل ‘فيفي’. لكن لا تلومني إذا لم أوافق على طلبك إذا كان سخيفاً.»
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة بعد أن علم بمدى قوة «مُلتهم العالم» وبدأ يفكر في جمع المزيد من فقاعات السـِـمَـات.
«أرى، إذن لا يزال السكان الأصليون ضعفاء.» فهم (وَانغ تِنغ).
سيكون من المؤسف التخلي عن مثل هذه الموهبة الأثيرية القوية.
بدا وكأنه عظم صعب القضم.
سيكون قادراً على الزراعة بمفرده!
المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] الذي طارد (وَانغ تِنغ) وقع ضحية لهذه القدرة وظل محاصراً في فضاء الإلتهام الخاص بوحش العدم.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) بالفعل استخدام «مُلتهم العالم» من خلال «وحش العدم المُلتَهِم»، لكن استخدامه بنفسه كان أكثر روعة.
«لا تقلق. سأخبرهم مسبقاً. لن يفعلوا لك أي شيء من أجلي»، أكد ‘لُوسـيَان’.
لكن ماذا لو لم يكن موجوداً حوله وكان مشغولاً بإنجاز بعض المهام؟ ماذا سيحدث حينها؟
مخيف!
لذلك، ولأجل الراحة، قرر (وَانغ تِنغ) جمع سمات آكل العالم.
لم يستطع استخدام «مُلتهم العالم» داخل «فضاء الالتهام»!
كان الأمر سيكون على ما يرام لو لم يصادف هذه الموهبة. لكن الآن وقد صادفها، لم يستطع أن يدعها تفوته.
لم تكن تريد أن يصبح الاثنان عدوين بلا سبب.
كان يفعل كل ما يخطر بباله.
غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع قائلاً: «بالمناسبة، لقد وعدتني أن تخبرني كيف يمكن تحسين سَطْوَة الضَوء بعد أن أنتهي من التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية. الآن حان وقت الكلام.»
دخل (وَانغ تِنغ) على الفور إلى فضاء الإلتهام المظلم وطاف أمام وحش العدم المُلتَهِم.
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
أولاً، استشعر هالة المـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَــوْني] لتقييم حالته.
كان العالم الصغير خط الدفاع الأول للمـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني]. وبمجرد التهام جسده، سيكون هو الهدف التالي.
حتى خبير كهذا سيجد نفسه في مأزق حقيقي إذا ما وجد نفسه في ذلك المكان.
سيكون من المؤسف التخلي عن مثل هذه الموهبة الأثيرية القوية.
لكن النتائج فاجأته كثيراً.
«مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. هذا ليس صحيحاً… قلت إنك تعرفهم، فلماذا لا تساعدهم؟» كان (وَانغ تِنغ) متشككاً.
كانت قوة حياة (تشرشل) قوية للغاية. لم يمتص المخلوق المفترس سوى أقل من واحد بالمائة من قوته حتى الآن.
«ما زلتُ مضطراً لأن أعدك بشيء؟» عبس (وَانغ تِنغ) في استياء.
بدا وكأنه عظم صعب القضم.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
من ناحية أخرى، كان العالم الصغير الذي كان يعيش فيه يُظهر علامات الانهيار.
كان العالم الصغير خط الدفاع الأول للمـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني]. وبمجرد التهام جسده، سيكون هو الهدف التالي.
لكنه لم يطيل التفكير في الأمر. وصل إلى مختبر ‘لُوسـيَان’ بعد ذلك بوقت قصير.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد كان مـُغـامـِروا الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] يستحقون سمعتهم بالفعل، وكانوا عنيدين حتى في تلك الظروف.
لذلك، ولأجل الراحة، قرر (وَانغ تِنغ) جمع سمات آكل العالم.
هز رأسه ونظر إلى جسد وحش العدم المُلتَهِم. ثم أصدر أمراً.
لذلك، ولأجل الراحة، قرر (وَانغ تِنغ) جمع سمات آكل العالم.
نظر إليه الوحش.
«أرى، إذن لا يزال السكان الأصليون ضعفاء.» فهم (وَانغ تِنغ).
تفاجأ (وَانغ تِنغ) وصفع جبهته.
«ماذا نفعل؟ ‘لُوسـيَان’ الرجل النابغة.» شدد (وَانغ تِنغ) على عبارة «الرجل النابغة» عن قصد.
لم يستطع استخدام «مُلتهم العالم» داخل «فضاء الالتهام»!
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) بالفعل استخدام «مُلتهم العالم» من خلال «وحش العدم المُلتَهِم»، لكن استخدامه بنفسه كان أكثر روعة.
لقد نسي هذا الأمر تماماً.
احمرّ وجه ‘فيفي’ على الفور.
لم يكن أمامه سوى العودة إلى الواقع وتجاهل فكرة جمع فقاعات السـِـمَـات لفترة من الوقت.
«أوه، ماذا اكتشفت؟»
لم يكن كوكب الدفاع رقم 29 مكاناً مناسباً لاستخدام مُلتهم العالم؛ كان عليه أن ينتظر فرصة أفضل.
خفق قلب الأخير بشدة، لكنه لم يُظهر مشاعره. ضحك ضحكة مكتومة. «إذا أردتَ قتل النُطـفـَـة الظَلامِية، فعليك التخلص من أصل ظلامها.»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه بخيبة أمل وكبح جماح حماسه.
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، فقد قرر رؤية ‘لُوسـيَان’ وإلقاء نظرة على التقدم البحثي في النُطـفـَـة الظَلامِية وعِرق العُقُول الظلامية.
«إنهم ينتمون إلى عرق الفَرْو المُضِيئ، وليس إلى الجنس البشري». أدرك ‘لُوسـيَان’ فجأة شيئاً ما. «لم تعدني بعد».
تعرّف عليه المـُغـامـِرون القريبون عندما توجه إلى مختبر ‘لُوسـيَان’. رحّب به بعضهم بحماس، بينما نظر إليه آخرون بنظرات فضولية، في حين كان البعض الآخر يتهامسون فيما بينهم.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد كان مـُغـامـِروا الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] يستحقون سمعتهم بالفعل، وكانوا عنيدين حتى في تلك الظروف.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه أصبح محط أنظار الجميع. شعوره بالاحترام جعله يشعر وكأنه عاد إلى {الأرْض}.
«كيف لي أن أعرف؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
لكنه لم يطيل التفكير في الأمر. وصل إلى مختبر ‘لُوسـيَان’ بعد ذلك بوقت قصير.
فرك ‘لُوسـيَان’ ذقنه وصاح قائلاً: «تقنية قتالية تعتمد على عنصر الضوء قادرة على تَدمِير أصل الظلام دون إلحاق الضرر بالجسد؟ هذه ليست تقنية قتالية عادية.»
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
كان الجميع يعلم أن وحش العدم المُلتَهِم قوي لأنه يمتلك القدرة المجنونة على التهام كل شيء.
«أنا هنا لأرى ما إذا كنت قد أحرزت أي تقدم.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
كان «مُلتهم العالم» موهبة أسطورية، مفتاح قدرته على الابتلاع.
«حسناً، هناك بعض التقدم.»
هز (وَانغ تِنغ) رأسه بخيبة أمل وكبح جماح حماسه.
وبمجرد أن قال ذلك، تحول ‘لُوسـيَان’ على الفور إلى سلوك جاد.
لاحظ ‘لُوسـيَان’ أن شيئاً ما يحدث في أعينهم، فسارع إلى التقدم خطوةً للأمام ليحجب التواصل البصري عنهم. «أنا لا اشترط عليك فعل أي شيء. إنه مجرد طلب.»
«أوه، ماذا اكتشفت؟»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول. لقد كان مـُغـامـِروا الفنون القتالية من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني] يستحقون سمعتهم بالفعل، وكانوا عنيدين حتى في تلك الظروف.
«لقد وجدت شيئاً مثيراً للاهتمام. خمن ما هو.» نظر ‘لُوسـيَان’ إلى (وَانغ تِنغ). بدت عيناه وكأنها تخبره بشيء ما.
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
«كيف لي أن أعرف؟» عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام.
أدركت ‘فيفي’ فجأة سبب تصرف معلمها على هذا النحو.
قال ‘لُوسـيَان’ بنبرة عادية وهو ينظر في عيني (وَانغ تِنغ): «يبدو أن النُطـفـَـة الظَلامِية قد تحولت إلى قشرة فارغة. لقد اختفى أصل الظلام الذي كان من المفترض أن يكون في الداخل».
هذا مكّن المخلوق من امتصاص أي شيء، سواء أكان نباتات أو صخوراً أو معادن أو أشكالاً حية. حتى الأجسام الخارقة للطبيعة كان من الممكن التهامها.
خفق قلب الأخير بشدة، لكنه لم يُظهر مشاعره. ضحك ضحكة مكتومة. «إذا أردتَ قتل النُطـفـَـة الظَلامِية، فعليك التخلص من أصل ظلامها.»
«لا تقلق. سأخبرهم مسبقاً. لن يفعلوا لك أي شيء من أجلي»، أكد ‘لُوسـيَان’.
تغيرت ملامح ‘لُوسـيَان’. اقترب منه كطفل فضولي وسأله: «إذن، ما هي الطريقة التي استخدمتها للتخلص من أصل الظلام؟ هل يمكنك إخباري؟»
«يا معلم!» بدت ‘فيفي’ وكأنها شعرت بانزعاج الأخير، فدفعت ‘لُوسـيَان’ برفق.
كانت ‘فيفي’ بجانبه، فألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ونظرت إليه بفضول.
كان يفعل كل ما يخطر بباله.
شعر (وَانغ تِنغ) بالارتياح.
بدا وكأنه عظم صعب القضم.
اتضح أنه لم يكن مشتبهاً به في امتصاص أصل الظلام.
«أنا هنا لأرى ما إذا كنت قد أحرزت أي تقدم.» قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
مخيف!
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘فيفي’ وقال: «سأفعل ذلك من أجل ‘فيفي’. لكن لا تلومني إذا لم أوافق على طلبك إذا كان سخيفاً.»
صُعق من الدهشة حين رآهما يتصرفان بتلك الطريقة. ثم تفوه ببعض الهراء قائلاً: «الأمر ليس سراً. لقد أتقنتُ أسلوباً قتالياً خاصاً يعتمد على عنصر الضوء، وهو قادر على تَدمِير أصل الظلام. هذا كل ما في الأمر.»
تنهد بعجز.
فرك ‘لُوسـيَان’ ذقنه وصاح قائلاً: «تقنية قتالية تعتمد على عنصر الضوء قادرة على تَدمِير أصل الظلام دون إلحاق الضرر بالجسد؟ هذه ليست تقنية قتالية عادية.»
وبما أنه لم يكن لديه ما يفعله، فقد قرر رؤية ‘لُوسـيَان’ وإلقاء نظرة على التقدم البحثي في النُطـفـَـة الظَلامِية وعِرق العُقُول الظلامية.
غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع قائلاً: «بالمناسبة، لقد وعدتني أن تخبرني كيف يمكن تحسين سَطْوَة الضَوء بعد أن أنتهي من التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية. الآن حان وقت الكلام.»
سيكون من المؤسف التخلي عن مثل هذه الموهبة الأثيرية القوية.
كان ذلك هو السبب الرئيسي لوجوده هناك.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث إن كان سيُعرف أم لا؛ كان ذاهباً إلى هناك لجمع فقاعات السـِـمَـات. من المؤكد أن كوكباً ذا سطوة ضوئية كثيفة سيحتوي على كميات هائلة من فقاعات سمة الضوء.
«هل فعلت ذلك؟» رمشت عينا ‘لُوسـيَان’. أدار رأسه وحاول التظاهر بالجهل.
لكنه لم يطيل التفكير في الأمر. وصل إلى مختبر ‘لُوسـيَان’ بعد ذلك بوقت قصير.
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. «يا إلهي، كيف تجرؤ على تلتصرف بوقاحة؟ هل تريد أن تدمر سمعتك كرجل نابغة فضيّ؟»
كانت ‘فيفي’ بجانبه، فألقت نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) ونظرت إليه بفضول.
كانت ‘فيفي’ ممزقة بين الضحك والبكاء. كانت تعلم أن معلمها يحاول التراجع عن وعده.
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
لا شك أنه أبرم اتفاقاً مع (وَانغ تِنغ)، لكنه الآن يريد إنكار ذلك. كانت نظرة الذنب على وجهه واضحة للغاية.
«لكن الآن…»
لكن (وَانغ تِنغ) قال إنه يريد تحسين سَطْوَة الضوء لديه. هل كان هذا هو السبب؟
«يا معلم!» بدت ‘فيفي’ وكأنها شعرت بانزعاج الأخير، فدفعت ‘لُوسـيَان’ برفق.
أدركت ‘فيفي’ فجأة سبب تصرف معلمها على هذا النحو.
قال وَانغ تِنغ : «هم؟ عليك أن تخبرني من هم».
ازدادت ملامح ‘لُوسـيَان’ سوءاً عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). لقد وافق على عجل، حتى أنه عرّض سمعة عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية للخطر. والآن، يملؤه الندم حين يفكر في الأمر.
سيكون من المؤسف التخلي عن مثل هذه الموهبة الأثيرية القوية.
«ماذا نفعل؟ ‘لُوسـيَان’ الرجل النابغة.» شدد (وَانغ تِنغ) على عبارة «الرجل النابغة» عن قصد.
بدا وكأنه عظم صعب القضم.
«حسناً! حسناً! سأخبرك،» لوّح ‘لُوسـيَان’ بيده بيأس وقال بجدية، «لكن قبل ذلك، عليك أن تعدني بشيء واحد.»
1255 رسالة من ‘لُوسـيَان’. عرق الفَرْو المُضِيئ!
«ما زلتُ مضطراً لأن أعدك بشيء؟» عبس (وَانغ تِنغ) في استياء.
ازدادت ملامح ‘لُوسـيَان’ سوءاً عندما سمع كلمات (وَانغ تِنغ). لقد وافق على عجل، حتى أنه عرّض سمعة عشيرَة النَوَابِغ الفَضّية للخطر. والآن، يملؤه الندم حين يفكر في الأمر.
كان الرجل قد وافق على إخباره بمجرد الانتهاء من التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية، والآن، غيّر رأيه. لم يكن بهذه السهولة في التعامل.
«ماذا نفعل؟ ‘لُوسـيَان’ الرجل النابغة.» شدد (وَانغ تِنغ) على عبارة «الرجل النابغة» عن قصد.
«يا معلم!» بدت ‘فيفي’ وكأنها شعرت بانزعاج الأخير، فدفعت ‘لُوسـيَان’ برفق.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه أصبح محط أنظار الجميع. شعوره بالاحترام جعله يشعر وكأنه عاد إلى {الأرْض}.
«اسمعني جيداً.» قلب ‘لُوسـيَان’ عينيه. كان من الصعب إبقاء امرأة في المنزل.
كان العالم الصغير خط الدفاع الأول للمـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفق الكـَــوْني]. وبمجرد التهام جسده، سيكون هو الهدف التالي.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘فيفي’ وقال: «سأفعل ذلك من أجل ‘فيفي’. لكن لا تلومني إذا لم أوافق على طلبك إذا كان سخيفاً.»
وبمجرد أن اتخذ قراره، حوّل (وَانغ تِنغ) تركيزه إلى إرث آخر.
احمرّ وجه ‘فيفي’ على الفور.
لكن النتائج فاجأته كثيراً.
لم أشعر بالراحة. لماذا أنا متورطة في هذا؟
لم يكن كوكب الدفاع رقم 29 مكاناً مناسباً لاستخدام مُلتهم العالم؛ كان عليه أن ينتظر فرصة أفضل.
لم تكن تريد أن يصبح الاثنان عدوين بلا سبب.
كان الجميع يعلم أن وحش العدم المُلتَهِم قوي لأنه يمتلك القدرة المجنونة على التهام كل شيء.
لكنها لم تكن تعرف لماذا شعرت بسعادة طفيفة عندما قالها ذلك الرجل.
وبمجرد أن اتخذ قراره، حوّل (وَانغ تِنغ) تركيزه إلى إرث آخر.
لاحظ ‘لُوسـيَان’ أن شيئاً ما يحدث في أعينهم، فسارع إلى التقدم خطوةً للأمام ليحجب التواصل البصري عنهم. «أنا لا اشترط عليك فعل أي شيء. إنه مجرد طلب.»
«هل فعلت ذلك؟» رمشت عينا ‘لُوسـيَان’. أدار رأسه وحاول التظاهر بالجهل.
«لقد استهنت بك حينها. لم أتوقع أنك تستطيع حقاً التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«كان ينبغي ألا أخبرك بذلك، خشية أن يزعج أحدهم حياتهم الهادئة.»
لكن ماذا لو لم يكن موجوداً حوله وكان مشغولاً بإنجاز بعض المهام؟ ماذا سيحدث حينها؟
«لكن الآن…»
لذلك، ولأجل الراحة، قرر (وَانغ تِنغ) جمع سمات آكل العالم.
تنهد بعجز.
لم يكن كوكب الدفاع رقم 29 مكاناً مناسباً لاستخدام مُلتهم العالم؛ كان عليه أن ينتظر فرصة أفضل.
«انسَ الأمر. طالما أنك تعدني بأنك لن تفعل أي شيء يؤذيهم، فسأخبرك.»
غيّر (وَانغ تِنغ) الموضوع قائلاً: «بالمناسبة، لقد وعدتني أن تخبرني كيف يمكن تحسين سَطْوَة الضَوء بعد أن أنتهي من التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية. الآن حان وقت الكلام.»
قال وَانغ تِنغ : «هم؟ عليك أن تخبرني من هم».
سيكون من المؤسف التخلي عن مثل هذه الموهبة الأثيرية القوية.
«هذا المكان كوكب مميز ذو سطوة ضوئية كثيفة للغاية. إنهم سكان هذا الكوكب الأصليون»، أوضح ‘لُوسـيَان’.
عجز (وَانغ تِنغ) عن الكلام. «يا إلهي، كيف تجرؤ على تلتصرف بوقاحة؟ هل تريد أن تدمر سمعتك كرجل نابغة فضيّ؟»
«أرى، إذن لا يزال السكان الأصليون ضعفاء.» فهم (وَانغ تِنغ).
«ما زلتُ مضطراً لأن أعدك بشيء؟» عبس (وَانغ تِنغ) في استياء.
«هذا صحيح.» أومأ ‘لُوسـيَان’ برأسه.
اتضح أنه لم يكن مشتبهاً به في امتصاص أصل الظلام.
«كوكب متخلف. لا عجب أنك قلق للغاية. ما هي المرحلة التي وصل إليها أقوى مـُغـامـِر لديهم؟» سأل (وَانغ تِنغ).
قال وَانغ تِنغ : «هم؟ عليك أن تخبرني من هم».
«الأقوى هو الأكبر سناً بينهم، وهو مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوَى الكوكب].»
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
«مـُغـامـِر قتالي من [مُستَوى الكَوكَب]. هذا ليس صحيحاً… قلت إنك تعرفهم، فلماذا لا تساعدهم؟» كان (وَانغ تِنغ) متشككاً.
«لقد استهنت بك حينها. لم أتوقع أنك تستطيع حقاً التعامل مع النُطـفـَـة الظَلامِية.»
أجاب ‘لُوسـيَان’: «ذلك لأن هذه الكائنات الحية مميزة للغاية، ولا أستطيع تقديم الكثير من المساعدة. لكنني ساعدتهم في جمع العديد من المخطوطات المتعلقة بعنصر الضوء في السنوات الأخيرة. ومع ذلك، فإن أساليبهم في الزراعة تختلف عن الأساليب التقليدية. فهم لا يستطيعون زراعة المخطوطات التي حصلت عليها لهم».
كانت ‘فيفي’ ممزقة بين الضحك والبكاء. كانت تعلم أن معلمها يحاول التراجع عن وعده.
«هل يوجد شيء من هذا القبيل؟» عبس (وَانغ تِنغ) وسأل بفضول، «مميز؟ ما مدى تميزه؟»
«لا تقلق. سأخبرهم مسبقاً. لن يفعلوا لك أي شيء من أجلي»، أكد ‘لُوسـيَان’.
«إنهم ينتمون إلى عرق الفَرْو المُضِيئ، وليس إلى الجنس البشري». أدرك ‘لُوسـيَان’ فجأة شيئاً ما. «لم تعدني بعد».
«أوه، ماذا اكتشفت؟»
أجاب وَانغ تِنغ : «يمكنني قبول شرطك. بالطبع، بشرط ألا يهاجموني».
وإلا، فإن وحش العدم المُلتَهِم في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] كان سيكون عاجزاً عن التهام المـُغـامـِر القتالي في [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني].
«لا تقلق. سأخبرهم مسبقاً. لن يفعلوا لك أي شيء من أجلي»، أكد ‘لُوسـيَان’.
لكن النتائج فاجأته كثيراً.
«أتمنى ذلك.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه وقال بفرح: «كوكب ذو سطوة ضوء كثيفة. هذا نادر حقاً. سيساعدني بالتأكيد كثيراً.»
كان ‘لُوسـيَان’ يراقب شبحاً ظَلامِيَّا مظلماً محتجزاً في قفص زجاجي. وما إن رآه الأخير يصل حتى قال بسخرية: «البطل الكبير، كيف وجدت الوقت للمجيء إلى هنا اليوم؟»
قال ‘لُوسـيَان’: «هذا المكان أرض مقدسة لمـُغـامـِري العناصر الضوئية. ربما ستلفت انتباههم، نظراً لموهبتك في عنصر الضوء».
سيكون من المؤسف التخلي عن مثل هذه الموهبة الأثيرية القوية.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يكترث إن كان سيُعرف أم لا؛ كان ذاهباً إلى هناك لجمع فقاعات السـِـمَـات. من المؤكد أن كوكباً ذا سطوة ضوئية كثيفة سيحتوي على كميات هائلة من فقاعات سمة الضوء.
خفق قلب الأخير بشدة، لكنه لم يُظهر مشاعره. ضحك ضحكة مكتومة. «إذا أردتَ قتل النُطـفـَـة الظَلامِية، فعليك التخلص من أصل ظلامها.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
شعر (وَانغ تِنغ) بسعادة غامرة بعد أن علم بمدى قوة «مُلتهم العالم» وبدأ يفكر في جمع المزيد من فقاعات السـِـمَـات.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت قوة حياة (تشرشل) قوية للغاية. لم يمتص المخلوق المفترس سوى أقل من واحد بالمائة من قوته حتى الآن.
