1264
نظر (وَانغ تِنغ) حوله وقال: «الهدف من إحضار الجميع إلى هنا هو إقامة مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة!»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بفضل ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ تمكنوا من الحصول على التوجيه من سيد عظيم.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان (وَانغ تِنغ) يرغب بالفعل في إنشاء مثل هذه المصفوفة المعقدة من نُقُوش السَطْوَة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان طلب إكمال مجمُوعَة من أسياد نُقُوش السَطْوَة لمصفوفو من مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة أمراً يفوق طاقتهم.
1264 مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة!
كان هذا النوع من مصفوفة البرق واحداً من الأنواع القليلة التي وجدها للتو في تحالف المهن الثانوية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
صعب جداً!
كل ثلاثة أشهر، كان وادي أنغورو الكبير يتحول إلى أرض البرق. كانت البرق تتساقط من السماء وتتجمع في الوادي، مما يجعل المنطقة بأكملها منطقة محظورة .
سيكونون موجودين فقط لتقديم الدعم.
لكن البرق لن يدوم إلى الأبد؛ بل سيتلاشى تدريجياً بعد أربعة أو خمسة أيام.
أدرك ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ أنهم كانوا مخطئين عندما سمعوا المحادثة بين (وَانغ تِنغ) وسادته في فن النقوش.
ما أراد (وَانغ تِنغ) فعله هو اغتنام تلك الفرصة المتاحة.
سألت نائبة القائد جيرا بقلق: «القائد، هل تحتاجنا أن نرافقك؟»
مرّ شهران وسبعة وعشرون يوماً منذ العاصفة الرعدية السابقة. هذا يعني أنه لم يتبقَّ له سوى ثلاثة أو أربعة أيام لتركيب مصفوفة البرق.
كان (وَانغ تِنغ) شاباً، لكن مستوى إنجازه كان بعيد المنال.
كان التوقيت هو السبب الرئيسي وراء اقتراح (بيغي).
«مفهوم.» أومأ ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ برؤوسهم.
لكن ثلاثة أيام كانت قصيرة بعض الشيء!
باعتبارها فرقة نخبة، كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ مجهزة تجهيزاً جيداً ومؤهلة تأهيلاً عالياً. وكان في صفوفها ما لا يقل عن عشرة من سادة النقوش.
كان إعداد مصفوفة نقوش بمستوى سيد عظيم في ثلاثة أيام أمراً متسرعاً للغاية.
كانوا يعلمون مسبقاً سبب استدعائهم. سيُكلّفون بمهمة إنشاء مصفوفة نقوش من مستوى سيد عظيم بالرتبة الخامسة من السادة لقمع أشبَاح الظلام!
ومع ذلك، لم يكن هناك خيار آخر. لم يكن بوسعهم سوى بذل قصارى جهدهم لإنجاز المهمة.
لم يكن إكمال مصفوفة من المستوى الخامس لسيد عظيم بالأمر السهل.
كان قمع أشبَاح الظلام بمساعدة مصفوفات نُقُوش السَطْوَة ميزة كبيرة بلا شك. لم يكن بإمكانهم الاستسلام بهذه السهولة.
كان التوقيت هو السبب الرئيسي وراء اقتراح (بيغي).
باعتبارها فرقة نخبة، كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ مجهزة تجهيزاً جيداً ومؤهلة تأهيلاً عالياً. وكان في صفوفها ما لا يقل عن عشرة من سادة النقوش.
شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة بفائدة كبيرة من هذه التجربة. كان من النادر أن يتلقوا توجيهات من سيد عظيم؛ فمعظمهم كانوا مجرد سادة نقوش عاديين بلا أي خلفية، ولم يصادفوا سادة عظماء في حياتهم اليومية.
تجمع أسياد نُقُوش السَطْوَة العشرة أمام (وَانغ تِنغ) في تلك اللحظة.
لم يكن هناك سوى سيد عظيم واحد على كوكب الدفاع رقم 29. كان متمركزاً في القاعدة الرئيسية وكان من المستحيل عليه تقديم المساعدة.
كانوا يعلمون مسبقاً سبب استدعائهم. سيُكلّفون بمهمة إنشاء مصفوفة نقوش من مستوى سيد عظيم بالرتبة الخامسة من السادة لقمع أشبَاح الظلام!
لا يمكنهم فعل شيء كهذا حقاً!
وبكل صراحة، وجدوا صعوبة في تصديق القرار عندما سمعوه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كان طلب إكمال مجمُوعَة من أسياد نُقُوش السَطْوَة لمصفوفو من مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة أمراً يفوق طاقتهم.
باعتبارها فرقة نخبة، كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ مجهزة تجهيزاً جيداً ومؤهلة تأهيلاً عالياً. وكان في صفوفها ما لا يقل عن عشرة من سادة النقوش.
حتى تشكيلة بمستوى سيد عظيم من الدرجة الأولى ستكون صعبة للغاية بالنسبة لهم. نسبة نجاحهم ستكون أقل من 10%.
وإلا، فسوف يشعرون بالإحراج الشديد لاحقاً.
لقد عانى (لايكَر) والآخرون من الصداع في الوقت الذي قام فيه (وَانغ تِنغ) و (لايكَر) بإنشاء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، ولم تكن حتى عملاً عظيماً.
على الرغم من خطورة المنطقة، إلا أنه حظي بمعاملة أفضل مقارنة بالأماكن الأخرى.
في ذلك الوقت، كان (لايكَر) على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم وكان شخصاً بارعاً بشكل عام.
انقبض قلبه لحظة أن تعرف عليه (وَانغ تِنغ). لقد انتهى أمره. لا يزال (وَانغ تِنغ) متفوقاً على كوكب الدفاع رقم 29.
في النهاية، بالكاد اكتمل الأمر من خلال جمع قوة جميع أسياد نُقُوش السَطْوَة من {قارة شينغوو}.
كان بيتمان طموحاً أيضاً. كان يأمل في تحقيق بعض الإنجازات حتى يتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في وقت أقرب.
وبالطبع، قدم (وَانغ تِنغ) مساعدة كبيرة.
سيكونون موجودين فقط لتقديم الدعم.
وإلا لما كان الأمر بهذه البساطة.
كانوا لا يزالون يشعرون ببعض الخجل عند مواجهة قائدهم الجديد.
كان إرسال عشرة من أسياد نُقُوش السَطْوَة من رتبة سيد خبير فقط لإكمال مصفوفة من المستوى الخامس بمثابة مزحة.
وإلا، فسوف يشعرون بالإحراج الشديد لاحقاً.
لم يكن الأمر مهماً حتى لو كانوا قد نشأوا في هذا الكون وحققوا إنجازات عظيمة في مجالاتهم، كونهم أفضل من (لايكَر) والآخرين.
كان بيتمان طموحاً أيضاً. كان يأمل في تحقيق بعض الإنجازات حتى يتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في وقت أقرب.
كان السيد الخبير والسيد العظيم عالمين مختلفين تماماً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم يكن جيرا والآخرون على دراية بالفرق بين تلك الرتب. بل إنهم اعتقدوا أن تكليف هؤلاء العشرة من سادة نُقُوش السَطْوَة الخبراء بإكمال مصفوفة نقوش من الرتبة الخامسة أمرٌ عادي.
وبالطبع، قدم (وَانغ تِنغ) مساعدة كبيرة.
لكن السادة الخبراء هؤلاء كانوا على دراية تامة بقدراتهم.
عندما كان (وَانغ تِنغ) يقوم بالأشياء، كان دائماً يبذل قصارى جهده؛ وإلا، فإنه لن يتصرف أصلاً.
لا يمكنهم فعل شيء كهذا حقاً!
نظر باقي أسياد نُقُوش السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. ثم نظروا إلى سيد نُقُوش السَطْوَة الذي كان يتحدث.
أسكت الغضبُ سادةَ الرون.
من حيث قوة الهجوم، احتلت هذه المصفوفة المرتبة الأولى بين مستويات الدرجة الخامسة لسيد عظيم.
كانوا لا يزالون يشعرون ببعض الخجل عند مواجهة قائدهم الجديد.
كان (وَانغ تِنغ) شاباً، لكن مستوى إنجازه كان بعيد المنال.
علاوة على ذلك، كانت تلك أول مهمة لهم معه. لو رفضوا، لكان ذلك بمثابة صفعة على وجهه.
في ذلك الوقت، كان (لايكَر) على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم وكان شخصاً بارعاً بشكل عام.
لن يقوم (وَانغ تِنغ) بضربهم حتى الموت، أليس كذلك؟
كانوا يعلمون مسبقاً سبب استدعائهم. سيُكلّفون بمهمة إنشاء مصفوفة نقوش من مستوى سيد عظيم بالرتبة الخامسة من السادة لقمع أشبَاح الظلام!
نظر (وَانغ تِنغ) حوله وقال: «الهدف من إحضار الجميع إلى هنا هو إقامة مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة!»
«حسناً، هذا كل شيء. سيتبعني الجميع لاستكشاف التضاريس والاستعداد لإعداد مصفوفه النقوش»، هكذا أمر (وَانغ تِنغ).
كان هذا النوع من مصفوفة البرق واحداً من الأنواع القليلة التي وجدها للتو في تحالف المهن الثانوية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
كانت هذه المصفوفة قادرة على تكثيف سَطْوَة البَرْق وتحويلها إلى آلاف من سيوف البرق قبل أن تمطر على أعدائها.
علاوة على ذلك، كان لديه خلاف بسيط مع ‘السيد فان تاينينغ’ وأراد أن يسبب له بعض المتاعب عندما علم أن (وَانغ تِنغ) قد تم جلبه من قبل منافسه.
كان هذا النوع من القوة مرعباً بكل بساطة.
حتى لو تضافرت جهود عشرة من سادة النقُوش، فسيكون ذلك بلا جدوى.
من حيث قوة الهجوم، احتلت هذه المصفوفة المرتبة الأولى بين مستويات الدرجة الخامسة لسيد عظيم.
عندما كان (وَانغ تِنغ) يقوم بالأشياء، كان دائماً يبذل قصارى جهده؛ وإلا، فإنه لن يتصرف أصلاً.
وأخيراً اقتنع بيتمان بأن (وَانغ تِنغ) لن يسبب له أي مشاكل.
ولهذا السبب اختار مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة دون أي تردد.
أخفى تماماً الهالة الجماعية للمجموعة لتجنب اكتشافه من قبل أشبَاح الظلام.
«ماذا؟ مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة!»
نظر (وَانغ تِنغ) حوله وقال: «الهدف من إحضار الجميع إلى هنا هو إقامة مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة!»
أُصيب أسياد نُقُوش السَطْوَة الخبراء بالدهشة عندما سمعوا الاسم.
كان هذا القائد الجديد شرساً للغاية!
على الرغم من أنهم لم يروها من قبل، إلا أنهم سمعوا أنها واحدة من أصعب المصفوفات بين مصفوفات مستوى السيد العظيم من الرتبة الخامسة.
بغض النظر عما إذا كان (وَانغ تِنغ) قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ أو سيداً عظيماً، لم يجرؤ أي من أسياد نُقُوش السَطْوَة على إظهار أدنى قدر من الإهمال.
كانوا يعرفون عنها بشكل أساسي بسبب سمعتها.
«مفهوم.» أومأ ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ برؤوسهم.
كان (وَانغ تِنغ) يرغب بالفعل في إنشاء مثل هذه المصفوفة المعقدة من نُقُوش السَطْوَة.
ما أراد (وَانغ تِنغ) فعله هو اغتنام تلك الفرصة المتاحة.
فجأةً شعروا برغبة في البكاء.
«حسناً. لن أسبب لك أي متاعب في أمرٍ تافه كهذا.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ولم يُعر الأمر اهتماماً. «إذا كان لدى أي شخص أي اقتراحات أو أفكار، فليتفضل بالتحدث بحرية.»
صعب جداً!
في ذلك الوقت، كان (لايكَر) على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم وكان شخصاً بارعاً بشكل عام.
الأمر صعب للغاية!
جيد، جيد!
أما أولئك الذين كانوا جاهلين فهم الذين كانوا مرعبين.
لم يكن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ يهتم به على الإطلاق.
كانوا يرغبون حقاً في تقديم شكوى، لكنهم لم يجرؤوا على ذلك عندما رأوا وجه (وَانغ تِنغ) الهادئ.
في ذلك الوقت، كان (لايكَر) على وشك الوصول إلى مستوى السيد العظيم وكان شخصاً بارعاً بشكل عام.
كان هذا القائد الجديد شرساً للغاية!
كان (وَانغ تِنغ) شاباً، لكن مستوى إنجازه كان بعيد المنال.
أظهر واحد فقط من أسياد نُقُوش السَطْوَة تعبيراً مختلفاً. كان قلقاً بعض الشيء. تراجع خطوة إلى الوراء واختبأ خلف المجموعة، كما لو كان يحاول تجنب رؤية (وَانغ تِنغ).
سأل أحد أسياد النقوش: «أيها القائد، هل أنت حقاً سيد عظيم؟»
نظر الأخير إليه فرآه، ثم عبس. «هل سبق أن التقينا في مكان ما من قبل مع سيد نُقُوش السَطْوَة هذا؟»
إذا حقق هدفه، فلن يتمكن (وَانغ تِنغ) من التحرك ضده، حتى لو عاد إلى كوكب تشيان المَهيب.
ارتجف الشخص المشار إليه بشدة ووقف على نحوٍ محرج بوجهٍ عابس. «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’.»
علاوة على ذلك، كان لديه خلاف بسيط مع ‘السيد فان تاينينغ’ وأراد أن يسبب له بعض المتاعب عندما علم أن (وَانغ تِنغ) قد تم جلبه من قبل منافسه.
«’السيد العظيم وَانغ تِنغ’!؟»
«حسناً. لن أسبب لك أي متاعب في أمرٍ تافه كهذا.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ولم يُعر الأمر اهتماماً. «إذا كان لدى أي شخص أي اقتراحات أو أفكار، فليتفضل بالتحدث بحرية.»
نظر باقي أسياد نُقُوش السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. ثم نظروا إلى سيد نُقُوش السَطْوَة الذي كان يتحدث.
الأمر صعب للغاية!
أليس هو القائد؟ لماذا أصبح الآن سيداً عظيماًً؟
كانت هذه المصفوفة قادرة على تكثيف سَطْوَة البَرْق وتحويلها إلى آلاف من سيوف البرق قبل أن تمطر على أعدائها.
كان الجميع في حيرة من أمرهم. لم يدركوا ما كان يحدث.
كان طلب إكمال مجمُوعَة من أسياد نُقُوش السَطْوَة لمصفوفو من مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة أمراً يفوق طاقتهم.
هل هو متوتر للغاية لأنه تحدث بشكل خاطئ؟
تنفس الجميع الصعداء.
إنه صغير جداً. كيف يُعقل أن يكون سيداً عظيماًً؟
كان هذا النوع من مصفوفة البرق واحداً من الأنواع القليلة التي وجدها للتو في تحالف المهن الثانوية.
قال وَانغ تِنغ : «إذن أنت هو».
سأل أحد أسياد النقوش: «أيها القائد، هل أنت حقاً سيد عظيم؟»
كان ذلك هو خبير نُقُوش السَطْوَة الذي قابله عندما ذهب لأول مرة إلى كوكب تشيان المَهيب للمشاركة في تقييم مستوى السيد العظيم لتحالف المهن الثانوية.
كانوا يعرفون عنها بشكل أساسي بسبب سمعتها.
علاوة على ذلك، كان لديه خلاف بسيط مع ‘السيد فان تاينينغ’ وأراد أن يسبب له بعض المتاعب عندما علم أن (وَانغ تِنغ) قد تم جلبه من قبل منافسه.
مرت ثلاثة أيام وسط هذه الاستعدادات المكثفة.
اتضح أنه استهدف الشخص الخطأ.
فجأةً شعروا برغبة في البكاء.
وفي وقت لاحق، قام على الفور بحزم أمتعته والفرار عندما سمع أن (وَانغ تِنغ) قد اجتاز ثلاثة اختبارات للسيد العظيم ، خوفاً من أن يجعل (وَانغ تِنغ) الحياة صعبة عليه.
«لا، لا.» تصبب العرق البارد على جبين بيتمان.
وكما جرت العادة، كان (وَانغ تِنغ) قد نسي أمره بالفعل. ولن يكترث لمجرد سيد خبير في فن النقوش.
نظر باقي أسياد نُقُوش السَطْوَة إلى (وَانغ تِنغ) في دهشة. ثم نظروا إلى سيد نُقُوش السَطْوَة الذي كان يتحدث.
في هذه الأثناء، وصل السيد بيتمان إلى كوكب الدفاع رقم 29 بعد مغادرته كوكب تشيان المَهيب، بل وانضم إلى ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ كخبير في النقوش.
كان التوقيت هو السبب الرئيسي وراء اقتراح (بيغي).
على الرغم من خطورة المنطقة، إلا أنه حظي بمعاملة أفضل مقارنة بالأماكن الأخرى.
لم يكن إكمال مصفوفة من المستوى الخامس لسيد عظيم بالأمر السهل.
كان بيتمان طموحاً أيضاً. كان يأمل في تحقيق بعض الإنجازات حتى يتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في وقت أقرب.
كان التوقيت هو السبب الرئيسي وراء اقتراح (بيغي).
إذا حقق هدفه، فلن يتمكن (وَانغ تِنغ) من التحرك ضده، حتى لو عاد إلى كوكب تشيان المَهيب.
لا يمكنهم فعل شيء كهذا حقاً!
إذا كان كلاهما من السادة العظماء، فإن تحالف المهن الثانوية سيوفر له الحماية الكافية وسيكون لديه الثقة للوقوف أمام (وَانغ تِنغ).
«يبدو أن السيد بيتمان خائف مني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة.
من كان ليظن أنه سيلتقي بالرجل نفسه بعد ذهابه إلى مكان ناءٍ كهذا؟
كان بيتمان طموحاً أيضاً. كان يأمل في تحقيق بعض الإنجازات حتى يتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في وقت أقرب.
لم يكن سيداً عظيماًً بعد!
فجأةً شعروا برغبة في البكاء.
لم يكن ذلك كافياً.
من حيث قوة الهجوم، احتلت هذه المصفوفة المرتبة الأولى بين مستويات الدرجة الخامسة لسيد عظيم.
انقبض قلبه لحظة أن تعرف عليه (وَانغ تِنغ). لقد انتهى أمره. لا يزال (وَانغ تِنغ) متفوقاً على كوكب الدفاع رقم 29.
وكما جرت العادة، كان (وَانغ تِنغ) قد نسي أمره بالفعل. ولن يكترث لمجرد سيد خبير في فن النقوش.
وبصفته قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉، كان لدى (وَانغ تِنغ) طرق للتعامل معه.
كان طلب إكمال مجمُوعَة من أسياد نُقُوش السَطْوَة لمصفوفو من مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة أمراً يفوق طاقتهم.
«يبدو أن السيد بيتمان خائف مني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة.
لقد عانى (لايكَر) والآخرون من الصداع في الوقت الذي قام فيه (وَانغ تِنغ) و (لايكَر) بإنشاء مصفوفة الإبادة ذات الألف برق، ولم تكن حتى عملاً عظيماً.
«لا، لا.» تصبب العرق البارد على جبين بيتمان.
شعر سيد نُقُوش السَطْوَة التعيس المرير الحسود أنه حتى لو استطاع أن يرتقي ويصبح سيداً عظيماً بنفسه، فلن يكون أبداً من مستوى المطلوب.
«حسناً. لن أسبب لك أي متاعب في أمرٍ تافه كهذا.» هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه ولم يُعر الأمر اهتماماً. «إذا كان لدى أي شخص أي اقتراحات أو أفكار، فليتفضل بالتحدث بحرية.»
وإلا، فلن يعرفوا حتى من أين يبدأون في إعداده.
تنفس بيتمان الصعداء، رغم أنه ما زال يشعر ببعض المرارة.
أما (وَانغ تِنغ)، من ناحية أخرى، فلم يكن يعلم ما يدور في أذهانهم. فقد كان بالفعل في منتصف وادي أنغورو الكبير مع سادة النقُوش.
كان يفكر كثيراً.
«لا، لا.» تصبب العرق البارد على جبين بيتمان.
كان هو المهرج.
لا يمكنهم فعل شيء كهذا حقاً!
لم يكن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ يهتم به على الإطلاق.
«همم…»
تبادل الجميع النظرات عندما سمعوا كلمات (وَانغ تِنغ).
«همم…»
سأل أحد أسياد النقوش: «أيها القائد، هل أنت حقاً سيد عظيم؟»
سأل أحد أسياد النقوش: «أيها القائد، هل أنت حقاً سيد عظيم؟»
«هذا صحيح. سأكون الشخص الرئيسي المسؤول عن إعداد المصفوفة. وستقومون جميعاً بدعمي.» أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
كانوا لا يزالون يشعرون ببعض الخجل عند مواجهة قائدهم الجديد.
«شهيق!»
أُصيب أسياد نُقُوش السَطْوَة الخبراء بالدهشة عندما سمعوا الاسم.
تنفس الجميع الصعداء.
أدرك ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ أنهم كانوا مخطئين عندما سمعوا المحادثة بين (وَانغ تِنغ) وسادته في فن النقوش.
جيد، جيد!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سيكونون موجودين فقط لتقديم الدعم.
كان هذا القائد الجديد شرساً للغاية!
على الرغم من أن هوية (وَانغ تِنغ) صدمتهم، إلا أن وجود سيد عظيم كان أمراً جيداً.
كان طلب إكمال مجمُوعَة من أسياد نُقُوش السَطْوَة لمصفوفو من مستوى سيد عظيم من الرتبة الخامسة أمراً يفوق طاقتهم.
وإلا، فسوف يشعرون بالإحراج الشديد لاحقاً.
«لا، لا.» تصبب العرق البارد على جبين بيتمان.
أدرك ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ أنهم كانوا مخطئين عندما سمعوا المحادثة بين (وَانغ تِنغ) وسادته في فن النقوش.
كان بيتمان طموحاً أيضاً. كان يأمل في تحقيق بعض الإنجازات حتى يتمكن من الوصول إلى مستوى السيد العظيم في وقت أقرب.
لم يكن إكمال مصفوفة من المستوى الخامس لسيد عظيم بالأمر السهل.
عندما يتعلق الأمر بنُقُوش السَطْوَة، فإن الأفضل سيأخذ زمام المبادرة.
حتى لو تضافرت جهود عشرة من سادة النقُوش، فسيكون ذلك بلا جدوى.
لم يكن إكمال مصفوفة من المستوى الخامس لسيد عظيم بالأمر السهل.
لقد كانوا محظوظين للغاية لأن (وَانغ تِنغ) كان سيداً عظيماًً.
صعب جداً!
وإلا، فلن يعرفوا حتى من أين يبدأون في إعداده.
نظر (وَانغ تِنغ) حوله وقال: «الهدف من إحضار الجميع إلى هنا هو إقامة مصفوفة سيوف البرق السماوي الغامضة!»
لم يكن هناك سوى سيد عظيم واحد على كوكب الدفاع رقم 29. كان متمركزاً في القاعدة الرئيسية وكان من المستحيل عليه تقديم المساعدة.
انقبض قلبه لحظة أن تعرف عليه (وَانغ تِنغ). لقد انتهى أمره. لا يزال (وَانغ تِنغ) متفوقاً على كوكب الدفاع رقم 29.
كانت (بيغي) متفاجئة بعض الشيء أيضاً. على الرغم من أنها تحققت من المعلومات مسبقاً وعرفت أن مصفوفة نُقُوش السَطْوَة من المستوى الخامس بمستوى السيد العظيم يمكنها استيعاب قوة عاصفة البرق، إلا أنها لم تكن تعلم مدى صعوبة التحضير لها.
لم يكن الأمر مهماً حتى لو كانوا قد نشأوا في هذا الكون وحققوا إنجازات عظيمة في مجالاتهم، كونهم أفضل من (لايكَر) والآخرين.
كانت فكرتها ستكون مجرد كلام فارغ لولا وجود (وَانغ تِنغ).
ما أراد (وَانغ تِنغ) فعله هو اغتنام تلك الفرصة المتاحة.
«حسناً، هذا كل شيء. سيتبعني الجميع لاستكشاف التضاريس والاستعداد لإعداد مصفوفه النقوش»، هكذا أمر (وَانغ تِنغ).
حتى لو تضافرت جهود عشرة من سادة النقُوش، فسيكون ذلك بلا جدوى.
أجاب أسياد نُقُوش السَطْوَة العشرة بسرعة: «تمام!»
أدرك ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ أنهم كانوا مخطئين عندما سمعوا المحادثة بين (وَانغ تِنغ) وسادته في فن النقوش.
بغض النظر عما إذا كان (وَانغ تِنغ) قائد ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ أو سيداً عظيماً، لم يجرؤ أي من أسياد نُقُوش السَطْوَة على إظهار أدنى قدر من الإهمال.
وإلا، فسوف يشعرون بالإحراج الشديد لاحقاً.
سألت نائبة القائد جيرا بقلق: «القائد، هل تحتاجنا أن نرافقك؟»
كانت فكرتها ستكون مجرد كلام فارغ لولا وجود (وَانغ تِنغ).
للوصول إلى الوادي، كان على مجمُوعَة (وَانغ تِنغ) المرور بالجبهة الثالثة عشر. وإذا تم اكتشافهم، فسيحاصرهم أشبَاح الظلام.
ربما لم يخطر ببال (وَانغ تِنغ) أصلاً. كيف يُعقل أن يُفكّر هذا الرجل في إثارة المشاكل له؟
«لا، من الأسهل عليّ التعامل معهم بمفردي. ستتأثر الحركة إذا كان هناك عدد كبير جداً من الناس»، قال (وَانغ تِنغ)، «وأحتاجكم جميعاً هنا لتولي زمام الأمور. لا يمكن أن تكون هناك أي مشاكل».
للوصول إلى الوادي، كان على مجمُوعَة (وَانغ تِنغ) المرور بالجبهة الثالثة عشر. وإذا تم اكتشافهم، فسيحاصرهم أشبَاح الظلام.
«مفهوم.» أومأ ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ برؤوسهم.
كانت فكرتها ستكون مجرد كلام فارغ لولا وجود (وَانغ تِنغ).
توقف (وَانغ تِنغ) هناك وقاد سادة نُقُوش السَطْوَة بهدوء بينما كانوا يتربصون باتجاه وادي أنغورو الكبير.
وإلا، فسوف يشعرون بالإحراج الشديد لاحقاً.
في نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرين’، بدا أن (وَانغ تِنغ) قد اختفى تماماً. حتى هالة وجوده كانت مخفية؛ لم يتمكنوا من تحديد موقعه على الإطلاق.
كل ثلاثة أشهر، كان وادي أنغورو الكبير يتحول إلى أرض البرق. كانت البرق تتساقط من السماء وتتجمع في الوادي، مما يجعل المنطقة بأكملها منطقة محظورة .
«همم…»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تبادلا النظرات بعيون مليئة بالصدمة.
كان (وَانغ تِنغ) يرغب بالفعل في إنشاء مثل هذه المصفوفة المعقدة من نُقُوش السَطْوَة.
كان قلقهم على سلامة (وَانغ تِنغ) بلا داعٍ. فبفضل قدراته، كان بإمكانه الذهاب والإياب بحرية تامة.
لم يكن الأمر مهماً حتى لو كانوا قد نشأوا في هذا الكون وحققوا إنجازات عظيمة في مجالاتهم، كونهم أفضل من (لايكَر) والآخرين.
أما (وَانغ تِنغ)، من ناحية أخرى، فلم يكن يعلم ما يدور في أذهانهم. فقد كان بالفعل في منتصف وادي أنغورو الكبير مع سادة النقُوش.
1264
أخفى تماماً الهالة الجماعية للمجموعة لتجنب اكتشافه من قبل أشبَاح الظلام.
للوصول إلى الوادي، كان على مجمُوعَة (وَانغ تِنغ) المرور بالجبهة الثالثة عشر. وإذا تم اكتشافهم، فسيحاصرهم أشبَاح الظلام.
كان هناك العديد من أشبَاح الظلام منخفضة الرتبة في الوادي، لكنها لم تكن تشكل تهديداً لهم.
كان الجميع في حيرة من أمرهم. لم يدركوا ما كان يحدث.
لم يقتلهم (وَانغ تِنغ)، بل أمر سادة نُقُوش السَطْوَة بتجنبهم وإكمال مهامهم، تاركاً الأمور على حالها.
وأخيراً اقتنع بيتمان بأن (وَانغ تِنغ) لن يسبب له أي مشاكل.
بعد بعض الملاحظة، اختار الجميع مكاناً مناسباً وبدأوا على الفور في إعداد المصفوفة.
لم يكن ‘السيد العظيم وَانغ تِنغ’ يهتم به على الإطلاق.
كان (وَانغ تِنغ) مسؤولاً عن قلب المصفوفة، بينما تولى الباقون مسؤولية النقوش على الحافة. لم يكن الأمر صعباً عليهم.
ارتجف الشخص المشار إليه بشدة ووقف على نحوٍ محرج بوجهٍ عابس. «’السيد العظيم وَانغ تِنغ’.»
علاوة على ذلك، كان قائدهم يخصص بعض الوقت للتحقق من تقدمهم، وأحياناً يشير إلى أخطائهم، مما قلل الصعوبة بشكل كبير.
لم يكن هناك سوى سيد عظيم واحد على كوكب الدفاع رقم 29. كان متمركزاً في القاعدة الرئيسية وكان من المستحيل عليه تقديم المساعدة.
شعر أسياد نُقُوش السَطْوَة بفائدة كبيرة من هذه التجربة. كان من النادر أن يتلقوا توجيهات من سيد عظيم؛ فمعظمهم كانوا مجرد سادة نقوش عاديين بلا أي خلفية، ولم يصادفوا سادة عظماء في حياتهم اليومية.
شعر سيد نُقُوش السَطْوَة التعيس المرير الحسود أنه حتى لو استطاع أن يرتقي ويصبح سيداً عظيماً بنفسه، فلن يكون أبداً من مستوى المطلوب.
بفضل ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ تمكنوا من الحصول على التوجيه من سيد عظيم.
«شهيق!»
شعر بيتمان بالمرارة عندما تأكد أخيراً من الفجوة بينه وبين (وَانغ تِنغ).
توقف (وَانغ تِنغ) هناك وقاد سادة نُقُوش السَطْوَة بهدوء بينما كانوا يتربصون باتجاه وادي أنغورو الكبير.
عندما يتعلق الأمر بنُقُوش السَطْوَة، فإن الأفضل سيأخذ زمام المبادرة.
من حيث قوة الهجوم، احتلت هذه المصفوفة المرتبة الأولى بين مستويات الدرجة الخامسة لسيد عظيم.
كان (وَانغ تِنغ) شاباً، لكن مستوى إنجازه كان بعيد المنال.
أسكت الغضبُ سادةَ الرون.
شعر سيد نُقُوش السَطْوَة التعيس المرير الحسود أنه حتى لو استطاع أن يرتقي ويصبح سيداً عظيماً بنفسه، فلن يكون أبداً من مستوى المطلوب.
«يبدو أن السيد بيتمان خائف مني؟» ابتسم (وَانغ تِنغ) ابتسامة خفيفة.
وأخيراً اقتنع بيتمان بأن (وَانغ تِنغ) لن يسبب له أي مشاكل.
لا يمكنهم فعل شيء كهذا حقاً!
ربما لم يخطر ببال (وَانغ تِنغ) أصلاً. كيف يُعقل أن يُفكّر هذا الرجل في إثارة المشاكل له؟
مرت ثلاثة أيام وسط هذه الاستعدادات المكثفة.
مرت ثلاثة أيام وسط هذه الاستعدادات المكثفة.
لم يكن إكمال مصفوفة من المستوى الخامس لسيد عظيم بالأمر السهل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لم يكن ذلك كافياً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل هو متوتر للغاية لأنه تحدث بشكل خاطئ؟
على الرغم من أن هوية (وَانغ تِنغ) صدمتهم، إلا أن وجود سيد عظيم كان أمراً جيداً.
