1266
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان يجلس على الكرسي شاب وسيم للغاية. كان وجهه شاحباً لدرجة أنه يمكن رؤية الشعيرات الدموية تحته. كانت شفتاه حمراوين كالدماء، وكان نابان خافتان ظاهرين على زوايا شفتيه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
شكل السائل القرمزي دوامة صغيرة عندما حرك الكأس.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تذكر ‘هوو تشيا’ فجأة أن قائدهم الجديد استخدم سلاحاً قادراً على تسخير البرق لهزيمته. في البداية، ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يتمتع بميزة امتلاك سلاح جيد فحسب؛ لكن الآن، يبدو أنه كان يمتلك القدرة بالفعل.
الفصل 1266: سلالة خاصة من أشبَاح الظلام
كان بإمكانه أن يشعر بسَطْوَة البَرْق تتجمع في السماء أمامه مستخدماً موهبته في التحكم بالبرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أصيب الجميع بالذهول. نظروا إلى السماء لكنهم لم يتمكنوا من استشعار أي شيء، لأن مهاراتهم لم تكن تعتمد على البرق.
لم يشن (وَانغ تِنغ) هجوماً في النهاية، واكتفى بأن يطلب من رجاله الانتظار بصبر.
تبادل ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ نظرات صامتة. انتابتهم رغبة شديدة في الشتم.
كان لديه شعور بأن البرق سيضرب قريباً.
كان يجلس على الكرسي شاب وسيم للغاية. كان وجهه شاحباً لدرجة أنه يمكن رؤية الشعيرات الدموية تحته. كانت شفتاه حمراوين كالدماء، وكان نابان خافتان ظاهرين على زوايا شفتيه.
طلب تحديداً من (الكُرة المـُستديرة) أن يبحث عن الأيام التي هطل فيها البرق في الماضي. لم يتجاوز الفارق الزمني خمسة أيام.
«التسرع لا طائل منه. أنا مسؤول عن حياة جميع هؤلاء المـُغـامـِرين. لا أستطيع أن أعد بإنقاذ حياتهم جميعاً، لكن يمكنني تقليل عدد الضحايا»، قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
كان هذا مرتبطاً بالتوقيت قبل وبعد.
«هل أجريت بعض الحسابات؟»
لقد مر يومان، لذا من المتوقع أن يظهر البرق إما في ذلك اليوم أو في اليوم التالي.
كان مجرد تعليق عابر، لكن (وَانغ تِنغ) اعترف بذلك بالفعل.
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) الانتظار.
«ليذهب انتقادهم إلى الجحيم. أنا لا أخشى أحداً، حتى لو لم يكن لدي دعم الجيش»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يضحك بسخرية.
كان من شبه المستحيل ألا يظهر البرق.
حدق الشاب الوسيم في السائل الموجود في كوبه. وتلألأ بريق خافت بلون أرجواني محمر في عينيه وهو يرفع الكوب ليستمتع بالمشروب اللذيذ.
إلا إذا تغير الطقس المحلي تماماً.
بغض النظر عن انتصارات هاتين المجموعتين، يمكنهم أخذ وقتهم والانتظار يومين إضافيين طالما أنهم فازوا في النهاية.
لكن الظروف الجوية لم تتشكل بسهولة؛ فالتغيرات المفاجئة لم تكن تحدث.
كان الوافد الجديد خائفاً. استطاع أن يسمع التعاسة في نبرة الطرف الآخر، وأدرك أنه قد أزعجه.
كم سيكون حظهم سيئاً لو حدث هذا؟
كيف كان سيتمكن من استشعار سَطْوَة البَرْق لولا ذلك؟
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعتقد أنه شخص سيء الحظ.
«أتمنى أن يتمكنوا من الإسراع.»
«أنت هادئ حقاً.» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). لقد فهم بوضوح ما كان يحدث في الخارج، واحترم هدوء (وَانغ تِنغ) الحالي لهذا السبب.
✦ ✦ ✦
«التسرع لا طائل منه. أنا مسؤول عن حياة جميع هؤلاء المـُغـامـِرين. لا أستطيع أن أعد بإنقاذ حياتهم جميعاً، لكن يمكنني تقليل عدد الضحايا»، قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
لقد مر يومان، لذا من المتوقع أن يظهر البرق إما في ذلك اليوم أو في اليوم التالي.
«ماذا عن الانتقادات من القاعدة الرئيسية؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).
كان الأخير وسيماً أيضاً، لكن لا يمكن مقارنته بالشخص الموجود في الغرفة.
أدرك أن (وَانغ تِنغ) كان مصمماً على خوض المعركة على أكمل وجه. فتقييم المراقبين من القاعدة الرئيسية سيؤثر على فرص ترقيته مستقبلاً، وعلى إمكانية رؤيته من قبل القادة العسكريين الحقيقيين.
بقي (وَانغ تِنغ) وحده في غرفته داخل المركبة الحربية. ولم يخرج إلا ببطء حوالي الساعة التاسعة صباحاً.
كانت مجرد معركة عادية في نظر ⌈العَقرَب الأحمَر⌉ و⌈الدُب الهائِج⌉. أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانت ذات أهمية خاصة.
ها هو ذا!
لسوء الحظ، لم يكن الطقس مساعداً.
كان (وَانغ تِنغ) في وضع غير مواتٍ منذ البداية.
كان (وَانغ تِنغ) في وضع غير مواتٍ منذ البداية.
كان من شبه المستحيل ألا يظهر البرق.
بغض النظر عن انتصارات هاتين المجموعتين، يمكنهم أخذ وقتهم والانتظار يومين إضافيين طالما أنهم فازوا في النهاية.
ألا يمكنك أن تكون أكثر موثوقية في مثل هذا الوقت؟
لكن مع وجود هذين الانتصارين اللذين أثقلا كاهلهم، تعرضت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ لمزيد من الضغط.
ماذا يعني ذلك؟
وبصفته القائد، تعرض (وَانغ تِنغ) لأكبر قدر من الضغط.
كان الوافد الجديد خائفاً. استطاع أن يسمع التعاسة في نبرة الطرف الآخر، وأدرك أنه قد أزعجه.
«ليذهب انتقادهم إلى الجحيم. أنا لا أخشى أحداً، حتى لو لم يكن لدي دعم الجيش»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يضحك بسخرية.
«التسرع لا طائل منه. أنا مسؤول عن حياة جميع هؤلاء المـُغـامـِرين. لا أستطيع أن أعد بإنقاذ حياتهم جميعاً، لكن يمكنني تقليل عدد الضحايا»، قال (وَانغ تِنغ) ببرود.
اندهش (الكُرة المـُستديرة). ثم ضحك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بدا الأمر وكأن (وَانغ تِنغ) كان بالفعل شخصاً مثيراً للاهتمام.
بقي (وَانغ تِنغ) وحده في غرفته داخل المركبة الحربية. ولم يخرج إلا ببطء حوالي الساعة التاسعة صباحاً.
مرّ اليوم الخامس ببطء. ولم يظهر أي برق حتى مع حلول الغسق.
لم يكن (وَانغ تِنغ) يعتقد أنه شخص سيء الحظ.
كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بأكملها في حالة ترقب شديد. كان هناك شعور متزايد بانعدام الأمن.
كم سيكون حظهم سيئاً لو حدث هذا؟
✦ ✦ ✦
طلب تحديداً من (الكُرة المـُستديرة) أن يبحث عن الأيام التي هطل فيها البرق في الماضي. لم يتجاوز الفارق الزمني خمسة أيام.
في الوقت نفسه – داخل الجبهة الثالثة عشر، في ما كان يُعرف سابقاً بمكتب القائد.
كان مجرد تعليق عابر، لكن (وَانغ تِنغ) اعترف بذلك بالفعل.
كان يجلس على الكرسي شاب وسيم للغاية. كان وجهه شاحباً لدرجة أنه يمكن رؤية الشعيرات الدموية تحته. كانت شفتاه حمراوين كالدماء، وكان نابان خافتان ظاهرين على زوايا شفتيه.
«ليذهب انتقادهم إلى الجحيم. أنا لا أخشى أحداً، حتى لو لم يكن لدي دعم الجيش»، قال (وَانغ تِنغ) وهو يضحك بسخرية.
لقد كان شبحاً مظلماً من عرق مصاص دماء من المستوى العالي!
«أنت هادئ حقاً.» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). لقد فهم بوضوح ما كان يحدث في الخارج، واحترم هدوء (وَانغ تِنغ) الحالي لهذا السبب.
أدار كأس النبيذ الشفاف الذي كان يحمله، والذي كان يحتوي على سائل قرمزي اللون غير معروف.
تبادل ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ نظرات صامتة. انتابتهم رغبة شديدة في الشتم.
شكل السائل القرمزي دوامة صغيرة عندما حرك الكأس.
كان من شبه المستحيل ألا يظهر البرق.
حدق الشاب الوسيم في السائل الموجود في كوبه. وتلألأ بريق خافت بلون أرجواني محمر في عينيه وهو يرفع الكوب ليستمتع بالمشروب اللذيذ.
«ماذا عن الانتقادات من القاعدة الرئيسية؟» سأل (الكُرة المـُستديرة).
طرق، طرق، طرق!
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
سُمعت طرقات على الباب.
كان (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً نادراً من عنصر البرق.
عبس الشاب. لقد فقد اهتمامه بالسائل وقال بصوت بارد: «تفضل بالدخول!»
قالت ‘نائبة القائد جيرا’ بابتسامة ساخرة: «القائد، لا تمزح».
دخل شبحٌ مظلمٌ يشبه مصاص الدماء.
تذكر ‘هوو تشيا’ فجأة أن قائدهم الجديد استخدم سلاحاً قادراً على تسخير البرق لهزيمته. في البداية، ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يتمتع بميزة امتلاك سلاح جيد فحسب؛ لكن الآن، يبدو أنه كان يمتلك القدرة بالفعل.
كان الأخير وسيماً أيضاً، لكن لا يمكن مقارنته بالشخص الموجود في الغرفة.
لقد مر يومان، لذا من المتوقع أن يظهر البرق إما في ذلك اليوم أو في اليوم التالي.
وخاصة هالة حضوره. كان لظهور مصاص الدماء المظلم في الغرفة هيبة بارزة ونبيلة؛ كان سيبرز حتى لو تم إلقاؤه بين مجمُوعَة من أقاربه.
كان (وَانغ تِنغ) في وضع غير مواتٍ منذ البداية.
كان الوافد الجديد خائفاً. استطاع أن يسمع التعاسة في نبرة الطرف الآخر، وأدرك أنه قد أزعجه.
هل هو شخص مرح ومتفائل أم أنه يخفي خططاً؟
قال مصاص الدماء المظلم بحرص وانحناء: «سيدي ‘توربي’، أنا آسف حقاً!»
لكن الظروف الجوية لم تتشكل بسهولة؛ فالتغيرات المفاجئة لم تكن تحدث.
أجاب ‘توربي’ بهدوء: «سأرسلك لمقابلة أسلافنا إذا لم تتمكن من إعطائي سبباً مقنعاً».
«أنت هادئ حقاً.» ظهر صوت (الكُرة المـُستديرة) في ذهن (وَانغ تِنغ). لقد فهم بوضوح ما كان يحدث في الخارج، واحترم هدوء (وَانغ تِنغ) الحالي لهذا السبب.
تصبب العرق البارد على ظهر مصاص الدماء. ارتجف خوفاً وهو يجيب: «سيدي، لقد مكث البشر هنا ستة أيام. هل ن…»
دخل شبحٌ مظلمٌ يشبه مصاص الدماء.
سبلات!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
قبل أن ينهي كلامه، إنطَلق شعاع قرمزي من الضوء من فم ‘توربي’ وسقط على مصاص الدماء الآخر، الذي ذاب على الفور وتحول إلى كومة من الدم الأسود قبل أن يتمكن حتى من الصراخ.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«غبي!»
ألا يمكنك أن تكون أكثر موثوقية في مثل هذا الوقت؟
توهجت عينا ‘توربي’ باللون الأرجواني المحمر وهو يتمتم لنفسه قائلاً: «إنهم مجرد بشر. ما الذي يدعو للخوف؟»
كان بإمكان (وَانغ تِنغ) الانتظار.
«لقد غادر هانتينغتون وجوزيف بالفعل.»
وبصفته القائد، تعرض (وَانغ تِنغ) لأكبر قدر من الضغط.
«أتمنى أن يتمكنوا من الإسراع.»
طلب تحديداً من (الكُرة المـُستديرة) أن يبحث عن الأيام التي هطل فيها البرق في الماضي. لم يتجاوز الفارق الزمني خمسة أيام.
نهض من مقعده وسار إلى النافذة. ثم نظر باتجاه الجبهة التاسعة والجبهة السابعة عشرة.
لقد مر يومان، لذا من المتوقع أن يظهر البرق إما في ذلك اليوم أو في اليوم التالي.
✦ ✦ ✦
كان مجرد تعليق عابر، لكن (وَانغ تِنغ) اعترف بذلك بالفعل.
في اليوم السادس، هرع نواب قائد الفرقة الخمسة إلى أعلى المركبة الحربية في الصباح الباكر لينظروا إلى السماء. آملين أن ترسل لنا السماء بعض البرق قريباً لنتمكن من العودة إلى ديارنا… أقصد، لنتمكن من القتال ضد أشبَاح الظلام.
قال (وَانغ تِنغ): «الجميع، استعدوا. لقد أجريت بعض الحسابات ووجدت أنه سيكون هناك برق بعد الظهر».
بقي (وَانغ تِنغ) وحده في غرفته داخل المركبة الحربية. ولم يخرج إلا ببطء حوالي الساعة التاسعة صباحاً.
طلب تحديداً من (الكُرة المـُستديرة) أن يبحث عن الأيام التي هطل فيها البرق في الماضي. لم يتجاوز الفارق الزمني خمسة أيام.
قال ويتوننا بمرارة: «أيها القائد، أنت صبور حقاً. لا يمكننا الجلوس بلا حراك».
«أتمنى أن يتمكنوا من الإسراع.»
«سأكون أنا أيضاً غير صبور إذا لم يكن لذلك أي فائدة.» ضحك (وَانغ تِنغ).
كم سيكون حظهم سيئاً لو حدث هذا؟
كان الجميع عاجزين عن الكلام.
«غبي!»
لم يكونوا يعلمون أن قائدهم الجديد سيكون بهذه الدرجة من الهدوء.
قالت ‘نائبة القائد جيرا’ بابتسامة ساخرة: «القائد، لا تمزح».
هل هو شخص مرح ومتفائل أم أنه يخفي خططاً؟
كان بإمكانه أن يشعر بسَطْوَة البَرْق تتجمع في السماء أمامه مستخدماً موهبته في التحكم بالبرق.
لم يكترث (وَانغ تِنغ) بتعابير وجوههم. نظر إلى السماء وأغمض عينيه ليستشعر ما يحيط به. ثم ابتسم.
قال مصاص الدماء المظلم بحرص وانحناء: «سيدي ‘توربي’، أنا آسف حقاً!»
ها هو ذا!
كانت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ بأكملها في حالة ترقب شديد. كان هناك شعور متزايد بانعدام الأمن.
البرق قادم!
لكن مع وجود هذين الانتصارين اللذين أثقلا كاهلهم، تعرضت ⌈فرقة النَمِر الجَسُور⌉ لمزيد من الضغط.
كان بإمكانه أن يشعر بسَطْوَة البَرْق تتجمع في السماء أمامه مستخدماً موهبته في التحكم بالبرق.
الفصل 1266: سلالة خاصة من أشبَاح الظلام
قال (وَانغ تِنغ): «الجميع، استعدوا. لقد أجريت بعض الحسابات ووجدت أنه سيكون هناك برق بعد الظهر».
نهض من مقعده وسار إلى النافذة. ثم نظر باتجاه الجبهة التاسعة والجبهة السابعة عشرة.
«هل أجريت بعض الحسابات؟»
حدق الشاب الوسيم في السائل الموجود في كوبه. وتلألأ بريق خافت بلون أرجواني محمر في عينيه وهو يرفع الكوب ليستمتع بالمشروب اللذيذ.
تبادل ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ نظرات صامتة. انتابتهم رغبة شديدة في الشتم.
✦ ✦ ✦
هل تعتقد أنك عراف؟
عبس الشاب. لقد فقد اهتمامه بالسائل وقال بصوت بارد: «تفضل بالدخول!»
ألا يمكنك أن تكون أكثر موثوقية في مثل هذا الوقت؟
الفصل 1266: سلالة خاصة من أشبَاح الظلام
قالت ‘نائبة القائد جيرا’ بابتسامة ساخرة: «القائد، لا تمزح».
لسوء الحظ، لم يكن الطقس مساعداً.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «أنا لا أمزح».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أصيب الجميع بالذهول. نظروا إلى السماء لكنهم لم يتمكنوا من استشعار أي شيء، لأن مهاراتهم لم تكن تعتمد على البرق.
مرّ اليوم الخامس ببطء. ولم يظهر أي برق حتى مع حلول الغسق.
«أيها القائد، هل يمكنك استشعار سَطْوَة البَرْق في محيطك؟» صرخ ويتوننا في دهشة.
اندهش (الكُرة المـُستديرة). ثم ضحك.
كان (وَانغ تِنغ) يعلم أنهم لن يصدقوه ما لم يقدم لهم بعض التطمينات، لذلك أومأ برأسه واعترف على الفور.
لم يكونوا يعلمون أن قائدهم الجديد سيكون بهذه الدرجة من الهدوء.
«يمكنك أن تشعر بذلك!» ذُهل ويتوننا. لم يصدق ذلك.
حدق الشاب الوسيم في السائل الموجود في كوبه. وتلألأ بريق خافت بلون أرجواني محمر في عينيه وهو يرفع الكوب ليستمتع بالمشروب اللذيذ.
كان مجرد تعليق عابر، لكن (وَانغ تِنغ) اعترف بذلك بالفعل.
سُمعت طرقات على الباب.
ماذا يعني ذلك؟
في اليوم السادس، هرع نواب قائد الفرقة الخمسة إلى أعلى المركبة الحربية في الصباح الباكر لينظروا إلى السماء. آملين أن ترسل لنا السماء بعض البرق قريباً لنتمكن من العودة إلى ديارنا… أقصد، لنتمكن من القتال ضد أشبَاح الظلام.
كان (وَانغ تِنغ) مـُغـامـِراً نادراً من عنصر البرق.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كيف كان سيتمكن من استشعار سَطْوَة البَرْق لولا ذلك؟
لكن الظروف الجوية لم تتشكل بسهولة؛ فالتغيرات المفاجئة لم تكن تحدث.
تذكر ‘هوو تشيا’ فجأة أن قائدهم الجديد استخدم سلاحاً قادراً على تسخير البرق لهزيمته. في البداية، ظن أن (وَانغ تِنغ) كان يتمتع بميزة امتلاك سلاح جيد فحسب؛ لكن الآن، يبدو أنه كان يمتلك القدرة بالفعل.
«أتمنى أن يتمكنوا من الإسراع.»
«دعونا نبلغ رجالنا ونطلب منهم الاستعداد.» كان الجميع متحمسين، لذلك سارعوا إلى الاستعداد.
قبل أن ينهي كلامه، إنطَلق شعاع قرمزي من الضوء من فم ‘توربي’ وسقط على مصاص الدماء الآخر، الذي ذاب على الفور وتحول إلى كومة من الدم الأسود قبل أن يتمكن حتى من الصراخ.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لسوء الحظ، لم يكن الطقس مساعداً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بقي (وَانغ تِنغ) وحده في غرفته داخل المركبة الحربية. ولم يخرج إلا ببطء حوالي الساعة التاسعة صباحاً.
كانت مجرد معركة عادية في نظر ⌈العَقرَب الأحمَر⌉ و⌈الدُب الهائِج⌉. أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فقد كانت ذات أهمية خاصة.
