Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1275

PDF

1275

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

«هذا الإنسان يثير أعصابي!» ثم عجز ‘توربي’ عن الكلام.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

تغيّر تعبير وجه ‘توربي’ من شدة البهجة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

دارت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة.

الفصل 1275: تباً، أنت كبير في السن لكنك عنيد.

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

لم يكن بوسعه التراجع في تلك اللحظة. فبمجرد أن يُظهر أي علامة ضعف، سينتهز العدو الفرصة ويوجه له ضربة قاضية.

تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان الهروب هو الخيار الأفضل. في هذه الأثناء، التفت سلف الغُرَاب الدموي لينظر إليه.

كانت بنية جسد الفراغ لـ (وَانغ تِنغ) في المرتبة الثالثة، وكان يمتلك تقنية الوميض الفراغي المصممة خصيصاً للمراوغة. ولهذا السبب استطاع التعامل بسهولة مع السرعة الهائلة لسلف الغُرَاب الدموي.

توقف الأول عن الحركة على الفور، وأظهر تعبيراً غير متأثر.

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه محاولاً تأجيج الموقف، «أي نوع من أنواع الهوس هذا؟ ذلك مصاص الدماء أراد تذوق دمي، والآن تريد أنت أيضاً. هل أنا راهب الخلود؟ لكنني واحد فقط. هذا لا يكفيكما. لماذا لا تتعاركان أولاً؟»

إذا لم يتحرك العدو، فلن يتحرك هو.

ماذا لو اعتقد سلفه أنه لم يشرح الأمر بشكل صحيح، وأفرغ إحباطه عليه لاحقاً؟

لم يكن بوسعه التراجع في تلك اللحظة. فبمجرد أن يُظهر أي علامة ضعف، سينتهز العدو الفرصة ويوجه له ضربة قاضية.

دارت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة.

تجلّى سلف الغُرَاب الدموي بقطرة من جوهر الدم. قد لا يمتلك قوة كبيرة، لذا لا داعي للخوف.

هذا مجرد ظل!

الموت ليس مخيفاً. فقط افعلها!

«همف، أنت رجل عجوز عنيد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم التفت إلى ‘توربي’ وقال: «ألن تحاول إقناع جدك؟ لا ينبغي لرجل عجوز أن يرهق نفسه.»

دارت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة.

إذا لم يتحرك العدو، فلن يتحرك هو.

حدّق سلف الغُرَاب الدموي في الإنسان باهتمام، ثم إنطَلق صوت حاد من فمه: «عبقري من الجنس البشري؟ لن يكون قتلك مضيعة لجوهر دمي.»

لكنه لم يستخدم هذه الموهبة عندما تقاتلنا.

«الرجل العجوز، من أنت حتى تقتلني بقطرة واحدة من جوهر الدم؟ ما الذي تفكر فيه؟» رد (وَانغ تِنغ) بوجه أسود.

تورب: «….»

نظر إليه ‘توربي’ بصدمة.

لماذا لا يلاحظ غراب… أقصد مصاص دماء هائل مثلي، التذبذب الواضح في الفضاء؟

هذا الرجل جريء للغاية. كيف يجرؤ على توبيخ السلف؟

لقد مات لا محالة.

لقد هلك!

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد مات لا محالة.

هل كان ينظر إليّ بازدراء؟

لقد قال ذلك مراراً في نفسه، لكن لا بأس. كان متأكداً من أن الإنسان لن يملك أي فرصة للنجاة من هجوم سلفه.

«ماذا؟» اتسعت عينا ‘توربي’ في حالة من عدم التصديق.

ارتسمت ابتسامة ساخرة على وجهه.

دارت في ذهن (وَانغ تِنغ) أفكار كثيرة.

«همم، لم يكلمني أحدٌ هكذا منذ مدة طويلة.» لم يغضب سلف الغُرَاب الدموي من الرد، بل ضحك ضحكة ساخرة حادة. كان مجرد سماعها مزعجاً.

تورب: «….»

أجاب وَانغ تِنغ : «يمكنني أن أقولها بضع مرات أخرى إذا أردت».

لقد مات لا محالة.

سلف الغُرَاب الدموي: «….»

شعر الرجل الأكبر سناً وكأنه يحاول الإمساك بثعبان البحر الزلق.

تورب: «….»

قال سلف الغُرَاب الدموي بغضب: «يجب أن أقتلك. لا أحد يستطيع إذلالي».

عقل هذا الإنسان لا يعمل بشكل صحيح.

لقد قلتُ سابقاً إنني لستُ غراباً. لماذا يُصرّ على إثارة الموضوع مجدداً؟ لقد سأل حتى أمام الجدّ. هل ملّ من الحياة؟

«على أي حال، أيها الرجل العجوز، هل أنت حقاً غراب؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

الفصل 1275: تباً، أنت كبير في السن لكنك عنيد.

«صفيق!» زمجر ‘توربي’ بغضب.

هل كان ينظر إليّ بازدراء؟

لقد قلتُ سابقاً إنني لستُ غراباً. لماذا يُصرّ على إثارة الموضوع مجدداً؟ لقد سأل حتى أمام الجدّ. هل ملّ من الحياة؟

متى؟

تمنى لو أن الإنسان يموت أسرع.

«هاه؟»

ماذا لو اعتقد سلفه أنه لم يشرح الأمر بشكل صحيح، وأفرغ إحباطه عليه لاحقاً؟

سووش⌁⁊

سيلقى حتفه بطريقة مروعة.

كان موهبة جنس مصاصي الدماء، ومع ذلك كان البشر ينظرون إليه بازدراء.

«هاهاها.» ضحك سلف الغُرَاب الدموي فجأة ضحكة شريرة. «أنا معجب بشجاعتك. لقد قررت أن أتذوق دمك بنفسي لاحقاً.»

شعر الرجل الأكبر سناً وكأنه يحاول الإمساك بثعبان البحر الزلق.

لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه محاولاً تأجيج الموقف، «أي نوع من أنواع الهوس هذا؟ ذلك مصاص الدماء أراد تذوق دمي، والآن تريد أنت أيضاً. هل أنا راهب الخلود؟ لكنني واحد فقط. هذا لا يكفيكما. لماذا لا تتعاركان أولاً؟»

«…رجل عجوز؟!» كان ‘توربي’ مرتبكاً. التفتت رقبته بحركة متصلبة لينظر إلى سلفه.

هل ثمة خطب ما في رغبات مصاصي الدماء هذه؟ ولماذا تُقيّم مواهب البشر بمدى لذتهم؟

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

تورب: «….»

كانت بنية جسد الفراغ لـ (وَانغ تِنغ) في المرتبة الثالثة، وكان يمتلك تقنية الوميض الفراغي المصممة خصيصاً للمراوغة. ولهذا السبب استطاع التعامل بسهولة مع السرعة الهائلة لسلف الغُرَاب الدموي.

اللعنة، هذا الإنسان يسبب لي المتاعب.

سلف الغُرَاب الدموي: «….»

كما أصيب سلف الغُرَاب الدموي بالذهول.

حدّق سلف الغُرَاب الدموي في الإنسان باهتمام، ثم إنطَلق صوت حاد من فمه: «عبقري من الجنس البشري؟ لن يكون قتلك مضيعة لجوهر دمي.»

جعله هذا الموقف يشعر بأنه شيخ سيء، ينتزع الأشياء من حفيده.

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

سيضحك عليه كبار السن الآخرون في العائلة إذا علموا بهذا الأمر.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«يا له من لسان سليط!» سخر سلف الغُرَاب الدموي. لم تُنطق أي كلمات أخرى بينما تحول إلى شعاع من الضوء الأحمر واختفى.

لقد قلتُ سابقاً إنني لستُ غراباً. لماذا يُصرّ على إثارة الموضوع مجدداً؟ لقد سأل حتى أمام الجدّ. هل ملّ من الحياة؟

«سريع!» صُدم (وَانغ تِنغ). وأظهر نظرة صارمة.

«صفيق!» زمجر ‘توربي’ بغضب.

سووش⌁⁊

ومرة أخرى، ظهر الأخير في الأفق؛ ولم يبقَ منه سوى ظله.

ظهر شعاع أحمر أمامه في تلك اللحظة، واخترق جسده قبل أن يتمكن من الرد.

لقد قلتُ سابقاً إنني لستُ غراباً. لماذا يُصرّ على إثارة الموضوع مجدداً؟ لقد سأل حتى أمام الجدّ. هل ملّ من الحياة؟

تغيّر تعبير وجه ‘توربي’ من شدة البهجة.

ماذا لو اعتقد سلفه أنه لم يشرح الأمر بشكل صحيح، وأفرغ إحباطه عليه لاحقاً؟

لقد مات هذا الإنسان أخيراً!

«على أي حال، أيها الرجل العجوز، هل أنت حقاً غراب؟» سأل (وَانغ تِنغ) بفضول.

لقد عذّبه ذلك الرجل عذاباً شديداً، لكنه أخيراً انتقم. لقد كان الأمر يستحق قطرة جوهر الدم التي منحه إياها سلفه.

شعر ‘توربي’ بالإهانة. انتابه شعورٌ غير مسبوقٍ بالإذلال. تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع إلى هناك ومواجهة ذلك الإنسان.

«هاه؟»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

ظهر الجد مرة أخرى خلف (وَانغ تِنغ) بعد هجومه، ثم عبس فجأة.

تساءل (وَانغ تِنغ) عما إذا كان الهروب هو الخيار الأفضل. في هذه الأثناء، التفت سلف الغُرَاب الدموي لينظر إليه.

استدار ليلقي نظرة دهشة على جسد الإنسان.

حسناً، لقد ظهر الخصم من قطرة من جوهر الدم، لذلك لم يتمكن من إطلاق الكثير من طاقة الأصل خاصته.

لم يتناثر الدم من الفتحة العملاقة التي أحدثتها. بل كان الشكل يتلاشى.

هل ثمة خطب ما في رغبات مصاصي الدماء هذه؟ ولماذا تُقيّم مواهب البشر بمدى لذتهم؟

هذا مجرد ظل!

شعر ‘توربي’ بالفزع. كان الأمر مجرد تخمين في البداية، لكن سلفه تأكد منه بنفسه. هذا الإنسان يمتلك موهبة نادرة في عنصر الفراغ.

متى؟

هل يظن أنني أعمى؟

على بعد بضع مئات من الأمتار، أصبح الفضاء مشوهاً قليلاً وظهرت شخصية ما.

نظر إليه ‘توربي’ بصدمة.

«يا إلهي، كان ذلك خطيراً. كدت أموت.» ربت (وَانغ تِنغ) على صدره وبدا عليه الارتياح.

سووش⌁⁊

«ماذا؟» اتسعت عينا ‘توربي’ في حالة من عدم التصديق.

كانت بنية جسد الفراغ لـ (وَانغ تِنغ) في المرتبة الثالثة، وكان يمتلك تقنية الوميض الفراغي المصممة خصيصاً للمراوغة. ولهذا السبب استطاع التعامل بسهولة مع السرعة الهائلة لسلف الغُرَاب الدموي.

لقد تمكن هذا الإنسان من الإفلات من هجوم أحد أسلافي!

لقد تمكن هذا الإنسان من الإفلات من هجوم أحد أسلافي!

الآن…

هل كان ينظر إليّ بازدراء؟

حدق الغُرَاب الدموي الأكبر سنا في (وَانغ تِنغ) وقال كلمتين: «موهبة في عنصر الفراغ!»

«سريع!» صُدم (وَانغ تِنغ). وأظهر نظرة صارمة.

شعر ‘توربي’ بالفزع. كان الأمر مجرد تخمين في البداية، لكن سلفه تأكد منه بنفسه. هذا الإنسان يمتلك موهبة نادرة في عنصر الفراغ.

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

لكنه لم يستخدم هذه الموهبة عندما تقاتلنا.

«همف، أنت رجل عجوز عنيد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم التفت إلى ‘توربي’ وقال: «ألن تحاول إقناع جدك؟ لا ينبغي لرجل عجوز أن يرهق نفسه.»

هل كان ينظر إليّ بازدراء؟

ماذا لو اعتقد سلفه أنه لم يشرح الأمر بشكل صحيح، وأفرغ إحباطه عليه لاحقاً؟

شعر ‘توربي’ بالإهانة. انتابه شعورٌ غير مسبوقٍ بالإذلال. تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع إلى هناك ومواجهة ذلك الإنسان.

كان موهبة جنس مصاصي الدماء، ومع ذلك كان البشر ينظرون إليه بازدراء.

«صفيق!» زمجر ‘توربي’ بغضب.

«أي موهبة في عنصر الفراغ؟ لا أفهم ما تقوله.» أنكر (وَانغ تِنغ) ذلك. كان وجهه يعكس استغرابه الشديد.

جعله هذا الموقف يشعر بأنه شيخ سيء، ينتزع الأشياء من حفيده.

سلف الغُرَاب الدموي: «….»

ظهر شعاع أحمر أمامه في تلك اللحظة، واخترق جسده قبل أن يتمكن من الرد.

هل يظن أنني أعمى؟

تمنى لو أن الإنسان يموت أسرع.

لماذا لا يلاحظ غراب… أقصد مصاص دماء هائل مثلي، التذبذب الواضح في الفضاء؟

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

حتى ‘توربي’ شعر بتشنج عضلات وجهه. نسي الإهانة التي شعر بها، ولم يرغب إلا في التذمر.

«هذا الإنسان يثير أعصابي!» ثم عجز ‘توربي’ عن الكلام.

«همم، حتى لو كان لديك موهبة في عنصر الفراغ، فلن تستطيع الإفلات من قبضتي.» حدق سلف الغُرَاب الدموي في (وَانغ تِنغ) بنظرة حادة واختفى مرة أخرى.

سلف الغُرَاب الدموي: «….»

سووش⌁⁊

لقد قال ذلك مراراً في نفسه، لكن لا بأس. كان متأكداً من أن الإنسان لن يملك أي فرصة للنجاة من هجوم سلفه.

تحوّل الشيخ إلى شعاع من الضوء الأحمر واخترق جسد (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

حدق الغُرَاب الدموي الأكبر سنا في (وَانغ تِنغ) وقال كلمتين: «موهبة في عنصر الفراغ!»

ومرة أخرى، ظهر الأخير في الأفق؛ ولم يبقَ منه سوى ظله.

«سريع!» صُدم (وَانغ تِنغ). وأظهر نظرة صارمة.

«لن تستطيع اللحاق بي! لن تستطيع اللحاق بي!» دارت أفكار (وَانغ تِنغ) بغضب وهو يحاول وضع خطة. ومع ذلك، استمر في التظاهر بالغضب.

إذا لم يتحرك العدو، فلن يتحرك هو.

«هذا الإنسان يثير أعصابي!» ثم عجز ‘توربي’ عن الكلام.

نظر إليه ‘توربي’ بصدمة.

ظل سلفه صامتاً. لمعت نظرة باردة من عينيه وهو يدير جسده ويشكل هلالاً في السماء، ثم طار نحو الإنسان مرة أخرى.

قال (وَانغ تِنغ) للشيخ بعد أن تفادى هجوماً آخر وظهر في مكان ما في الأفق: «بصراحة، لماذا لا ننهي الأمر هنا؟ لا أحد سيحقق أي مكسب. لا داعي لإضاعة الوقت في هذا الأمر».

كانت بنية جسد الفراغ لـ (وَانغ تِنغ) في المرتبة الثالثة، وكان يمتلك تقنية الوميض الفراغي المصممة خصيصاً للمراوغة. ولهذا السبب استطاع التعامل بسهولة مع السرعة الهائلة لسلف الغُرَاب الدموي.

لقد مات لا محالة.

حسناً، لقد ظهر الخصم من قطرة من جوهر الدم، لذلك لم يتمكن من إطلاق الكثير من طاقة الأصل خاصته.

توقف الأول عن الحركة على الفور، وأظهر تعبيراً غير متأثر.

وأخيراً، نفد صبر الغُرَاب الدموي، فلم يعد يمسك إلا بظل خافت كلما كان على وشك الإمساك بذلك المراوغ الوغد.

1275

شعر الرجل الأكبر سناً وكأنه يحاول الإمساك بثعبان البحر الزلق.

تحوّل الشيخ إلى شعاع من الضوء الأحمر واخترق جسد (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

أجاب وَانغ تِنغ : «يمكنني أن أقولها بضع مرات أخرى إذا أردت».

كان الأمر محرجاً بعض الشيء أيضاً.

«…رجل عجوز؟!» كان ‘توربي’ مرتبكاً. التفتت رقبته بحركة متصلبة لينظر إلى سلفه.

على أي حال، لقد قال لحفيده إنه يستطيع قتل (وَانغ تِنغ) بسهولة.

كان الأمر محرجاً بعض الشيء أيضاً.

ومع ذلك، مر وقت طويل ولم ينجح بعد.

سلف الغُرَاب الدموي: «….»

بدأ يشعر بأن نظرة ‘توربي’ أصبحت غريبة بعض الشيء.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

قال (وَانغ تِنغ) للشيخ بعد أن تفادى هجوماً آخر وظهر في مكان ما في الأفق: «بصراحة، لماذا لا ننهي الأمر هنا؟ لا أحد سيحقق أي مكسب. لا داعي لإضاعة الوقت في هذا الأمر».

«همف، أنت رجل عجوز عنيد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم التفت إلى ‘توربي’ وقال: «ألن تحاول إقناع جدك؟ لا ينبغي لرجل عجوز أن يرهق نفسه.»

قال سلف الغُرَاب الدموي بغضب: «يجب أن أقتلك. لا أحد يستطيع إذلالي».

هذا الأمر جعله يشعر بالإحباط والتعاسة.

«همف، أنت رجل عجوز عنيد.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً. ثم التفت إلى ‘توربي’ وقال: «ألن تحاول إقناع جدك؟ لا ينبغي لرجل عجوز أن يرهق نفسه.»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«…رجل عجوز؟!» كان ‘توربي’ مرتبكاً. التفتت رقبته بحركة متصلبة لينظر إلى سلفه.

«هاه؟»

«أنت تبحث عن الموت!»

استدار ليلقي نظرة دهشة على جسد الإنسان.

عانى سلف الغُرَاب الدموي من انهيار عقلي حتى بعد سنوات عديدة من تنمية الذات.

شعر ‘توربي’ بالفزع. كان الأمر مجرد تخمين في البداية، لكن سلفه تأكد منه بنفسه. هذا الإنسان يمتلك موهبة نادرة في عنصر الفراغ.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

سووش⌁⁊

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

شعر ‘توربي’ بالإهانة. انتابه شعورٌ غير مسبوقٍ بالإذلال. تمنى لو كان بإمكانه الاندفاع إلى هناك ومواجهة ذلك الإنسان.

تجلّى سلف الغُرَاب الدموي بقطرة من جوهر الدم. قد لا يمتلك قوة كبيرة، لذا لا داعي للخوف.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط