1277
قامت ‘نائبة القائد جيرا’ بفحص (وَانغ تِنغ) وسألته بقلق: «أيها القائد، هل أنت بخير حقاً؟»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لقد وجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لن يُطلق سراحه إذا كان الشيخ لا يزال على قيد الحياة ورآه يهرب.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«يا ابن العاهرة!» قال سلف الغُرَاب الدموي، وأطلق زئيراً غير راغب ثم اختفى.
1277 سلف الغُرَاب الدموي: نذل! (2)
انقبضت اليد بقوة خفيفة وأمسكت بمصاص الدماء الذي لا يزال في حالة ذهول.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان يُسمع صوت احتراق قادم من جسده، مثل المعدن الذي يتلامس مع الحمض، مما ينتج عنه سحابة من الدخان الأحمر الداكن.
بوم ●
✦ ✦ ✦
دار الإعصار الفراغي بسرعة، مولداً قوة قطع حادة للغاية قلصت تدريجياً شكل المنجل الدموي.
كاد ‘توربي’ أن يصاب بالخدر من الصدمة.
ومع ذلك، ظل توهج الدم يضغط للأسفل، ويشق طريقه ببطء عبر إعصار الفراغ ويقترب من (وَانغ تِنغ).
لم يكن قادراً على سماع زئير سلفه، وشعر بالقلق الشديد بسبب ما كان يحدث، إذ لم يكن يعلم ما إذا كان الشيخ قد تمكن من قتل الإنسان.
انفتحت عينان في أعلى توهج الدم: كان سلف الغُرَاب الدموي. حدق ببرود في (وَانغ تِنغ)، الذي كان في وسط إعصار الفراغ، وقال: «أن تموت بين يدي هو شيء يجب أن تفخر به».
كانت الفكرة المفاجئة التي خطرت ببالهم هي أن (وَانغ تِنغ) كان عدواً حقيقياً لأشبَاح الظلام!
!!
‘هل أهرب أم لا؟’
«هذا يكفي.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى توهج الدم؛ ومرّ وميض ساطع في عينيه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أنت تمثل فقط.» صُعق سلف الغُرَاب الدموي للحظة. لم يفهم ما قصده الآخر، فاستهزأ وهو ينظر إليه بعينيه الحمراوين. ثم اندفع وهج الدم مرة أخرى وشق طريقه عبر إعصار الفراغ.
شعر (وَانغ تِنغ) بخطر الموت يلوح في الأفق مع ازدياد عمق توهج الدم. كانت الهالة الدموية مليئة بنية القتل، تضغط نحو رأسه، وكأنها على وشك أن تشطره إلى نصفين.
انفتحت عينان في أعلى توهج الدم: كان سلف الغُرَاب الدموي. حدق ببرود في (وَانغ تِنغ)، الذي كان في وسط إعصار الفراغ، وقال: «أن تموت بين يدي هو شيء يجب أن تفخر به».
رفع الشاب رأسه فجأة وابتسم قبل أن ينطق بكلمة.
بالطبع، حتى لو تمكن من الهرب، لما سمح له (وَانغ تِنغ) بالرحيل كما يشاء. كان سيقبض عليه، حتى لو اضطر لاستخدام سطوة الفراغ مجدداً. وإلا، لكانت كل جهوده عبثاً.
«بوم ●»
«لقد كان مصاص الدماء ذاك يمتلكها.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘توربي’ الذي كان يحوم في المسافة.
تقلصت حدقة عيني سلف الغُرَاب الدموي، ولكن بعد فوات الأوان للتفاعل.
كان كالفأر في جحره، عاجزاً عن الخروج.
بوم ●
رفع الشاب رأسه فجأة وابتسم قبل أن ينطق بكلمة.
وقع انفجار هائل نتيجة تفكك الإعصار. غمرت طاقة الانفجار المنجل الدموي و(وَانغ تِنغ).
لقد تعرض شبح مصاص الدماء للضرب المبرح حتى أصبح كتلة من اللحم. كيف يمكنه تحمل هذه المعاملة؟
«يا ابن العاهرة!» قال سلف الغُرَاب الدموي، وأطلق زئيراً غير راغب ثم اختفى.
1277
انهار الفضاء في مركز الانفجار، مُشكِّلاً فراغاً لا نهاية له. كانت كل الطاقة تتدفق نحوه، واجتاحه أيضاً وهج الدم. لم يكن بوسعه الفرار.
دار الإعصار الفراغي بسرعة، مولداً قوة قطع حادة للغاية قلصت تدريجياً شكل المنجل الدموي.
«يا إلهي!»
كان كالفأر في جحره، عاجزاً عن الخروج.
رأى ‘توربي’ ما حدث من بعيد، وتغيرت ملامحه بشكل كبير. لقد كان في غاية الدهشة.
كاد ‘توربي’ أن يصاب بالخدر من الصدمة.
لم يكن قادراً على سماع زئير سلفه، وشعر بالقلق الشديد بسبب ما كان يحدث، إذ لم يكن يعلم ما إذا كان الشيخ قد تمكن من قتل الإنسان.
استهزأ (وَانغ تِنغ)، فقد كان بإمكانه معرفة ما يدور في ذهن مصاص الدماء. لوّح بيده واستدعى مساعديه لتطويق العدو.
«قائد!»
كانت الفكرة المفاجئة التي خطرت ببالهم هي أن (وَانغ تِنغ) كان عدواً حقيقياً لأشبَاح الظلام!
بدت على وجه ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرين’ ملامح الحزن الشديد، فهرعوا إلى المكان. إلا أنهم لم يتمكنوا من الوصول إلى مركز الانفجار؛ فقد أرعبتهم التقلبات المكانية.
✦ ✦ ✦
قال أحدهم في تلك اللحظة: «أنا بخير!»
نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إلى شبح الظلام وارتعشت أفواههم، وشعروا لا إرادياً بالشفقة على المخلوق.
ظهرت تموجات فجأة، وخرج منها شخص. كان (وَانغ تِنغ).
تمكن (وَانغ تِنغ) من الفرار رغم ضخامة الانفجار. كان الأمر لا يُصدق. مع ذلك، بدا شاحباً، منهكاً، وفي حالة سيئة.
«أيها القائد!» اندفع ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ نحوه، وهم يشعرون بفرحة غامرة.
دار الإعصار الفراغي بسرعة، مولداً قوة قطع حادة للغاية قلصت تدريجياً شكل المنجل الدموي.
قامت ‘نائبة القائد جيرا’ بفحص (وَانغ تِنغ) وسألته بقلق: «أيها القائد، هل أنت بخير حقاً؟»
!!
تمكن (وَانغ تِنغ) من الفرار رغم ضخامة الانفجار. كان الأمر لا يُصدق. مع ذلك، بدا شاحباً، منهكاً، وفي حالة سيئة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال بهدوء: «لا تقلقوا. لن أموت».
كان (وَانغ تِنغ) قد سمع سابقاً أن العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء كانوا يتركون جوهر دمائهم لأجيالهم الأصغر سناً لمنع وقوع أحداث غير مرغوب فيها، خوفاً من موت أقاربهم.
استهلك إعصار الفراغ كمية كبيرة من سطوة الفراغ، مما جعله منهكاً تماماً تقريباً. مع ذلك، فقد تولدت فقاعات السطوة بالفعل بفعل الانفجار. بإمكانه ببساطة إعادة ملئها فوراً؛ فلا داعي للقلق.
هذا الإنسان ليس فقط سيداً قوياً في فن النقوش، بل إنه قادر أيضاً على استخدام سطوة الفراغ. والآن، يستخدم حتى سَطْوَة الضوء. ما الذي يجهله؟
شعر الجميع بالارتياح عندما رأوا أنه بخير.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
انتاب ‘توربي’ شعورٌ مشؤومٌ عندما رأى أن (وَانغ تِنغ) لا يزال على قيد الحياة وأن سلفه لم يكن موجوداً في أي مكان. حدّق في الإنسان برعب.
انبثق في قلوبهم شعور غير مسبوق بالإنجاز.
نظر ويتوننا إلى الانفجار وسأل بفضول ووجه جاد: «ما كان ذلك الهجوم؟»
تغيرت ملامح ‘توربي’ بشكل جذري، إذ رغب بالانسحاب فوراً. لسوء الحظ، تردده في تلك اللحظة حرمه من فرصته الأخيرة للهرب.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد تم صنعه بواسطة إستنساخ من جوهر دم أحد أسلاف مصاصي الدماء».
«ماذا؟ سلف غراب الدم!»
ابتسم ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ ابتسامة مشرقة عندما سمعوا ذلك.
أصيب ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ بالصدمة والرعب.
هل يتظاهر الرجل؟
«لماذا قد يمتلك أحدهم جوهر دم أحد أسلاف مصاصي الدماء هنا؟» سأل فينغ غانغ في حالة من عدم التصديق.
ومع ذلك، ظل توهج الدم يضغط للأسفل، ويشق طريقه ببطء عبر إعصار الفراغ ويقترب من (وَانغ تِنغ).
«لقد كان مصاص الدماء ذاك يمتلكها.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى ‘توربي’ الذي كان يحوم في المسافة.
«سَطْوَة الضوء!»
«هذا يعني أن وضع مصاص الدماء هذا ليس عادياً. وإلا لما مُنح مثل هذه الحماية»، قال ‘هوو تشيا’ بجدية، «لا يمكننا السماح له بالهروب».
كان المكان لا يزال ينهار، ولم يتبق منه سوى فراغ. لم تكن هناك أي آثار للدماء. ربما يكون جوهر دم السلف قد تلاشى.
أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه. لقد فكر في هذا الأمر بالفعل.
قامت ‘نائبة القائد جيرا’ بفحص (وَانغ تِنغ) وسألته بقلق: «أيها القائد، هل أنت بخير حقاً؟»
جعل الموقف الأمر يبدو وكأن السلف لم يكن يهتم كثيراً بالنبيل مصاص الدماء الشاب، لكن حمل جوهر دم أحد الشيوخ يفسر كل شيء.
شعر الجميع بالارتياح عندما رأوا أنه بخير.
كان (وَانغ تِنغ) قد سمع سابقاً أن العديد من المـُغـامـِرين الأقوياء كانوا يتركون جوهر دمائهم لأجيالهم الأصغر سناً لمنع وقوع أحداث غير مرغوب فيها، خوفاً من موت أقاربهم.
همسة…
لم تقتصر ممارسة هذا الأمر على أشبَاح الظلام فحسب، بل فعلت ذلك أيضاً العديد من العائلات القوية من الجنس البشري.
بالطبع، حتى لو تمكن من الهرب، لما سمح له (وَانغ تِنغ) بالرحيل كما يشاء. كان سيقبض عليه، حتى لو اضطر لاستخدام سطوة الفراغ مجدداً. وإلا، لكانت كل جهوده عبثاً.
تغيرت ملامح وجه ‘توربي’ قليلاً عندما رآهم يقتربون.
انبثق في قلوبهم شعور غير مسبوق بالإنجاز.
لقد وقع في مأزق.
لقد تعرض شبح مصاص الدماء للضرب المبرح حتى أصبح كتلة من اللحم. كيف يمكنه تحمل هذه المعاملة؟
‘هل أهرب أم لا؟’
كان مصير استنساخ سلف الغُرَاب الدموي، سواء الحياة أو الموت، لا يزال غير مؤكد، وشعر بالحيرة بسبب ذلك.
كان والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا)، وسَطْوَة الضوء خاصته كانت من [مُستَوى الكَوكَب] فقط. لذا، لا يُفترض أن يكون لها تأثير كبير كهذا.
لن يُطلق سراحه إذا كان الشيخ لا يزال على قيد الحياة ورآه يهرب.
تقلصت حدقة عيني سلف الغُرَاب الدموي، ولكن بعد فوات الأوان للتفاعل.
ومع ذلك، كان ينتظر الموت في الأساس إذا لم يعد الإستنساخ موجوداً وبقي هو.
«قائد!»
لقد وجد نفسه في موقف لا يُحسد عليه.
يا له من شبح ماكر!
استهزأ (وَانغ تِنغ)، فقد كان بإمكانه معرفة ما يدور في ذهن مصاص الدماء. لوّح بيده واستدعى مساعديه لتطويق العدو.
لقد وقع في مأزق.
تغيرت ملامح ‘توربي’ بشكل جذري، إذ رغب بالانسحاب فوراً. لسوء الحظ، تردده في تلك اللحظة حرمه من فرصته الأخيرة للهرب.
كان انتصارهم باهراً. استعادوا خط الجبهة الثالث عشر بأقل الخسائر؛ وتم القضاء على جميع أشبَاح الظلام. لم يتمكن أي منها من الفرار.
بالطبع، حتى لو تمكن من الهرب، لما سمح له (وَانغ تِنغ) بالرحيل كما يشاء. كان سيقبض عليه، حتى لو اضطر لاستخدام سطوة الفراغ مجدداً. وإلا، لكانت كل جهوده عبثاً.
هل كان يحاول أن يجعله يتخلى عن حذره ويبحث عن فرصة للهروب؟
نظر ‘توربي’ حوله، وقد انتابه شعور رهيب. لم يجد أي فرصة للهرب.
أصيب ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ بالصدمة والرعب.
أغلق (وَانغ تِنغ) والآخرون جميع الاتجاهات. لم يكن هناك مكان للهرب.
1277 سلف الغُرَاب الدموي: نذل! (2)
كان كالفأر في جحره، عاجزاً عن الخروج.
✦ ✦ ✦
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء: «توقف عن المقاومة. لا يمكنك المغادرة».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال ‘توربي’ بصوت حازم: «لن يتركك جدي وشأنك».
1277
✦ ✦ ✦
«هذا يعني أن وضع مصاص الدماء هذا ليس عادياً. وإلا لما مُنح مثل هذه الحماية»، قال ‘هوو تشيا’ بجدية، «لا يمكننا السماح له بالهروب».
«لم يكن قادراً حتى على الاعتناء بنفسه. ربما عاد إلى مسقط رأسك.» ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على الانفجار وضحك ساخراً.
انتاب ‘توربي’ شعورٌ مشؤومٌ عندما رأى أن (وَانغ تِنغ) لا يزال على قيد الحياة وأن سلفه لم يكن موجوداً في أي مكان. حدّق في الإنسان برعب.
كان المكان لا يزال ينهار، ولم يتبق منه سوى فراغ. لم تكن هناك أي آثار للدماء. ربما يكون جوهر دم السلف قد تلاشى.
نظر إليه (وَانغ تِنغ) وقال بهدوء: «توقف عن المقاومة. لا يمكنك المغادرة».
لم يتوقع ‘توربي’ هذا. تحول وجهه إلى اللون الكئيب، لأنه لم يستطع تقبل هذا الأمر.
شعر باليأس.
«كن طيباً واستسلم.» كان (وَانغ تِنغ) بلا مشاعر ومد يده. تكثفت سَطْوَة الضوء وتحركت نحو ‘توربي’.
قال أحدهم في تلك اللحظة: «أنا بخير!»
«سَطْوَة الضوء!»
هذا الإنسان ليس فقط سيداً قوياً في فن النقوش، بل إنه قادر أيضاً على استخدام سطوة الفراغ. والآن، يستخدم حتى سَطْوَة الضوء. ما الذي يجهله؟
كاد ‘توربي’ أن يصاب بالخدر من الصدمة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هذا الإنسان ليس فقط سيداً قوياً في فن النقوش، بل إنه قادر أيضاً على استخدام سطوة الفراغ. والآن، يستخدم حتى سَطْوَة الضوء. ما الذي يجهله؟
«هذا يكفي.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى توهج الدم؛ ومرّ وميض ساطع في عينيه.
كيف يمكن للجنس البشري أن يمتلك مثل هذا الوحش!
«بوم ●»
لم يستطع أحد أن يفهم اليأس الشديد الذي كان يملأ قلبه!
هز (وَانغ تِنغ) رأسه وقال بهدوء: «لا تقلقوا. لن أموت».
شعر باليأس.
«يا إلهي!»
بوم ●
رفع الشاب رأسه فجأة وابتسم قبل أن ينطق بكلمة.
✦ ✦ ✦
ومع ذلك، كان ينتظر الموت في الأساس إذا لم يعد الإستنساخ موجوداً وبقي هو.
انقبضت اليد بقوة خفيفة وأمسكت بمصاص الدماء الذي لا يزال في حالة ذهول.
هذا الإنسان ليس فقط سيداً قوياً في فن النقوش، بل إنه قادر أيضاً على استخدام سطوة الفراغ. والآن، يستخدم حتى سَطْوَة الضوء. ما الذي يجهله؟
همسة…
ومع ذلك، كان ينتظر الموت في الأساس إذا لم يعد الإستنساخ موجوداً وبقي هو.
كان يُسمع صوت احتراق قادم من جسده، مثل المعدن الذي يتلامس مع الحمض، مما ينتج عنه سحابة من الدخان الأحمر الداكن.
استهزأ (وَانغ تِنغ)، فقد كان بإمكانه معرفة ما يدور في ذهن مصاص الدماء. لوّح بيده واستدعى مساعديه لتطويق العدو.
«آه!» أطلق ‘توربي’ صرخة حادة.
يا له من شبح ماكر!
«يا إلهي، ما هذا الصوت العالي!» شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من ردة الفعل.
«آه…» صرخ ‘توربي’ بصوت أعلى.
كان والِيَاً ظَلامِيَّا من (الرتبة الدُنيَا)، وسَطْوَة الضوء خاصته كانت من [مُستَوى الكَوكَب] فقط. لذا، لا يُفترض أن يكون لها تأثير كبير كهذا.
«سَطْوَة الضوء!»
هل يتظاهر الرجل؟
بوم ●
هل كان يحاول أن يجعله يتخلى عن حذره ويبحث عن فرصة للهروب؟
بوم ●
يا له من شبح ماكر!
تقلصت حدقة عيني سلف الغُرَاب الدموي، ولكن بعد فوات الأوان للتفاعل.
لمع ضوء بارد في عيني (وَانغ تِنغ) بينما اندفعت سطوة الضوء النحمية من جسده وشكّلت حبالاً. ثمّ ربطت سَطْوَة الضَوء ‘توربي’ بإحكام؛ حتى أنه استخدم ألسنة اللهب العالمية لتشكيل شبكة كبيرة تغطيه.
1277
ثلاث شعلات عالمية، ثلاث شباك. كل ذلك من باب الاحتياط.
!!
أما بالنسبة للهب المظلم، فربما لم يكن له أي فائدة عند التعامل مع أشبَاح الظلام، ولهذا السبب لم يتم استخدامه.
لقد فزنا!
ثم…
«يا إلهي، ما هذا الصوت العالي!» شعر (وَانغ تِنغ) بالخوف من ردة الفعل.
«آه…» صرخ ‘توربي’ بصوت أعلى.
هل كان يحاول أن يجعله يتخلى عن حذره ويبحث عن فرصة للهروب؟
ألحقت به سَطْوَة الضَوء واللهب العالمي ضرراً بالغاً، خاصة عندما كان في حالة ضعف شديد بالفعل.
بالطبع، حتى لو تمكن من الهرب، لما سمح له (وَانغ تِنغ) بالرحيل كما يشاء. كان سيقبض عليه، حتى لو اضطر لاستخدام سطوة الفراغ مجدداً. وإلا، لكانت كل جهوده عبثاً.
يبدو أن (وَانغ تِنغ) قد أخذ هذا الأمر في الاعتبار.
ظهرت تموجات فجأة، وخرج منها شخص. كان (وَانغ تِنغ).
لقد تعرض شبح مصاص الدماء للضرب المبرح حتى أصبح كتلة من اللحم. كيف يمكنه تحمل هذه المعاملة؟
أغلق (وَانغ تِنغ) والآخرون جميع الاتجاهات. لم يكن هناك مكان للهرب.
نظر ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ إلى شبح الظلام وارتعشت أفواههم، وشعروا لا إرادياً بالشفقة على المخلوق.
انبثق في قلوبهم شعور غير مسبوق بالإنجاز.
قائدنا قاسٍ للغاية!
لقد فزنا!
كانت الفكرة المفاجئة التي خطرت ببالهم هي أن (وَانغ تِنغ) كان عدواً حقيقياً لأشبَاح الظلام!
استهزأ (وَانغ تِنغ)، فقد كان بإمكانه معرفة ما يدور في ذهن مصاص الدماء. لوّح بيده واستدعى مساعديه لتطويق العدو.
بمجرد أن تم الإيقاع بمصاص الدماء بشكل صحيح، تنفس (وَانغ تِنغ) الصعداء وابتسم. «يا رفاق، لقد انتهت المعركة!»
رفع الشاب رأسه فجأة وابتسم قبل أن ينطق بكلمة.
«فلننهِ الأمر اليوم!»
وقع انفجار هائل نتيجة تفكك الإعصار. غمرت طاقة الانفجار المنجل الدموي و(وَانغ تِنغ).
ابتسم ‘هوو تشيا’ و ‘الآخرون’ ابتسامة مشرقة عندما سمعوا ذلك.
ألحقت به سَطْوَة الضَوء واللهب العالمي ضرراً بالغاً، خاصة عندما كان في حالة ضعف شديد بالفعل.
لقد فزنا!
هل يتظاهر الرجل؟
كان انتصارهم باهراً. استعادوا خط الجبهة الثالث عشر بأقل الخسائر؛ وتم القضاء على جميع أشبَاح الظلام. لم يتمكن أي منها من الفرار.
يبدو أن (وَانغ تِنغ) قد أخذ هذا الأمر في الاعتبار.
انبثق في قلوبهم شعور غير مسبوق بالإنجاز.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا له من نصر عظيم!
ومع ذلك، ظل توهج الدم يضغط للأسفل، ويشق طريقه ببطء عبر إعصار الفراغ ويقترب من (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لقد تم صنعه بواسطة إستنساخ من جوهر دم أحد أسلاف مصاصي الدماء».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
ألحقت به سَطْوَة الضَوء واللهب العالمي ضرراً بالغاً، خاصة عندما كان في حالة ضعف شديد بالفعل.
«هذا يعني أن وضع مصاص الدماء هذا ليس عادياً. وإلا لما مُنح مثل هذه الحماية»، قال ‘هوو تشيا’ بجدية، «لا يمكننا السماح له بالهروب».
