1310
كانت هناك حالات نادرة أنقذت فيها أشبَاح مظلمةٌ رفيعةُ الرتبة أشبَاحا أدنى منها رتبةً. علاوةً على ذلك، كانت مبارزة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتدخل فيها مصاص الدماء الأكبر سناً.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
【موهبة عنصر الظلام من المستوى (الأثيري)】 = 500
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لماذا لن يكونَ مضطراً للركوع؟
الفصل 1310: لماذا كانت مفتونة قليلاً؟
كانوا جميعاً حثالة؛ لم يكن لهم الحق في توبيخها.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان لدى الطرف الآخر فهم عميق لتقنية «يقين الدم»، مما مكّنها من مقاومة تقنية «يقين عطش الدم» الخاصة به. مع ذلك، لم يتمكن من استخراج المزيد من قدراتها؛ ولو استطاع لكان قد سحقها تماماً.
تغيّر تعبير (وَانغ تِنغ) إلى قبح. حدّق في الوَالِي الظَلامِي من (الرُتبَة المُتَوَسِطَة) ببرود؛ كان سيرسل إليه إعصاراً فراغياً لو سمحت الظروف بذلك.
كانت هناك حالات نادرة أنقذت فيها أشبَاح مظلمةٌ رفيعةُ الرتبة أشبَاحا أدنى منها رتبةً. علاوةً على ذلك، كانت مبارزة.
هذه هي المرة الثانية!
بناءً على أفعاله السابقة، كانت تعلم أنه لن يُظهر أي رحمة.
كانت هذه هي المرة الثانية التي يتدخل فيها مصاص الدماء الأكبر سناً.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
هل يعتقد أنني حسن المزاج؟
كانت هناك حالات نادرة أنقذت فيها أشبَاح مظلمةٌ رفيعةُ الرتبة أشبَاحا أدنى منها رتبةً. علاوةً على ذلك، كانت مبارزة.
تنفست ‘يوفيليا’ الصعداء؛ على الأقل ما زالت على قيد الحياة.
«أجل!» ارتجف قلب شويلون مرة أخرى.
أثار هذا المشهد قلق الوُلاة الظلاميين الآخرين من (الرتبة المتوسطة). نظروا إلى شويلون بنظرات ساخرة تحمل في طياتها معنى «لا يمكنك تحمل الخسارة».
كان للأميرة سفك الدماء الحق في المطالبة باللقب.
كانت هناك حالات نادرة أنقذت فيها أشبَاح مظلمةٌ رفيعةُ الرتبة أشبَاحا أدنى منها رتبةً. علاوةً على ذلك، كانت مبارزة.
لا يزال ذلك الوغد يحدق بي!
بالنسبة لهم، كان هذا عملاً وقحاً.
اعتقد الوَالِي الظلامي أن ذلك سيكون كافياً لإرضاء ‘تيتُوس’.
«شويلون!» انفجر جيفريد غاضباً. كانت نظراته باردة.
بناءً على أفعاله السابقة، كانت تعلم أنه لن يُظهر أي رحمة.
كان سيبدأ شجاراً لو لم يكن ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ معهم.
تجاهلت نظرات خيبة الأمل التي ارتسمت على وجوه أقاربها.
لم يتدخل الشبح المدرع في المرة السابقة لأنه أراد أن يرى مدى قوة (وَانغ تِنغ). أما هذه المرة، فقد أصبح الشاب تابعاً له بالفعل.
لماذا لن يكونَ مضطراً للركوع؟
هاجم شويلون مرؤوسه أمام عينيه مباشرةً، ولم يتمكن من الرد في الوقت المناسب. ولولا تفادي (وَانغ تِنغ) للهجوم في الوقت المناسب، لكان قد أصيب بجروح خطيرة.
حسناً. لقد قال للتو إنه لم يرَ مجالاً من المستوى الأول منذ فترة طويلة، وهو موجود الآن.
بالنسبة لجفريد، كانت بمثابة صفعة على وجهه.
هل هذا انتقام؟
كان شويلون يفرك وجهه بالأرض بشكل أساسي!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان ذلك تجاهلاً تاماً.
ازدادت دهشته مع اندماج تلك السِمَات في جسده.
أسوأ ما في الأمر كان وقاحة مصاص الدماء ذاك ، الذي تصرف أمام “العَقْل الخَاوِي” مباشرة. ولهذا السبب لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.
هل هذا انتقام؟
نظر “العَقْل الخَاوِي” إلى «شويلون» بهدوء وعدم اكتراث. ارتجف «شويلون».
كان لدى الطرف الآخر فهم عميق لتقنية «يقين الدم»، مما مكّنها من مقاومة تقنية «يقين عطش الدم» الخاصة به. مع ذلك، لم يتمكن من استخراج المزيد من قدراتها؛ ولو استطاع لكان قد سحقها تماماً.
كان يعلم مدى رعب الأول. لولا حماية ‘يوفيليا’، لما أقدم على هذه المخاطرة. لقد كان يدوس على سلطة قائدهم ويتحدى القدر.
في النهاية، لم تُسقِط سوى ثلاث نقاط. كان الفارق ضئيلاً، وكان بإمكانه اللحاق بها بسرعة.
ركع شويلون على ركبة واحدة وأطرق رأسه معترفاً بذنبه، «سيدي، ‘يوفيليا’ هي الموهبة الرئيسية لسلالة مصاصي الدماء لدينا. لقد تصرفت باندفاع لأنني كنت شديد الانفعال. أرجو معاقبتي.»
【الوسامة】 = 111 (الحد الأقصى للشخص العادي هو 100)
نظر إليه “العَقْل الخَاوِي” لبعض الوقت قبل أن يجيب: «انهض. سأدعك تذهب هذه المرة. في المرة القادمة، لن تضطر إلى الركوع بعد الآن.»
قال جيفريد: «حكمك عادل. ليس لدي أي أسئلة».
«أجل!» ارتجف قلب شويلون مرة أخرى.
في الواقع، كان جنسهم مختلفاً، لذلك لم يكن هناك ما يمكن مقارنته.
لماذا لن يكونَ مضطراً للركوع؟
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
لأنه لن يجدي نفعاً الاعتراف والتوسل. سيقتله ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ في الحال.
كان ذلك تجاهلاً تاماً.
لم يكن لدى الأشبَاح من (الرتبة الدُنيَا) أي وسيلة للمقاومة ضد الأشبَاح من (الرتبة العليا)، إلا إذا كانت قوية بما يكفي للصمود.
كان هناك وقتٌ للعناد ووقتٌ للتراجع.
لسوء الحظ، لم يستطع فعل ذلك.
هذا ليس صحيحاً!
قال العَقْل الخَاوِي: «فكر في كيفية تعويض ذلك المدرع الظلامي الصغير».
شعرت ‘يوفيليا’ بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي على وشك مغادرة الساحة. التفتت لتلقي نظرة، ولاحظت أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينظر إليها. شعرت بالحيرة.
أجاب شويلون بطاعة: «أفهم».
شعر بضعف الفهم في ذهنه، فارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
«جيفريد، هل لديك أي أسئلة؟» سأل العَقْل الخَاوِي جيفريد.
【الروح】 عالم السديم = 3200
قال جيفريد: «حكمك عادل. ليس لدي أي أسئلة».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
حتى لو لم يفعل ذلك، فإنه لم يكن يملك الشجاعة ليقولها.
ماذا تعني تلك النظرة؟ هل يفكر في المكان الذي سيطعن فيه؟
لم يكن هناك جدوى من المقاومة، فقد تكلم “العَقْل الخَاوِي” بالفعل. لم يجرؤ على إهانته.
نظر “العَقْل الخَاوِي” إلى «شويلون» بهدوء وعدم اكتراث. ارتجف «شويلون».
بما أن “العَقْل الخَاوِي” نفسه قد تكلم، كان على مصاصي الدماء أن يذعنوا ويقدموا تعويضاً جيداً لـ «تيتُوس». لم يكن بإمكانهم التملص من ذلك بتعويض ناقص.
وجدت ‘يوفيليا’ هذا الأمر سخيفاً.
اعتقد الوَالِي الظلامي أن ذلك سيكون كافياً لإرضاء ‘تيتُوس’.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 5600
لم يكن ليمانع لو حدث ذلك لأشبَاح عادية بلا موهبة، لكن هذا الشبح استطاع أن يقاتل أميرة سفك الدماء، مما يدل على قدرات أكبر بكثير. وبطبيعة الحال، كان عليه أن يعالج الأمر ويواسيه.
لم يتدخل الشبح المدرع في المرة السابقة لأنه أراد أن يرى مدى قوة (وَانغ تِنغ). أما هذه المرة، فقد أصبح الشاب تابعاً له بالفعل.
ولذلك، أبلغ (وَانغ تِنغ) بالحكم فوراً عبر النقل الصوتي، وذلك للرد عليه مباشرة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رمش (وَانغ تِنغ). لم يكن بوسعه إلا أن يتنهد في قلبه ويتقبل الأمر.
«أجل!» ارتجف قلب شويلون مرة أخرى.
لم يكن غبياً. إن إبداء المقاومة في تلك اللحظة كان بمثابة حكم بالإعدام.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 5600
كان هناك وقتٌ للعناد ووقتٌ للتراجع.
【موهبة عنصر الظلام من المستوى (الأثيري)】 = 500
كان يدون هذه الضغينة في دفتر ملاحظاته الصغير.
بالنسبة لهم، كان هذا عملاً وقحاً.
ضيق الأفق!
وصل مستوى «يقين الدم» الخاص به إلى المستوى الرابع. كان ذلك مكسباً جيداً.
نظر إلى ‘يوفيليا’. من المؤكد أنه لا يستطيع قتلها، فهي مصاصة دماء موهوبة للغاية.
ثم جاء دور مجال وحوش الدم!
لم يكن ليسمح لها بالرحيل لمجرد أنها أنثى. لم يكن الوضع يسمح بذلك.
هاجم شويلون مرؤوسه أمام عينيه مباشرةً، ولم يتمكن من الرد في الوقت المناسب. ولولا تفادي (وَانغ تِنغ) للهجوم في الوقت المناسب، لكان قد أصيب بجروح خطيرة.
لاحظت مصاصة الدماء نظراته، فخفق قلبها بشدة. وارتعشت عضلات وجهها بشكل لا إرادي.
قال العَقْل الخَاوِي: «فكر في كيفية تعويض ذلك المدرع الظلامي الصغير».
لا يزال ذلك الوغد يحدق بي!
كانت هناك حالات نادرة أنقذت فيها أشبَاح مظلمةٌ رفيعةُ الرتبة أشبَاحا أدنى منها رتبةً. علاوةً على ذلك، كانت مبارزة.
ماذا تعني تلك النظرة؟ هل يفكر في المكان الذي سيطعن فيه؟
في النهاية، لم تُسقِط سوى ثلاث نقاط. كان الفارق ضئيلاً، وكان بإمكانه اللحاق بها بسرعة.
ابتسم (وَانغ تِنغ) لها وقام بحركة تشبه قطع الحلق.
لاحظت مصاصة الدماء نظراته، فخفق قلبها بشدة. وارتعشت عضلات وجهها بشكل لا إرادي.
عبست ‘يوفيليا’، مدركة أن الرجل سيقتلها إذا أتيحت له الفرصة.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه نادراً ما كان هناك رجال أكثر وسامة منه.
بناءً على أفعاله السابقة، كانت تعلم أنه لن يُظهر أي رحمة.
عبست ‘يوفيليا’، مدركة أن الرجل سيقتلها إذا أتيحت له الفرصة.
ما الذي أصاب هذا الرجل!
لا يزال ذلك الوغد يحدق بي!
أنا جميلة جداً، لكنه لا يُبدي أي اهتمام على الإطلاق. كل ما يعرفه هو القتل، القتل، القتل!
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه نادراً ما كان هناك رجال أكثر وسامة منه.
لكن، لماذا أشعر ببعض الافتتان؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تجاهل (وَانغ تِنغ) مصاصة الدماء ومسح محيطه بنظره. ثم ذهب والتقط جميع فقاعات السـِـمَـات التي سقطت.
وفي النهاية اعترف بأن مظهرها كان أفضل قليلاً.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 5600
لم يكن هناك جدوى من المقاومة، فقد تكلم “العَقْل الخَاوِي” بالفعل. لم يجرؤ على إهانته.
【الروح】 عالم السديم = 3200
كان لدى الطرف الآخر فهم عميق لتقنية «يقين الدم»، مما مكّنها من مقاومة تقنية «يقين عطش الدم» الخاصة به. مع ذلك، لم يتمكن من استخراج المزيد من قدراتها؛ ولو استطاع لكان قد سحقها تماماً.
【الذكاء】 (عالم الأفق الكـَــوْني) = 3500
لم يتدخل الشبح المدرع في المرة السابقة لأنه أراد أن يرى مدى قوة (وَانغ تِنغ). أما هذه المرة، فقد أصبح الشاب تابعاً له بالفعل.
【موهبة عنصر الظلام من المستوى (الأثيري)】 = 500
نظر إلى ‘يوفيليا’. من المؤكد أنه لا يستطيع قتلها، فهي مصاصة دماء موهوبة للغاية.
】مجال وحوش الدم【 = 400
موهبة مظلمة من مستوى أثيري! هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه.
【’يقين’ الدم】 = 3500
هل هذا انتقام؟
【وسامة】 = 3
أسوأ ما في الأمر كان وقاحة مصاص الدماء ذاك ، الذي تصرف أمام “العَقْل الخَاوِي” مباشرة. ولهذا السبب لم يتمكن من الرد في الوقت المناسب.
✦ ✦ ✦
نظر إليه “العَقْل الخَاوِي” لبعض الوقت قبل أن يجيب: «انهض. سأدعك تذهب هذه المرة. في المرة القادمة، لن تضطر إلى الركوع بعد الآن.»
مهلاً، مصاصة الدماء هذه ليست سيئة. لقد فقدت الكثير من السِمَات. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
شعر بضعف الفهم في ذهنه، فارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
ازدادت دهشته مع اندماج تلك السِمَات في جسده.
في الواقع، كان جنسهم مختلفاً، لذلك لم يكن هناك ما يمكن مقارنته.
يا إلهي!
【الوسامة】 = 111 (الحد الأقصى للشخص العادي هو 100)
لا عجب أنها كانت تُعتبر موهبة بين مصاصي الدماء.
لاحظت مصاصة الدماء نظراته، فخفق قلبها بشدة. وارتعشت عضلات وجهها بشكل لا إرادي.
كان للأميرة سفك الدماء الحق في المطالبة باللقب.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى التغير في سمة وسامته، ثم عبس فجأة.
انظر إلى فقاعات سماتها. إنها أكثر بكثير وأفضل مما أسقطه مصاصا الدماء السابقان.
هل كانت مصاصة الدماء تلك أكثر وسامة مني؟
جمع جولة أخرى من سَطْوَة الظلام النَجميَّة، والروح، و الذكاء. شعر (وَانغ تِنغ) أن قدرته قد ازدادت.
لم يكن غبياً. إن إبداء المقاومة في تلك اللحظة كان بمثابة حكم بالإعدام.
موهبة مظلمة من مستوى أثيري! هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه.
بالنسبة لجفريد، كانت بمثابة صفعة على وجهه.
لقد فاقت موهبة ‘يوفيليا’ توقعاته. كان يعتقد أنها ستمتلك على أقصى تقدير موهبة من المستوى السيادي، ولكن المفاجأة كانت أنها على مستوى أثيري.
رمش (وَانغ تِنغ). لم يكن بوسعه إلا أن يتنهد في قلبه ويتقبل الأمر.
كانت المواهب ذات المستوى الأثيري نادرة للغاية!
هذا ليس صحيحاً!
كان التنين من السابق هو الوحيد الذي رآه يتمتع بموهبة أثيرية. وهذا يثبت مدى روعته.
تنفست ‘يوفيليا’ الصعداء؛ على الأقل ما زالت على قيد الحياة.
ومع ذلك، كانت موهبة ‘يوفيليا’ على نفس المستوى. لم يصدق ذلك.
هذا ليس صحيحاً!
ازدادت رغبته في قتلها مرة أخرى.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
شعرت ‘يوفيليا’ بقشعريرة تسري في عمودها الفقري وهي على وشك مغادرة الساحة. التفتت لتلقي نظرة، ولاحظت أن (وَانغ تِنغ) لم يكن ينظر إليها. شعرت بالحيرة.
كيف تحولت من شخصية محبوبة إلى شخصية مكروهة من الجميع؟
هل هناك أي أشبَاح أخرى تريد قتلي؟
ومع ذلك، كانت موهبة ‘يوفيليا’ على نفس المستوى. لم يصدق ذلك.
ما الخطأ في هذا العالم؟
نظر “العَقْل الخَاوِي” إلى «شويلون» بهدوء وعدم اكتراث. ارتجف «شويلون».
وجدت ‘يوفيليا’ هذا الأمر سخيفاً.
يا إلهي!
كيف تحولت من شخصية محبوبة إلى شخصية مكروهة من الجميع؟
ماذا تعني تلك النظرة؟ هل يفكر في المكان الذي سيطعن فيه؟
هذا ليس صحيحاً!
ما الخطأ في هذا العالم؟
غادرت ‘يوفيليا’ وهي تشعر بالحيرة. قررت البقاء في الداخل والتأمل بعد عودتها إلى المنزل، وستبقى هناك حتى تتمكن من التفوق على منافسها الجديد.
لا يزال ذلك الوغد يحدق بي!
تجاهلت نظرات خيبة الأمل التي ارتسمت على وجوه أقاربها.
تجاهلت نظرات خيبة الأمل التي ارتسمت على وجوه أقاربها.
كانوا جميعاً حثالة؛ لم يكن لهم الحق في توبيخها.
لم يتدخل الشبح المدرع في المرة السابقة لأنه أراد أن يرى مدى قوة (وَانغ تِنغ). أما هذه المرة، فقد أصبح الشاب تابعاً له بالفعل.
استأنف (وَانغ تِنغ) عدّ مكاسبه.
هل يعتقد أنني حسن المزاج؟
لسوء الحظ، لم يكن هناك سوى خمسمائة نقطة من المواهب الأثيرية، لذا لم ترتفع موهبة (وَانغ تِنغ) المظلمة إلا قليلاً.
موهبة مظلمة من مستوى أثيري! هكذا صرخ (وَانغ تِنغ) في قلبه.
ومع ذلك، فقد كانت لا تزال موهبة أثيرية؛ فالزيادة الطفيفة سمحت له بالشعور بنمو موهبته.
إنه شعور رائع!
إنه شعور رائع!
【’يقين’ الدم】 = 3500
ثم جاء دور مجال وحوش الدم!
غادرت ‘يوفيليا’ وهي تشعر بالحيرة. قررت البقاء في الداخل والتأمل بعد عودتها إلى المنزل، وستبقى هناك حتى تتمكن من التفوق على منافسها الجديد.
لا بد أن هذا هو المجال الذي نفذته للتو.
عبست ‘يوفيليا’، مدركة أن الرجل سيقتلها إذا أتيحت له الفرصة.
لسوء الحظ، لم يكن هناك سوى أربعمائة نقطة، لذلك لم يكن بإمكانه الصعود إلا إلى المستوى الأول.
وجدت ‘يوفيليا’ هذا الأمر سخيفاً.
【مجال وحوش الدم】 = 400/1000 ((المرحلة الأولى)
حسناً. لقد قال للتو إنه لم يرَ مجالاً من المستوى الأول منذ فترة طويلة، وهو موجود الآن.
حسناً. لقد قال للتو إنه لم يرَ مجالاً من المستوى الأول منذ فترة طويلة، وهو موجود الآن.
بناءً على أفعاله السابقة، كانت تعلم أنه لن يُظهر أي رحمة.
علاوة على ذلك، كان مجالاً من المستوى الأول عند نقطة منتصف المرحلة الأولى.
لم يكن هناك جدوى من المقاومة، فقد تكلم “العَقْل الخَاوِي” بالفعل. لم يجرؤ على إهانته.
شعر بضعف الفهم في ذهنه، فارتسمت على وجهه ابتسامة مريرة.
كان التنين من السابق هو الوحيد الذي رآه يتمتع بموهبة أثيرية. وهذا يثبت مدى روعته.
هل هذا انتقام؟
لسوء الحظ، لم يكن هناك سوى خمسمائة نقطة من المواهب الأثيرية، لذا لم ترتفع موهبة (وَانغ تِنغ) المظلمة إلا قليلاً.
في كلتا الحالتين، كان مجالاً جديداً؛ وكان ذلك مكسباً. ويمكنه تطويره تدريجياً في المستقبل.
هل هذا الرقم يوبخني؟
ثم ظهرت قوة يقين الدم.
ضيق الأفق!
لقد حصل على جولة أخرى من 3500 نقطة من يقين الدم، مما سمح له برفع مستوى إنجازه بشكل هائل.
بالنسبة لجفريد، كانت بمثابة صفعة على وجهه.
【’يقين’ الدم】 = 1000/4000 (المستوى الرابع)
وجدت ‘يوفيليا’ هذا الأمر سخيفاً.
وصل مستوى «يقين الدم» الخاص به إلى المستوى الرابع. كان ذلك مكسباً جيداً.
وجدت ‘يوفيليا’ هذا الأمر سخيفاً.
كان لدى الطرف الآخر فهم عميق لتقنية «يقين الدم»، مما مكّنها من مقاومة تقنية «يقين عطش الدم» الخاصة به. مع ذلك، لم يتمكن من استخراج المزيد من قدراتها؛ ولو استطاع لكان قد سحقها تماماً.
لم يتدخل الشبح المدرع في المرة السابقة لأنه أراد أن يرى مدى قوة (وَانغ تِنغ). أما هذه المرة، فقد أصبح الشاب تابعاً له بالفعل.
ثم، كانت هناك ثلاث نقاط للوسامة، أو بالأحرى، المظهر الجميل لتلك السيدة. تفاجأ (وَانغ تِنغ).
جمع جولة أخرى من سَطْوَة الظلام النَجميَّة، والروح، و الذكاء. شعر (وَانغ تِنغ) أن قدرته قد ازدادت.
هل كانت مصاصة الدماء تلك أكثر وسامة مني؟
ضيق الأفق!
وفي النهاية اعترف بأن مظهرها كان أفضل قليلاً.
كان شويلون يفرك وجهه بالأرض بشكل أساسي!
في النهاية، لم تُسقِط سوى ثلاث نقاط. كان الفارق ضئيلاً، وكان بإمكانه اللحاق بها بسرعة.
لم يتدخل الشبح المدرع في المرة السابقة لأنه أراد أن يرى مدى قوة (وَانغ تِنغ). أما هذه المرة، فقد أصبح الشاب تابعاً له بالفعل.
في الواقع، كان جنسهم مختلفاً، لذلك لم يكن هناك ما يمكن مقارنته.
بناءً على أفعاله السابقة، كانت تعلم أنه لن يُظهر أي رحمة.
شعر (وَانغ تِنغ) بأنه نادراً ما كان هناك رجال أكثر وسامة منه.
ثم جاء دور مجال وحوش الدم!
【الوسامة】 = 111 (الحد الأقصى للشخص العادي هو 100)
لقد فاقت موهبة ‘يوفيليا’ توقعاته. كان يعتقد أنها ستمتلك على أقصى تقدير موهبة من المستوى السيادي، ولكن المفاجأة كانت أنها على مستوى أثيري.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى التغير في سمة وسامته، ثم عبس فجأة.
كان هناك وقتٌ للعناد ووقتٌ للتراجع.
هل هذا الرقم يوبخني؟
لا يزال ذلك الوغد يحدق بي!
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
في الواقع، كان جنسهم مختلفاً، لذلك لم يكن هناك ما يمكن مقارنته.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
نظر إلى ‘يوفيليا’. من المؤكد أنه لا يستطيع قتلها، فهي مصاصة دماء موهوبة للغاية.
لا يزال ذلك الوغد يحدق بي!
