1325
«بوم ●»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اهتزت القطعة الأثرية الثانية وكادت تنهار. ومع ذلك، كانت متينة بما يكفي لمقاومة الهجوم الروحي بقوة.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت مقلة العين العملاقة على الجانب الآخر من الصدع مرتبكة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت هذه الخطوة غير متوقعة تماماً بالنسبة للكائن الغريب. لقد فات الأوان عندما تمكن من الرد.
1325 هذا الإنسان يغش! (3)
سخر (وَانغ تِنغ) وهو يطلق شتيمة. «تباً لك!»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
ألا توجد حدود لقوته الروحية؟
«أنا هنا، فلا تفكر بالاقتراب أكثر!» حافظ ⟨الجنرال كاميرون⟩ على هدوئه. كان وجهه شاحباً بعض الشيء بسبب استنزاف طاقته الروحية، لكن العزيمة في عينيه لم تخفت. انفجرت هالة مرعبة من جسده، واندفعت نحو ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
«أنا هنا، فلا تفكر بالاقتراب أكثر!» حافظ ⟨الجنرال كاميرون⟩ على هدوئه. كان وجهه شاحباً بعض الشيء بسبب استنزاف طاقته الروحية، لكن العزيمة في عينيه لم تخفت. انفجرت هالة مرعبة من جسده، واندفعت نحو ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
لم يجرؤ (وَانغ تِنغ) على التباطؤ. فوجه بسرعة (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) نحو العين العملاقة في السماء.
جمع المزيد من الفقاعات! تحول (وَانغ تِنغ) إلى شخص جاد، وإنطَلق يمسك بالفقاعات بشكل محموم لإصلاح الضرر الذي لحق بالهَرَم.
«أيها الإنسان، أنت تستهين بالموت!» صرخ الصوت القاسي والشرير من وراء الشق الفراغي.
كانت روح (وَانغ تِنغ) موجودة فقط في عالم السديم، لكن تراكمها كان مذهلاً. يمكن للمرء أن يعتبرها روحاً عادية من الـ عالم السماوي.
بدت نظرته القرمزية وكأنها تتجسد في المادة وهي تحدق في (وَانغ تِنغ). كان هناك هجوم روحي مرعب متكثف في داخله.
شخرت مقلة العين العملاقة بنظرة ازدراء. «استراحة!»
!!
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 1300
استشعر الوحش الضخم القوة الروحية الهائلة الكامنة في (هَرَم الكُنُوز التِسعَة). لو انفجرت القطعة الأثرية، لكانت العواقب وخيمة. لهذا السبب، سحب الطاغوت كل قوته الروحية وركزها على (وَانغ تِنغ).
شعر (وَانغ تِنغ) بنسيم بارد يتدفق في ذهنه، مما خفف الألم. وبدأت الشقوق في الهَرَم تلتئم تدريجياً.
أصبح الأخير جاداً. انبثق نور ساطع على جبهته، وظهر هرم أخر لمقاومة الهجوم الروحي لخصمه.
كان الأمر أشبه بنملة تحاول تحريك فيل. بدا الأمر برمته وكأنه مزحة، ومع ذلك فقد فعلها!
بوم ●
وصل الهجوم الروحي الثالث. لكن، ولدهشة الوحش، بقيت الهَرَم سليمة، رغم ازدياد عدد الشقوق. لم تظهر عليها أي علامات للكسر، بل بدت الشقوق وكأنها تلتئم.
اهتزت القطعة الأثرية الثانية وكادت تنهار. ومع ذلك، كانت متينة بما يكفي لمقاومة الهجوم الروحي بقوة.
التسارع الثالث!
كانت روح (وَانغ تِنغ) موجودة فقط في عالم السديم، لكن تراكمها كان مذهلاً. يمكن للمرء أن يعتبرها روحاً عادية من الـ عالم السماوي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
علاوة على ذلك، لم يمر الطَاغُوت الظَلامي عبر الشق، لذلك لم يتمكن إلا من إطلاق ثلث قوته الروحية.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 1300
لولا ذلك، لما كان (وَانْغ تِنْغ) قادراً على الصمود أمام الهجوم.
【الروح】 عالم السديم = 280
ومع ذلك، لا تزال الشقوق تظهر على الهَرَم الثاني؛ لقد كان على وشك الانهيار.
كان ذلك السلوك مثيراً للاهتمام، ويتجاوز تماماً ما كان يعرفه الطاغوت!
شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في عقله. كانت تلك علامة على أن روحه قد جُرحت.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تغيرت ملامحه، وسارع بجمع فقاعات السِمَات المحيطة به. كانت هناك العديد من السِمَات الروحية التي يمكن أن تجدد مخزونه.
شعر (وَانغ تِنغ) بألم حاد في عقله. كانت تلك علامة على أن روحه قد جُرحت.
【سَطْوَة النُجُوم (الظلام)】 = 1300
«أنا هنا، فلا تفكر بالاقتراب أكثر!» حافظ ⟨الجنرال كاميرون⟩ على هدوئه. كان وجهه شاحباً بعض الشيء بسبب استنزاف طاقته الروحية، لكن العزيمة في عينيه لم تخفت. انفجرت هالة مرعبة من جسده، واندفعت نحو ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’.
【الروح】 عالم السديم = 280
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 2500
بوم ●
【سَطْوَة النُجُوم (خشب)】 = 2100
اهتزت القطعة الأثرية الثانية وكادت تنهار. ومع ذلك، كانت متينة بما يكفي لمقاومة الهجوم الروحي بقوة.
【الفراغ】 = 230
«بوم ●»
【الروح】 عالم السديم = 350
بوم ●
✦ ✦ ✦
كانت هذه الخطوة غير متوقعة تماماً بالنسبة للكائن الغريب. لقد فات الأوان عندما تمكن من الرد.
لم يكن يهتم بنوع السِمَات التي يتم جمعها طالما أنها من النوع الروحي.
كانت هناك ألسنة لهب وبرق تومض في الضوء الذهبي أيضاً. كانت تلك سَطْوَة النار العالمية وبرق المحنة المحبوس داخل الهَرَم.
أعد التعبئة، أعد التعبئة…
كان الهَرَم قريباً من الشق الفراغي؛ وقد أدى الارتفاع الأخير في السرعة إلى تحطمه في الشق الفراغي.
شعر (وَانغ تِنغ) بنسيم بارد يتدفق في ذهنه، مما خفف الألم. وبدأت الشقوق في الهَرَم تلتئم تدريجياً.
هاجم الهجوم الروحي الفوضوي والمخيف (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) مرة أخرى. اهتز بعنف وظهرت المزيد من الشقوق.
كانت مقلة العين العملاقة على الجانب الآخر من الصدع مرتبكة.
هل هذا البشري يغش؟
لماذا يوجد هرم أخرى؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هل ينتج البشر منها هذا الكم الهائل ؟ ألا يكفي واحد؟
هل ينتج البشر منها هذا الكم الهائل ؟ ألا يكفي واحد؟
حتى ⟨الجنرالات⟩ البشريون تفاجأوا. واحد آخر؟ كم عدد الأهرام الروحية التي يمتلكها؟
«إنطَلق!» أطلق (وَانغ تِنغ) كل قوته الروحية. أضافت فقاعات السِمَات التي جمعها نقاطاً عديدة إلى روحه، مما جدد قوته الروحية أيضاً. جمع كل قوته ووجهها نحو قاعدة الهَرَم العائم في السماء.
«اذهب!»
【الفراغ】 = 230
بينما كان الطَاغُوت الظَلامي مشتت الذهن، انتهز (وَانغ تِنغ) الفرصة وأطلق قوته الروحية بقوة هائلة. دفع (هَرَم الكُنُوز التِسعَة)، فزاد من سرعته حتى إنطَلق كالصاروخ.
كان ذلك السلوك مثيراً للاهتمام، ويتجاوز تماماً ما كان يعرفه الطاغوت!
بوم ●
هاجم الهجوم الروحي الفوضوي والمخيف (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) مرة أخرى. اهتز بعنف وظهرت المزيد من الشقوق.
قطع (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) بضع مئات من الأمتار في لحظة واقترب من الشق الفراغي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«تباً!» ثارت عين الكائن العملاق. سيطر المخلوق المظلم على قوته الروحية وشنّ هجوماً على (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
ألا توجد حدود لقوته الروحية؟
بوم ●
1325
هاجم الهجوم الروحي الفوضوي والمخيف (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) مرة أخرى. اهتز بعنف وظهرت المزيد من الشقوق.
【الروح】 عالم السديم = 350
جمع المزيد من الفقاعات! تحول (وَانغ تِنغ) إلى شخص جاد، وإنطَلق يمسك بالفقاعات بشكل محموم لإصلاح الضرر الذي لحق بالهَرَم.
شخرت مقلة العين العملاقة بنظرة ازدراء. «استراحة!»
شخرت مقلة العين العملاقة بنظرة ازدراء. «استراحة!»
قطع (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) بضع مئات من الأمتار في لحظة واقترب من الشق الفراغي.
بوم ●
شخرت مقلة العين العملاقة بنظرة ازدراء. «استراحة!»
وصل الهجوم الروحي الثالث. لكن، ولدهشة الوحش، بقيت الهَرَم سليمة، رغم ازدياد عدد الشقوق. لم تظهر عليها أي علامات للكسر، بل بدت الشقوق وكأنها تلتئم.
لم يكن يهتم بنوع السِمَات التي يتم جمعها طالما أنها من النوع الروحي.
كان ذلك السلوك مثيراً للاهتمام، ويتجاوز تماماً ما كان يعرفه الطاغوت!
هاجم الهجوم الروحي الفوضوي والمخيف (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) مرة أخرى. اهتز بعنف وظهرت المزيد من الشقوق.
هل هذا البشري يغش؟
【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 2500
ألا توجد حدود لقوته الروحية؟
بوم ●
«إنطَلق!» أطلق (وَانغ تِنغ) كل قوته الروحية. أضافت فقاعات السِمَات التي جمعها نقاطاً عديدة إلى روحه، مما جدد قوته الروحية أيضاً. جمع كل قوته ووجهها نحو قاعدة الهَرَم العائم في السماء.
كان ذلك السلوك مثيراً للاهتمام، ويتجاوز تماماً ما كان يعرفه الطاغوت!
بوم ●
أذهلت هذه القوة المروعة جميع أشبَاح الظلام الموجودة.
التسارع الثالث!
اهتزت القطعة الأثرية الثانية وكادت تنهار. ومع ذلك، كانت متينة بما يكفي لمقاومة الهجوم الروحي بقوة.
كان الهَرَم قريباً من الشق الفراغي؛ وقد أدى الارتفاع الأخير في السرعة إلى تحطمه في الشق الفراغي.
كان الهَرَم قريباً من الشق الفراغي؛ وقد أدى الارتفاع الأخير في السرعة إلى تحطمه في الشق الفراغي.
كانت هذه الخطوة غير متوقعة تماماً بالنسبة للكائن الغريب. لقد فات الأوان عندما تمكن من الرد.
هل هذا البشري يغش؟
«كيف تجرؤ!» زأر المخلوق الغاضب من وراء الشق
قطع (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) بضع مئات من الأمتار في لحظة واقترب من الشق الفراغي.
سخر (وَانغ تِنغ) وهو يطلق شتيمة. «تباً لك!»
بوم ●
«بوم ●»
!!
وفي اللحظة التالية، دوى انفجار هائل من داخل الشق الفراغي. انفجر الهَرَم؛ وامتلأ الشق بضوء ذهبي لا نهاية له، مع تقلبات روحية مخيفة تجتاح السماء.
【الروح】 عالم السديم = 350
كانت هناك ألسنة لهب وبرق تومض في الضوء الذهبي أيضاً. كانت تلك سَطْوَة النار العالمية وبرق المحنة المحبوس داخل الهَرَم.
【سَطْوَة النُجُوم (الأرض)】 = 2500
أذهلت هذه القوة المروعة جميع أشبَاح الظلام الموجودة.
هل هذا البشري يغش؟
«كيف يُعقل هذا؟» انتاب شيويلون وبقية الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة) شعورٌ بالذهول. لقد تعرّض طاغوتهم الظلامي لهجوم من مـُغـامـِرٍ بشريٍّ من [مستوى السديم].
كانت هناك ألسنة لهب وبرق تومض في الضوء الذهبي أيضاً. كانت تلك سَطْوَة النار العالمية وبرق المحنة المحبوس داخل الهَرَم.
✦ ✦ ✦
كان الأمر أشبه بنملة تحاول تحريك فيل. بدا الأمر برمته وكأنه مزحة، ومع ذلك فقد فعلها!
كان الأمر أشبه بنملة تحاول تحريك فيل. بدا الأمر برمته وكأنه مزحة، ومع ذلك فقد فعلها!
يا لها من إهانة!
وصل الهجوم الروحي الثالث. لكن، ولدهشة الوحش، بقيت الهَرَم سليمة، رغم ازدياد عدد الشقوق. لم تظهر عليها أي علامات للكسر، بل بدت الشقوق وكأنها تلتئم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«أيها الإنسان، أنت تستهين بالموت!» صرخ الصوت القاسي والشرير من وراء الشق الفراغي.
لماذا يوجد هرم أخرى؟
