Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1326

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

1326

توهج السيف ذو اللون الأبيض الفضي وتجمد الطرف الأسود لثانية واحدة، مثل تأثير شخص ما يضغط على زر الإيقاف.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كان متجهاً نحو (وَانغ تِنغ).

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كانت قدرة ‘العَقِيد وانغ تنغ’ لغزاً؛ لم يتمكنوا من كشف حقيقتها.

1326 هل أنت مسجل معطل؟

على بُعد ألف متر، تشوّه الفراغ، وخرج (وَانغ تِنغ) من العدم. نظر إلى السماء بوجهٍ جامد، رغم شعوره بخوفٍ دفين. كان ظهره غارقاً في العرق البارد.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«تباً!» تغيرت ملامح ⟨الجنرال كاميرون⟩ تماماً. شعر بالقلق وهو يصرخ: «’وَانغ تِنغ’، اهرب!»

نظرت أشبَاح مظلمة لا حصر لها إلى السماء في حيرة.

«آه، أنا آسف. أردت فقط التأكد من تخميني.» حك (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم ابتسم وتابع: «من الجيد أنك مصاب. لم أفجر (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) عبثاً.»

وقد فوجئ البشر أيضاً؛ فنظروا إلى الأعلى في رهبة.

دون تردد، زاد (وَانغ تِنغ) سرعته إلى أقصى حد. حتى ظله لم يكن مرئياً.

لم تكن قدرة (وَانغ تِنغ) سراً بين المـُغـامـِرين البشريين، ولكن هذا هو السبب تحديداً الذي جعلهم مذهولين.

«وميض فراغي!»

بصراحة، هل شنّ ذلك الهجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]؟

بالمقارنة، كانت معنويات أشبَاح الظلام عالية للغاية. لقد بدأوا بالصراخ والعواء مثل الحيوانات البرية.

دوى هدير غاضب في السماء، قادماً من وراء الشق الفراغي. كان ذلك هو الطَاغُوت الظَلامي.

كان (وَانغ تِنغ) غير سعيد.

تغيرت ملامح الأشبَاح. حتى شيويلون وبقية الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة) لم يستطيعوا تجنب الشعور بالخوف.

تحرك الطرف الأسود بسرعة فائقة، تاركاً وراءه أثراً أسود اللون في الهواء قبل أن يقترب أخيراً من (وَانغ تِنغ). ثم صوب نحو قلب (وَانغ تِنغ) كرمح أسود طويل.

السيد الطاغوت الظلامي غاضب!

هدير≅

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا يعلنون هلاكه.

الرجال الحقيقيون لا ينظرون إلى الوراء عند الانفجارات.

هذا الرجل مات!

«لقد مات ذلك الإنسان!» أطلق شويلون ابتسامة تهديدية عندما رأى ذلك.

إنه رجل ميت!

«ما الذي يحدث؟»

(؟؟へ؟؟╬)

تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية ونفذ مهارته الفراغية على الفور، واختفى في مكانه.

كان (وَانغ تِنغ) غير سعيد.

هل أصيب الطَاغُوت الظَلامي؟

يا إلهي، لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ هل تعتقدون أنني سأموت قريباً؟

ظهر صابر قتالي حاد قرمزي اللون، ذو قوة أفقية كونية هائلة، في يده. انبعث منه وهج ساطع، وتدفقت من جسده موجة فراغية هائلة القوة، لتغمر السيف القتالي وتشكل وهجاً مميزاً.

هل سيجرؤ الطاغوت على عبور الصدع؟

شحب وجه جميع المـُغـامـِرين البشريين، وارتسم اليأس على وجوههم.

شعر (وَانغ تِنغ) بشيء من التردد. ورغم أنه لم يكن يكترث إن قرر الطرف الآخر الانضمام إليهم، إلا أنه رأى أن الفرار هو الحل الأمثل. فإنطَلق مسرعاً ليختفي بعيداً.

لن تقتلني.

الهروب بعد الانفجار. كان شعوراً رائعاً!

لقد كان هذا هو الإرث الأقوى من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وبالتأكيد لم يكن دون المستوى.

الرجال الحقيقيون لا ينظرون إلى الوراء عند الانفجارات.

لم يصدق ⟨الجنرالات⟩ ما حدث.

هدير≅

نجاح!

دوى هدير غاضب خلفه في تلك اللحظة؛ كان صوتاً مدوياً.

بدأ الدم يتساقط من آذان البشر وأشبَاح الظلام على حد سواء.

بدأ الدم يتساقط من آذان البشر وأشبَاح الظلام على حد سواء.

«هاه؟» تفاجأ الطَاغُوت الظَلامي الذي كان يقف خلف الشق الفراغي. لم يتوقع أن يتفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم، فصاح قائلاً: «مهارة من نوع الفراغ!»

«تباً!» تغيرت ملامح ⟨الجنرال كاميرون⟩ تماماً. شعر بالقلق وهو يصرخ: «’وَانغ تِنغ’، اهرب!»

تحرك الطرف الضخم بسرعة البرق، ووصل إلى القاع في لمح البصر.

دون تردد، زاد (وَانغ تِنغ) سرعته إلى أقصى حد. حتى ظله لم يكن مرئياً.

بصراحة، هل شنّ ذلك الهجوم مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم]؟

لم يتبدد الضوء الذهبي داخل الشق الفراغي تماماً عندما ظهر فجأة طرف أسود ضخم، وإنطَلق بسرعة نحو الأسفل.

لم يكن (وَانغ تِنغ) من النوع الذي يستسلم بسهولة. مهما بلغت قوة الخصم، كان يملك الشجاعة لمواجهته مباشرة. شدّ على أسنانه وأصبحت نظراته قاسية لا ترحم.

تحرك الطرف الضخم بسرعة البرق، ووصل إلى القاع في لمح البصر.

لقد تمكن بالفعل من صد هجوم من طَاغُوت ظَلامي. أين حدوده؟

كان متجهاً نحو (وَانغ تِنغ).

شعر العديد من المـُغـامـِرين البشريين بالابتهاج. لم يعد هناك ما يدعو للخوف بعد زوال التقلبات الروحية الفوضوية.

كان تعبير وجه (وَانغ تِنغ) قبيحاً.

كاد أن يُقتل على يد الطَاغُوت الظَلامي.

اللعنة، هذا الشخص غير معقول.

لولا ذلك، لكانت كل جهودهم قد ذهبت سدى.

لماذا يهاجم طَاغُوت ظَلامي مـُغـامـِراً في [مُستَوَى السَدِيم] مثلي؟ أين كرامته؟

السيد الطاغوت الظلامي غاضب!

ألا يخشى أيضاً من جذب مـُغـامـِر فنون قتالية من [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] إذا عبر الحدود؟

أصيب (وَانْغ تِنْغ) بالذهول. لم يبقَ في ذهنه سوى فكرة واحدة.

استهان (وَانْغ تِنْغ) بغضب الطّاغُوت. لم يُعر الطّاغُوت اهتماماً كبيراً لعواقب تلك الخطوة الجريئة. بما أن (وَانغ تِنغ) قد أغضبه، فسيتولى الأمر بنفسه ويقتله. لا أحد يستطيع إيقافه.

هناك شيء مريب في هذه الموهبة البشرية. شيء ما لم يكن على ما يرام.

بالنسبة له، كان قتل مـُغـامـِر من [مُستَوَى السَدِيم] سهلاً مثل سحق نملة حتى الموت.

«لقد مات ذلك الإنسان!» أطلق شويلون ابتسامة تهديدية عندما رأى ذلك.

سووش⌁⁊

إنه رجل ميت!

تحرك الطرف الأسود بسرعة فائقة، تاركاً وراءه أثراً أسود اللون في الهواء قبل أن يقترب أخيراً من (وَانغ تِنغ). ثم صوب نحو قلب (وَانغ تِنغ) كرمح أسود طويل.

✦ ✦ ✦

تنهد الأخير. سرت قشعريرة في عموده الفقري، وبدأت قشعريرة تظهر على جلده. شعر بإحساس قوي بالخطر والموت يدفعه إلى الالتفات. انكمشت حدقتا عينيه.

كان (وَانغ تِنغ) غير سعيد.

هل هو بهذه السرعة؟

1326 هل أنت مسجل معطل؟

أصيب (وَانْغ تِنْغ) بالذهول. لم يبقَ في ذهنه سوى فكرة واحدة.

«لقد مات ذلك الإنسان!» أطلق شويلون ابتسامة تهديدية عندما رأى ذلك.

لن تقتلني.

لم يتشكل ذلك التوهج بفعل أي نوع من القوة. بل كان تكثيفاً للطاقة الفراغية؛ وكان حاداً للغاية، وقادراً عملياً على اختراق أي شيء.

لم يكن (وَانغ تِنغ) من النوع الذي يستسلم بسهولة. مهما بلغت قوة الخصم، كان يملك الشجاعة لمواجهته مباشرة. شدّ على أسنانه وأصبحت نظراته قاسية لا ترحم.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

ظهر صابر قتالي حاد قرمزي اللون، ذو قوة أفقية كونية هائلة، في يده. انبعث منه وهج ساطع، وتدفقت من جسده موجة فراغية هائلة القوة، لتغمر السيف القتالي وتشكل وهجاً مميزاً.

تغيرت ملامح الأشبَاح. حتى شيويلون وبقية الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة) لم يستطيعوا تجنب الشعور بالخوف.

لم يتشكل ذلك التوهج بفعل أي نوع من القوة. بل كان تكثيفاً للطاقة الفراغية؛ وكان حاداً للغاية، وقادراً عملياً على اختراق أي شيء.

كان الجميع في حالة ذهول.

كانت أقوى مهارات (وَانغ تِنغ) هي إعصار الفراغ، لكن من الواضح أنه لم يكن هناك وقت لتنفيذها في تلك اللحظة. ولهذا السبب اختار استخدام سيفه مبيد السماء!

✦ ✦ ✦

لقد كان هذا هو الإرث الأقوى من {إمبراطورية تشيان المَهيبَة}، وبالتأكيد لم يكن دون المستوى.

كان الجميع في حالة ذهول.

في غضون ثوانٍ قليلة، انفجرت هالات لا حصر لها من سيف المعركة، وانتشرت في جميع الاتجاهات وتسببت في ظهور تشققات في الفضاء الفراغي المحيط.

نظروا إلى (وَانغ تِنغ) كما لو كانوا يعلنون هلاكه.

حدّق (وَانغ تِنغ) في الطرف الأسود بتمعن وهو يقترب منه. ثمّ ضخّ كلّ سطوة الفراغ خاصته في سيف المعركة.

هذا الرجل مات!

وصل إليه الطرف الأسود في لمح البصر؛ كان على بعد أقل من متر.

الهروب بعد الانفجار. كان شعوراً رائعاً!

كان الطرف مغطى بسَطْوَة ظَلام هائلة، تشكل وهجاً حاداً؛ هبت ريح عاتية نحو الإنسان الهارب. تراقص شعره الأسود بعنف في الهواء، يصفع وجهه حتى آلمه. ظهرت جروح دقيقة على وجهه.

لن تقتلني.

كانت تلك العاصفة ستسبب له إصابات بالغة لو لم يكن جسده قوياً بما فيه الكفاية.

بدأ الظلام خلف الشق بالتحرك. تسربت شُعَيرَة من الضوء الأحمر من الحافة؛ ثم ازداد الضوء الأحمر سطوعاً وكبراً.

«لقد مات ذلك الإنسان!» أطلق شويلون ابتسامة تهديدية عندما رأى ذلك.

اللعنة، هذا الشخص غير معقول.

استهزأ جيفريد وبقية الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة) بازدراء. لقد أغضب السيد الطّاغُوت ؛ أي مقاومة الآن لا طائل منها. الموت هو الخيار الوحيد.

شحب وجه جميع المـُغـامـِرين البشريين، وارتسم اليأس على وجوههم.

شعر (وَانغ تِنغ) باقتراب الموت منه. ومع ذلك، لم يذعر؛ بل كان هادئاً للغاية في الواقع.

اللعنة، هذا الشخص غير معقول.

وفجأة، حدق في اليد/المجس وصرخ بغضب شديد.

في الوقت نفسه، هدأت حدة الانفجار في الشق الفراغي. تبعثرت الأشعة الذهبية، وتلاشى التوهج الناتج عن النار العالمية وبرق المحنة. لم يبقَ شيء.

«مبيد السماء!»

دوى هدير غاضب في السماء، قادماً من وراء الشق الفراغي. كان ذلك هو الطَاغُوت الظَلامي.

بوم ●

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قام على الفور بتمزيق الطرف القادم. وإنطَلق وهج سيف مرعب، تحول إلى شعاع ضوء فضي أبيض اصطدم باليد/المجس الأسود.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

✦ ✦ ✦

«النصر لسيدنا!»

توهج السيف ذو اللون الأبيض الفضي وتجمد الطرف الأسود لثانية واحدة، مثل تأثير شخص ما يضغط على زر الإيقاف.

بدت على وجه ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرين علامات الكآبة أيضاً. هل سنخسر هذه الحرب؟

لكن سرعان ما انبعث وهج أسود ساطع من اليد/المجس الأسود، وتزايدت قوته بشكل هائل، ولم يعد بإمكان وهج السيف الفضي الأبيض إيقافه. وبدأ السيف يصدر أصوات طقطقة قبل أن ينكسر، متحولاً إلى قطرات فضية من الضوء.

في غضون ثوانٍ قليلة، انفجرت هالات لا حصر لها من سيف المعركة، وانتشرت في جميع الاتجاهات وتسببت في ظهور تشققات في الفضاء الفراغي المحيط.

اجتاحت القوة المتبقية المنطقة المحيطة. استغل (وَانغ تِنغ) قوة الصدمة لدفع نفسه إلى الخلف.

ظهرت العين العملاقة فوق البشر مرة أخرى. كان التوهج القرمزي المنبعث منها أكثر كثافة، مما أدى إلى هالة شريرة شديدة. كان ذلك كافياً للاختناق.

«هل تفكر في الهروب؟»

حتى ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ شعر بالصدمة؛ فقد حدق في (وَانْغ تِنْغ) بتمعن.

سُمع صوت شخير بارد؛ وتوقف الطرف الأسود لجزء من الثانية قبل أن ينطلق نحو (وَانغ تِنغ) مرة أخرى بسرعة مذهلة.

يا إلهي، لماذا تنظرون إليّ هكذا؟ هل تعتقدون أنني سأموت قريباً؟

«وميض فراغي!»

لم يتشكل ذلك التوهج بفعل أي نوع من القوة. بل كان تكثيفاً للطاقة الفراغية؛ وكان حاداً للغاية، وقادراً عملياً على اختراق أي شيء.

تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية ونفذ مهارته الفراغية على الفور، واختفى في مكانه.

لقد شعروا بالذهول والارتياح في الوقت نفسه.

«هاه؟» تفاجأ الطَاغُوت الظَلامي الذي كان يقف خلف الشق الفراغي. لم يتوقع أن يتفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم، فصاح قائلاً: «مهارة من نوع الفراغ!»

«هل تفكر في الهروب؟»

على بُعد ألف متر، تشوّه الفراغ، وخرج (وَانغ تِنغ) من العدم. نظر إلى السماء بوجهٍ جامد، رغم شعوره بخوفٍ دفين. كان ظهره غارقاً في العرق البارد.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

يا لها من لحظة حرجة!

ظهرت العين العملاقة فوق البشر مرة أخرى. كان التوهج القرمزي المنبعث منها أكثر كثافة، مما أدى إلى هالة شريرة شديدة. كان ذلك كافياً للاختناق.

كاد أن يُقتل على يد الطَاغُوت الظَلامي.

كان الجميع في حالة ذهول.

✦ ✦ ✦

«النصر لسيدنا!»

كان ذلك المخلوق مرعباً للغاية. لم يستخدم سوى جزء ضئيل من قوته عبر الشق الفراغي، ومع ذلك كان هجوماً لم يستطع (وَانْغ تِنْغ) الشاب مقاومته.

هل سيجرؤ الطاغوت على عبور الصدع؟

«كيف يُعقل هذا؟» تجمدت الابتسامات الخبيثة على وجوه الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة). اتسعت أعينهم في حالة من عدم التصديق.

«هل تفكر في الهروب؟»

تمكن الإنسان من الفرار من اللورد الطّاغُوت. هل هو حقاً في [مُستَوَى السَدِيم]…؟

لكن سرعان ما انبعث وهج أسود ساطع من اليد/المجس الأسود، وتزايدت قوته بشكل هائل، ولم يعد بإمكان وهج السيف الفضي الأبيض إيقافه. وبدأ السيف يصدر أصوات طقطقة قبل أن ينكسر، متحولاً إلى قطرات فضية من الضوء.

حتى ‘الوَالِي الظلامي العَقْل الخَاوِي’ شعر بالصدمة؛ فقد حدق في (وَانْغ تِنْغ) بتمعن.

توهج السيف ذو اللون الأبيض الفضي وتجمد الطرف الأسود لثانية واحدة، مثل تأثير شخص ما يضغط على زر الإيقاف.

هذا الإنسان عبقريٌّ بلا شكّ في عنصر الفراغ.

الجميع: «….»

لم يكن ‘تيتُوس’ الموهوب – تلك الموهبة المدرعة التي كان يعلق عليها آمالاً كبيرة – نداً لذلك الإنسان.

وقد فوجئ البشر أيضاً؛ فنظروا إلى الأعلى في رهبة.

كانت مراحلهما متطابقة، أحدهما في [مُستَوَى السَدِيم] والآخر في مرحلة ملك ظلامي. مع ذلك، لم يكن ‘تيتُوس’ قادراً على صدّ هجوم الطّاغُوت . كان الفارق شاسعاً.

هناك شيء مريب في هذه الموهبة البشرية. شيء ما لم يكن على ما يرام.

هناك شيء مريب في هذه الموهبة البشرية. شيء ما لم يكن على ما يرام.

«وميض فراغي!»

لم يصدق ⟨الجنرالات⟩ ما حدث.

دوى هدير غاضب خلفه في تلك اللحظة؛ كان صوتاً مدوياً.

في البداية ظنوا أن (وَانغ تِنغ) قد هلك. لم يكن لديهم وقت لإنقاذه، حتى لو أرادوا ذلك؛ ومع ذلك، تمكن من الفرار من الطَاغُوت الظَلامي.

تغيرت ملامح الأشبَاح. حتى شيويلون وبقية الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة) لم يستطيعوا تجنب الشعور بالخوف.

كانت النتيجة غير متوقعة على الإطلاق.

كانت أقوى مهارات (وَانغ تِنغ) هي إعصار الفراغ، لكن من الواضح أنه لم يكن هناك وقت لتنفيذها في تلك اللحظة. ولهذا السبب اختار استخدام سيفه مبيد السماء!

كانت قدرة ‘العَقِيد وانغ تنغ’ لغزاً؛ لم يتمكنوا من كشف حقيقتها.

«آه، أنا آسف. أردت فقط التأكد من تخميني.» حك (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم ابتسم وتابع: «من الجيد أنك مصاب. لم أفجر (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) عبثاً.»

لقد تمكن بالفعل من صد هجوم من طَاغُوت ظَلامي. أين حدوده؟

لقد تمكن بالفعل من صد هجوم من طَاغُوت ظَلامي. أين حدوده؟

لقد شعروا بالذهول والارتياح في الوقت نفسه.

تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية ونفذ مهارته الفراغية على الفور، واختفى في مكانه.

كان من دواعي الارتياح أن (وَانغ تِنغ) لم يمت. لكانت خسارة كبيرة لا يمكن تعويضها بالنسبة لهم.

في البداية ظنوا أن (وَانغ تِنغ) قد هلك. لم يكن لديهم وقت لإنقاذه، حتى لو أرادوا ذلك؛ ومع ذلك، تمكن من الفرار من الطَاغُوت الظَلامي.

في الوقت نفسه، هدأت حدة الانفجار في الشق الفراغي. تبعثرت الأشعة الذهبية، وتلاشى التوهج الناتج عن النار العالمية وبرق المحنة. لم يبقَ شيء.

تحرك الطرف الأسود بسرعة فائقة، تاركاً وراءه أثراً أسود اللون في الهواء قبل أن يقترب أخيراً من (وَانغ تِنغ). ثم صوب نحو قلب (وَانغ تِنغ) كرمح أسود طويل.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. أراد أن يعرف ما إذا كانت محاولتهم الأخيرة لتَدمِير (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) قد نجحت في إلحاق الأذى بالطَاغُوت الظَلامي.

لقد شعروا بالذهول والارتياح في الوقت نفسه.

لولا ذلك، لكانت كل جهودهم قد ذهبت سدى.

صرخ الطَاغُوت الظَلامي: «كفى! هل أنت مُسجل معطل؟»

اختفى الضوء، كاشفاً عن الظلام الذي يكمن وراء الشق. وبدا أن مقلة العين الضخمة قد اختفت.

شحب وجه جميع المـُغـامـِرين البشريين، وارتسم اليأس على وجوههم.

نجاح!

هدير≅

شعر العديد من المـُغـامـِرين البشريين بالابتهاج. لم يعد هناك ما يدعو للخوف بعد زوال التقلبات الروحية الفوضوية.

«أنت مصاب!» كرر (وَانغ تِنغ) بحزم.

عبس العَقْل الخَاوِي في دهشة. هل أصيب السيد؟ هل كان هذا سبب هجومه الغاضب على الإنسان؟

كان متجهاً نحو (وَانغ تِنغ).

تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ) قبل أن يشعر بالسعادة حيال النتيجة. «هناك خطب ما!»

دوى هدير غاضب خلفه في تلك اللحظة؛ كان صوتاً مدوياً.

بدأ الظلام خلف الشق بالتحرك. تسربت شُعَيرَة من الضوء الأحمر من الحافة؛ ثم ازداد الضوء الأحمر سطوعاً وكبراً.

كانت أقوى مهارات (وَانغ تِنغ) هي إعصار الفراغ، لكن من الواضح أنه لم يكن هناك وقت لتنفيذها في تلك اللحظة. ولهذا السبب اختار استخدام سيفه مبيد السماء!

كان ذلك جفن العملاق؛ لقد أغلقه حينها، وكان يفتحه مرة أخرى.

كان ذلك جفن العملاق؛ لقد أغلقه حينها، وكان يفتحه مرة أخرى.

ظهرت العين العملاقة فوق البشر مرة أخرى. كان التوهج القرمزي المنبعث منها أكثر كثافة، مما أدى إلى هالة شريرة شديدة. كان ذلك كافياً للاختناق.

في غضون ثوانٍ قليلة، انفجرت هالات لا حصر لها من سيف المعركة، وانتشرت في جميع الاتجاهات وتسببت في ظهور تشققات في الفضاء الفراغي المحيط.

«ما الذي يحدث؟»

بدأ الدم يتساقط من آذان البشر وأشبَاح الظلام على حد سواء.

كان هناك ضجة كبيرة.

لماذا يهاجم طَاغُوت ظَلامي مـُغـامـِراً في [مُستَوَى السَدِيم] مثلي؟ أين كرامته؟

شحب وجه جميع المـُغـامـِرين البشريين، وارتسم اليأس على وجوههم.

دوى هدير غاضب خلفه في تلك اللحظة؛ كان صوتاً مدوياً.

لم يُصب الطَاغُوت الظَلامي بأذى. كيف لهم أن يواجهوا عدواً كهذا؟ هل لديهم أي فرصة للفوز؟

دوى هدير غاضب خلفه في تلك اللحظة؛ كان صوتاً مدوياً.

تأثر العديد من المـُغـامـِرين، وبدأوا يشكّون في قدراتهم. لولا إرادتهم القوية، لكانوا قد فروا هاربين.

لقد شعروا بالذهول والارتياح في الوقت نفسه.

بدت على وجه ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرين علامات الكآبة أيضاً. هل سنخسر هذه الحرب؟

بدت على وجه ⟨الجنرال كاميرون⟩ والآخرين علامات الكآبة أيضاً. هل سنخسر هذه الحرب؟

هدير≅

الطَاغُوت الظَلامي: «….»

«ليحيا السيد الطاغوت الظلامي!»

لم يُصب الطَاغُوت الظَلامي بأذى. كيف لهم أن يواجهوا عدواً كهذا؟ هل لديهم أي فرصة للفوز؟

«النصر لسيدنا!»

بدأ الدم يتساقط من آذان البشر وأشبَاح الظلام على حد سواء.

✦ ✦ ✦

تحول (وَانغ تِنغ) إلى الجدية ونفذ مهارته الفراغية على الفور، واختفى في مكانه.

بالمقارنة، كانت معنويات أشبَاح الظلام عالية للغاية. لقد بدأوا بالصراخ والعواء مثل الحيوانات البرية.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوراء بشجاعة وأجاب فجأة: «أنت مصاب!»

تجاهلت العين العملاقة أشبَاح الظلام في الأسفل. حركت بؤبؤ عينها وثبتت نظرها على (وَانغ تِنغ). سُمع صوته الجليدي: «لن تستطيع الهرب».

ظهر صابر قتالي حاد قرمزي اللون، ذو قوة أفقية كونية هائلة، في يده. انبعث منه وهج ساطع، وتدفقت من جسده موجة فراغية هائلة القوة، لتغمر السيف القتالي وتشكل وهجاً مميزاً.

نظر (وَانغ تِنغ) إلى الوراء بشجاعة وأجاب فجأة: «أنت مصاب!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان الجميع في حالة ذهول.

تأثر العديد من المـُغـامـِرين، وبدأوا يشكّون في قدراتهم. لولا إرادتهم القوية، لكانوا قد فروا هاربين.

هل أصيب الطَاغُوت الظَلامي؟

اختفى الضوء، كاشفاً عن الظلام الذي يكمن وراء الشق. وبدا أن مقلة العين الضخمة قد اختفت.

استهزأ الطَاغُوت الظَلامي قائلاً: «أنت تتحدى القدر!»

لقد تمكن بالفعل من صد هجوم من طَاغُوت ظَلامي. أين حدوده؟

«أنت مصاب!» كرر (وَانغ تِنغ) بحزم.

الرجال الحقيقيون لا ينظرون إلى الوراء عند الانفجارات.

«كيف تجرؤ!»

لكن سرعان ما انبعث وهج أسود ساطع من اليد/المجس الأسود، وتزايدت قوته بشكل هائل، ولم يعد بإمكان وهج السيف الفضي الأبيض إيقافه. وبدأ السيف يصدر أصوات طقطقة قبل أن ينكسر، متحولاً إلى قطرات فضية من الضوء.

«أنت مصاب!» كرر (وَانغ تِنغ).

تغيرت ملامح الأشبَاح. حتى شيويلون وبقية الوُلاة الظلاميين من (الرتبة المتوسطة) لم يستطيعوا تجنب الشعور بالخوف.

الجميع: «….»

هذا الإنسان عبقريٌّ بلا شكّ في عنصر الفراغ.

الطَاغُوت الظَلامي: «….»

لم يتشكل ذلك التوهج بفعل أي نوع من القوة. بل كان تكثيفاً للطاقة الفراغية؛ وكان حاداً للغاية، وقادراً عملياً على اختراق أي شيء.

«أنت مصاب…»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. أراد أن يعرف ما إذا كانت محاولتهم الأخيرة لتَدمِير (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) قد نجحت في إلحاق الأذى بالطَاغُوت الظَلامي.

صرخ الطَاغُوت الظَلامي: «كفى! هل أنت مُسجل معطل؟»

الرجال الحقيقيون لا ينظرون إلى الوراء عند الانفجارات.

«آه، أنا آسف. أردت فقط التأكد من تخميني.» حك (وَانغ تِنغ) رأسه. ثم ابتسم وتابع: «من الجيد أنك مصاب. لم أفجر (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) عبثاً.»

أصيب (وَانْغ تِنْغ) بالذهول. لم يبقَ في ذهنه سوى فكرة واحدة.

الطَاغُوت الظَلامي: «….»

بوم ●

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

نجاح!

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

كان متجهاً نحو (وَانغ تِنغ).

كانت أقوى مهارات (وَانغ تِنغ) هي إعصار الفراغ، لكن من الواضح أنه لم يكن هناك وقت لتنفيذها في تلك اللحظة. ولهذا السبب اختار استخدام سيفه مبيد السماء!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط