1379
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«لقد جاء ‘لُوسـيَان’ إلى هنا من قبل. ألم يجد أي شيء آخر؟» كانت لدى (وَانغ تِنغ) شكوكه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بلغ ذكائه الـ عالم السماويً. علاوةً على ذلك، كان يتمتع ببنية جسد الضوء، وكان شديد الحساسية لكل ما يتعلق بسَطْوَة الضَوء. وكان التنوير في أي شيءٍ له صلةٌ بعنصر الضوء يمنحه نتائجَ مضاعفة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
الفصل 1379 هي؟ أم النور؟ حصاد مجنون! (2)
【السماء المبهرة】 = 200
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
روح المحار الشابة: «….»
لا يحق لأحد أن يُنادى ب’هي’ او ‘هو’ إلا المـُغـامـِرين الذين تجاوزوا [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] وبلغوا [مُستَوَى العَاهِل].
لم يكن في عجلة من أمره لتحسينها. لم يكن لديه الكثير من السمات الفارغة في الوقت الحالي، وكان يدخرها لاستخدامها لاحقاً.
ما الحق الذي يملكه هذا الشخص المختبئ في الظلام ليطلق على نفسه هذا الاسم؟
نظر الشاب حوله والتقط فقاعات السـِـمَـات التي سقطت حديثاً.
لحظة، ألم ترَ هذه السيدة هذا الشيء من قبل؟
«ماذا فعلت بي؟»
عبس (وَانغ تِنغ). لمع ضوء غريب في عينيه عندما فعّل خاصية السحر.
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
انظري إلى عيني!
كانت حركة «السماء المبهرة» هي الحركة التي استخدمتها الشابة سابقاً.
أرادت الشابة تجنب التواصل البصري، لكنها تأثرت بالقوة الروحية للإنسان وانبهرت به.
لسوء الحظ، قد يتمكن (وَانغ تِنغ) من مواجهة ذلك.
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يردّ قائلاً: هل أنا من النوع الذي يحركه الجشع؟ كان هذا بمثابة إهانة له.
ظهر (الكُرة المـُستديرة) على كتف (وَانغ تِنغ) وقالت بجدية: «يبدو أن أم النور غامضة للغاية».
انظري إلى عيني!
«لم أتوقع مثل هذه المفاجأة على كوكب غير معروف للعالم الخارجي.» هز (وَانغ تِنغ) رأسه.
بإمكان عين التنين الشمسي امتصاص الضوء وتكوين ليلة مظلمة.
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «بشكل عام، كلما كان الأمر أكثر غموضاً، كان أكثر إثارة للريبة».
يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على عين التنين الشمسي للمشي على هذا الكوكب! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
«لقد جاء ‘لُوسـيَان’ إلى هنا من قبل. ألم يجد أي شيء آخر؟» كانت لدى (وَانغ تِنغ) شكوكه.
【السماء المبهرة】 = 200/1000 (أساسي)
«أخشى أنهم لم يتعمقوا في هذا الأمر كما فعلت أنت. فهم في النهاية غرباء بلا نوايا شريرة؛ ولم يكونوا ليخوضوا في أسرار الكوكب»، هكذا حلل (الكُرة المـُستديرة) الأمر.
هذا الرجل أشبه بصائد كنوز. الكنوز موجودة أينما ذهب، ولا يفوته شيء.
«لا تبدو كلماتك منطقية بالنسبة لي.» شعر (وَانغ تِنغ) بالحيرة. «ما هي النوايا الخبيثة؟ هل جئت إلى هنا بعقلية خاطئة؟»
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 1500
«لا يسعك إلا أن تسأل نفسك لتكتشف ذلك.» نظر المستدير إلى (وَانْغ تِنْغ) نظرة ذات مغزى.
«أنت مجرد محارة. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟» قال (وَانغ تِنغ) بانفعال.
لم يكن يعلم بعد ما هي القدرات التي يمتلكها (وَانغ تِنغ) وكيف عثر على الكهف.
【السماء المبهرة】 = 200
هذا الرجل أشبه بصائد كنوز. الكنوز موجودة أينما ذهب، ولا يفوته شيء.
«لقد جاء ‘لُوسـيَان’ إلى هنا من قبل. ألم يجد أي شيء آخر؟» كانت لدى (وَانغ تِنغ) شكوكه.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يردّ قائلاً: هل أنا من النوع الذي يحركه الجشع؟ كان هذا بمثابة إهانة له.
1379
في تلك اللحظة بالذات، استيقظت الشابة ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) برعب.
نعم، إنه خيط الوعي!
«ماذا فعلت بي؟»
على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من سمات العين الخاصة، إلا أنها كانت كافية لاستخدامه.
«أنت مجرد محارة. ماذا يمكنني أن أفعل لك؟» قال (وَانغ تِنغ) بانفعال.
يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على عين التنين الشمسي للمشي على هذا الكوكب! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
روح المحار الشابة: «….»
【السماء المبهرة】 = 200
شعرت بالإهانة من كلماته.
ثم قام بفحص لوحة السمات.
قال وَانغ تِنغ : «حسناً، لا بأس. تبدين سمينة. سآكلك الليلة».
لسوء الحظ، قد يتمكن (وَانغ تِنغ) من مواجهة ذلك.
الشابة: (つ_⊂)
1379
ابتعد (وَانغ تِنغ) عن جوف المحارة ووجه روحه لتشكيل أيادٍ كبيرة وإغلاق المحارة الضخمة فجأة.
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
«لا…!» صرخت الشابة.
الفصل 1379 هي؟ أم النور؟ حصاد مجنون! (2)
نظر الشاب حوله والتقط فقاعات السـِـمَـات التي سقطت حديثاً.
لحظة، ألم ترَ هذه السيدة هذا الشيء من قبل؟
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 1500
في تلك اللحظة بالذات، استيقظت الشابة ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) برعب.
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 1200
لحظة، ألم ترَ هذه السيدة هذا الشيء من قبل؟
【السماء المبهرة】 = 200
بالطبع، كان امتصاص فقاعات السـِـمَـات أسرع بكثير!
【أصل الضوء】 = 10
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦ ✦ ✦
لم يكن هناك سوى احتمال واحد. لم يسقط أصل الضوء من روح المحار، بل من الوعي الموجود داخل «البذرة»!
فجأة، ظهر شيء ما في ذهن (وَانغ تِنغ).
شعرت بالإهانة من كلماته.
أسلوب قتالي!
الفصل 1379 هي؟ أم النور؟ حصاد مجنون! (2)
السماء المبهرة!
«لقد جاء ‘لُوسـيَان’ إلى هنا من قبل. ألم يجد أي شيء آخر؟» كانت لدى (وَانغ تِنغ) شكوكه.
تم تكثيف الضوء بطريقة خاصة ليتم إطلاقه على الفور، مما أدى إلى إنشاء منطقة ذات ضوء لا نهاية له.
لم يكن هناك سوى مائتي نقطة سمات، وهو ما يكفي بالكاد للوصول إلى مرحلة التأسيس.
ويخفي ذلك الضوء نية قتل قوية للغاية.
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
كانت حركة «السماء المبهرة» هي الحركة التي استخدمتها الشابة سابقاً.
«لا…!» صرخت الشابة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يكن يعتقد أنه يستطيع الحصول على تقنية بهذه السهولة.
أشرقت عينا (وَانغ تِنغ). لم يكن يعتقد أنه يستطيع الحصول على تقنية بهذه السهولة.
كان هجوماً قوياً. بمجرد أن يقع المرء في الضوء، سيصاب بالعمى ويصبح عرضة للخطر.
لم يكن في عجلة من أمره لتحسينها. لم يكن لديه الكثير من السمات الفارغة في الوقت الحالي، وكان يدخرها لاستخدامها لاحقاً.
لسوء الحظ، قد يتمكن (وَانغ تِنغ) من مواجهة ذلك.
شعرت بالإهانة من كلماته.
بإمكان عين التنين الشمسي امتصاص الضوء وتكوين ليلة مظلمة.
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
بصراحة، كان الأمر محض صدفة.
لا يحق لأحد أن يُنادى ب’هي’ او ‘هو’ إلا المـُغـامـِرين الذين تجاوزوا [مُستَوَى العَرش الأبَدِي] وبلغوا [مُستَوَى العَاهِل].
شعر أن الأمر برمته لا يُصدق. لولا حصوله على عين التنين الشمسي، لما كان لديه طريقة جيدة لمواجهة تقنية الضوء؛ فالخيار الوحيد للتغلب عليها كان القوة الغاشمة.
الفصل 1379 هي؟ أم النور؟ حصاد مجنون! (2)
ومع ذلك، قرر أن يجمع بعض السمات من التنين الشمسي قبل الرحلة وتمكن من الحصول على أقوى موهبة في سلالته.
【السماء المبهرة】 = 200
على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من سمات العين الخاصة، إلا أنها كانت كافية لاستخدامه.
كان هجوماً قوياً. بمجرد أن يقع المرء في الضوء، سيصاب بالعمى ويصبح عرضة للخطر.
علاوة على ذلك، كانت روح المحار قوية. ومن حسن الحظ أن قدرته على استخدام عين التنين الشمسي كانت كافية للتعامل معها.
لم يكن هناك سوى احتمال واحد. لم يسقط أصل الضوء من روح المحار، بل من الوعي الموجود داخل «البذرة»!
كان كل شيء بتريبات القدر!
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
يبدو أنني سأضطر إلى الاعتماد على عين التنين الشمسي للمشي على هذا الكوكب! هكذا فكر (وَانغ تِنغ).
كانت حركة «السماء المبهرة» هي الحركة التي استخدمتها الشابة سابقاً.
ثم قام بفحص لوحة السمات.
【سَطْوَة النُجُوم (الضوء)】 = 1200
【السماء المبهرة】 = 200/1000 (أساسي)
أجاب (الكُرة المـُستديرة): «بشكل عام، كلما كان الأمر أكثر غموضاً، كان أكثر إثارة للريبة».
لم يكن هناك سوى مائتي نقطة سمات، وهو ما يكفي بالكاد للوصول إلى مرحلة التأسيس.
【أصل الضوء】 = 10
لم يكن في عجلة من أمره لتحسينها. لم يكن لديه الكثير من السمات الفارغة في الوقت الحالي، وكان يدخرها لاستخدامها لاحقاً.
ويخفي ذلك الضوء نية قتل قوية للغاية.
ثم نظر إلى سمة أخرى.
ومع ذلك، قرر أن يجمع بعض السمات من التنين الشمسي قبل الرحلة وتمكن من الحصول على أقوى موهبة في سلالته.
كان مستوى الذكاء و التنوير المكتسب من تلك السمة أعمق بكثير من السماء المبهرة.
ويخفي ذلك الضوء نية قتل قوية للغاية.
لحسن الحظ، لم يكن هناك فرق بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ).
استجوبها (وَانغ تِنغ) مرة أخرى، لكن خيبة الأمل أصابته؛ عبس عندما اكتشف أنها في الحقيقة لا تعرف.
بلغ ذكائه الـ عالم السماويً. علاوةً على ذلك، كان يتمتع ببنية جسد الضوء، وكان شديد الحساسية لكل ما يتعلق بسَطْوَة الضَوء. وكان التنوير في أي شيءٍ له صلةٌ بعنصر الضوء يمنحه نتائجَ مضاعفة.
شعر أن الأمر برمته لا يُصدق. لولا حصوله على عين التنين الشمسي، لما كان لديه طريقة جيدة لمواجهة تقنية الضوء؛ فالخيار الوحيد للتغلب عليها كان القوة الغاشمة.
حتى بدون مساعدة النظام، لم يكن يحتاج إلا إلى القليل من الوقت للتقدم في فهمه لأصل الضوء.
بعد فترة، فهم (وَانغ تِنغ) أصل الضوء فهماً كاملاً. ورغم أنه لم يكن كثيراً، إلا أن هذا يعني أنه قد اكتسب قوة أصل إضافية.
بالطبع، كان امتصاص فقاعات السـِـمَـات أسرع بكثير!
شعر أن الأمر برمته لا يُصدق. لولا حصوله على عين التنين الشمسي، لما كان لديه طريقة جيدة لمواجهة تقنية الضوء؛ فالخيار الوحيد للتغلب عليها كان القوة الغاشمة.
بعد فترة، فهم (وَانغ تِنغ) أصل الضوء فهماً كاملاً. ورغم أنه لم يكن كثيراً، إلا أن هذا يعني أنه قد اكتسب قوة أصل إضافية.
على الرغم من أنه لم يحصل على الكثير من سمات العين الخاصة، إلا أنها كانت كافية لاستخدامه.
«إنه أصل الضوء!» كان (وَانغ تِنغ) متفاجئاً حقاً.
على ما يبدو، تم إسقاط فقاعات سمة أصل الضوء بواسطة وعي شخص معين داخل «البذرة».
كانت روح المحار في أقصى الأحوال وَحش سَطْوَة نَجميّ بمستوى الجبروت. حتى لو استعارت قوة «البذرة»، فلن تصل إلا إلى مستوى الجبروت المتوسط، وهو ما يعادل مـُغـامـِراً كونياً. كان هناك فرق شاسع بينها وبين مـُغـامـِر من [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني]. كان من المستحيل ظهور طاقة الأصل.
فجأة، ظهر شيء ما في ذهن (وَانغ تِنغ).
لكن أصل الضوء قد ظهر بالفعل.
ابتعد (وَانغ تِنغ) عن جوف المحارة ووجه روحه لتشكيل أيادٍ كبيرة وإغلاق المحارة الضخمة فجأة.
لم يكن هناك سوى احتمال واحد. لم يسقط أصل الضوء من روح المحار، بل من الوعي الموجود داخل «البذرة»!
ظهر (الكُرة المـُستديرة) على كتف (وَانغ تِنغ) وقالت بجدية: «يبدو أن أم النور غامضة للغاية».
نعم، إنه خيط الوعي!
أرادت الشابة تجنب التواصل البصري، لكنها تأثرت بالقوة الروحية للإنسان وانبهرت به.
على ما يبدو، تم إسقاط فقاعات سمة أصل الضوء بواسطة وعي شخص معين داخل «البذرة».
تم تكثيف الضوء بطريقة خاصة ليتم إطلاقه على الفور، مما أدى إلى إنشاء منطقة ذات ضوء لا نهاية له.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
أراد (وَانغ تِنغ) أن يردّ قائلاً: هل أنا من النوع الذي يحركه الجشع؟ كان هذا بمثابة إهانة له.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
السماء المبهرة!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
