1382
كان هذا المزيج غير صحي بعض الشيء، لكن هذا لم يكن مشكلة بالنسبة للمـُغـامـِرين.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
لم تستطع الانتقام من (وَانغ تِنغ)، لكن لم يستطع أحد منعها من إظهار الاستياء.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«لماذا تريدها؟ أنت ضخم. لا يمكنك حتى تذوق الكثير منها بعلبة واحدة. سيكون ذلك إهداراً.» لم يرغب (وَانغ تِنغ) في تلبية طلبه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الكولا تُكمّل كل شيء. المأكولات البحرية مع الكولا مزيج رائع!
الفصل 1382: لقاء! مواجهة! (1)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حدقت كاتالبا والآخرون في الطعام باهتمام شديد، غير قادرين على صرف أنظارهم عنه.
في الليل.
جلست جنية الزهور الصغيرة القرفصاء واحتضنت ركبتيها، وعيناها تلمعان ويسيل لعابها من زاوية شفتيها.
بعد جولة المذبحة، أصبحت الجزيرة أرضاً محظورة؛ ولم يجرؤ أي وحش سَطْوَة نجمي على الاقتراب منها.
وبعد فترة، عندما بلغت الرائحة ذروتها، أمسك (وَانغ تِنغ) بالكركند الضخم وبدأ في تناوله.
أشعل (وَانغ تِنغ) ناراً، ثم أخرج كرسياً وطاولة. واستلقى على كرسي الشاطئ كرجل عجوز.
وبينما كان يلتهم الكركند، أخرج علبة كولا وبردها بسطوة الجليد. ثم بدأ يشربها بسعادة.
انشغلت بعض الجميلات حوله.
حافظت على وجهها الصارم، ثم أدارت وجهها بصعوبة.
يا لها من حياة رائعة.
سأل المخلوق: «سيدي، هل يمكنك تبريدها لي؟»
كانت تلك الشابات هم جنيات الزهور.
الفصل 1382: لقاء! مواجهة! (1)
وكان من بينهم ‘شبتاي دانيت’.
كانت جنية الزهور لا تزال تحدق في السلطعون بعيون جائعة.
بعد أن أمضت أياماً عديدة في الزراعة في شظية الفراغ، أتيحت لها أخيراً فرصة تنفس بعض الهواء النقي.
لحسن الحظ، لم تتوقف جنيات الزهور عن الزراعة أثناء إقامتهن في شظية الفراغ. علاوة على ذلك، كان المكان مناسباً للغاية لهن للتدرب بعد تحوله، مما ساعدهن على التقدم بشكل كبير، وخاصة كاتالبا؛ فقد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب].
تم سحبهم جميعاً للعمل اليدوي. كان عليهم تنظيف جميع المأكولات البحرية ليقوم (وَانغ تِنغ) بطهيها.
انشغلت بعض الجميلات حوله.
ففي النهاية، كانت مهاراته في الطبخ الأفضل. لقد كان طاهياً ماهراً من الطراز الرفيع.
حدقت كاتالبا والآخرون في الطعام باهتمام شديد، غير قادرين على صرف أنظارهم عنه.
كان من الصعب العثور على المأكولات البحرية المضيئة. لم يكن يريد إهدارها.
كانت المحار والبلح البحري وأنواع أخرى من الرخويات تُعامل بشكل مختلف. وكانت رائحتها رائعة أيضاً.
كانت أسياخ من الكركند وسرطان البحر والأخطبوط وأنواع أخرى متنوعة تُشوى فوق نار المخيم. وقد رُشّت بتوابل مختلفة، وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الشاطئ.
حتى ‘شبتاي دانيت’ لم تستطع مقاومة إغراء الطعام وابتلعت لعابها.
كانت المحار والبلح البحري وأنواع أخرى من الرخويات تُعامل بشكل مختلف. وكانت رائحتها رائعة أيضاً.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
حدقت كاتالبا والآخرون في الطعام باهتمام شديد، غير قادرين على صرف أنظارهم عنه.
وكان من بينهم ‘شبتاي دانيت’.
جلست جنية الزهور الصغيرة القرفصاء واحتضنت ركبتيها، وعيناها تلمعان ويسيل لعابها من زاوية شفتيها.
بعد جولة المذبحة، أصبحت الجزيرة أرضاً محظورة؛ ولم يجرؤ أي وحش سَطْوَة نجمي على الاقتراب منها.
حتى ‘شبتاي دانيت’ لم تستطع مقاومة إغراء الطعام وابتلعت لعابها.
الفصل 1382: لقاء! مواجهة! (1)
حافظت على وجهها الصارم، ثم أدارت وجهها بصعوبة.
في الليل.
كان ذلك محاولتها الأخيرة!
أمسك العقرب المدرع بسمكة كبيرة والتهمها بشهية. وبعد فترة، زحف نحو (وَانغ تِنغ) وقال خلسةً: «سيدي، هل لي بعلبة كولا؟»
لم تستطع الانتقام من (وَانغ تِنغ)، لكن لم يستطع أحد منعها من إظهار الاستياء.
انشغلت بعض الجميلات حوله.
كان ‘العقرب الناري ذو الدرع المعدني’ يستريح بجانبها، يحدق هو الآخر في المأكولات البحرية. كان فمه يسيل لعاباً، متلهفاً للحصول على قضمة.
يا لها من حياة رائعة.
ومع ذلك، لم يجرؤ العقرب على التحرك لأن سيده البشري لم يعطه الإذن بعد.
تم سحبهم جميعاً للعمل اليدوي. كان عليهم تنظيف جميع المأكولات البحرية ليقوم (وَانغ تِنغ) بطهيها.
وبعد فترة، عندما بلغت الرائحة ذروتها، أمسك (وَانغ تِنغ) بالكركند الضخم وبدأ في تناوله.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
«ليس سيئاً!» كان (وَانغ تِنغ) راضياً للغاية عن مهاراته في الطبخ.
بدأ الآخرون بالتحرك. كان من الصعب مقاومة تلك المأكولات البحرية؛ فقد كانت مكونات جيدة في الأصل، ومهارات (وَانغ تِنغ) في الطهي رفعت من لذتها درجة أخرى.
وبينما كان يلتهم الكركند، أخرج علبة كولا وبردها بسطوة الجليد. ثم بدأ يشربها بسعادة.
الكولا تُكمّل كل شيء. المأكولات البحرية مع الكولا مزيج رائع!
كان ‘العقرب الناري ذو الدرع المعدني’ يستريح بجانبها، يحدق هو الآخر في المأكولات البحرية. كان فمه يسيل لعاباً، متلهفاً للحصول على قضمة.
كان هذا المزيج غير صحي بعض الشيء، لكن هذا لم يكن مشكلة بالنسبة للمـُغـامـِرين.
وبعد فترة، عندما بلغت الرائحة ذروتها، أمسك (وَانغ تِنغ) بالكركند الضخم وبدأ في تناوله.
كانت معدتهم قوية.
أمسك العقرب المدرع بسمكة كبيرة والتهمها بشهية. وبعد فترة، زحف نحو (وَانغ تِنغ) وقال خلسةً: «سيدي، هل لي بعلبة كولا؟»
«بلع!»
كانت أسياخ من الكركند وسرطان البحر والأخطبوط وأنواع أخرى متنوعة تُشوى فوق نار المخيم. وقد رُشّت بتوابل مختلفة، وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الشاطئ.
قام أحدهم بابتلاع لعابه بصوت عالٍ.
انشغلت بعض الجميلات حوله.
توقف (وَانغ تِنغ) عن الحركة. نظر إلى جنية الزهور.
أمسك العقرب المدرع بسمكة كبيرة والتهمها بشهية. وبعد فترة، زحف نحو (وَانغ تِنغ) وقال خلسةً: «سيدي، هل لي بعلبة كولا؟»
كانت تحدق في الكركند ومشروبه الكولا دون أن ترمش. كان لعابها يسيل باستمرار من فمها. بدت وكأنها تريد الانقضاض عليه.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«أسرعوا وتناولوا الطعام. لماذا لا تتحركون؟» لوّح (وَانغ تِنغ) بيده.
لحسن الحظ، لم تتوقف جنيات الزهور عن الزراعة أثناء إقامتهن في شظية الفراغ. علاوة على ذلك، كان المكان مناسباً للغاية لهن للتدرب بعد تحوله، مما ساعدهن على التقدم بشكل كبير، وخاصة كاتالبا؛ فقد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب].
«ياي!» هتفت جنية الزهور. اندفعت نحو أكبر سرطان بحر أمامها، لكنها تراجعت بسرعة بمجرد أن لمست صدفته. «ساخن!»
وكان من بينهم ‘شبتاي دانيت’.
«انتبهي!» كادت كاتالبا أن تضحك. فحصت يد جنية الزهور، وشعرت بالارتياح لأنها لم تُحرق.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«هاهاها، لن ينتزعها أحد منك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
«أريد فقط أن أتذوق قليلاً.» استمر العقرب في التملق.
كانت جنية الزهور لا تزال تحدق في السلطعون بعيون جائعة.
وفي النهاية، أعطى العقرب علبة؛ كان لديه الكثير في المخزون، لذلك لم يكن بإمكانه إنهاءها على أي حال.
هزت كاتالبا رأسها وساعدت جنية الزهور في كسر ساق سرطان البحر. ثم ناولتها إياها.
شعر (وَانغ تِنغ) بالشفقة عندما فكر في هذا الأمر. ولذلك، أخرج عشر علب وألقى بها في الخارج.
كان السلطعون ضخماً؛ ساقه سميكة كسمك ساق الاخطبوط. سيجد الشخص العادي صعوبة بالغة في كسره بيديه العاريتين.
«ليس سيئاً!» كان (وَانغ تِنغ) راضياً للغاية عن مهاراته في الطبخ.
لحسن الحظ، لم تتوقف جنيات الزهور عن الزراعة أثناء إقامتهن في شظية الفراغ. علاوة على ذلك، كان المكان مناسباً للغاية لهن للتدرب بعد تحوله، مما ساعدهن على التقدم بشكل كبير، وخاصة كاتالبا؛ فقد وصلت إلى [مُستَوى الكَوكَب].
أظهر هذا أن العمل الجاد والزراعة أمران لا غنى عنهما. وإلا، فلن يكون من الممكن حتى تناول طعام لذيذ عند إتاحة الفرصة.
كانت زهرة السوسن والآخرون في الغالب في مرحلة التلميذ الكوكبي ذي (7 نجوم) وما فوق. حتى جنية الزهور الصغيرة تمكنت من الوصول إلى مستوى التلميذ الكوكبي ذي (7 نجوم).
لم تستطع الانتقام من (وَانغ تِنغ)، لكن لم يستطع أحد منعها من إظهار الاستياء.
لذا، لم يكن كسر ساق السلطعون صعباً.
في الليل.
أظهر هذا أن العمل الجاد والزراعة أمران لا غنى عنهما. وإلا، فلن يكون من الممكن حتى تناول طعام لذيذ عند إتاحة الفرصة.
كانت أسياخ من الكركند وسرطان البحر والأخطبوط وأنواع أخرى متنوعة تُشوى فوق نار المخيم. وقد رُشّت بتوابل مختلفة، وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الشاطئ.
لم تُفكر جنية الزهور كثيراً. مزقتها من فوق ساقها وبدأت في التهامها. كانت آداب مائدتها تضاهي آداب (وَانغ تِنغ).
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام عندما لاحظ تعبير وجهه.
بدأ الآخرون بالتحرك. كان من الصعب مقاومة تلك المأكولات البحرية؛ فقد كانت مكونات جيدة في الأصل، ومهارات (وَانغ تِنغ) في الطهي رفعت من لذتها درجة أخرى.
بدأ الآخرون بالتحرك. كان من الصعب مقاومة تلك المأكولات البحرية؛ فقد كانت مكونات جيدة في الأصل، ومهارات (وَانغ تِنغ) في الطهي رفعت من لذتها درجة أخرى.
أمسك العقرب المدرع بسمكة كبيرة والتهمها بشهية. وبعد فترة، زحف نحو (وَانغ تِنغ) وقال خلسةً: «سيدي، هل لي بعلبة كولا؟»
لذا، لم يكن كسر ساق السلطعون صعباً.
«لماذا تريدها؟ أنت ضخم. لا يمكنك حتى تذوق الكثير منها بعلبة واحدة. سيكون ذلك إهداراً.» لم يرغب (وَانغ تِنغ) في تلبية طلبه.
وبينما كان يلتهم الكركند، أخرج علبة كولا وبردها بسطوة الجليد. ثم بدأ يشربها بسعادة.
«أريد فقط أن أتذوق قليلاً.» استمر العقرب في التملق.
كانت أسياخ من الكركند وسرطان البحر والأخطبوط وأنواع أخرى متنوعة تُشوى فوق نار المخيم. وقد رُشّت بتوابل مختلفة، وانتشرت رائحة عطرية قوية في جميع أنحاء الشاطئ.
هز (وَانغ تِنغ) رأسه عاجزاً عن الكلام عندما لاحظ تعبير وجهه.
سأل المخلوق: «سيدي، هل يمكنك تبريدها لي؟»
وفي النهاية، أعطى العقرب علبة؛ كان لديه الكثير في المخزون، لذلك لم يكن بإمكانه إنهاءها على أي حال.
«هاهاها، لن ينتزعها أحد منك.» ضحك (وَانغ تِنغ).
وإلا لما أفصح عن أي شيء.
حافظت على وجهها الصارم، ثم أدارت وجهها بصعوبة.
ركض العقرب جانباً مطيعاً، ممسكاً علبة الكولا بحرص بين فكيه. كان المنظر مضحكاً بعض الشيء.
حافظت على وجهها الصارم، ثم أدارت وجهها بصعوبة.
كانت علبة الكولا صغيرة جداً بالمقارنة. لو كان شخصاً بالغاً، لكانت العلبة مجرد قطرة.
وكان من بينهم ‘شبتاي دانيت’.
شعر (وَانغ تِنغ) بالشفقة عندما فكر في هذا الأمر. ولذلك، أخرج عشر علب وألقى بها في الخارج.
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
قال العقرب بحرارة: «شكراً لك يا سيدي، شكراً لك!»
ومع ذلك، لم يجرؤ العقرب على التحرك لأن سيده البشري لم يعطه الإذن بعد.
شعر (وَانغ تِنغ) بسوء أكبر.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
يا إلهي، لا بد أنني قمت باستغلال ذلك المسكين أكثر من اللازم.
يا إلهي، لا بد أنني قمت باستغلال ذلك المسكين أكثر من اللازم.
سأل المخلوق: «سيدي، هل يمكنك تبريدها لي؟»
سأل المخلوق: «سيدي، هل يمكنك تبريدها لي؟»
قلب (وَانغ تِنغ) عينيه.
كان ‘العقرب الناري ذو الدرع المعدني’ يستريح بجانبها، يحدق هو الآخر في المأكولات البحرية. كان فمه يسيل لعاباً، متلهفاً للحصول على قضمة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت زهرة السوسن والآخرون في الغالب في مرحلة التلميذ الكوكبي ذي (7 نجوم) وما فوق. حتى جنية الزهور الصغيرة تمكنت من الوصول إلى مستوى التلميذ الكوكبي ذي (7 نجوم).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
يا إلهي، لا بد أنني قمت باستغلال ذلك المسكين أكثر من اللازم.
بعد جولة المذبحة، أصبحت الجزيرة أرضاً محظورة؛ ولم يجرؤ أي وحش سَطْوَة نجمي على الاقتراب منها.
