1384
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
يبدو أن هناك أكثر من واحدة. لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر ملياً. هذا يعني أنه قد يظهر في أماكن أخرى.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
تحوّل الظل إلى غبار قبل أن يتمكن من إنهاء الجملة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان متحمساً بعض الشيء. لم تكن الفتاة الصغيرة تبدو نداً له، لكنها كانت قوية حقاً، وتجرؤ على لكمه مباشرة. لم يكن ذلك يتناسب مع قوامها النحيل.
1384 لقاء! مواجهة! (3)
يبدو أن هناك أكثر من واحدة. لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر ملياً. هذا يعني أنه قد يظهر في أماكن أخرى.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
تمت ترقية سَطْوَة الضوء النجمية لدى (وَانغ تِنغ) أخيراً إلى (المرحلة الأولى) من [مُستَوَى السَدِيم]!
لم تكن امرأة بسيطة.
لقد كان سعيداً للغاية. لم يمضِ على وصوله إلى كوكب الفَرْو المُضِيئ سوى أقل من 24 ساعة، وقد ارتفعت سَطْوَة الضوء خاصته بالفعل من (المرحلة السابعة) من [مُستَوى الكَوكَب] إلى (المرحلة الأولى) من [مُستَوَى السَدِيم]، متجاوزاً مستويين صغيرين ومرحلة كاملة.
تجمّد تعبير وجه الفتاة ذات الشعر الفضي. رفعت رأسها أخيراً واحمرّ وجهها خجلاً، وشعرت بإهانة بالغة. حدّقت في (وَانغ تِنغ) وصرخت بصوتها العذب: «وقح!»
قد يصاب مـُغـامـِرون آخرون بالاكتئاب إذا وصلهم هذا الخبر.
تجمّد تعبير وجه الفتاة ذات الشعر الفضي. رفعت رأسها أخيراً واحمرّ وجهها خجلاً، وشعرت بإهانة بالغة. حدّقت في (وَانغ تِنغ) وصرخت بصوتها العذب: «وقح!»
كيف كان ذلك ممكناً؟
تمت ترقية سَطْوَة الضوء النجمية لدى (وَانغ تِنغ) أخيراً إلى (المرحلة الأولى) من [مُستَوَى السَدِيم]!
مهما بلغت موهبة المـُغـامـِر، فلن يتمكن من تحقيق هذا التقدم الكبير في يوم واحد.
بوم ●
كان ذلك مخالفاً للقواعد!
شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا عن سَطْوَة الضَوء التي ملأت جسده. ثم نظر إلى الأرْض في الأسفل.
شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا عن سَطْوَة الضَوء التي ملأت جسده. ثم نظر إلى الأرْض في الأسفل.
يا إلهي، كانت الفتاة أكثر غروراً منه!
لم تكن تلك قطعة أرض؛ بل كانت ظهر وحش سَطْوَة نجمي يشبه الحوت.
✦ ✦ ✦
لقد قتل المخلوق الضخم بالفعل.
ظهرت شخصية فجأة ووجهت لكمة لصد لكمة (وَانغ تِنغ). ثم هبطت بخفة على سطح البحر على مسافة ما.
في البداية، استخدم «البذرة» كطعم. لم يستطع أي وحش سَطْوَة نجمي مقاومتها، بما في ذلك ذلك وحش السَطْوَة النجمي الحوت.
بوم ●
تم استدراجه من أعماق المحيط وحاول ابتلاع (وَانغ تِنغ) بالكامل. لكنه قتله بدلاً من ذلك.
بذرة!
لكن ذلك الوحش الشبيه بالحوت كان مميزاً للغاية.
«هذا صحيح، أنا مرة أخرى. يا للمفاجأة أن أراك مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
رمش (وَانغ تِنغ) وإنطَلق شعاع من الضوء من جسده، والذي اخترق ظهر الوحش.
لم تكن تلك قطعة أرض؛ بل كانت ظهر وحش سَطْوَة نجمي يشبه الحوت.
سبلات!
شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا عن سَطْوَة الضَوء التي ملأت جسده. ثم نظر إلى الأرْض في الأسفل.
تدفق الدم الطازج عندما اخترق الشعاع الجلد.
«من هذا؟!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). ثم لكم الهواء.
بعد فترة من الزمن، تراجع الشعاع، ولكن الآن كانت هناك كرة من الضوء تطفو فوق الشعاع مباشرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
بذرة!
1384
بذرة أخرى!
حصل على عشر نقاط أخرى من أصل الضوء.
كان هناك «بذرة» في وحش السَطْوَة النجمي الحوت.
بعد فترة من الزمن، تراجع الشعاع، ولكن الآن كانت هناك كرة من الضوء تطفو فوق الشعاع مباشرة.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه، وشعر بالدهشة مرة أخرى لأنه لم يتوقع أن يجد واحدة أخرى داخل الحوت.
1384
قبل قليل، وللتأكد، استخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية لينظر إلى جسد المخلوق العملاق. ففي النهاية، إذا كان لهذا المخلوق نواة سَطْوَة نجمية أو عظمة نجمية، فسيكون ضخماً بلا شك. كانت «البذرة» مكسباً غير متوقع.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
يبدو أن هناك أكثر من واحدة. لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه وفكر ملياً. هذا يعني أنه قد يظهر في أماكن أخرى.
كان متحمساً بعض الشيء. لم تكن الفتاة الصغيرة تبدو نداً له، لكنها كانت قوية حقاً، وتجرؤ على لكمه مباشرة. لم يكن ذلك يتناسب مع قوامها النحيل.
أثارت تلك «البذور» اهتمامه. كان هناك وعي لكائن ما بداخلها؛ بالكاد كان خيطاً منه، لكنه كان قادراً على بثّ أصل ضوء. هذا يثبت أنه كائن قوي.
كان (وَانغ تِنغ) غاضباً جداً لدرجة أنه ابتسم. «أيها الوغد الصغير، سأصفع مؤخرتك حتى تعودي وتبكين إلى والدك.»
غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في «البذرة» دون أي تردد. وكما كان متوقعاً، رأى الظل الضبابي مرة أخرى.
كما أنه لم يلاحظ وجودها إلا عندما تحركت لتأخذ الشيء. كانت مهاراتها في الإخفاء رائعة.
«أنت مرة أخرى!»
رمش (وَانغ تِنغ) وإنطَلق شعاع من الضوء من جسده، والذي اخترق ظهر الوحش.
كان الظل غاضباً.
غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في «البذرة» دون أي تردد. وكما كان متوقعاً، رأى الظل الضبابي مرة أخرى.
«هذا صحيح، أنا مرة أخرى. يا للمفاجأة أن أراك مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
تم استدراجه من أعماق المحيط وحاول ابتلاع (وَانغ تِنغ) بالكامل. لكنه قتله بدلاً من ذلك.
«أيها الإنسان، أنت تبحث عن الموت!» ثار الظل واندفعت نحوه تقلبات روحية.
تحوّل الظل إلى غبار قبل أن يتمكن من إنهاء الجملة.
«آه، ألا يمكننا إجراء محادثة طبيعية؟» هز (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يشعر بالعجز، ثم أطلق (هَرَم الكُنُوز التِسعَة) لصد الهجوم.
يا إلهي، كانت الفتاة أكثر غروراً منه!
«نذل…»
حدق بعينيه وفعل بصمت عَين التَجَلِّي الحقيقية ليرى من خلال قدرة خصمه.
تحوّل الظل إلى غبار قبل أن يتمكن من إنهاء الجملة.
قد يصاب مـُغـامـِرون آخرون بالاكتئاب إذا وصلهم هذا الخبر.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يُدخل إصبعه في إحدى أذنيه: «هل يمكنك استخدام كلمة أخرى لتوبيخي؟» ثم انسحب من الفراغ داخل «البذرة».
لكن ذلك الوحش الشبيه بالحوت كان مميزاً للغاية.
حصل على عشر نقاط أخرى من أصل الضوء.
حدق بعينيه وفعل بصمت عَين التَجَلِّي الحقيقية ليرى من خلال قدرة خصمه.
لم يكن المبلغ كبيراً، لكن لم يكن لديه خيار آخر. كان عليه أن يجمعها ببطء.
«هذا صحيح، أنا مرة أخرى. يا للمفاجأة أن أراك مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
نظر (وَانغ تِنغ) إلى «البذرة» الثانية في يده، متسائلاً عن استخداماتها الأخرى. وتأمل في الأمر لبعض الوقت وهو على وشك تخزينها.
«هذا صحيح، أنا مرة أخرى. يا للمفاجأة أن أراك مجدداً.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
في تلك اللحظة بالذات، امتدت يد من الفراغ وأمسكت بـ «البذرة».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«من هذا؟!» تغيرت ملامح (وَانغ تِنغ). ثم لكم الهواء.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بوم ●
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ظهرت شخصية فجأة ووجهت لكمة لصد لكمة (وَانغ تِنغ). ثم هبطت بخفة على سطح البحر على مسافة ما.
✦ ✦ ✦
عبس (وَانغ تِنغ) ونظر حوله. كانت تقف أمامه فتاة صغيرة ذات شعر فضي قصير. تفاجأ عندما رأى أنها تلقت لكمته دون عناء يُذكر.
بوم ●
بسبب تسرعه في التصرف، لم يستخدم كل قوته، ومع ذلك تعاملت مع هجومه بسهولة. كانت اللكمة قوية.
سأل وَانغ تِنغ : «من أنت؟» وكان متيقظاً.
كما أنه لم يلاحظ وجودها إلا عندما تحركت لتأخذ الشيء. كانت مهاراتها في الإخفاء رائعة.
سأل وَانغ تِنغ : «من أنت؟» وكان متيقظاً.
لقد مر وقت طويل منذ أن شعر بهذا الإحباط.
سبلات!
حدق بعينيه وفعل بصمت عَين التَجَلِّي الحقيقية ليرى من خلال قدرة خصمه.
لم تكن امرأة بسيطة.
لكن كان هناك ضوء أبيض يدور حول الفتاة ذات الشعر الفضي. لم يستطع رؤية أي شيء.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يستطع تقييم مستوى تدريبها.
كان هناك «بذرة» في وحش السَطْوَة النجمي الحوت.
مع ذلك، فقد بلغت عَين التَجَلِّي الحقيقية ذروتها للتو، مما سمح له برؤية ما وراء المـُغـامـِرين في [مُستَوَى الكـَــوْن]. ومع ذلك، لم يكن لها أي تأثير على تلك الفتاة.
كيف كان ذلك ممكناً؟
لم تكن امرأة بسيطة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
سأل وَانغ تِنغ : «من أنت؟» وكان متيقظاً.
غرس (وَانغ تِنغ) قوته الروحية في «البذرة» دون أي تردد. وكما كان متوقعاً، رأى الظل الضبابي مرة أخرى.
أجابت الفتاة الشابة ذات الشعر الفضي بهدوء: «مجرد عابر سبيل».
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
ارتعشت عينا (وَانغ تِنغ). «ليس من اللطيف أن تسرقوا أغراضي.»
بوم ●
«لقد انتزعتها. ماذا يمكنك أن تفعل حيال ذلك؟» قامت الفتاة بتقييم «البذرة» في يدها وأجابت دون أن ترفع نظرها.
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه، وشعر بالدهشة مرة أخرى لأنه لم يتوقع أن يجد واحدة أخرى داخل الحوت.
يا إلهي، كانت الفتاة أكثر غروراً منه!
«أنت مرة أخرى!»
كان (وَانغ تِنغ) غاضباً جداً لدرجة أنه ابتسم. «أيها الوغد الصغير، سأصفع مؤخرتك حتى تعودي وتبكين إلى والدك.»
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
✦ ✦ ✦
«نذل…»
تجمّد تعبير وجه الفتاة ذات الشعر الفضي. رفعت رأسها أخيراً واحمرّ وجهها خجلاً، وشعرت بإهانة بالغة. حدّقت في (وَانغ تِنغ) وصرخت بصوتها العذب: «وقح!»
لمس (وَانغ تِنغ) ذقنه، وشعر بالدهشة مرة أخرى لأنه لم يتوقع أن يجد واحدة أخرى داخل الحوت.
بوم ●
كيف كان ذلك ممكناً؟
دكت الأرْض بقدميها. انفجر سطح الماء عندما اختفت من المكان. ثم ظهرت فجأة أمامه ووجهت لكمة إلى وجهه.
قال (وَانغ تِنغ) وهو يُدخل إصبعه في إحدى أذنيه: «هل يمكنك استخدام كلمة أخرى لتوبيخي؟» ثم انسحب من الفراغ داخل «البذرة».
«يا له من مزاج سيئ!» حدق (وَانغ تِنغ). لم يتفادى الهجوم، بل تلقاه بقبضته، وانفجرت قوته القصوى.
في تلك اللحظة بالذات، امتدت يد من الفراغ وأمسكت بـ «البذرة».
كان متحمساً بعض الشيء. لم تكن الفتاة الصغيرة تبدو نداً له، لكنها كانت قوية حقاً، وتجرؤ على لكمه مباشرة. لم يكن ذلك يتناسب مع قوامها النحيل.
شعر (وَانغ تِنغ) بالرضا عن سَطْوَة الضَوء التي ملأت جسده. ثم نظر إلى الأرْض في الأسفل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«يا له من مزاج سيئ!» حدق (وَانغ تِنغ). لم يتفادى الهجوم، بل تلقاه بقبضته، وانفجرت قوته القصوى.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
دكت الأرْض بقدميها. انفجر سطح الماء عندما اختفت من المكان. ثم ظهرت فجأة أمامه ووجهت لكمة إلى وجهه.
