1393
قال وَانغ تِنغ : «حسناً… على الرحب والسعة. لا مشكلة. أرجوك دعني أذهب أولاً، لا أستطيع التنفس».
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
1393 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، لوحة حجرية غامضة! (4)
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«حسناً، لنذهب إلى منزلي. لقد ساعدتنا مرتين، لذا يجب أن أشكرك كما ينبغي.» سحب رونغ لي (وَانغ تِنغ) للمغادرة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يتفحص محيطه. هذا المنزل مثير للاهتمام. الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ كانوا بالفعل مختلفين عن الأجناس الأخرى.
1393 تقدير عرق الفَرْو المُضِيئ، لوحة حجرية غامضة! (4)
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
للوهلة الأولى، بدوا وكأنهم يتلوون كما لو كانوا أحياء.
سرعان ما استقرت حالة تنفس المصاب. لقد تم إنقاذهم.
1393
كان (رونغ لي) يبتسم ابتسامة عريضة. ومع ذلك، لم يتحرك، ولم يجرؤ على إزعاج (وَانغ تِنغ) أثناء معالجته للمصابين الآخرين.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت سطوة الضوء النجمية لدى الأخير في المستوى الثاني فقط من [مُستَوَى السَدِيم]، لكنها كانت نقية، مما منحه ميزة كبيرة عند تنفيذ كف الضوء النَاعم. وكانت آثارها أفضل بعدة مرات من آثار (رونغ لي).
كان (رونغ لي) يبتسم ابتسامة عريضة. ومع ذلك، لم يتحرك، ولم يجرؤ على إزعاج (وَانغ تِنغ) أثناء معالجته للمصابين الآخرين.
إذا رفع مستوى مهارة كفه إلى مستوى الإنجاز الصغير، أو مستوى الإنجاز الكبير، فسيكون التأثير أفضل.
دخل (وَانغ تِنغ) المنزل برفقة (رونغ لي)، وتوجها إلى غرفة جميلة. كان المكان عالماً مختلفاً تماماً: دافئ ومريح، أشبه بعش عشبي عملاق. تزدهر فيه أنواع غريبة من النباتات والزهور، وتفوح منه رائحة عطرة فواحة.
!!
«تنهد!»
«تنهد!»
كان مسكن (رونغ لي) في وسط القبيلة. وكان عبارة عن منزل خشبي ضخم.
أطلق تنهيدة طويلة وهو يشعر بالكمية الضئيلة من سَطْوَة الضوء النجمية المتبقية في مخزونه الجسدي؛ كانت ابتسامته مريرة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت القوة التي يمتلكها نقية، لكنه مع ذلك استنفد معظمها لإنقاذ هؤلاء الثلاثة.
قال (رونغ لي) بنبرة غامضة: «أسرع، ألقي نظرة».
لم يعد (رونغ لي) قادراً على إخفاء سعادته بمجرد خروج السكان الأصليين الثلاثة من الغابة. ركض نحو (وَانْغ تِنْغ)، وعانقه بحرارة. شعر (وَانغ تِنغ) بنعومة هذا العناق وكأنه قد غرق في أريكة كبيرة.
«هاهاها، أنا متحمس للغاية.» حك (رونغ لي) رأسه في حرج.
إنّ الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ رائعون كالوسائد. خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) دون أن يفكر فيها.
يبدو أن جهودي لم تذهب سدى. من الواضح أن موقف (رونغ لي) قد تغير. لو كان الأمر في الماضي، لما اصطحبه لرؤية منزله.
«’وَانغ تِنغ’، شكراً لك. شكراً جزيلاً!» كان (رونغ لي) ممتناً حقاً.
قال (رونغ لي) بنبرة غامضة: «أسرع، ألقي نظرة».
قال وَانغ تِنغ : «حسناً… على الرحب والسعة. لا مشكلة. أرجوك دعني أذهب أولاً، لا أستطيع التنفس».
«هاهاها، أنا متحمس للغاية.» حك (رونغ لي) رأسه في حرج.
كانت القوة التي يمتلكها نقية، لكنه مع ذلك استنفد معظمها لإنقاذ هؤلاء الثلاثة.
لقد كانوا أبرياء حقاً، هكذا فكر (وَانغ تِنغ). كان (رونغ لي) رئيساً، لكنه مع ذلك كان يتصرف كطفل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
قال وَانغ تِنغ : «لنغادر حتى يتمكنوا من الحصول على بعض الراحة».
كان أول منزل خشبي ذهبوا إليه مجرد بناء بسيط. وكان يُستخدم لاستقبال الضيوف.
«حسناً، لنذهب إلى منزلي. لقد ساعدتنا مرتين، لذا يجب أن أشكرك كما ينبغي.» سحب رونغ لي (وَانغ تِنغ) للمغادرة.
كانت سطوة الضوء النجمية لدى الأخير في المستوى الثاني فقط من [مُستَوَى السَدِيم]، لكنها كانت نقية، مما منحه ميزة كبيرة عند تنفيذ كف الضوء النَاعم. وكانت آثارها أفضل بعدة مرات من آثار (رونغ لي).
غادر (وَانغ تِنغ) الغرفة وسط نظرات الامتنان من السكان الأصليين. ثم تجمعت المخلوقات ذات الفراء حول الثلاثة الذين كانوا مصابين، وحدقوا في جروحهم التي شفيت تماماً في دهشة.
قال وَانغ تِنغ : «لنغادر حتى يتمكنوا من الحصول على بعض الراحة».
بالنسبة لهم، كان الشاب مـُغـامـِراً قوياً يُعجبون به، وصديقاً يحترمونه.
كان أول منزل خشبي ذهبوا إليه مجرد بناء بسيط. وكان يُستخدم لاستقبال الضيوف.
كان مسكن (رونغ لي) في وسط القبيلة. وكان عبارة عن منزل خشبي ضخم.
كانت مساكنهم الخشبية فريدة من نوعها؛ قريبة جداً من الطبيعة، وتندمج مع الشجيرات والأشجار المحيطة.
كان (رونغ لي) يبتسم ابتسامة عريضة. ومع ذلك، لم يتحرك، ولم يجرؤ على إزعاج (وَانغ تِنغ) أثناء معالجته للمصابين الآخرين.
دخل (وَانغ تِنغ) المنزل برفقة (رونغ لي)، وتوجها إلى غرفة جميلة. كان المكان عالماً مختلفاً تماماً: دافئ ومريح، أشبه بعش عشبي عملاق. تزدهر فيه أنواع غريبة من النباتات والزهور، وتفوح منه رائحة عطرة فواحة.
كانت مساكنهم الخشبية فريدة من نوعها؛ قريبة جداً من الطبيعة، وتندمج مع الشجيرات والأشجار المحيطة.
قال (رونغ لي): «انتظر لحظة. دعني آخذ شيئاً». ثم ذهب إلى الجزء الخلفي من المنزل.
إنّ الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ رائعون كالوسائد. خطرت هذه الفكرة ببال (وَانغ تِنغ) دون أن يفكر فيها.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يتفحص محيطه. هذا المنزل مثير للاهتمام. الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ كانوا بالفعل مختلفين عن الأجناس الأخرى.
رمش بعينيه وارتسمت ابتسامة على طرف شفتيه.
رمش بعينيه وارتسمت ابتسامة على طرف شفتيه.
«حسناً، لنذهب إلى منزلي. لقد ساعدتنا مرتين، لذا يجب أن أشكرك كما ينبغي.» سحب رونغ لي (وَانغ تِنغ) للمغادرة.
يبدو أن جهودي لم تذهب سدى. من الواضح أن موقف (رونغ لي) قد تغير. لو كان الأمر في الماضي، لما اصطحبه لرؤية منزله.
سرعان ما استقرت حالة تنفس المصاب. لقد تم إنقاذهم.
كان أول منزل خشبي ذهبوا إليه مجرد بناء بسيط. وكان يُستخدم لاستقبال الضيوف.
غادر (وَانغ تِنغ) الغرفة وسط نظرات الامتنان من السكان الأصليين. ثم تجمعت المخلوقات ذات الفراء حول الثلاثة الذين كانوا مصابين، وحدقوا في جروحهم التي شفيت تماماً في دهشة.
كان ذلك منزل (رونغ لي)؛ ولم تتح الفرصة لزيارته إلا للأشخاص المقربين منه.
كانت القوة التي يمتلكها نقية، لكنه مع ذلك استنفد معظمها لإنقاذ هؤلاء الثلاثة.
إن مساعدتهم مرتين من شأنه أن يعزز العلاقة.
«حسناً، لنذهب إلى منزلي. لقد ساعدتنا مرتين، لذا يجب أن أشكرك كما ينبغي.» سحب رونغ لي (وَانغ تِنغ) للمغادرة.
وبينما كان (رونغ لي) غارقاً في أفكاره، خرج حاملاً طبقاً حجرياً في يده. اقترب من (وَانغ تِنغ) ووضعه على الطاولة، كما لو كان يقدم له كنزاً.
كانت القوة التي يمتلكها نقية، لكنه مع ذلك استنفد معظمها لإنقاذ هؤلاء الثلاثة.
قال (رونغ لي) بنبرة غامضة: «أسرع، ألقي نظرة».
لم يعد (رونغ لي) قادراً على إخفاء سعادته بمجرد خروج السكان الأصليين الثلاثة من الغابة. ركض نحو (وَانْغ تِنْغ)، وعانقه بحرارة. شعر (وَانغ تِنغ) بنعومة هذا العناق وكأنه قد غرق في أريكة كبيرة.
رفع (وَانغ تِنغ) حاجبيه وحدق في اللوح الحجري بدهشة.
للوهلة الأولى، بدوا وكأنهم يتلوون كما لو كانوا أحياء.
كانت صفيحة حجرية قديمة. شعر بالتاريخ الذي تحمله عندما وضعها (رونغ لي) على الطاولة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حدق (وَانغ تِنغ) قليلاً وتأمل القطعة بعناية. كانت هناك العديد من نقوش السَطْوَة القديمة المعقدة والغامضة محفورة على اللوح الحجري.
«حسناً، لنذهب إلى منزلي. لقد ساعدتنا مرتين، لذا يجب أن أشكرك كما ينبغي.» سحب رونغ لي (وَانغ تِنغ) للمغادرة.
للوهلة الأولى، بدوا وكأنهم يتلوون كما لو كانوا أحياء.
قال وَانغ تِنغ : «لنغادر حتى يتمكنوا من الحصول على بعض الراحة».
لكنهم ظلوا ثابتين عندما نظر إليهم مرة أخرى. لقد كان مجرد وهم.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه وهو يتفحص محيطه. هذا المنزل مثير للاهتمام. الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ كانوا بالفعل مختلفين عن الأجناس الأخرى.
«هذه لوحتي الحجرية…» كان (وَانغ تِنغ) في حيرة من أمره.
غادر (وَانغ تِنغ) الغرفة وسط نظرات الامتنان من السكان الأصليين. ثم تجمعت المخلوقات ذات الفراء حول الثلاثة الذين كانوا مصابين، وحدقوا في جروحهم التي شفيت تماماً في دهشة.
«ما رأيك؟ هل أعجبتك هديتي؟» ضحك (رونغ لي).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«إنها منقوشة بنقوش ضوئية!» لاحظ (وَانغ تِنغ) اللوح الحجري قبل أن يجيب: «صحيح، أنت مـُغـامـِر عنصر الضوء؛ هذه النقوش ستساعدك». أجاب (رونغ لي): «عندما نصل إلى [مُستَوى الكَوكَب]، سنكافئ بمعاينة و مشاهدة اللوح الحجري. يختلف فهم كل شخص، وهذا يعتمد عليك أنت».
وبينما كان (رونغ لي) غارقاً في أفكاره، خرج حاملاً طبقاً حجرياً في يده. اقترب من (وَانغ تِنغ) ووضعه على الطاولة، كما لو كان يقدم له كنزاً.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«تنهد!»
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أطلق تنهيدة طويلة وهو يشعر بالكمية الضئيلة من سَطْوَة الضوء النجمية المتبقية في مخزونه الجسدي؛ كانت ابتسامته مريرة.
قال (رونغ لي): «انتظر لحظة. دعني آخذ شيئاً». ثم ذهب إلى الجزء الخلفي من المنزل.
