1397
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
«أنت صديق ‘لُوسـيَان’! كنت أنتظرك. انتظر، دعني أتأكد.» ابتهج الشيخ الكبير. أخرج صورة وقارنها بـ (وَانغ تِنغ). «أنت هو، أنت هو. أنتم البشر متشابهون جداً، لذا لا أستطيع التمييز بينكم. أرجو أن تسامحني.»
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
كانت لا تزال هناك مسافة إلى وجهتهم النهائية، لكنهم ساروا بسرعة. وبعد فترة وجيزة، وصلوا إلى سفح الجبل.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا جيد.» شعر (رونغ لي) بالارتياح.
1397 إرث آخر – مخطوطة الضوء! (4)
«أيها الشيخ الكبير! أيها الشيخ الكبير!» بدأ (رونغ لي) بالصراخ فور هبوطه. كان قلقاً للغاية على كبيره.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
إن رؤية الشيء خير دليل. كان الرجل عجوزاً جداً؛ كانت لحيته وحاجباه يلامسان الأرْض.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هذا الزعيم لطيف وساذج للغاية.
قام بتخزين مركبته الفضائية وسافر إلى الجبل المقدس مع (رونغ لي) والآخرين.
وَانغ تِنغ : «….»
كان زعيم القبيلة مـُغـامـِراً من [مُستَوى الكَوكَب]، لذلك كان بإمكانه الطيران.
«هاهاها.» كان الشيخ الكبير سعيداً. «على الرحب والسعة. تعال إلى منزلي؛ لنتحدث.»
كانت طريقة طيران الأخير مميزة للغاية: ذراعيه ممدودتان، وفروه منتشر، مما جعله يبدو كطائرة ورقية.
«هاهاها.» كان الشيخ الكبير سعيداً. «على الرحب والسعة. تعال إلى منزلي؛ لنتحدث.»
كانت لا تزال هناك مسافة إلى وجهتهم النهائية، لكنهم ساروا بسرعة. وبعد فترة وجيزة، وصلوا إلى سفح الجبل.
«ظننتُ أن مكروهاً قد حدث. لقد غزا بعض الغرباء قبيلتنا وقالوا إن زعيمهم جاء إلى هنا ليبحث عنك. لهذا السبب أسرعتُ إليك.» حكّ (رونغ لي) رأسه.
ازدهرت النباتات في المنطقة. كانت هناك أزهار غريبة وفريدة تنمو في كل مكان؛ وكانت سَطْوَة الضوء كثيفة للغاية.
رأى الشيخ الأكبر (وَانغ تِنغ) وسأل: «هذا؟»
كانت هناك بيوت خشبية كثيرة داخل الغابة. يتدفق الجدول بين الشجيرات، وتتجول مخلوقات صغيرة تشبه النجوم في أرجاء المكان. تتلألأ أجنحة الفراشات بضوء أبيض، وتشع الأرانب بضوء باهر، وتغرد الطيور بلا انقطاع. تشكل أصواتها سيمفونية طبيعية؛ بدا المكان كأنه جنة.
خرج رجل عجوز كثيف الفراء من منزله بمساعدة اثنين من صغار السن. وبدا عليه بعض الإحباط وهو يقول: «(رونغ لي)، لماذا أنت هنا؟ لماذا تبدو قلقاً للغاية؟»
«أيها الشيخ الكبير! أيها الشيخ الكبير!» بدأ (رونغ لي) بالصراخ فور هبوطه. كان قلقاً للغاية على كبيره.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
اندفع الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ خارج منازلهم مذعورين.
«لماذا أنت هنا؟»
«(رونغ لي)!»
لم يلحظ وجودها أثناء تفقده للمنطقة. ومع ذلك، كان ذلك مفهوماً؛ فقد كانت تتمتع بمهارة عالية في التخفي.
«(رونغ لي) من قبيلة مارجيرا!»
في تلك اللحظة بالذات، حلّق (وَانغ تِنغ) فوق المكان بطريقة مرحة.
«لماذا هو هنا؟»
قام بتخزين مركبته الفضائية وسافر إلى الجبل المقدس مع (رونغ لي) والآخرين.
تم التعرف على (رونغ لي) على الفور. وبدأوا يتناقشون فيما بينهم.
«أنت صديق ‘لُوسـيَان’! كنت أنتظرك. انتظر، دعني أتأكد.» ابتهج الشيخ الكبير. أخرج صورة وقارنها بـ (وَانغ تِنغ). «أنت هو، أنت هو. أنتم البشر متشابهون جداً، لذا لا أستطيع التمييز بينكم. أرجو أن تسامحني.»
خرج رجل عجوز كثيف الفراء من منزله بمساعدة اثنين من صغار السن. وبدا عليه بعض الإحباط وهو يقول: «(رونغ لي)، لماذا أنت هنا؟ لماذا تبدو قلقاً للغاية؟»
فور وصولهم، خرج شخص من المكان.
«يا إلهي…» ذُهل (رونغ لي) عندما لاحظ أن الشيخ لم يُصب بأذى. اتسعت عيناه دهشةً وسأل: «أيها الشيخ الكبير، هل أنت بخير؟»
رأى الشيخ الأكبر (وَانغ تِنغ) وسأل: «هذا؟»
استند الزعيم العجوز على عصاه وسأل بغضب: «ماذا يمكن أن يحدث لي؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ظننتُ أن مكروهاً قد حدث. لقد غزا بعض الغرباء قبيلتنا وقالوا إن زعيمهم جاء إلى هنا ليبحث عنك. لهذا السبب أسرعتُ إليك.» حكّ (رونغ لي) رأسه.
سأل كل منهما الآخر في انسجام غير مخطط له.
«هل تعرضت قبيلتكم للهجوم أيضاً؟» رفع الشيخ الأكبر حاجبيه. «جاء أحدهم إلى هنا، لكنه أغضب قوى الجبل المقدس، فقبض عليه الحراس.»
لم يكن (رونغ لي) الشخص الوحيد المصاب بعمى التعرف على الوجوه في المجموعة.
«هذا جيد.» شعر (رونغ لي) بالارتياح.
تبع (وَانْغ تِنْغ) و (رونغ لي) الشيخ الكبير، وساروا باتجاه منزل خشبي ذي حجم عادي.
في تلك اللحظة بالذات، حلّق (وَانغ تِنغ) فوق المكان بطريقة مرحة.
إنها هي! توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وحدق بعينيه. لقد فوجئ.
لم يكن في عجلة من أمره لأنه كان قد فحص الوضع باستخدام عَين التَجَلِّي الحقيقية.
فور وصولهم، خرج شخص من المكان.
لم تكن هناك أي تقلبات في القوة من الخارج، ولا رائحة كريهة للدم. هذا يعني أن شيئاً لم يحدث.
«هل تعرضت قبيلتكم للهجوم أيضاً؟» رفع الشيخ الأكبر حاجبيه. «جاء أحدهم إلى هنا، لكنه أغضب قوى الجبل المقدس، فقبض عليه الحراس.»
اقترب أكثر وتأمل الزعيم المحلي الكبير.
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الفضي التي تشاجرت معه.
إن رؤية الشيء خير دليل. كان الرجل عجوزاً جداً؛ كانت لحيته وحاجباه يلامسان الأرْض.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يستخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية على الأخير، وعبس بشكل لا إرادي.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يستخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية على الأخير، وعبس بشكل لا إرادي.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
أدرك أن حيوية الرجل العجوز قد أوشكت على النفاد. كان كشمعة تومض في مهب الريح، معرضة لخطر الانطفاء في أي لحظة.
كانت هناك بيوت خشبية كثيرة داخل الغابة. يتدفق الجدول بين الشجيرات، وتتجول مخلوقات صغيرة تشبه النجوم في أرجاء المكان. تتلألأ أجنحة الفراشات بضوء أبيض، وتشع الأرانب بضوء باهر، وتغرد الطيور بلا انقطاع. تشكل أصواتها سيمفونية طبيعية؛ بدا المكان كأنه جنة.
الغريب في الأمر أن حياته استمرت في تلك المرحلة «شبه الميتة». كان هناك شيء ما يبقيه على قيد الحياة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لقد وصل إلى الحد الأقصى لعمر [مُستَوى الكَوكَب]، لكنه كان لا يزال قوياً.
1397 إرث آخر – مخطوطة الضوء! (4)
رأى الشيخ الأكبر (وَانغ تِنغ) وسأل: «هذا؟»
تبع (وَانْغ تِنْغ) و (رونغ لي) الشيخ الكبير، وساروا باتجاه منزل خشبي ذي حجم عادي.
قدّم (رونغ لي) قائلاً: «أيها الشيخ الكبير، هذا صديق ‘لُوسـيَان’، (وَانغ تِنغ). أخبرنا ‘لُوسـيَان’ عنه عندما اتصل بنا في المرة السابقة. هل نسيته؟»
خرج رجل عجوز كثيف الفراء من منزله بمساعدة اثنين من صغار السن. وبدا عليه بعض الإحباط وهو يقول: «(رونغ لي)، لماذا أنت هنا؟ لماذا تبدو قلقاً للغاية؟»
«أنت صديق ‘لُوسـيَان’! كنت أنتظرك. انتظر، دعني أتأكد.» ابتهج الشيخ الكبير. أخرج صورة وقارنها بـ (وَانغ تِنغ). «أنت هو، أنت هو. أنتم البشر متشابهون جداً، لذا لا أستطيع التمييز بينكم. أرجو أن تسامحني.»
1397 إرث آخر – مخطوطة الضوء! (4)
وَانغ تِنغ : «….»
لم يكن (رونغ لي) الشخص الوحيد المصاب بعمى التعرف على الوجوه في المجموعة.
الغريب في الأمر أن حياته استمرت في تلك المرحلة «شبه الميتة». كان هناك شيء ما يبقيه على قيد الحياة.
«أيها الشيخ الكبير، تشرفت بلقائك.»
1397 إرث آخر – مخطوطة الضوء! (4)
انحنى (وَانغ تِنغ) مع ذلك لإظهار الاحترام.
كانت طريقة طيران الأخير مميزة للغاية: ذراعيه ممدودتان، وفروه منتشر، مما جعله يبدو كطائرة ورقية.
«هاهاها.» كان الشيخ الكبير سعيداً. «على الرحب والسعة. تعال إلى منزلي؛ لنتحدث.»
«لماذا هو هنا؟»
هذا الشيخ الكبير ودود، (وَانغ تِنغ) فكر على الرغم من ذلك.
اقترب أكثر وتأمل الزعيم المحلي الكبير.
تبع (وَانْغ تِنْغ) و (رونغ لي) الشيخ الكبير، وساروا باتجاه منزل خشبي ذي حجم عادي.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هذا الزعيم لطيف وساذج للغاية.
فور وصولهم، خرج شخص من المكان.
رأى الشيخ الأكبر (وَانغ تِنغ) وسأل: «هذا؟»
إنها هي! توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وحدق بعينيه. لقد فوجئ.
كانت تلك الفتاة ذات الشعر الفضي التي تشاجرت معه.
اندفع الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ خارج منازلهم مذعورين.
لم يلحظ وجودها أثناء تفقده للمنطقة. ومع ذلك، كان ذلك مفهوماً؛ فقد كانت تتمتع بمهارة عالية في التخفي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أنت!» شعرت الفتاة الصغيرة بصدمة مماثلة.
كان (وَانغ تِنغ) عاجزاً عن الكلام. هذا الزعيم لطيف وساذج للغاية.
«لماذا أنت هنا؟»
إنها هي! توقف (وَانغ تِنغ) في مكانه وحدق بعينيه. لقد فوجئ.
سأل كل منهما الآخر في انسجام غير مخطط له.
رأى الشيخ الأكبر (وَانغ تِنغ) وسأل: «هذا؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كانت طريقة طيران الأخير مميزة للغاية: ذراعيه ممدودتان، وفروه منتشر، مما جعله يبدو كطائرة ورقية.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
«(رونغ لي)!»
فور وصولهم، خرج شخص من المكان.
