Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1398

PDF

1398

«حقا؟» انتعش الشيخ الكبير. أضاءت عيناه وأمسك بذراع (رونغ لي).

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

كانت جميع تلك السيقان جيدة.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

حدقت في (وَانغ تِنغ) وصاحت بصوتها العذب: «هل تريد القتال؟»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

«هل تحاول معرفة خلفيتي؟» عقدت ‘لُومِيـا’ ذراعيها وحاولت بتحدٍّ أن تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء.

الفصل 1398: المصيبة غير المتوقعة للجبل المقدس، شجرة الضوء المقدس! (1)

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

حتى مغامر العَرش الأبَدِي سيخفي مخطوطته ذو مستوى العاهل، فما بالك بمـُغـامـِر سديمي مثله.

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) ولا الفتاة ذات الشعر الفضي أن يلتقيا هناك. أصبح الجو متوتراً بعض الشيء.

«بالتأكيد، يمكننا إنهاء القتال الذي بدأناه آنذاك.» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه.

«يبدو أنكما قد التقيتما بالفعل.» نظر إليهما الشيخ الكبير وابتسم.

بصراحة، كانت الفتاة تمتلك الكثير من الأشياء الجيدة. أراد أن يستخدم القتال كذريعة للحصول على المزيد من السِمَات.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا نعرف بعضنا البعض فحسب، بل لقد تشاجرنا من قبل أيضاً».

كانت سَطْوَة الضوء تطفو بكثافة داخل المنزل، مما جعله مريحاً للغاية.

«همم، أنت مجرد شخص خسر أمامي.» ابتسمت الفتاة الشابة ذات الشعر الفضي بفخر.

أخذ الشيخ المنافسين و رونغ لي إلى المنزل الخشبي.

هز (وَانغ تِنغ) رأسه، لكنه لم يكلف نفسه عناء الرد؛ فقد ظل هادئاً وغير مبالٍ.

التفت الشيخ الأكبر ليلقي نظرة على البطل البشري عندما سمع أن الأخير قد أنقذ قبيلة مارجيرا.

بدا وكأنه رجل بالغ يقف أمام طفلة غير ناضجة ومزعجة، وقد قرر الاستسلام لنوبة غضبها.

بدا وكأنه رجل بالغ يقف أمام طفلة غير ناضجة ومزعجة، وقد قرر الاستسلام لنوبة غضبها.

وكما هو متوقع، غضبت الفتاة الشابة ذات الشعر الفضي بشدة. «ما هذا التعبير!»

«هذا ما قاله.» ضحك (رونغ لي) لأنه كان يعلم أن الشيخ الكبير سيكون متحمساً لهذا الخبر.

تجاهلها (وَانغ تِنغ) والتفت ليسأل الشيخ الكبير: «أيها الشيخ الكبير، هل تعرفها؟»

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

هذه الشابة مجهولة الأصل. لماذا هي هنا؟ انتابته أسئلة كثيرة.

«حقا؟» انتعش الشيخ الكبير. أضاءت عيناه وأمسك بذراع (رونغ لي).

«’لُومِيـا’ هي حفيدة صديقي القديم. كلما وجدوا شخصاً مناسباً، سيرسله جنسهم إلى كوكبنا حتى يتمكنوا من التدرب بين الحين والآخر،» أوضح كبير السن.

رونغ لي: «….»

«’لُومِيـا’!» كرر (وَانغ تِنغ) اسم الطرف الآخر وسأل: «ما هو عرقهم؟»

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«سيتعين عليك أن تسألها.» ابتسم الشيخ الكبير.

«هذا ما قاله.» ضحك (رونغ لي) لأنه كان يعلم أن الشيخ الكبير سيكون متحمساً لهذا الخبر.

«هل تحاول معرفة خلفيتي؟» عقدت ‘لُومِيـا’ ذراعيها وحاولت بتحدٍّ أن تنظر إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال (وَانغ تِنغ): «طولك 1.5 متر فقط. هذه النظرة لا تتناسب مع طولك».

كانوا مستعدين للمواجهة.

الفتاة ذات الشعر الفضي: [○・`Д ́・○]

اضطر (وَانغ تِنغ) للاعتراف بأن هرلاء الناس يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم.

حدقت في (وَانغ تِنغ) وصاحت بصوتها العذب: «هل تريد القتال؟»

«بالتأكيد، يمكننا إنهاء القتال الذي بدأناه آنذاك.» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه.

«بالتأكيد، يمكننا إنهاء القتال الذي بدأناه آنذاك.» شبك (وَانغ تِنغ) أصابعه.

«سيتعين عليك أن تسألها.» ابتسم الشيخ الكبير.

كانوا مستعدين للمواجهة.

الفصل 1398: المصيبة غير المتوقعة للجبل المقدس، شجرة الضوء المقدس! (1)

«حسناً، حسناً. كلاكما صديقان لنا. لماذا لا تحترماني وتطويان صفحة الخلاف؟» ضحك الشيخ الكبير وهو يحدق في الشابين المتشاجرين.

كانت الأعشاب الروحية ذات عنصر الضوء مكدسة في كل مكان. لقد نمت هناك بشكل طبيعي؛ لم يتم اقتلاع أي شيء وإعادة زراعته.

«همم، لن أجادلك لأن الشيخ الكبير قال ذلك.» شخرت ‘لُومِيـا’ ونظرت بعيداً.

اضطر (وَانغ تِنغ) للاعتراف بأن هرلاء الناس يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم.

استسلم (وَانغ تِنغ) أيضاً. لن يقاتل عند زيارة شعب الفَرْو المُضِيئ.

قال الشيخ وهو يربت على رأس (رونغ لي): «ستكون بطل جنسنا إذا تمكنا من حل الحد الأقصى لقدراتنا».

بصراحة، كانت الفتاة تمتلك الكثير من الأشياء الجيدة. أراد أن يستخدم القتال كذريعة للحصول على المزيد من السِمَات.

بصراحة، كانت الفتاة تمتلك الكثير من الأشياء الجيدة. أراد أن يستخدم القتال كذريعة للحصول على المزيد من السِمَات.

لكن الظروف لم تسمح له بذلك.

لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتجادل مع ‘لُومِيـا’، لذلك لم يرَ ذلك.

أخذ الشيخ المنافسين و رونغ لي إلى المنزل الخشبي.

«همم، أنت مجرد شخص خسر أمامي.» ابتسمت الفتاة الشابة ذات الشعر الفضي بفخر.

كان تزيين هذا المنزل الخشبي أكثر مبالغة من تزيين (منزل رونغ لي).

همس (رونغ لي) قائلاً: «الشيخ الأكبر، لقد أريت لوحتي الحجرية لـ (وَانغ تِنغ). قال إنه ربما وجد طريقة لحل مشكلة الزراعة لدينا».

كانت الأعشاب الروحية ذات عنصر الضوء مكدسة في كل مكان. لقد نمت هناك بشكل طبيعي؛ لم يتم اقتلاع أي شيء وإعادة زراعته.

كان هناك العديد من المخلوقات عالية الجودة من عنصر الضوء في منزلها.

كانت سَطْوَة الضوء تطفو بكثافة داخل المنزل، مما جعله مريحاً للغاية.

كان هناك العديد من المخلوقات عالية الجودة من عنصر الضوء في منزلها.

كان المكان مذهلاً. جعلت النباتات والزهور الموجودة في الغرفة المكان يبدو وكأنه حديقة.

اضطر (وَانغ تِنغ) للاعتراف بأن هرلاء الناس يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم.

اضطر (وَانغ تِنغ) للاعتراف بأن هرلاء الناس يعرفون كيف يستمتعون بوقتهم.

كانت جميع تلك السيقان جيدة.

نظر حوله فوجد أن بعض الأعشاب مألوفة بعض الشيء.

شعر أن الفضل كله يعود إليه. فلو لم يقرر عرض اللوح الحجري على محسنهم، لما تم اكتشاف مشكلة زراعتهم.

كانت جميع تلك السيقان جيدة.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

قال الشيخ الكبير بسخاء: «’وَانغ تِنغ’، يبدو أنها لفتت انتباهك. يمكنني أن أعطيك بعضاً منها عندما تغادر».

«همم، لن أجادلك لأن الشيخ الكبير قال ذلك.» شخرت ‘لُومِيـا’ ونظرت بعيداً.

«هذا لطفٌ كبيرٌ منك.» لم يشعر (وَانغ تِنغ) بالحرج، رغم أن أفكاره قد انكشفت. ابتسم وتابع قائلاً: «لا أستطيع رفض عرضك السخي، لذا لا يسعني إلا قبوله بامتنان.»

هذا الأحمق الريفي، الذي لا يُعرف مكانه، سطحي وجاهل. يظن أن كل شيء جيد، بل ويريد كل شيء مجاناً. يا له من شخص تافه!

الشيخ : «….»

1398

رونغ لي: «….»

قال الشيخ الكبير بسخاء: «’وَانغ تِنغ’، يبدو أنها لفتت انتباهك. يمكنني أن أعطيك بعضاً منها عندما تغادر».

لُومِيـا: «….»

لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتجادل مع ‘لُومِيـا’، لذلك لم يرَ ذلك.

لم يسبق لها أن قابلت شخصاً بهذه الوقاحة.

رونغ لي: «….»

لم تستطع إلا أن تسخر منه قائلة: «أنت شخص حساس للغاية». ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء.

«سأحتاج لرؤية جميع الألواح الحجرية أولاً.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يقطع أي وعود. في الواقع، ازداد يقينه بقدرته على تقديم حلٍّ عندما حصل على مخطوطة عاهل الضوء المُبهم. مع ذلك، لم يُصرِّح بذلك صراحةً. فكلما قلَّ عدد من يعرفون بمخطوطة عاهل الضوء المُبهم، كان ذلك أفضل.

كان هناك العديد من المخلوقات عالية الجودة من عنصر الضوء في منزلها.

أجاب (وَانغ تِنغ) ببرود: «لا نعرف بعضنا البعض فحسب، بل لقد تشاجرنا من قبل أيضاً».

هذا الأحمق الريفي، الذي لا يُعرف مكانه، سطحي وجاهل. يظن أن كل شيء جيد، بل ويريد كل شيء مجاناً. يا له من شخص تافه!

حدقت في (وَانغ تِنغ) وصاحت بصوتها العذب: «هل تريد القتال؟»

لم يكترث (وَانغ تِنغ). أجاب مبتسماً: «امتلاك جلد سميك أمر جيد. يمكنني تحمل الضرب».

لُومِيـا: «….»

كانت الفتاة مدللة. لم تستطع فهم مشاكل الآخرين لأنها لم تمر بموقف مماثل من قبل.

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

هذه الفتاة الصغيرة تستحق الضرب.

رونغ لي: «….»

تجاهل (رونغ لي) والشيخ الكبير الشابين. وبدأ الزعيم يتحدث عن الحادثة التي تعرضوا لها في القبيلة.

همس (رونغ لي) قائلاً: «الشيخ الأكبر، لقد أريت لوحتي الحجرية لـ (وَانغ تِنغ). قال إنه ربما وجد طريقة لحل مشكلة الزراعة لدينا».

التفت الشيخ الأكبر ليلقي نظرة على البطل البشري عندما سمع أن الأخير قد أنقذ قبيلة مارجيرا.

«يبدو أنكما قد التقيتما بالفعل.» نظر إليهما الشيخ الكبير وابتسم.

لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتجادل مع ‘لُومِيـا’، لذلك لم يرَ ذلك.

«همم، أنت مجرد شخص خسر أمامي.» ابتسمت الفتاة الشابة ذات الشعر الفضي بفخر.

همس (رونغ لي) قائلاً: «الشيخ الأكبر، لقد أريت لوحتي الحجرية لـ (وَانغ تِنغ). قال إنه ربما وجد طريقة لحل مشكلة الزراعة لدينا».

لم يسبق لها أن قابلت شخصاً بهذه الوقاحة.

«حقا؟» انتعش الشيخ الكبير. أضاءت عيناه وأمسك بذراع (رونغ لي).

حتى مغامر العَرش الأبَدِي سيخفي مخطوطته ذو مستوى العاهل، فما بالك بمـُغـامـِر سديمي مثله.

«هذا ما قاله.» ضحك (رونغ لي) لأنه كان يعلم أن الشيخ الكبير سيكون متحمساً لهذا الخبر.

شعر أن الفضل كله يعود إليه. فلو لم يقرر عرض اللوح الحجري على محسنهم، لما تم اكتشاف مشكلة زراعتهم.

شعر أن الفضل كله يعود إليه. فلو لم يقرر عرض اللوح الحجري على محسنهم، لما تم اكتشاف مشكلة زراعتهم.

لكن (وَانغ تِنغ) كان لا يزال يتجادل مع ‘لُومِيـا’، لذلك لم يرَ ذلك.

قال الشيخ وهو يربت على رأس (رونغ لي): «ستكون بطل جنسنا إذا تمكنا من حل الحد الأقصى لقدراتنا».

بدا وكأنه رجل بالغ يقف أمام طفلة غير ناضجة ومزعجة، وقد قرر الاستسلام لنوبة غضبها.

سمعت الفتاة الحديث وسألت وهي تشير إلى منافسها: «الشيخ الأكبر، هل قلت للتو أن هذا الرجل يستطيع حل مشكلة تدريبك؟»

«حسناً، حسناً. كلاكما صديقان لنا. لماذا لا تحترماني وتطويان صفحة الخلاف؟» ضحك الشيخ الكبير وهو يحدق في الشابين المتشاجرين.

لم يُقدّم الشيخ الكبير أي رد، واكتفى بالنظر إلى (وَانغ تِنغ).

حدقت في (وَانغ تِنغ) وصاحت بصوتها العذب: «هل تريد القتال؟»

«سأحتاج لرؤية جميع الألواح الحجرية أولاً.» لم يكن (وَانغ تِنغ) يقطع أي وعود. في الواقع، ازداد يقينه بقدرته على تقديم حلٍّ عندما حصل على مخطوطة عاهل الضوء المُبهم. مع ذلك، لم يُصرِّح بذلك صراحةً. فكلما قلَّ عدد من يعرفون بمخطوطة عاهل الضوء المُبهم، كان ذلك أفضل.

التفت الشيخ الأكبر ليلقي نظرة على البطل البشري عندما سمع أن الأخير قد أنقذ قبيلة مارجيرا.

حتى مغامر العَرش الأبَدِي سيخفي مخطوطته ذو مستوى العاهل، فما بالك بمـُغـامـِر سديمي مثله.

لم يكترث (وَانغ تِنغ). أجاب مبتسماً: «امتلاك جلد سميك أمر جيد. يمكنني تحمل الضرب».

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

لم تستطع إلا أن تسخر منه قائلة: «أنت شخص حساس للغاية». ونظرت إلى (وَانغ تِنغ) بازدراء.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

كانت سَطْوَة الضوء تطفو بكثافة داخل المنزل، مما جعله مريحاً للغاية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط