كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
1408
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أرهقت نفسها بالتفكير، واستعرضت جميع الأشكال الجسدية التي تعرفها والتي تنتمي إلى عنصر الضوء، لكنها لم تستطع تحديد أي منها.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«ماذا!» صُعقت ‘لُومِيـا’. تجمدت السخرية والازدراء على وجهها، وسرعان ما حل محلهما الذهول.
1408 وراثة إرثي، أشرق بالمجد، يا عاهل فنون القتال! (3)
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد صُدم الشيخ الأكبر والآخرون من هذا الأمر.
«في كلتا الحالتين، أنا أؤمن بـ (وَانغ تِنغ). إنه عبقري»، قال (رونغ لي).
كان العديد من القادة يشاركون رونغ شان المعارض نفس الرأي، لكنهم التزموا الصمت حيال ذلك. ففي النهاية، أنقذهم (وَانغ تِنغ).
ماذا يفعل؟
كان العديد من القادة يشاركون رونغ شان المعارض نفس الرأي، لكنهم التزموا الصمت حيال ذلك. ففي النهاية، أنقذهم (وَانغ تِنغ).
بعد ثلاث ساعات، ابتلعت ‘لُومِيـا’ حبة خيميائية واستعادت بعضاً من روحها؛ لم يعد وجهها شاحباً كما كان. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وعقدت حاجبيها.
ماذا يفعل؟
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
لم يكن أمامها سوى الاستسلام عندما حان دورها الثالث عشر.
!!
ماذا يفعل؟
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
كانت منشغلة بدراسة الألواح الحجرية، لذا لم تُعرْه اهتماماً كبيراً. مع ذلك، كانا متجاورين تماماً، يدرسان الألواح في آنٍ واحد؛ لكانت لاحظت أي تغييرات طرأت.
لقد صُدم الشيخ الأكبر والآخرون من هذا الأمر.
في تلك اللحظة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر إلى الفتاة. لقد انتهت؛ حان دوره.
ومع ذلك، من البداية إلى النهاية، لم يتسبب (وَانغ تِنغ) في أي تغييرات في الألواح الحجرية.
أصبحت الألواح أكثر تعقيداً تبعاً للترتيب. وجدت صعوبة في مواصلة العمل على اللوح الثاني عشر، وكادت تعجز عن فهمه.
من خلال ملامح وجهه فقط، بدا أنه لم يستنفد طاقته بعد، لذلك من المؤكد أنه لم يكن يدرس الألواح على الإطلاق.
أرهقت نفسها بالتفكير، واستعرضت جميع الأشكال الجسدية التي تعرفها والتي تنتمي إلى عنصر الضوء، لكنها لم تستطع تحديد أي منها.
لم تكن ‘لُومِيـا’ تعلم بوجود شخص يمتلك روحاً قوية للغاية في هذا المستوى…
لم يكن أمامها سوى الاستسلام عندما حان دورها الثالث عشر.
قوي للغاية!
ما نوع هذه البنية الجسدية؟
كانت سَطْوَة الضوء كثيفة للغاية!
بالطبع، هي أيضاً لن تفكر بهذه الطريقة.
شعرت بأن (وَانغ تِنغ) سيكون عاجزاً عن الفهم؛ ولا حتى قليلاً.
لكن من المرجح أن تكون تلك هي المرة الأخيرة. وسرعان ما سيكتشفون ما إذا كان (وَانغ تِنغ) قادراً على فهم النُقُوش أم لا.
يا للعجب، ما زلت أعتبره خصماً! يا له من شخص سطحي!
من خلال ملامح وجهه فقط، بدا أنه لم يستنفد طاقته بعد، لذلك من المؤكد أنه لم يكن يدرس الألواح على الإطلاق.
أدارت ‘لُومِيـا’ وجهها، ناسيةً منافسها السابق. لن تأخذ أفعاله على محمل الجد بعد الآن. كان يفتقر إلى الحكمة؛ ومهما اجتهد، ستظل إنجازاته محدودة.
«ماذا!» صُعقت ‘لُومِيـا’. تجمدت السخرية والازدراء على وجهها، وسرعان ما حل محلهما الذهول.
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
استأنفت ‘لُومِيـا’ دراستها. مرّ الوقت سريعاً.
وفجأة، انبعث ضوء أبيض ساطع من جسده.
لم يعرف الشيخ الأكبر والآخرون كيف يردون بعد سماع حديثهم. حتى ثقة الزعيم العجوز بالفتى بدأت تتزعزع.
انقضت ليلة أخرى. أشرقت الشمس، وصعد القمر من جديد. بحلول اليوم الثالث، كانت ‘لُومِيـا’ قد تناولت ثلاث حبات خيميائية وفهمت اثنتي عشرة من الألواح الحجرية. لم تعد قادرة على المواصلة.
قوي للغاية!
كان الإرهاق النفسي شديداً، ولم تفلح حتى الحبوب في علاجه. تناول المزيد من الحبوب خيميائية قد يؤثر على جسدها.
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
قوي للغاية!
لكل دواء آثار جانبية، وحبوب خيميائية لم تكن استثناءً.
ماذا يفعل؟
أصبحت الألواح أكثر تعقيداً تبعاً للترتيب. وجدت صعوبة في مواصلة العمل على اللوح الثاني عشر، وكادت تعجز عن فهمه.
كانت مكملاتها الغذائية من نوعية عالية، لكنها لم تكن مثالية. وكان تناولها باستمرار أمراً محفوفاً بالمخاطر.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
نظرت إلى الألواح المتبقية. كانت النقوش معقدة بشكل خاص، أكثر تعقيداً من الألواح الاثني عشر الأولى.
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
أصبحت الألواح أكثر تعقيداً تبعاً للترتيب. وجدت صعوبة في مواصلة العمل على اللوح الثاني عشر، وكادت تعجز عن فهمه.
أدارت ‘لُومِيـا’ وجهها، ناسيةً منافسها السابق. لن تأخذ أفعاله على محمل الجد بعد الآن. كان يفتقر إلى الحكمة؛ ومهما اجتهد، ستظل إنجازاته محدودة.
لم يكن أمامها سوى الاستسلام عندما حان دورها الثالث عشر.
ما نوع هذه البنية الجسدية؟
يا للعجب، ما زلت أعتبره خصماً! يا له من شخص سطحي!
شعرت الفتاة ذات الشعر الفضي بالأسف؛ فرغم عدم رغبتها، لم يكن لديها خيار آخر. تنهدت ونهضت.
على أي حال، من خلال النظر إليها، عرف أنها لن تكون قادرة على الحصول على مخطوطة عنصر الضوء.
لكن إرهاقها الروحي الشديد كاد أن يجعلها تتعثر عندما نهضت.
«أنت!» كادت ‘لُومِيـا’ أن تثور غضباً. ثم فكرت في شيء ما وابتسمت بخبث. «حسناً، استمر في تمثيلك. المذبح ملكك؛ تفضل وابدأ عرضك.»
كان ذلك هو السبب الرئيسي لعدم تمكن أي شخص من فهم المخطوطة طوال تلك السنوات.
لقد صُدم الشيخ الأكبر والآخرون من هذا الأمر.
أدارت ‘لُومِيـا’ وجهها، ناسيةً منافسها السابق. لن تأخذ أفعاله على محمل الجد بعد الآن. كان يفتقر إلى الحكمة؛ ومهما اجتهد، ستظل إنجازاته محدودة.
لحسن الحظ، كانت قوية، وتمكنت من تصحيح وضعيتها بسرعة.
في تلك اللحظة، فتح (وَانغ تِنغ) عينيه ونظر إلى الفتاة. لقد انتهت؛ حان دوره.
!!
لقد استغل اليوم الأول لحفظ كل نَقْش من نُقُوش الألواح الحجرية.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لكن ‘لُومِيـا’ كانت تدرس الألواح أيضاً. وبناءً على التأثيرات التي لوحظت على اللوح الأول، فإن الانضمام سيُحدث ضجة كبيرة ويؤثر على الطرف الآخر.
بعد ثلاث ساعات، ابتلعت ‘لُومِيـا’ حبة خيميائية واستعادت بعضاً من روحها؛ لم يعد وجهها شاحباً كما كان. نظرت إلى (وَانغ تِنغ) وعقدت حاجبيها.
شعر الآن بأنه محظوظ لأن ‘لُومِيـا’ قد انتهت. لا يزال لديه متسع من الوقت لدراسة الألواح.
لم يكن أمامها سوى الاستسلام عندما حان دورها الثالث عشر.
لكن إرهاقها الروحي الشديد كاد أن يجعلها تتعثر عندما نهضت.
على أي حال، من خلال النظر إليها، عرف أنها لن تكون قادرة على الحصول على مخطوطة عنصر الضوء.
لم تكن ‘لُومِيـا’ تعلم بوجود شخص يمتلك روحاً قوية للغاية في هذا المستوى…
في الحقيقة، كان يعلم أنها لن تنجح عندما كانت تدرس اللوحة الأولى.
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
لكي تفهم المخطوطة، كان عليها أن تدرس وتفهم جميع النُقُوش الموجودة على جميع الألواح. وإلا فإن كل جهد سيكون بلا جدوى.
كان ذلك هو السبب الرئيسي لعدم تمكن أي شخص من فهم المخطوطة طوال تلك السنوات.
انقضت ليلة أخرى. أشرقت الشمس، وصعد القمر من جديد. بحلول اليوم الثالث، كانت ‘لُومِيـا’ قد تناولت ثلاث حبات خيميائية وفهمت اثنتي عشرة من الألواح الحجرية. لم تعد قادرة على المواصلة.
بالطبع، هي أيضاً لن تفكر بهذه الطريقة.
رأت ‘لُومِيـا’ تعبير (وَانغ تِنغ) اللامبالي. شعرت بالحرج لأنها كادت تتعثر، فسخرت منه لتنفيس غضبها قائلة: «هل تنوي التوقف لأنني انتهيت؟»
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، حتى أنه عجز عن الكلام عندما استوعب الأمر.
لكنه لم يكن ينوي إضاعة الوقت في مجاراتها. مدّ ظهره وقال: «من فضلك، انصرفي إن انتهيت. سأبدأ الآن».
بالطبع، هي أيضاً لن تفكر بهذه الطريقة.
«ماذا تقصد؟» عبست ‘لُومِيـا’.
لكن من المرجح أن تكون تلك هي المرة الأخيرة. وسرعان ما سيكتشفون ما إذا كان (وَانغ تِنغ) قادراً على فهم النُقُوش أم لا.
كانت منشغلة بدراسة الألواح الحجرية، لذا لم تُعرْه اهتماماً كبيراً. مع ذلك، كانا متجاورين تماماً، يدرسان الألواح في آنٍ واحد؛ لكانت لاحظت أي تغييرات طرأت.
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء. كدت أن أغفو أثناء انتظارك».
1408 وراثة إرثي، أشرق بالمجد، يا عاهل فنون القتال! (3)
«أنت!» كادت ‘لُومِيـا’ أن تثور غضباً. ثم فكرت في شيء ما وابتسمت بخبث. «حسناً، استمر في تمثيلك. المذبح ملكك؛ تفضل وابدأ عرضك.»
لكل دواء آثار جانبية، وحبوب خيميائية لم تكن استثناءً.
سارت نحو المذبح ثم حدقت في الشاب بازدراء.
على أي حال، من خلال النظر إليها، عرف أنها لن تكون قادرة على الحصول على مخطوطة عنصر الضوء.
لم يعرف الشيخ الأكبر والآخرون كيف يردون بعد سماع حديثهم. حتى ثقة الزعيم العجوز بالفتى بدأت تتزعزع.
من خلال ملامح وجهه فقط، بدا أنه لم يستنفد طاقته بعد، لذلك من المؤكد أنه لم يكن يدرس الألواح على الإطلاق.
لكن من المرجح أن تكون تلك هي المرة الأخيرة. وسرعان ما سيكتشفون ما إذا كان (وَانغ تِنغ) قادراً على فهم النُقُوش أم لا.
أرهقت نفسها بالتفكير، واستعرضت جميع الأشكال الجسدية التي تعرفها والتي تنتمي إلى عنصر الضوء، لكنها لم تستطع تحديد أي منها.
تجاهل الشاب الفتاة المزعجة. وأغمض عينيه مجدداً بعد أن نزلت من المذبح.
«ماذا تقصد؟» عبست ‘لُومِيـا’.
وفجأة، انبعث ضوء أبيض ساطع من جسده.
بنية جسد الضوء!
أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا شيء. كدت أن أغفو أثناء انتظارك».
رأت ‘لُومِيـا’ تعبير (وَانغ تِنغ) اللامبالي. شعرت بالحرج لأنها كادت تتعثر، فسخرت منه لتنفيس غضبها قائلة: «هل تنوي التوقف لأنني انتهيت؟»
غطاه نور هذا الجسد بطبقة نقية و مهيبة من الضوء الأبيض. بدا وكأنه ملاك.
لكن إرهاقها الروحي الشديد كاد أن يجعلها تتعثر عندما نهضت.
«ماذا!» صُعقت ‘لُومِيـا’. تجمدت السخرية والازدراء على وجهها، وسرعان ما حل محلهما الذهول.
كان العديد من القادة يشاركون رونغ شان المعارض نفس الرأي، لكنهم التزموا الصمت حيال ذلك. ففي النهاية، أنقذهم (وَانغ تِنغ).
جلس الشاب متربعاً على المذبح. وبينما كان محاطاً بهالة مقدسة، بدا وكأنه خالد ولد تحت النور.
كانت سَطْوَة الضوء كثيفة للغاية!
!!
ما نوع هذه البنية الجسدية؟
كان شعورها بالتفوق نابعاً من ذكائها!
أرهقت نفسها بالتفكير، واستعرضت جميع الأشكال الجسدية التي تعرفها والتي تنتمي إلى عنصر الضوء، لكنها لم تستطع تحديد أي منها.
سارت نحو المذبح ثم حدقت في الشاب بازدراء.
أُصيب الشيخ الأكبر والآخرون بالذهول أيضاً. حدقوا في الإنسان في حيرة.
أُصيب (وَانغ تِنغ) بالذهول، حتى أنه عجز عن الكلام عندما استوعب الأمر.
رأت ‘لُومِيـا’ تعبير (وَانغ تِنغ) اللامبالي. شعرت بالحرج لأنها كادت تتعثر، فسخرت منه لتنفيس غضبها قائلة: «هل تنوي التوقف لأنني انتهيت؟»
جلس الشاب متربعاً على المذبح. وبينما كان محاطاً بهالة مقدسة، بدا وكأنه خالد ولد تحت النور.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
على أي حال، من خلال النظر إليها، عرف أنها لن تكون قادرة على الحصول على مخطوطة عنصر الضوء.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
لكن ‘لُومِيـا’ كانت تدرس الألواح أيضاً. وبناءً على التأثيرات التي لوحظت على اللوح الأول، فإن الانضمام سيُحدث ضجة كبيرة ويؤثر على الطرف الآخر.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يعرف الشيخ الأكبر والآخرون كيف يردون بعد سماع حديثهم. حتى ثقة الزعيم العجوز بالفتى بدأت تتزعزع.
