1411
قبل ذلك، كان يستخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية لمراقبة بنية أجسام الأشخاص ذوي الفراء. كان على دراية بمسارات الطاقة والشرايين والأوردة لديهم.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
1411 هذا الرجل فعلها حقاً! (2)
«هذا يكفي.» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يضيف: «أيها الشيخ الكبير، أرجو أن تمنحني غرفة هادئة.»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
الشيخ الأكبر: «….»
لُومِيـا: ؟؟؟
لُومِيـا: ؟؟؟
لم يلاحظ الشيخ الأكبر التغيير في تعابير وجهها وسألها بقلق: «’لُومِيـا’، تبدين متعبة. لماذا لا تذهبين وتستريحين قليلاً؟»
لكنها لم تستطع إظهار ذلك.
هل تعافى في طريق العودة؟
حدق (وَانغ تِنغ) بها باستغراب وسألها: «هل تريدين أخذ استراحة؟»
هل تمزح معي؟
هل تعافى في طريق العودة؟
استطاع الجنس البشري أن يبتكر جميع أنواع المخطوطات لأنه فهم بنية جسده تماماً، وكان قادراً على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لأجسادهم.
!!
ومن الجدير بالذكر أنه كلما كانت المخطوطة أكثر تعقيداً، كلما تطلب الأمر المزيد من خطوط الطول.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا بأس».
هل أنت جاد؟
كانت جميع المخطوطات الثمانية من [مُستَوى الكَوكَب] وما دونه.
بدا الأمر غير واقعي بعض الشيء.
كان لدى الشيخ الأكبر شكوكه، لكن وجه (وَانغ تِنغ) بدا وردياً ومشرقاً. ثم التفت لينظر إلى وجه ‘لُومِيـا’ الشاحب.
كان التباين صارخاً!
ومن الجدير بالذكر أنه كلما كانت المخطوطة أكثر تعقيداً، كلما تطلب الأمر المزيد من خطوط الطول.
أنا بخير. لست ضعيفة.
شعر الشيخ الأكبر فجأة أن الصبي ربما كان يقول الحقيقة، وأنه لم يكن متعباً للغاية.
لكن وجهها الشاحب كشفها.
استطاع الجنس البشري أن يبتكر جميع أنواع المخطوطات لأنه فهم بنية جسده تماماً، وكان قادراً على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لأجسادهم.
‘لُومِيـا’: ( ؟▽ ؟)”
كان أصحاب الفَرْو المُضِيئ يفتقرون إلى أساس متين.
لماذا نظرت إلي؟
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كان أصحاب الفَرْو المُضِيئ يفتقرون إلى أساس متين.
لماذا؟
كانت جميع المخطوطات الثمانية من [مُستَوى الكَوكَب] وما دونه.
قال الشيخ الكبير: «’وَانغ تِنغ’، شكراً لك».
لم يقل الشيخ الكثير، لكن ‘لُومِيـا’ شعرت بالإهانة من تلك النظرة. لقد كانت غاضبة.
لكنها لم تستطع إظهار ذلك.
ومن الجدير بالذكر أنه كلما كانت المخطوطة أكثر تعقيداً، كلما تطلب الأمر المزيد من خطوط الطول.
استقامت في ظهرها وكشفت عن جانبها الأكثر صلابة، متظاهرة بأنها بخير.
هل تعافى في طريق العودة؟
أنا بخير. لست ضعيفة.
لماذا نظرت إلي؟
لكن وجهها الشاحب كشفها.
استمري على هذا المنوال!
حدق (وَانغ تِنغ) بها باستغراب وسألها: «هل تريدين أخذ استراحة؟»
«نعم!» أومأ الشيخ الأكبر برأسه.
«لا.» سخرت ‘لُومِيـا’. ثم أضافت: «أنا بخير.»
«… حقاً؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. أي جزء منها يبدو بخير؟
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن مهتماً بالمخطوطات التي تسمح للشخص بالوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] فقط.
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بأس. من الطبيعي أن تكون المرأة في مزاج سيئ لبضعة أيام».
لم يلاحظ الشيخ الأكبر التغيير في تعابير وجهها وسألها بقلق: «’لُومِيـا’، تبدين متعبة. لماذا لا تذهبين وتستريحين قليلاً؟»
1411
إذا أرادوا إنشاء مخطوطة أفضل، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم.
لُومِيـا: «….»
«هاهاها…» ضحك (وَانغ تِنغ).
شعرت بالإحباط، فقد انكشف أمرها للمرة الثانية. والأكثر من ذلك، أن الشيخ الأكبر نفسه فعل ذلك دون قصد.
كما رسم المخطط بناءً على الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ.
«بف!» انفجر (وَانغ تِنغ) ضاحكاً عندما رأى استياءها.
✦ ✦ ✦
هيا!
«نعم!» أومأ الشيخ الأكبر برأسه.
استمري على هذا المنوال!
لم يقل الشيخ الكثير، لكن ‘لُومِيـا’ شعرت بالإهانة من تلك النظرة. لقد كانت غاضبة.
«… حقاً؟» نظر إليها (وَانغ تِنغ) نظرة فاحصة. أي جزء منها يبدو بخير؟
انظري، لا يمكنكِ إخفاء ذلك!
وهذا ما سمح له بتذكرها وفهمها بسهولة.
حدقت فيه ‘لُومِيـا’ بغضب ثم استدارت لتغادر. لم يكن لديها الشجاعة الكافية للبقاء هناك أكثر من ذلك.
شعر الشيخ الأكبر بالحيرة. «ما خطب ‘لُومِيـا’؟ إنها لا تبدو سعيدة.»
أجاب (وَانغ تِنغ): «لا بأس. من الطبيعي أن تكون المرأة في مزاج سيئ لبضعة أيام».
وصلت ‘لُومِيـا’ إلى الباب للتو عندما سمعت رده. تعثرت، وكادت تسقط على قدميها.
«هاهاها…» ضحك (وَانغ تِنغ).
وأخيراً، فرّغ غضبه.
لا يمتلك هذا العرق سوى ثماني طرق للزراعة!
✦ ✦ ✦
لم يفهم الشيخ الكبير ما قصده الإنسان، فهز رأسه وأهمل الأمر. ثم استدار وقال بجدية: «انتظرني، سأريك لك طريقة التدريب».
هل أنت جاد؟
لقد اختار أن يؤمن بالشاب لأن حالته كانت أفضل بكثير من حالة ‘لُومِيـا’. وشعر بالراحة بسبب ذلك.
شعر الشيخ الأكبر بالحيرة. «ما خطب ‘لُومِيـا’؟ إنها لا تبدو سعيدة.»
«حسناً.» أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً وأومأ برأسه.
تحرك الشيخ الأكبر. كان المنزل ضخماً، ويضم العديد من الغرف في الجزء الخلفي؛ وربما استُخدم بعضها لحفظ كنوزه.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
بعد فترة، خرج الشيخ الأكبر ومعه بعض اللفائف المصنوعة من جلد الحيوانات. وقد عاملها بعناية فائقة لدرجة أن الآخرين ظنوا أنها جزء من مخطوطة عظيمة.
كان لدى الشيخ الأكبر شكوكه، لكن وجه (وَانغ تِنغ) بدا وردياً ومشرقاً. ثم التفت لينظر إلى وجه ‘لُومِيـا’ الشاحب.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن مهتماً بالمخطوطات التي تسمح للشخص بالوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] فقط.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا بأس».
جلسوا بجوار طاولة، وقام الشيخ الأكبر بفتح المخطوطات حتى يتمكن (وَانغ تِنغ) من فحصها.
كانت جميع المخطوطات الثمانية من [مُستَوى الكَوكَب] وما دونه.
أخذ الأخير كل واحدة منها وفحصها بسرعة. لم يأخذ الشيخ الأكبر سوى ثمانية منها. لم يكن هناك الكثير للنظر إليه.
✦ ✦ ✦
قال الشيخ الكبير: «’وَانغ تِنغ’، شكراً لك».
انتهى الشاب من كلامه بعد ذلك بوقت قصير ونظر إلى الأعلى. «هل هذه كل مخطوطاتك للزراعة؟»
وصلت ‘لُومِيـا’ إلى الباب للتو عندما سمعت رده. تعثرت، وكادت تسقط على قدميها.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن مهتماً بالمخطوطات التي تسمح للشخص بالوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] فقط.
«نعم!» أومأ الشيخ الأكبر برأسه.
!!
توقع (وَانغ تِنغ) الإجابة، لكنه مع ذلك فوجئ.
بدا الأمر غير واقعي بعض الشيء.
شعر الشيخ الأكبر بالحيرة. «ما خطب ‘لُومِيـا’؟ إنها لا تبدو سعيدة.»
لا يمتلك هذا العرق سوى ثماني طرق للزراعة!
جلسوا بجوار طاولة، وقام الشيخ الأكبر بفتح المخطوطات حتى يتمكن (وَانغ تِنغ) من فحصها.
هذا شيء رث بعض الشيء!
لقد اختار أن يؤمن بالشاب لأن حالته كانت أفضل بكثير من حالة ‘لُومِيـا’. وشعر بالراحة بسبب ذلك.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
«ألا تكفي؟» سأل الشيخ الأكبر بقلق.
لم يكن كوكبهم خطيراً، مما حرمهم من أي شعور بالإلحاح. فلو حلت كارثة، أو كانوا على وشك الفناء، لكان ذلك كفيلاً بإيقاظ طاقاتهم الكامنة.
«هذا يكفي.» توقف (وَانغ تِنغ) للحظة قبل أن يضيف: «أيها الشيخ الكبير، أرجو أن تمنحني غرفة هادئة.»
بالطبع، كان ذلك نتيجة عمل دؤوب ومثابرة على مدى أجيال.
«حسناً.» أومأ الأخير برأسه وأخذ الإنسان إلى غرفة هادئة.
لُومِيـا: «….»
قال الشيخ الكبير: «’وَانغ تِنغ’، شكراً لك».
«حسناً.» أصبح (وَانغ تِنغ) جاداً أيضاً وأومأ برأسه.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لا بأس».
استمري على هذا المنوال!
غادر الشيخ. ثم جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرْض وتذكر المخطوطات الثمانية التي استعرضها للتو.
إذا أرادوا إنشاء مخطوطة أفضل، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم.
غادر الشيخ. ثم جلس (وَانغ تِنغ) متربعاً على الأرْض وتذكر المخطوطات الثمانية التي استعرضها للتو.
كانت جميع المخطوطات الثمانية من [مُستَوى الكَوكَب] وما دونه.
لُومِيـا: «….»
وهذا ما سمح له بتذكرها وفهمها بسهولة.
✦ ✦ ✦
كما رسم المخطط بناءً على الأشخاص ذوي الفَرْو المُضِيئ.
✦ ✦ ✦
«نعم!» أومأ الشيخ الأكبر برأسه.
لكن ذلك لم يكن مجرد وصف لمظهرهم الخارجي، بل كان وصفاً لبنية أجسامهم.
شعرت بالإحباط، فقد انكشف أمرها للمرة الثانية. والأكثر من ذلك، أن الشيخ الأكبر نفسه فعل ذلك دون قصد.
قبل ذلك، كان يستخدم عَين التَجَلِّي الحقيقية لمراقبة بنية أجسام الأشخاص ذوي الفراء. كان على دراية بمسارات الطاقة والشرايين والأوردة لديهم.
بعد فترة، خرج الشيخ الأكبر ومعه بعض اللفائف المصنوعة من جلد الحيوانات. وقد عاملها بعناية فائقة لدرجة أن الآخرين ظنوا أنها جزء من مخطوطة عظيمة.
استمري على هذا المنوال!
يمكن القول إن السكان الأصليين لم يستخدموا سوى أقل من 30% من خطوط الطول الخاصة بهم؛ أما معظم الخطوط الأخرى فكانت لا تزال مغلقة.
هل تعافى في طريق العودة؟
بمجرد أن يصبحوا قادرين على فتح المزيد من خطوط الطول، ستتاح لهم فرصة لزراعة المخطوطات فوق [مُستَوى الكَوكَب].
«نعم!» أومأ الشيخ الأكبر برأسه.
ومن الجدير بالذكر أنه كلما كانت المخطوطة أكثر تعقيداً، كلما تطلب الأمر المزيد من خطوط الطول.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن مهتماً بالمخطوطات التي تسمح للشخص بالوصول إلى [مُستَوى الكَوكَب] فقط.
استطاع الجنس البشري أن يبتكر جميع أنواع المخطوطات لأنه فهم بنية جسده تماماً، وكان قادراً على إطلاق العنان للإمكانات الكاملة لأجسادهم.
استمري على هذا المنوال!
1411 هذا الرجل فعلها حقاً! (2)
بالطبع، كان ذلك نتيجة عمل دؤوب ومثابرة على مدى أجيال.
كان أصحاب الفَرْو المُضِيئ يفتقرون إلى أساس متين.
لم يكن كوكبهم خطيراً، مما حرمهم من أي شعور بالإلحاح. فلو حلت كارثة، أو كانوا على وشك الفناء، لكان ذلك كفيلاً بإيقاظ طاقاتهم الكامنة.
انتهى الشاب من كلامه بعد ذلك بوقت قصير ونظر إلى الأعلى. «هل هذه كل مخطوطاتك للزراعة؟»
في النهاية، أنت وحدك من يستطيع فهم حالتك بشكل كامل.
حدقت فيه ‘لُومِيـا’ بغضب ثم استدارت لتغادر. لم يكن لديها الشجاعة الكافية للبقاء هناك أكثر من ذلك.
إذا أرادوا إنشاء مخطوطة أفضل، فسيتعين عليهم الاعتماد على أنفسهم.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هل أنت جاد؟
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
بالطبع، كان ذلك نتيجة عمل دؤوب ومثابرة على مدى أجيال.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
