قال (وَانغ تِنغ) بصدق: «أنتم تعاملونني كصديق؛ من الطبيعي أن أبادلكم نفس المعاملة. أنا لا أفعل هذا لأحصل على امتنانكم».
1414
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
بل إن الزعماء تخلوا عن كل شكوكهم تجاه الإنسان. ولم يبقَ سوى امتنان عميق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
«هذا ليس بالأمر الهين بالنسبة لنا.» ابتسم الشيخ الأكبر. بدا عليه بعض الضعف؛ يبدو أن القسم قد أثر على طاقته.
1414 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (1)
سأل الرجل العجوز: «ما الخطب؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لقد نجح (رونغ لي) في الوصول إلى [مُستَوَى السَدِيم]!
وَانغ تِنغ هو بالفعل أفضل صديق لنا!
كان هذا إنجازاً هاماً لسلالة الفرو المضيئ بأكملها.
لم يكن هناك شيء أكثر جدارة بالثقة من قوة المرء نفسه.
وهذا يعني أنهم لن يقتصروا بعد الآن على [مُستَوى الكَوكَب]، ويمكنهم التقدم إلى مستويات أعلى.
كان الشيخ الأكبر والزعماء مبتهجين في تلك اللحظة. لقد رأوا أملاً للعرق بأكمله.
علاوة على ذلك، كانت تلك القوة نابعة من جهودهم الخاصة، وليس من أي مصادر خارجية.
«على الرحب والسعة. هذا ما يجب عليّ فعله.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
لم يكن هناك شيء أكثر جدارة بالثقة من قوة المرء نفسه.
كان الشيخ الأكبر والزعماء مبتهجين في تلك اللحظة. لقد رأوا أملاً للعرق بأكمله.
كان ذلك عهداً لا يمكن نقضه، ولا يمكن تقديمه إلا طواعية.
لقد منحهم (وَانغ تِنغ) الأمل.
ازداد امتنانهم للبطل الشاب بعد نجاح (رونغ لي). لقد بلغ امتنانهم مستويات جديدة.
كانوا يعتبرون الصبي في السابق صديقاً. أما الآن، فقد عاملوه كواحد منهم.
✦ ✦ ✦
بل إن الزعماء تخلوا عن كل شكوكهم تجاه الإنسان. ولم يبقَ سوى امتنان عميق.
أمسك الشيخ الكبير بيد (وَانغ تِنغ) وقال بحماس: «’وَانغ تِنغ’، شكراً جزيلاً لك!»
«’وَانغ تِنغ’، وَانغ تِنغ، لقد حققتُ اختراقاً!» تصرف (رونغ لي) كطفل عندما اقترب من الشاب ليُظهر له نتائجه.
«هذا…» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقاطع.
كانت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجه (وَانغ تِنغ).
يا له من ساذج! أليست هذه مجرد مرحلة من مراحل الحياة؟ ما الذي يدعو للفرح؟
فور إدلائه بالتصريح، شقّ كفه فجأة. تدفق الدم الطازج، وتصاعد نور أبيض من جسده، ممزوجاً بالدم. ثم تكثفت علامة نقوش انغرست في جبين الشاب.
كان النص الذي ألفه كافياً للوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] على أقل تقدير. لقد احتفل (رونغ لي) قبل الأوان.
كان النص الذي ألفه كافياً للوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] على أقل تقدير. لقد احتفل (رونغ لي) قبل الأوان.
كانت ابتسامة خفيفة ترتسم على وجه (وَانغ تِنغ).
لكن الجميع كانوا يحسدون الأخير.
لم تنسَ ‘لُومِيـا’ الأعشاب الروحية التي أخرجها الشيخ الأكبر سابقاً. فهي تُباع بأسعار باهظة في أي مكان آخر في الكون.
على الرغم من وجود مخاطر معينة، فإن أول من يجني المكافآت سيكون هو من يحصل على أكبر الفوائد.
يعود نجاح (رونغ لي) بلا شك إلى شرح بطلنا الدقيق وتوجيهاته القيّمة. أما الآخرون، فلن يحظوا بمثل هذه المعاملة.
بل إن الزعماء تخلوا عن كل شكوكهم تجاه الإنسان. ولم يبقَ سوى امتنان عميق.
«هاهاها، كلماتك كافية.» ضحك الشيخ الكبير.
أمسك الشيخ الكبير بيد (وَانغ تِنغ) وقال بحماس: «’وَانغ تِنغ’، شكراً جزيلاً لك!»
«على الرحب والسعة. هذا ما يجب عليّ فعله.» ابتسم (وَانغ تِنغ).
يعود نجاح (رونغ لي) بلا شك إلى شرح بطلنا الدقيق وتوجيهاته القيّمة. أما الآخرون، فلن يحظوا بمثل هذه المعاملة.
بالمقارنة مع مخطوطة عاهل الضوء المُبهم، فإن بلوغ [مُستَوَى الكـَــوْن] لا شيء.
لقد منحهم (وَانغ تِنغ) الأمل.
كان القدرة على فعل شيء ما من أجل عرق الفَرْو المُضِيئ وسيلة للتعويض عما أخذه.
شعرت ‘لُومِيـا’ أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً للغاية. أن يتحدث بهذه الوقاحة دون أن يشعر بالحرج.
وهذا يعني أنهم لن يقتصروا بعد الآن على [مُستَوى الكَوكَب]، ويمكنهم التقدم إلى مستويات أعلى.
لم يكن لدى الشيخ الأكبر والآخرين أي فكرة عن عملية التبديل. وقد تقربوا من الإنسان بعد أن رأوا مدى مراعاته للآخرين.
وهكذا، حصل (وَانغ تِنغ) على صداقة أبدية مع الأشخاص ذوي الفراء.
كان يُجامل فحسب. لماذا ازداد امتنان ذوي الفراء؟ يا للعجب، لقد أقسموا عهد السلالة!
كانوا يعتبرون الصبي في السابق صديقاً. أما الآن، فقد عاملوه كواحد منهم.
«عهد روح السلالة!» امتلأت عينا ‘لُومِيـا’ بالصدمة. لقد أدركت بوضوح ما هو.
قال الشيخ الأكبر بموجة من المشاعر: «’وَانغ تِنغ’، من الآن فصاعداً، أنت أعظم محسن لعرق الفَرْو المُضِيئ. لن ننسى لطفك أبداً».
فور إدلائه بالتصريح، شقّ كفه فجأة. تدفق الدم الطازج، وتصاعد نور أبيض من جسده، ممزوجاً بالدم. ثم تكثفت علامة نقوش انغرست في جبين الشاب.
صمت (وَانغ تِنغ) بعد أن استمع إلى كل شيء.
كان النص الذي ألفه كافياً للوصول إلى [مُستَوَى الكـَــوْن] على أقل تقدير. لقد احتفل (رونغ لي) قبل الأوان.
ارتعشت عينا (وَانغ تِنغ) عندما رأى النقش، لكنه لم يتحرك ليتجنبه.
صمت (وَانغ تِنغ) بعد أن استمع إلى كل شيء.
لم يكن في تلك الخطوة أي سوء نية.
أجاب الشاب بهدوء: «الشيخ الأكبر، ربما تكون مخطئاً. هذا ليس نصاً لـ [مُستَوَى السَدِيم]».
كان القدرة على فعل شيء ما من أجل عرق الفَرْو المُضِيئ وسيلة للتعويض عما أخذه.
«عهد روح السلالة!» امتلأت عينا ‘لُومِيـا’ بالصدمة. لقد أدركت بوضوح ما هو.
«عهد روح السلالة؟!» خفق قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع تلك الكلمات.
لقد استخدم الشيخ الأكبر بالفعل عهد روح السلالة!
كان ذلك عهداً لا يمكن نقضه، ولا يمكن تقديمه إلا طواعية.
وهكذا، حصل (وَانغ تِنغ) على صداقة أبدية مع الأشخاص ذوي الفراء.
بمجرد إتمام القسم، سيبقى محفوراً في دمائهم إلى الأبد، ولن يُنسى أبداً.
صمت (وَانغ تِنغ) بعد أن استمع إلى كل شيء.
سأل الرجل العجوز: «ما الخطب؟»
علاوة على ذلك، وباعتبارهم كبار السن في عرقهم، سيتعين على العرق بأكمله الالتزام بالقسم.
كان هذا إنجازاً هاماً لسلالة الفرو المضيئ بأكملها.
كان الرجل العجوز يمثلهم ككل.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أظهر هذا مدى امتنان الزعيم ذي الفراء لـ (وَانغ تِنغ).
وَانغ تِنغ هو بالفعل أفضل صديق لنا!
«هذا…» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقاطع.
وهكذا، حصل (وَانغ تِنغ) على صداقة أبدية مع الأشخاص ذوي الفراء.
كان ذلك شيئاً لم يستطع حتى جد الفتاة تحقيقه.
كان ذلك شيئاً لم يستطع حتى جد الفتاة تحقيقه.
هل أساء الشيخ الأكبر فهم شيء ما؟
على الرغم من أن شعب الفَرْو المُضِيئ لم يكن يتمتع بالقوة، إلا أن الكوكب كان غنياً بموارد عنصر الضوء.
1414
إن صداقة عرق الفَرْو المُضِيئ تعني أن كنوز عنصر الضوء لن تكون ناقصة أبداً.
لكن الجميع كانوا يحسدون الأخير.
شعرت ‘لُومِيـا’ أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً للغاية. أن يتحدث بهذه الوقاحة دون أن يشعر بالحرج.
لم تنسَ ‘لُومِيـا’ الأعشاب الروحية التي أخرجها الشيخ الأكبر سابقاً. فهي تُباع بأسعار باهظة في أي مكان آخر في الكون.
«عهد روح السلالة؟!» خفق قلب (وَانغ تِنغ) عندما سمع تلك الكلمات.
«هذا…» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقاطع.
«أيها الشيخ الكبير، هل أنت بخير؟» سارع (رونغ لي) و (رونغ شان) إلى مساعدة الرجل العجوز.
قال (الكُرة المـُستديرة) في نفسه: «’وَانغ تِنغ’، لقد أعطاك عرق الفَرْو المُضِيئ الكثير حقاً».
يعود نجاح (رونغ لي) بلا شك إلى شرح بطلنا الدقيق وتوجيهاته القيّمة. أما الآخرون، فلن يحظوا بمثل هذه المعاملة.
سأل الشاب: «ما الغاية من هذا القسم؟»
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شرح الكرة المستديرة الأمر على الفور. وكان جوهر الكلام مشابهاً لما فهمته ‘لُومِيـا’.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
صمت (وَانغ تِنغ) بعد أن استمع إلى كل شيء.
هل أساء الشيخ الأكبر فهم شيء ما؟
سأل الرجل العجوز: «ما الخطب؟»
كان يُجامل فحسب. لماذا ازداد امتنان ذوي الفراء؟ يا للعجب، لقد أقسموا عهد السلالة!
لم يكن لدى الشيخ الأكبر والآخرين أي فكرة عن عملية التبديل. وقد تقربوا من الإنسان بعد أن رأوا مدى مراعاته للآخرين.
هل أساء الشيخ الأكبر فهم شيء ما؟
قال وَانغ تِنغ : «الشيخ الأكبر، لم أفعل سوى شيء بسيط. كيف يمكنك الالتزام بمثل هذا القسم الثقيل؟»
يعود نجاح (رونغ لي) بلا شك إلى شرح بطلنا الدقيق وتوجيهاته القيّمة. أما الآخرون، فلن يحظوا بمثل هذه المعاملة.
«هذا ليس بالأمر الهين بالنسبة لنا.» ابتسم الشيخ الأكبر. بدا عليه بعض الضعف؛ يبدو أن القسم قد أثر على طاقته.
1414 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (1)
«أيها الشيخ الكبير، هل أنت بخير؟» سارع (رونغ لي) و (رونغ شان) إلى مساعدة الرجل العجوز.
فور إدلائه بالتصريح، شقّ كفه فجأة. تدفق الدم الطازج، وتصاعد نور أبيض من جسده، ممزوجاً بالدم. ثم تكثفت علامة نقوش انغرست في جبين الشاب.
«أنا كبير في السن، أنا كبير في السن.» لوّح الشيخ الكبير بيده ليُعلمهم أنه بخير.
فور إدلائه بالتصريح، شقّ كفه فجأة. تدفق الدم الطازج، وتصاعد نور أبيض من جسده، ممزوجاً بالدم. ثم تكثفت علامة نقوش انغرست في جبين الشاب.
قال وَانغ تِنغ : «الشيخ الأكبر، لم أفعل سوى شيء بسيط. كيف يمكنك الالتزام بمثل هذا القسم الثقيل؟»
قال (وَانغ تِنغ) بصدق: «أنتم تعاملونني كصديق؛ من الطبيعي أن أبادلكم نفس المعاملة. أنا لا أفعل هذا لأحصل على امتنانكم».
1414
وقد تأثر الزعيم والسكان الأصليون الآخرون الحاضرون أكثر من غيرهم.
لم يكن لدى الشيخ الأكبر والآخرين أي فكرة عن عملية التبديل. وقد تقربوا من الإنسان بعد أن رأوا مدى مراعاته للآخرين.
وَانغ تِنغ هو بالفعل أفضل صديق لنا!
«هاهاها، كلماتك كافية.» ضحك الشيخ الكبير.
على الرغم من أن شعب الفَرْو المُضِيئ لم يكن يتمتع بالقوة، إلا أن الكوكب كان غنياً بموارد عنصر الضوء.
شعرت ‘لُومِيـا’ أن (وَانغ تِنغ) كان وقحاً للغاية. أن يتحدث بهذه الوقاحة دون أن يشعر بالحرج.
أمسك الشيخ الكبير بيد (وَانغ تِنغ) وقال بحماس: «’وَانغ تِنغ’، شكراً جزيلاً لك!»
✦ ✦ ✦
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
شعرت بشيء ما يخبرها بأنه كان يتظاهر.
هذا الرجل ليس بريئاً كما يدّعي بالتأكيد.
«هذا يوم يستحق التذكر»، هكذا هتف الشيخ الأكبر، «أخيراً أصبح لدى شعب الفَرْو المُضِيئ مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]».
«هذا…» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقاطع.
«هذا يوم يستحق التذكر»، هكذا هتف الشيخ الأكبر، «أخيراً أصبح لدى شعب الفَرْو المُضِيئ مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]».
صمت (وَانغ تِنغ) بعد أن استمع إلى كل شيء.
سأل الرجل العجوز: «ما الخطب؟»
«هذا…» لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يقاطع.
أجاب الشاب بهدوء: «الشيخ الأكبر، ربما تكون مخطئاً. هذا ليس نصاً لـ [مُستَوَى السَدِيم]».
«أنا كبير في السن، أنا كبير في السن.» لوّح الشيخ الكبير بيده ليُعلمهم أنه بخير.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
لم يكن لدى الشيخ الأكبر والآخرين أي فكرة عن عملية التبديل. وقد تقربوا من الإنسان بعد أن رأوا مدى مراعاته للآخرين.
بل إن الزعماء تخلوا عن كل شكوكهم تجاه الإنسان. ولم يبقَ سوى امتنان عميق.
