1415
«أليس هذا نص مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]…؟» صُدم الشيخ الكبير.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
ففي نهاية المطاف، كان إنتاج مخطوطة بمستوى أعلى أصعب بمئة أو ألف مرة. كان الفرق شاسعاً للغاية.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
كانت ‘لُومِيـا’ مقتنعة تماماً بموهبة (وَانغ تِنغ).
1415 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (2)
أخذ الشيخ الكبير نفساً عميقاً وقال لـ (وَانغ تِنغ): «’وَانغ تِنغ’، أنا حقاً لا أعرف كيف أشكرك».
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بعد مرور وقت طويل، أطلقت أخيراً نفساً عميقاً وقالت بتعبير قلق: «إنها بالفعل نص من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا يوجد بها أي خطأ.»
«أليس هذا نص مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]…؟» صُدم الشيخ الكبير.
تجمد (رونغ لي) ورونغ شان والآخرون في أماكنهم.
حتى جدها لم يستطع أن يؤلف مخطوطةً لـ [مُستَوَى السَدِيم]. أما مخطوطةً لـ [مُستَوَى الكـَــوْن] فهو أمر مستحيل.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
حتى ‘لُومِيـا’ أصيبت بالذهول.
ألقت الأخيرة نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تفتحها. ثم عبست وهي تفكر بعمق.
جاءت المفاجأة فجأة، مما جعله يشعر وكأن شيئاً ما قد سقط على حجره.
إلا إذا…
خطرت ببال الجميع فكرة مرعبة.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
هذا الوغد اللعين…
وجدوا صعوبة في تصديق ذلك وقبوله.
هذا الوغد اللعين…
كيف يكون هذا ممكناً؟
«لا يُعقل هذا…» ارتجف صوت الشيخ الأكبر قليلاً واتسعت عيناه. لقد كان أكثر انفعالاً من ذي قبل.
أجاب (وَانغ تِنغ) بأدب: «لا أستطيع في الوقت الحالي سوى تقديم نصٍّ لمستوى الكـَــوْن. أما بالنسبة لأي شيء آخر، فسيتعين عليّ التقدم إلى مراحل أعلى قبل أن أتمكن من إجراء ترقيات لك.»
كان (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يُصاب الشيخ بالإرهاق الشديد ويفقد وعيه، فهو في النهاية رجل كبير في السن. وفي حال وفاته بسبب الإثارة المفرطة، فسيكون ذلك بمثابة ارتكاب جريمة شنيعة. ثم قال سريعاً: «أيها الشيخ الكبير، من فضلك اهدأ. خذ نفساً عميقاً، تنفس بعمق.»
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. دعها تراه إذا أرادت».
«لا بأس. أنا بخير.» هزّ الشيخ رأسه وأمسك بيد (وَانغ تِنغ). ثمّ استجمع شجاعته وسأل: «هل هذا النصّ…؟»
«لا بأس. أنا بخير.» هزّ الشيخ رأسه وأمسك بيد (وَانغ تِنغ). ثمّ استجمع شجاعته وسأل: «هل هذا النصّ…؟»
«هذا صحيح. إنها مخطوطة من [مستوى الكون]. لم يكن تطويرها صعباً للغاية عندما كنت أجربها، لذلك جعلتها تصل إلى مستوى الكون»، قال (وَانغ تِنغ).
كيف يستطيع (وَانغ تِنغ) فعل ذلك؟
«مُستَوَى الكـَــوْن! إنه حقاً مُستَوَى الكـَــوْن!» كان الشيخ الكبير متحمساً للغاية لدرجة أنه لم يستطع كبح جماحه.
قالت ‘لُومِيـا’: «أليس اختراق هذا المستوى أمراً سهلاً بالنسبة لك؟ لماذا توقف النص مُستَوَى الكـَــوْن؟»
جاءت المفاجأة فجأة، مما جعله يشعر وكأن شيئاً ما قد سقط على حجره.
لقد اعتقد في البداية أن أعظم حظ لهم هو أن يُهدوا بمخطوطة من [مُستَوَى السَدِيم]، ولم يفكر أبداً في أنه سيكون أفضل من ذلك.
«أليس هذا نص مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]…؟» صُدم الشيخ الكبير.
أجاب وَانغ تِنغ : «ليس لدي مشكلة مع الأشياء التي أعرفها. إذا كنت لا أعرف، فهذا يعني أنني لا أعرف».
كان الأمر لا يُصدق!
أُصيب الزعماء وجميع الحاضرين بدهشة بالغة، وتبادلوا النظرات في حالة من الذهول. وسرعان ما تحولت الصدمة الأولية إلى ارتعاشات من الإثارة.
«أليس هذا نص مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]…؟» صُدم الشيخ الكبير.
تشبث (رونغ لي) بحذر بلفافة المخطوطة المصنوعة من جلد الحيوان، كما لو كان يخشى إتلاف اللفافة المتينة. كان مشهداً طريفاً.
وقد فعل ذلك بكل سهولة ودون عناء.
لكن لم يسخر منه أحد. أراد جميع السكان الأصليين انتزاع المخطوطة على الفور.
تنفس الشيخ الأكبر والآخرون الصعداء بارتياح.
«هذا صحيح. إنها مخطوطة من [مستوى الكون]. لم يكن تطويرها صعباً للغاية عندما كنت أجربها، لذلك جعلتها تصل إلى مستوى الكون»، قال (وَانغ تِنغ).
«…» صُدمت ‘لُومِيـا’ ولم تستطع الكلام.
وبمجرد موافقة الشاب، سلم الشيخ الكبير اللفافة إلى الفتاة ذات الشعر الفضي.
نصٌّ مخطوطة [مُستَوَى الكـَــوْن]!
أُصيب الزعماء وجميع الحاضرين بدهشة بالغة، وتبادلوا النظرات في حالة من الذهول. وسرعان ما تحولت الصدمة الأولية إلى ارتعاشات من الإثارة.
تنفس الشيخ الأكبر والآخرون الصعداء بارتياح.
لقد ابتكر (وَانغ تِنغ) بالفعل مخطوطةَ لـ [مُستَوَى الكـَــوْن]!
هذا الوغد اللعين…
وقد فعل ذلك بكل سهولة ودون عناء.
أجاب (وَانغ تِنغ) بأدب: «لا أستطيع في الوقت الحالي سوى تقديم نصٍّ لمستوى الكـَــوْن. أما بالنسبة لأي شيء آخر، فسيتعين عليّ التقدم إلى مراحل أعلى قبل أن أتمكن من إجراء ترقيات لك.»
كيف يكون هذا ممكناً؟
حتى جدها لم يستطع أن يؤلف مخطوطةً لـ [مُستَوَى السَدِيم]. أما مخطوطةً لـ [مُستَوَى الكـَــوْن] فهو أمر مستحيل.
كيف يستطيع (وَانغ تِنغ) فعل ذلك؟
«هذا صحيح. إنها مخطوطة من [مستوى الكون]. لم يكن تطويرها صعباً للغاية عندما كنت أجربها، لذلك جعلتها تصل إلى مستوى الكون»، قال (وَانغ تِنغ).
لكن مهلاً …، لقد كان مجرد مـُغـامـِر سديمي.
حتى جدها لم يستطع أن يؤلف مخطوطةً لـ [مُستَوَى السَدِيم]. أما مخطوطةً لـ [مُستَوَى الكـَــوْن] فهو أمر مستحيل.
بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، كان من السخف أن يقوم شخص بموارده بإنتاج مثل هذه المخطوطة من المستوى العالي.
1415
ترددت ‘لُومِيـا’ لبعض الوقت قبل أن تتكلم أخيراً. «هل يمكنك أن تسمح لي بإلقاء نظرة على المخطوطة؟»
كان مجرد نص كوني، ولن يهم إن ألقت نظرة خاطفة.
بعد مرور وقت طويل، أطلقت أخيراً نفساً عميقاً وقالت بتعبير قلق: «إنها بالفعل نص من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا يوجد بها أي خطأ.»
كان عليها أن تتأكد من ذلك بنفسها!
بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، كان من السخف أن يقوم شخص بموارده بإنتاج مثل هذه المخطوطة من المستوى العالي.
كان يعلم أن ‘لُومِيـا’ لن تصدق ذلك بالتأكيد، ولهذا السبب قدمت مثل هذا الطلب.
أُصيب الشيخ الأكبر بالذهول للحظة، ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
أصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول وعجزت عن الكلام.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كان (وَانغ تِنغ) هو من كتب المخطوطة. لقد كانت بالفعل هدية لعرق الفَرْو المُضِيئ، لكنهم لم يسمحوا للآخرين بالاطلاع عليها دون موافقته.
«كفى، كفى. هذه المخطوطة الخاصة بمُستَوَى الكـَــوْن أكثر من كافية بالنسبة لنا»، سارع الشيخ الأكبر إلى القول.
لقد ابتكر (وَانغ تِنغ) بالفعل مخطوطةَ لـ [مُستَوَى الكـَــوْن]!
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. دعها تراه إذا أرادت».
ألقت الأخيرة نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تفتحها. ثم عبست وهي تفكر بعمق.
كان يعلم أن ‘لُومِيـا’ لن تصدق ذلك بالتأكيد، ولهذا السبب قدمت مثل هذا الطلب.
تشبث (رونغ لي) بحذر بلفافة المخطوطة المصنوعة من جلد الحيوان، كما لو كان يخشى إتلاف اللفافة المتينة. كان مشهداً طريفاً.
لم يكن قلقاً على الإطلاق، لأنه كان يدرك تماماً أن المخطوطة لا تشوبها شائبة.
كان الأمر سيان لو أنها تعلمت المحتويات.
كان مجرد نص كوني، ولن يهم إن ألقت نظرة خاطفة.
علاوة على ذلك، كان لدى ‘لُومِيـا’ خلفية مرموقة، ولن تهتم كثيراً بمخطوطة أقل شأناً.
جاءت المفاجأة فجأة، مما جعله يشعر وكأن شيئاً ما قد سقط على حجره.
لو أنه كان ينتقد كل شيء صغير، لكان الآخرون يرونه شخصاً بخيلاً.
يا له من نوع من الثقة!
وبمجرد موافقة الشاب، سلم الشيخ الكبير اللفافة إلى الفتاة ذات الشعر الفضي.
«كفى، كفى. هذه المخطوطة الخاصة بمُستَوَى الكـَــوْن أكثر من كافية بالنسبة لنا»، سارع الشيخ الأكبر إلى القول.
ألقت الأخيرة نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) قبل أن تفتحها. ثم عبست وهي تفكر بعمق.
تنفس الشيخ الأكبر والآخرون الصعداء بارتياح.
بعد مرور وقت طويل، أطلقت أخيراً نفساً عميقاً وقالت بتعبير قلق: «إنها بالفعل نص من [مُستَوَى الكـَــوْن]. لا يوجد بها أي خطأ.»
لحسن الحظ، أكدت ‘لُومِيـا’ أنه لا يوجد أي خطأ.
تنفس الشيخ الأكبر والآخرون الصعداء بارتياح.
خطرت ببال الجميع فكرة مرعبة.
لقد وثقوا بالشاب ثقة مطلقة عندما قدروا في البداية أن الأمر لا يتجاوز [مُستَوَى السَدِيم].
لكن مهلاً …، لقد كان مجرد مـُغـامـِر سديمي.
ومع ذلك، لم يكن بالإمكان كبح بعض الشكوك بعد معرفة أن نَص المخطوطة كان في الواقع متفوقاً.
«لا بأس. أنا بخير.» هزّ الشيخ رأسه وأمسك بيد (وَانغ تِنغ). ثمّ استجمع شجاعته وسأل: «هل هذا النصّ…؟»
«لا يُعقل هذا…» ارتجف صوت الشيخ الأكبر قليلاً واتسعت عيناه. لقد كان أكثر انفعالاً من ذي قبل.
ففي نهاية المطاف، كان إنتاج مخطوطة بمستوى أعلى أصعب بمئة أو ألف مرة. كان الفرق شاسعاً للغاية.
أُصيب الشيخ الأكبر بالذهول للحظة، ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
لكن مهلاً …، لقد كان مجرد مـُغـامـِر سديمي.
لحسن الحظ، أكدت ‘لُومِيـا’ أنه لا يوجد أي خطأ.
«لا داعي للعجلة إذن. اتصل بي عندما يصل أحدهم إلى مُستَوَى الكـَــوْن»، قال (وَانغ تِنغ).
لم يكن وضعها عادياً. لم تكن تتمتع بنفوذ كبير، لكنها كانت مؤهلة تماماً لتحديد ما إذا كانت هناك أي مشاكل في النَص.
كانت ‘لُومِيـا’ مقتنعة تماماً بموهبة (وَانغ تِنغ).
إذا قالت إن كل شيء على ما يرام، فمن المرجح جداً أن يكون هذا هو الحال.
يا له من نوع من الثقة!
ظلت أنظار الجميع مثبتة على الشاب للحظة.
لا مشكلة لديه مع الأشياء التي يعرفها!
«أليس هذا نص مخطوطة لـ [مُستَوَى السَدِيم]…؟» صُدم الشيخ الكبير.
أي نوع من المواهب هذه؟ مـُغـامـِر سديمي قادر بالفعل على ابتكار نص كوني!
لو أنه كان ينتقد كل شيء صغير، لكان الآخرون يرونه شخصاً بخيلاً.
كانت ‘لُومِيـا’ مقتنعة تماماً بموهبة (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا الرجل وحش!
قال (وَانغ تِنغ): «لا بأس. دعها تراه إذا أرادت».
أخذ الشيخ الكبير نفساً عميقاً وقال لـ (وَانغ تِنغ): «’وَانغ تِنغ’، أنا حقاً لا أعرف كيف أشكرك».
ظلت أنظار الجميع مثبتة على الشاب للحظة.
أجاب (وَانغ تِنغ) بأدب: «لا أستطيع في الوقت الحالي سوى تقديم نصٍّ لمستوى الكـَــوْن. أما بالنسبة لأي شيء آخر، فسيتعين عليّ التقدم إلى مراحل أعلى قبل أن أتمكن من إجراء ترقيات لك.»
«هذا صحيح. إنها مخطوطة من [مستوى الكون]. لم يكن تطويرها صعباً للغاية عندما كنت أجربها، لذلك جعلتها تصل إلى مستوى الكون»، قال (وَانغ تِنغ).
قالت ‘لُومِيـا’: «أليس اختراق هذا المستوى أمراً سهلاً بالنسبة لك؟ لماذا توقف النص مُستَوَى الكـَــوْن؟»
وبمجرد موافقة الشاب، سلم الشيخ الكبير اللفافة إلى الفتاة ذات الشعر الفضي.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
✦ ✦ ✦
بغض النظر عن كيفية النظر إلى الأمر، كان من السخف أن يقوم شخص بموارده بإنتاج مثل هذه المخطوطة من المستوى العالي.
أجاب وَانغ تِنغ : «ليس لدي مشكلة مع الأشياء التي أعرفها. إذا كنت لا أعرف، فهذا يعني أنني لا أعرف».
أصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول وعجزت عن الكلام.
أصيبت ‘لُومِيـا’ بالذهول وعجزت عن الكلام.
وجدوا صعوبة في تصديق ذلك وقبوله.
لماذا يبدو أن هذا الرجل يتصرف بشكل غريب مرة أخرى؟
حتى جدها لم يستطع أن يؤلف مخطوطةً لـ [مُستَوَى السَدِيم]. أما مخطوطةً لـ [مُستَوَى الكـَــوْن] فهو أمر مستحيل.
لا مشكلة لديه مع الأشياء التي يعرفها!
أُصيب الشيخ الأكبر بالذهول للحظة، ثم التفت لينظر إلى (وَانغ تِنغ).
يا له من نوع من الثقة!
لو أنه كان ينتقد كل شيء صغير، لكان الآخرون يرونه شخصاً بخيلاً.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هذا الوغد اللعين…
أخذ الشيخ الكبير نفساً عميقاً وقال لـ (وَانغ تِنغ): «’وَانغ تِنغ’، أنا حقاً لا أعرف كيف أشكرك».
1415 يا آنسة، أنتِ ضعيفة بعض الشيء! (2)
«كفى، كفى. هذه المخطوطة الخاصة بمُستَوَى الكـَــوْن أكثر من كافية بالنسبة لنا»، سارع الشيخ الأكبر إلى القول.
حتى ‘لُومِيـا’ أصيبت بالذهول.
«لا يُعقل هذا…» ارتجف صوت الشيخ الأكبر قليلاً واتسعت عيناه. لقد كان أكثر انفعالاً من ذي قبل.
«لا داعي للعجلة إذن. اتصل بي عندما يصل أحدهم إلى مُستَوَى الكـَــوْن»، قال (وَانغ تِنغ).
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الأمر لا يُصدق!
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
تجمد (رونغ لي) ورونغ شان والآخرون في أماكنهم.
لا مشكلة لديه مع الأشياء التي يعرفها!
