كانت كلمتا «العم» و«الكبير» مجرد أشكال للمخاطبة، لكن الفرق كان هائلاً.
1432
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
بالعودة إلى كوكب الفَرْو المُضِيئ، في مركبة ‘لُومِيـا’ الفضائية الخاصة بالكون، خرج (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) من كبائن الواقع الافتراضي.
1432 الأكاديميات النَجميَّة السبع!
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
✦ ✦ ✦
لم تتعمق ‘لُومِيـا’ في الإجراءات بقدر ما فعل وو يوكوان. غمرتها السعادة بمجرد انتهاء عملية التسجيل، وكانت الابتسامة تعلو وجهها. شكرت العم وو قائلة: «عمي وو، شكراً لك. لم نكن لننجز الأمر بهذه السرعة لولا مساعدتك.»
«برج النجم المقدس؟» سخر (الكُرة المـُستديرة). «لا داعي لذلك؛ فهو لا يضاهى. حتى أكاديمية تشيان المَهِيبة لا تُقارن بهم.»
ابتسم وو يوكوان ولوّح بيده قائلاً: «أنت مهذبة للغاية. والدك صديق مقرّب لي؛ لقد كان الأمر بسيطاً.»
أنقذ (وَانْغ تِنْغ) قبيلتهم. ولم يجدوا بعد فرصة لشكره كما ينبغي.
ضحكت ‘لُومِيـا’. «لن نزعجك بعد الآن. تفضل بزيارتنا في المرة القادمة لنحتسي مشروباً معاً. لقد وجدت فاكهة روحية نادرة من عنصر الضوء على كوكب الفَرْو المُضِيئ، وهي مناسبة لصنع النبيذ. أعتقد أنك ستحبها.»
أشرقت عينا الرجل المسن. «إن النبيذ المصنوع من ثمار روحية ضوئية أمر جيد. سأتطلع إليه.»
1432
!!
قال (الكُرة المـُستديرة): «لم أرد أن أشتت انتباهك، ولهذا السبب لم أرغب في إخبارك بهذا الأمر مبكراً. لكن دعوي أطلعك على الأمر الآن، بعد أن تعرفت على موهبة من مكان آخر. السبب وراء عقد القوى العظمى في الكون لرابطة المواهب في الوقت نفسه هو اختيار مرشحين للأكاديميات النَجميَّة السبع.»
اتسعت عينا الفتاة، كما لو أنها رأت شبحاً للتو.
«سأتصل بك عندما ينتهي الأمر.» نهضت ‘لُومِيـا’. «سننطلق الآن.»
نهض (وَانغ تِنغ) أيضاً. «سيدي، شكراً لك على مساعدتك. يمكنك أن تجدني إذا احتجت إلى أي شيء في المستقبل.»
قال وَانغ تِنغ : «رابطة المواهب التابعة لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} على وشك أن تبدأ».
لقد تمكنوا من الحصول على مساعدة مـُغـامـِر [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] بفضل عائلة ‘لُومِيـا’، لكن بطلنا شعر بالامتنان، لأنه تلقى نفس المعاملة.
«لا مشكلة.» لم يستهين وو يوكوان بالعرض بعد أن عرف المزيد عن هويته.
لكنّ الرجل الأكبر لم يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدته. كان الفرق في قدراتهما شاسعاً، وكان مكانته رفيعة. كان بإمكانه فعل أي شيء يستطيع (وَانغ تِنغ) فعله.
تم الانتهاء من تسجيل الكوكب. لم يعد بإمكان أي شخص آخر الوصول إلى هذا الكوكب النائي.
«نعم. لقد اكتمل تسجيل الكوكب، ولدينا بعض الأمور التي يجب القيام بها. علينا المغادرة قريباً»، أوضح (وَانغ تِنغ).
كانت المساعدة المتبادلة موجودة عندما كان لدى كلا الطرفين ظروف مماثلة.
لاحظ (وَانغ تِنغ) تعبير وجه وو يوكوان فابتسم. ثم احتفظ بسرّه لنفسه.
أشرقت عينا الرجل المسن. «إن النبيذ المصنوع من ثمار روحية ضوئية أمر جيد. سأتطلع إليه.»
بل وُجدت بعض الأدوات الروحية محفوظة في صندوق من اليشم الأبيض. وكانت هناك نقوش غامضة محفورة على غلافها، تهدف إلى منع تسرب الطاقة.
كان الرجل مستعداً لمجاملة الشاب. فأجاب مبتسماً: «لست مضطراً لمناداتي بالكبير. بما أنك صديق ‘لُومِيـا’، فنادني بالعم وو».
كانت تلك مختلفة بشكل واضح عن البقية!
كان يعلق آمالاً كبيرة على الفتى، ومكانته في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} كانت استثنائية. علاوة على ذلك، كان شاباً، وكان ينتظره مستقبل باهر.
لاحظ (وَانغ تِنغ) تعبير وجه وو يوكوان فابتسم. ثم احتفظ بسرّه لنفسه.
ربما لم يكن (وَانغ تِنغ) الحالي بنفس الأهمية، لكن كان عليه أن ينتبه إلى نسخته المستقبلية.
«حتى أنا لا أعرف إلا القليل عن الأكاديميات النَجميَّة السبع.» هزّ الصغير رأسه.
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى وو يوكوان بدهشة. كان الأخير يستخدمها كذريعة، لكنها كانت تعلم أن ليس كل شخص سيحظى بمثل هذه المعاملة.
كانت كلمتا «العم» و«الكبير» مجرد أشكال للمخاطبة، لكن الفرق كان هائلاً.
«لا مشكلة.» لم يستهين وو يوكوان بالعرض بعد أن عرف المزيد عن هويته.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
وهذا يعني أن العم وو قد اعترف به.
يبدو أن مكانته أعلى مما كنت أعتقد.
«دعني أودعكم.» نهض وو يوكوان. كان يتصرف بشكل لا يليق بمـُغـامـِر أفق كوني.
أشار الشيخ الأكبر للآخرين من خلفه وقال: «’وَانغ تِنغ’ محق. ليس الأمر كما لو أننا لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى. ليس هناك حاجة لأن يكون الجميع على هذا النحو.»
أطلقت ضحكة مكتومة وغيرت الموضوع قائلة: «متى ستغادر؟»
أرسلهم إلى الباب وراقبهم وهم يختفون من العالم الافتراضي. ثم ابتسم. الأمور تزداد إثارة. استدار واختفى هو الآخر من العالم الافتراضي.
أنقذ (وَانْغ تِنْغ) قبيلتهم. ولم يجدوا بعد فرصة لشكره كما ينبغي.
لقد ذهب إلى هناك فقط لمساعدة (‘لُومِيـا’ و ‘وَانغ تِنغ’) في إجراءات التسجيل. وإلا لما كان بحاجة للذهاب إلى هناك شخصياً.
«نحن بحاجة إلى هذه الأشياء. شكراً لك أيها الشيخ الكبير.» قبل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) الأمر على الفور.
✦ ✦ ✦
لوّحت ‘لُومِيـا’ بيدها قائلة: «لا شيء. أنا أيضاً أستفيد من امتلاكي لهذا الكوكب. يجب أن أفعل شيئاً في المقابل.»
يبدو أن مكانته أعلى مما كنت أعتقد.
بالعودة إلى كوكب الفَرْو المُضِيئ، في مركبة ‘لُومِيـا’ الفضائية الخاصة بالكون، خرج (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) من كبائن الواقع الافتراضي.
تبادلوا النظرات وأطلقوا تنهدات ارتياح.
!!
!!
تم الانتهاء من تسجيل الكوكب. لم يعد بإمكان أي شخص آخر الوصول إلى هذا الكوكب النائي.
هز رأسه وقال: «ارجعي. و اخبري الشيخ الأكبر والآخرين. يجب أن نذهب.»
ألقت ‘لُومِيـا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها وقالت: «مهلاً، ألا يجب أن تشكرني؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
«أجل، أجل. كل الفضل يعود إليكِ.» وافق (وَانغ تِنغ). لقد أنجز المهمة، لذا لم يمانع في إرضاء غرورها المتعطش.
«أيها الشيخ الكبير، سأترك لك مركبة فضائية متطورة. إذا احتجت إلى أي شيء، فاتصل بي عبر مقصورة الواقع الافتراضي الموجودة على متن المركبة.» كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ العدة مسبقاً، حيث قام بتعليم السكان الأصليين كيفية استخدام المركبة ومقصورة الواقع الافتراضي قبل بضعة أيام.
«نعم. لقد اكتمل تسجيل الكوكب، ولدينا بعض الأمور التي يجب القيام بها. علينا المغادرة قريباً»، أوضح (وَانغ تِنغ).
لم تكن ‘لُومِيـا’ سعيدة. شعرت أنه كان يستميل طفلاً.
لقد تمكنوا من الحصول على مساعدة مـُغـامـِر [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] بفضل عائلة ‘لُومِيـا’، لكن بطلنا شعر بالامتنان، لأنه تلقى نفس المعاملة.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أطلقت ضحكة مكتومة وغيرت الموضوع قائلة: «متى ستغادر؟»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
كان الخاتم أعظم غنائم الإرث. لم يقتصر الأمر على احتوائه على كنوز متنوعة تركها سيد الأُفق الكوني الشهير، بل كان أيضاً قطعة ذات مساحة هائلة، مما سمح لـ (وَانغ تِنغ) باصطحاب المركَبَة العظيمة معه دائماً.
«بما أن جميع الأمور قد حُلت، فأنا أخطط للمغادرة اليوم.» كانت سَطْوَة الضوء النجمية قد بلغت (المرحلة التاسعة) من [مُستَوَى السَدِيم] بالفعل. لم يكن هناك جدوى من البقاء أكثر من ذلك.
«أوه لا، كيف لي أن أنسى. يجب أن أعود مسرعة على الفور، وإلا سيعاقبني جدي»، قالت ‘لُومِيـا’ على عجل.
«هذا سريع!» هتفت ‘لُومِيـا’.
«حتى الطلاب الذين تخرجوا من تلك الأكاديميات حافظوا على السر. إذا لم يذكره أحد على وجه التحديد، فلن يعرف بوجود تلك الأكاديميات إلا القليل.»
قال وَانغ تِنغ : «رابطة المواهب التابعة لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} على وشك أن تبدأ».
بل وُجدت بعض الأدوات الروحية محفوظة في صندوق من اليشم الأبيض. وكانت هناك نقوش غامضة محفورة على غلافها، تهدف إلى منع تسرب الطاقة.
«رابطة المواهب. فهمت. ستشارك.» تفاجأت الفتاة؛ فقد تذكرت شيئاً فجأة. حكت رأسها وقالت: «لحظة، أعتقد أن جدي قد سجلني في رابطة المواهب التابعة للتحالف الكوني سابقاً.»
أرسلهم إلى الباب وراقبهم وهم يختفون من العالم الافتراضي. ثم ابتسم. الأمور تزداد إثارة. استدار واختفى هو الآخر من العالم الافتراضي.
«هل يمتلك التحالف الكوني أيضاً رابطة للمواهب؟» كان هذا هو دور (وَانغ تِنغ) في الشعور بالدهشة.
قال وَانغ تِنغ : «رابطة المواهب التابعة لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} على وشك أن تبدأ».
فجأةً سُمع صوت (الكُرة المـُستديرة): «في الواقع، كل حضارة من المستوى العالي في الكون مؤهلة لاستضافة الحدث. جميعها تُقام في نفس الوقت.»
«تقام في نفس الوقت؟» ضيّق (وَانغ تِنغ) عينيه وهو يفكر في الأمر. ثم سأل: «هل هناك معنى وراء ذلك؟»
«نعم. لقد اكتمل تسجيل الكوكب، ولدينا بعض الأمور التي يجب القيام بها. علينا المغادرة قريباً»، أوضح (وَانغ تِنغ).
قال (الكُرة المـُستديرة): «لم أرد أن أشتت انتباهك، ولهذا السبب لم أرغب في إخبارك بهذا الأمر مبكراً. لكن دعوي أطلعك على الأمر الآن، بعد أن تعرفت على موهبة من مكان آخر. السبب وراء عقد القوى العظمى في الكون لرابطة المواهب في الوقت نفسه هو اختيار مرشحين للأكاديميات النَجميَّة السبع.»
حتى موهبة مثلها، نشأت في كنف عائلة نافذة، لم تمتلك كنزاً مماثلاً، مما يدل على ندرته. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى التصرف ببذخ مستغلاً إرث الآخرين.
«الأكاديميات النَجميَّة السبع!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«دعني أودعكم.» نهض وو يوكوان. كان يتصرف بشكل لا يليق بمـُغـامـِر أفق كوني.
شرح الكرة قائلاً: «سبع أكاديميات في أجزاء مختلفة من الكون؛ تجمع عدداً لا يحصى من المواهب والنوادر من جميع أنحاء الكون. إنها قديمة، ولا أحد يعرف حتى من أسسها. كل ما هو معروف هو أنها ترسل مبعوثين للسفر حول الكون بين الحين والآخر لاستقطاب المواهب.»
كان يعتقد في البداية أن (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) سيبقيان لبضعة أيام بعد تسجيل الكوكب. لم يكن يتوقع أن يغادرا على الفور.
«لماذا لم أكن أعرف شيئاً عن هذه الأكاديميات النَجميَّة؟» عبس (وَانغ تِنغ).
بدا أن (الكُرة المـُستديرة) قد تذكر شيئاً مثيراً للاهتمام وابتسم. «إذا علموا يوماً أنك كنت ترغب في البداية بالالتحاق بأكاديمية تشيان المَهِيبَة، لكنك انتهيت بالفرار إلى الجيش… فماذا سيظنون بك؟»
توقف (الكُرة المـُستديرة) للحظة ثم تابع: «هذا لأنهم غامضون للغاية. لا أحد يعرف أين تقع أراضيهم. سيتعين على المرشحين المختارين تلقي إرشاد شخصي من المدربين قبل أن يتمكنوا من الدخول.»
ألقت ‘لُومِيـا’ نظرة خاطفة على (وَانغ تِنغ) من طرف عينيها وقالت: «مهلاً، ألا يجب أن تشكرني؟»
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (الكُرة المـُستديرة) بدهشة، إذ لم يتوقع أن يُظهر الأخير كل هذا الاحترام لتلك الأكاديميات. كان مشهداً نادراً. «وبالمناسبة، تأخرت زيارتي لأكاديمية تشيان المَهِيبَة لأسبابٍ عديدة. وإلا، لربما أتيحت لي فرصة تمثيلهم في رابطة المواهب.»
«حتى الطلاب الذين تخرجوا من تلك الأكاديميات حافظوا على السر. إذا لم يذكره أحد على وجه التحديد، فلن يعرف بوجود تلك الأكاديميات إلا القليل.»
«الأكاديميات النَجميَّة السبع!» تفاجأ (وَانغ تِنغ).
«حتى أنا لا أعرف إلا القليل عن الأكاديميات النَجميَّة السبع.» هزّ الصغير رأسه.
كان الرجل مستعداً لمجاملة الشاب. فأجاب مبتسماً: «لست مضطراً لمناداتي بالكبير. بما أنك صديق ‘لُومِيـا’، فنادني بالعم وو».
«لم أكن أعتقد أن مثل هذا الشيء موجود. إن برج النجم المقدس التابع لاتحاد أولانت يشبه النملة بالمقارنة»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
انتهى الحديث الداخلي مع (الكُرة المـُستديرة) بسرعة كبيرة. لم تمر سوى لحظات قليلة في نظر ‘لُومِيـا’.
بالعودة إلى كوكب الفَرْو المُضِيئ، في مركبة ‘لُومِيـا’ الفضائية الخاصة بالكون، خرج (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) من كبائن الواقع الافتراضي.
«برج النجم المقدس؟» سخر (الكُرة المـُستديرة). «لا داعي لذلك؛ فهو لا يضاهى. حتى أكاديمية تشيان المَهِيبة لا تُقارن بهم.»
«مركبة فضائية بمُستَوَى الكـَــوْن!» كانت ‘لُومِيـا’ مذهولة قليلاً.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه؛ لم يشعر أن هناك أي خطأ في ذلك. لم تكن تربطه بهم أي صلة، لذا بطبيعة الحال، لم يندم على خياراته.
نظر (وَانغ تِنغ) إلى (الكُرة المـُستديرة) بدهشة، إذ لم يتوقع أن يُظهر الأخير كل هذا الاحترام لتلك الأكاديميات. كان مشهداً نادراً. «وبالمناسبة، تأخرت زيارتي لأكاديمية تشيان المَهِيبَة لأسبابٍ عديدة. وإلا، لربما أتيحت لي فرصة تمثيلهم في رابطة المواهب.»
نظرت ‘لُومِيـا’ إلى وو يوكوان بدهشة. كان الأخير يستخدمها كذريعة، لكنها كانت تعلم أن ليس كل شخص سيحظى بمثل هذه المعاملة.
بدا أن (الكُرة المـُستديرة) قد تذكر شيئاً مثيراً للاهتمام وابتسم. «إذا علموا يوماً أنك كنت ترغب في البداية بالالتحاق بأكاديمية تشيان المَهِيبَة، لكنك انتهيت بالفرار إلى الجيش… فماذا سيظنون بك؟»
كان يعلق آمالاً كبيرة على الفتى، ومكانته في {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} كانت استثنائية. علاوة على ذلك، كان شاباً، وكان ينتظره مستقبل باهر.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه؛ لم يشعر أن هناك أي خطأ في ذلك. لم تكن تربطه بهم أي صلة، لذا بطبيعة الحال، لم يندم على خياراته.
«هل ستغادرون بالفعل؟» تساءل الشيخ الأكبر بدهشة.
انتهى الحديث الداخلي مع (الكُرة المـُستديرة) بسرعة كبيرة. لم تمر سوى لحظات قليلة في نظر ‘لُومِيـا’.
لم تتعمق ‘لُومِيـا’ في الإجراءات بقدر ما فعل وو يوكوان. غمرتها السعادة بمجرد انتهاء عملية التسجيل، وكانت الابتسامة تعلو وجهها. شكرت العم وو قائلة: «عمي وو، شكراً لك. لم نكن لننجز الأمر بهذه السرعة لولا مساعدتك.»
ضحكت ‘لُومِيـا’. «لن نزعجك بعد الآن. تفضل بزيارتنا في المرة القادمة لنحتسي مشروباً معاً. لقد وجدت فاكهة روحية نادرة من عنصر الضوء على كوكب الفَرْو المُضِيئ، وهي مناسبة لصنع النبيذ. أعتقد أنك ستحبها.»
«أوه لا، كيف لي أن أنسى. يجب أن أعود مسرعة على الفور، وإلا سيعاقبني جدي»، قالت ‘لُومِيـا’ على عجل.
أطلقت ضحكة مكتومة وغيرت الموضوع قائلة: «متى ستغادر؟»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يضحك. كانت هي من تقول إنه في عجلة من أمره، لكنها الآن هي القلقة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
هز رأسه وقال: «ارجعي. و اخبري الشيخ الأكبر والآخرين. يجب أن نذهب.»
«حسناً!» أومأت ‘لُومِيـا’ برأسها على عجل، وكانت تشعر بقلق أكبر من الشخص الآخر. كانت المسافة بين التحالف الكوني وكوكب الفَرْو المُضِيئ أكبر.
لقد تمكنوا من الحصول على مساعدة مـُغـامـِر [مُستَوَى الأفُق الكـَـوْني] بفضل عائلة ‘لُومِيـا’، لكن بطلنا شعر بالامتنان، لأنه تلقى نفس المعاملة.
خرج كلاهما من المركَبَة واتجها نحو أرض القبيلة، مشكلين خطين من الضوء.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأجابها عرضاً: «المساحة ليست كبيرة إلى هذا الحد».
✦ ✦ ✦
لاحظ (وَانغ تِنغ) تعبير وجه وو يوكوان فابتسم. ثم احتفظ بسرّه لنفسه.
«رابطة المواهب. فهمت. ستشارك.» تفاجأت الفتاة؛ فقد تذكرت شيئاً فجأة. حكت رأسها وقالت: «لحظة، أعتقد أن جدي قد سجلني في رابطة المواهب التابعة للتحالف الكوني سابقاً.»
وجدوا الشيخ الأكبر وكشفوا عن نواياهم بالرحيل.
كان الأمر مفاجئاً للغاية!
وبمجرد أن قرأها، تنفس الشيخ الكبير الصعداء وقال: «لوميا، شكراً جزيلاً لكِ».
«هل ستغادرون بالفعل؟» تساءل الشيخ الأكبر بدهشة.
«لم أكن أعتقد أن مثل هذا الشيء موجود. إن برج النجم المقدس التابع لاتحاد أولانت يشبه النملة بالمقارنة»، هكذا صرخ (وَانغ تِنغ).
يبدو أن مكانته أعلى مما كنت أعتقد.
كان الأمر مفاجئاً للغاية!
وبمجرد أن قرأها، تنفس الشيخ الكبير الصعداء وقال: «لوميا، شكراً جزيلاً لكِ».
لكنّ الرجل الأكبر لم يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدته. كان الفرق في قدراتهما شاسعاً، وكان مكانته رفيعة. كان بإمكانه فعل أي شيء يستطيع (وَانغ تِنغ) فعله.
كان يعتقد في البداية أن (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) سيبقيان لبضعة أيام بعد تسجيل الكوكب. لم يكن يتوقع أن يغادرا على الفور.
«رابطة المواهب. فهمت. ستشارك.» تفاجأت الفتاة؛ فقد تذكرت شيئاً فجأة. حكت رأسها وقالت: «لحظة، أعتقد أن جدي قد سجلني في رابطة المواهب التابعة للتحالف الكوني سابقاً.»
«نعم. لقد اكتمل تسجيل الكوكب، ولدينا بعض الأمور التي يجب القيام بها. علينا المغادرة قريباً»، أوضح (وَانغ تِنغ).
«مركبة فضائية بمُستَوَى الكـَــوْن!» كانت ‘لُومِيـا’ مذهولة قليلاً.
لم تتعمق ‘لُومِيـا’ في الإجراءات بقدر ما فعل وو يوكوان. غمرتها السعادة بمجرد انتهاء عملية التسجيل، وكانت الابتسامة تعلو وجهها. شكرت العم وو قائلة: «عمي وو، شكراً لك. لم نكن لننجز الأمر بهذه السرعة لولا مساعدتك.»
«هل تم تسجيل الكوكب بالفعل؟ بهذه السرعة!» تفاجأ الزعيم العجوز.
نظر الشاب إلى ‘لُومِيـا’ وقال: «سارت الأمور بسلاسة بفضل مساعدة عائلة ‘لُومِيـا’. ما كانت لتكون بهذه السرعة لولاهم».
ضحكت ‘لُومِيـا’. «لن نزعجك بعد الآن. تفضل بزيارتنا في المرة القادمة لنحتسي مشروباً معاً. لقد وجدت فاكهة روحية نادرة من عنصر الضوء على كوكب الفَرْو المُضِيئ، وهي مناسبة لصنع النبيذ. أعتقد أنك ستحبها.»
قال الشيخ الكبير: «أعلم أنكما تحتاجان إلى عناصر من عنصر الضوء، لذلك قمنا بإعداد هذه الأشياء».
ثم أضاء ساعته وأظهر للشيخ الأكبر أن كوكب الفَرْو المُضِيئ مسجل الآن باسمه واسم ‘لُومِيـا’. لم يعد بإمكان أي شخص آخر المطالبة به.
توقف الشيخ الكبير هناك، بعد أن رأى أن كلا الشابين لديهما أمور عاجلة للقيام بها.
«دعني أودعكم.» نهض وو يوكوان. كان يتصرف بشكل لا يليق بمـُغـامـِر أفق كوني.
وبمجرد أن قرأها، تنفس الشيخ الكبير الصعداء وقال: «لوميا، شكراً جزيلاً لكِ».
✦ ✦ ✦
✦ ✦ ✦
لوّحت ‘لُومِيـا’ بيدها قائلة: «لا شيء. أنا أيضاً أستفيد من امتلاكي لهذا الكوكب. يجب أن أفعل شيئاً في المقابل.»
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يضحك. كانت هي من تقول إنه في عجلة من أمره، لكنها الآن هي القلقة.
توقف الشيخ الكبير هناك، بعد أن رأى أن كلا الشابين لديهما أمور عاجلة للقيام بها.
✦ ✦ ✦
«أوه لا، كيف لي أن أنسى. يجب أن أعود مسرعة على الفور، وإلا سيعاقبني جدي»، قالت ‘لُومِيـا’ على عجل.
كما سمع الزعماء الآخرون نبأ رحيلهم، فهرعوا لتوديعهم.
نظر (رونغ لي) إلى (وَانغ تِنغ) وقال بتردد: «لماذا تغادر على عجل؟ كنت أرغب في دعوتك للبقاء في قبيلتنا لبضعة أيام.»
أنقذ (وَانْغ تِنْغ) قبيلتهم. ولم يجدوا بعد فرصة لشكره كما ينبغي.
ابتسم (وَانغ تِنغ) قائلاً: «لديّ أمرٌ عليّ إنجازه، لذا عليّ الرحيل. لكنني سأعود بالتأكيد في المستقبل، الآن وقد سُجّل كوكب الفَرْو المُضِيئ باسمي. سيأتي يومٌ نلتقي فيه مجدداً.»
توقف الشيخ الكبير هناك، بعد أن رأى أن كلا الشابين لديهما أمور عاجلة للقيام بها.
أشار الشيخ الأكبر للآخرين من خلفه وقال: «’وَانغ تِنغ’ محق. ليس الأمر كما لو أننا لن نرى بعضنا البعض مرة أخرى. ليس هناك حاجة لأن يكون الجميع على هذا النحو.»
كما سمع الزعماء الآخرون نبأ رحيلهم، فهرعوا لتوديعهم.
تقدم الناس من عرق الفَرْو المُضِيئ حاملين أشياء روحية متنوعة من عنصر الضوء. أزهار وأعشاب روحية، وبعض الخامات المتوهجة المثيرة للاهتمام، المليئة بسَطْوَة الضَوء.
«نحن بحاجة إلى هذه الأشياء. شكراً لك أيها الشيخ الكبير.» قبل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) الأمر على الفور.
بل وُجدت بعض الأدوات الروحية محفوظة في صندوق من اليشم الأبيض. وكانت هناك نقوش غامضة محفورة على غلافها، تهدف إلى منع تسرب الطاقة.
كانت تلك مختلفة بشكل واضح عن البقية!
كانت تلك مختلفة بشكل واضح عن البقية!
قال وَانغ تِنغ : «رابطة المواهب التابعة لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} على وشك أن تبدأ».
قال الشيخ الكبير: «أعلم أنكما تحتاجان إلى عناصر من عنصر الضوء، لذلك قمنا بإعداد هذه الأشياء».
لكنّ الرجل الأكبر لم يعتقد أنه سيحتاج إلى مساعدته. كان الفرق في قدراتهما شاسعاً، وكان مكانته رفيعة. كان بإمكانه فعل أي شيء يستطيع (وَانغ تِنغ) فعله.
تم الانتهاء من تسجيل الكوكب. لم يعد بإمكان أي شخص آخر الوصول إلى هذا الكوكب النائي.
«نحن بحاجة إلى هذه الأشياء. شكراً لك أيها الشيخ الكبير.» قبل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) الأمر على الفور.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأجابها عرضاً: «المساحة ليست كبيرة إلى هذا الحد».
قدّم الزعيم العجوز اقتراحاً استخفافياً. «سيعتمد كوكب الفَرْو المُضِيئ عليكما معاً في المستقبل. لا داعي لشكري.»
«نحن بحاجة إلى هذه الأشياء. شكراً لك أيها الشيخ الكبير.» قبل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) الأمر على الفور.
لقد فكر في الأمر بالفعل. ومنذ ذلك الحين، أصبح الكوكب تحت قيادة (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’).
«دعني أودعكم.» نهض وو يوكوان. كان يتصرف بشكل لا يليق بمـُغـامـِر أفق كوني.
عندها فقط يمكنهم البقاء على قيد الحياة في الكون والتطور بطريقة أفضل.
أنقذ (وَانْغ تِنْغ) قبيلتهم. ولم يجدوا بعد فرصة لشكره كما ينبغي.
«أيها الشيخ الكبير، سأترك لك مركبة فضائية متطورة. إذا احتجت إلى أي شيء، فاتصل بي عبر مقصورة الواقع الافتراضي الموجودة على متن المركبة.» كان (وَانغ تِنغ) قد أعدّ العدة مسبقاً، حيث قام بتعليم السكان الأصليين كيفية استخدام المركبة ومقصورة الواقع الافتراضي قبل بضعة أيام.
كان يعتقد في البداية أن (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) سيبقيان لبضعة أيام بعد تسجيل الكوكب. لم يكن يتوقع أن يغادرا على الفور.
«مركبة فضائية بمُستَوَى الكـَــوْن!» كانت ‘لُومِيـا’ مذهولة قليلاً.
نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأجابها عرضاً: «المساحة ليست كبيرة إلى هذا الحد».
«نحن بحاجة إلى هذه الأشياء. شكراً لك أيها الشيخ الكبير.» قبل (‘وَانغ تِنغ’ و ‘لُومِيـا’) الأمر على الفور.
قبل أن تتمكن من الرد، لوّح (وَانْغ تِنْغ) بيده، وظهرت مَركَبَة الفضاء في السماء.
✦ ✦ ✦
قدّم الزعيم العجوز اقتراحاً استخفافياً. «سيعتمد كوكب الفَرْو المُضِيئ عليكما معاً في المستقبل. لا داعي لشكري.»
اتسعت عينا الفتاة، كما لو أنها رأت شبحاً للتو.
أرسلهم إلى الباب وراقبهم وهم يختفون من العالم الافتراضي. ثم ابتسم. الأمور تزداد إثارة. استدار واختفى هو الآخر من العالم الافتراضي.
سألت بدهشة: «هل لديك خاتم مكاني ذو سعة عالية؟»
نظر إليها (وَانغ تِنغ) وأجابها عرضاً: «المساحة ليست كبيرة إلى هذا الحد».
«نعم. لقد اكتمل تسجيل الكوكب، ولدينا بعض الأمور التي يجب القيام بها. علينا المغادرة قريباً»، أوضح (وَانغ تِنغ).
لم تكن المركَبَة ضخمة. تم تخزينها داخل منطقة رسو النهر المشتعل، وتم تخزين المركَبَة الأكبر في حلقة النهر المشتعل، وهي إرث من سيد النهر المشتعل.
كان الخاتم أعظم غنائم الإرث. لم يقتصر الأمر على احتوائه على كنوز متنوعة تركها سيد الأُفق الكوني الشهير، بل كان أيضاً قطعة ذات مساحة هائلة، مما سمح لـ (وَانغ تِنغ) باصطحاب المركَبَة العظيمة معه دائماً.
لكن ما فاجأها أكثر هو كرمه المفرط.
وبمجرد أن قرأها، تنفس الشيخ الكبير الصعداء وقال: «لوميا، شكراً جزيلاً لكِ».
اعتقدت ‘لُومِيـا’ أن (وَانغ تِنغ) لم يكن يملك سوى خاتم مكاني به مساحة كافية للمَركَبَة التي ظهرت للتو.
غني وقوي!
ومع ذلك، فقد كان حجمه كافياً لها بالفعل؛ لم يكن لديها خاتم بهذه السعة.
⊷⊶⊷⊶⊷⊶
حتى موهبة مثلها، نشأت في كنف عائلة نافذة، لم تمتلك كنزاً مماثلاً، مما يدل على ندرته. لم يكن أمام (وَانغ تِنغ) سوى التصرف ببذخ مستغلاً إرث الآخرين.
هزّ (وَانغ تِنغ) رأسه؛ لم يشعر أن هناك أي خطأ في ذلك. لم تكن تربطه بهم أي صلة، لذا بطبيعة الحال، لم يندم على خياراته.
كما سمع الزعماء الآخرون نبأ رحيلهم، فهرعوا لتوديعهم.
لكن ما فاجأها أكثر هو كرمه المفرط.
أنقذ (وَانْغ تِنْغ) قبيلتهم. ولم يجدوا بعد فرصة لشكره كما ينبغي.
«هل ستغادرون بالفعل؟» تساءل الشيخ الأكبر بدهشة.
كانت تلك مركبة فضائية كونية، تساوي على الأقل عشرات المليارات من عملات الكون. لقد أعطاها ببساطة لشعب الفَرْو المُضِيئ، بكل بساطة.
غني وقوي!
1432
نظر (رونغ لي) إلى (وَانغ تِنغ) وقال بتردد: «لماذا تغادر على عجل؟ كنت أرغب في دعوتك للبقاء في قبيلتنا لبضعة أيام.»
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
قال الشيخ الكبير: «أعلم أنكما تحتاجان إلى عناصر من عنصر الضوء، لذلك قمنا بإعداد هذه الأشياء».
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
قال وَانغ تِنغ : «رابطة المواهب التابعة لـ {إمبراطورية تشيان المَهيبَة} على وشك أن تبدأ».
