Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1464

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

 

1464

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 1464 يا أخي، لا تذهب! خذني معك!

اللعنة، لماذا هو ماهرٌ إلى هذا الحد؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

هذا الشخص مـُغـامـِر عنصر البرق!

 

 

على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة، حدق باو ديوين ونواب الرئيس الآخرون في بعضهم البعض.

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هل تقوم أنت برعايتهم؟»

من الواضح أن ذلك قد تجاوز توقعاتهم.

 

 

«2333 أداة (وَانغ تِنغ) اختفت!»

هل كان حقاً هو الموهوب ‘لينغ يانغشو’ الذي قاموا بتدريبه؟

شعر ‘لينغ يانغشو’ بارتجاف زوايا جفنيه. لم يتوقع أن يتصرف الرجل بغباء.

 

تحرك وانقض على قطيع ظباء قرن البرق مرة أخرى.

كان هناك شيء خاطئ!

«هل تريد أن تصبح عدوي؟» سأل ‘لينغ يانغشو’ ببرود.

 

 

لقد كان تغييراً غير متوقع.

عبس ‘لينغ يانغشو’ وتحدث بنبرة نفاد صبر وازدراء: «هذه الظباء ذات القرون البرقية هي فريستي. يجب أن ترحل.»

 

 

لكن باي تيانتشو بدا راضياً. «لقد استيقظ هذا الطفل أخيراً. كنت أخشى أن يُخدع بسهولة لأنه شديد التركيز على التدريب. أشعر الآن بالراحة.»

بدأ جميع الأشخاص الذين يشاهدون البث المباشر يهزون رؤوسهم!

 

 

الجميع: «….»

 

 

 

غادر المـُغـامـِر (رقم 4) في عائلة باركر المنطقة الرابعة على مضض، وهو يشعر بالمرارة والغضب.

 

 

 

لم يلتقِ بـ (وَانغ تِنغ)!

 

 

الجمهور: «….»

لم يُطلق عليه حتى الرقم 4 بعد. يا للأسف!

 

 

 

«2333 أداة (وَانغ تِنغ) اختفت!»

 

 

سرعان ما استعاد لياقته البدنية نظراً لكثافة سَطْوَة البَرْق، فبدأ الصيد مرة أخرى.

«لنرى كيف سيتفوق على ‘لينغ يانغشو’ الآن.»

 

 

 

«يا أخي، افتح عقلك. لا يوجد فرد من عائلة باركر يحمل الرقم 4، ولكن هناك بضعة آلاف من الأفراد الآخرين الذين يحملون الرقم 4.»

 

 

 

«يمكن لأي شخص أن يكون اللاعب (رقم 4) لدى (وَانغ تِنغ) إذا تم دفعه إلى الزاوية.»

وافق الآخرون.

 

 

«انتظر، أليس ‘وَانغ تِنغ’ و ‘لينغ يانغشو’ قريبين من بعضهما البعض؟»

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث. لقد كان يعرف تلك النظرة جيداً. هل تحاول التآمر ضدي؟

«إنه يتجه نحو ‘لينغ يانغشو’!»

كانت تصرفات (وَانغ تِنغ) مثيرة للغضب!

 

 

«لا بد أن الضجة قد نبهته!»

 

 

«لماذا كل هذه الشراسة؟ لقد انتزعتُ بعض النقاط للتو. لا تكن بخيلاً هكذا!» توقف (وَانغ تِنغ) عن التمثيل بعد أن أدرك أن الرجل لم يصدقه. رمش بعينيه واستخدم ومضة الفراغ للهروب.

«إنه قادم!»

«كما تقول تماماً!» لم يمانع (وَانغ تِنغ). ابتسم وسأل: «من أنت؟»

 

 

✦ ✦ ✦

«’لينغ يانغشو’ ليس غبياً. يجب أن يكون قادراً على اكتشاف ذلك قريباً.»

 

قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «ماذا تقول؟ أنا لا أفهم».

في المنطقة الثانية، توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عن الاندفاع. نظر إلى نقطة أبعد أمامه وعقد حاجبيه. «كان ذلك تذبذباً قوياً في سَطْوَة البَرْق.»

غادر المـُغـامـِر (رقم 4) في عائلة باركر المنطقة الرابعة على مضض، وهو يشعر بالمرارة والغضب.

 

حدق ‘لينغ يانغشو’ في الأخير وسأله بغضب: «هل الوقاحة هي طريقتك الوحيدة؟»

وبعد تردد للحظة، إنطَلق بأقصى سرعة وإنطَلق للأمام.

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

«بسرعة، انتبه للمعركة!»

سيكون من الأفضل إلقاء نظرة على كلا الخيارين.

أحدهما كان وقحاً، والآخر كان خبيثاً!

 

أجاب الآخر ببرود: «أنت لست نداً لي».

قطع مسافة طويلة بسرعة ورأى قطيع ظباء الرعد من بعيد. كما رأى ‘لينغ يانغشو’.

 

 

«بسرعة، انتبه للمعركة!»

بالطبع، لم يكن (وَانغ تِنغ) يعرف من هو بعد.

 

 

«يا أخي، لا تذهب! خذني معك!» صرخ (وَانغ تِنغ) وهو يلحق بالآخر.

اندمج مع محيطه وأخفى كل هالة وجوده. لقد أصبح غير مرئي.

«لنرى كيف سيتفوق على ‘لينغ يانغشو’ الآن.»

 

سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هل تقوم أنت برعايتهم؟»

بدأ جميع الأشخاص الذين يشاهدون البث المباشر يهزون رؤوسهم!

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ) قد وضع عينيه على ‘لينغ يانغشو’!

غادر ‘لينغ يانغشو’!

 

«إنه يتجه نحو ‘لينغ يانغشو’!»

وقد أبدى بعض الحضور حماساً أيضاً. فقد أظهر ‘لينغ يانغشو’ لهم قسوته في الخطوة السابقة.

الفصل 1464 يا أخي، لا تذهب! خذني معك!

 

تحرك وانقض على قطيع ظباء قرن البرق مرة أخرى.

أحدهما كان وقحاً، والآخر كان خبيثاً!

«لنرى كيف سيتفوق على ‘لينغ يانغشو’ الآن.»

 

 

أي نوع من السحر سيظهر إذا ما التقيا؟

1464

 

لقد كان تغييراً غير متوقع.

كان الحشد يترقب بشغف.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

أمسك ‘لينغ يانغشو’ برمحه الأرجواني واستمر في جذب البرق نحوه، مشكلاً عدداً لا يحصى من الهجمات و ذابحاً مجمُوعَة كبيرة من ظباء قرن البرق.

«لنرى كيف سيتفوق على ‘لينغ يانغشو’ الآن.»

 

 

أشرقت عينا (وَانغ تِنغ).

كان هناك شيء خاطئ!

 

 

هذا الشخص مـُغـامـِر عنصر البرق!

 

 

1464

جيد! سأحصل على فقاعات سمة البرق قريباً!

 

 

 

أدرك (وَانغ تِنغ) أن فرصته قد سنحت له مرة أخرى.

 

 

«يا أخي، افتح عقلك. لا يوجد فرد من عائلة باركر يحمل الرقم 4، ولكن هناك بضعة آلاف من الأفراد الآخرين الذين يحملون الرقم 4.»

أطلق قوته الروحية وقتل بصمت عدداً من الظباء المصابة بجروح خطيرة. وبدأت مهمته في سرقة النقاط.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

سنحت له الفرصة دون الحاجة إلى التآمر ضد ‘لينغ يانغشو’. سيكون من الحماقة ألا يستغل هذه الفرصة.

 

 

 

توقف ‘لينغ يانغشو’ بعد مرور بعض الوقت. لقد استنفد الكثير من سَطْوَة البَرْق لديه؛ وكان بحاجة إلى وقت للتعافي.

 

 

 

لقد راجع نقاطه.

«’وَانغ تِنغ’؟» عبس ‘لينغ يانغشو’ ونظر إلى لوحة الترتيب. لقد فوجئ. «أنت لست ضمن العشرة الأوائل!»

 

 

ثم… عبس.

 

 

الجميع: «….»

كان لديه تصور واضح عن نقاطه. قتل العديد من ظباء قرن البرق، لكن نقاطه لم ترتفع إلا قليلاً؛ ربما ثلث إجمالي عدد قتلاه فقط.

«هل تعتقد أن بإمكانك المغادرة؟» إنطَلق ‘لينغ يانغشو’ مباشرة نحو الآخر. كان الرمح الطويل يندفع كالتنين البرقي.

 

 

‘لينغ يانغشو’ مستهدف! نفس الفكرة راودت أذهان الكثيرين.

كانوا يرونه الأقوى بين الاثنين، لكنه اضطر للمغادرة في حالة من الإحباط. كان هذا مخالفاً لكل التوقعات.

 

أصيب مؤيدوه بالذهول. لم يستطيعوا تقبل الأمر.

«بسرعة، انتبه للمعركة!»

«يا أخي، افتح عقلك. لا يوجد فرد من عائلة باركر يحمل الرقم 4، ولكن هناك بضعة آلاف من الأفراد الآخرين الذين يحملون الرقم 4.»

 

تم اجتياح قوة خفية، مما أدى إلى مقتل المخلوقات المصابة بجروح بالغة.

«’لينغ يانغشو’ ليس غبياً. يجب أن يكون قادراً على اكتشاف ذلك قريباً.»

أجاب الآخر ببرود: «أنت لست نداً لي».

 

هذا الشخص مـُغـامـِر عنصر البرق!

أتمنى أن يعثر على (وَانغ تِنغ) ويواجهه وجهاً لوجه.

تحولت نظراته إلى نظرة باردة، لكنه لم يهاجم (وَانغ تِنغ). فالقواعد ليست مجرد شعارات. فضلاً عن ذلك، لن يجني شيئاً من إيذاء الرجل.

 

 

«هذا ليس بالأمر السهل. (وَانغ تِنغ) بارع في الاختباء. إنه أشبه بالحشرة!»

اصطدمت هجماتهم وانفجرت.

 

 

✦ ✦ ✦

سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هل تقوم أنت برعايتهم؟»

 

لم يُطلق عليه حتى الرقم 4 بعد. يا للأسف!

كان المتفرجون المسجلون على منصة الدردشة المباشرة قلقين. فقد كانوا يتابعون الوضع من منظور شامل، لذا كانوا على دراية بما يجري، بينما كان الطرف المعني على الأرجح غير مدرك للوضع.

 

 

لم يلتقِ بـ (وَانغ تِنغ)!

لاحظ ‘لينغ يانغشو’ المشكلة للتو، لكنه لم يكن يعرف السبب. فبدأ في وضع بعض التخمينات.

 

 

أليس هذا واضحاً؟ من ذا الذي سيرعى الظباء هنا؟ ما الذي يدور في ذهنه؟

هل من الممكن أن تكون قيمة ظباء قرن البرق بضع نقاط فقط؟

لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، بل اكتفى باستئناف محاولاته لانتزاع النقاط من الجانب. فشل ‘لينغ يانغشو’ في خطته، بل وتكبّد خسائر إضافية.

 

لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، بل اكتفى باستئناف محاولاته لانتزاع النقاط من الجانب. فشل ‘لينغ يانغشو’ في خطته، بل وتكبّد خسائر إضافية.

سرعان ما استعاد لياقته البدنية نظراً لكثافة سَطْوَة البَرْق، فبدأ الصيد مرة أخرى.

هذا الشخص مـُغـامـِر عنصر البرق!

 

 

لمعت ومضات من البرق عند حوافر الظباء من مستوى الجبروت الأدنى وما فوقها؛ حلقت في السماء وانقضت على المـُغـامـِر. وتجمع البرق بين قرونها قبل أن تنقض.

بوم ●

 

الفصل 1464 يا أخي، لا تذهب! خذني معك!

بوم ●

 

 

لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، بل اكتفى باستئناف محاولاته لانتزاع النقاط من الجانب. فشل ‘لينغ يانغشو’ في خطته، بل وتكبّد خسائر إضافية.

دوّت الانفجارات. مزّقت السطوة الأرجوانية السماء إرباً.

لسوء الحظ، لم يكن يعلم ما يفعله (وَانْغ تِنْغ) في المناطق المحظورة الأخرى. لو كان يعلم، لما استغرب براعته.

 

لم يتغير تعبير ‘لينغ يانغشو’. لوّح برمحه الطويل، فأطلق وابلاً من صور الرماح التي ضربت الظباء بقوة هائلة.

لم يتغير تعبير ‘لينغ يانغشو’. لوّح برمحه الطويل، فأطلق وابلاً من صور الرماح التي ضربت الظباء بقوة هائلة.

اندمج مع محيطه وأخفى كل هالة وجوده. لقد أصبح غير مرئي.

 

تحرك وانقض على قطيع ظباء قرن البرق مرة أخرى.

اصطدمت هجماتهم وانفجرت.

وقد أبدى بعض الحضور حماساً أيضاً. فقد أظهر ‘لينغ يانغشو’ لهم قسوته في الخطوة السابقة.

 

 

لم تكن الظباء القادمة نداً له، فأصابها وسقطت على الأرْض.

«2333 أداة (وَانغ تِنغ) اختفت!»

 

«هل تريد أن تصبح عدوي؟» سأل ‘لينغ يانغشو’ ببرود.

تم اجتياح قوة خفية، مما أدى إلى مقتل المخلوقات المصابة بجروح بالغة.

«أنت قوي. لا ينبغي أن تكون شخصاً مجهولاً. أخبرني باسمك.» نظر ‘لينغ يانغشو’ إلى الدخيل.

 

بوم ●

«هاه؟» لاحظ ‘لينغ يانغشو’ أخيراً ما كان يحدث. عبس وهو يقوم بحركة طعن أخرى.

«هل تعتقد أن بإمكانك المغادرة؟» إنطَلق ‘لينغ يانغشو’ مباشرة نحو الآخر. كان الرمح الطويل يندفع كالتنين البرقي.

 

أليس هذا واضحاً؟ من ذا الذي سيرعى الظباء هنا؟ ما الذي يدور في ذهنه؟

اخترق رمحٌ متوهجٌ الهواء. وظهرت شخصيةٌ تطير إلى الخلف بنظرةٍ مذهولةٍ على وجهها.

 

 

 

كان (وَانغ تِنغ)!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

حدق ‘لينغ يانغشو’ في (وَانْغ تِنْغ) بتمعن وسأله بصوت بارد: «من أنت؟ كيف تجرؤ على التآمر ضدي!»

 

 

ضحك (وَانغ تِنغ) ساخراً وتراجع بضع خطوات إلى الوراء. «بما أنك لا ترحب بي، فلن أزعجك بعد الآن. سأرحل!»

لم يتوقع (وَانغ تِنغ) أن يكتشفه الطرف الآخر. شعر بالذهول، وعلى الفور اعتذر للآخر قائلاً: «هاها، آسف. كنتُ أمرّ من هنا فحسب.»

 

 

✦ ✦ ✦

«همف.» شخر ‘لينغ يانغشو’. لم يصدق هذا الهراء، وكشف زيفه على الفور، «كنت تخطف فريستي، أليس كذلك؟»

 

 

لمعت ومضات من البرق عند حوافر الظباء من مستوى الجبروت الأدنى وما فوقها؛ حلقت في السماء وانقضت على المـُغـامـِر. وتجمع البرق بين قرونها قبل أن تنقض.

قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «ماذا تقول؟ أنا لا أفهم».

لم تكن الظباء القادمة نداً له، فأصابها وسقطت على الأرْض.

 

كان يفضل أن يقاتل الرجل، لكن لا يمكن كسر القواعد إلا إذا أراد المغادرة.

الجمهور: «….»

«2333 أداة (وَانغ تِنغ) اختفت!»

 

لاحظ ‘لينغ يانغشو’ المشكلة للتو، لكنه لم يكن يعرف السبب. فبدأ في وضع بعض التخمينات.

أكاديمية تشيان المَهِيبة: «….»

 

 

عبس ‘لينغ يانغشو’ وتحدث بنبرة نفاد صبر وازدراء: «هذه الظباء ذات القرون البرقية هي فريستي. يجب أن ترحل.»

شعر ‘لينغ يانغشو’ بارتجاف زوايا جفنيه. لم يتوقع أن يتصرف الرجل بغباء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

هذا مزيف تماماً!

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «إذا لم يكونوا ملكك، فلماذا لا أستطيع قتلهم؟»

 

 

بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان يكذب!

 

 

«2333 أداة (وَانغ تِنغ) اختفت!»

ضحك (وَانغ تِنغ) ساخراً وتراجع بضع خطوات إلى الوراء. «بما أنك لا ترحب بي، فلن أزعجك بعد الآن. سأرحل!»

 

 

 

«هل تعتقد أن بإمكانك المغادرة؟» إنطَلق ‘لينغ يانغشو’ مباشرة نحو الآخر. كان الرمح الطويل يندفع كالتنين البرقي.

 

 

 

«لماذا كل هذه الشراسة؟ لقد انتزعتُ بعض النقاط للتو. لا تكن بخيلاً هكذا!» توقف (وَانغ تِنغ) عن التمثيل بعد أن أدرك أن الرجل لم يصدقه. رمش بعينيه واستخدم ومضة الفراغ للهروب.

وبعد تردد للحظة، إنطَلق بأقصى سرعة وإنطَلق للأمام.

 

ضحك (وَانغ تِنغ) ساخراً وتراجع بضع خطوات إلى الوراء. «بما أنك لا ترحب بي، فلن أزعجك بعد الآن. سأرحل!»

عبس ‘لينغ يانغشو’. كان سريعاً، لكن خصمه تمكن من الفرار.

 

 

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بلا خجل وقال بنبرة استقامة: «هذا صحيح، إنها طريقتي الوحيدة. لكل شخص طريقته في الصيد وهذه طريقتي. ما الخطأ في ذلك؟»

ابتسم (وَانغ تِنغ) وذكّره قائلاً: «لا تنسَ أننا لا نستطيع أن نتقاتل مع بعضنا البعض في هذه الجولة».

بإمكان أي شخص أن يرى أنه كان يكذب!

 

 

«أنت قوي. لا ينبغي أن تكون شخصاً مجهولاً. أخبرني باسمك.» نظر ‘لينغ يانغشو’ إلى الدخيل.

لم يُطلق عليه حتى الرقم 4 بعد. يا للأسف!

 

 

أجاب (وَانْغ تِنْغ) بهدوء: «’وَانغ تِنغ’!»

قال (وَانغ تِنغ) ببراءة: «ماذا تقول؟ أنا لا أفهم».

 

«يا إلهي، أنت الموهبة (رقم 1). إنه لشرف لي أن ألتقي بك»، قال (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالتواضع.

«’وَانغ تِنغ’؟» عبس ‘لينغ يانغشو’ ونظر إلى لوحة الترتيب. لقد فوجئ. «أنت لست ضمن العشرة الأوائل!»

 

 

لسوء الحظ، لم يكن يعلم ما يفعله (وَانْغ تِنْغ) في المناطق المحظورة الأخرى. لو كان يعلم، لما استغرب براعته.

«كما تقول تماماً!» لم يمانع (وَانغ تِنغ). ابتسم وسأل: «من أنت؟»

كان لديه تصور واضح عن نقاطه. قتل العديد من ظباء قرن البرق، لكن نقاطه لم ترتفع إلا قليلاً؛ ربما ثلث إجمالي عدد قتلاه فقط.

 

«’لينغ يانغشو’ ليس غبياً. يجب أن يكون قادراً على اكتشاف ذلك قريباً.»

«’لينغ يانغشو’!» رفع الرجل ذقنه عالياً.

 

 

 

«يا إلهي، أنت الموهبة (رقم 1). إنه لشرف لي أن ألتقي بك»، قال (وَانغ تِنغ) متظاهراً بالتواضع.

أكاديمية تشيان المَهِيبة: «….»

 

تحولت نظراته إلى نظرة باردة، لكنه لم يهاجم (وَانغ تِنغ). فالقواعد ليست مجرد شعارات. فضلاً عن ذلك، لن يجني شيئاً من إيذاء الرجل.

عبس ‘لينغ يانغشو’ وتحدث بنبرة نفاد صبر وازدراء: «هذه الظباء ذات القرون البرقية هي فريستي. يجب أن ترحل.»

كانت تصرفات (وَانغ تِنغ) مثيرة للغضب!

 

 

هذا الرجل ليس حتى ضمن العشرة الأوائل. يبدو أنه بالغ في تقديره.

 

 

جيد! سأحصل على فقاعات سمة البرق قريباً!

سأل (وَانغ تِنغ) في دهشة: «هل تقوم أنت برعايتهم؟»

«هذا ليس بالأمر السهل. (وَانغ تِنغ) بارع في الاختباء. إنه أشبه بالحشرة!»

 

 

لم يجد ‘لينغ يانغشو’ الكلمات المناسبة للتعبير عن مشاعره.

على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة، حدق باو ديوين ونواب الرئيس الآخرون في بعضهم البعض.

 

لاحظ ‘لينغ يانغشو’ المشكلة للتو، لكنه لم يكن يعرف السبب. فبدأ في وضع بعض التخمينات.

أليس هذا واضحاً؟ من ذا الذي سيرعى الظباء هنا؟ ما الذي يدور في ذهنه؟

«إنه قادم!»

 

 

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «إذا لم يكونوا ملكك، فلماذا لا أستطيع قتلهم؟»

أي نوع من السحر سيظهر إذا ما التقيا؟

 

بدأ جميع الأشخاص الذين يشاهدون البث المباشر يهزون رؤوسهم!

«هل تريد أن تصبح عدوي؟» سأل ‘لينغ يانغشو’ ببرود.

اندمج مع محيطه وأخفى كل هالة وجوده. لقد أصبح غير مرئي.

 

«يمكن لأي شخص أن يكون اللاعب (رقم 4) لدى (وَانغ تِنغ) إذا تم دفعه إلى الزاوية.»

«فكر كما تشاء. تفضل إن استطعت منعي»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.

ثم… عبس.

 

 

أجاب الآخر ببرود: «أنت لست نداً لي».

 

 

 

«أنت واثق من نفسك.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطرف الآخر. لقد مر وقت طويل منذ أن تحدث إليه أحدهم بهذه الطريقة. لقد افتقد ذلك نوعاً ما.

«يمكن لأي شخص أن يكون اللاعب (رقم 4) لدى (وَانغ تِنغ) إذا تم دفعه إلى الزاوية.»

 

 

لاحظ ‘لينغ يانغشو’ تعبير وجه (وَانغ تِنغ)، فشعر بعدم الارتياح لسبب ما. كان الرجل يبدو عليه تعبير غريب، وكأنه قال شيئاً سخيفاً. شعر ‘لينغ يانغشو’ بالتقليل من شأنه.

 

 

«بسرعة، انتبه للمعركة!»

تحولت نظراته إلى نظرة باردة، لكنه لم يهاجم (وَانغ تِنغ). فالقواعد ليست مجرد شعارات. فضلاً عن ذلك، لن يجني شيئاً من إيذاء الرجل.

تحول وجه ‘لينغ يانغشو’ إلى اللون الأسود.

 

 

تحرك وانقض على قطيع ظباء قرن البرق مرة أخرى.

 

 

 

كان ‘لينغ يانغشو’ ينتظر أن يتحرك خصمه. وبمجرد أن يفعل، كان واثقاً من أنه سيجبر المتطفل على مغادرة الإختبار، تماماً كما فعل مع المـُغـامـِر من فريق باركر.

 

 

اندمج مع محيطه وأخفى كل هالة وجوده. لقد أصبح غير مرئي.

ابتسم (وَانغ تِنغ) بخبث. لقد كان يعرف تلك النظرة جيداً. هل تحاول التآمر ضدي؟

 

 

 

أنت ساذج للغاية!

 

 

كان توقيت كل عملية قتل مثالياً. لم يكن لديه وقت للرد.

لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، بل اكتفى باستئناف محاولاته لانتزاع النقاط من الجانب. فشل ‘لينغ يانغشو’ في خطته، بل وتكبّد خسائر إضافية.

 

 

 

سرعان ما لم يكن أمامه خيار سوى التوقف. كانت ملامح وجهه مشوهة.

لم تكن الظباء القادمة نداً له، فأصابها وسقطت على الأرْض.

 

لم يلتقِ بـ (وَانغ تِنغ)!

لقد بذل قصارى جهده لقتل ظباء قرن البرق بحركة واحدة، لكن معظمهم أصيبوا بجروح بالغة في أحسن الأحوال، فقتلهم ذلك الوغد بدلاً من ذلك.

 

 

أتمنى أن يعثر على (وَانغ تِنغ) ويواجهه وجهاً لوجه.

اللعنة، لماذا هو ماهرٌ إلى هذا الحد؟

كانت تصرفات (وَانغ تِنغ) مثيرة للغضب!

 

في المنطقة الثانية، توقف (وَانغ تِنغ) فجأة عن الاندفاع. نظر إلى نقطة أبعد أمامه وعقد حاجبيه. «كان ذلك تذبذباً قوياً في سَطْوَة البَرْق.»

كان توقيت كل عملية قتل مثالياً. لم يكن لديه وقت للرد.

سأل (وَانغ تِنغ) بهدوء: «إذا لم يكونوا ملكك، فلماذا لا أستطيع قتلهم؟»

 

 

لسوء الحظ، لم يكن يعلم ما يفعله (وَانْغ تِنْغ) في المناطق المحظورة الأخرى. لو كان يعلم، لما استغرب براعته.

 

 

 

استدار ‘لينغ يانغشو’ وحدق في (وَانغ تِنغ). أي شخص سيغضب بشدة بعد أن يتم استغلاله بوقاحة.

كان ‘لينغ يانغشو’ ينتظر أن يتحرك خصمه. وبمجرد أن يفعل، كان واثقاً من أنه سيجبر المتطفل على مغادرة الإختبار، تماماً كما فعل مع المـُغـامـِر من فريق باركر.

 

 

وعلاوة على ذلك، لم يكن هناك ما يمكنه فعله!

 

 

كان يفضل أن يقاتل الرجل، لكن لا يمكن كسر القواعد إلا إذا أراد المغادرة.

 

 

«أنت واثق من نفسك.» نظر (وَانغ تِنغ) إلى الطرف الآخر. لقد مر وقت طويل منذ أن تحدث إليه أحدهم بهذه الطريقة. لقد افتقد ذلك نوعاً ما.

لم يشعر أفضل المواهب في أكاديمية تشيان المَهِيبَة بالإحباط بهذا القدر من قبل.

كان المتفرجون المسجلون على منصة الدردشة المباشرة قلقين. فقد كانوا يتابعون الوضع من منظور شامل، لذا كانوا على دراية بما يجري، بينما كان الطرف المعني على الأرجح غير مدرك للوضع.

 

 

على متن المركبة الفضائية التابعة لأكاديمية تشيان المَهِيبَة، هز باي تيانتشو رأسه وقال: «يانغشو يغضب قليلاً».

عبس ‘لينغ يانغشو’. كان سريعاً، لكن خصمه تمكن من الفرار.

 

توقف ‘لينغ يانغشو’ بعد مرور بعض الوقت. لقد استنفد الكثير من سَطْوَة البَرْق لديه؛ وكان بحاجة إلى وقت للتعافي.

قال باو ديوين وهو يعبس بينما يحدق في (وَانغ تِنغ) على الشاشة: «كنت سأغضب لو كنت مكانه أيضاً».

لقد كان تغييراً غير متوقع.

 

اخترق رمحٌ متوهجٌ الهواء. وظهرت شخصيةٌ تطير إلى الخلف بنظرةٍ مذهولةٍ على وجهها.

وافق الآخرون.

لم يفعل (وَانغ تِنغ) شيئاً، بل اكتفى باستئناف محاولاته لانتزاع النقاط من الجانب. فشل ‘لينغ يانغشو’ في خطته، بل وتكبّد خسائر إضافية.

 

 

لقد رأوا الموقف بوضوح. ولم يستطع أي منهم أن يعدهم بالهدوء حيال ذلك.

لم تكن الظباء القادمة نداً له، فأصابها وسقطت على الأرْض.

 

ثم… عبس.

كانت تصرفات (وَانغ تِنغ) مثيرة للغضب!

«هل تعتقد أن بإمكانك المغادرة؟» إنطَلق ‘لينغ يانغشو’ مباشرة نحو الآخر. كان الرمح الطويل يندفع كالتنين البرقي.

 

 

حدق ‘لينغ يانغشو’ في الأخير وسأله بغضب: «هل الوقاحة هي طريقتك الوحيدة؟»

ضحك (وَانغ تِنغ) ساخراً وتراجع بضع خطوات إلى الوراء. «بما أنك لا ترحب بي، فلن أزعجك بعد الآن. سأرحل!»

 

لم تكن الظباء القادمة نداً له، فأصابها وسقطت على الأرْض.

أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه بلا خجل وقال بنبرة استقامة: «هذا صحيح، إنها طريقتي الوحيدة. لكل شخص طريقته في الصيد وهذه طريقتي. ما الخطأ في ذلك؟»

 

 

 

تحول وجه ‘لينغ يانغشو’ إلى اللون الأسود.

 

 

لمعت ومضات من البرق عند حوافر الظباء من مستوى الجبروت الأدنى وما فوقها؛ حلقت في السماء وانقضت على المـُغـامـِر. وتجمع البرق بين قرونها قبل أن تنقض.

أقرّ بوقاحة (وَانغ تِنغ). وربما كان الشخص الوحيد القادر على قول ذلك بصراحة.

 

 

في النهاية، حدق الخبير الشاب في (وَانغ تِنغ) مرة أخرى وتخلى عن صيد ظباء قرن البرق. ثم استدار وغادر.

في النهاية، حدق الخبير الشاب في (وَانغ تِنغ) مرة أخرى وتخلى عن صيد ظباء قرن البرق. ثم استدار وغادر.

 

 

أُصيب جميع من كانوا على منصة الدردشة المباشرة بالذهول.

 

 

أحدهما كان وقحاً، والآخر كان خبيثاً!

غادر ‘لينغ يانغشو’!

 

 

«’لينغ يانغشو’!» رفع الرجل ذقنه عالياً.

أصيب مؤيدوه بالذهول. لم يستطيعوا تقبل الأمر.

 

 

 

كانوا يرونه الأقوى بين الاثنين، لكنه اضطر للمغادرة في حالة من الإحباط. كان هذا مخالفاً لكل التوقعات.

«فكر كما تشاء. تفضل إن استطعت منعي»، أجاب (وَانغ تِنغ) بلا مبالاة.

 

 

«يا أخي، لا تذهب! خذني معك!» صرخ (وَانغ تِنغ) وهو يلحق بالآخر.

لقد راجع نقاطه.

 

 

الجميع: «….»

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

أدرك (وَانغ تِنغ) أن فرصته قد سنحت له مرة أخرى.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

‘لينغ يانغشو’ مستهدف! نفس الفكرة راودت أذهان الكثيرين.

كان المتفرجون المسجلون على منصة الدردشة المباشرة قلقين. فقد كانوا يتابعون الوضع من منظور شامل، لذا كانوا على دراية بما يجري، بينما كان الطرف المعني على الأرجح غير مدرك للوضع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط