Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 1465

PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 

توقف (وَانغ تِنغ) وحدق في المكان أمامه. فعّل عَين التَجَلِّي الحقيقية ورأى كرة من سَطْوَة البَرْق الكثيفة للغاية.

1465

وفجأة، إنطَلق هدير غاضب وعميق من الأسفل، يشبه الانفجار البركاني.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

لقد كنتَ تقتنص النقاط طوال هذا الوقت. ما الذي منحك الجرأة لتقول إنك بذلت الجهد؟ إلى أي مدى يمكن أن تكون هذه الحساسية؟

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

الفصل 1465: كـَـف عملاقة مجهولة!

«حقير! أريد قتل هذا الوقح العنيد!»

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

ثم ظهرت المشكلة.

 

 

ساد صمت غريب على منصة الدردشة المباشرة.

 

 

1465

استهجن كثيرون إجبار (وَانغ تِنغ) ‘لينغ يانغشو’ على المغادرة، بل والأسوأ من ذلك، أنه ظل ملازماً له بشدة. كان هذا…

توقف (وَانغ تِنغ) وحدق في المكان أمامه. فعّل عَين التَجَلِّي الحقيقية ورأى كرة من سَطْوَة البَرْق الكثيفة للغاية.

 

✦ ✦ ✦

«وقح!»

 

 

لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) الاختباء أكثر من ذلك، نظراً للوضع. كان عليه أن يتدخل بنفسه ويقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة.

«حقير! أريد قتل هذا الوقح العنيد!»

 

 

«أنا …» شعرت ‘لينغ يانغشو’ بالرغبة في الشتم.

«هيا بنا نفعلها!»

 

 

انفجار ↈ

«هيا بنا. لا أستطيع تحمل المشاهدة أيضاً. كيف يمكن لشخص أن يكون بهذه القسوة؟»

 

 

«أنا …» شعرت ‘لينغ يانغشو’ بالرغبة في الشتم.

«أشعر بالشفقة فجأة على ‘لينغ يانغشو’. إنه في حالة أسوأ من المـُغـامـِرين من عائلة باركر.»

بل إن البعض تساءل عما إذا كانت امرأة تطارده لأنه كان وغداً. لقد كان لدى هذا الجيل من المـُغـامـِرين خيال واسع.

 

يا إلهي، كدت أصدقك!

«الوغد، اترك ‘لينغ يانغشو’ خاصتي. كفّ عن مضايقته. ليس لديك مستقبل.»

 

 

انقبض قلب ‘لينغ يانغشو’. حاول بكل الوسائل الممكنة التخلص من ذلك المتطفل، لكن دون جدوى. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد عاجزاً بينما يرتقي الآخر في الرتب.

«عليك أولاً أن تتأكد من مدى ملاءمتك.»

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

 

 

«مهلاً، هذا يبدو خاطئاً!»

 

 

ظهرت يد أخرى، راغبةً في صفع ‘لينغ يانغشو’ مرة أخرى.

✦ ✦ ✦

«هذا…» ارتجف باو ديوين غضباً. لقد عجز عن الكلام.

 

بوم ●

كان الجمهور غاضباً. صرخوا بسبب الظلم، ولم يعودوا قادرين على تحمل أفعال (وَانغ تِنغ) الملتوية.

 

 

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد تحقق هدفه أخيراً.

لسوء الحظ، لم يتمكن الجاني من رؤية ردود أفعالهم، لذلك لم يهتم.

«أنا…» لم يرَ ‘لينغ يانغشو’ قط شخصاً وقحاً مثله. لقد وسّعت وقاحة (وَانغ تِنغ) آفاقه.

 

 

لم يكن ليتخلى عن تلك الأداة بسهولة.

انقبض قلب ‘لينغ يانغشو’. حاول بكل الوسائل الممكنة التخلص من ذلك المتطفل، لكن دون جدوى. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد عاجزاً بينما يرتقي الآخر في الرتب.

 

 

لم يكن قطيع ظباء قرن البرق مهماً؛ فقد كان هناك العديد من وحوش السَطْوَة النَجميَّة الأخرى ذات عنصر البرق في المنطقة 2.

 

 

ازدادت حيرتهم عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يطارد المـُغـامـِر الشهير. كان ذلك أمراً سخيفاً.

ومن ثم، حدث مشهد مضحك في المنطقة 2. اندفع حامل المركز الأول، ‘لينغ يانغشو’، إلى الأمام بسرعة كبيرة بينما كان يدير رأسه من حين لآخر، كما لو أن شيئاً ما كان يطارده.

ومن ثم، حدث مشهد مضحك في المنطقة 2. اندفع حامل المركز الأول، ‘لينغ يانغشو’، إلى الأمام بسرعة كبيرة بينما كان يدير رأسه من حين لآخر، كما لو أن شيئاً ما كان يطارده.

 

 

لم يكن يبدو بخير. كان هناك استياء، وعجز، ومظالم… تراكمت مشاعر مختلفة لتشكل تعبيره المضطرب.

 

 

 

«ماذا يحدث هنا؟»

كان الضرر طفيفاً، لكنه كان مهيناً للغاية.

 

ابتسم ‘لينغ يانغشو’ ببرود واستدار ليغادر.

«يبدو أن ‘لينغ يانغشو’ يختبئ من شخص ما.»

 

 

 

«حقا؟ إنه المصنف الأول في المنطقة الثانية، ومن المفترض أن يكون الخبير الأقوى هناك. من يستطيع إجباره على التراجع؟»

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في مثل هذا الاضطراب.

 

 

«ربما تلاحقه حبيبته السابقة. انظر إلى تعابير وجهه… ألا يبدو الأمر هكذا؟»

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «أريدك فقط أن تأخذني معك. سيلحق بك الآخرون قريباً إذا لم تقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة».

«الآن وقد ذكرت ذلك، أصبح الأمر منطقياً.»

«كيف يمكنه إجبار ‘لينغ يانغشو’ على الوصول إلى هذه الحالة؟»

 

«لا بأس. هذه مجرد جولة إقصائية. يمكننا التعويض فوراً بعد هذه الجولة إذا خسرنا.» هزّ باي تيانتشو رأسه. «في الواقع، لم يخسر يانغشو. لماذا كل هذا الذعر؟»

«هل جاءت حبيبته السابقة للبحث عنه في رابطة المواهب؟ هل هو شخص سيء يتخلى عن الفتيات بعد اللعب معهن؟»

هذا لا يُصدق!

 

«يبدو أن ‘لينغ يانغشو’ يختبئ من شخص ما.»

«يا إلهي، لقد جاءت حبيبة ‘لينغ يانغشو’ السابقة للبحث عنه في رابطة المواهب!»

تباً لتلك الخزعبلات عن الحبيبة السابقة!

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

يا إلهي، كدت أصدقك!

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

 

 

✦ ✦ ✦

 

 

 

تعرّف العديد من المـُغـامـِرين على ‘لينغ يانغشو’، لذلك كان هناك الكثير من الحديث عندما رأوه يفر في المنطقة 2.

شعر باو ديوين بالحرج مما قاله الرئيس. كان نائباً للرئيس، لكنه فقد أعصابه في تلك اللحظة. لم يكن ذلك يليق به.

 

«انظر إلى ما تقوله. لقد وصلت إلى الدرجة السادسة لأنني بذلت جهداً لقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة. ماذا تقصد بقولك إنني جشع؟»

بل إن البعض تساءل عما إذا كانت امرأة تطارده لأنه كان وغداً. لقد كان لدى هذا الجيل من المـُغـامـِرين خيال واسع.

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ كيف يمكن أن يتعطل اللوح الحجري؟» كان بعض الناس متشككين، لأن اللوح الحجري لم يتعطل أبداً.

 

اصطدم توهج الرمح بسَطْوَة البَرْق التي كانت تحيط باليد، مما أدى إلى إطلاق انفجار انتشر إلى الجبال.

سمع ‘لينغ يانغشو’ أصواتهم فتحول وجهه إلى اللون الأسود.

 

 

 

تباً لتلك الخزعبلات عن الحبيبة السابقة!

 

 

«كيف يمكنه إجبار ‘لينغ يانغشو’ على الوصول إلى هذه الحالة؟»

ما الذي يدور في أذهانهم يا ترى؟

 

 

 

سمع (وَانغ تِنغ) النقاش أيضاً. ارتجفت زوايا شفتيه وتغيرت ملامحه إلى الكآبة. هل أصبحتُ للتو حبيب ‘لينغ يانغشو’ السابق؟

 

 

 

يا لها من إهانة!

 

 

 

لم يتوقع أبداً أن تتسبب أفعاله في مثل هذا الاضطراب.

«توقف عن التردد. لم يتبق وقت!» حثه (وَانغ تِنغ) بجدية.

 

 

كانت مخيلة أولئك الناس أسوأ من مخيلته!

 

 

شعر باو ديوين بالحرج مما قاله الرئيس. كان نائباً للرئيس، لكنه فقد أعصابه في تلك اللحظة. لم يكن ذلك يليق به.

الجميع مبدعون للغاية!

 

 

ازدادت حيرتهم عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يطارد المـُغـامـِر الشهير. كان ذلك أمراً سخيفاً.

لم يكن أمامه خيار سوى الظهور. وإلا ستنتشر الشائعات بشكل أكبر.

 

 

ما هذا الصوت؟!

ازدادت حيرتهم عندما رأوا (وَانغ تِنغ) يطارد المـُغـامـِر الشهير. كان ذلك أمراً سخيفاً.

 

 

⊷⊶⊷⊶⊷⊶

كان مـُغـامـِرٌ قادمٌ من مكانٍ مجهولٍ يطارد ‘لينغ يانغشو’!

أصيب العديد من المـُغـامـِرين في المنطقة الثانية بالذهول. حدقوا في المقاتل المجهول في حالة من عدم التصديق، متسائلين عما حدث.

 

 

بالمقارنة مع الأخير، كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخصية صغيرة مجهولة. لم يكن أحد يعرف من هو.

 

 

«يود رجل فقير أن يسأل عن مقدار ثروتك بالكامل.»

لكن اسمه بدأ ينتشر بعد حادثة مطاردته لـ ‘لينغ يانغشو’.

 

 

 

وكما كان متوقعاً، لم يستطع الأخير تحمل الأمر أكثر من ذلك وصرخ قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، ماذا تريد؟»

 

 

 

قال (وَانغ تِنغ): «أريدك فقط أن تأخذني معك. سيلحق بك الآخرون قريباً إذا لم تقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة».

كان الأمر مثيراً للغضب!

 

 

«أنا …» شعرت ‘لينغ يانغشو’ بالرغبة في الشتم.

✦ ✦ ✦

 

 

كانت منافسة، وليست لعبة. لماذا عليّ أن آخذك معي؟

هذا لا يُصدق!

 

«أشعر بالشفقة فجأة على ‘لينغ يانغشو’. إنه في حالة أسوأ من المـُغـامـِرين من عائلة باركر.»

لكن (وَانغ تِنغ) كان محقاً. سيتفوق عليه الرجل الثاني إذا لم يقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة قريباً.

«هل هناك شيء آخر يحدث؟»

 

 

ثم ظهرت المشكلة.

كانت منافسة، وليست لعبة. لماذا عليّ أن آخذك معي؟

 

سمع ‘لينغ يانغشو’ أصواتهم فتحول وجهه إلى اللون الأسود.

هل كان سيمنح (وَانغ تِنغ) الجزء الأفضل من الصفقة؟

كان الضرر طفيفاً، لكنه كان مهيناً للغاية.

 

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد تحقق هدفه أخيراً.

لم يكن مستعداً للسماح له بسرقة جزء من النقاط التي عمل بجد من أجلها.

 

 

 

«توقف عن التردد. لم يتبق وقت!» حثه (وَانغ تِنغ) بجدية.

ارتقى (وَانغ تِنغ) إلى المركز الرابع في المنطقة الثانية، وكان يقترب من المركز الأول.

 

 

«تباً!» لعن ‘لينغ يانغشو’، ثم اندفع غاضباً نحو مجمُوعَة من وحوش السَطْوَة النَجميَّة ذات عنصر البرق. وبدأ مذبحته.

 

 

انقضى يوم آخر. لم يتبق سوى يومين على انتهاء جولة الإقصاء.

ابتسم (وَانغ تِنغ). لقد تحقق هدفه أخيراً.

 

 

 

أُصيب الجمهور بالذهول.

«انظر إلى ما تقوله. لقد وصلت إلى الدرجة السادسة لأنني بذلت جهداً لقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة. ماذا تقصد بقولك إنني جشع؟»

 

ظهرت يد أخرى، راغبةً في صفع ‘لينغ يانغشو’ مرة أخرى.

ماذا حدث لفرصة ‘لينغ يانغشو’ الأكبر في الفوز؟ ما هو الوضع الآن؟

 

 

كانت القطع الأثرية تحت سيطرة الأكاديميات النَجميَّة السبع. وكان من المستبعد جداً حدوث أي مشاكل.

ماذا حدث لـ ‘لينغ يانغشو’ ذي القلب الأسود؟ هل استسلم لمصيره؟

سمع (وَانغ تِنغ) النقاش أيضاً. ارتجفت زوايا شفتيه وتغيرت ملامحه إلى الكآبة. هل أصبحتُ للتو حبيب ‘لينغ يانغشو’ السابق؟

 

 

«’وَانغ تِنغ’!»

 

 

 

«مـُغـامـِر فنون قتالية من بين العشرة الأوائل!»

 

 

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

«كيف يمكنه إجبار ‘لينغ يانغشو’ على الوصول إلى هذه الحالة؟»

«30,000 عملة فقط؟ راهنت بكل ثروتي!»

 

 

«هل هناك شيء آخر يحدث؟»

ساد صمت غريب على منصة الدردشة المباشرة.

 

1465

✦ ✦ ✦

 

 

 

أصيب العديد من المـُغـامـِرين في المنطقة الثانية بالذهول. حدقوا في المقاتل المجهول في حالة من عدم التصديق، متسائلين عما حدث.

 

 

 

لكن سرعان ما لاحظ الجميع ارتفاع نقاط (وَانْغ تِنْغ). فقد انتقل من المركز الثاني عشر إلى المركز الحادي عشر، ثم إلى المركز العاشر، ثم إلى المركز التاسع…

 

 

 

«؟؟؟»

لم يكن قطيع ظباء قرن البرق مهماً؛ فقد كان هناك العديد من وحوش السَطْوَة النَجميَّة الأخرى ذات عنصر البرق في المنطقة 2.

 

تباً لتلك الخزعبلات عن الحبيبة السابقة!

كانت أفواه جميع المـُغـامـِرين مرتخية. لم يعرفوا كيف يصفون ما شعروا به.

 

 

«توقف عن التردد. لم يتبق وقت!» حثه (وَانغ تِنغ) بجدية.

هذا لا يُصدق!

تبعهم (وَانغ تِنغ) دون تفكير عميق. وإنطَلقوا نحو الجبال واحداً تلو الآخر.

 

«يا إلهي، هل سيخسر ‘لينغ يانغشو’ أمام (وَانغ تِنغ)؟ لقد راهنت عليه بمبلغ 30,000 عملة!»

ماذا حدث؟

 

 

(وَانغ تِنغ) يقف هناك فقط. كيف ارتفعت نقاطه؟

 

 

 

نظر أحدهم إلى اللوح الحجري المعلق فوق المنطقة 2 وتساءل: «هل تعطل اللوح الحجري؟»

 

 

 

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ كيف يمكن أن يتعطل اللوح الحجري؟» كان بعض الناس متشككين، لأن اللوح الحجري لم يتعطل أبداً.

لقد تمكن أخيراً من التحرر!

 

 

كانت القطع الأثرية تحت سيطرة الأكاديميات النَجميَّة السبع. وكان من المستبعد جداً حدوث أي مشاكل.

بالمقارنة مع الأخير، كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخصية صغيرة مجهولة. لم يكن أحد يعرف من هو.

 

 

لاحظ ‘لينغ يانغشو’ أيضاً التغييرات في الترتيب. كانت ملامح وجهه قاتمة وكئيبة.

«هل جاءت حبيبته السابقة للبحث عنه في رابطة المواهب؟ هل هو شخص سيء يتخلى عن الفتيات بعد اللعب معهن؟»

 

«توقف عن التردد. لم يتبق وقت!» حثه (وَانغ تِنغ) بجدية.

يعود صعود (وَانغ تِنغ) السريع إلى استغلاله لموجة القتل الشرسة التي قام بها.

هذا لا يُصدق!

 

«هل جاءت حبيبته السابقة للبحث عنه في رابطة المواهب؟ هل هو شخص سيء يتخلى عن الفتيات بعد اللعب معهن؟»

كان الأمر مثيراً للغضب!

لاحظ ‘لينغ يانغشو’ أيضاً التغييرات في الترتيب. كانت ملامح وجهه قاتمة وكئيبة.

 

 

استدار ‘لينغ يانغشو’ وسخر من (وَانغ تِنغ) قائلاً: «’وَانغ تِنغ’، كفى. أنت بالفعل (رقم 6). ماذا تريد أكثر من ذلك؟»

«يبدو أن ‘لينغ يانغشو’ يختبئ من شخص ما.»

 

 

أجاب (وَانغ تِنغ) بهدوء: «لا داعي للعجلة. أنا فقط بالمركز السادس؛ لا يزال الطريق طويلاً».

«ماذا يحدث هنا؟»

 

بوم ●

أخذ الأول نفساً عميقاً وصاح قائلاً: «المركز السادس فقط؟ كنت في المركز الثاني عشر في البداية. لقد تقدمت ستة مراكز. لا تكن جشعاً.»

 

 

 

«انظر إلى ما تقوله. لقد وصلت إلى الدرجة السادسة لأنني بذلت جهداً لقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة. ماذا تقصد بقولك إنني جشع؟»

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت يد ضخمة من الجبل وأمسكت بـ ‘لينغ يانغشو’.

«أنا…» لم يرَ ‘لينغ يانغشو’ قط شخصاً وقحاً مثله. لقد وسّعت وقاحة (وَانغ تِنغ) آفاقه.

لم يكن أمامه خيار سوى الظهور. وإلا ستنتشر الشائعات بشكل أكبر.

 

 

هل تبذل الجهد؟!

 

 

تجمدت ابتسامة ‘لينغ يانغشو’.

هل أنت متأكد؟

 

 

في المنطقة الثانية – اندفع ‘لينغ يانغشو’ نحو سلسلة جبال. كانت السماء مغطاة بغطاء كثيف من السحب السوداء، تتخللها ومضات من البرق تضرب الجبال في الأسفل.

لقد كنتَ تقتنص النقاط طوال هذا الوقت. ما الذي منحك الجرأة لتقول إنك بذلت الجهد؟ إلى أي مدى يمكن أن تكون هذه الحساسية؟

 

 

 

لم يكن ‘لينغ يانغشو’ بارعاً في الجدال، لذا غادر مجدداً. سيجد فرصة أخرى للتحرر من هذا القيد.

لكن اسمه بدأ ينتشر بعد حادثة مطاردته لـ ‘لينغ يانغشو’.

 

 

انقضى يوم آخر. لم يتبق سوى يومين على انتهاء جولة الإقصاء.

بالمقارنة مع الأخير، كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخصية صغيرة مجهولة. لم يكن أحد يعرف من هو.

 

 

ارتقى (وَانغ تِنغ) إلى المركز الرابع في المنطقة الثانية، وكان يقترب من المركز الأول.

 

 

 

انقبض قلب ‘لينغ يانغشو’. حاول بكل الوسائل الممكنة التخلص من ذلك المتطفل، لكن دون جدوى. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد عاجزاً بينما يرتقي الآخر في الرتب.

 

 

هل كان سيمنح (وَانغ تِنغ) الجزء الأفضل من الصفقة؟

«يا إلهي، هل سيخسر ‘لينغ يانغشو’ أمام (وَانغ تِنغ)؟ لقد راهنت عليه بمبلغ 30,000 عملة!»

 

 

✦ ✦ ✦

«30,000 عملة فقط؟ راهنت بكل ثروتي!»

 

 

الفصل 1465: كـَـف عملاقة مجهولة!

«يود رجل فقير أن يسأل عن مقدار ثروتك بالكامل.»

سمع ‘لينغ يانغشو’ أصواتهم فتحول وجهه إلى اللون الأسود.

 

 

«ليس كثيراً، فقط 250 عملة.»

اعتقد معظم الناس أنه قادر على الوصول إلى المركز الأول، لكن ثقتهم لم تكن مبنية على قدراته، بل على جرأته.

 

 

الصمت.

انقبض قلب ‘لينغ يانغشو’. حاول بكل الوسائل الممكنة التخلص من ذلك المتطفل، لكن دون جدوى. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد عاجزاً بينما يرتقي الآخر في الرتب.

 

 

«بقي يومان فقط؛ ولا يزال الفارق بينهما مركزين. هذه ليست فجوة كبيرة. هل سيتمكن ‘لينغ يانغشو’ من قلب الموازين؟ إن لم يستطع…»

«ماذا يحدث هنا؟»

 

 

«أعتقد أن الأمر صعب. ‘لينغ يانغشو’ يتعرض للقمع لدرجة الاختناق.»

 

 

هل أنت متأكد؟

«آه، كنت أظن أن ‘لينغ يانغشو’ شرير، لكنه يتضاءل مقارنةً بـ ‘وَانغ تِنغ’.»

كان يعلق آمالاً كبيرة على تلك الموهبة، ويتطلع لرؤيته يحقق نتائج جيدة. لكن المسكين واجه عقبة كبيرة في الجولة الأولى من المسابقة.

 

ماذا حدث لفرصة ‘لينغ يانغشو’ الأكبر في الفوز؟ ما هو الوضع الآن؟

«أعترف بأن (وَانغ تِنغ) هو أكثر المـُغـامـِرين جرأةً في فنون القتال!»

«كيف يكون ذلك ممكناً؟ كيف يمكن أن يتعطل اللوح الحجري؟» كان بعض الناس متشككين، لأن اللوح الحجري لم يتعطل أبداً.

 

 

أجرؤ على القول إن (وَانغ تِنغ) سيفوز!

 

 

 

«الشخص عديم الحياء لا يُقهر. إذا لم ينتصر، فلن ينتصر أحد!»

 

 

 

✦ ✦ ✦

لقد تمكن أخيراً من التحرر!

 

اشتعلت النقاشات على منصة الدردشة المباشرة، وشعر المراهنون على ‘لينغ يانغشو’ بالذعر.

اشتعلت النقاشات على منصة الدردشة المباشرة، وشعر المراهنون على ‘لينغ يانغشو’ بالذعر.

 

 

الجميع مبدعون للغاية!

كان من المفهوم سبب شعورهم بالقلق. لقد استثمروا كل ثروتهم، وليس فقط 250 عملة.

 

 

 

أما بالنسبة لـ (وَانغ تِنغ)، فقد ترسخت صورته الوقحة في أذهان الجميع. ولم يكن من الممكن محوها.

لسوء الحظ، لم يتمكن الجاني من رؤية ردود أفعالهم، لذلك لم يهتم.

 

 

اعتقد معظم الناس أنه قادر على الوصول إلى المركز الأول، لكن ثقتهم لم تكن مبنية على قدراته، بل على جرأته.

 

 

كان الضرر طفيفاً، لكنه كان مهيناً للغاية.

على متن مركبة أكاديمية تشيان المَهِيبَة الفضائية، شعر باي تيانتشو والآخرون بالإحباط. لم يتوقعوا أن يُحاصر طالبهم الموهوب، ‘لينغ يانغشو’، بهذه الطريقة الغريبة.

انفجار ↈ

 

 

«هذا…» ارتجف باو ديوين غضباً. لقد عجز عن الكلام.

1465

 

 

كان يعلق آمالاً كبيرة على تلك الموهبة، ويتطلع لرؤيته يحقق نتائج جيدة. لكن المسكين واجه عقبة كبيرة في الجولة الأولى من المسابقة.

«تباً!» لعن ‘لينغ يانغشو’، ثم اندفع غاضباً نحو مجمُوعَة من وحوش السَطْوَة النَجميَّة ذات عنصر البرق. وبدأ مذبحته.

 

«الوغد، اترك ‘لينغ يانغشو’ خاصتي. كفّ عن مضايقته. ليس لديك مستقبل.»

كانت العقبة هي نسخة (وَانغ تِنغ) ، وهو شخص كان ينظر إليه بازدراء في البداية.

 

 

 

كان الضرر طفيفاً، لكنه كان مهيناً للغاية.

 

 

ما الذي يدور في أذهانهم يا ترى؟

«لا بأس. هذه مجرد جولة إقصائية. يمكننا التعويض فوراً بعد هذه الجولة إذا خسرنا.» هزّ باي تيانتشو رأسه. «في الواقع، لم يخسر يانغشو. لماذا كل هذا الذعر؟»

«الشخص عديم الحياء لا يُقهر. إذا لم ينتصر، فلن ينتصر أحد!»

 

يا لها من إهانة!

شعر باو ديوين بالحرج مما قاله الرئيس. كان نائباً للرئيس، لكنه فقد أعصابه في تلك اللحظة. لم يكن ذلك يليق به.

سمع (وَانغ تِنغ) النقاش أيضاً. ارتجفت زوايا شفتيه وتغيرت ملامحه إلى الكآبة. هل أصبحتُ للتو حبيب ‘لينغ يانغشو’ السابق؟

 

أحدث ‘لينغ يانغشو’ دماراً هائلاً في سلسلة الجبال، مما أثار انتباه جميع وحوش السَطْوَة النَجميَّة التي تعيش هناك. فانقضت على المـُغـامـِرين الاثنين.

✦ ✦ ✦

الصمت.

 

 

في المنطقة الثانية – اندفع ‘لينغ يانغشو’ نحو سلسلة جبال. كانت السماء مغطاة بغطاء كثيف من السحب السوداء، تتخللها ومضات من البرق تضرب الجبال في الأسفل.

ماذا حدث لـ ‘لينغ يانغشو’ ذي القلب الأسود؟ هل استسلم لمصيره؟

 

 

تبعهم (وَانغ تِنغ) دون تفكير عميق. وإنطَلقوا نحو الجبال واحداً تلو الآخر.

 

 

اصطدم توهج الرمح بسَطْوَة البَرْق التي كانت تحيط باليد، مما أدى إلى إطلاق انفجار انتشر إلى الجبال.

أحدث ‘لينغ يانغشو’ دماراً هائلاً في سلسلة الجبال، مما أثار انتباه جميع وحوش السَطْوَة النَجميَّة التي تعيش هناك. فانقضت على المـُغـامـِرين الاثنين.

في المنطقة الثانية – اندفع ‘لينغ يانغشو’ نحو سلسلة جبال. كانت السماء مغطاة بغطاء كثيف من السحب السوداء، تتخللها ومضات من البرق تضرب الجبال في الأسفل.

 

 

لم يعد بإمكان (وَانغ تِنغ) الاختباء أكثر من ذلك، نظراً للوضع. كان عليه أن يتدخل بنفسه ويقتل وحوش السَطْوَة النَجميَّة.

 

 

أجرؤ على القول إن (وَانغ تِنغ) سيفوز!

ظهرت ابتسامة أخيراً على وجه ‘لينغ يانغشو’ عندما رأى ذلك يحدث.

لسوء الحظ، لم يتمكن الجاني من رؤية ردود أفعالهم، لذلك لم يهتم.

 

يا إلهي، كدت أصدقك!

استمر في الغوص أعمق في الجبال، حيث كانت المخلوقات أقوى. كانوا الوحيدين القادرين على إيقاف (وَانغ تِنغ).

«يبدو أن ‘لينغ يانغشو’ يختبئ من شخص ما.»

 

 

لقد تمكن أخيراً من التحرر!

أُصيب الجمهور بالذهول.

 

أدرك الرجل الموقف وتغيرت ملامحه. تراجع بغضب دون تفكير.

إنطَلق المقاتلان بسرعة إلى أعماق الجبال. وما إن تجاوزا جبلاً ضخماً، حتى كرر ‘لينغ يانغشو’ أفعاله السابقة وضرب برمحه الطويل ليُهاجم نقطة في التضاريس أسفل الجبل.

 

 

سمع (وَانغ تِنغ) النقاش أيضاً. ارتجفت زوايا شفتيه وتغيرت ملامحه إلى الكآبة. هل أصبحتُ للتو حبيب ‘لينغ يانغشو’ السابق؟

ضربت هجمات البرق جسم الجبل. واجتاحت تقلبات السطوة مساحة بضعة آلاف من الأمتار من الأرْض. وسقطت الأشجار والصخور وانهارت؛ وانفجرت حفرة ضخمة في جوف الجبل.

 

 

«يبدو أن ‘لينغ يانغشو’ يختبئ من شخص ما.»

ابتسم ‘لينغ يانغشو’ ببرود واستدار ليغادر.

لكن سرعان ما لاحظ الجميع ارتفاع نقاط (وَانْغ تِنْغ). فقد انتقل من المركز الثاني عشر إلى المركز الحادي عشر، ثم إلى المركز العاشر، ثم إلى المركز التاسع…

 

بالمقارنة مع الأخير، كان (وَانغ تِنغ) مجرد شخصية صغيرة مجهولة. لم يكن أحد يعرف من هو.

هدير≅

 

 

 

وفجأة، إنطَلق هدير غاضب وعميق من الأسفل، يشبه الانفجار البركاني.

ثم ظهرت المشكلة.

 

 

دوى الصوت عبر الجبال، مرسلاً موجات صدمة عبر الأرْض مثل زلزال هائل.

 

 

 

تجمدت ابتسامة ‘لينغ يانغشو’.

 

 

 

ما هذا الصوت؟!

 

 

ماذا حدث لـ ‘لينغ يانغشو’ ذي القلب الأسود؟ هل استسلم لمصيره؟

بوم ●

 

 

«الآن وقد ذكرت ذلك، أصبح الأمر منطقياً.»

فور طرح السؤال، اهتز الجبل تحته بعنف. وتساقطت الصخور، بينما تأوهت الأشجار وانهارت. وانفصل جسم الجبل، وارتفع بشكل حاد عن الأرْض.

«وقح!»

 

 

توقف (وَانغ تِنغ) وحدق في المكان أمامه. فعّل عَين التَجَلِّي الحقيقية ورأى كرة من سَطْوَة البَرْق الكثيفة للغاية.

 

 

ماذا حدث لفرصة ‘لينغ يانغشو’ الأكبر في الفوز؟ ما هو الوضع الآن؟

كان ‘لينغ يانغشو’ سيئ الحظ. تمنى أن تقوم وحوش السَطْوَة النَجميَّة القوية بكبح جماح الآخر، لكنه انتهى به الأمر باستفزاز قوة هائلة.

دوى الصوت عبر الجبال، مرسلاً موجات صدمة عبر الأرْض مثل زلزال هائل.

 

دوى الصوت عبر الجبال، مرسلاً موجات صدمة عبر الأرْض مثل زلزال هائل.

أدرك الرجل الموقف وتغيرت ملامحه. تراجع بغضب دون تفكير.

ما الذي يدور في أذهانهم يا ترى؟

 

 

في تلك اللحظة بالذات، ظهرت يد ضخمة من الجبل وأمسكت بـ ‘لينغ يانغشو’.

كانت العقبة هي نسخة (وَانغ تِنغ) ، وهو شخص كان ينظر إليه بازدراء في البداية.

 

 

تقلصت حدقتا عيناه. شعر بالرعب، لكن لم يكن هناك وقت للتردد. انبثق ضوء ساطع حول رمحه الأرجواني الطويل بينما تجمعت القوة؛ وضربت كصاعقة حقيقية.

 

 

حدّق الأخير بعينيه. انبعث من جسده وهج أرجواني ساطع بينما كان يحاول الفرار بسرعة الضوء. لكن اليد الضخمة لم تصبه.

تم توجيه الهجوم نحو اليد الخشنة والمتجعدة.

انفجار ↈ

 

 

انفجار ↈ

 

 

 

اصطدم توهج الرمح بسَطْوَة البَرْق التي كانت تحيط باليد، مما أدى إلى إطلاق انفجار انتشر إلى الجبال.

ظهرت يد أخرى، راغبةً في صفع ‘لينغ يانغشو’ مرة أخرى.

 

الجميع مبدعون للغاية!

انطفأ وهج الرمح على الفور، بينما ظلت اليد ممسكة بالمـُغـامـِر بقوة.

 

 

 

تغيرت ملامح ‘لينغ يانغشو’ تماماً. تراجع مذعوراً، لكنه كان أبطأ من اليد الضخمة. تلقى صفعة.

 

 

«مـُغـامـِر فنون قتالية من بين العشرة الأوائل!»

بوم ●

بوم ●

 

 

ارتطم ‘لينغ يانغشو’ للخلف ككيس رمل. وتقيأ كمية كبيرة من الدم في الهواء.

بوم ●

 

 

ظهرت يد أخرى، راغبةً في صفع ‘لينغ يانغشو’ مرة أخرى.

بوم ●

 

 

حدّق الأخير بعينيه. انبعث من جسده وهج أرجواني ساطع بينما كان يحاول الفرار بسرعة الضوء. لكن اليد الضخمة لم تصبه.

 

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

انقبض قلب ‘لينغ يانغشو’. حاول بكل الوسائل الممكنة التخلص من ذلك المتطفل، لكن دون جدوى. لم يكن بوسعه سوى أن يشاهد عاجزاً بينما يرتقي الآخر في الرتب.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

 

 

«ليس كثيراً، فقط 250 عملة.»

إنطَلق المقاتلان بسرعة إلى أعماق الجبال. وما إن تجاوزا جبلاً ضخماً، حتى كرر ‘لينغ يانغشو’ أفعاله السابقة وضرب برمحه الطويل ليُهاجم نقطة في التضاريس أسفل الجبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط