[ من المترحم :في الفصل السابق قمت بترجمة اسم الطائفة الى طائفة تشينغ شياو ويجب ان يكون طائفة السماء الصافية حسنا من الفصل 24 سيكون هذا هو اسم الطائفة «طائفة السماء الصافية»]
بعد يوم من التعافي، واصلوا الرحلة، متجنبين الطرق الرئيسية ودون لقاء أحد.
………………………………………………………
الفصل 24: العودة إلى طائفة السماء الصافية
قطعت أشعة الشمس الأرض، تمر عبر مدينة القمم السبع عند سفح الجبال.
“حسنًا، لندخل ونتحدث. أعدوا بعض الطعام لنا.”
كان يعتقد أنه بعد عشر سنوات أخرى، سيكون جميع هؤلاء التلاميذ قادرين على التعامل مع الأمور بمفردهم.
داخل نزل، نظرت امرأة ترتدي الأسود إلى الرجل العجوز ذي الرداء الرمادي الجالس مقابلها، وجهها يحمل علامات الضيق.
“أنت سريع حقًا. لقد وصلت للتو، وفي الصباح التالي وجدتني.”
تذكرت المرأة ذات الثياب السوداء كيف نقر لي تشينغ تشيو سيفها الثمين بإصبع واحد فقط، وشعرت أنه قد يمتلك فعلاً تلك القوة.
قالت المرأة ذات الثياب السوداء ببرود، كلماتها جعلت الرجل العجوز ذا الرداء الرمادي يشعر بالعجز.
صرخ لي سيفنغ بحماس، ثم ركض للأسفل كعاصفة. كان صوته عاليًا جدًا وأيقظ التلاميذ داخل الطائفة.
تنفس يانغ جويدينغ الصعداء أيضًا. كان قد أخفى حقيقة ذهاب لي تشينغ تشيو إلى تحالف القمم السبع وكان تحت ضغط هائل. لحسن الحظ، عاد لي تشينغ تشيو.
بدت الرجل العجوز يتجاوز السبعين عامًا، وبقع الشيخوخة ظاهرة على وجهه. تنهد وقال: “يا آنسة، من فضلك لا تتصرفي بعجلة. بمهاراتك القتالية الحالية، ستعانين بالتأكيد إذا ذهبتِ إلى تحالف القمم السبع. علاوة على ذلك، سمعت أن شيئًا كبيرًا حدث في تحالف القمم السبع. أي شخص يجرؤ على استفزازهم الآن سيواجه رد فعل غاضبًا لا يُرحم.”
“ماذا حدث؟”
علاوة على ذلك، مات ليو تايدو داخل تحالف القمم السبع، وهو أمر لا يُصدق.
سألت المرأة ذات الثياب السوداء، وتذكرت لي تشينغ تشيو دون وعي. كانت فضولية جدًا بشأن ما ذهب إليه لي تشينغ تشيو في تحالف القمم السبع.
أصبح تعبير الرجل العجوز ذي الرداء الرمادي جادًا. “في الليلة الماضية، اغتيل ليو تايدو، السيد الأول لتحالف القمم السبع، في مسكنه نفسه. يُقال إن سيد تحالف آخر قُتل أثناء محاولته اعتراض الجاني.”
وصل صوت لي تشينغ تشيو إليه، مفزعًا لي سيفنغ الذي نهض بسرعة والتفت.
بمجرد قوله ذلك، تغير وجه المرأة ذات الثياب السوداء تغيرًا كبيرًا، وبدت مذهولة. فهمت فجأة.
ما العداوة التي تربطه بتحالف القمم السبع؟
ما العداوة التي تربطه بتحالف القمم السبع؟
لا عجب أن حدث كل ذلك الاضطراب في تحالف القمم السبع الليلة الماضية.
لكن…
سخرت المرأة ذات الثياب السوداء: “ليو تايدو مات، لذا ستختفي مشاكلي بالطبع. لا تقلق، سأعود معك اليوم.”
اغتيال ليو تايدو؟
اغتيال ليو تايدو؟
بعد يوم من التعافي، واصلوا الرحلة، متجنبين الطرق الرئيسية ودون لقاء أحد.
كيف تمكن من ذلك؟
“تعالوا واجلسوا. قدموا أنفسكم لي.”
[ من المترحم :في الفصل السابق قمت بترجمة اسم الطائفة الى طائفة تشينغ شياو ويجب ان يكون طائفة السماء الصافية حسنا من الفصل 24 سيكون هذا هو اسم الطائفة «طائفة السماء الصافية»]
تذكرت المرأة ذات الثياب السوداء كيف نقر لي تشينغ تشيو سيفها الثمين بإصبع واحد فقط، وشعرت أنه قد يمتلك فعلاً تلك القوة.
رأى طفلاً يجلس بجانب بوابة الجبل في الأفق، يلعب بالحصى. كان لي سيفنغ.
لكنه كان صغيرًا جدًا، كيف يمكن أن يكون قويًا لهذه الدرجة؟
لكن…
هل يتقن تقنيات الحفاظ على الشباب والتنكر؟
كلما فكرت أكثر، زاد ذهولها. كان ذلك ليو تايدو، خبيرًا عليا يهز جيانغهو غو تشو بدوسة قدم.
بمجرد وصوله إلى لي تشينغ تشيو، قفز يانغ جويدينغ وجيانغ تشاو شيا وشو نينغ من جدار الجبل، وصلوا إلى بوابة الجبل بسرعة. أذهلت مهارة الخفة لديهم يوان تشي.
علاوة على ذلك، مات ليو تايدو داخل تحالف القمم السبع، وهو أمر لا يُصدق.
قطعت أشعة الشمس الأرض، تمر عبر مدينة القمم السبع عند سفح الجبال.
رفعت نظرها إلى الرجل العجوز ذي الرداء الرمادي وسألت بسرعة: “من فعل ذلك؟”
اقترب يانغ جويدينغ وفحص يوان تشي بعناية، مما جعله غير مرتاح.
جلس يانغ جويدينغ بجانبه، يريد سؤال لي تشينغ تشيو عن شيء، لكن مع وجود الآخرين اضطر إلى كبح نفسه.
هز الرجل العجوز رأسه. “لست متأكدًا. يُقال إن الشخص كان له ثلاثة رؤوس وستة أذرع، كإله طاعون نزل إلى العالم البشري، لا يُقهر. كما أخذ طفلين. ربما ذهب من أجل هذين الطفلين.”
هبط جيانغ تشاو شيا بسرعة بجانب لي تشينغ تشيو وفحصه بعناية. بعد التأكد من عدم إصابته، تنفس الصعداء.
لم تستطع المرأة ذات الثياب السوداء إلا أن تدحرج عينيها وقالت بانفعال: “ما هذا الكلام عن ثلاثة رؤوس وستة أذرع؟ هل تصدق ذلك؟”
جلس يانغ جويدينغ بجانبه، يريد سؤال لي تشينغ تشيو عن شيء، لكن مع وجود الآخرين اضطر إلى كبح نفسه.
سخرت المرأة ذات الثياب السوداء: “ليو تايدو مات، لذا ستختفي مشاكلي بالطبع. لا تقلق، سأعود معك اليوم.”
“هذا ما قاله أهل تحالف القمم السبع. أنا فقط أنقل”، هز الرجل العجوز كتفيه.
“ألم تكن مشاغبًا خلال هذه الفترة؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يداعب رأس لي سيفنغ.
توقف لحظة وقال بجدية: “يا آنسة، تحالف القمم السبع سيدخل في اضطراب كبير بعد الآن. ستكون هناك صراعات على السلطة داخليًا، وهجمات من الأعداء خارجيًا. المشكلة التي تقلقك قد تتلاشى من تلقاء نفسها. لماذا تعرضين نفسك للخطر شخصيًا؟”
“ألم تكن مشاغبًا خلال هذه الفترة؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يداعب رأس لي سيفنغ.
سخرت المرأة ذات الثياب السوداء: “ليو تايدو مات، لذا ستختفي مشاكلي بالطبع. لا تقلق، سأعود معك اليوم.”
ابتسم لي تشينغ تشيو بلطف وأشار إلى أبناء عائلة تشين الستة.
نظر لي تشينغ تشيو إلى بوابة طائفة السماء الصافية. رغم أنها ليست فخمة مثل بوابة تحالف القمم السبع، إلا أنها جعلته يشعر بالقرب، وارتخت أوتار قلبه المشدودة أخيرًا.
تنفس الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي الصعداء، مداعبًا لحيته وأومأ برأسه.
ترددت المرأة ذات الثياب السوداء لحظة وسألت: “هل يمكنك أن تأمر أحدًا بالتحقيق في من قتل ليو تايدو؟ أريد فقط معرفة اسمه.”
“سأحاول جهدي. كان الظلام كثيفًا الليلة الماضية، ولن يكون من السهل معرفة اسمه”، أجاب الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي بلا مبالاة كبيرة.
عاد وجه لي تشينغ تشيو وصوته إلى ذهن المرأة ذات الثياب السوداء. شعرت بفضول شديد.
“أنت سريع حقًا. لقد وصلت للتو، وفي الصباح التالي وجدتني.”
من هو هذا الشخص بالضبط حتى تجرأ على القدوم علنًا إلى تحالف القمم السبع، صعود الجبل، وقتل أحدهم؟
ما العداوة التي تربطه بتحالف القمم السبع؟
…
رأى طفلاً يجلس بجانب بوابة الجبل في الأفق، يلعب بالحصى. كان لي سيفنغ.
بعد مغادرة تحالف القمم السبع، سافر لي تشينغ تشيو مئات الأميال قبل أن يختبئ في الجبال للراحة واستعادة طاقته البدائية.
بعد ذلك، استخدم إبرة الخلود الشبحية العائدة إلى الربيع لتهيئة جسد يوان لي الصغير، بينما جمع يوان تشي الزهور والفواكه والماء على الجبل.
بعد العودة إلى الفناء، أخذ تشانغ يوتشون يوان تشي للاستحمام، بينما أخذت لي دونغ يوي ولي سيجين يوان لي.
بعد يوم من التعافي، واصلوا الرحلة، متجنبين الطرق الرئيسية ودون لقاء أحد.
بفضل تقنية الريح العاتية، كانت سرعة لي تشينغ تشيو كبيرة. رغم أنها ليست بسرعة عربة، إلا أنها لم تكن أبطأ كثيرًا.
توقف لحظة وقال بجدية: “يا آنسة، تحالف القمم السبع سيدخل في اضطراب كبير بعد الآن. ستكون هناك صراعات على السلطة داخليًا، وهجمات من الأعداء خارجيًا. المشكلة التي تقلقك قد تتلاشى من تلقاء نفسها. لماذا تعرضين نفسك للخطر شخصيًا؟”
عندما وصلوا إلى سفح جبل طائفة السماء الصافية، تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء أخيرًا.
في قلبه، يجب أن تكون طوائف الفنون القتالية قريبة من المدن، لتسهيل تجنيد التلاميذ واستعباد العامة.
سخرت المرأة ذات الثياب السوداء: “ليو تايدو مات، لذا ستختفي مشاكلي بالطبع. لا تقلق، سأعود معك اليوم.”
نظر إلى الجبال المهيبة المتدحرجة أمامه، وشعر يوان تشي بالحيرة. لماذا يشعر أنهم يبتعدون أكثر فأكثر؟
تحدث لي تشينغ تشيو معهم بلا رسمية، محاولاً بناء علاقة.
في قلبه، يجب أن تكون طوائف الفنون القتالية قريبة من المدن، لتسهيل تجنيد التلاميذ واستعباد العامة.
“ماذا حدث؟”
“بمجرد صعودنا الجبل، لا تذكر تحالف القمم السبع لأحد، ولا تقل إنني ذهبت إلى تحالف القمم السبع. أنتما مجرد يتيمين تبعا اللاجئين وأحضرتهما أنا، مفهوم؟”
(نهاية الفصل)
قال لي تشينغ تشيو وهو يسير في المقدمة حاملاً يوان لي. كان يحمل حقيبة كبيرة اشتراها عندما مر ببلدة في اليوم السابق.
أومأ يوان تشي الذي يتبعه وقال: “مفهوم يا أخي الكبير. لا تقلق، لن أسبب لك أي مشكلة بالتأكيد.”
من هو هذا الشخص بالضبط حتى تجرأ على القدوم علنًا إلى تحالف القمم السبع، صعود الجبل، وقتل أحدهم؟
“سأحاول جهدي. كان الظلام كثيفًا الليلة الماضية، ولن يكون من السهل معرفة اسمه”، أجاب الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي بلا مبالاة كبيرة.
بدأ لي تشينغ تشيو في شرح وضع طائفة السماء الصافية. لم يسمع يوان تشي بطائفة السماء الصافية من قبل. عند سماع أن تلاميذ طائفة السماء الصافية جميعهم صغار، شعر بالترقب.
قالت المرأة ذات الثياب السوداء ببرود، كلماتها جعلت الرجل العجوز ذا الرداء الرمادي يشعر بالعجز.
كان ثلاثة من أبناء تشينغ السبعة يطبخون. كانوا سريعين، وتم تسخين الطعام وتقديمه أمام لي تشينغ تشيو قريبًا.
في تحالف القمم السبع، كان يلتقي فقط بالبالغين ويُضطهد منهم دائمًا. كان الآن يخاف من دخول بيئة مليئة بالبالغين.
سألت المرأة ذات الثياب السوداء، وتذكرت لي تشينغ تشيو دون وعي. كانت فضولية جدًا بشأن ما ذهب إليه لي تشينغ تشيو في تحالف القمم السبع.
استمع إلى وصف طائفة السماء الصافية، فزادت شجاعة يوان تشي، وبدأ في طرح الأسئلة بلا توقف. أجاب لي تشينغ تشيو بصبر، واحدًا تلو الآخر.
عندما وصلوا إلى سفح جبل طائفة السماء الصافية، تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء أخيرًا.
“هذا ما قاله أهل تحالف القمم السبع. أنا فقط أنقل”، هز الرجل العجوز كتفيه.
كانت الرحلة من سفح الجبل إلى بوابة طائفة السماء الصافية طويلة؛ ساروا نصف يوم.
أومأ يوان تشي الذي يتبعه وقال: “مفهوم يا أخي الكبير. لا تقلق، لن أسبب لك أي مشكلة بالتأكيد.”
“بمجرد صعودنا الجبل، لا تذكر تحالف القمم السبع لأحد، ولا تقل إنني ذهبت إلى تحالف القمم السبع. أنتما مجرد يتيمين تبعا اللاجئين وأحضرتهما أنا، مفهوم؟”
مرت عشرة أيام منذ اغتيال لي تشينغ تشيو لليو تايدو.
لم يرفض لي تشينغ تشيو وسلم يوان لي إليها.
بدأ لي تشينغ تشيو في شرح وضع طائفة السماء الصافية. لم يسمع يوان تشي بطائفة السماء الصافية من قبل. عند سماع أن تلاميذ طائفة السماء الصافية جميعهم صغار، شعر بالترقب.
كان الآن قريبًا من الغسق.
نظر لي تشينغ تشيو إلى بوابة طائفة السماء الصافية. رغم أنها ليست فخمة مثل بوابة تحالف القمم السبع، إلا أنها جعلته يشعر بالقرب، وارتخت أوتار قلبه المشدودة أخيرًا.
احتضن لي سيفنغ خصر لي تشينغ تشيو بقوة وبكى: “الأخ الأكبر، كنت قلقًا عليك جدًا. لماذا غبت طويلاً؟ ظننت أنك لم تعد تريدنا…”
بفضل تقنية الريح العاتية، كانت سرعة لي تشينغ تشيو كبيرة. رغم أنها ليست بسرعة عربة، إلا أنها لم تكن أبطأ كثيرًا.
رأى طفلاً يجلس بجانب بوابة الجبل في الأفق، يلعب بالحصى. كان لي سيفنغ.
كبح لي تشينغ تشيو ضحكته بمجرد أن بدأت.
“سيفنغ، لماذا تتكاسل مرة أخرى؟”
“ألم تكن مشاغبًا خلال هذه الفترة؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يداعب رأس لي سيفنغ.
وصل صوت لي تشينغ تشيو إليه، مفزعًا لي سيفنغ الذي نهض بسرعة والتفت.
عند رؤية وجهه، لم يستطع لي تشينغ تشيو إلا أن يضحك.
رأى طفلاً يجلس بجانب بوابة الجبل في الأفق، يلعب بالحصى. كان لي سيفنغ.
مرت نصف شهر، وكان وجه لي سيفنغ لا يزال متورمًا ومزرقًا. لحسن الحظ، لم يعد منتفخًا. ومع ذلك، عندما ابتسم لي سيفنغ، كان مظهر أسنانه المفقودة مضحكًا حقًا.
تنفس الرجل العجوز ذو الرداء الرمادي الصعداء، مداعبًا لحيته وأومأ برأسه.
كان الآن قريبًا من الغسق.
كبح لي تشينغ تشيو ضحكته بمجرد أن بدأت.
كلما فكرت أكثر، زاد ذهولها. كان ذلك ليو تايدو، خبيرًا عليا يهز جيانغهو غو تشو بدوسة قدم.
لا يمكنه الضحك. كان ذلك قاسيًا جدًا. على أي حال، أصيب لي سيفنغ من أجل طائفة السماء الصافية.
صرخ لي سيفنغ بحماس، ثم ركض للأسفل كعاصفة. كان صوته عاليًا جدًا وأيقظ التلاميذ داخل الطائفة.
“الأخ الأكبر!”
عندما وصلوا إلى سفح جبل طائفة السماء الصافية، تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء أخيرًا.
عاد وجه لي تشينغ تشيو وصوته إلى ذهن المرأة ذات الثياب السوداء. شعرت بفضول شديد.
صرخ لي سيفنغ بحماس، ثم ركض للأسفل كعاصفة. كان صوته عاليًا جدًا وأيقظ التلاميذ داخل الطائفة.
لكنه كان صغيرًا جدًا، كيف يمكن أن يكون قويًا لهذه الدرجة؟
هل يتقن تقنيات الحفاظ على الشباب والتنكر؟
بمجرد وصوله إلى لي تشينغ تشيو، قفز يانغ جويدينغ وجيانغ تشاو شيا وشو نينغ من جدار الجبل، وصلوا إلى بوابة الجبل بسرعة. أذهلت مهارة الخفة لديهم يوان تشي.
جعل ذلك التلاميذ أكثر فضولًا بشأن لين شون فينغ. أي نوع من الشخصية البطولية كان ذلك الجد؟
“ألم تكن مشاغبًا خلال هذه الفترة؟” سأل لي تشينغ تشيو مبتسمًا وهو يداعب رأس لي سيفنغ.
كبح لي تشينغ تشيو ضحكته بمجرد أن بدأت.
عند رؤية ابتسامته، استرخى أبناء عائلة تشين الستة وساروا ليقدموا أنفسهم.
احتضن لي سيفنغ خصر لي تشينغ تشيو بقوة وبكى: “الأخ الأكبر، كنت قلقًا عليك جدًا. لماذا غبت طويلاً؟ ظننت أنك لم تعد تريدنا…”
جلس يانغ جويدينغ بجانبه، يريد سؤال لي تشينغ تشيو عن شيء، لكن مع وجود الآخرين اضطر إلى كبح نفسه.
خرج المزيد والمزيد من التلاميذ من داخل الطائفة. عند رؤية لي تشينغ تشيو، أثاروا جميعًا الحماس. رأى لي تشينغ تشيو أيضًا ستة وجوه غريبة، يجب أن يكونوا أبناء عائلة تشين الستة.
قبل يومين، لاحظ لي تشينغ تشيو ظهور ستة تلاميذ جدد على لوحة نظام الطائفة. للأسف، كانت موهبتهم عادية، ولم يمتلكوا قدرًا خاصًا، لذا لم يهتم كثيرًا ولم يتذكر حتى وجوههم.
هبط جيانغ تشاو شيا بسرعة بجانب لي تشينغ تشيو وفحصه بعناية. بعد التأكد من عدم إصابته، تنفس الصعداء.
بفضل تقنية الريح العاتية، كانت سرعة لي تشينغ تشيو كبيرة. رغم أنها ليست بسرعة عربة، إلا أنها لم تكن أبطأ كثيرًا.
احتضنت لي سيجين لي تشينغ تشيو أيضًا، فرحة جدًا. وقفت لي دونغ يوي بجانبهما، عيناها تلمعان بالدموع.
نظر تشانغ يوتشون إلى لي تشينغ تشيو، حاجباه معقودان. ظل ووو مان إر يبتسم بغباء فقط، لا يقول شيئًا.
“ماذا حدث؟”
تنفس يانغ جويدينغ الصعداء أيضًا. كان قد أخفى حقيقة ذهاب لي تشينغ تشيو إلى تحالف القمم السبع وكان تحت ضغط هائل. لحسن الحظ، عاد لي تشينغ تشيو.
هز الرجل العجوز رأسه. “لست متأكدًا. يُقال إن الشخص كان له ثلاثة رؤوس وستة أذرع، كإله طاعون نزل إلى العالم البشري، لا يُقهر. كما أخذ طفلين. ربما ذهب من أجل هذين الطفلين.”
“الأخ الأكبر، أين ذهبت؟ لماذا غبت طويلاً؟” سأل جيانغ تشاو شيا بشكوى خفيفة في صوته.
بمجرد قوله ذلك، تحولت الأنظار.
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “ألم أقل ليوتشون إنني في دورية؟ تأخرت بسبب أمور أخرى. آه، دعوني أعرفكم: الصبي خلفي هو يوان تشي، والذي أحمله هو أخوه الصغير يوان لي. من الآن فصاعدًا، هما أيضًا تلاميذ طائفة السماء الصافية.”
خرج المزيد والمزيد من التلاميذ من داخل الطائفة. عند رؤية لي تشينغ تشيو، أثاروا جميعًا الحماس. رأى لي تشينغ تشيو أيضًا ستة وجوه غريبة، يجب أن يكونوا أبناء عائلة تشين الستة.
بمجرد قوله ذلك، تحولت الأنظار.
اقترب يانغ جويدينغ وفحص يوان تشي بعناية، مما جعله غير مرتاح.
من هو هذا الشخص بالضبط حتى تجرأ على القدوم علنًا إلى تحالف القمم السبع، صعود الجبل، وقتل أحدهم؟
كان الآن قريبًا من الغسق.
شهد نمو شو نينغ على بصيرة لي تشينغ تشيو. ناهيك عن يانغ جويدينغ، كان التلاميذ الآخرون فضوليين أيضًا بشأن ما هي الموهبة التي يمتلكها يوان تشي لجذب لي تشينغ تشيو.
مرت نصف شهر، وكان وجه لي سيفنغ لا يزال متورمًا ومزرقًا. لحسن الحظ، لم يعد منتفخًا. ومع ذلك، عندما ابتسم لي سيفنغ، كان مظهر أسنانه المفقودة مضحكًا حقًا.
نظر تشانغ يوتشون إلى لي تشينغ تشيو، حاجباه معقودان. ظل ووو مان إر يبتسم بغباء فقط، لا يقول شيئًا.
“حسنًا، لندخل ونتحدث. أعدوا بعض الطعام لنا.”
………………………………………………………
قاطع لي تشينغ تشيو نقاشاتهم وحثهم. بدأ المجموعة في الصعود الجبل، يتحدثون ويضحكون. بما أن التلاميذ جميعهم صغار ومليئون بالحيوية، بمجرد بدء الحديث لم يتوقف.
رغم البعد عن عظمة تحالف القمم السبع، إلا أن ذلك جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا.
“الأخ الأكبر، دعني أحمل الطفل.”
جاءت لي دونغ يوي إلى جانب لي تشينغ تشيو وقالت بهدوء.
رفعت نظرها إلى الرجل العجوز ذي الرداء الرمادي وسألت بسرعة: “من فعل ذلك؟”
لم يرفض لي تشينغ تشيو وسلم يوان لي إليها.
جلس لي تشينغ تشيو على طاولة، نظره يقع على أبناء عائلة تشين الستة الواقفين معًا. كان هناك أربعة أولاد وفتاتان، جميعهم في الحادية عشرة. القدرة على إيجاد ستة أطفال في سن متقاربة كافية لإظهار أن عائلة تشين لها نسب كبير ومزدهر فعلاً.
بعد العودة إلى الفناء، أخذ تشانغ يوتشون يوان تشي للاستحمام، بينما أخذت لي دونغ يوي ولي سيجين يوان لي.
جلس لي تشينغ تشيو على طاولة، نظره يقع على أبناء عائلة تشين الستة الواقفين معًا. كان هناك أربعة أولاد وفتاتان، جميعهم في الحادية عشرة. القدرة على إيجاد ستة أطفال في سن متقاربة كافية لإظهار أن عائلة تشين لها نسب كبير ومزدهر فعلاً.
من هو هذا الشخص بالضبط حتى تجرأ على القدوم علنًا إلى تحالف القمم السبع، صعود الجبل، وقتل أحدهم؟
رغم البعد عن عظمة تحالف القمم السبع، إلا أن ذلك جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا.
أمام نظرة سيد الطائفة، كان أبناء عائلة تشين الستة متوترين جميعًا. قبل القدوم، أوصاهم تشين جيويه بالطاعة في طائفة السماء الصافية، وأن أي شخص يُعاد مبكرًا سيعاقب عقابًا شديدًا.
في تحالف القمم السبع، كان يلتقي فقط بالبالغين ويُضطهد منهم دائمًا. كان الآن يخاف من دخول بيئة مليئة بالبالغين.
“تعالوا واجلسوا. قدموا أنفسكم لي.”
“الأخ الأكبر، دعني أحمل الطفل.”
ابتسم لي تشينغ تشيو وقال: “ألم أقل ليوتشون إنني في دورية؟ تأخرت بسبب أمور أخرى. آه، دعوني أعرفكم: الصبي خلفي هو يوان تشي، والذي أحمله هو أخوه الصغير يوان لي. من الآن فصاعدًا، هما أيضًا تلاميذ طائفة السماء الصافية.”
ابتسم لي تشينغ تشيو بلطف وأشار إلى أبناء عائلة تشين الستة.
بعد العودة إلى الفناء، أخذ تشانغ يوتشون يوان تشي للاستحمام، بينما أخذت لي دونغ يوي ولي سيجين يوان لي.
عند رؤية ابتسامته، استرخى أبناء عائلة تشين الستة وساروا ليقدموا أنفسهم.
عاد وجه لي تشينغ تشيو وصوته إلى ذهن المرأة ذات الثياب السوداء. شعرت بفضول شديد.
تحدث لي تشينغ تشيو معهم بلا رسمية، محاولاً بناء علاقة.
رفعت نظرها إلى الرجل العجوز ذي الرداء الرمادي وسألت بسرعة: “من فعل ذلك؟”
رفعت نظرها إلى الرجل العجوز ذي الرداء الرمادي وسألت بسرعة: “من فعل ذلك؟”
كان ثلاثة من أبناء تشينغ السبعة يطبخون. كانوا سريعين، وتم تسخين الطعام وتقديمه أمام لي تشينغ تشيو قريبًا.
في قلبه، يجب أن تكون طوائف الفنون القتالية قريبة من المدن، لتسهيل تجنيد التلاميذ واستعباد العامة.
لم ينتظر لي تشينغ تشيو يوان تشي وبدأ في الأكل بنفسه.
عند رؤية ابتسامته، استرخى أبناء عائلة تشين الستة وساروا ليقدموا أنفسهم.
جلس يانغ جويدينغ بجانبه، يريد سؤال لي تشينغ تشيو عن شيء، لكن مع وجود الآخرين اضطر إلى كبح نفسه.
“ماذا حدث؟”
بعد قليل، وصل تشانغ يوتشون ويوان تشي ولي دونغ يوي إلى الفناء أيضًا. تجمع جميع أعضاء طائفة السماء الصافية معًا، إجمالي أربعة وعشرين شخصًا.
تنفس يانغ جويدينغ الصعداء أيضًا. كان قد أخفى حقيقة ذهاب لي تشينغ تشيو إلى تحالف القمم السبع وكان تحت ضغط هائل. لحسن الحظ، عاد لي تشينغ تشيو.
رغم البعد عن عظمة تحالف القمم السبع، إلا أن ذلك جعل لي تشينغ تشيو يشعر بالرضا.
صرخ لي سيفنغ بحماس، ثم ركض للأسفل كعاصفة. كان صوته عاليًا جدًا وأيقظ التلاميذ داخل الطائفة.
كان يعتقد أنه بعد عشر سنوات أخرى، سيكون جميع هؤلاء التلاميذ قادرين على التعامل مع الأمور بمفردهم.
بعد قليل، وصل تشانغ يوتشون ويوان تشي ولي دونغ يوي إلى الفناء أيضًا. تجمع جميع أعضاء طائفة السماء الصافية معًا، إجمالي أربعة وعشرين شخصًا.
جلست لي دونغ يوي على جانب لي تشينغ تشيو الآخر، مستندة بخدها على يدها، وتنهدت: “الأخ الأكبر، طريقة عودتك تذكرني بالسيد. في ذلك الوقت، عندما أحضر السيد سيفنغ وسيجين، كان مثلك، يحمل سيجين في حضنه وسيفنغ يتبعه من الخلف.”
أومأت هذه الكلمات تشانغ يوتشون وجيانغ تشاو شيا ووو مان إر. بدأوا يتذكرون لين شون فينغ.
ترددت المرأة ذات الثياب السوداء لحظة وسألت: “هل يمكنك أن تأمر أحدًا بالتحقيق في من قتل ليو تايدو؟ أريد فقط معرفة اسمه.”
جعل ذلك التلاميذ أكثر فضولًا بشأن لين شون فينغ. أي نوع من الشخصية البطولية كان ذلك الجد؟
قال يانغ جويدينغ: “كان لين شون فينغ بالفعل صالحًا وفارسًا، لكنه لم يساعد طائفة السماء الصافية كثيرًا. منذ تأسيس الطائفة، لم تجند طائفة السماء الصافية تلاميذ على نطاق واسع. لذلك أعتقد أن طائفة السماء الصافية الحالية لا علاقة لها بالماضي.”
علاوة على ذلك، مات ليو تايدو داخل تحالف القمم السبع، وهو أمر لا يُصدق.
جعل ذلك التلاميذ أكثر فضولًا بشأن لين شون فينغ. أي نوع من الشخصية البطولية كان ذلك الجد؟
نظر لي تشينغ تشيو إليه، مسرورًا سرًا. في بضعة أيام فقط، أصبح يانغ جويدينغ أكثر إدراكًا.
مرت عشرة أيام منذ اغتيال لي تشينغ تشيو لليو تايدو.
“الأخ الأكبر، دعني أحمل الطفل.”
أضاف تشانغ يوتشون: “صحيح. تخلى السيد عنا وغادر. من الآن فصاعدًا، سيكون لدى طائفة السماء الصافية سيد طائفة واحد فقط. نحن طائفة السماء الصافية الجديدة. مجرد أن الأخ الأكبر عاطفي ويستخدم الاسم القديم.”
لم يرفض لي تشينغ تشيو وسلم يوان لي إليها.
(نهاية الفصل)
تحدث لي تشينغ تشيو معهم بلا رسمية، محاولاً بناء علاقة.
عندما وصلوا إلى سفح جبل طائفة السماء الصافية، تنفس لي تشينغ تشيو الصعداء أخيرًا.
