Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

من طائفة فنون القتال إلى طائفة صقل الخلود 66

PDF

الفصل 66: إرث السماء الصافية الحقيقي

تدفقت أشعة الشمس الصيفية داخل أفنية الضيوف داخل طائفة السماء الصافية.

وقفت لتغادر، لكن قبل أن تخرج، تذكرت شيئًا فجأة وقالت: “آه صحيح — بنى يانغ جويدينغ منصة نقاش قتالي في منتصف الجبل. مفتوحة لتلاميذ السماء الصافية ليتدربوا مع فنانين قتاليين من العالم الخارجي. يتوقفون عند نقطة الاتصال — ترتيب مثير للاهتمام جدًا. هناك شاب اسمه تشين يي فاز بعشرين مباراة بالفعل. يقولون إنه التلميذ الثاني لرئيس الطائفة. إن كانت يداك تشعران بالحكة، يمكنك الذهاب وتجربة ذلك.”

خارج الأسوار، تردد صوت الجنادب في الحرارة.

رغم أنه كان في العاصمة منذ فترة، إلا أنه كلما سنحت له لحظة فراغ، يأتي إلى هنا ليُعجب بجمال المدينة.

داخل الأفنية، كان لي يانغ يتدرب على رمحه، كل دفعة تثير رياحًا عنيفة تصطدم بجدران الأفنية.

عندما جلس فينغ داي، تحدث جيا يي بصوت منخفض: “ألم يدعُ جلالته طوائف الفنون القتالية في العالم إلى مأدبة كبرى؟ بعض رؤساء الطوائف وقادة العشائر الذين دخلوا القصر… لم يخرجوا أبدًا. في الليل، دائمًا ما تتردد صرخات من الداخل — لا أحد يعرف إن كانت لرجال أم نساء. يقول البعض إنها عويل أرواح.”

دخلت فتاة شابة ترتدي رداءً أزرق، تشاو لينغ لونغ، من البوابة.

كان هو!

نظرت إلى لي يانغ وسألت بنبرة من العجز: “ابن العم، لقد عشت في طائفة السماء الصافية لفترة طويلة الآن. لماذا لا تخرج وتتمشى قليلاً؟ الطائفة تتغير كل يوم — الأمر مثير للاهتمام جدًا.”

تذكر ذلك الوقت الذي واجه فيه لي تشينغ تشيو — ارتجف جسده.

لم يرد لي يانغ.

تحت، كانت الشوارع مزدحمة بالحياة — حشود من المواطنين والتجار والفنانين القتاليين تملأ الطرق، والعربات تمر في تيارات لا تنتهي.

ظل مركزًا على تدريبه على الرمح، مما جعل تشاو لينغ لونغ تتنهد باستسلام.

فهمت ما يشعر به.

مرت أشهر منذ تلك المعركة، ومع ذلك لم يخرج لي يانغ بعد من ظلال هزيمته.

في الحقيقة، كان هو أيضًا مليئًا بالفضول تجاه طائفة السماء الصافية.

بالكاد يتحدث إليها الآن.

كانت الدوريات تجوب الجبل يوميًا.

فهمت ما يشعر به.

ظل مركزًا على تدريبه على الرمح، مما جعل تشاو لينغ لونغ تتنهد باستسلام.

رغم أنها أنقذته، إلا أن قلبه لا يزال مليئًا بلدغة الخيانة.

“هذا مجرد السطح. أنا عضو في الجيش الحارس الإمبراطوري — أعرف ما يحدث فعلاً. بعض رجالنا ساعدوا جلالته في التخلص من الجثث. يقولون إن أولئك الناس ماتوا داخل القاعة الكبرى مباشرة.”

قبل ذلك، كان لي يانغ يظهر لها دائمًا مهاراته القتالية، يتحدث بفخر عن طموحاته الكبيرة.

بعد أن غادرت لفترة، توقف لي يانغ أخيرًا عن تدريبه على الرمح.

لو كانت مكانه، ربما هي أيضًا لما استطاعت قبول مثل هذه الصفعة — ناهيك عن شخص متكبر مثل لي يانغ.

مؤخرًا، جذبت انتصارات طائفة السماء الصافية المذهلة الانتباه في العاصمة بالفعل.

جلست تشاو لينغ لونغ على طاولة حجرية في الأفنية وبدأت تثرثر عن التغييرات الأخيرة في طائفة السماء الصافية.

أشار جيا يي إليه ليجلس.

“سمعت أن رئيس الطائفة قبل تلميذًا آخر، وموهبته استثنائية. عمره خمس سنوات فقط، ومع ذلك يُطلق عليه بالفعل مستقبل رقم واحد في طائفة السماء الصافية. لا أعرف إن كانت الطائفة تبالغ، أم أن الطفل فعلاً مذهل إلى هذا الحد.”

“القصر يصبح أغرب يومًا بعد يوم. بدأت أخشى الدخول إليه.”

“رأيت أيضًا تلميذين يتدربان قبل أيام. تعلم، فنون طائفة السماء الصافية القتالية فعلاً على مستوى آخر. تقنية السيطرة على السيف مذهلة جدًا حتى أردت تعلمها.”

ومع ذلك، لم تكن تشاي يون شانغ تجعل الأمر صعبًا عليها — “مبارزتهما” كانت أقرب إلى إرشاد تشاي يون شانغ لها، تساعدها على فهم أعمق لتقنياتها القتالية.

“هل سمعت باسم تشو يان؟ إنها سيدة مشهورة في غو تشو — ماهرة في الموسيقى والشطرنج والخط والرسم. قصائدها وأغانيها معروفة حتى في مقاطعة تشونغ تيان. الكثير من أبناء العائلات النبيلة يعجبون بها بعمق. لكن الأكثر إثارة هو أن الخادمة بجانبها ليست بسيطة.”

“رأيت أيضًا تلميذين يتدربان قبل أيام. تعلم، فنون طائفة السماء الصافية القتالية فعلاً على مستوى آخر. تقنية السيطرة على السيف مذهلة جدًا حتى أردت تعلمها.”

رغم استمرار لي يانغ في تدريبه على الرمح، إلا أن انتباهه قد انصرف بالفعل إلى كلماتها.

حتى لو ارتكب الإمبراطور خطايا، مقارنة بإنجازاته الحالية، تبدو تلك الخطايا شبه تافهة.

في الحقيقة، كان هو أيضًا مليئًا بالفضول تجاه طائفة السماء الصافية.

يُقال إنها عصر لم يسبقه مثيل.

وإلا لما بقي هنا طويلاً.

“كيف يقارن هذا اللورد شوان بالأستاذ لي؟” سأل فينغ داي بفضول.

لاحظت تشاو لينغ لونغ اهتمامه فابتسمت بخفة واستمرت في الحديث عن تجاربها داخل الطائفة.

لم يتمنَ أبدًا أن يعيش مرة أخرى عذاب لعنة تقييد الروح.

بعد فترة طويلة، تعبت تشاو لينغ لونغ من الكلام.

لكن تلك الازدهار كان يعذب قلبه أيضًا.

وقفت لتغادر، لكن قبل أن تخرج، تذكرت شيئًا فجأة وقالت: “آه صحيح — بنى يانغ جويدينغ منصة نقاش قتالي في منتصف الجبل. مفتوحة لتلاميذ السماء الصافية ليتدربوا مع فنانين قتاليين من العالم الخارجي. يتوقفون عند نقطة الاتصال — ترتيب مثير للاهتمام جدًا. هناك شاب اسمه تشين يي فاز بعشرين مباراة بالفعل. يقولون إنه التلميذ الثاني لرئيس الطائفة. إن كانت يداك تشعران بالحكة، يمكنك الذهاب وتجربة ذلك.”

دامت ألف عام، نجت من خمس سلالات، شهدت صعودًا وسقوطًا لا يُحصى، وتغير مسار العالم البشري.

بعد أن غادرت لفترة، توقف لي يانغ أخيرًا عن تدريبه على الرمح.

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا عليهم — يانغ جويدينغ مخضرم في عالم الفنون، وشو نينغ قد رأت الدم.

رفع رأسه ببطء، ينظر إلى السماء الزرقاء، ويتمتم تحت أنفاسه: “لماذا يجب أن يكون اسمك لي…”

خارج تشونغ تيان، كان يحظى بمكانة عظيمة كحارس — لكن داخل أسوار القصر، يمشي كأنه على جليد رقيق، مجردًا من كل مكانة.

لم يستطع أبدًا نسيان ذلك المشهد — اليوم الذي هبط فيه لي تشينغ تشيو من السماء على ظهر نسر.

ظل مركزًا على تدريبه على الرمح، مما جعل تشاو لينغ لونغ تتنهد باستسلام.

كان قد قلب فهمه لعالم الفنون القتالية وهز بعض معتقداته الراسخة منذ زمن.

كانت الدوريات تجوب الجبل يوميًا.

بقي في طائفة السماء الصافية ليس فقط للتعافي من إصاباته، بل أيضًا لتهدئة قلبه.

الفصل 66: إرث السماء الصافية الحقيقي تدفقت أشعة الشمس الصيفية داخل أفنية الضيوف داخل طائفة السماء الصافية.

ربما حان الوقت ليخرج ويرى بنفسه ما أصبحت عليه طائفة السماء الصافية الآن.

مؤخرًا، جذبت انتصارات طائفة السماء الصافية المذهلة الانتباه في العاصمة بالفعل.

——

“صعب القول. لم يُظهر أي منهما قوته الكاملة لي يومًا. لكن مما رأيته، ربما الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه منافسة اللورد شوان… هو رئيس طائفة السماء الصافية.”

مقاطعة تشونغ تيان، العاصمة الإمبراطورية.

التقط ظهر لي تشينغ تشيو وهو يبتعد مع ولدين صغيرين.

كعاصمة سلالة لي الكبرى، كان اسمها القديم تشن يانغ — مدينة تشن يانغ.

عبس فينغ داي، وغمرت القلق عينيه.

دامت ألف عام، نجت من خمس سلالات، شهدت صعودًا وسقوطًا لا يُحصى، وتغير مسار العالم البشري.

يبدو أن معلوماتنا لم تكن خاطئة.

مع تأسيس سلالة لي الكبرى، دخلت مدينة تشن يانغ الإمبراطورية عصرًا ذهبيًا مرة أخرى.

عبس فينغ داي أكثر.

واقفًا على شرفة جناح، نظر فينغ داي، مرتديًا رداءً رسميًا داكنًا، إلى المنظر اللامتناهي للمدينة القديمة.

كل مرة يأتي فيها فينغ داي إلى هنا، ينبعث في قلبه شعور بعدم الواقعية.

بيديه خلف ظهره، راقب الغروب يغرق تحت أسوار المدينة.

وقفت لتغادر، لكن قبل أن تخرج، تذكرت شيئًا فجأة وقالت: “آه صحيح — بنى يانغ جويدينغ منصة نقاش قتالي في منتصف الجبل. مفتوحة لتلاميذ السماء الصافية ليتدربوا مع فنانين قتاليين من العالم الخارجي. يتوقفون عند نقطة الاتصال — ترتيب مثير للاهتمام جدًا. هناك شاب اسمه تشين يي فاز بعشرين مباراة بالفعل. يقولون إنه التلميذ الثاني لرئيس الطائفة. إن كانت يداك تشعران بالحكة، يمكنك الذهاب وتجربة ذلك.”

رغم أنه كان في العاصمة منذ فترة، إلا أنه كلما سنحت له لحظة فراغ، يأتي إلى هنا ليُعجب بجمال المدينة.

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا عليهم — يانغ جويدينغ مخضرم في عالم الفنون، وشو نينغ قد رأت الدم.

كان الجناح أربعة طوابق، مزخرفًا بسخاء ببلاط أحمر وأفاريز على شكل رؤوس تنانين، مدعومًا بأعمدة من خشب الأحمر.

قفز قلب غو دوبا.

تحت، كانت الشوارع مزدحمة بالحياة — حشود من المواطنين والتجار والفنانين القتاليين تملأ الطرق، والعربات تمر في تيارات لا تنتهي.

رغم أنها أنقذته، إلا أن قلبه لا يزال مليئًا بلدغة الخيانة.

كل مرة يأتي فيها فينغ داي إلى هنا، ينبعث في قلبه شعور بعدم الواقعية.

دخل جيا يي، مرتديًا زي الجيش الحارس الإمبراطوري المطرز، إلى الغرفة.

في غو تشو، لم تكن هناك مدينة مزدهرة ومهيبة إلى هذا الحد.

“صعب القول. لم يُظهر أي منهما قوته الكاملة لي يومًا. لكن مما رأيته، ربما الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه منافسة اللورد شوان… هو رئيس طائفة السماء الصافية.”

لكن تلك الازدهار كان يعذب قلبه أيضًا.

دخل جيا يي، مرتديًا زي الجيش الحارس الإمبراطوري المطرز، إلى الغرفة.

يعيش الناس هنا في الحرير والذهب، ينشدون مديح فضيلة جلالته، وحكمه الرحيم، وحبه للشعب.

رن صوت لي تشينغ تشيو الهادئ، مفزعًا غو دوبا الذي اختبأ خلف شجرة.

يُقال إنها عصر لم يسبقه مثيل.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، ووقعت نظرته على امرأتين تتدربان فوق المنصة — واحدة كانت ليو يان، تلميذة لي دونغ يوي، والأخرى امرأة بالسواد تبدو مألوفة.

كشف جرائم الإمبراطور الآن أمر مستحيل.

رغم أنها أنقذته، إلا أن قلبه لا يزال مليئًا بلدغة الخيانة.

حتى لو ارتكب الإمبراطور خطايا، مقارنة بإنجازاته الحالية، تبدو تلك الخطايا شبه تافهة.

——

بينما غرق فينغ داي في الحيرة، سُمع خطوات خلفه.

سيكتب إلى الأستاذ لي، يحثه على الاستعداد مبكرًا.

دون أن يلتفت، عرف بالفعل من هو.

لقد استعاد العالم السلام للتو — هل الإمبراطور على وشك إثارة الفوضى مرة أخرى؟

دخل جيا يي، مرتديًا زي الجيش الحارس الإمبراطوري المطرز، إلى الغرفة.

كل مرة يأتي فيها فينغ داي إلى هنا، ينبعث في قلبه شعور بعدم الواقعية.

جلس على الطاولة، صب لنفسه وعاء خمر وشربه دفعة واحدة.

دخلت فتاة شابة ترتدي رداءً أزرق، تشاو لينغ لونغ، من البوابة.

بعد أن شرب ثلاثة أوعية متتالية، تنفس أخيرًا برضا.

وقفت لتغادر، لكن قبل أن تخرج، تذكرت شيئًا فجأة وقالت: “آه صحيح — بنى يانغ جويدينغ منصة نقاش قتالي في منتصف الجبل. مفتوحة لتلاميذ السماء الصافية ليتدربوا مع فنانين قتاليين من العالم الخارجي. يتوقفون عند نقطة الاتصال — ترتيب مثير للاهتمام جدًا. هناك شاب اسمه تشين يي فاز بعشرين مباراة بالفعل. يقولون إنه التلميذ الثاني لرئيس الطائفة. إن كانت يداك تشعران بالحكة، يمكنك الذهاب وتجربة ذلك.”

“القصر يصبح أغرب يومًا بعد يوم. بدأت أخشى الدخول إليه.”

ومع ذلك، لم تكن تشاي يون شانغ تجعل الأمر صعبًا عليها — “مبارزتهما” كانت أقرب إلى إرشاد تشاي يون شانغ لها، تساعدها على فهم أعمق لتقنياتها القتالية.

كانت كلماته الأولى تلفت انتباه فينغ داي.

كانت الشمس ساطعة، والنسيم الجبلي باردًا.

التفت فينغ داي، عبس وسأل: “ماذا تقصد بذلك؟”

رغم أنه كان في العاصمة منذ فترة، إلا أنه كلما سنحت له لحظة فراغ، يأتي إلى هنا ليُعجب بجمال المدينة.

أشار جيا يي إليه ليجلس.

بينما يمرون، التفت تلاميذ السماء الصافية على الطريق وانحنى لتحيته بقبضتين.

عندما جلس فينغ داي، تحدث جيا يي بصوت منخفض: “ألم يدعُ جلالته طوائف الفنون القتالية في العالم إلى مأدبة كبرى؟ بعض رؤساء الطوائف وقادة العشائر الذين دخلوا القصر… لم يخرجوا أبدًا. في الليل، دائمًا ما تتردد صرخات من الداخل — لا أحد يعرف إن كانت لرجال أم نساء. يقول البعض إنها عويل أرواح.”

هز جيا يي رأسه.

عبس فينغ داي أكثر.

قبل ذلك، كان لي يانغ يظهر لها دائمًا مهاراته القتالية، يتحدث بفخر عن طموحاته الكبيرة.

“لكن لم تنتشر مثل هذه الشائعة في المدينة. بل على العكس، بعض رؤساء الطوائف يتباهون علنًا بأنهم رأوا وجه الحكيم نفسه. حتى منح جلالته ألقابًا رسمية لبعض الطوائف.”

“لكن لم تنتشر مثل هذه الشائعة في المدينة. بل على العكس، بعض رؤساء الطوائف يتباهون علنًا بأنهم رأوا وجه الحكيم نفسه. حتى منح جلالته ألقابًا رسمية لبعض الطوائف.”

هز جيا يي رأسه.

بالكاد يتحدث إليها الآن.

“هذا مجرد السطح. أنا عضو في الجيش الحارس الإمبراطوري — أعرف ما يحدث فعلاً. بعض رجالنا ساعدوا جلالته في التخلص من الجثث. يقولون إن أولئك الناس ماتوا داخل القاعة الكبرى مباشرة.”

ظل مركزًا على تدريبه على الرمح، مما جعل تشاو لينغ لونغ تتنهد باستسلام.

تذكر فينغ داي ما قاله وو باويو يومًا: إذا كانت الطائفة الشيطانية أسسها الإمبراطور فعلاً، فإن مهارة الإمبراطور القتالية يجب أن تكون مرعبة إلى حد هائل.

رغم أنها أنقذته، إلا أن قلبه لا يزال مليئًا بلدغة الخيانة.

ومع معرفته بهوس جلالته بدواء الخلود، لم يستطع فينغ داي إلا أن يفكر في اتجاهات أكثر ظلامًا.

وقفت لتغادر، لكن قبل أن تخرج، تذكرت شيئًا فجأة وقالت: “آه صحيح — بنى يانغ جويدينغ منصة نقاش قتالي في منتصف الجبل. مفتوحة لتلاميذ السماء الصافية ليتدربوا مع فنانين قتاليين من العالم الخارجي. يتوقفون عند نقطة الاتصال — ترتيب مثير للاهتمام جدًا. هناك شاب اسمه تشين يي فاز بعشرين مباراة بالفعل. يقولون إنه التلميذ الثاني لرئيس الطائفة. إن كانت يداك تشعران بالحكة، يمكنك الذهاب وتجربة ذلك.”

“اليوم، دُمج الجيش الحارس الإمبراطوري تحت قيادة قسم الفنون القتالية المحظورة. أيامنا ستزداد صعوبة الآن فقط. لا تعرف — قسم الفنون القتالية المحظورة أُسس بعد صعود جلالته إلى العرش. يجيب فقط له، لا للوزارات الست. أما الجيش الحارس، فقد أسسه الجد الإمبراطوري نفسه. رغم تراجعه تحت الإمبراطور السابق، إلا أن لدينا إرثًا وشرفًا. الآن أصبحنا تابعين لمنافسينا. كيف يمكن أن تكون أيامنا جيدة؟”

جلس على الطاولة، صب لنفسه وعاء خمر وشربه دفعة واحدة.

تنهد جيا يي وصب لنفسه وعاء خمر آخر.

——

سأل فينغ داي: “رجالك جميعهم نخبة — محاربون من الدرجة الأولى، بعضهم كان بطلًا في امتحانات الفنون القتالية الإمبراطورية، وآخرون خبراء من الطراز الأعلى. حتى لو وُضعتم تحت الإشراف، هل يمكن لقسم الفنون القتالية المحظورة السيطرة عليكم فعلاً؟”

عندما جلس فينغ داي، تحدث جيا يي بصوت منخفض: “ألم يدعُ جلالته طوائف الفنون القتالية في العالم إلى مأدبة كبرى؟ بعض رؤساء الطوائف وقادة العشائر الذين دخلوا القصر… لم يخرجوا أبدًا. في الليل، دائمًا ما تتردد صرخات من الداخل — لا أحد يعرف إن كانت لرجال أم نساء. يقول البعض إنها عويل أرواح.”

حدق جيا يي فيه.

يُقال إنها عصر لم يسبقه مثيل.

“لا تقلل من شأنهم. محاربو قسم الفنون القتالية المحظورة لا يقلون قوة عنا. والأغرب — لا أعرف من أين وجد جلالته كل هؤلاء الخبراء. يرتدون أقنعة دائمًا، يعملون فقط ليلاً، وحتى داخل المدينة الإمبراطورية، قليلون يعرفون بوجودهم.”

ربما حان الوقت ليخرج ويرى بنفسه ما أصبحت عليه طائفة السماء الصافية الآن.

“قائدهم يُدعى اللورد شوان. مهارته القتالية لا تُدرك. مهما كان خصمه قويًا، يقتله بسهولة. قبل بضع سنوات، رأيته بنفسي يقتل أول مبارز في مقاطعة جنوب تشو — ثلاث حركات فقط، هذا كل ما احتاجه. حركاته شبحية، قوة كفه طاغية لا مثيل لها.”

كانت كلماته الأولى تلفت انتباه فينغ داي.

حتى وهو يتذكر، ارتعد جيا يي.

ثار الفضول في قلب غو دوبا.

“كيف يقارن هذا اللورد شوان بالأستاذ لي؟” سأل فينغ داي بفضول.

كانت كلماته الأولى تلفت انتباه فينغ داي.

فكر جيا يي للحظة.

ومع ذلك، لم تكن تشاي يون شانغ تجعل الأمر صعبًا عليها — “مبارزتهما” كانت أقرب إلى إرشاد تشاي يون شانغ لها، تساعدها على فهم أعمق لتقنياتها القتالية.

“صعب القول. لم يُظهر أي منهما قوته الكاملة لي يومًا. لكن مما رأيته، ربما الشخص الوحيد في هذا العالم الذي يمكنه منافسة اللورد شوان… هو رئيس طائفة السماء الصافية.”

لم تستطع أبدًا نسيان ذلك الشاب منذ سنوات — الذي صعد الجبل وحده، قتل ليو تايدو تحت غطاء الليل، وغادر دون أثر.

تذكر ذلك الوقت الذي واجه فيه لي تشينغ تشيو — ارتجف جسده.

كل مرة يأتي فيها فينغ داي إلى هنا، ينبعث في قلبه شعور بعدم الواقعية.

لم يتمنَ أبدًا أن يعيش مرة أخرى عذاب لعنة تقييد الروح.

رغم أنها أنقذته، إلا أن قلبه لا يزال مليئًا بلدغة الخيانة.

عبس فينغ داي، وغمرت القلق عينيه.

تذكر فينغ داي ما قاله وو باويو يومًا: إذا كانت الطائفة الشيطانية أسسها الإمبراطور فعلاً، فإن مهارة الإمبراطور القتالية يجب أن تكون مرعبة إلى حد هائل.

لقد استعاد العالم السلام للتو — هل الإمبراطور على وشك إثارة الفوضى مرة أخرى؟

فكر جيا يي للحظة.

سيكتب إلى الأستاذ لي، يحثه على الاستعداد مبكرًا.

كانت الشمس ساطعة، والنسيم الجبلي باردًا.

إذا كان هدف الإمبراطور فعلاً نخبة الفنون القتالية في العالم، فلن تنجو طائفة السماء الصافية من متناوله.

——

مؤخرًا، جذبت انتصارات طائفة السماء الصافية المذهلة الانتباه في العاصمة بالفعل.

——

خشي فينغ داي أن يدخل جيانغ تشاو شيا وشو نينغ قريبًا في مرمى الإمبراطور.

لم يتوقف لي تشينغ تشيو عن المشي.

جيا يي، غير مدرك لأفكاره، استمر في التنفيس عن إحباطه.

دون أن يلتفت، عرف بالفعل من هو.

خارج تشونغ تيان، كان يحظى بمكانة عظيمة كحارس — لكن داخل أسوار القصر، يمشي كأنه على جليد رقيق، مجردًا من كل مكانة.

مع تأسيس سلالة لي الكبرى، دخلت مدينة تشن يانغ الإمبراطورية عصرًا ذهبيًا مرة أخرى.

——

رن صوت لي تشينغ تشيو الهادئ، مفزعًا غو دوبا الذي اختبأ خلف شجرة.

كانت الشمس ساطعة، والنسيم الجبلي باردًا.

“اليوم، دُمج الجيش الحارس الإمبراطوري تحت قيادة قسم الفنون القتالية المحظورة. أيامنا ستزداد صعوبة الآن فقط. لا تعرف — قسم الفنون القتالية المحظورة أُسس بعد صعود جلالته إلى العرش. يجيب فقط له، لا للوزارات الست. أما الجيش الحارس، فقد أسسه الجد الإمبراطوري نفسه. رغم تراجعه تحت الإمبراطور السابق، إلا أن لدينا إرثًا وشرفًا. الآن أصبحنا تابعين لمنافسينا. كيف يمكن أن تكون أيامنا جيدة؟”

نزل لي تشينغ تشيو الجبل مع يوان لي وتشاو تشن، مرورًا بمنصة نقاش القتال التي بناها يانغ جويدينغ.

واقفًا على شرفة جناح، نظر فينغ داي، مرتديًا رداءً رسميًا داكنًا، إلى المنظر اللامتناهي للمدينة القديمة.

كان يانغ جويدينغ وشو نينغ قد غادرا الطائفة منذ عشرة أيام، مصطحبين خمسة تلاميذ للتدريب والخبرة.

لم يتمنَ أبدًا أن يعيش مرة أخرى عذاب لعنة تقييد الروح.

لم يكن لي تشينغ تشيو قلقًا عليهم — يانغ جويدينغ مخضرم في عالم الفنون، وشو نينغ قد رأت الدم.

“لي آر، تشن آر — اليوم، سيعلمكما أستاذكما كيفية التعامل مع الأشرار.

في غو تشو، لا ينبغي أن يحدث خطأ.

فكرت تشاي يون شانغ في صمت، كبحت عواطفها واستمرت في التدريب.

بينما يتبعون الطريق الجبلي عبر الغابة، لاحظ لي تشينغ تشيو حشدًا مجتمعًا حول المنصة — تلاميذ طائفة السماء الصافية، حجاج، حرفيون، وفنانون قتاليون متجولون، يهتفون أحيانًا للمبارزات فوق المنصة.

بالكاد يتحدث إليها الآن.

كانت الدوريات تجوب الجبل يوميًا.

في الوقت الحالي، ساد السلام.

خشي فينغ داي أن يدخل جيانغ تشاو شيا وشو نينغ قريبًا في مرمى الإمبراطور.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، ووقعت نظرته على امرأتين تتدربان فوق المنصة — واحدة كانت ليو يان، تلميذة لي دونغ يوي، والأخرى امرأة بالسواد تبدو مألوفة.

ربما لم تعرف اسمه، لكنها لم تستطع نسيان وجهه أبدًا.

سرعان ما تعرف عليها.

واقفًا على شرفة جناح، نظر فينغ داي، مرتديًا رداءً رسميًا داكنًا، إلى المنظر اللامتناهي للمدينة القديمة.

أليست هي امرأة الجيانغهو التي أرشدته يومًا إلى تحالف السبع قمم؟

يُقال إنها عصر لم يسبقه مثيل.

ليو يان، رغم أنها في الطبقة الأولى من عالم تغذية الطاقة الحيوية، كانت بوضوح لا تضاهي تشاي يون شانغ.

جيا يي، غير مدرك لأفكاره، استمر في التنفيس عن إحباطه.

ومع ذلك، لم تكن تشاي يون شانغ تجعل الأمر صعبًا عليها — “مبارزتهما” كانت أقرب إلى إرشاد تشاي يون شانغ لها، تساعدها على فهم أعمق لتقنياتها القتالية.

ظل مركزًا على تدريبه على الرمح، مما جعل تشاو لينغ لونغ تتنهد باستسلام.

لم يتوقف لي تشينغ تشيو عن المشي.

كان الجناح أربعة طوابق، مزخرفًا بسخاء ببلاط أحمر وأفاريز على شكل رؤوس تنانين، مدعومًا بأعمدة من خشب الأحمر.

لم يكن لدى تشاو تشن ويوان لي اهتمام كبير بالمشاهدة.

ثار الفضول في قلب غو دوبا.

بينما يمرون، التفت تلاميذ السماء الصافية على الطريق وانحنى لتحيته بقبضتين.

لم يستطع أبدًا نسيان ذلك المشهد — اليوم الذي هبط فيه لي تشينغ تشيو من السماء على ظهر نسر.

لاحظت تشاي يون شانغ حركات التلاميذ وتبعت نظراتهم — اتسعت حدقتاها فجأة.

خارج تشونغ تيان، كان يحظى بمكانة عظيمة كحارس — لكن داخل أسوار القصر، يمشي كأنه على جليد رقيق، مجردًا من كل مكانة.

كان هو!

كان الجناح أربعة طوابق، مزخرفًا بسخاء ببلاط أحمر وأفاريز على شكل رؤوس تنانين، مدعومًا بأعمدة من خشب الأحمر.

لم تستطع أبدًا نسيان ذلك الشاب منذ سنوات — الذي صعد الجبل وحده، قتل ليو تايدو تحت غطاء الليل، وغادر دون أثر.

رغم أنه كان في العاصمة منذ فترة، إلا أنه كلما سنحت له لحظة فراغ، يأتي إلى هنا ليُعجب بجمال المدينة.

ربما لم تعرف اسمه، لكنها لم تستطع نسيان وجهه أبدًا.

لم يتوقف لي تشينغ تشيو عن المشي.

“هو… تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ لا، مكانته يجب أن تكون أعلى بكثير.”

رئيس طائفة السماء الصافية… قد ورث فعلاً إرث الخالد السماء الصافية الحقيقي.”

فكرت تشاي يون شانغ في صمت، كبحت عواطفها واستمرت في التدريب.

خارج الأسوار، تردد صوت الجنادب في الحرارة.

تحت المنصة، لاحظ غو دوبا رد فعلها المفاجئ والتفت برأسه.

فكرت تشاي يون شانغ في صمت، كبحت عواطفها واستمرت في التدريب.

التقط ظهر لي تشينغ تشيو وهو يبتعد مع ولدين صغيرين.

كان يانغ جويدينغ وشو نينغ قد غادرا الطائفة منذ عشرة أيام، مصطحبين خمسة تلاميذ للتدريب والخبرة.

“هذان الولدان اللذان يتبعانه… هل يكون هو رئيس طائفة السماء الصافية؟”

فهمت ما يشعر به.

ثار الفضول في قلب غو دوبا.

لم يتمنَ أبدًا أن يعيش مرة أخرى عذاب لعنة تقييد الروح.

كان هو وتشاي يون شانغ يقيمان في الطائفة منذ فترة، يدفعان مقابل الإقامة المؤقتة.

رفع لي تشينغ تشيو حاجبًا، ووقعت نظرته على امرأتين تتدربان فوق المنصة — واحدة كانت ليو يان، تلميذة لي دونغ يوي، والأخرى امرأة بالسواد تبدو مألوفة.

رغم أنهما لم يلتقيا برئيس الطائفة، إلا أنهما سمعا الكثير عن لي تشينغ تشيو من أفواه التلاميذ.

تذكر ذلك الوقت الذي واجه فيه لي تشينغ تشيو — ارتجف جسده.

عندما اختفى لي تشينغ تشيو ورفاقه في الطريق الغابي أسفل الجبل، قرر غو دوبا اتباعه.

كل مرة يأتي فيها فينغ داي إلى هنا، ينبعث في قلبه شعور بعدم الواقعية.

أراد العثور على فرصة ليتوسل إلى لي تشينغ تشيو — ليرى إن كان الكتاب الذي يحمله يمكن أن يقنع رئيس الطائفة بقبول تشاي يون شانغ تلميذة.

ومع معرفته بهوس جلالته بدواء الخلود، لم يستطع فينغ داي إلا أن يفكر في اتجاهات أكثر ظلامًا.

بعد اتباعه لمسافة نحو ليين، رأى غو دوبا فجأة لي تشينغ تشيو يتوقف ويسحب الولدين للتوقف.

“هذا مجرد السطح. أنا عضو في الجيش الحارس الإمبراطوري — أعرف ما يحدث فعلاً. بعض رجالنا ساعدوا جلالته في التخلص من الجثث. يقولون إن أولئك الناس ماتوا داخل القاعة الكبرى مباشرة.”

“لي آر، تشن آر — اليوم، سيعلمكما أستاذكما كيفية التعامل مع الأشرار.

لاحظت تشاي يون شانغ حركات التلاميذ وتبعت نظراتهم — اتسعت حدقتاها فجأة.

ما رأيكما؟”

خارج الأسوار، تردد صوت الجنادب في الحرارة.

رن صوت لي تشينغ تشيو الهادئ، مفزعًا غو دوبا الذي اختبأ خلف شجرة.

سأل فينغ داي: “رجالك جميعهم نخبة — محاربون من الدرجة الأولى، بعضهم كان بطلًا في امتحانات الفنون القتالية الإمبراطورية، وآخرون خبراء من الطراز الأعلى. حتى لو وُضعتم تحت الإشراف، هل يمكن لقسم الفنون القتالية المحظورة السيطرة عليكم فعلاً؟”

أراد غريزيًا الخروج والشرح.

قفز قلب غو دوبا.

ثم، تردد ضحك بارد يتردد في الغابة.

نظرت إلى لي يانغ وسألت بنبرة من العجز: “ابن العم، لقد عشت في طائفة السماء الصافية لفترة طويلة الآن. لماذا لا تخرج وتتمشى قليلاً؟ الطائفة تتغير كل يوم — الأمر مثير للاهتمام جدًا.”

“إذن، بجانب جيانغ تشاو شيا وشو نينغ، لا تزال طائفة السماء الصافية تمتلك خبراء آخرين.

فكر جيا يي للحظة.

يبدو أن معلوماتنا لم تكن خاطئة.

بينما يتبعون الطريق الجبلي عبر الغابة، لاحظ لي تشينغ تشيو حشدًا مجتمعًا حول المنصة — تلاميذ طائفة السماء الصافية، حجاج، حرفيون، وفنانون قتاليون متجولون، يهتفون أحيانًا للمبارزات فوق المنصة.

رئيس طائفة السماء الصافية… قد ورث فعلاً إرث الخالد السماء الصافية الحقيقي.”

دامت ألف عام، نجت من خمس سلالات، شهدت صعودًا وسقوطًا لا يُحصى، وتغير مسار العالم البشري.

قفز قلب غو دوبا.

ظل مركزًا على تدريبه على الرمح، مما جعل تشاو لينغ لونغ تتنهد باستسلام.

كان هناك شخص يختبئ هنا — رئيس طائفة السماء الصافية؟!

جلس على الطاولة، صب لنفسه وعاء خمر وشربه دفعة واحدة.

(نهاية الفصل)

عندما جلس فينغ داي، تحدث جيا يي بصوت منخفض: “ألم يدعُ جلالته طوائف الفنون القتالية في العالم إلى مأدبة كبرى؟ بعض رؤساء الطوائف وقادة العشائر الذين دخلوا القصر… لم يخرجوا أبدًا. في الليل، دائمًا ما تتردد صرخات من الداخل — لا أحد يعرف إن كانت لرجال أم نساء. يقول البعض إنها عويل أرواح.”

“هو… تلميذ في طائفة السماء الصافية؟ لا، مكانته يجب أن تكون أعلى بكثير.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط