Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مهلة العشر أيام 33

معنويات عالية
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

معنويات عالية

**الفصل 33 معنويات عالية**

“م—” تردد تشي شيا، نظرته تلتقي بنظرة الطائر القرمزي، “تعرف اسمي؟”

الفأر الفاني، ما زال غارقاً في حالة من الذعر وعدم اليقين والارتباك، حدق إلى الطائر القرمزي وكأنه يبحث عن موافقته.

بدون القناع الذي يحجب وجهها، تمكن تشي شيا الآن من رؤية ملامحها بوضوح.

“ماذا؟ هل تحتاجين إلى مساعدتي للنهوض؟” استفسر الطائر القرمزي بابتسامة.

“ل—لا حاجة…” ردت الفأر الفاني، وقفت بتردد.

قبل أن يتمكن من إكمال جملته، رأى تشي شيا يداً تخرج من بطن الفأر الفاني.

ترددت لفترة طويلة قبل أن تقول أخيراً لتشي شيا، “شكراً! شكراً!”

بهذا، صعد الطائر القرمزي ببطء، شكله يحلق وكأنه إله. راقب المجموعة في صمت حذر، عيونهم تتبع كل حركة له.

هز تشي شيا رأسه. “لا يجب أن تشكري لي؛ أنا فقط—”

“هي! فتى المحتال!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظة ضائقة تشي شيا. تذكر أن تشي شيا قد اختبر صداعاً مشابهاً عندما مات هان ييمو في وقت سابق من ذلك الصباح.

{طش—}

قبل أن يتمكن من إكمال جملته، رأى تشي شيا يداً تخرج من بطن الفأر الفاني.

تشنج جسدها، وصوتها أُخرس فجأة.

“م—” تردد تشي شيا، نظرته تلتقي بنظرة الطائر القرمزي، “تعرف اسمي؟”

تناثر دم دافئ لزج عبر تشي شيا.

“تشي شيا، ماذا تفعل هنا؟” استفسر الطائر القرمزي ببرود، هز الدم عن يده.

رغم أن تشي شيا لم يكن لديه رغبة في حياتها، بقيت الحقيقة أنها ستهلك حتماً.

الطائر القرمزي، بهدوء مزعج، احتضن الفأر الفاني من الخلف، وكأنه يحتضن عشيقاً عزيزاً.

“هذه الطفلة لديها آداب جيدة،” تمتم الطائر القرمزي، أغمض عينيه وضغط وجهه ضد وجه الفأر الفاني، وكأنه يتذوق رائحتها. “من الجدير بالثناء التعبير عن الامتنان، لكنكِ كسرتِ القواعد وقمتِ بمحاولة عبثية للهروب. قد يكون هو قد أعفاكِ، لكنني لن أفعل.”

“تشي شيا… هل أنت بخير؟” استفسرت لين تشين.

بهذا، مد الطائر القرمزي يده الأخرى، أزال قناع الفأر الفاني، وألقاه على الأرض.

“تشي شيا… هل أنت بخير؟” استفسرت لين تشين.

بدون القناع الذي يحجب وجهها، تمكن تشي شيا الآن من رؤية ملامحها بوضوح.

ترددت لفترة طويلة قبل أن تقول أخيراً لتشي شيا، “شكراً! شكراً!”

تناثر دم دافئ لزج عبر تشي شيا.

كان الفأر الفاني بلا شك فتاة مراهقة. كان وجهها ما زال يحمل آثار دهون الطفولة، وعيناها المليئتان بالدموع كانتا تعجّان بالخوف واليأس. تدفق الدم من فمها وهي تسعل بعنف.

“أنا—”

“ي—يؤلم…” لهثت الفأر الفاني، بصقت فمها من الدم.

“سعال…” قاطعت الفأر الفاني، مستلقية في ذراعي تشي شيا، أفكاره بسعال ضعيف.

كانت الفتاة المعروفة بالفأر الفاني محكوماً عليها بالموت نتيجة مقامرة تشي شيا. كان يعتقد أنه يخاطر بحياته فقط، لم يتوقع أبداً أن الطرف الآخر سيُطلب منه دفع الثمن نفسه.

“كوني مرتاحة… الألم سيتلاشى قريباً…” همس الطائر القرمزي بهدوء وهو يفرك أنفه بشعر الفتاة. “ستموتين قريباً بما يكفي، لا تقلقي… سينتهي كل شيء عندما تموتين…”

“أي نوع من الوحوش أنت؟!” لم يعد تشيو جياجيان يستطيع كبح غضبه. “هي ما زالت طفلة! أيها اللعين… اتركها!”

بهذا، صعد الطائر القرمزي ببطء، شكله يحلق وكأنه إله. راقب المجموعة في صمت حذر، عيونهم تتبع كل حركة له.

سخر الطائر القرمزي، سحب يده الملطخة بالدم ودفع الفأر الفاني إلى الأمام.

{داو} واحد، مقابل {داو} آخر.

أمسك تشي شيا بالفتاة غريزياً، وجهه مليء بالصدمة المطلقة.

“ي—يؤلم…” لهثت الفأر الفاني، بصقت فمها من الدم.

“تشي شيا، ماذا تفعل هنا؟” استفسر الطائر القرمزي ببرود، هز الدم عن يده.

هذا بالضبط ما تضمنته {المراهنة بالحياة}.

“لماذا تعتقد أنني سأموت هنا؟” رفع تشي شيا رأسه وسأل.

في الفوز، كانت النتيجة موت الخصم.

دمعت قليلاً عندما ماتت الفأر الفاني، لكن هذا الفصل يعطي أيضاً الكثير من الرؤى للقراء. الشخصيات الملثمة ليست ما يُظهرون في البداية؛ يبدو أنهم أيضاً بشر أُجبروا على المشاركة في هذه اللعبة المريضة. بالحديث عن «مريض»، الطائر القرمزي مجنون تماماً. الفصل الأخير جعل الكثيرين يعتقدون أن الفأر الفاني سيُعفى، لكنه كان كله كذبة. هو رجل مجنون ومنحرف.

رغم أن تشي شيا لم يكن لديه رغبة في حياتها، بقيت الحقيقة أنها ستهلك حتماً.

“كوني مرتاحة… الألم سيتلاشى قريباً…” همس الطائر القرمزي بهدوء وهو يفرك أنفه بشعر الفتاة. “ستموتين قريباً بما يكفي، لا تقلقي… سينتهي كل شيء عندما تموتين…”

“هيه…” عادت ابتسامة الطائر القرمزي، وإن كانت ببرود. “حتى لو لم أقتلك، ستموت هنا على أي حال.”

كانت الفتاة المعروفة بالفأر الفاني محكوماً عليها بالموت نتيجة مقامرة تشي شيا. كان يعتقد أنه يخاطر بحياته فقط، لم يتوقع أبداً أن الطرف الآخر سيُطلب منه دفع الثمن نفسه.

“لأنني تشي شيا… لذا أنا مقدر أن أموت هنا؟”

الطائر القرمزي، بهدوء مزعج، احتضن الفأر الفاني من الخلف، وكأنه يحتضن عشيقاً عزيزاً.

ومع ذلك، ألم يكونوا واحداً من منظمي اللعبة؟

تنهدت المرأتان بعمق، وحتى وجه تشيو جياجيان عكس حزناً عميقاً.

هل الأفراد خلف هذه الأقنعة الحيوانية أيضاً {مشاركون} في هذه اللعبة؟

“ماذا تعني، {لماذا نحن جميعاً هنا}؟” استفسرت لين تشين، ارتباك محفور على وجهها. “أين يُفترض أن نكون؟”

“تشي شيا، ماذا تفعل هنا؟” استفسر الطائر القرمزي ببرود، هز الدم عن يده.

“م—” تردد تشي شيا، نظرته تلتقي بنظرة الطائر القرمزي، “تعرف اسمي؟”

قبل أن يتمكن من الانتهاء، أطلق ألم حارق عبر رأس تشي شيا. أصدر صرخة مكتومة وسقط على ركبتيه، ممسكاً بجمجمته بألم.

انحنت زوايا فم الطائر القرمزي إلى ابتسامة طفيفة. ثم أشار إلى الأفراد الأربعة بدورهم ونادى بأسمائهم. “تشي شيا، تشيو جياجيان، لين تشين، تشانغ ليجوان. لماذا أنتم جميعاً هنا؟”

{داو} واحد، مقابل {داو} آخر.

بدت تيان تيان مدهوشة بالمثل. {تشانغ ليجوان} كان اسمها الحقيقي، الذي لم تستخدمه منذ أن كانت في الرابعة عشرة.

قبل أن يتمكن من إكمال جملته، رأى تشي شيا يداً تخرج من بطن الفأر الفاني.

“ماذا تعني، {لماذا نحن جميعاً هنا}؟” استفسرت لين تشين، ارتباك محفور على وجهها. “أين يُفترض أن نكون؟”

“تشي شيا، ماذا تفعل هنا؟” استفسر الطائر القرمزي ببرود، هز الدم عن يده.

كان وجه الطائر القرمزي مزيّناً دائماً بابتسامة غامضة. هز رأسه ببطء وقال، “يبدو أنكم جميعاً غير واعين حقاً لماذا أنتم هنا. كم هو مؤسف.”

بالتأمل في الأحداث، أدرك أنها لم تفعل أبداً أي شيء ضار بهم من البداية.

“إذا كان لديك شيء لتقوله، فقل بصراحة،” طالب تشي شيا، ممسكاً بالفأر الفاني، التي كانت بالكاد تتمسك بالحياة، في ذراعيه. كان تعبيره واحداً من عزم جليدي. “هل تعتقد أن الحفاظ على جو من الغموض سيمنحك بطريقة ما هالة من العمق؟”

**الفصل 33 معنويات عالية**

عند سماع هذه الكلمات، تصلب تعبير الطائر القرمزي ببطء، والابتسامة التي كانت مرة تبقى على وجهه تلاشت تماماً.

سقط رأسها إلى جانب واحد، ووقعت ذراعاها بضعف على الأرض.

ناولت الـ{داو} لتشي شيا، واصلت مترددة، “ذلك هو قبولك… وهذه الثلاثة هي {داوي} الخاصة… الآن كلها تخصك…”

“تشي شيا، لا أستطيع حقاً التعايش معك،” قال الطائر القرمزي، نظرته مليئة بالاحتقار. “لا يمكنك الهروب أبداً. مصيرك أن تتعفن هنا.”

ترددت لفترة طويلة قبل أن تقول أخيراً لتشي شيا، “شكراً! شكراً!”

“أوه؟” مع وصول الوضع إلى مثل هذه النقطة الحرجة، شعر تشي شيا غير مثقل بالخوف. التقى بنظرة الطائر القرمزي بتحدٍ. “أتركني أتعفن هنا؟ هل تخطط لقتلي الآن؟”

جعل هذا الحدث المفاجئ الجميع حائرين.

في لحظة، تحرك الطائر القرمزي، ظهر مباشرة أمام تشي شيا. تموّجت عباءة الريش الأحمر الدموي حوله وكأنها حية.

أمسك تشي شيا بالياقة، تعبيره شرس وعيناه تحترقان بالغضب. “لو لم تكن قيود القواعد، لمزقتك إلى أشلاء هنا مباشرة!”

“بعبارة أخرى… وفقاً لـ{القواعد}، لا يمكنك قتلي،” قال تشي شيا، صوته ثابت.

ربما كان الأمر كما قالت—لن يجد تشي شيا أبداً لعبة بسيطة وآمنة كهذه مرة أخرى.

“هيه…” عادت ابتسامة الطائر القرمزي، وإن كانت ببرود. “حتى لو لم أقتلك، ستموت هنا على أي حال.”

“أي نوع من الوحوش أنت؟!” لم يعد تشيو جياجيان يستطيع كبح غضبه. “هي ما زالت طفلة! أيها اللعين… اتركها!”

بهذا، صعد الطائر القرمزي ببطء، شكله يحلق وكأنه إله. راقب المجموعة في صمت حذر، عيونهم تتبع كل حركة له.

لم يصعد مثل الخالدين على التلفاز، ولا أصدر ضوءاً مثل ساحر—اختفى ببساطة، تاركاً لا أثر خلفه.

“أوه؟” مع وصول الوضع إلى مثل هذه النقطة الحرجة، شعر تشي شيا غير مثقل بالخوف. التقى بنظرة الطائر القرمزي بتحدٍ. “أتركني أتعفن هنا؟ هل تخطط لقتلي الآن؟”

“لماذا تعتقد أنني سأموت هنا؟” رفع تشي شيا رأسه وسأل.

شعر تشي شيا وكأن رأسه يُشق مفتوحاً. كان الألم مؤلماً، وكأن شيئاً عميقاً داخل دماغه ينبض بعنف.

“لأنك تشي شيا، لذا أنت مقدر أن تموت هنا،” شخر الطائر القرمزي ببرود قبل أن يختفي في الهواء الرقيق.

انحنت زوايا فم الطائر القرمزي إلى ابتسامة طفيفة. ثم أشار إلى الأفراد الأربعة بدورهم ونادى بأسمائهم. “تشي شيا، تشيو جياجيان، لين تشين، تشانغ ليجوان. لماذا أنتم جميعاً هنا؟”

“تشي شيا، ماذا تفعل هنا؟” استفسر الطائر القرمزي ببرود، هز الدم عن يده.

لم يصعد مثل الخالدين على التلفاز، ولا أصدر ضوءاً مثل ساحر—اختفى ببساطة، تاركاً لا أثر خلفه.

“تشي شيا، لا أستطيع حقاً التعايش معك،” قال الطائر القرمزي، نظرته مليئة بالاحتقار. “لا يمكنك الهروب أبداً. مصيرك أن تتعفن هنا.”

مدت الفأر الفاني يدها إلى جيبها، استخرجت ببطء ثلاثة {داو}. بتعبير مؤلم، قالت، “يا للأسف… كنت أنتظر هنا طويلاً جداً. أنتم مشاركيني الأوائل، وظننت أنني يمكنني أخيراً كسب بعض {الداو}…”

جعل هذا الحدث المفاجئ الجميع حائرين.

“وجهك خالٍ من أي تعبير… ليس طبيعياً تماماً.”

دمعت قليلاً عندما ماتت الفأر الفاني، لكن هذا الفصل يعطي أيضاً الكثير من الرؤى للقراء. الشخصيات الملثمة ليست ما يُظهرون في البداية؛ يبدو أنهم أيضاً بشر أُجبروا على المشاركة في هذه اللعبة المريضة. بالحديث عن «مريض»، الطائر القرمزي مجنون تماماً. الفصل الأخير جعل الكثيرين يعتقدون أن الفأر الفاني سيُعفى، لكنه كان كله كذبة. هو رجل مجنون ومنحرف.

“لأنني تشي شيا… لذا أنا مقدر أن أموت هنا؟”

الفأر الفاني، ما زال غارقاً في حالة من الذعر وعدم اليقين والارتباك، حدق إلى الطائر القرمزي وكأنه يبحث عن موافقته.

“سعال…” قاطعت الفأر الفاني، مستلقية في ذراعي تشي شيا، أفكاره بسعال ضعيف.

“لأنك تشي شيا، لذا أنت مقدر أن تموت هنا،” شخر الطائر القرمزي ببرود قبل أن يختفي في الهواء الرقيق.

خفض تشي شيا رأسه لينظر إليها. كان وجه الفتاة نظيفاً بشكل لافت، وكأنها لا تنتمي إلى هذا العالم القاسي.

أمسك تشي شيا بالفتاة غريزياً، وجهه مليء بالصدمة المطلقة.

ثار مزيج معقد من المشاعر داخله. لو لم يختر المراهنة بحياته، لما واجهت مصيراً مأساوياً كهذا.

ترددت لفترة طويلة قبل أن تقول أخيراً لتشي شيا، “شكراً! شكراً!”

بالتأمل في الأحداث، أدرك أنها لم تفعل أبداً أي شيء ضار بهم من البداية.

“هي! فتى المحتال!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظة ضائقة تشي شيا. تذكر أن تشي شيا قد اختبر صداعاً مشابهاً عندما مات هان ييمو في وقت سابق من ذلك الصباح.

{داو} واحد، مقابل {داو} آخر.

ربما كان الأمر كما قالت—لن يجد تشي شيا أبداً لعبة بسيطة وآمنة كهذه مرة أخرى.

تشنج جسدها، وصوتها أُخرس فجأة.

مدت الفأر الفاني يدها إلى جيبها، استخرجت ببطء ثلاثة {داو}. بتعبير مؤلم، قالت، “يا للأسف… كنت أنتظر هنا طويلاً جداً. أنتم مشاركيني الأوائل، وظننت أنني يمكنني أخيراً كسب بعض {الداو}…”

“هيه…” عادت ابتسامة الطائر القرمزي، وإن كانت ببرود. “حتى لو لم أقتلك، ستموت هنا على أي حال.”

جعل هذا الحدث المفاجئ الجميع حائرين.

ناولت الـ{داو} لتشي شيا، واصلت مترددة، “ذلك هو قبولك… وهذه الثلاثة هي {داوي} الخاصة… الآن كلها تخصك…”

حدق الأفراد الأربعة إلى الفتاة أمامهم، في حيرة من الكلام.

بهذا، صعد الطائر القرمزي ببطء، شكله يحلق وكأنه إله. راقب المجموعة في صمت حذر، عيونهم تتبع كل حركة له.

تنهدت المرأتان بعمق، وحتى وجه تشيو جياجيان عكس حزناً عميقاً.

رغم أدوارهم الظاهرة كخصوم، أثارت عجز الفتاة ويأسها شيئاً عميقاً داخلهم، مستحضرة تعاطفاً غير قابل للتفسير.

هز تشي شيا رأسه. “لا يجب أن تشكري لي؛ أنا فقط—”

“هل أنتِ أيضاً مشاركة؟” استفسر تشي شيا، نبرته باردة.

“ل—لا حاجة…” ردت الفأر الفاني، وقفت بتردد.

ضحكت الفأر الفاني بمرارة عند السؤال، دم يتسرب من فمها مرة أخرى. “من هنا ليس {مشاركاً}؟… بصراحة، أفضل أن أكون في أحذيتكم، لا أضطر أبداً إلى ارتداء قناع {الفأر}… حتى لو لم نهرب أبداً…”

سقط رأسها إلى جانب واحد، ووقعت ذراعاها بضعف على الأرض.

بالتأمل في الأحداث، أدرك أنها لم تفعل أبداً أي شيء ضار بهم من البداية.

تنهدت المرأتان بعمق، وحتى وجه تشيو جياجيان عكس حزناً عميقاً.

بقي تعبير تشي شيا بارداً وغير قابل للقراءة كالعادة.

ناولت الـ{داو} لتشي شيا، واصلت مترددة، “ذلك هو قبولك… وهذه الثلاثة هي {داوي} الخاصة… الآن كلها تخصك…”

وضع الفتاة بلطف على الأرض ونهض ببطء على قدميه. كانت أفكاره غامضة.

“تشي شيا… هل أنت بخير؟” استفسرت لين تشين.

“ي—يؤلم…” لهثت الفأر الفاني، بصقت فمها من الدم.

“أنا؟” فوجئ تشي شيا للحظة. “هل يبدو… أن شيئاً ما خطأ معي؟”

ناولت الـ{داو} لتشي شيا، واصلت مترددة، “ذلك هو قبولك… وهذه الثلاثة هي {داوي} الخاصة… الآن كلها تخصك…”

“وجهك خالٍ من أي تعبير… ليس طبيعياً تماماً.”

“هي! فتى المحتال!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظة ضائقة تشي شيا. تذكر أن تشي شيا قد اختبر صداعاً مشابهاً عندما مات هان ييمو في وقت سابق من ذلك الصباح.

“أنا—”

كان الفأر الفاني بلا شك فتاة مراهقة. كان وجهها ما زال يحمل آثار دهون الطفولة، وعيناها المليئتان بالدموع كانتا تعجّان بالخوف واليأس. تدفق الدم من فمها وهي تسعل بعنف.

قبل أن يتمكن من الانتهاء، أطلق ألم حارق عبر رأس تشي شيا. أصدر صرخة مكتومة وسقط على ركبتيه، ممسكاً بجمجمته بألم.

“هي! فتى المحتال!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظة ضائقة تشي شيا. تذكر أن تشي شيا قد اختبر صداعاً مشابهاً عندما مات هان ييمو في وقت سابق من ذلك الصباح.

{داو} واحد، مقابل {داو} آخر.

“هي! فتى المحتال!” صاح تشيو جياجيان، ملاحظة ضائقة تشي شيا. تذكر أن تشي شيا قد اختبر صداعاً مشابهاً عندما مات هان ييمو في وقت سابق من ذلك الصباح.

سقط رأسها إلى جانب واحد، ووقعت ذراعاها بضعف على الأرض.

ومع ذلك، ألم يكونوا واحداً من منظمي اللعبة؟

شعر تشي شيا وكأن رأسه يُشق مفتوحاً. كان الألم مؤلماً، وكأن شيئاً عميقاً داخل دماغه ينبض بعنف.

ضحكت الفأر الفاني بمرارة عند السؤال، دم يتسرب من فمها مرة أخرى. “من هنا ليس {مشاركاً}؟… بصراحة، أفضل أن أكون في أحذيتكم، لا أضطر أبداً إلى ارتداء قناع {الفأر}… حتى لو لم نهرب أبداً…”

مدت الفأر الفاني يدها إلى جيبها، استخرجت ببطء ثلاثة {داو}. بتعبير مؤلم، قالت، “يا للأسف… كنت أنتظر هنا طويلاً جداً. أنتم مشاركيني الأوائل، وظننت أنني يمكنني أخيراً كسب بعض {الداو}…”

**ملاحظة المترجم:** …أم كان الأمر كذلك؟

دمعت قليلاً عندما ماتت الفأر الفاني، لكن هذا الفصل يعطي أيضاً الكثير من الرؤى للقراء. الشخصيات الملثمة ليست ما يُظهرون في البداية؛ يبدو أنهم أيضاً بشر أُجبروا على المشاركة في هذه اللعبة المريضة. بالحديث عن «مريض»، الطائر القرمزي مجنون تماماً. الفصل الأخير جعل الكثيرين يعتقدون أن الفأر الفاني سيُعفى، لكنه كان كله كذبة. هو رجل مجنون ومنحرف.

كان وجه الطائر القرمزي مزيّناً دائماً بابتسامة غامضة. هز رأسه ببطء وقال، “يبدو أنكم جميعاً غير واعين حقاً لماذا أنتم هنا. كم هو مؤسف.”

وضع الفتاة بلطف على الأرض ونهض ببطء على قدميه. كانت أفكاره غامضة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط