ما هو المنشور
**الفصل 35 ما هو المنشور؟**
لم يظهر تشي شيا أي تعبير غريب بعد سماع هذا، بل أومأ بتعبير مطمئن، “من الجيد جداً معرفة ذلك.”
“هاه؟” حدق الثلاثة إلى تشي شيا بعدم تصديق. رغم أن الخطة نفسها كانت بسيطة، بدت محفوفة بالمخاطر بشكل استثنائي.
“ألا تعرفين ما هو {المنشور}؟” سأل تشي شيا.
“تنوي المراهنة بحياتك مراراً وتكراراً ضد الآخرين؟!” سألت لين تشين، صوتها مشوب بالقلق. “يبدو هذا أكثر من اللازم…”
“يبدو أن هناك المزيد من الناس هنا…” تمتم تشي شيا لنفسه.
“هذا الحل الأكثر ملاءمة المتاح في الوقت الحالي،” رد تشي شيا. “إذا وافقتم جميعاً، يمكننا البدء فوراً.”
إذا لم تكن بشرية، فما كان غرضها هنا؟
فكر تشيو جياجيان للحظة قبل أن يسأل، “فتى المحتال، هل أنت حقاً غير خائف من الموت؟”
“جيد جداً؟” رمشت تيان تيان. “أليست ما قلته واضحاً بما يكفي؟ أنا هنا فقط من أجل الـ{داو}؛ لا تحتاج إلى الثقة بي كثيراً.”
“أنا خائف،” اعترف تشي شيا. “لكن يجب أن أهرب.”
تبادل الثلاثة نظرات غريبة قبل أن يلتفتوا مرة أخرى إلى لين تشين.
تنهدت تيان تيان بعمق، ثم، بتعبير جاد، قالت، “تشي شيا… يجب أن تعلم أنني لم أنضم إلى هذا الفريق من منطلق الإيمان بك أو رغبة في الاعتماد عليك. انضممت لأنني لم يكن لدي مكان في تلك المجموعة الأخرى.”
“هذا الحل الأكثر ملاءمة المتاح في الوقت الحالي،” رد تشي شيا. “إذا وافقتم جميعاً، يمكننا البدء فوراً.”
“أفهم،” رد تشي شيا بهدوء.
تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان النظرات، غير متأكدين مما إذا كانا يثقان به. ومع ذلك، بالنظر إلى قواعد هذا المكان، التي تمنع السرقة الصريحة لـ{الداو}، أي نوايا سيئة ستتجلى على الأرجح كمجرد {احتيال}.
“لذا، أجد صعوبة في تصديق أنك ستوزع تلك الـ{داو} بالتساوي معي في النهاية. كما لا أعتقد أنني يمكنني التغلب عليك في اللحظة الأخيرة وأكون الناجي الوحيد.”
“إله السيف الشجاع؟” رمش تشيو جياجيان بارتباك. “ما الذي بحق الجحيم هو إله السيف الشجاع؟”
“إذن؟”
انطلق الأربعة أعمق في المدينة، كل منهم يصارع أفكاره ونواياه الخاصة.
“لذا تعاوني معك مؤقت فقط. إذا شعرت أن الوضع الحالي لم يعد في صالحي، سأخونك في أي لحظة.” ابتسمت تيان تيان بمرارة. “بالنسبة لي، البقاء أو الموت هنا لا يحدث فرقاً، لكن إذا كان هناك أمل، سأقاتل من أجله. باختصار، سببي الوحيد لكوني معكم الثلاثة هو تأمين حصتي.”
هل كان هذا سؤالاً يسأله شخص طبيعي؟
لم يظهر تشي شيا أي تعبير غريب بعد سماع هذا، بل أومأ بتعبير مطمئن، “من الجيد جداً معرفة ذلك.”
تنهدت تيان تيان بعمق، ثم، بتعبير جاد، قالت، “تشي شيا… يجب أن تعلم أنني لم أنضم إلى هذا الفريق من منطلق الإيمان بك أو رغبة في الاعتماد عليك. انضممت لأنني لم يكن لدي مكان في تلك المجموعة الأخرى.”
“جيد جداً؟” رمشت تيان تيان. “أليست ما قلته واضحاً بما يكفي؟ أنا هنا فقط من أجل الـ{داو}؛ لا تحتاج إلى الثقة بي كثيراً.”
“حقاً لا أعرف،” ردت لين تشين بشكل طبيعي. “هل تعرفون جميعاً؟”
“العلاقة الأكثر موثوقية في العالم هي العلاقة التعاقدية،” قال تشي شيا، “ليس لدي اعتراضات.”
بدأت هذه الفكرة المزعجة تتردد في ذهن تشي شيا.
في هذه اللحظة، تبادل تشيو جياجيان ولين تشين النظرات. قالت تيان تيان الكثير بالفعل… هل يمكنهم حقاً الثقة بها؟
“هنا! أنتم!”
“بما أننا وصلنا جميعاً إلى اتفاق، دعنا نتابع.”
“لين تشين…” تكلم تشي شيا أخيراً. إذا لم يكشف هوية لين تشين، فلن يتمكن أبداً من الراحة مطمئناً. “أشياء مثل {المنشورات} هي عناصر معرفة مشتركة. كيف يمكن ألا تعرفين عنها؟”
فوجئت تيان تيان بقبول تشي شيا السريع، مما تركها تشعر بعدم الارتياح. ومع ذلك، بعد لحظة من التأمل، أدركت أن هناك مجالاً قليلاً للخداع في وضعهم الحالي.
بدت ترى لا مشكلة في جهلها بـ{المنشورات}.
انطلق الأربعة أعمق في المدينة، كل منهم يصارع أفكاره ونواياه الخاصة.
“العلاقة الأكثر موثوقية في العالم هي العلاقة التعاقدية،” قال تشي شيا، “ليس لدي اعتراضات.”
كانت المدينة الهادئة تشع دائماً بشعور من الخطر. لاحظ تشي شيا أنهم يبدون يتحركون أعمق إلى المنطقة الأكثر حيوية من المدينة.
“بما أننا وصلنا جميعاً إلى اتفاق، دعنا نتابع.”
كانت شخصيات غامضة من {السكان الأصليين} مرئية، تتجول بلا هدف عبر الشوارع المهجورة والمدمرة مثل الزومبي.
“هي! أنتم!”
“يبدو أن هناك المزيد من الناس هنا…” تمتم تشي شيا لنفسه.
“هي! أنتم!”
ليس فقط كان هناك سكان أصليون متنوعون، بل ظهرت شخصيات ترتدي أقنعة حيوانات بشكل متقطع أمام المباني. بدا أنه كلما تعمقوا في المدينة، كلما واجهوا المزيد من الناس.
“نعم…” أومأت تيان تيان موافقة. “ألم ترين منشوراً من قبل؟”
بينما كان تشي شيا يتكلم، لاحظ {ساكناً أصلياً} يقترب منهم، ممسكاً بكومة من الأوراق. كانت شخصية الرجل هزيلة مثل مساعدة المتجر الأنثى، تشبه هيكلاً عظمياً مجرداً.
كان سلوك لين تشين غريباً من البداية. غالباً ما غطت فمها وأنفها، وأصرت على البقاء قريبة من تشي شيا. الآن، لم تكن تعرف حتى المعرفة الأساسية المشتركة…
تجهم تشيو جياجيان وتقدم خطوة. في البداية، توقعوا مواجهة خطرة، لكن بدلاً من ذلك، ناول الرجل قطعة ورق لتشيو جياجيان وسأل، “هل تريد تعلم المزيد عن السباحة واللياقة؟”
إذا كانت {منظمة} وكشفت عن عيب بارز كهذا، لكانت على الأرجح تحاول إخفاءه بالخداع. ومع ذلك، لم تبدُ تخفي شيئاً ولا تبدو مجرد تمثل، بل بدت غاضبة حقاً.
قبل أن يتمكن تشيو جياجيان من مد يده لأخذها، سقطت يد الرجل بضعف، وسقط المنشور على الأرض.
كان سلوك لين تشين غريباً من البداية. غالباً ما غطت فمها وأنفها، وأصرت على البقاء قريبة من تشي شيا. الآن، لم تكن تعرف حتى المعرفة الأساسية المشتركة…
ومع ذلك، مشى بعيداً ببطء وكأنه لم يرَ شيئاً.
تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان النظرات، غير متأكدين مما إذا كانا يثقان به. ومع ذلك، بالنظر إلى قواعد هذا المكان، التي تمنع السرقة الصريحة لـ{الداو}، أي نوايا سيئة ستتجلى على الأرجح كمجرد {احتيال}.
“إله السيف الشجاع؟” رمش تشيو جياجيان بارتباك. “ما الذي بحق الجحيم هو إله السيف الشجاع؟”
عندما يتعلق الأمر بـ{الاحتيال}، لم يكن تشي شيا أبداً مرهوباً من أحد.
التقط الورقة ولاحظ أن الكتابة شبه باهتة والورقة تبدو قديمة جداً.
تنهدت تيان تيان بعمق، ثم، بتعبير جاد، قالت، “تشي شيا… يجب أن تعلم أنني لم أنضم إلى هذا الفريق من منطلق الإيمان بك أو رغبة في الاعتماد عليك. انضممت لأنني لم يكن لدي مكان في تلك المجموعة الأخرى.”
“هناك أناس يوزعون منشورات هنا؟” شعرت تيان تيان أن هذا الأمر غير قابل للتصديق نوعاً ما.
“قلت، ‘ما هي {المنشورات}’؟” كررت لين تشين بوضوح.
“نظراً لوجود مساعدات متاجر في المتاجر الصغيرة، ليس من المستغرب أن يوزع الناس منشورات في الشارع،” خلص تشي شيا.
تجهم تشيو جياجيان وتقدم خطوة. في البداية، توقعوا مواجهة خطرة، لكن بدلاً من ذلك، ناول الرجل قطعة ورق لتشيو جياجيان وسأل، “هل تريد تعلم المزيد عن السباحة واللياقة؟”
“ما هي {المنشورات}؟” سألت لين تشين.
تشي شيا، في حيرة من كيفية المتابعة، واصل تجهم حاجبيه في تفكير عميق.
ترك هذا السؤال القصير الثلاثة الآخرين مذهولين قليلاً.
هل كان هذا سؤالاً يسأله شخص طبيعي؟
“ماذا قلت؟” ظن تشي شيا أنه أخطأ السمع.
“هناك أناس يوزعون منشورات هنا؟” شعرت تيان تيان أن هذا الأمر غير قابل للتصديق نوعاً ما.
“قلت، ‘ما هي {المنشورات}’؟” كررت لين تشين بوضوح.
بينما كان تشي شيا يتكلم، لاحظ {ساكناً أصلياً} يقترب منهم، ممسكاً بكومة من الأوراق. كانت شخصية الرجل هزيلة مثل مساعدة المتجر الأنثى، تشبه هيكلاً عظمياً مجرداً.
ما هي {المنشورات}؟
“نعم، أنتم أيضاً {أناس عاديون}، أليس كذلك؟” ابتسم الرجل ذو النظارتين بدفء.
تبادل الثلاثة نظرات غريبة قبل أن يلتفتوا مرة أخرى إلى لين تشين.
“ما هي {المنشورات}؟” سألت لين تشين.
هل كان هذا سؤالاً يسأله شخص طبيعي؟
التقط الورقة ولاحظ أن الكتابة شبه باهتة والورقة تبدو قديمة جداً.
“ألا تعرفين ما هو {المنشور}؟” سأل تشي شيا.
“لا،” ردت لين تشين بجدية، هز رأسها.
“حقاً لا أعرف،” ردت لين تشين بشكل طبيعي. “هل تعرفون جميعاً؟”
“لذا تعاوني معك مؤقت فقط. إذا شعرت أن الوضع الحالي لم يعد في صالحي، سأخونك في أي لحظة.” ابتسمت تيان تيان بمرارة. “بالنسبة لي، البقاء أو الموت هنا لا يحدث فرقاً، لكن إذا كان هناك أمل، سأقاتل من أجله. باختصار، سببي الوحيد لكوني معكم الثلاثة هو تأمين حصتي.”
لم يجب أي من الثلاثة، لكن ارتباكهم زاد.
“هاه؟” حدق الثلاثة إلى تشي شيا بعدم تصديق. رغم أن الخطة نفسها كانت بسيطة، بدت محفوفة بالمخاطر بشكل استثنائي.
كان سلوك لين تشين غريباً من البداية. غالباً ما غطت فمها وأنفها، وأصرت على البقاء قريبة من تشي شيا. الآن، لم تكن تعرف حتى المعرفة الأساسية المشتركة…
كان سلوك لين تشين غريباً من البداية. غالباً ما غطت فمها وأنفها، وأصرت على البقاء قريبة من تشي شيا. الآن، لم تكن تعرف حتى المعرفة الأساسية المشتركة…
هل كانت… ليست بشرية؟
“ماذا قلت؟” ظن تشي شيا أنه أخطأ السمع.
أو… هل كانت واحدة من {المنظمين}؟
إذا كانت {منظمة} وكشفت عن عيب بارز كهذا، لكانت على الأرجح تحاول إخفاءه بالخداع. ومع ذلك، لم تبدُ تخفي شيئاً ولا تبدو مجرد تمثل، بل بدت غاضبة حقاً.
بدأت هذه الفكرة المزعجة تتردد في ذهن تشي شيا.
صرخة مفاجئة من عبر الشارع أذهلتهم. نظروا ليروا رجلاً في ملابس بالية ونظارات يلوح لهم.
إذا لم تكن بشرية، فما كان غرضها هنا؟
“قلت، ‘ما هي {المنشورات}’؟” كررت لين تشين بوضوح.
“لين تشين…” تكلم تشي شيا أخيراً. إذا لم يكشف هوية لين تشين، فلن يتمكن أبداً من الراحة مطمئناً. “أشياء مثل {المنشورات} هي عناصر معرفة مشتركة. كيف يمكن ألا تعرفين عنها؟”
“ألا تعرفين ما هو {المنشور}؟” سأل تشي شيا.
“معرفة مشتركة؟” كان تعبير لين تشين حائراً بشكل واضح. “فقط لأنكم الثلاثة تعرفون عنها، تصبح {معرفة مشتركة}؟”
هل كانت… ليست بشرية؟
قاطع تشيو جياجيان، “هذا ليس عن ما إذا كنا نحن الثلاثة نعرف أم لا. المنشورات ليست نادرة. يجب أن يعرف الجميع عنها. لماذا لا تعرفين؟”
“نعم، مثل الناس الطبيعيين.” أوضح الرجل ذو النظارتين. “ألا تسمونه كذلك؟”
“نعم…” أومأت تيان تيان موافقة. “ألم ترين منشوراً من قبل؟”
هل كان هذا سؤالاً يسأله شخص طبيعي؟
“أنتم حقاً غرباء.” قالت لين تشين، منزعجة قليلاً من الأسئلة المستمرة. “فماذا لو لم أعرف ما هو {المنشور}؟ هل ستشككون بي بسبب هذه القطعة من الورق؟”
عندما يتعلق الأمر بـ{الاحتيال}، لم يكن تشي شيا أبداً مرهوباً من أحد.
دقق تشي شيا في المرأة أمامه، حائراً من سلوكها.
ظهور شخص يبدو طبيعياً فجأة في هذه البيئة السريالية أثار طبيعياً شعوراً بعدم الارتياح.
إذا كانت {منظمة} وكشفت عن عيب بارز كهذا، لكانت على الأرجح تحاول إخفاءه بالخداع. ومع ذلك، لم تبدُ تخفي شيئاً ولا تبدو مجرد تمثل، بل بدت غاضبة حقاً.
“هناك أناس يوزعون منشورات هنا؟” شعرت تيان تيان أن هذا الأمر غير قابل للتصديق نوعاً ما.
بدت ترى لا مشكلة في جهلها بـ{المنشورات}.
“إله السيف الشجاع؟” رمش تشيو جياجيان بارتباك. “ما الذي بحق الجحيم هو إله السيف الشجاع؟”
هل يمكن أن تكون بريئة حقاً؟
في هذه اللحظة، تبادل تشيو جياجيان ولين تشين النظرات. قالت تيان تيان الكثير بالفعل… هل يمكنهم حقاً الثقة بها؟
ومع ذلك، كم من المعقول أن يكون شخص طبيعي غير مألوف بـ{المنشورات}؟
**الفصل 35 ما هو المنشور؟**
فكر تشي شيا في هذا… كان هناك بالفعل احتمال ضئيل أن شخصاً ما لم يقابل منشورات أبداً. على سبيل المثال، إذا كانت لين تشين ابنة عائلة ثريّة جداً، معتادة فقط على بيئات النخبة، ولديها سيارة يقودها سائق لخروجها. أو ربما درست في الخارج وعادت مؤخراً إلى الصين.
تجهم تشيو جياجيان وتقدم خطوة. في البداية، توقعوا مواجهة خطرة، لكن بدلاً من ذلك، ناول الرجل قطعة ورق لتشيو جياجيان وسأل، “هل تريد تعلم المزيد عن السباحة واللياقة؟”
ومع ذلك، رغم هذه السيناريوهات، بقي الاحتمال منخفضاً جداً. علاوة على ذلك، كانت مجرد أخصائية نفسية استشارية.
هل كان صديقاً أم عدواً؟
“{المنشورات} هي إعلانات مطبوعة على ورق.” شرح تشيو جياجيان لين تشين. “ألم ترين واحداً من قبل؟”
فكر تشي شيا في هذا… كان هناك بالفعل احتمال ضئيل أن شخصاً ما لم يقابل منشورات أبداً. على سبيل المثال، إذا كانت لين تشين ابنة عائلة ثريّة جداً، معتادة فقط على بيئات النخبة، ولديها سيارة يقودها سائق لخروجها. أو ربما درست في الخارج وعادت مؤخراً إلى الصين.
“لا،” ردت لين تشين بجدية، هز رأسها.
“هذا الحل الأكثر ملاءمة المتاح في الوقت الحالي،” رد تشي شيا. “إذا وافقتم جميعاً، يمكننا البدء فوراً.”
تشي شيا، في حيرة من كيفية المتابعة، واصل تجهم حاجبيه في تفكير عميق.
“لين تشين…” تكلم تشي شيا أخيراً. إذا لم يكشف هوية لين تشين، فلن يتمكن أبداً من الراحة مطمئناً. “أشياء مثل {المنشورات} هي عناصر معرفة مشتركة. كيف يمكن ألا تعرفين عنها؟”
“هي! أنتم!”
ومع ذلك، مشى بعيداً ببطء وكأنه لم يرَ شيئاً.
صرخة مفاجئة من عبر الشارع أذهلتهم. نظروا ليروا رجلاً في ملابس بالية ونظارات يلوح لهم.
عندما يتعلق الأمر بـ{الاحتيال}، لم يكن تشي شيا أبداً مرهوباً من أحد.
“هنا! أنتم!”
ومع ذلك، مشى بعيداً ببطء وكأنه لم يرَ شيئاً.
ظهور شخص يبدو طبيعياً فجأة في هذه البيئة السريالية أثار طبيعياً شعوراً بعدم الارتياح.
إذا كانت {منظمة} وكشفت عن عيب بارز كهذا، لكانت على الأرجح تحاول إخفاءه بالخداع. ومع ذلك، لم تبدُ تخفي شيئاً ولا تبدو مجرد تمثل، بل بدت غاضبة حقاً.
هل كان صديقاً أم عدواً؟
عندما يتعلق الأمر بـ{الاحتيال}، لم يكن تشي شيا أبداً مرهوباً من أحد.
“هل تنادينا؟” سأل تشي شيا، محاولاً التفاعل مع الرجل وقياس نواياه.
“لا،” ردت لين تشين بجدية، هز رأسها.
“نعم، أنتم أيضاً {أناس عاديون}، أليس كذلك؟” ابتسم الرجل ذو النظارتين بدفء.
ترك هذا السؤال القصير الثلاثة الآخرين مذهولين قليلاً.
“أناس عاديون؟”
“أنتم حقاً غرباء.” قالت لين تشين، منزعجة قليلاً من الأسئلة المستمرة. “فماذا لو لم أعرف ما هو {المنشور}؟ هل ستشككون بي بسبب هذه القطعة من الورق؟”
“نعم، مثل الناس الطبيعيين.” أوضح الرجل ذو النظارتين. “ألا تسمونه كذلك؟”
“نعم…” أومأت تيان تيان موافقة. “ألم ترين منشوراً من قبل؟”
توقف تشي شيا قبل أن يرد، “لا نبدو كأننا مجانين، أليس كذلك؟”
“هاها! كنت أعرف!” ضحك الرجل ذو النظارتين، “وجدنا لعبة محتملة. هل أنتم مهتمون بكسب بعض {الداو} معاً؟”
تبادل الثلاثة نظرات غريبة قبل أن يلتفتوا مرة أخرى إلى لين تشين.
حافظ على مسافة من تشي شيا والآخرين، لمحة من الحذر في سلوكه.
تبادل تشي شيا وتشيو جياجيان النظرات، غير متأكدين مما إذا كانا يثقان به. ومع ذلك، بالنظر إلى قواعد هذا المكان، التي تمنع السرقة الصريحة لـ{الداو}، أي نوايا سيئة ستتجلى على الأرجح كمجرد {احتيال}.
“هل تنادينا؟” سأل تشي شيا، محاولاً التفاعل مع الرجل وقياس نواياه.
عندما يتعلق الأمر بـ{الاحتيال}، لم يكن تشي شيا أبداً مرهوباً من أحد.
بينما كان تشي شيا يتكلم، لاحظ {ساكناً أصلياً} يقترب منهم، ممسكاً بكومة من الأوراق. كانت شخصية الرجل هزيلة مثل مساعدة المتجر الأنثى، تشبه هيكلاً عظمياً مجرداً.
**ملاحظة المترجم:** أوه يا إلهي، أخيراً، شخص طبيعي. آمل أنه لا يكذب وأنهم سيبدؤون جميعاً اللعبة التالية قريباً. رغم أنني أريد أيضاً أن أشير، أن «السرقة الصريحة لـ{الداو}» قد تكون أو لا تكون قانونية هنا— هذا مجرد تخمين جاء به تشي شيا؛ لم يُثبت شيء بعد 🙂
عندما يتعلق الأمر بـ{الاحتيال}، لم يكن تشي شيا أبداً مرهوباً من أحد.
“ماذا قلت؟” ظن تشي شيا أنه أخطأ السمع.
