تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل39

صدَفَة- الجزء 4.9

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 30, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

 وورم — الفصل 4.9

«هل أُصبتَ بطلق ناري؟» سألت ريجنت بينما كنا نحن الأربعة نركض بأقصى سرعة عبر الزقاق.

لم يجبني، لذا حاولت مجددًا، بوضوح أكبر:

«ريجنت! اسمعني، هل أُصبت بطلق ناري؟»

هزّ رأسه بحركة مقتضبة، وهو يضغط بيده على كتفه.

«لم أُصب. استخدمت قوتي أكثر مما ينبغي، وبسرعة كبيرة، فارتدّت عليّ. ذراعي اليسرى تتشنج، وتعاني تقلصات لا إرادية. لا أستطيع تحريكها. لا تقلقي بشأن ذلك».

«ارتدّت عليك؟» سألت.

«قلت لكِ لا تقلقي بشأن ذلك!»

كان ردّه الحاد أكثر إثارة للدهشة لأنه صدر عن أليك، الذي اعتدنا منه الهدوء المفرط واللامبالاة. وكأنه يحاول التعويض عن انفعاله، تمتم معتذرًا:

«تبًا. آسف. هذا يؤلمني، لكنني سأتدبر أمري. ركّزوا أنتم على إخراجنا من هذه الورطة».

كنت لا أزال أمسك بيد تاتلتيل، فضغطت عليها كي أتأكد من انتباهها.

«تاتلتيل، هذا وقت مثالي لتفعلي ما تجيدينه».

زمجر غرو: «خصوصًا بعدما أوقعتِنا في هذه الفوضى اللعينة بسبب تقصيركِ في منعنا من الدخول إليها».

«حسنًا». أطلقت تاتلتيل زفرة، وقد امتزج فيها ضيق التنفس بسبب الركض بانزعاجها من كلامنا. تركت يدي ورفعت شعرها عن وجهها، ثم أعادته خلف أذنيها. «أهم معلومة: إنها تكذب».

«بشأن ماذا؟» سألت.

«ليست القائدة الجديدة لعصابة ABB».

«ماذا؟ ومن القائد إذن؟» سأل غرو.

«لا أعرف أكثر مما تعرفون. هي لا ترى نفسها صاحبة السلطة الفعلية، رغم أنها تستمتع بأداء هذا الدور. إنها تتظاهر فحسب».

اهتزت الأرض، فالتفتنا خلفنا ورأينا الحطام يتطاير من الظلام الذي استخدمه غرو لتغطية انسحابنا.

ولولا أننا كنا نراقب الحطام، لما رأينا الصاروخ ينطلق من قلب الظلام.

انحنينا لتجنّبه، رغم أن ذلك لم يكن ضروريًا؛ فقد مرّ الصاروخ على ارتفاع ثلاثة أقدام فوق رؤوسنا، وتابع طريقه عبر الزقاق مباشرة نحو المكان الذي كانت توجد فيه قنبلة الهولوغرام.

غطّينا رؤوسنا بينما انفجر الصاروخ والقنبلة، بفارق ثانية واحدة تقريبًا بين الانفجارين.

لم يتسبب الانفجار الأول حتى في تحريك شعرة واحدة من رؤوسنا، رغم أننا كنا على مسافة تقل عن مئة قدم منه. أما الانفجار الثاني، فقد اجتاحنا ببرودة أشد من أي شيء شعرت به في حياتي. حتى من خلال زيّي، استطعت الإحساس بها.

وحين فتحنا أعيننا، وجدنا مشهدًا مذهلًا أمامنا.

كان الانفجار الثاني قد جمّد الانفجار الأول لحظيًا، في منتصف اندفاعه، وربما كان ذلك ما امتص قوة الانفجار. فقد تجمد الدخان والحطام والغبار في برج جليدي شاهق، يبلغ ارتفاعه بسهولة ارتفاع مبنى من طابقين. تألف البرج من نتوءات جليدية وصقيع امتدت إلى الأعلى وإلى الخارج، مبتعدة عنا.

كان الضوء المنبعث من أعمدة الإنارة الموزعة بانتظام في أرجاء مستودعات التخزين يضيء معظم البرج.

لكنه بدأ يتفكك ببطء بالفعل؛ إذ أخذت قطع الحطام الأثقل تخترق الجليد الذي كان يحملها، وتسقط بحرية، محطمةً شبكات الصقيع الرقيقة التي تشبه الورق.

كان الصقيع نفسه يغطي الأرض وكل جدار يواجه موقع الانفجار، إلى أبعد مدى تستطيع العين رؤيته.

وكان يغطي أجسادنا أيضًا.

امتدت من الأجزاء المكشوفة من زيّي بلورات جليدية دقيقة للغاية، حتى إنها بدت كالرموش. بل إن خيوط غرو الدخانية تجمدت هي الأخرى، متخذة أشكالًا ملتوية ومتعرجة من الجليد.

سأل غرو: «هل الجميع بخير؟»

كان يحمي تاتلتيل بجسده، بينما كانت صفائح الجليد تتساقط عنهما كلما تحركا للوقوف. وحين لاحظ أنني أنظر إليهما، أوضح:

«زي تاتلتيل يكشف من بشرتها أكثر مما تكشفه أزياء أيٍّ منا. لو كانت مكشوفة بالكامل…»

أجبته: «لا، لا تقلق. تصرف ذكي. لكن علينا أن نتحرك».

ركضنا.

وفي كل مكان حولنا، كانت بلورات جليدية صغيرة تتساقط من السماء، متلألئة تحت الأضواء.

واصلت تاتلتيل تزويدنا بالمعلومات عن باكودا.

«أما الكذبة الثانية، فهي أنها تكذب بشأن الطريقة التي تفجّر بها القنابل المزروعة في رؤوس رجالها. قالت إنها تستطيع تفجير الأشياء بمجرد التفكير، لكنها لا ترتدي أي أجهزة خارجية على رأسها، كما أنها لن تسمح لشخص آخر بإجراء عملية جراحية لها. إنها مهووسة بالسيطرة، ومغرورة أكثر من أن تثق بأحد في ما يتعلق بدماغها».

خمنت قائلًا: «لكنّكِ لا تعرفين كيف تفجّر القنابل؟»

«بل أعرف بالضبط كيف تفعل ذلك. خواتم أصابع القدم».

«خواتم أصابع القدم؟» قال غرو، وكان عدم تصديقه واضحًا في نبرته، حتى مع تشوه صوته.

«إنها ترتدي خاتمين، أحدهما حول إصبع قدمها الكبير والآخر حول الإصبع المجاور له. عندما تضع أحد الإصبعين فوق الآخر، تتلامس نقاط التوصيل الموجودة على السطح الخارجي للخاتمين، فترسل الإشارة. وهي تختار الهدف باستخدام نظام مدمج في نظارتها الواقية. لا يبدو أنها تفعل أي شيء، وهذا على الأرجح هو التأثير الذي تسعى إليه. المظاهر».

قال غرو: «من المفيد معرفة ذلك، لكن هذه المعلومة لا تساعدنا الآن. ما نقاط ضعفها؟»

دوّى انفجار خلفنا. أضاءت المنطقة للحظات، لكنه لم يكن قريبًا بما يكفي ليستدعي القلق.

أجابت تاتلتيل: «اضطراب الشخصية النرجسية. جنون العظمة. أمضت حياتها كلها وهي أذكى من كل من حولها، حتى قبل أن تحصل على قواها. كانت تتلقى المديح باستمرار، ويعاملها الجميع بدلال. لكنها نادرًا ما سمعت انتقادًا، إن كانت قد سمعته أصلًا، وربما لم يسبق لأحد أن أعادها إلى حجمها الحقيقي. وكان ذلك عاملًا كبيرًا في تضخم غرورها حتى بلغ مستويات مرضية. من المحتمل أنها أنهت الثانوية قبل موعدها بسنوات. أراهن أن حدث الاستثارة الخاص بها كان مرتبطًا بهذا الأمر. ربما رُفضت لوظيفة، أو وبّخها شخص بشدة، ولم تعرف كيف تتعامل مع الموقف».

أضفت معلومة من عندي:

«أول شيء فعلته باستخدام قواها، بل الشيء الوحيد الذي فعلته قبل وصولها إلى بروكتون باي، هو احتجاز جامعة رهينة. ربما حصلت على درجات سيئة، أو رسبت في مادة، أو لم تحصل على منصب مساعد تدريس. شيء ما هزّ صورتها عن نفسها بما يكفي لتفقد صوابها».

زمجر غرو: «هذه معلومة يمكننا الاستفادة منها!»

قالت تاتلتيل: «أما اضطراب الشخصية نفسه، فأي انتصار صغير نحققه عليها سيؤدي إلى رد فعل كبير. من ناحية الأنا، إنها أشبه بملاكم يملك فكًا زجاجيًا؛ ضربة واحدة كافية لإسقاطه. يصعب تحديد ما إذا كان انتصارنا سيدفعها إلى حالة هوس فتنفجر كل الأشياء، أم أنها ستنهار ببساطة، لكنني أضمن أنها لن تتعامل مع الأمر جيدًا».

أومأ غرو وبدأ يتحدث، لكنه تعثر.

بذلت قصارى جهدي كي أمنعه من السقوط، لكنه كان على الأرجح أثقل مني بنصف وزني تقريبًا. استعاد توازنه، ثم زمجر وتكلم:

«كيف ننتصر؟ أو كيف نتجنب الهزيمة؟ ما الذي تخفيه عنا ولا نعرفه؟»

أجابت تاتلتيل: «النظارة الواقية. إنها ترى البصمات الحرارية. هكذا واصلت العثور علينا. ذلك الجليد نعمة مقنّعة، لأنه على الأرجح يساعد في إخفائنا. ولا بد أن لديها سببًا لاستخدامه. أمم… أسلحتها مبرمجة على بصمات أصابعها، لذا لن تستطيع التقاط قاذفة القنابل التي تحملها واستخدامها ضدها».

«ماذا أيضًا؟»

«هذا كل ما يخطر ببالي الآن. إذا كنت ستضع خطة، فمن الأفضل أن تفعل ذلك بسرعة. أعتقد أنها تطاردنا بالسيارة الجيب».

قال غرو وهو يزمجر: «إذن سننقسم. لقد أصبت كاحلي عندما ركلت ذلك الباب وفتحته بالقوة أثناء تأثير الثقب الأسود. ثم جعلت الأمر أسوأ بكثير بسبب الركض طوال الوقت بعد ذلك. سأبقى هنا وأرى ما يمكنني فعله».

«ما الذي تقوله بحق الجحيم؟» تمتمت. «لا».

«سأكسب لكم بعض الوقت. اذهبوا أنتم. الآن!»

قلت: «مستحيل».

لكنه كان يتوقف بالفعل ويلتفت إلى الخلف. حاولت التوقف أنا أيضًا، لكن تاتلتيل أمسكت بيدي وجرّتني خلفها.

صرخت: «غرو! لا تكن أحمق!»

لم يجبني. استدار وأطلق دفعات من الظلام نحو أقرب المصابيح، فغرق الزقاق بأكمله في العتمة. ثم أخذ يمشي ببطء في الاتجاه المعاكس لاتجاهنا، وهو يخفف الضغط عن إحدى ساقيه.

وبصوت صفير أعقبه دويّ مدوٍّ، ارتطم صاروخ آخر بالبرج الجليدي.

انهار البرج بأكمله مثل بيت ضخم من أوراق اللعب، مصدِرًا صوتًا يشبه تحطم مئة ألف نافذة.

حتى وسط تلك الضوضاء الهائلة، سمعت صرير الإطارات.

رأيت الشكل الضبابي للسيارة الجيب يقترب عبر سحابة الثلج والصقيع التي أخذت تتدحرج بعيدًا عن البرج المنهار.

لم يتراجع غرو عندما اندفعت السيارة نحوه، ولم يبتعد عن طريقها.

بل صرخ بأعلى صوته، بصوته المشوّه:

«هيا!»

«غرو!» صرخت، لكنه لم يتفاعل. «تبًا!»

لا توجد حشرات. ما زال عددها قليلًا جدًا.

كنا نتحرك باستمرار، لذا لم تتح للحشرات فرصة التجمع في مكان واحد. وفوق ذلك، لم يكن هذا المكان مناسبًا لها أصلًا، لا من حيث النوعية ولا من حيث العدد.

كيف استطعت أن أكون غبية إلى هذا الحد؟

كان ينبغي أن أكون مستعدة دائمًا، وها أنا الآن عاجزة عن مساعدة صديق وزميل في الفريق، في اللحظة التي يكون فيها بأمسّ الحاجة إليّ، لأنني افترضت أن حشراتي ستكون موجودة عندما أحتاج إليها.

لم يكن في السيارة الجيب سوى ثلاثة أشخاص. أما الشخص الواقف في الخلف، فكانت باكودا نفسها، التي يمكن التعرف إليها بسهولة، تحمل قاذفة قنابل.

كان الرجل الجالس في مقعد الراكب يمسك بمسدس في كل يد، بينما يقود السائق بيد واحدة، ويحمل سلاحًا في اليد الأخرى.

لم يتحرك غرو قيد أنملة عندما ضغط السائق على دواسة الوقود.

هل كان يخوض تحديًا مباشرًا مع سيارة مسرعة، ليرى من منهما سيتراجع أولًا؟

«هيا!» صرخ غرو مجددًا.

«لا تقفي هنا وتشاهدي!» جذبت تاتلتيل ذراعي، وسحبتني نحو زاوية الزقاق. «علينا الذهاب الآن، وإلا فلن يكون لأي شيء معنى!»

كان تصرفي غبيًا، لكنني قاومتها، ومددت يدي لأمسك بحافة إحدى وحدات التخزين، كي أتمكن على الأقل من البقاء مدة كافية لأرى ما سيحدث لغرو.

لأرى إن كان سينجو بطريقة ما.

لكن آمالي تحطمت بسرعة.

اصطدمت السيارة بالشكل المحاط بالظلام بسرعة كافية لأتأكد من أنه لن ينجو من الاصطدام سليمًا.

صرّت الإطارات، وانزلقت السيارة الجيب وهي تدور نصف دورة قبل أن تتوقف. رفعت باكودا جسدها حتى وقفت، متشبثة بالقضيب المعدني الذي يحيط بالسيارة، وهي تنظر حولها، بحثًا عنا على الأرجح.

«هيا!» حثّتني تاتلتيل بصوت هامس متوتر. «لنذهب!»

أدركت الأمر قبلها.

«لا يوجد أي ضرر في السيارة».

توقفت تاتلتيل عن شدي المتكرر من ذراعي، وأخذت لحظة للتحقق مما قلته.

لم تكن هناك نافذة محطمة، ولا انبعاجات في غطاء المحرك، ولا أي أثر اصطدام على المصدّ.

انبثقت سحابة من الظلام من الظلال على جانب الزقاق، وابتلعت السيارة الجيب وركابها الثلاثة.

بعد ثانيتين، اندفعت السيارة الجيب خارج الظلام وهي تنحرف جانبًا، بينما كانت عجلاتها تكافح للتماسك على الطريق الزلق المغطى بالصقيع.

وجّه السائق السيارة نحونا، بينما راحت باكودا تعيد تلقيم قاذفة القنابل، مركزةً انتباهها على سحابة الظلام التي خرجت منها للتو.

أما الرجل الذي كان في مقعد الراكب…

فقد اختفى.

وجّهت باكودا قاذفة القنابل نحو الظلام.

تمتم ريجنت: «تبًا، غرو مدين لي بواحدة بعد هذا».

ترك كتفه، ورفع يده نحو السيارة الجيب، ثم قذفها إلى أحد الجانبين.

وفي أثناء ذلك، صرخ بصوت بدائي خشن، كأن صرخته خرجت من أعماق غريزته.

تحركت يد السائق التي كانت تمسك بالمقود بالطريقة نفسها التي تحركت بها يد ريجنت، فانحرفت بعنف إلى أحد الجانبين.

استدارت السيارة الجيب وانزلقت ثم دارت حول نفسها، قاذفةً باكودا ومحتويات نصف دزينة من صناديق المتفجرات إلى الطريق داخل الزقاق.

اصطدمت بإحدى وحدات التخزين، فحطمت بابها جزئيًا، ثم واصلت الدوران قبل أن تتوقف أخيرًا، وقد انفتح كيس هوائي واحد داخلها، بينما ظل السائق مترهلًا خلفه بلا حراك.

وبمجرد توقف السيارة تقريبًا، بدأ ريجنت ينهار نحو الأرض، فاقدًا الوعي.

أمسكته كي أمنعه من السقوط، ثم أنزلته برفق حتى لا يرتطم رأسه بالأرض.

نظرت إلى تاتلتيل.

«هل ارتدّت قوته عليه مرة أخرى؟»

قالت: «لا، لكن الأمر قريب من ذلك. بعد أن ترتد قوته عليه، يحتاج إلى إراحة قدراته. الأمر يشبه توجيه لكمة بيد مكسورة. سيشعر بالألم، وربما يفقد القدرة على استخدام قوته لبعض الوقت، لكنه سيتعافى».

«جيد».

حدقت في المشهد أمامي: السيارة المحطمة، والطريق المغطى بالصقيع والمليء بالقنابل اليدوية والعبوات، وباكودا الممددة بلا حراك وسط كل ذلك.

خرج غرو من سحابة الظلام وهو يعرج، ممسكًا بمسدس الرجل الذي كان في مقعد الراكب.

«غرو!» ناديت.

ركضت نحوه واحتضنته. كان ارتياحي شديدًا لدرجة أنني لم أشعر حتى بالإحراج من فعلتي.

«أهلًا». تردد صدى صوته. «أنا بخير. كانت مجرد خدعة. من الصعب التمييز بيني وبين كتلة من الظلال على هيئة شخص تقريبًا عندما تنطفئ الأضواء، أليس كذلك؟ لقد خدعتها».

أجبته: «لقد خدعتني أنا أيضًا. لقد أرعبتني حتى الموت، أيها الوغد».

ضحك قليلًا وربّت على رأسي كما يفعل شخص مع كلب.

«من الجميل أن أعرف أنك تهتمين لأمري. هيا. ينبغي أن نقيّد هذه المجنونة ونخرجها من هنا، حتى نتمكن من استجوابها بشأن ما حدث لبيتش والمال. وربما نستطيع معرفة ما يجري مع عصابة ABB».

ابتسمت خلف قناعي.

«تبدو هذه خطة…»

لم أتمكن من إكمال الجملة.

تحول كل شيء إلى اللون الأبيض، ثم انفجر الألم في كل شبر من جسدي، ألم حارق يفوق أسوأ ألم شعرت به في حياتي بأكملها.

منذ أن سحقنا أوبر وليت، لم نكد نخرج من مأزق حتى نجد أنفسنا في مأزق آخر.

محاصَرون ومحاطون بحشد غاضب، ومهددون بالأسلحة النارية، ونهرب من ثقب أسود مصغّر، ونكاد نتجمد في الزمن مثل الحشرات المحبوسة داخل الكهرمان، فضلًا عن انفجارات لا تُحصى.

لقد أفلتنا من كل واحد من هذه الأخطار بفارق شعرة عن الهلاك، ونحن نعرف طوال الوقت أن كل ما يتطلبه الأمر هو طلقة واحدة في المكان المناسب، وعندها سننتهي، ونختفي من المعركة، ونصبح عاجزين عن مواصلتها.

كل ما احتاجه الأمر هو طلقة واحدة في المكان المناسب.

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.