تجاوز إلى المحتوى
ملوك الروايات — أفضل منصة لقراءة روايات الخيال الصينية، الكورية، اليابانية، الإنجليزية والعربية معلومات الاتصال

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الفصل49

الفصل 5.7: الخلية

المشاهدات نشر في تاريخ أكتوبر 31, 2026
pegasus.in.another.life
ترجمة ورفع الفصل pegasus.in.another.life
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

وورم — الفصل 5.7: الخلية

رددتُ: «لونغ هناك»، وكان هدفي من ذلك إبلاغ ساندانسر ولابيرينث بقدر ما كان محاولة لاستيعاب الفكرة بنفسي.

قالت بيتش: «إنه مع كايزر. لا أستطيع الوصول إليهما. لقد سدّ كايزر الباب بسكاكين عملاقة».

شددت على كلامي: «تجاهلي لونغ!». إذا أراد كايزر خوض المعركة بمفرده، فليتحمل عواقب قراره.

«الأولوية لنيوتر وأوني لي! هل تستطيعين الصعود إلى الطابق العلوي لإنقاذ نيوتر؟»

«لا أستطيع دخول المبنى وأنا أمتطي بروتوس. سأضطر إلى النزول عن ظهره».

«إذًا استدرجيه إلى الخارج! انتبهي إلى ظهرك!»

أنهيت المكالمة، ودسست الهاتف في الجيب خلف ظهري، ثم أخرجت هراوتي القابلة للتمدد وسكيني.

سألت ساندانسر: «ماذا تفعلين؟»

أجبتها: «أوني لي قاتل محترف، بحق الجحيم. لا أستطيع ترك بيتش وحدها في مواجهته».

لم أنتظر ثانية أخرى. اندفعت نحو المستودع، مستعينة بمزيد من الحشرات التي جمعتها من محيطي لتساندني.

خرجت بيتش مسرعة من باب التحميل وهي لا تزال تمتطي بروتوس، وكان يهوذا خلفها بخطوة واحدة فقط. انزلقا حتى توقفا أمام المبنى.

ومن خلال الفتحة التي أحدثها الانفجار في الجدار، رأيت أنجيليكا تتسلق الدرج.

وما إن وصلت أنجيليكا إلى أعلى الدرج، حتى اندفع يهوذا إلى الأعلى واخترق النوافذ في الطرف المقابل من ممر الطابق الثاني، ليحاصر أوني لي بينهما.

لم يبدُ أن أوني لي يكترث كثيرًا.

رأيته يرتدي بذلة سوداء ضيقة، تتدلى منها أحزمة وشرائط لحمل السكاكين. وكان قناعه يحمل وجهًا شيطانيًا وابتسامة عريضة كاشفة عن أنياب، تمتد من أذن إلى أخرى.

نظر إلى أحد الكلبين، ثم إلى الآخر، وبعدها نظر من النافذة.

كنت أعرف أن قوته مزيج من الاستنساخ والانتقال الآني. كان يستطيع الانتقال من مكان إلى آخر، لكنه يترك وراءه جسدًا قادرًا على التصرف بصورة مستقلة لبضع ثوانٍ.

لذلك، عندما رأيته ينظر من النافذة، تبعت خط نظره، فاكتشفت أنه ظهر بالفعل خلف بيتش مباشرة، منحنياً نصف انحناءة فوق ظهر بروتوس، ومستندًا بإحدى يديه إلى نتوء عظمي لمساعدته على حفظ توازنه.

لمع الفولاذ في يده الأخرى، بينما مدها حول عنقها ممسكًا بشفرة.

صرخت: «بيتش!»

لكن ذلك لم يعد مهمًا.

ففي اللحظة نفسها التي فتحت فيها فمي، ظهرت نقطة حمراء ورذاذ من الدم في مؤخرة رأسه. وبعد جزء من الثانية، ظهرت نقطة أخرى واندفع رذاذ أحمر من ظهره، قرب موضع قلبه.

سقط جسده فوق كتف بيتش مترهلًا، ثم هوى إلى الأرض.

وبعد ثانية واحدة، انفجر جسده وتحول إلى سحابة كثيفة معتمة من الرماد الأبيض، بلغ عرضها نحو ثلاثة أمتار.

ألقيت نظرة من فوق كتفي، فرأيت الظلال الداكنة لرجلَي كويل وهما مستلقيان عند حافة سطح المبنى. كان أحدهما يحمل منظارًا مزدوجًا، بينما اتخذ الآخر موقعًا خلف بندقية طويلة مزودة بمنظار تصويب بارز.

فريق قنص.

كان أي شخص آخر سيموت في تلك اللحظة، لكن حقيقة أن الجسد انفجر وتحول إلى غبار تعني أنه لم يكن سوى نسخة مستنسخة، جسد متبقٍّ خلف أوني لي بعد انتقاله الآني.

على الأرجح، لم يكن يمكث في مكان واحد لأكثر من ثانية. كنت أراهن على أنه يظهر في مكان ما، ثم يبحث فورًا عن هدف جديد أو موقع أفضل، وبعدها يختفي بسرعة، تاركًا النسخة المستنسخة لتنفذ المهمة.

وصلت إلى بيتش، وألقيت نظرة قلقة فوق كتفي بحثًا عن أوني لي.

«هل أنت بخير؟»

قالت وهي تفرك عنقها، وكأنها تتأكد من سلامته: «شعرت بالشفرة اللعينة على حلقي. إلى أين ذهب؟»

لمحت أوني لي لجزء من الثانية فقط، وهو يسقط من سطح المستودع، قبل أن ينفجر ويتحول إلى سحابة أخرى من الغبار الأبيض.

نقطة أخرى لفريق القنص.

لكن لماذا كان فوق السطح أصلًا؟ من أو ماذا كان يحاول رؤيته؟

تمتمت: «القناصان…»

ثم استدرت بسرعة.

كان هناك الآن أربعة أشخاص في المكان الذي اتخذا فيه موقعيهما. رأيت البندقية تسقط من حافة السطح بينما كان الجنديان يتصارعان مع نسختين من أوني لي.

ثم، بوف! اختفت النسختان، تاركتين وراءهما كمية كافية من الغبار الأبيض تمنع القناصين من تثبيت منظاريهما عليه مرة أخرى، حتى لو لم يكونا قد فقدا البندقية.

لكن إلى أين ذهب بعد ذلك؟

أخذت أتلفت حولي، وشعرت بالذعر يبدأ في التسلل إليّ.

أطلق بروتوس صوتًا مدويًا يقع في مكان ما بين العواء والزمجرة، من دون أن يكون أيًا منهما تمامًا. ثم انتصب على قائمتيه الخلفيتين كحصان مذعور.

رأيت أوني لي يهبط من جانب رأسه، ويستقر في وضع القرفصاء، ثم يندفع نحوي ممسكًا بسكين في كل يد.

ضربت يديه بهراوتي، فطار أحد السكينين في الهواء واختل اندفاعه.

لكن ذلك لم يهم.

فبعد أقل من ثانية، تحول إلى غبار.

لقد انتقل آنيًا.

أمسكت بي يدان من الخلف، وأحكمتا قبضتهما حولي في حركة تشبه مسكة نيلسون الخانقة، وسحبتا ذراعيّ بعيدًا عن طريقهما، بينما تجسد أوني لي آخر من الغبار أمامي، مستعدًا لاستغلال عجزِي عن الدفاع عن نفسي.

أدركت أنه لن يتركني، فرفعت ساقيّ ووجهت ركلة بكلتيهما إلى معدة أوني لي.

أصابته الركلتان، فانحنى إلى الأمام.

اندفع بروتوس نحوه وعضه قبل أن يتمكن من استعادة توازنه.

تحول كل من أوني لي الذي كان يمسكني والآخر العالق بين فكي بروتوس إلى رماد أسود كالفحم، وأضافا مزيدًا من الغبار الأبيض الخشن والمعتم إلى السحابة التي أحاطت بنا.

وبينما كانت بيتش تحاول السيطرة على بروتوس، رأيت وجهه.

كانت إحدى عينيه محطمة تمامًا، وكانت كميات هائلة من الدماء وسوائل أخرى تتدفق منها.

زمجرت: «تبًا لهذا كله».

أخرجت الحشرات من تحت زيي، واستدعيت تلك التي تركتها داخل المبنى. ثم وزعتها في محيطي، وجعلتها تبحث عنه، آملةً أن تمنحني إنذارًا مبكرًا بأي هجوم.

وما إن خطرت لي الفكرة حتى ظهر ظل شخص على بعد ستة أمتار إلى يميني.

لوّح بذراعه في اتجاهي، ولم أملك الوقت لفعل أي شيء سوى الالتفات نحوه، قبل أن يصطدم شيء برأسي.

ترنحت وسقطت إلى الخلف.

وفي اللحظة التي بدأت فيها بالسقوط، تمكنت من رفع ذقني إلى صدري حتى لا أزيد ارتجاج دماغي سوءًا. امتص الدرع الذي يغطي كتفيّ الجزء الأكبر من قوة الارتطام.

وبينما كنت مستلقية على الأرض أحاول فهم ما حدث للتو، أدركت أن سكينًا صغيرًا قد انغرس في الجزء المدرع من قناعي، متسببًا في تشقق العدسة.

سكين رمي؟

انتزعته، ثم نهضت على قدميّ.

كانت الحشرات تحيط بي الآن بأعداد كافية لأتأكد من أنه لم يعد يهاجمنا.

لكن ذلك لم يجب عن السؤال الأهم: أين هو؟

سألت: «بيتش، هل أنت بخير؟»

صرخت: «ذلك الوغد طعنني في ذراعي!»

إذا كانت تلك أسوأ الإصابات التي سنخرج بها اليوم، فيمكننا اعتبار أنفسنا محظوظين.

خرجت من السحابة التي أحاطت بنا، على أمل أن أحصل على تصور أفضل لساحة المعركة.

وصلت إلى الخارج في الوقت المناسب لأرى أوني لي وهو يطرح أحد قناصي كويل أرضًا ويدفعه من حافة السطح.

اختفى أوني لي في سحابة من الغبار الأبيض قبل أن يصطدم بالأرض.

أما القناص، فلم أكن متأكدة من أنه فعل ذلك.

كانت ساندانسر منحنية على نفسها، بينما تمسك لابيرينث بكتفيها.

لم تكن الأمور تسير على ما يرام إطلاقًا.

ظهر أوني لي على بعد تسعة أمتار مني، إلى يساري وخلفي قليلًا.

أخبرتني حشراتي بموقعه قبل أن أتمكن من إدراك أي شيء آخر، فألقيت بنفسي إلى أحد الجانبين.

أظن أنني رأيت شكل أحد سكاكينه المرمية يمر في الهواء حيث كنت أقف قبل لحظة، لكن رؤيتي لم تكن جيدة بسبب العدسة المتشققة في قناعي.

وبأمري، تجمعت الحشرات التي نبهتني إلى موقعه فوق جسده، وبدأت تلدغه وتلسعه.

ثم لاحظت شيئًا غريبًا.

ظهرت حشرات أخرى من العدم داخل السحابة، بالقرب من ساندانسر ولابيرينث.

شعرت بالحشرات الأصلية تموت عندما انفجرت وتحولت إلى رماد.

كان يأخذها معه.

لا أظن أنه كان يستطيع منع ذلك.

لكنني استطعت تتبع تحركاته.

صرخت: «بيتش! هنا!»

اندفعت من السحابة وهي لا تزال تمتطي بروتوس، ثم توقفت فجأة لتتجنب دهسي.

أخبرتها: «أستطيع معرفة الأماكن التي ينتقل إليها آنيًا. أحضري يهوذا وأنجيليكا».

أطلقت صفيرًا طويلًا حادًا.

وكأنما استجابة لذلك، ظهر أوني لي على بعد أمتار قليلة منا.

أشرت إليه وصرخت: «خلفك!»

استدار بروتوس بعنف، وهو يكشر عن أنيابه ويزمجر، واضطر أوني لي إلى التراجع بسرعة لتجنب الوقوع بين فكي المتحول.

اختفى بعد ثانية واحدة فقط.

أشرت إلى ساندانسر ولابيرينث.

«أرسلي أحد الكلبين إلى هاتين الاثنتين. يجب أن ننضم إليهما في أسرع وقت ممكن».

أومأت بيتش، ثم صفرت وأشارت إلى كلابها.

وما إن وصل يهوذا وأنجيليكا إلى جانبينا حتى انطلق يهوذا نحو وجهته التالية.

مدت بيتش يدها إليّ.

أمسكت بها بامتنان، وتركتها تساعدني على الصعود إلى ظهر بروتوس.

وبينما كنا نقترب من ساندانسر ولابيرينث، اختفت الأرصفة على جانبي الشارع، ولم يبق في مكانها سوى هاوية بلا قاع.

تمتمت: «ما هذا بحق الجحيم؟»

ثم بدأت المباني ترتفع، ومال بعضها فوق الشارع، متصلًا بالمباني الأخرى في أقواس وجسور مشوهة ومخيفة.

تمددت أعمال الطوب وامتدت إلى الأزقة، فأغلقتها تمامًا.

وبعدها بدأت النوافذ تتقلص وتتشوه، حتى لم يبقَ على واجهات المباني سوى مساحات مسطحة من الطوب والخرسانة والجص.

وتحت أقدامنا، أخذ لون الطريق يتغير؛ فازدادت بعض البقع شحوبًا، بينما ازدادت بقع أخرى قتامة.

ثم أصبحت الحدود بينها أكثر وضوحًا، واستقرت الألوان في درجات من الأبيض العاجي والأسود الداكن.

رقعة شطرنج؟

اضطر بروتوس إلى القفز بعيدًا عندما ارتفع أحد مربعات الرقعة فجأة إلى علو ثلاثة أمتار.

وكأن ذلك كان إشارة إلى بقية المربعات، بدأت المربعات الأخرى ترتفع وتنخفض، كل منها إلى ارتفاع مختلف، بصورة تكاد تكون عشوائية.

كدت أسقط عن ظهر بروتوس عندما ظهر مربع آخر داخل أحد الجدران، ثم اندفع من جانب المبنى على هيئة عمود أفقي يبلغ طوله نحو تسعة أمتار.

وصلنا أخيرًا إلى ملاذ آمن، مساحة أرض لم تتأثر بما يحدث، يبلغ عرضها نحو تسعة أمتار، وفي وسطها شخصان.

ساندانسر… ولابيرينث.

نزلت عن ظهر بروتوس، وأنا مذهولة، وسألت لابيرينث: «أأنتِ من يفعل هذا؟»

لم تجب.

بدلًا من ذلك، مدت يدها ولمست جانب ذقني.

فتلاشت صور الأقواس والأعمدة وأنماط رقعة الشطرنج، وسقطت من حولنا كبيت من ورق.

قلت: «هلوسات».

كانت لابيرينث تقوم بحركة بيدها نحو رأس بيتش، فظننت أنها تؤكد كلامي.

لكنها نظرت إليّ وهزت رأسها ببطء.

سألت: «إذًا، ليست هلوسات؟»

لم تجب.

تمتمت، وأنا أستوعب الأمر: «لا تستطيعين الشرح لأنك لا تستطيعين الكلام، أو لأنك لا تتكلمين أصلًا».

ظهر أوني لي على بعد أمتار قليلة.

استدرت بسرعة وأشرت إليه.

«هناك!»

كان يتعثر ويتحرك محاولًا تفادي شيء غير موجود.

ظل واقفًا في مكانه، يحاول استعادة توازنه، بينما شعرت بظهور مزيد من الحشرات في نقطة أخرى على الجانب المقابل لنا.

لكن هذه المرة، ظهر أوني لي على ارتفاع أربعة أمتار ونصف في الهواء، ثم سقط وارتطم بالأرض في وضعية غريبة، قبل أن ينقلب على جانبه.

صرخت: «بيتش!»

أشرت إلى أنجيليكا، فأطلقت بيتش صفيرًا وأمرت كلبتها بالهجوم.

تأخر رد فعل أوني لي، وكأنه لم يستطع حتى رؤية أنجيليكا وهي تقترب منه في البداية.

شعرت بظهور المزيد من الحشرات قبل ثانية واحدة من انطباق فكيها عليه.

صرخت: «هناك!»

أرسلت بيتش يهوذا هذه المرة.

كان رد فعل أوني لي أبطأ من السابق، لكنه امتلك الوقت الكافي ليلقي بنفسه على ظهره، ويرمي سكينين نحو وجه يهوذا وكتفه، قبل أن يختفي.

أشرت إلى المكان الذي ظهر فيه مجددًا.

«هناك!»

لم تتح لبيتش حتى فرصة إصدار أمر، قبل أن نسمع صوتًا يشبه انطلاق سدادة زجاجة شمبانيا.

صرخ أوني لي عندما انفجر أحد عظمي ساقه السفليين في رذاذ من الدماء.

شعرت بظهوره في مكان آخر، حيث انهار على الأرض، بينما تعرضت النسخة التي سبقت ظهوره لإطلاق نار أصاب رضفة الركبة في ساقها السليمة.

اتبعت صوت إعادة تلقيم البندقية، فرأيت قناص كويل.

كان مستلقيًا على جانبه عند قاعدة المبنى، مادًّا إحدى ذراعيه لتثبيت بندقيته.

وكانت ساقه اليمنى منحنية في الاتجاه الخاطئ.

لقد أُسقط من مبنى مكون من ثلاثة طوابق، وأصيب على الأقل بكسر في ساقه، ومع ذلك تمكن من استعادة بندقيته وتلقيمها وإطلاق النار بها؟

إذا كان مستعدًا لأداء عمله بهذه الدرجة من الاحتراف، فمن حقي اللعين أن أساعده في تحديد الأهداف.

أشرت نحو أوني لي.

«هناك! إنه فوق المستودع مجددًا!»

صدر صوتان مكتومان آخران، ورأيت أوني لي يدور في الهواء كأنه يؤدي حركة دوران راقصة، بعدما أصابته رصاصة، قبل أن ينهار على سطح المبنى.

وانفجر جسده مرة أخرى، متحولًا إلى سحابة من الرماد.

لكنني لم أشعر بظهوره في أي مكان.

قلت: «لقد غادر. خرج من نطاق قوتي».

رفعت ساندانسر رأسها ونظرت إليّ، واضعة يدًا مرتدية قفازًا على كتفها.

تمكنت من قول: «جيد».

سألتها: «هل أنت بخير؟»

أجابت: «أصاب كتفي بجرح عميق. سأحتاج إلى غرز، لكنه ليس أسوأ إصابة تعرضت لها».

قلت: «حسنًا… أمم، رجل كويل… هل ستكون بخير؟»

كان يحاول تنظيم أفكاري وأولوياتي وسط تدفق الأدرينالين في جسدي أمرًا صعبًا للغاية.

أجاب بصوت أجش: «أجل».

ثم سعل.

لم يكن أمامي سوى تصديقه.

قلت: «لابيرينث، راقبيه. تأكدي من أنه لا يزال يتنفس، وأن رفيقه يعرف مكانه. ساندانسر، بيتش، علينا الذهاب لمساعدة نيوتر».

 

Pegasus 🪽

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات

التعليقات

سيُحمّل النقاش عند الاقتراب منه.

READER EDITION

إعدادات القراءة

خصّص مظهر القراءة على هذه الصفحة.

إعدادات سريعة

تختار السمة لون الخلفية والنص معًا. يمكنك تعديل كل لون بعدها.

90%

تحكّم بعرض النص داخل الصفحة؛ يُحفظ اختيارك للفصول التالية.

215%
النص والمظهر
1.0×
معاينة الخط

هذه معاينة قصيرة لشكل النص أثناء القراءة.

وهنا تظهر المسافة بين فقرتين.

اختر لون خلفية مريحًا للقراءة.

لا يتوفر غلاف لهذه الرواية.

رفع صورة خلفية مخصصة

تُحفظ الصورة في هذا المتصفح فقط.

100%

خفّض التباين لجعل النص أكثر راحة وأقل بروزاً.

عند إيقافه، يختار الموقع لون النص حسب السمة.

طريقة القراءة

انقر داخل نص الفصل للانتقال إلى أسفل بمقدار الشاشة المحدد.

يظهر زر البدء والإيقاف في شريط الفصل والشريط العائم.

40 px/ث
يتوقف التمرير عند استخدام لوحة المفاتيح أو اللمس.

اسحب أفقيًا داخل النص للانتقال إلى الفصل المجاور. يمكنك استخدام Shift مع سهم اليمين أو اليسار من لوحة المفاتيح.

عناصر صفحة الفصل
محاذاة النص
شريط التقدم

يخفي شريط الموقع الثابت الذي يظهر عند التمرير أثناء قراءة الفصول.

يحفظ اختيارك في هذا المتصفح ويخفي زري الإعدادات والانتقال إلى أعلى الصفحة.

خيارات متقدمة وحفظ الإعدادات
وضع التصفية

لتغيير كلمة إله إلى شيء آخر

تبقى الإعدادات على هذا المتصفح. لا يتضمن التصدير صورة الخلفية المخصصة.

لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.
READER EDITION

تخصيص الموقع

اختر ألوان الموقع والوضع الداكن بما يلائم ذوقك.

دعم الرواية

وورم

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.