Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

48Hours a Day 50

طوكيو دريفت xx
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

طوكيو دريفت xx

“كان هناك ثلاثة أشخاص في هذا السباق ، لكنك الوحيد الذي نجى . فحصت بقايا …
سيارة أخي ، لقد لاحظت أنه ليس السقف وحده الذي إنهار ، كانت هناك أيضًا علامات على
بدن السيارة من الاصطدام. تضررت إطاراتها بشدة. ولكن حتى النهاية
، كان يمسك عجلة القيادة بقوة ، محاولًا توجيه سيارته ، مع مهاراته، باستثناء التدخل الخارجي، لا توجد طريقة لكي يفقد السيطرة على هذا الطريق “.

أجبر الرجل القصير تاكيدا تيتسويا على السير إلى الممر الأيمن البعيد على الطريق السريع. على الرغم من أنه لم يشهد السباق الذي حدث منذ 22 عاما، إلا أنه إتخذ نفس القرار بالضبط مثل أسانو ناوتو.

(الرجل) القصير هسهس بإستهجان. “لقد كنت أفضل صديق له، أحد الأشخاص الثلاثة المشاركين في السباق! ثم اختفيت! كيف تجرؤ على أن تقول في ذلك اليوم لا علاقة لك على الإطلاق؟ “.

“اهلا وسهلا بكم!” صوت تشانغ هينج خرج من جهاز الاتصال الداخلي.

كان هناك نظرة معطرة في عيون تاكيدا تيتسويا كما قال: “أنت على حق. مات أخوك بسببي. كان خطأي “.

تاكيدا تيتسويا، من ناحية أخرى، لم يكن محظوظا. من خلال إجبار نيسان على الجانب، قاد الفايبر على الممر الأوسط وكان يتجه نحو الشاحنة بدلا من الرجل القصير!

“هذا هو الحال، الليلة، ستدفع ثمن حياته!” أعلن الرجل القصير قبل قطع جهاز اللاسلكي.

كما لو كان استجابة لرغباتها، فإن فايبر دودج خرجت بأعجوبة من تحت الشاحنة الثقيلة. باستثناء بعض الخدوش على السطح، كانت في الغالب سيلمة!

ظل تشانغ هينغ هادئا.

وأشار إلى هوية “الرجل” حتى يتمكن كل منهما من التواصل وحل مشاكلهم . من وجهة نظر طرف ثالث، حمل تاكيدا تيتسويا جزءا من اللوم. لكن كوباياشي قد قرر أيضا إنقاذ صديقه، الذي أدى في النهاية إلى وفاته.

إذا استطاعت، فستبادل كل شيء لكي تعود إلى الوقت قبل أن حدث كل هذا!

إلقاء لوم وفاته بالكامل على تاكيدا تيتسويا كان مجرد شئ غبي . حتى إلقاء اللؤم على أسانو ناوتو لم يكن عادلا كليا أيضا ؛ لأن الشخص الذي كان يهاجم هو في الواقع تاكيدا تيتسويا. ربما شي غير سارة لسماعه، لكن الشيء الذي قتل كوباياشي كان ولاءه لصديقه.

كان هناك نظرة معطرة في عيون تاكيدا تيتسويا كما قال: “أنت على حق. مات أخوك بسببي. كان خطأي “.

لم يرغب تشانغ هينغ من تاكيدا تيتسويا أن يخبره بجزء من القصة – بل ما يحتاجه ببساطة هو أن يخبره الحقيقة بأكملها. على الأقل، كان من الممكن إزالة جزء من سوء الفهم بينهما. قلل تشانغ هينغ من أثر هذا الحادث على صاحب متجر المأكولات البحرية. كانت وفاة كوباياشي أكبر أسف له.

ظل تشانغ هينغ هادئا.

كل هذه السنوات، كان تيتسويا مثل سجين لماضيه، في انتظار هذا اليوم ، يوم الحكم المتأخر منذ فترة طويلة، بالإضافة، من الطريقة التي رأها، كانت أخت كوباياشي قد عقوبة من قبل الآلهة. إذا لم يكن لينقذ ابنته، لكان قد إستسلم منذ فترة طويلة.

من قبيل الصدفة، كانت السيارة تأتي أيضا نحوها، لكنها كانت في الممر الثالث، لذلك مرت السيارات الثلاثة.

ومع ذلك، فإن تشانغ هينغ شعر أن الروح القتالية ل تاكيدا تيتسويا كانت تتراجع بمعدل ثابت حتى أصبحت مرئه بالعين المجردة.

كان هناك نظرة معطرة في عيون تاكيدا تيتسويا كما قال: “أنت على حق. مات أخوك بسببي. كان خطأي “.

على النقيض من ذلك، كان الرجل القصير في الخلف الذي كان متابعا لهم بهدوء من وراءهم كان يحترق بالحقد على الرغم من تلك المحادثة الأخيرة.

كل هذه السنوات، كان تيتسويا مثل سجين لماضيه، في انتظار هذا اليوم ، يوم الحكم المتأخر منذ فترة طويلة، بالإضافة، من الطريقة التي رأها، كانت أخت كوباياشي قد عقوبة من قبل الآلهة. إذا لم يكن لينقذ ابنته، لكان قد إستسلم منذ فترة طويلة.

زادت النيسان الحمراء 180SX من سرعتها وكانت جنبا بجنب مع دودج فايبر! – للتاريخ وسيلة دائما لتكرار نفسه.

كل هذه السنوات، كان تيتسويا مثل سجين لماضيه، في انتظار هذا اليوم ، يوم الحكم المتأخر منذ فترة طويلة، بالإضافة، من الطريقة التي رأها، كانت أخت كوباياشي قد عقوبة من قبل الآلهة. إذا لم يكن لينقذ ابنته، لكان قد إستسلم منذ فترة طويلة.

أجبر الرجل القصير تاكيدا تيتسويا على السير إلى الممر الأيمن البعيد على الطريق السريع. على الرغم من أنه لم يشهد السباق الذي حدث منذ 22 عاما، إلا أنه إتخذ نفس القرار بالضبط مثل أسانو ناوتو.

يمكن لهذه الخطوة أن تعمل على الأشخاص الآخرين، ولكن ليس تشانغ هنغ مع قدم الأرنب الجالبة للحظ. من بين الثلاثة ، كانت فرصه إستطدامه بسيارة أخرى منخفضة للغاية.

من قبيل الصدفة، كانت السيارة تأتي أيضا نحوها، لكنها كانت في الممر الثالث، لذلك مرت السيارات الثلاثة.

كما لو كان استجابة لرغباتها، فإن فايبر دودج خرجت بأعجوبة من تحت الشاحنة الثقيلة. باستثناء بعض الخدوش على السطح، كانت في الغالب سيلمة!

عرف تشانغ هينغ أنه لا يمكنهم الإستمرار هكذا. الآن، كانوا قد قطعوا ما يقرب من ثلث الطريق. لم يكن تاكيدا تيتسويا محظوظا، وكانت حالته العقلية تتدهور. عاجلا أم آجلا،،كان سيرتكب خطأ. لذلك، حول تشانغ هينغ الخط ببطء عن عمد.

من قبيل الصدفة، كانت السيارة تأتي أيضا نحوها، لكنها كانت في الممر الثالث، لذلك مرت السيارات الثلاثة.

لم يعر الرجل القصير إهتماما للسيارة الثالثة – الليلة تسوية ضغينته ضد تاكيدا تيتسويا، وكان تشانغ هينغ مجرد ممثل دعم في هذا المخطط الكبير .

وبعبارة أخرى، فهذا يعني أنه إذا كانت هناك سيارة تقترب ، فأحدهم حتما سيصطدم بها.

ولكن عندما كبحت L300 تسارعها فجأة واحتلت الخط على يساره ، تم إيلاء اهتمامه بها!.

“اهلا وسهلا بكم!” صوت تشانغ هينج خرج من جهاز الاتصال الداخلي.

بمعنى ما، كان الخروج من الصندوق أيضا خطوة خطيرة للغاية.

كانت لا تزال يعيد المشهد في ذهنها عندما أصابت الفايبرز الجزء الخلفي من سيارتها.

سواء كان ذلك هو أسانو ناوتو منذ 22 عاما أو الرجل القصير اليوم، باستخدام سياراتهم لحجز تاكيدا تيتسويا أيضا ووضعه في خطر الإصطدام باي مركبة قادمة. بالمقارنة مع تاكيدا تيتسويا، الذي لا يستطيع الانتقال إلى اليسار أو اليمين، كان لديهم جانب واحد شاغر على الأقل.

فجأة، فهمت سبب موت شقيقها في هذا السباق الذي كان من المفترض أن يحدث ، نفس الذنب الذي شعر به تاكيدا تيتسويا من قبل أصبحت تشعر به الان .

إذا كان هناك أي خطر يقترب، فإن الرجل القصير الذي يمكنه أن ينحرف إلى الممر الأيسر، لكن بما أن تشانغ هينغ قد شارك، كان الوضع أكثر فوضيا! – كان كل واحد منهم عالق في مساره.

إذا كان هناك أي خطر يقترب، فإن الرجل القصير الذي يمكنه أن ينحرف إلى الممر الأيسر، لكن بما أن تشانغ هينغ قد شارك، كان الوضع أكثر فوضيا! – كان كل واحد منهم عالق في مساره.

وبعبارة أخرى، فهذا يعني أنه إذا كانت هناك سيارة تقترب ، فأحدهم حتما سيصطدم بها.

زادت النيسان الحمراء 180SX من سرعتها وكانت جنبا بجنب مع دودج فايبر! – للتاريخ وسيلة دائما لتكرار نفسه.

كان تشانغ هينغ يعتزم استخدام هذه الاستراتيجية لإجبار الرجل القصير للإستسلام. طالما أنه يظل يحافظ على سرعته ، فإن تاكيدا تيتسويا لن يميل نحوه . للأسف، كان الرجل القصير أكثر عنادا مما توقعت تشانغ هينغ .

أثبت الرجل القصير أنه سائق ممتاز أيضا. سيطر على الفور على سيارته ، وبينما بدن السيارة يكشط محدثا شرارات ، لم تكن السيارة على جانبها، حتى نجح في تجنب الشاحنة الثقيلة.

حتى في موقف مثل هذا، كان لايزال مصممة على قيادة فايبر في الزاوية كما لو أنها تضغط على تشانغ هينغ للإستسلام أولا.

إلقاء لوم وفاته بالكامل على تاكيدا تيتسويا كان مجرد شئ غبي . حتى إلقاء اللؤم على أسانو ناوتو لم يكن عادلا كليا أيضا ؛ لأن الشخص الذي كان يهاجم هو في الواقع تاكيدا تيتسويا. ربما شي غير سارة لسماعه، لكن الشيء الذي قتل كوباياشي كان ولاءه لصديقه.

يمكن لهذه الخطوة أن تعمل على الأشخاص الآخرين، ولكن ليس تشانغ هنغ مع قدم الأرنب الجالبة للحظ. من بين الثلاثة ، كانت فرصه إستطدامه بسيارة أخرى منخفضة للغاية.

إذا كان هناك أي خطر يقترب، فإن الرجل القصير الذي يمكنه أن ينحرف إلى الممر الأيسر، لكن بما أن تشانغ هينغ قد شارك، كان الوضع أكثر فوضيا! – كان كل واحد منهم عالق في مساره.

ثم كما لو أنه إثبات لهذه النقطة، لمع ضوء ساطع ~ من الممر الأوسط! انتهز تاكيدا تيتسويا هذه الفرصة لإبطاء سيارته لإعطاء مساحة للنيسان 180SX لتفادي السيارة القادمة. ومع ذلك، كل هذا تسبب فقط في تردد الرجل القصير لفترة من الوقت.

“اهلا وسهلا بكم!” صوت تشانغ هينج خرج من جهاز الاتصال الداخلي.

لقد قامت بتنظيم كل هذا للانتقام من تاكيدا تيتسويا. ولكن بدلا من ذلك، إذا تم إنقاذها من قبله، كيف يمكنها أن تقدم العدالة إلى ما حدث منذ 22 عاما؟

مع الجزء الأمامي من الشاحنة الثقيلة كما المركز، صنع كلا من فايبرز و L300 قوسا جميلا من العطالة ! انجرفت L300 من الممر الايمن إلى الممر الأيسر، في حين أن دودج فايبرز ذهبت تحت الشاحنة الثقيلة على جانبها.

كما كانت تفكر في خياراتها ، كانت السيارة القادمة من الاتجاه المعاكس بالفعل أمامها ! لم يكن ل تاكيدا تيتسويا الكثير من الوقت للتفكير. توفي كوباياشي في محاولة لإنقاذه، لذلك بغض النظر عما يحدث، لم يستطع ترك أي شيء يصيب أخت صديقه الوحيد.

سواء كان ذلك هو أسانو ناوتو منذ 22 عاما أو الرجل القصير اليوم، باستخدام سياراتهم لحجز تاكيدا تيتسويا أيضا ووضعه في خطر الإصطدام باي مركبة قادمة. بالمقارنة مع تاكيدا تيتسويا، الذي لا يستطيع الانتقال إلى اليسار أو اليمين، كان لديهم جانب واحد شاغر على الأقل.

بدا أن تاكيدا تيتسويا استيقظ من حالته الضعيفة ؛ عينيه أشرقتا بقوة، وفي ~ ثانيتين ، تحول مرة أخرى إلى بطل D1 الذي استلى مشهد السباق الأوروبي!.

ولكن عندما كبحت L300 تسارعها فجأة واحتلت الخط على يساره ، تم إيلاء اهتمامه بها!.

سائقا للدودج أسقط الترس بسرعة، زاد من سرعته، ثم انحنى تجاه ذيل نيسان 180sx!.

لم يعر الرجل القصير إهتماما للسيارة الثالثة – الليلة تسوية ضغينته ضد تاكيدا تيتسويا، وكان تشانغ هينغ مجرد ممثل دعم في هذا المخطط الكبير .

استخدم تاكيدا تيتسويا كمية مناسبة من القوة لدفع 180sx بعيدا عن الطريق بحيث تتفادا الشاحنة القادمة بشعرة من الإصطدام!.

فتح الرجل القصير فمه ليقول شيئا ما ولكن منع نفسه عندما قال تشانغ هينغ على الاتصال الداخلي “بغض النظر عن مقدار ما تريد التحدث عنه، دعنا ننهي هذا السباق أولا. أنا حقا بحاجة إلى التبول! “.

أثبت الرجل القصير أنه سائق ممتاز أيضا. سيطر على الفور على سيارته ، وبينما بدن السيارة يكشط محدثا شرارات ، لم تكن السيارة على جانبها، حتى نجح في تجنب الشاحنة الثقيلة.

سائقا للدودج أسقط الترس بسرعة، زاد من سرعته، ثم انحنى تجاه ذيل نيسان 180sx!.

تاكيدا تيتسويا، من ناحية أخرى، لم يكن محظوظا. من خلال إجبار نيسان على الجانب، قاد الفايبر على الممر الأوسط وكان يتجه نحو الشاحنة بدلا من الرجل القصير!

في ذلك القسم الثاني، شعر كما لو كان الوقت لا يزال متوقف.

في اللحظة القادمة، ومع ذلك، ظهرت L300 فجأة مثل شبح، مما أدي إلى سقوط دودج!.

إذا كان هناك أي خطر يقترب، فإن الرجل القصير الذي يمكنه أن ينحرف إلى الممر الأيسر، لكن بما أن تشانغ هينغ قد شارك، كان الوضع أكثر فوضيا! – كان كل واحد منهم عالق في مساره.

في الميني فان، أخذ تشانغ هينغ نفسا عميقا وسحب فرامل اليد.

كان تشانغ هينغ يعتزم استخدام هذه الاستراتيجية لإجبار الرجل القصير للإستسلام. طالما أنه يظل يحافظ على سرعته ، فإن تاكيدا تيتسويا لن يميل نحوه . للأسف، كان الرجل القصير أكثر عنادا مما توقعت تشانغ هينغ .

في ذلك القسم الثاني، شعر كما لو كان الوقت لا يزال متوقف.

لقد قامت بتنظيم كل هذا للانتقام من تاكيدا تيتسويا. ولكن بدلا من ذلك، إذا تم إنقاذها من قبله، كيف يمكنها أن تقدم العدالة إلى ما حدث منذ 22 عاما؟

مع الجزء الأمامي من الشاحنة الثقيلة كما المركز، صنع كلا من فايبرز و L300 قوسا جميلا من العطالة ! انجرفت L300 من الممر الايمن إلى الممر الأيسر، في حين أن دودج فايبرز ذهبت تحت الشاحنة الثقيلة على جانبها.

إذا استطاعت، فستبادل كل شيء لكي تعود إلى الوقت قبل أن حدث كل هذا!

هل كانت هذه هي النهاية؟

لم يعر الرجل القصير إهتماما للسيارة الثالثة – الليلة تسوية ضغينته ضد تاكيدا تيتسويا، وكان تشانغ هينغ مجرد ممثل دعم في هذا المخطط الكبير .

بدا الرجل القصير منذهلا! إن مشاهدة القصاص الذي خططت له منذ أكثر من 20 عاما يتكشف أمام عينيها ، لم تشعر بالراحة ولا السكينة.

إلقاء لوم وفاته بالكامل على تاكيدا تيتسويا كان مجرد شئ غبي . حتى إلقاء اللؤم على أسانو ناوتو لم يكن عادلا كليا أيضا ؛ لأن الشخص الذي كان يهاجم هو في الواقع تاكيدا تيتسويا. ربما شي غير سارة لسماعه، لكن الشيء الذي قتل كوباياشي كان ولاءه لصديقه.

كانت لا تزال يعيد المشهد في ذهنها عندما أصابت الفايبرز الجزء الخلفي من سيارتها.

ومع ذلك، فإن تشانغ هينغ شعر أن الروح القتالية ل تاكيدا تيتسويا كانت تتراجع بمعدل ثابت حتى أصبحت مرئه بالعين المجردة.

فجأة، فهمت سبب موت شقيقها في هذا السباق الذي كان من المفترض أن يحدث ، نفس الذنب الذي شعر به تاكيدا تيتسويا من قبل أصبحت تشعر به الان .

تاكيدا تيتسويا، من ناحية أخرى، لم يكن محظوظا. من خلال إجبار نيسان على الجانب، قاد الفايبر على الممر الأوسط وكان يتجه نحو الشاحنة بدلا من الرجل القصير!

إذا استطاعت، فستبادل كل شيء لكي تعود إلى الوقت قبل أن حدث كل هذا!

أجبر الرجل القصير تاكيدا تيتسويا على السير إلى الممر الأيمن البعيد على الطريق السريع. على الرغم من أنه لم يشهد السباق الذي حدث منذ 22 عاما، إلا أنه إتخذ نفس القرار بالضبط مثل أسانو ناوتو.

حتى في موقف مثل هذا، كان لايزال مصممة على قيادة فايبر في الزاوية كما لو أنها تضغط على تشانغ هينغ للإستسلام أولا.

كما لو كان استجابة لرغباتها، فإن فايبر دودج خرجت بأعجوبة من تحت الشاحنة الثقيلة. باستثناء بعض الخدوش على السطح، كانت في الغالب سيلمة!

كان تشانغ هينغ يعتزم استخدام هذه الاستراتيجية لإجبار الرجل القصير للإستسلام. طالما أنه يظل يحافظ على سرعته ، فإن تاكيدا تيتسويا لن يميل نحوه . للأسف، كان الرجل القصير أكثر عنادا مما توقعت تشانغ هينغ .

“اهلا وسهلا بكم!” صوت تشانغ هينج خرج من جهاز الاتصال الداخلي.

من قبيل الصدفة، كانت السيارة تأتي أيضا نحوها، لكنها كانت في الممر الثالث، لذلك مرت السيارات الثلاثة.

“لم أخطط لأشكرك!” قاطعها تاكيدا تيتسويا ! “لقد كانت وجهت نظرك كلها خاطئة. إذا لم أجد السرعة المناسبة، لكان انتهى بي الأمر تحت عجلة القيادة! ”

في الميني فان، أخذ تشانغ هينغ نفسا عميقا وسحب فرامل اليد.

فتح الرجل القصير فمه ليقول شيئا ما ولكن منع نفسه عندما قال تشانغ هينغ على الاتصال الداخلي “بغض النظر عن مقدار ما تريد التحدث عنه، دعنا ننهي هذا السباق أولا. أنا حقا بحاجة إلى التبول! “.

كانت لا تزال يعيد المشهد في ذهنها عندما أصابت الفايبرز الجزء الخلفي من سيارتها.

أجبر الرجل القصير تاكيدا تيتسويا على السير إلى الممر الأيمن البعيد على الطريق السريع. على الرغم من أنه لم يشهد السباق الذي حدث منذ 22 عاما، إلا أنه إتخذ نفس القرار بالضبط مثل أسانو ناوتو.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط